عباس: محتاجون إلى الأردن فهو بوابتنا ومتنفسنا

635369195121646779

9998435541

رام الله-الغد- أقامت السفارة الأردنية لدى فلسطين مساء أول من أمس في مدينة رام الله، احتفالا كبيرا بعيد استقلال المملكة حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشخصيات اعتبارية وسياسية وقادة فصائل فلسطينية ووجهاء من مختلف المدن الفلسطينية.
وقال الرئيس عباس في كلمة له خلال الحفل الذي جرى في فندق جراند بارك برام الله “تهانينا وتبريكاتنا وتمنياتنا لأخينا وقرة عيننا الملك عبد الله الثاني لمناسبة عيد الاستقلال، وعيد جلوسه على العرش، وعيد الجيش الأردني الباسل الذي قدم زهرة شبابه على أرض فلسطين، ويقدم التضحيات دائما من أجل فلسطين”.
وتوجه بالتهنئة الى جلالة الملك بعيد الثورة العربية الكبرى التي فجرت الوضع كله في بداية القرن الماضي، مضيفا “نحن سعداء بأن نكون هنا معكم لنقدم التهاني، ونقول لجلالة الملك والشعب الأردني كل عام وأنتم بخير، سائلين الله عز وجل أن يجعل أيامكم كلها يمنا وبركة”.
وبين الرئيس عباس “نحن بحاجة إلى الأردن، هو بوابتنا ومتنفسنا، لذلك نحن بحاجة إلى هذا الشقيق العزيز الذي يهرع دائما لمساعدة أشقائه الفلسطينيين”.
بدوره قال رئيس مكتب التمثيل الاردني لدى فلسطين السفير خالد الشوابكة “نحتفل اليوم على ثرى فلسطين الحبيبة التي نحبها، ونحيا بها، فعمان بوابة فلسطين الشرقية”.
واكد الشوابكة أن “الأردن ملكا وحكومة وشعبا، يعمل بكل قوته وجهده لتقريب الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وأن الأردن سيبقى على خطى الهاشميين يوم أطلقت الرصاصة الأولى يوم الثورة العربية، إلى جانب الرصاصة الأولى يوم الثورة الفلسطينية”.
وكان الرئيس عباس يرافقه السفير الشوابكة، افتتحا معرض صور أقامته السفارة الأردنية يعكس معنى العلاقات الأخوية القوية التي تربط الشعبين والقيادتين الأردنية والفلسطينية على مر الأزمنة.
وكرم السفير الشوابكة الرئيس عباس، لتشريفه الحفل الذي حضره أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح ووزراء وسفراء وقناصل معتمدون لدى فلسطين، ولفيف من أبناء مدينة رام الله.
كما كرم الشوابكة هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، ووزارة الخارجية، وبلدية رام الله، وتلفزيون رؤيا الأردني، ووكالة معا، والتلفزيون الأردني، وصحف القدس، والأيام، والحياة الجديدة، وغرفة تجارة رام الله والبيرة، وجمعية رجال الأعمال في غزة، وجمعية السياحة والفنادق، وفندق الجراندبارك، والفنان عبد الهادي يعيش، والفرقة الموسيقية العسكرية، وشركة أرمكس، وشركة الناشر، وشركة HD-vision لدورهم في إنجاح الحفل.

صور..عيون الأردن تتجول بالإعلاميين بين جمال الطبيعة ولتنشيط السياحة بين الاردن وفلسطين

 

 
القدس المحتلة – وكالة قدس
 

بين سحر الجمال والنبض للحياة ومناخها المعتدل وجمال رمالها وبحارها الساحر، للعام الثاني على التوالي استضافت شركة عيون الأردن للسياحة والسفر وفداً من وكلاء سياحة من كافة المناطق المختلفة بالضفة الغربية” فلسطين.

كما استضافت وفد إعلامي فلسطيني مدة أربع أيام مابين الثالث والسابع والعشرين من مايو/أيار الحالي، لتتأمل عيونها لترسخ في الأذهان ما بين البحر الميت ووداي رم والعقبة، لخلق آفاق عمل مشترك ما بين الشركة، ووكلاء السياحة والسفر في الأراضي الفلسطينية، ونقلها للزبون السائح في ربوع الوطن لتنشيط السياحة.

خلق آفاق وعمل مشترك

وقالت المدير العام لشركة عيون الأردن للسياحة والسفر لما الطرزي في حديث خاص لموفدة “وكالة قدس نت للأنباء“: “للعام الثاني على التوالي استطعنا بعد النجاح الأول لمشاركة وكلاء سياحة وإعلاميين العام الماضي بأن نجدد جولة التعارف ما بين شركة عيون الأردن وبين وكلاء سياحة وسفر جدد في الأراضي الفلسطينية وبين صحافيين ومصورين جدد من أجل نقل حضارة وجمال وسحر الأردن لخلق عمل مشترك فيما بينهم”.

وأضافت الطرزي “أن عيون الأردن للسياحة والسفر استقبلت نحو 10 وكلاء سياحة من الضفة الغربية وتحديداً من رام الله، الخليل، جنين، طولكرم، نابلس، وبيت لحم، والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48، لخلق آفاق عمل وتعاون مشترك”.

وتابعت “بغية استقطاب أكبر عدد من الزوار الفلسطينيين في العطل الرسمية والمناسبات السنوية، من خلال نقلها عن طريق الوكيل المعتمد لشركة عيون الأردن للسياحة والسفر في الضفة الغربية الفلسطينية”.

وبينت الطرزي إلى أن الرحلة بدأت باستقبال الضيوف من جسر الأردن متوجهين لفندق ومنتجع البحيرة، لمشاهدة عن كثب التطور العصري في المنتجع، وبعد الانتهاء تم التوجه لفندق الموفنبيك، لتجوال ومشاهدة روعة الفندق من ناحية التصميم التراثي الأصيل وفي اليوم الثاني لينتقل لحياة البدوية ولمس الطبيعة بعيداً عن الضوضاء في صحراء وادي رم، وفي اليوم الثالث والرابع لتجوال في فنادق العقبة.

وأوضحت إلى أن الأردن ماضية في التطور السياحي من ناحية الفنادق السياحية في البحر الميت، والغرف الفندقية في صحراء وادي رم، بالإضافة لتطور وبناء وافتتاح منتجعات وفنادق جديدة في العقبة وتوفير كافة سبل الراحة للزبون الزائر لهذه الأماكن الجميلة وقضاء وقت ممتع برفقة العائلة”.

وأشارت إلى أن ما اختلف العام الماضي عن العام الحالي وهي زيادة التواصل مع شركة عيون الأردن للسياحة والسفر وبين وكلاء السياحة والسفر في الضفة الغربية، وهذا يرجع الفضل لوسائل الإعلام الفلسطينية لاهتمامها بتغطية الجولة بدقة متناهية ونقلها للمعالم التاريخية والأجواء الطبيعية في المناطق المذكورة..”.

وحول البرامج المستقبلية قالت الطرزي في سياق حديثها لموفدتنا : إنّ “الشركة سوف تعمل على تسويق وتطوير السياحة الأردنية بربطها مع البلدان العربية وربط وكلاء السياحة مع بعضها البعض”.

وشكر الرئيس التنفيذي لشركة عيون الأردن للسياحة يحيى الجبعي، وكلاء السياحة المعتمدين في الضفة الغربية ومن الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م ،والإعلاميين الفلسطينيين والمقدسيين لتلبيتهم الدعوة لمشاهدة عن كثب تطور السياحة من كافة الخدمات في البحر الميت ووادي رم والعقبة.

وقال الجبعي : “خلال الاجتماعات على مدار الأربع أيام ما بين شركة عيون الأردن ووكلاء السياحة تم الاتفاق على ربط شراكة جديدة، والعمل على التنسيق الحجوزات ما بين الوكيل المعتمد بالضفة وشركة عيون الأردن، والعمل على تنشيط السياحة وتسليط الضوء عليها في ربوع الأردن الطبيعية الحضارية التاريخية”.

رومانسية الصحراء

وادي رم ذو الجمال الطبيعي الفاتن يلخص رومانسية الصحراء بأوديتها القديمة الشبيهة بسطح القمر والتلال الرملية التي ترتفع فوق الأرض، كذلك يعتبر مسكنًا للعديد من القبائل البدوية التي تعيش في مخيمات متناثرة في المنطقة.

 وينجذب متسلقو الجبال بصورة خاصة إلى وادي رم، بسبب العديد من الجروف المكونة من الجرانيت والصخر الرملي، كما “قال الشيخ زايد الزوايده مدير مخيم وادي رم بالأردن لموفدتنا”، وأوضح أن المخيم قائم منذ 15 عام مكون من 25 غرفة مجهزة بكامل التجهيزات ويستوعب 60 زائر، وتوفير أدلة متسلقين وتوفير دليل محلي مرخص للجبال في وادي رم، لتعريف على جغرافية والديبغرافية وجيولوجية وطبيعة الحيوانات والطيور في المنطقة، مؤكداً بأن الزائر يعود ليس للمرة الأولي وإنما يكرر زيارته لعدة مرات بسبب البيئة المميزة والحياة البدوية بعيداً عن الضوضاء والأصوات الصاخبة.

ولفت الزوايده إلى فنادق مخيم وادي رم تطور هذا العام بتزويد الكهرباء للغرف، شاكراً كلا من رئيس مفوضية العقبة كامل محدين وعطوفة المفوض البيئي الدكتور مهند حرارة والشعب الأمريكي الصديق لتقديمهم خدمة تزويد الكهرباء لكل الزبائن من استراليا وكندا وأمريكا، مشيرًا إلى أن الكهرباء الطبيعية، أفضل من الإضاءة على الغاز والموتور المزود لأنها خطرة على حياة الزائر.

وبين أن منطقة وادي رم حماها الله بطبيعة خلابة حيثُ تحظي الرمال بالألوان الأحمر الأبيض والأخضر والأصفر وتلاحظها عند غروب الشمس وشروقها، مضيفًا “من بين الزائرين لمنطقة وادي رم زيارة  جلالة الملك الأردني عبد الله بن الحسين الثاني لزيارتها في العام مرتين برفقة أسرته وأصدقائه من الديوان الملكي”.

تراجع سياحة مصر

أما مدير سياحة تري ترفر المصرية عمر معوض قال بأنه يعمل منذ عام 12 عام في السياحة المصرية، وشارك إلى جانب وكلاء السياحة الفلسطينية والإعلاميين لخلق عمل مشترك لتنشيط الحركة السياحية في مصر، بعد تدهورها منذ ثلاثة أعوام،  بسبب الثورة المصرية، وتراجع وكلاء السياحة الأوروبيين خوفًا على حياتهم، بسبب الفلتان الأمني في المنطقة”.

وأضاف معوض “أن الجولة السياحية في البحر الميت ووداي رم والعقبة يوجد وجه الشبه جنوب سينا وشرم الشيخ بوجود الخيام البدوية، وبعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في مصر حيث الاستقرار سينعم المنطقة والعمل على تنشيط الحركة السياحية لاستقطاب الزائرين من كافة بلدان العالم للاستجمام وقضاء وقت ممتع وإعادة الحركة السياحية لما كانت عليه في الأعوام السابقة” .

ترويج منتج الأردن

بدوره، قال فراس النجار مدير شركة فراس تورس للسياحة في نابلس : “أول مشاركة له مع شركة عيون الأردن للسياحة والسفر، تعرف عن كثب عن تطور السياحة وانتشار المنتجعات البحرية في البحر الميت، وجمال وسحر وادي رم، بالإضافة لتطوير السياحة في العقبة،مشيراً بأن الجولة التعريفية بغاية الروعة، لأنها تهدف على العمل بترويج المنتج السياحي بشكل صحيح ونقله للسوق الفلسطيني السياحي”.

وأوضح تورس أن ما يهم وكيل السياحية هو العمل المشترك لتسهيل على تقديم الخدمات المتجددة والسريعة للزائر وبأن يكون وكيل معتمد في الأردن، مثمنًا جهود شركة عيون الأردن للسياحة والسفر على العمل الرائع لاستضافة وكلاء سياحة من الضفة الغربية وإعلاميين فلسطينيين

التواصل يعزز الترابط للسياحة

من جانبها،  شكرت فيرا عبد الله من مكتب سياحي في جنين شركة عيون الأردن للسياحة والسفر، وقالت : “أنها صديقه سابقه عبر التواصل في الحجوزات ما بين شركتها وبين شركة عيون الأردن ولم يسبق أن يتم اللقاء وجها لوجه”، مرحبة بهذا التعاون الرائع لزيادة الدعم وقوة السياحة بالأردن.

أما، بهاء زغير من شركة جلين للسياحة والسفر الخليل أشار إلى أن شركة عيون الأردن للسياحة والسفر  محترمه بالتعامل وتحظي بمصداقية عالية، والجولة لمدة أربع أيام زادت لدى وكلاء السياحة معلومات سياحية جديدة للعمل على تطويرها في الأراضي الفلسطينية وربطها مع الشركة عيون الأردن..”.

من ناحيته، قال رجل الأعمال في الأردن هشام سعدون : إنّ  “شركة عيون الأردن جزء منه يشارك برحلاتها السنوية إلى جانب وكلاء السياحة الفلسطينية والإعلاميين، وزرعت البذرة لتكبر مع وكلاء معتمدين بالضفة الغربية للعمل على تنشيطها وتطويرها”.

وأكد سعدون أن النهج السياحي في الأردن لها مستقبل واعد وفتح أفاق جديدة، والأيام المقبلة ستشهد الحركة السياحية في تزايد، لأن الأردن  بلد الأمن والأمان، ولازالت على العهد لاحترام الضيف في بلدها الثاني.

من جانبه، حيا الإعلاميين والصحفيين والمصورين الفلسطينيين المقدسيين شركة عيون الأردن للسياحة والسفر على اللفته الجميلة والرائعة، لأنها أخرجت الإعلاميين من الأجواء المشحونة في الضفة الغربية والقدس واحتضانهم ما بين الطبيعة الخلابة والجبال الساحرة بألوانها ألمختلفة وفنادقها في غاية الروعة.

لتحدق عدسات هؤلاء الإعلاميين خاصة المصورين في جمال ما شاهدوه، وتخط أقلامهم للإعلام الفلسطيني والعالمي عن روعة ما شعروا به، للعمل على التشجيع السياحي في الأردن البلد الثاني لفلسطين والعالم العربي والأوروبي.

تصوير/ موفدة “وكالة قدس نت للأنباء” ديالا جويحان وزملائها في الوفد الإعلامي

 

الروابدة : يكفي متاجرة بالملوخية و المنسف !!

6e6d9162f93acc9808aba18a2c613d65.2

شادي الزيناتي

اكد دولة د.عبدالرؤوف الروابدة رئيس مجلس الاعيان ،على الثوابت الاردنية تجاه القضية الفلسطينية و دعم مطالب الشعب الفلسطيني بقيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ..

و شدد دولته على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة و التعويض ، مشيرا الى ان الاردن كان ومازال النصير الاوحد للشعب الفلسطيني و قضيته .

و في حديثه استنكر الروابدة ما يقوم به المزاودون على الوحدة الوطنية ، بقوله ‘ كفى عبثا بالمتاجرة بين الموخية والمنسف وبين القلاية واللزاقية و بين الشماغ الابيض والاسود ‘

و جاء حديث دولة الروابدة خلال رعايته لحفل اقامته الفعاليات الشعبية في مخيم البقعة ، بمناسبة عيد الاستقلال ..

و كان حديث دولته كالدرر مصفوفة في عقد ..حيث جسّد من خلاله معاني الوحدة و اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الادني ، مشيرا الى ان لا احد يزيد عن الاخر الا بمقدار حبه للوطن واخلاصه له.

هذا وشهد الاحتفال ‘ غير المنظم ‘ استياء دولة الروابدة الذي علّق خلال كلمته على بعض الحضور الذيم قاموا بالتهامس والحديث جانبا خلال القاءه الكلمة ، مستنكرا عليهم ذلك ، و مبينا انه لا يجوز الحديث الجانبي اثناء الكلام عن الوطن !!

كما و عبر الحضور عن استيائهم من منظمي الحفل ، حيث لم يكن عريفي الحفل و هما عضوين من اتحاد الاعلام الرياضي على قدر المسؤولية على حد وصفهم ، اضافة لاعتبار المناسبة دعاية و اعلان لمصنع الجنيدي الذي قام بتوزيع ‘ الشنينة ‘ على الحضور في اشارة لمحاولة ارضاء رئيس بلدية عين الباشا الذي يشن هذه الايام حملة مخالفات واسعة على تجاوزات المصنع !! –

في مشهد يتكرر بشكل دائم دوري بنكهة “الملوخية” بالأردن يعيد جدل الهوية

5201424925190

عمّان- محمد العرسان

تصدر الوحدات الدوري بينما حل الفيصلي ثانيا – أرشيفية

انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن مؤخرا بصور ” نبتة الملوخية” التي رفعها مشجعو ولاعبو فريق نادي الوحدات الأردني عقب فوزه بدوري المناصير للمحترفين بكرة القدم الخميس الماضي.

ورفع لاعب فريق الوحدات باسم فتحي لاعب الوحدات “ضمة ملوخيه ” في الملعب بعد أن أطلق جمهور فريق نادي الوحدات على هذا الدوري اسم “دوري الملوخية” ردا على لافته رفعها مشجعو نادي الفيصلي تقول: “يا مستني الوحدات يأخذ الدوري يا مستني ماكدونلز يعمل ملوخيه”.  وهتف جمهور الفريق عقب الفوز “ملوخية …ملوخية” بينما تطايرت أغصان نبتة الملوخية في أرجاء الملعب.

وترمز “الملوخية” (أكلة شعبية فلسطينية) إلى الأردنيين من أصول فلسطينية الذين يشجعون فريق نادي الوحدات في الغالب، بينما يرمز “المنسف” (أكلة شعبية أردنية) إلى الأردنيين الذين يشجعون في الغالب نادي الفيصلي.

وعلق رئيس نادي الوحدات – النائب في البرلمان الأردني- طارق خوري على الساخرين من ” أكلة الملوخية ” على صفحته على موقع تويتر: ” أقول للبعض: اليوم فطورنا بلجيكي و غدانا ملوخية وعشانا وجبة لجوء. شكرا لمفرداتكم التي تزيدنا إصرارا لخدمة أردننا و فلسطيننا ونتعلق بهما أكثر”.

وتستخدم كلمة ” بلجيكي” للإشارة للأردنيين من أصول فلسطينية لأسباب تختلف روايتها من شخص لآخر.

عضو التيار القومي التقدمي مثنى الغرايبة يرى أن “هنالك أعراضا واضحة تنم عن مشكلة في الهوية ولكن هذا لا يعني أنها بذلك العمق والتأزيم، مشيرا إلى قصور في النظام التعليمي الذي لا يبني ثقافة وطنية عامة ويقتصر على الاحتفاء بالأشخاص دون الانتباه للتفاصيل والتنوّع في مكوّنات المجتمع الأردني”.

وأضاف الغرايبة لـ”عربي 21″ أن مشكلة الهوية “ليست مقتصرة على الاختلاف بين مكونات المجتمع بين شرق النهر وغربه، وإنما هي مشكلة ثقافية مرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه الأردنيون”.

وأقر الغرايبة أن هناك أزمة بالتأكيد، ويستدرك: “قصة الملوخية ليست أكثرها تعقيداً، هناك حالة اغتراب للمواطن في وطنه بغض النظر عن أصله”.

ويخفي الانقسام حول فريقي الفيصلي والوحدات انقساما أكبر في المجتمع الأردني حول الهوية والانتماء، حيث جاء في برقية صادرة عن السفارة الأمريكية في عمان عام 2009 كشفها موقع ويكيليكس أن فريقي الفيصلي والوحدات يمثلان أبطال “الشرق أردنيين” و”الفلسطينيين”.

ففريق الفيصلي (الذي يعود اسمه للملك فيصل الهاشمي) يدار من قبل عشيرة “العدوان” الشرق أردنية البارزة والمتمركزة في مدينة السلط، وهو فريق معروف بمشجعيه الشرق أردنيين العشائريين – بحسب البرقية – .

وأخذ فريق الوحدات، من جهة أخرى، اسمه من مخيم كبير للاجئين الفلسطينيين جنوبي عمان، وهو الفريق المفضل لدى الأردنيين من أصول فلسطينية.

وقالت البرقية إن المباريات بين الوحدات والفيصلي لها تاريخ طويل من البلطجة والعنف ذي الدوافع السياسية، حيث تم إيقاف عدد من المباريات في السابق بسبب أعمال الشغب والهتافات المسيئة من قبل مشجعي الفريقين، وهي هتافات أصبحت وبمرور الوقت “مقياساً شعبيا” للتوترات بين الشرق أردنيين والفلسطينيين.

وأوضح الكاتب مالك العثامنة لـ”عربي 21″ أن أزمة الهوية في الأردن بدأت تأخذ ترميزات شعبية جدا؛ مما يعني أن الانتشار الأفقي للأزمة بات واسع الانتشار”.

ومن هذه الترميزات -حسب العثامنة- مباريات فريقي الوحدات والفيصلي التي تعتبر تاريخيا تجليا لازدواجية الهوية في الأردن، لكن “الإبداعات ” في التعبير والرسائل المسيئة والرسائل المضادة لها بدأت تأخذ منحى ضيقا جدا يعكس مدى الاحتقان الشديد في الحالة. والمفارقة أن حزم القوانين الضريبية ومجموعة القرارات الاقتصادية التقشفية القاسية لا توزع بحسب الهوية، بل تشمل بكل ما تحمله من مشقة الطرفين لتصبح الملوخية في نهاية اليوم، بعيدة المنال على كل طرف”.

“ملوخياتك و على الجسر”

وكانت ” الملوخية والمنسف” لوقت طويل أحاديث شعبية في الشارع تشير إلى أصول الأردنيين و تشتهر مقولة في الأردن “ملوخياتك وعلى الجسر” في إشارة للمعبر الفاصل بين الأردن وفلسطين.
وتجسدت فيما بعد هذه الرموز بأعمال كوميدية ساخرة كمسرحية “لا شرقية ولا غربية” التي تتناول العلاقة بين جبر بيك (رجل من شرق الأردن) وزوجته زريفة من غرب الأردن، وانقسام أفراد الأسرة بين مشجع لفريق “الفيصلي” و”الوحدات”.

ويرى مشاهد المسرحية العديد من المواقف التي تحمل دلالات واضحة، منها رفض جبر بيك تناول الملوخية، رأى البعض أنها إشارة إلى بعض أبناء الضفة الشرقية الذين يقولون إن “الفلسطيني لم يجلب معه للأردن إلا الملوخية”، كما أن الرجل يرى في الملوخية اللون الأخضر الذي يرمز إلى فريق “الوحدات”، مما جعله يرفض تناول أي صنف من الخضراوات.

ورداً على موقفه هذا تناكفه زوجته زريفة بالقول “ابحث عن خضروات زرقاء اللون لتأكلها”، في إشارة إلى لون الزي الرسمي لـ “الفيصلي”.

وتتابع أحداث المسرحية التي تطرح قضية “أردني- فلسطيني” بجرأة إلى أن تعترف زريفة (الفلاحة الفلسطينية) بأنها تحب المنسف لكنها تمتنع عن طبخه نكاية بأهل زوجها، فيما يعترف جبر الذي يتحدث بلكنة أردنية بأنه يحب الملوخية لكنه يرفض أن يأكلها بسبب زوجته الفلسطينية.

وللمفارقة يقول مؤلف المسرحية الكاتب الساخر كامل نصيرات لـ”عربي 21″ أنه “لا تأثير للطبخ على التعصب، فالذين يقودون مسيرة الفتنة بين الطرفين هم الذين يستمتعون بالطبختين!”.

ويؤكد نصيرات أن “المناكفة في هذه الأشياء هي مجاكرة وسلاح مثلوم، فلا يوجد مثلا شخص يرفض أكل الملوخية لأنها تمثل الفلسطينيين و? يوجد كذلك شخص يرفض المنسف لأنه يمثل الأردنيين”.

ويرى الكاتب الساخر أن “المشكلة تكمن بالعقلية المتخلفة وعدم مواجهة الأسباب الحقيقية لانهيار المنظومة ا?جتماعية في الأردن وعدم المساس بالنظام المسؤول مسؤولية مباشرة عن كل تفاصيل الفتنة و التخلف و رداءة الطرفين”.

وحول سبب اختياره “للملوخية والمنسف” في مسرحيته للإشارة للانقسامات في المجتمع الأردني، يقول: “اخترت الطعام لأن المسرحية سياسية كوميدية والطرفان يتناكفان بالملوخية والمنسف والطرفان كاذبان وهاربان من مواجهة العدو المشترك”.

 الهوية الأردنية

وأخذ الجدل حول الهوية الأردنية مساحة واسعة من النقاش وخاصة في السنوات الأخيرة، ويرى مدير مركز الثريا للدراسات، الباحث محمد عبد الله الجريبيع في “دراسة سوسيولوجية لحالة الهوية الأردنية” بانها هوية تقوم على التنوع، والتنوع في الهوية منبثق من تركيبة النسيج الاجتماعي للمجتمع الأردني، المكون من أردنيون من أصول شرق أردنية، وأردنيون من أصول فلسطينية، وأردنيون من أصول شركسية وشيشانية، إلى جانب المسحيين الأردنيين والأردنيون من أصول عربية، سورية، حجازية، وأردنيون من الأقليات الأخرى كالدروز، والأكراد.

يقول الجرابيع: “ساهمت هذه المكونات جميعها في تشكيل الهوية الوطنية، بالرغم من أن تأثير ومساهمة الأردنيين من أصول فلسطينية بشكل أكبر من الفئات الأخرى في الهوية الوطنية، نتيجة للبعد الجغرافي ونتيجة أيضا لتشابك العلاقات مع الأردنيين من أصول شرق أردنية وبصورة تلقائية وطوعية إضافة إلى الوحدة السياسية والبعد القومي”.

الكاتبة الصحفية ليمس اندوني رأت أن جدل الهوية تحول لممارسة ممنهجة لغايات سياسية مشيرة لـ”عربي 21″ إلى أن “جدل الهوية له جذور تاريخية لها علاقة بالتنافي بين الأردن مع منظمة التحرير الفلسطينية حول تمثيل الفلسطينيين، لكن المسألة تحولت إلى عملية ممنهجة لبث الفرقة بهدف تخويف المواطنين من النشاط السياسي المعارض للنظام، ليشعر الفلسطيني أن دخوله المعارضة يجعله مشبوها وأن عليه أن يختار بين فلسطينيته وولائه للأردن وللنظام، وليخيف الأردني من خطر سيطرة الفلسطيني على مفاصل النظام وبالتالي الوظائف”.

ويتخوف اليمين الأردني من “تذويب الهوية الأردنية” في هويات أخرى خصوصا بعد تدفق آلاف اللاجئين على الأردن واستطاع هذا اليمين الوقوف حجر عثرة في سن قانون انتخاب عادل تخوفا من وصول المكون الفلسطيني بثقل إلى البرلمان، كما قاوم اليمين – الذي يدعو لفصل الهويات من خلال دسترة فك الارتباط بين الضفتين- منح أبناء الأردنيات حق الحصول على الجنسية الأردنية أو التمتع بحقوق مدنية.

ويتمتع معظم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن بالمواطنة الأردنية الكاملة باستثناء 140 ألف لاجئ من قطاع غزة، وهم يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة لا تخولهم حق المواطنة الكاملة كحق التصويت وحق التوظيف في الدوائر الحكومية.

ويتوزع اللاجئون والنازحون الفلسطينيون، في مختلف محافظات المملكة، وتسكن غالبيتهم خارج المخيمات العشرة الرسمية في الأردن إلى جانب ثلاثة مخيمات غير رسمية.

الحكومة توافق على منح اطباء الاسنان الغزيين رخصة مزاولة المهنة

ابناء غزة بدنا نعيش بكرامه

تعبيرية

390452_324031570964752_321656974535545_1021042_1708031010_n ابناءغزة – بترا – 21 آيار – أعلن نقيب اطباء الأسنان الدكتور ابراهيم الطراونة ان الحكومة وافقت على منح اطباء الاسنان الذين لا يحملون ارقاما وطنية من ابناء قطاع غزة تصاريح مزاولة مهنة للعمل خارج المملكة.


واضاف في مؤتمر صحفي عقد في النقابة اليوم الاربعاء ان قرار الحكومة سيحل مشكلة ثلثي اطباء الاسنان من اطباء قطاع غزة، والبالغ عددهم 40 طبيبا ممن لديهم عقود للعمل خارج المملكة، خاصة وان الدول التي سيعملون بها تشترط ان يكون الطبيب حاصلا على رخصة مزاولة مهنة داخل البلد الموجود فيها.


واشار الى ان مشكلة ابناء قطاع غزة بدأت عام 1998 بعد ان جرى تعديل لقانون النقابة يمنعهم من التسجيل في النقابة وبالتالي عدم تمكنهم من الحصول على رخصة مزاولة مهنة.


وبين الدكتور الطراونة ان مشكلة ابناء قطاع غزة ستحل بشكل نهائي بعد ان يتم اقرار التعديلات التي طرأت على قانون النقابة والتي اقرتها الهيئة العامة، وخاصة البند المتعلق بالسماح لهم بالتسجيل في النقابة بالعودة الى ما كان معمولا به قبل العام 1998.


ولفت الى ان اللجنة القانونية في وزارة الصحة اقرت التعديلات مع اجراء تعديلات بسيطة، وقامت برفعها الى اللجنة القانونية في رئاسة الوزراء والتي اقرتها ورفعتها الى ديوان التشريع، وتوقع ان يتم عرضها في الدورة العادية المقبلة لمجلس النواب.


وشكر جلالة الملك ورئيس الوزراء ووزير الصحة ورئيس مجلس النواب وكل من ساهم في ايجاد حل لهذه القضية.


من جهته اشاد اعضاء لجنة متابعة قضية اطباء غزة في النقابة جورج حداد وابراهيم اليماني وابراهيم الزعاترة بالدور الذي قام به نقيب اطباء الاسنان في حل هذه القضية العالقة منذ سنوات.

 

مهرجان في الأردن إحياء لذكرى النكبة

images

29198_1231648525940_1670963661_449883_3735426_n

عمان 15-5-2014 وفا- قال رئيس مجلس الأعيان الأردني السابق طاهر المصري اليوم إن ذكرى النكبة هي مناسبة لتعزيز الشعور والايمان بأهمية العمل الوطني الحقيقي والمتجذر، وهي تأكيد على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها، حق العودة.

وأكد خلال رعايته مهرجان إحياء الذكرى 66 للنكبة الذي اقامته لجنة خدمات مخيم إربد بحضور عدد من الوزراء السابقين والنواب وفعاليات سياسية واقتصادية وحزبية وشعبية ومدير دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي ‘انه لا وجود لمقولة الوطن البديل لا في الاردن ولا في فلسطين التي ستبقى القضية والارض والوطن الذي لا بديل عنه’.

وأردف المصري: ‘إن الخامس عشر من ايار من عام 1948 غير تاريخ المنطقة وديموغرافيتها وأن ذكراها فرصة للمراجعة الشاملة حول وسائل واساليب حماية الحقوق والدفاع عنها والوصول اليها على الأرض الفلسطينية’.

وتابع: إن الأردن يشكل العمق الاقوى للقضية الفلسطينية ومركزيتها، والوحدة الوطنية التي تجمع الاردنيين من كافة الأصول والمنابت هي خط الدفاع الأقوى عن الأردن وفلسطين.

ونوه الى مواقف الاردن الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني في الداخل ورعايته للمقدسات والدفاع عنها امام الهجمة التي تتعرض لها من جيش الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين.

من جانبه، قال رئيس لجنة تحسين خدمات المخيم محمود الطيطي: إن النكبة رغم مرارتها إلا انها رسخت الوحدة الوطنية، واحيت قيم الإخاء والمهاجرين والانصار مؤكدا ان اجواء الامن والامان التي وجدها المهجرون واللاجئون الفلسطينيون في الأردن عز نظيرها ورسمت معاني الصمود الممزوج بحنين العودة.

وعرض مدير التوثيق في الديوان الملكي الهاشمي بكر خازر المجالي لمحطات من تاريخ القضية الفلسطينية التي عاشت وما زالت في الوجدان الاردني، مشيرا إلى أن الأحداث التي سبقت النكبة امتدت قبل ذلك بأكثر من خمسين عاما شكلت تطورات مهمة أدت لحدوث النكبة.

وتخلل الحفل روايات لشهود عيان تعايشوا مع أحداث النكبة وتداعياتها،  وعرض فيلم وثائقي يروي محطات منها.