طاهر المصري لـ “الحدث”: في حال فشل المفاوضات فإن الرئيس أبو مازن سيقوم بتسليم السلطة والأردن يريد أن يكون في غرفة المفاوضات

1907996_236774353185580_8295587110254852693_n

الحدث- عمان

استقبلنا طاهر المصري، رئيس الوزراء الأردني الأسبق، والرئيس السابق لمجلس الأعيان الأردني، في الأردن في مكتبه الذي كان في يوم ما منزلاً للمؤرخ والسياسي الفلسطيني عارف العارف صاحب أول صحيفة فلسطينية بعد الحرب العالمية الأولى. المصري ما يزال يستخدم منديلاً أبيض من القماش يتناوله من طرف جيبة الأيمن وهو يحدثنا عن الأوضاع في المملكة الأردنية الهاشمية، وعن العلاقات الأردنية الفلسطينية. ارتدى بزته الرسمية الأنيقة مع ربطة عنق حمراء خصيصاً للمقابلة كما يقول، فالصورة تقتضي ذلك. اللقاء تخللته حركة كثيرة من المصري الذي قرأ لنا أوراقاً كثيرة من بينها رسالة أرسلها لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور ينتقد فيها رئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية لأنه تهجم على الأردنيين من أصل فلسطيني في مقالة له كتبها مؤخراً. الرجل مليء بالقصص التي تستحق أن تروى وتؤرخ ليكون شاهداً على عصر حمل في طياته تاريخاً كاملاً وطويلاً بين الأردن وفلسطين.

س: قبل أسبوعين تقريباً التقيت ومجموعة من ضيوفك مع الرئيس محمود عباس كيف كانت الزيارة وعن ماذا دار الحديث؟

لقد أعطيت الزيارة اهتماماً أكثر من حقها، وفي الحقيقة نحن مجموعة عربية شكلنا جمعية أهلية لتكون عبارة عن (think- tank) لنبحث في إمكانية أن نساهم في مد الجسور، وإبداء أفكار، وتحقيق تأثير سياسي معين، وشرح أمور معينة، هناك بعض التناقض في أفكارنا وخلفياتنا، لكن استطعنا أن نصل إلى تفكير مشترك باعتبار أن هناك مصلحة عربية عليا لا نختلف عليها، ونستطيع أن نبقى مؤثرين ومتحركين، وهذه المجموعة مكونة من محمد جاسم الصقر رئيس البرلمان العربي السابق، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي، ورئيس الحكومة العراقية المؤقتة السابق إياد علاوي، ورئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، ووزير خارجية المغرب السابق محمد بن عيسى، ووزير حقوق الإنسان المغربي السابق محمد أوجار، والأمير تركي الفيصل، وعمرو موسى، والمصرفي إبراهم دبدوب، ونبيل قرداد مستثمر عراقي إنجليزي، ومصطفى البرغوثي، وحنان عشراوي، وأنا طاهر المصري. وجميعنا التقينا بالرئيس أبو مازن حين حضر إلى عمان.

س: ماذا كانت طبيعة اللقاء، وهل تكلمتم حول البدائل المطروحة بعد المفاوضات؟

أطلعنا الرئيس عباس على مواقفه الأخيرة بشأن المفاوضات، وقال أتعرض لضغوط هائلة، ولربما أسمعه وزير الخارجية الأمريكي كيري كلاماً قاسياً، لأن هنالك أموراً اعتقد الأمريكيون أنه مخادع فيها، خاصة بعد أن قام مباشرة بتوقيع الانضمام للاتفاقيات الدولية. وقال لنا الرئيس أبو مازن بأن لديه أفكاراً وخطة سيعمل على تنفيذها من أبرز معالمها أنه سيعمل على الانضمام كعضو كامل للأمم المتحدة وبأنه مستعد لتحمل الضغوط المالية التي ستفرض علينا. كما أكد على فكرة أنه سيبذل جهداً حقيقياً مع حماس لتحقيق المصالحة وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أقرب فرصة. وقال الرئيس عباس بأنه في حال أن المفاوضات فشلت فإنه سيقوم بتسليم السلطة، لكنه لم يقل بأنه سيحل السلطة. أبو مازن مصر في حال عدم تلبية مطالبه على عدم تمديد المفاوضات، بالنسبة له تنتهي المفاوضات في 29 نيسان والإجراءات التي يتحدث عنها في ذهنه ستبدأ بعد هذا التاريخ.

وفي الحقيقة خلال اللقاء دعمناه فيما يتعلق بعدم القبول بفكرة أن يكون لوحده، فهنالك أشخاص يؤيدونه، كان هدفنا الأساسي من اللقاء هو الاستماع له وإبداء رأينا في بعض القضايا التي نعلم بها، وكان يهمنا في نفس الوقت ألا نكون مؤيدين له بكافة الأمور.

س: هنالك بعض الإشارات والتصريحات تشير إلى أنه قد حدثت بعض الحساسيات بين الجانبين الفلسطيني والأردني في موضوع المفاوضات هل هذا صحيح؟

أنا لست مطلعا كثيراً على هذه الأمور، لكن ما أعلمه أن الجانب الفلسطيني قد عتب على الحكومة الأردنية والمسؤولين الأردنيين الذين يقولون بأن الفلسطينيين يريدون أن ينفردوا بالمفاوضات كما حدث في أوسلو. وما أعلمه أن صائب عريقات قد تحدث مع عدد من المسؤولين الأردنيين وعاتبهم بهذا الشأن لأنه قال لهم بأنني أنا (أي صائب) أبلغكم بكافة الأمور حرفاً حرفاً، وأنه لا يجوز أن يتم توجيه اتهامات لنا من هذا القبيل.

س: لكن ناصر جودة قال في دافوس بأنه يريد أن يكون على طاولة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، أليس صحيحا ًذلك؟

ما قصده ناصر جودة بهذا القول هو أن الجانب الأردني يريد أن يكون داخل غرفة المفاوضات لكن ليس على طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

س: دولة رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، قام قبل فترة بتقديم تعريف للاجئين الفلسطينيين بأن حصره بالأفراد الذين خرجوا قسرا من فلسطين خلال الفترة 1948-1946، ما رأيك في هذا الطرح؟

لا أعرف بالضبط ما الذي قصده من هذا الحديث، لكنني أعتقد بأنه قد راجع نفسه في هذا الأمر، لأنه لم يجري إعادة طرحه ثانية.

س: بلا شك أن الشق التفاوضي الأهم بالنسبة للجانب الأردني هو موضوع اللاجئين الفلسطينيين، فيما لو تم التقدم في المفاوضات ما هي السيناريوهات التي يمكن طرحها بخصوص كيفية التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأردن؟

من وجهة نظري أن على الحكومة الأردنية أن تتفاهم مع السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بموضوع اللاجئين لأن كيري ونتنياهو سيأتون في لحظة ما وسيطرحون الموضوع على الطاولة، فهنالك ما يتجاوز 2 مليون و800 ألف لاجئ، لكن كلهم أردنيون. وأنا دائماً ما أسأل هل نحن في الأردن قد أخذنا بالاتفاق مع السلطة موقفاً مشتركاً في هذا الموضوع، وهل ستقوم الحكومة الأردنية بالحديث باسم اللاجئين الذين يملكون الجنسية الأردنية، بينما تقوم السلطة الفلسطينية بالحديث باسم اللاجئين في فلسطين، وهل كل جهة ستقوم بالتفاوض من طرفها أم أنه سيكون هناك اتفاق مشترك. وكما نعلم فإن لدى السلطة الوطنية الفلسطينية مواقفها واعتباراتها ولدى الأردن مواقفه واعتباراته، لذلك سيكون هنالك تباين إذا أرادوا الحديث حول الحل. كذلك، هنالك موضوع الحدود والقدس والأمن، وهذه المواضيع جميعها تهم الأردن، وتتطلب أن يكون الأردن داخل غرفة المفاوضات بطريقة معينة وليس على طاولة المفاوضات.

س: من وجهة نظرك هل يوجد سيناريوهات من الممكن أن تكون قابلة للتنفيذ في موضوع اللاجئين في الأردن؟

سيتم التعامل مع موضوع اللاجئين من منطلق أردني، لكن ما الذي تم تخطيطه مع السلطة فلا علم لي به، لكن يوجد حلول قمت بطرحها بعد مؤتمر مدريد، كما قدمت كندا دراسات عدة حول الموضوع، لكن ما يحدث للقضية الفلسطينية أنه لا يوجد مرجعية دورية للموضوع، المرجعية الآن لكيري.

وأعتذر لأني سأضطر للقول بأن الأردن والسلطة الفلسطينية غير جاهزين وليست لديهم أية أفكار مشتركة بهذا الخصوص في حال نجحت خطة كيري، رغم أنني أعتقد أن حظوظ كيري في النجاح أصبحت ضئيلة. لكن أبو مازن امتدح كيري وامتدح صدق جهوده، لكن الحلول التي قدمها حتى الآن غير كافية.

س: في فترة من الفترات كانت هنالك تحركات باتجاه منح الجنسية الأردنية للفلسطينيين، وإعادة الأرقام الوطنية للذين سحبت منهم، والآن عاد وتوقف هذا الأمر، ماذا يحدث؟

على مدى 7-6 سنوات تم سحب أرقام وطنية بشكل ظالم، وتقدمنا بشكاوى بهذا الخصوص، وقمنا بإثارته، لكن على ما يبدو أن الأمر كان قرارا سياسيا بسبب وجود بعض الأشخاص، الذين طبقوا تعليمات «فك الارتباط» بطريقة معينة وخاطئة بحيث أنه نتيجة أي شك، فإنه يتم الإقدام على سحب الرقم الوطني، وبعدها عندما حدث ضغط داخلي وخارجي على الموضوع، تم الاتفاق، وبعد جهد جهيد، ومن خلال وثيقة الحوار الوطني بأنه لا يجوز سحب جواز السفر والهوية الأردنية من أي شخص، وقد تم تشكيل لجنة محلية لمراجعة الأخطاء التي ارتكبت وهي كثيرة، وتمت إعادة جوازات السفر والأرقام الوطنية. والأمر برمته كان قرارا سياسيا.

س: لماذا خرجت من مجلس الأعيان؟

لم يتم استبعادي من مجلس الأعيان، ولم يتم تعيني، كانت دورة لمدة 4 سنوات وانتهت دورتي، ولي مواقف وآراء أدت إلى استبدالي بشخص آخر، كانت هنالك خلافات على العديد من الأمور، هنالك أمور محلية؛ منها مثلا لجنة الحوار الوطني التي ترأستها، وجاءت بأفكار لم يتم التقيد بالإطار الذي كان مطلوباً في موضوع محتوى الوثيقة وكان واضحاً أنني فكرت وعملت بشكل مستقل فكريا، رغم أننا قدمنا خدمة هائلة للبلد، فقد استطعنا الإمساك بالقوى السياسية التي كانت تخرج إلى الشارع، باعتبار أن اللجنة مؤتمنة وممثلة للقوى الفاعلة كلها، ويوجد وجوه غير تقليدية أردنية وفلسطينية، مثلا كان مطلوباً منا ألا نفتح موضوع التعديلات الدستورية لكني لم أصغ لهم وفتحنا ملف الدستور وأشرنا إلى ماهية التعديلات الدستورية المطلوبة، كذلك موضوع الإخوان المسلمين كان الطرح أن نتشارك مع الإسلاميين لكن دون أن نقدم لهم أية تنازلات لكننا قدمنا التنازلات، وقدمنا طلباً لإصلاح النظام السياسي وإجراء التعديلات الدستورية.

س: برأيك، هل الوضع في المملكة هادئ حالياً أم ما زال يغلي من تحت الطاولة؟

الوضع الداخلي غير مرتاح، المصاعب المالية والاقتصادية ما زالت موجودة بحدة، وهناك عجز في الميزان التجاري والموازنة، والدين الخارجي كبير جدا، ويؤثر على الاقتصاد، وبلا شك أن الناس في وضع صعب جدا، خصوصا بعد رفع الأسعار، وأصبح مفهوم الفقر جزءاً من حياة الكثير من الناس، كما أن الخلل في الدخل الفردي ما زال قائما، ونسبة البطالة والفقر أدت إلى اختلالات في المجتمع الأردني أو الاقتصاد الأردني. أما في موضوع السياسة الخارجية فأفضل ما في الأمر أن النظام الأردني استطاع ترتيب أموره مع دول المنطقة والإقليم، كما أن كل القوى السياسية إقليميا ودوليا تشعر بأنها بحاجة إلى الأردن مستقراً، خصوصا أنه يتلقى مئات الألوف من اللاجئين السوريين.

س: هل برأيك حدث إصلاح حقيقي في الأردن أدى إلى احتواء الحراك الشعبي، وبالتالي أصبح الأردن في مأمن من الربيع العربي؟

في موضوع الإصلاح، نعم حدث إصلاح لكن هنالك أشخاص يعتقدون أن ما يكتب ويقال لا ينعكس على أرض الواقع تنفيذا، ويدخل هنا عدة تفسيرات ودور الأجهزة الأمنية ومجلس النواب، هناك ضبابية في هذه الأمور، والجهاز الحكومي الإداري مترهل ويتراجع، والاستثمار يهرب، لا يوجد حراكات شعبية كما كان في السابق، لأن الإخوة الذين كانوا قادرين على تحريكه تم احتواؤهم، وتقليديا لا يوجد حراك في الشارع الأردني، وإن كان هناك حراك فإنه يتألف من 10 أشخاص فقط، ليس مثلما يحدث في القاهرة.

نحن تأثرنا بالربيع العربي، كنت مع بدايته رئيس مجلس أعيان، وفهمت وقتها ما هو القادم، وجلسنا مع الملك والمسؤولين، وتحدثنا حول ما يحدث في تونس ومصر، وكان رأيي حينها بأن «الله قد أعطانا فرصة» لنتعلم منها، لكن هناك ظروف تؤدي إلى «التفريغ» في الأنظمة العربية وهذا أمر تم بالاتحاد السوفيتي كانوا يزورون الدول الاشتراكية ويفرغون الشحنات السالبة. لذلك نحن في الأردن يجب أن نكون أذكياء ونسبق هذا كله ونقوم بالإصلاح، وعندنا ميزة عن الآخرين في مصر وتونس أنه كان عندهم اعتراض على النظام السياسي، أما نحن فهذه المشكلة غير موجودة عندنا، نحن بحاجة فقط لتغيير سياسات ونهج وربما بعض الوجوه، ولكن ليس تغير النظام لأنه لا خوف عليه من أي مشكلة، لذلك هذه كانت بداية عملنا للتعامل مع الربيع العربي وإجراء بعض الإصلاحات والتشريعات، لكن الحقيقة أن ما نراه عبر الإنترنت أكبر من ربيع عربي، على الصعيد المجتمعي فإن الشباب عاشوا في ظروف التواصل الاجتماعي بسقف عال جدا من المعلومات والحرية، ونفس هذا الجيل عاش تحت ظروف معيشية صعبة ولم يعد الشخص يؤمن أن يحصل على وظيفة هنالك الآلاف من حملة الشهادات العاطلين عن العمل وهم من يعملون الحراكات ولذلك شعورهم بالأمن والأمان الوظيفي الذي تمتع به جزء من أهلهم غير موجود، الجيل الجديد نشأ في ظل ضياع هيبة الدولة من سرقة سيارات واعتداء على رجال الأمن واللامبالاة التي يتعامل بها الناس، المعلم أصبح يضرب في الصف، والأمن العام أصبحوا يحمون قاعات الامتحانات بوجود أهل يحملون أسلحة ويهجمون على قاعات الامتحانات يغششون أبناءهم، شيء سيء جدا. وأيضا هيبة الحكم أصبح عليها ضعضعة وما نسمعه في الصحف من اتهامات شيء غير مسبوق، هذا الجيل غير راض وهو جزء من الربيع العربي، الربيع العربي مر علينا وتأثرنا به لكن بطريقة أو بأخرى استطعنا تجنب الصراع والاقتتال، ويجب أن يكون ذلك لأننا نرى ماذا يحدث في الدول من حولنا، وما يحدث في الدول رادع للشباب.

هنالك مكونان في المجتمع الأردني، الأردني والأردني من أصل فلسطيني، والذي كان راض من أصل أردني أصبح الآن غير راض وهو من بدأ بالحراكات ويقطع الطرق ويطالب بمزيد من الدخول وتحسين وظيفي، وأيضا المتقاعدين العسكريين الذين يملؤون الدنيا احتجاجات، والذي لم يكن راض وهو من أصل فلسطيني أصبح الآن راض، فانقلبت المعادلة وأصبح هنالك توازن أكثر من السابق، الأردني لا يخاف من الفلسطيني كثيرا لكن يخاف من الحلول التي تطرح من كونفدرالية وخطة كيري، وجاء أخيرا السوريون وقبلهم العراقيون، وهنالك حساسيات كثيرة، وخرج أشخاص متطرفون، وهو ما نحاول معالجته الآن.

س: هل هناك خشية في إحدى المراحل أن تفقدوا السيطرة؟

لا أعتقد، لكن علينا الاستمرار في العمل.

س: قبل تفعيل خطة كيري كان هناك كلام حول الكونفدرالية، هل من الممكن العودة للحديث عن هذا الموضوع مرة أخرى؟

هذا الموضوع ليس على الطاولة، الأردن لا يريد تحمل قرارات صعبة في فلسطين ولذلك هناك هيئة فلسطينية وكيان فلسطيني وسلطة فلسطينية ندعمها، نحن نريد إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وضرورة تثبيته وإقامة الدولة المستقلة، وبعد أن تصبح فلسطين دولة مستقلة يمكن أن نتكلم في موضوع الكونفدرالية، هذا موقفنا جميعا بما فيهم أنا.

س: حول موضوع المصالحة، الرئيس أبو مازن سيذهب إلى قطر، ومصر مؤخرا رفعت يدها عن الموضوع، هل يمكن للأردن أن تلعب دورا في ذلك؟

لا بكل تأكيد، لأن الأردن في صف أبو مازن.

س: التمثيل الفلسطيني في مجلس الأعيان، هل أنت راض عنه حاليا؟

أعضاء الأعيان كلهم أردنيون، عدد المجلس قليل في الآونة الأخيرة لابد من زيادته.

س: رؤيتك الاستشرافية لما بعد 29 نيسان، أين ستذهب الأمور؟

إذا لم تمدد المفاوضات، وهنالك احتمالية لذلك، أعتقد أن أبو مازن جاد في إجراء تغييرات في الوضع بالضفة الغربية بحيث يكون موضوع المصالحة، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، حتى ولو لم يتفق مع حماس في هذا الأمر، سيزداد تقديم طلبات الانضمام للمنظمات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، وهذا سيتبعه إجراءات إسرائيلية ضد السلطة بما فيها حجب الأموال عنهم، وقد تساهم أميركا فيها.

وتكلم أبو مازن في موضوع تسليم السلطة، لكن سيكون كل شيء تدريجيا، قد يكون حل السلطة آخر طريقة، وموضوع الانضمام للاتفاقيات الدولية فاجأ أميركا وإسرائيل.
– See more at: http://www.alhadath.ps/ar_page.php?id=KX89ox4IrXa425097AAxXb8ElDRO#sthash.lVCNB0WG.ZjEGqtjX.dpuf

[بالصور] النسور يصل رام الله ويوقع عددا من الاتفاقيات

تصوير: عطا جبر

تصوير: عطا جبر

رام الله – القدس دوت كوم – وصل رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور قبل ظهر اليوم الأربعاء، إلى مقر الرئاسة في مدينة رام الله على متن طائرة عسكرية أردنية، ووقع عددا من الاتفاقيات في مختلف المجالات.

وكان في استقباله رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، واستعرض رئيسا الحكومتين حرس الشرف.

وقام رئيس الوزراء الأردني بوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

والتقى الرئيس محمود عباس، رئيس الوزراء النسور، حيث تم التوقيع على عدة اتفاقيات بين دولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية.

وقال الحمد الله خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المقاطعة عقب التوقيع ان  الاتفاقيات الموقعة تعزز الدور الاردني في رعاية المقدسات، حيث ان القدس هي جوهر الصراع وعاصمة الدولة الفلسطينية.

واضاف الحمد الله خلال المؤتمر ان حجم التبادل التجاري مع الاردن 100 مليون دولار أمريكي، في حين مع اسرائيل بلغ ثلاثة مليارات، داعيا الاردن والجامعة العربية والامم المتحدة للتدخل.

تصوير: عطا جبر

تصوير: عطا جبر

واوضح الحمد الله، إن هذه الاتفاقيات سترفع من حجم التعاون الفلسطيني الأردني، خاصة في القطاعات الاقتصادية والزراعية، والتسويق الزراعي للمنتج المحلي.

من جهته، اكد النسور ان الاردن ستظل “بدون اي حسابات نصير الشعب الفلسطيني لرفع الظلم عن هذه الامة (..) ان معاناة الشعب الفلسطيني تصيبنا”.

واضاف ان “قضية فلسطين هي قضيتنا من حيث عدالتها وضرورتها وهي مصلحة اردنية بقدر ما هي مصلحة فلسطينية (..) ان مقدرات المملكة هي في خدمة السلطة لتاسيس دولتها وفق قرارات الامم المتحدة، والشرعية الدولية، فهذا الذي تناضلون من اجله قضية عادلة ومشروعة”.

وبشان المصالحة قال ان “حكومة بلدي تدعم المصالحة التي لا مناص عنها، والسلطة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد مطالبة بان تخطو كل ما تستطيع للم شتات الشعب الفلسطيني”، داعيا “كافة الجهات للانضواء تحت مظلة السلطة”.

واضاف النسور: الحصار في غزة او في الضفة يجافي المعايير الانسانية، معتبرا ان التضييق هو خروج عن الشرعية وقوانين الانسانية.

وقال انه “وقعنا اتفاقيات وسنوقع اخرى، وسنبذل كل ما نستطيع للوقوف مع الشعب الفلسطيني الحبيب الغالي الى انفسنا جميعا”.

تصوير: عطا جبر

تصوير: عطا جبر

وفيما يتعلق بالقدس اوضح النسور “ان المملكة الاردنية تعترف ان القدس الشرقية ارض فلسطينية محتلة دون ان نستثني شيئا منها، ونعترف بالسيادة الكاملة، والاردن لا يزاحم الفلسطينيين على هذه السيادة، ودور الاردن منطلق من الوصاية الهاشمية على الاراضي المقدسة انطلاقا من البيعة التي حدثت عام 1923 (..) واجب المملكة ان تحمي المقدسات والاردن له مصداقية كبيرة تسمع كلمته، هذا من جهة، ومن جهة اخرى اتفاقية السلام، والثالثة الاتفاقية بين الفلسطينيين والاردن”.

وفي رده على سؤال حول معيقات الاحتلال، قال النسور ان الاحتلال اكبر عقبة في الشرق الاوسط وفي العالم حسب رأيي، الاحتلال يعوق الهواء. التجارة والصناعة والتبادل الاجتماعي والعلمي يتأثر”.

ووجه النسور “رسالة تاييد (..) للدعم والتضامن، وكل هذا رسالة اننا نقف معكم وهي رسالة رمزية ونعتقد انها مهمة”.

الأردن الهدف قبل هرتسل وقبل بلفور!

d8a7d984d988d8add8afd8a9-d8a7d984d988d8b7d986d98ad8a91111111111111111.jpg

طارق مصاروة

نقرأ في كتاب «شلومو ساند» المثير الذي عنونه «باختراع ارض اسرائيل» وهو من مؤرخي الموجة الجديدة من الذين تنبهوا الى ان الصهيونية استغلت, بتحريف شديد, قصة «الوعد الالهي» لليهود بأرض فلسطين, في حين ان كتب اليهود كلها تتحدث عن «ارض كنعان» وعن «بلستينا» وفي الادعاء الاكثر تحريفاً في وهم «العرق اليهودي – المسيحي» الذي يجب أن يسيطر على «الارض المقدسة» وذلك بعد انطفاء جريمة «الحروب الصليبية», وهزيمتها المطلقة, وخروج الفرنج من الارض العربية كلها!!

نقرأ عن كتاب لورنس اوليفانت المنشور في العام 1880 «ارض جلعاد» أن الكاتب الذي جاء من اوروبا واستقر في طبريا, يقترح, لصعوبة استملاك اليهود لارض فلسطين, ان يكون توطينهم في شرق الاردن ولتحقيق ذلك «يجب طرد البدو» المقيمين في المكان, أما الفلاحون الاردنيون «فيجب تجميعهم في محميات كما حدث في السابق للهنود الحمر في اميركا, واستخدامهم كأيد عاملة في المستوطنات اليهودية»!! وقد حمل ليفانت ومعه توصية من رئيس الوزراء البريطاني دزرائلي, الى السلطان العثماني, لكنه لم يفلح في اقناعه بدعم مشروع شرق الاردن!!

وقد قامت قيامة الصهاينة لدى تأسيس امارة الشرق العربي, وحمل عبدالله بن الحسين مسؤولياته, ذلك أنهم كانوا يضغطون عن طريق الصهيوني هربرت صموئيل, بشمول الاردن بوعد بلفور. وقد سعوا سعياً مجنوناً في اروقة عصبة الامم لينص صك الانتداب على فلسطين بتنفيذ وعد بلفور, على الاردن ايضاً. وعلينا أن نفهم لماذا اعلن استقلال الاردن في 25/ 5/ 1923, وليس في 25/ 5/ 1946 عيد اعلان الاستقلال والمملكة الاردنية الهاشمية في ذلك اليوم.

فاعلان الاستقلال عام 1923 هو عملياً تكريس فشل الصهيونية في ضم الاردن لوعد بلفور, وهذا ما لم يفهمه الكثير من العاملين في القضية الوطنية الاردنية والفلسطينية. وكان لحزب حيروت حتى وقت متأخر.. حتى آرييل شارون شعار لم يتغير هو: غربي الاردن لنا..وشرقية ايضاً!! ولعل قصة الوطن البديل تأخذ المشهد المرسوم بطرد أكثرية الفلسطينيين من الضفة الغربية الى الاردن.. ثم تكون المرحلة الثانية القريبة هيمنة اسرائيل عليه والاستمرار في زرع المستوطنات على جباله الخصبة في عجلون والبلقاء وموآب واستعباد الاردنيين والفلسطينيين بتشغيلهم في المستوطنات وحصرهم في محميات الهنود الحمر، ولعل ما يجري في فلسطين من تقطيع اوصال الكيان البشري – الجغرافي الفلسطيني، ومصادرة الاراضي الزراعية، والهيمنة «الامنية» على نهر الاردن، هو النموذج الذي كان دائما في تصوّر عتاة الصهاينة، في تعاملهم مع القضية الفلسطينية.

عن الراي الاردنية

العلاقة الاردنية الفلسطينية

_________11111111111111

 غالب القراله .

العلاقة الاردنية الفلسطينية
1657_789166ان حقائق العلاقة التاريخية والجغرافية الوثيقة بين الاردن وفلسطين خلال العصور وانتماء الاردنيين والفلسطنيين القومي وواقعهم الثقافي والحياتي في الحاضر والمستقبل جعلت من هذه العلاقة حالة خاصة متميزة تعززها طبيعة الروابط وقوة الوشائج وعمق المصالح المشتركة بينهما مما يؤكد ضرورة استمرار هذه العلاقة وتمتينها في مواجهة الخطر الصهيوني العنصري الاستعماري الذي يهدد وجود امتنا العربية وحضارتها ومقدساتها ويستهدف الاردن مثلما استهدف فلسطين وفي ضؤ هذه الحقائق ينبغي ان تقوم العلاقة الاردنية الفلسطينية على المرتكزات التالية –
1- ان الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الاردنية ويجب ان لاتكون فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري وكما ان الهوية الوطنية الفلسطينية هي نقيض للمشروع الصهيوني وتكافح من اجل هدمه فان الهوية الوطنية الاردنية من هذا المنظور هي ايضا نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للاردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة وبهذا المفهوم يصبح الاردن وفلسطين حالة عربية واحدة بنضالها المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ووقفهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل
2 ان انعكاس التغيرات السياسية على الساحة الدولية والعربية وما وقع من تطورات على الساحة الاردنية الفلسطينية تمثلت في قرار فك الارتباط الاداري والقانوني بالضفة الغربية المحتلة وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية علية وقرار اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية واعتراف الاردن بها وما نشاء عن تلك التطورات او بسببها من واقع جديد اكد خصوصية العلاقة الاردنية الفلسطينية وتميزها واصبح اساسا لوضع تلك العلاقة في اطارها الصحيح وارسائها على اسس ومرتكزات واضحة
3-وعلى هذا الاساس فانه لايجوز باي حال من الاحوال ان تفهم العلاقة الاردنية الفلسطينية او ان تستغل اي حالة فيها من اي طرف وتحت اي ظرف لتصبح مفصلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها او سببا لاضعاف الدولة الاردنية من الداخل وخلق الظروف التي تؤذي الى تعزيز المشروع الصهيوني لتحويل الاردن الى بديل عن فلسطين وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بامن الاردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنيين جميعا مثلما يؤكد ذلك نضالهم وتضحياتهم الموصولة في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الاردن وعروبته
4- ولما كانت العلاقة الوحدوية المستقبلية بين دولتي الاردن وفلسطين مسالة حتمية فان اقامة تلك العلاقة وادامتها تقتضي احترام خيارات الاردنيين والفلسطينيين في تحقيق افضل صيغ الوحدة بينهما بما يجعلها نموذجا للوحدة العربية الشاملة وانطلاقا من كل ماسبق فان الوحدة الوطنية الاردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنيين في الدولة الاردنية كما ان استحالة الفصل على ارض الواقع بين المواطنيين من ابناء الشعب العربي الاردني على اختلاف اصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها بما يعزز منعة الاردن ويحفظ امنه الوطني والقومي ويحمي جبهته الداخلية ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنيين دون تمييز ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور

المعشر : كل من يحمل الجنسية الاردنية هو اردني

29198_1231648525940_1670963661_449883_3735426_nشمس نيوز – 15 ابريل – اعتبر الوزير الأردني السابق، الدكتور مروان المعشر، إن المملكة الأردنية أمامها الآن ما وصفها بـ”فرصة ذهبية” لاستكمال الإصلاح السياسي، تحت مظلة الحكم الهاشمي، مشدداً على أنه لا خلاف على النظام الملكي لدى الأردنيين، فيما رأى أن الصراع العربي الإسرائيلي استخدم كذريعة لعدم تقدم الإصلاح في البلاد.

جاءت تصريحات المعشر، الذي يشغل حالياً منصب نائب مؤسسة “كارنيغي للسلام”، خلال تقديمه لقراءة لكتابه” اليقظة العربية الثانية والنضال من أجل التعددية” مساء الاثنين، وسط حضور لافت من عدد من الشخصيات السياسية.

وشخص المعشر المراحل التي مر بها الربيع العربي في المنطقة، فيما النماذج السياسية التي أفرزها الربيع العربي إلى أربعة نماذج، هي “التعددي” الذي اختارته تونس، و”الإقصائي” الذي “اعتمدته غالبية القوى المدنية والدينية” في مصر، إضافة إلى النموذج “السوري.”

واعتبر الوزير الأردني السابق أن الأردن يقع في خانة النموذج الرابع إلى جانب المغرب، الذي قام بجملة من الإصلاحات، التي ما تزال “قاصرة”، دون خطة واضحة، بحسب تعبيره.

وتحدث المعشر، الذي شغل موقع نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الخارجية في وقت سابق، عن الحالة السياسية التي تمر بها الأردن: “أعتقد أن الأردن في وضع يسمح بأن يخطو خطوات واسعة نحو الإصلاح، لم يقم بها باعتبار أن النظام الملكي لا خلاف عليه، وأن كافة القوى السياسية والاجتماعية تريد لهذا النظام أن يستمر، وهي لا تريد أن يكون نظاماً دستورياً بالمعنى الغربي للكلمة، بل أن يكون حكماً لكل المجموعات، التي يتشكل منها المجتمع الأردني.”

وتابع بالقول: “لذلك نحن لدينا فرصة ذهبية للتقدم بثقة نحو الإصلاح السياسي، وبخطى متدرجة لكن جادة.. التدرج في الماضي استعمل ذريعة لعدم التقدم، لدينا فرصة ذهبية للتقدم بتدرج.. لكن إصلاح يضمن عدم تغول سلطة على أخرى.”

ورأى الوزير السابق أنه لا يمكن للدولة الأردنية أن تدار بذات الأدوات التي كانت تدار فيها بالسابق، معتبراً أن “الركيزة الأساسية للإصلاح السياسي، هي إقرار قانون انتخاب يلغي قانون الصوت الواحد.”

وكشف المعشر عن مخاوفه من “اعتقاد الدول التي لم تقم بها الثورات، بعدم حاجتها للقيام بإصلاحات”، وقال: “أنا خائف من الدول التي لم تقم بها ثورات، وتعتقد أنها ليست بحاجة إلى إصلاحات.. صحيح ليس لدينا حراكات، وبدأت المظاهرات بالحدود الدنيا العام الماضي، لكن هذا لا يعني أن المشاكل انتهت.”

وفي سياق آخر، اعتبر المعشر أن الدولة الأردنية قد استخدمت الصراع العربي الإسرائيلي “ذريعة”، لعدم التقدم بالإصلاح السياسي، فيما قال إن الأردن لم يصل لمرحلة المواطنة الكاملة، وقال مضيفاً: “آمل أن يأتي يوم يصل فيه المواطن الأردني دون أن يفكر من أين هو أصله، وأن يكون هو مواطن أردني، بغض النظر عن أصله وعرقه ودينه.. لم نصل لهذه المرحلة.”

أما عما تراه بعض النخب السياسية من إشكالية تتعلق بالمواطنة بين الأردنيين من أصول مختلفة في البلاد، في إشارة إلى الأردنيين من أصول فلسطينية، علق المعشر بالقول: “كل من يحمل الجنسية الأردنية هو أردني، هذه هي المعادلة ليست صعبة.”

ورأى المعشر أن إجراء انتخابات نيابية بموجب قانون انتخاب تعددي في البلاد قد تم في وقت سابق من عام 1989، بتحقيق أغلبية لجماعة الإخوان المسلمين، دون أن “تخرب الدنيا”، على حد قوله، داعياً إلى تحقيق التعددية السياسية في البلاد دون إقصاء.

وأضاف: “الخطوة الأولى قانون الانتخاب.. في 89 أجرينا انتخابات مع أزمة اقتصادية بمشاركة الإسلاميين، ولم تخرج مظاهرة واحدة في الشارع.”

أما بشأن عزمه إنشاء حزب سياسي، قال المعشر إن منظوره للحزب يرتبط ببناء قاعدة جماهيرية أولاً، لا تعد مرجعيتها وزارة الداخلية كما هو الحال في الأردن، فيما أشار إلى أنه يسعى في البداية إلى ترسيخ نهج التعددية السياسية، قبل التفكير في تأسيس حزب سياسي.

 

الحباشنة : لم اتحدث عن اصول لاعبي الوحدات وثمة من يشوه تصريحاتي ويحرض ضدي

سمير حباشنة

نفى وزير الداخلية السابق سمير حباشنة في حديث للصوت ما نشره موقع رأي اليوم من سؤاله لنادي الوحدات حول عدم وجود لاعبين شرق اردنيين في صفوفه .وقال ان حقيقية ما جرى على هامش ندوة دعت لها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة  وحضرها طارق خوري رئيس نادي الوحدات هي محاولة منه لجمع ناديي الفيصلي والوحدات كي يكونا عنصرا جمع ووحدة في المجتمع الاردني. موضحا انه لم يتم الحديث مطلقا عن اصول اي لاعب في الناديين وان هذا الكلام مختلق ومدعى على لسانه من قبل موقع رأي اليوم الذي يملكه عبد الباري عطوان

  وقال حباشنة للصوت ان الحديث والنقاش جاء ضمن حوار وطني وتم الخروج بعدة اقتراحات لبحثها في الناديين اسهاما في خلق اجواء داخلية ايجابية . واسر حباشنة للصوت بالقول ان ثمة استهداف ومحالة لتشويه مواقفه وارائه من قبل صحفيين معروفين بعدائهم له . مشيرا الى  قصة مماثلة حيث بادرت الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة التي رأسها حباشنة بتبني مذكرة وجهت للقمة العربية الاخيرة في الكويت وقعتها عدة جمعيات واحزاب اردنية تطالب القمة  باعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة كقضية مركزية مطالبة باقامة صندوق بقيمة 5 مليارات لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

ويضيف الحباشنة : تم ارسال المذكرة لامين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بالبريد الالكتروني لافاجيء لاحقا بقيام صحيفة المجد ورئيس تحريرها فهد الريماوي بنشر خبر يقول ان - وزير داخلية سابق انتدب نفسه لتمثيل الاردن والتحدث باسمه، حين وصل القاهرة لتسليم رسالة الى نبيل العربي، امين عام الجامعة العربية، تتضمن تحذيرات من مؤامرات الوطن البديل، والطلب من الجامعة العربية ادراج هذا البند على جدول اعمال القمة العربية في الكويت.موضحا ان هذا الخبر يندرج في اطار الكذب والتحريض والافتراء ضده 

ابو الفهد نوه بمرارة الى  اختلاق بعض الصحفيين لتصريحات لم تصدر عنه او تشويهها تحريفها في كثير من الاحيان مطالبا الاعلام عموما بضرورة تحري الدقة والموضوعية  .

وتاليا نص المذكرة التي ارسلها الحباشنة الى القمة العربية في الكويت

 

أصحاب الجلالة والسمو الفخامة والسيادة، الملوك والأمراء والرؤساء العرب المحترمين،

القمة العربية … الكويت

تحية عربية طيبة مقرونة بالتمنيات لكم بالتوفيق ولمؤتمركم النجاح لما فيه خدمة للعرب في أقطارهم كافة وبعد..

كما تعلمون أصحاب الفخامة والسيادة، أن القضية الفلسطينية تمر بظروف عصيبة، حيث تصطدم عملية السلام بجدار صلب نظرا للتعنت الإسرائيلي ومحاولاته الدائمة بالمراوغة، للافلات من استحقاقات السلام، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. الأمر الذي يحتم على الأمة العربية أن تعيد التوازن للقضية عبر إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، كقضية مركزية للأمة العربية قولا وفعلا، وأن تعود الجامعة العربية ممثلة بهرمها الأعلى ” قمة القادة العرب” هي المسؤول المباشر عن هذه القضية، مساندة للشعب الفلسطيني وعدم تركه وحيدا وأعزلا في مواجهة الغطرسة الٕاسرائيلية وذلك لتحصيل حقوقه، بمنسوب حدها الأدنى الممكن ، والمتفق عليه في” المبادرة العربية” الصادرة عن قمتكم المنعقدة في بيروت منذ نحو عقد من الزمن .

وتعلمون أصحاب الفخامة والسيادة أن شعبكم العربي الفلسطيني داخل المناطق المحتلة، يعاني أشد معاناة من سياسة الإحتلال التي تسعى الى تجويعه وحرمانه من أبسط متطلبات العيش الكريم، والتنكيد عليه في حياته اليومية باجراءات كيدية نفسية وجسدية، الهدف منها اجباره على مغادرة فلسطين بل ودفعه إلى بيع أراضيه، تحت وقع الفاقة والبطالة، وبالتالي افتقادنا كعرب للعنصر الوحيد المتبقي بأيدينا وهو صموده وتشبثه بالأرض.

اننا نناشدكم، حيث وضع الله سبحانه وتعالى مسؤولية هذه الامة وقضيتها المركزية فلسطين في أعناقكم، تُسألون عنها في اليوم العظيم، أن تبادروا فورا لتأسيس صندوق مالي يبدأ بخمسة مليارات دولار، مهمته تحسين ظروف الحياة لشعبكم الفلسطيني في الأراضي المحتلة باقامة الاستثمارات المولدة لفرص العمل وتحسين البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية وخلافه كسبيل لدحر مخططات العدو التي تسعى الى اشاعة الفاقة والبطالة كأسباب للنزوح والتهجير. وأن تكون من مهمات هذا الصندوق المقترح حماية الأراضي المعرضه للمصادرة أو البيع وخصوصا في القدس. على أن يتم تشكيل هيئة عربية من شخصيات وثيقة ذات سجل نظيف وكفاءة عالية لادارة هذا الصندوق. وأن يتم فيما بعد ذلك فتح باب التبرعات للمواطنين العرب وبالذات أصحاب الرساميل، لدعـم هذا الصندوق وتمكينه من أن يقوم بهذه المهمات الجليلة المأمولة منه.

نجدد الشكر والتمنيات بالتوفيق لمؤتمركم، الذي نأمل أن يشكل نقطة تحول نوعي في الواقع العربي، فتنتهي مرحلة المناكفات لجهة توافق عربي يشيع أسلوب الحوار والتوافق، وينهي تلك الحروب البشعة المشتعلة في أقطارنا وعلى رأسها سوريا والعراق واليمن وليبيا … وغيرها.

ندعو لقادتنا العرب بالصحة والتوفيق، لما فيه خدمة الأمة العربية وأهدافها المشروعه ، انه سميع مجيب.

ممثلو الهيئات الفكريـــة والثقافية والسياسية في الاردن

النائب الظهرواي :بعض من المنابر الالكترونية بؤر فتنة تريد ان تنال من منعتنا ووحدتنا الوطنية ،

392324_10151459669763697_1324901315_n

محمد الظهراوي

في القلب غصة من بعض الأقلام التي تبث السم الزعاف في معسول الكلام ومنابرهم الإلكترونية التي تختبئ خلف إسم الوطن المجيد ليست إلا بؤر فتنة تريد ان تنال من منعتنا ووحدتنا الوطنية ،

هؤلاء ليسوا صحفييون ولكنهم متسترون برداء الصحافة الأبيض ،الصحفي صاحب مشروع ناصع البياض عنوانه النزاهة والموضوعية وقبل كل شيء الشرف المهني الذي يقسم عليه، والصحافة ليست مشروع تأمري على الثوابت وإنما هي رسالة وطنية جليلة وهي سلطة الشعب وسلاح في يده ،

وللصحافة قيم وأخلاقيات تحترم الحقائق ولاتبدل فيها لغاية في نفس صاحبها ،وحين انحرفت الصحافة العربية عن بوصلتها دفعت الشعوب العربية الثمن ولازالت تدفع دماً عربياً طاهراً .

النرجسية الشيفونية لاتصنع إعلاماً حراً منصفاً ، الأوطان لاتقوم ولاتزدهر إلا بالعدل بين جميع المواطنين وحين أظلم أنا ستظلم أنت لأن غياب العدالة لايستثني أحداً،هي رسالة قلبية من أردني يعشق وطنه ويعشق فلسطين وليس لأن أصولي تمتد إليها ولكن لأن فلسطين قضية الأحرار والحرائر ،فصلاح الدين لم يكن فلسطينياً ولاحتى عربياً ولاحتى الظاهر بيبرس الذي أنهى الإحتلال الغريب عن فلسطين والذي أفخر بأن الظاهرية أخذت إسمها منه لنعير اليوم كأصول فلسطينية بدفاعنا عن الحقوق الفلسطينية العربية،بالله عليكم لاتكونوا وسواساً خناساً في صدور الناس واتقوا الله في أخر قلاع السكينة في هذا الإقليم فنحن متمسكون بثوابتنا وعشقنا للوطن والمليك وهي أكبر من مستوى الغل في حروفكم .

والله ليس إلا الخراب في أجنداتكم ،الإنتماء ليس صك غفران تمنحونه أنتم فالوطن ليس مقالاً يخطه مدعي ويذهب بعدها ليكمل يومه مرفهاً ولتترك كلماته كالنار في الهشيم ليدفع ثمنها البسطاء الفقراء ، الوطن عميق في الوجدان لاتعبر عنها ترهات الواهمين الخائفين من ضعفهم والخائفين على مكتسباتهم،جميع الحروب التي خاضها أبناء الوطن كان كل أبناء الوطن أخوة للسلاح فيها وليس شرف الدفاع عن الوطن إلا إكليل غار نتسابق عليه،من يتحمل مسؤولية ضياع فلسطين هو الضعف العربي الذي هو مسؤول عن تفتيت العراق وشرذمتها وتدمير سوريا وتيه مصر ودمار سد مأرب اليمني من جديد ،

فلسطين قضية المسلمين الكبرى قبل العرب وقبل الفلسطينيين وكل من يدافع عن فلسطين هو فلسطيني،أحداث السبعين التي تعتبرونها فزاعة تخدش الوطنية ليست إلا جزءاً من حرب كونية وقطبية الأجندات وهي التي مزقت الشعب السوري اليوم، أيلول السبعين أسود في أجندات أصحاب القلوب السوداء وأبيض في قلوب الأردنيين المتوحدين على حب الوطن والمليك.

الكفاح من أجل مستقبل عادل لأطفالنا هو أول همومنا ولن يكون إلا بالنحت في الصخر والأردنييون متساوون في الحقوق والواجبات وحق العودة مقدس وتلك هي ثوابتنا ودونها حياتنا ولن نصمت على من يحاول أن يخدش في مقدساتنا الوطنية،الأردنييون جميعاً شركاء في الدفاع عن حقوقهم الوطنية وحق العودة هو حق لكل الأردنيين من كافة الأصول والمنابت ونحن شركاء في الدم والحاضر والمستقبل وقبلها التاريخ وإقرأوا التاريخ لتعلموا إن كنتم به غير عالمين