جدل التجنيس والتوطين يتصاعد بسبب سيناريو العدالة التمثيلية في إنتخابات 2012 صيغة ‘أردني سابقا’ تملأ نقاشات الصالونات والنخب متمسكة بـ’اللغة الثالثة’

جدل التجنيس والتوطين يتصاعد بسبب سيناريو العدالة التمثيلية في إنتخابات 2012 صيغة ‘أردني سابقا’ تملأ نقاشات الصالونات والنخب متمسكة بـ’اللغة الثالثة’
بسام البدارين

2012-02-08


 

عمان ـ ‘القدس العربي’: لا يخرج عضو البرلمان الأردني المخضرم عبد الله النسور عن المألوف المحلي عندما يدعم في المجالسات الخاصة فقط خيارات ‘التمثيل الأكثر عدالة’ في البرلمان المقبل دون أن يتبع ذلك بموقف سياسي علني يدفعه لتحمل كلفة التجرؤ ولو في أضيق الحدود على مواجهة عاصفة من الإتهامات المعلبة لو فعلها.
ومن يقول هذه الأيام في الأردن بأن المملكة لجميع أبنائها وينبغي أن يضمن مستقبلها على هذا الأساس يواجه جيشا منظما من الهتيفة ومروجي الشائعات والإتهامات بعضه يستوطن المؤسسة البيروقراطية وبعضه الأخر يرسم المعارضة ويدعي الحراك فيما بعضه الثالث يستحكم في منصات إعلامية متنوعة مهمتها اليتيمة لا زالت تخويف النظام والناس من سيناريو العدالة التمثيلية.
ويبدو أن الحديث تصاعد حول ملف التمثيل مع دخول مؤسسات الحكم والحكومة في مزاج التحضير للإنتخابات التي يراد لها أن تقفز بالبلاد بيسر وأمان من تجاذبات الربيع العربي.
لذلك يبدو سلوك النسور في الصالونات السياسية مفهوما تماما لا بل ينطوي على تقليد كلاسيكي قديم عماده إستعداد النخبة السياسية بالعادة للتحدث بصراحة وبروح وحدوية وعصرية فقط في الغرف المغلقة وتجنب كلفة أية مواقف علنية.
بالمقابل يستطيع المحلل المراقب قراءة الإصرار المتكرر لرئيس مجلس الأعيان طاهر المصري على إبراز رفضه لمشاركة المخيمات في الحراك السياسي في نفس سياق الدكتور النسور فنخب السياسة في عمان بكافة أطيافها لا زالت تسترسل ولأسباب غير مفهومة في اللف والدوران والمراوغة عندما يتعلق الأمر بالموضوع الأبرز المسكوت عنه من الجميع في الأردن وهو تعريف المواطنة.
لذلك يتقمص الوسط السياسي أكثر من غيره اللغة الثالثة التي تحدث عنها مرة رئيس الوزراء الأسبق المحنك عبد الرؤوف الروابده وهو يشير الى ان الأردنيين يتحدثون بثلاث لغات خشية حسابات الصراع العربي الإسرائيلي.. واحدة بين عشائرهم والثانية مع الاخر والثالثة في الإجتماعات المختلطة.
وعلى هذا الأساس تنتشر حاليا موضة الخوف والتحذير وأحيانا الإبتزاز من إستحقاقات الخطوة التالية في برنامج الإصلاح السياسي والمتمثلة في إنتخابات 2012 الموعودة فحتى القصر الملكي نفسه لم تستثنه التأويلات والتحريضات عندما قال الملك عبد الله الثاني بأن الإنتخابات المقبلة ينبغي أن تكون ‘الأكثر تمثيلا’.
ورغم ان العبارة الأخيرة لم توضح دلالاتها ومقاصدها فيما لم تظهر مؤسسة القرار بعد أي إنحياز جدي لمعالجة إشكالية المشاركة والتمثيل عموما إلا أن بعض الساسة والمثقفين خصوصا من يتحدث منهم بإسم المعارضة المفترضة غرقوا في التحذير مجددا من سيناريوهات مفترضة تلمح لأجندة أمريكية وشيكة ستفرض على عمان وقوامها المزيد من التجنيس السياسي وتصعيد مقصود في معادلة الأكثر تمثيلا التي تترجم ببساطة بعنوان بسيط هو تمثيل أكثر للأردنيين من أصل فلسطيني.
ويفترض هؤلاء أن واشنطن التي تعاني من إشكالات عميقة بعد ما حصل مؤخرا في الملف السوري مهووسة يضرورة إعادة الجنسيات المسحوبة لالاف الأشخاص الذين تمتعوا بلقب ‘أردني سابقا’ وبأن المرحلة تتطلب إذا الإستعداد لمعركة وطنية جديدة تتصدى للمؤامرة علما بأن المؤامرة كانت في الماضي ولا زالت وستبقى لكن الإستناد إليها سيمنع الأردن من التقدم ولو خطوة واحدة نحو المستقبل.
قصة المؤامرات التي تستهدف الأردن والأردنيين أصبحت منتشرة في كل مكان في عمان فالزائر يقرأها في الصحافة وعلى وجوه بعض المثقفين الحائرين.. كذلك تقرأ نفس القصة في ثنايا تحضيرات الحراك وفي مجالسات الأحزاب وأصبحت هوسية لحد أنها تعيق فعلا كل المبادرات التي يمكنها النجاح في إخراج البلاد من عنق الزجاجة التي تحدث عنها الشيخ زكي بني إرشيد عندما وضع خيارين لا ثالث لهما في الإختناق او الإنفجار في عنق الزجاجة.
طبعا بالتوازي تستخدم قصة المؤامرات من قبل السلطة أحيانا أو من قبل الطامحين بالسلطة وبمواقع وزارية أو من قبل بعض ركاب الموجات وأصبحت ضيفا دائما في كل بيانات بعض الأحزاب والمجموعات الإجتماعية النشطة.
ذلك يتواصل على قاعدة توسيع ‘كذبة’ التجنيس والتوطين في وجه الحكومة الحالية برئاسة المستشار عون الخصاونة دون إظهار الإهتمام بالإصغاء لوزير التنمية السياسية حيا القرالة الذي صرح مساء الثلاثاء وفي ندوة إستضافتها صحيفة الرأي الحكومية قائلا بأن حكومته لم تجنس ولو فلسطينيا واحدا إطلاقا.
قبل القرالة صرح وزير الداخلية محمد الرعود بنفس النفي وعدة مرات فيما إستمرت بعض الجهات بالتهويل والمبالغة والأسباب مفهومة علما بأن نشطاء الوسط الفلسطيني المحلي يصرون على التذكير بأن المسألة لا تتعلق بحصة تمثيلية بقدر ما تتعلق بحصة في عقل الدولة وواقع المجتمع.
يحصل ذلك مع مفارقة لا يمكن رصدها بإمتياز إلا في عمان فقط فجميع من يحذرون من مؤامرة التمثيل الإنتخابي وبالنتيجة الوطن البديل لا يقترحون إطلاقا حلولا من أي نوع للمعالجة خارج سياق التفكير التهميشي والإقصائي وبصرف النظر عن النتائج والتداعيات على الداخل بكل تعبيراته الأمنية والإقتصادية.
يقول عضو البرلمان البارز ومدير الأمن سابقا الجنرال مازن القاضي: أشعر أحيانا بأن البعض يتحدث عن الأردنيين من أصل فلسطيني في مملكتنا وكأنهم عشرة رجال فقط يمكن التلاعب بمصيرهم بكل بساطة ونقلهم إلى الجسر بحافلة صغيرة. يتوقف الرجل مع تنهيدة سياسية ببعدها الأمني واضح تماما فيما إستمعت إليه ‘القدس العربي’ ويضيف: غريب أمر هؤلاء.. لا أريد التحدث بالعواطف والوقائع لكن كيف ينسون ولو من باب التحليل العلمي بأن من يجتهدون لإقصائهم وإبعادهم هم عمليا نصف الشعب الأردني إذا لم يكونوا اكثر.
قبل ذلك وجه الصحافي ياسر أبوهلالة يوما نداء مباشرا عندما قال لمن يرددون نغمة التوطين كلما دق الكوز بالجرة: أيها القوم.. المواطن في الأصل لا يوطن.

الملك: الاردن مستمر في دعم الشعب الفلسطيني للتوصل الى السلام شامل

التاريخ : 2012-02-04

 

الملك: الاردن مستمر في دعم الشعب الفلسطيني للتوصل الى السلام شامل

جفرا نيوز-بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع عقد في العقبة اليوم السبت التطورات المتصلة بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وذلك في سياق التشاور المستمر بين جلالة الملك والرئيس عباس.

وجرى خلال اللقاء تقييم الوضع بشكل عام، لاسيما في اطار اللقاءات الاستكشافية التي جرت بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في عمان خلال الفترة الماضية، والاتصالات التي اجراها الاردن مع مختلف الاطراف الدولية المعنية باطلاق مفاوضات السلام التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي.

وتبادل جلالته والرئيس عباس وجهات النظر ازاء تطورات العملية السلمية في ضؤء زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاخيرة الى المنطقة.

وأكد جلالته استمرار الاردن في تقديم كل دعم ممكن للشعب الفلسطيني من اجل التوصل الى سلام شامل يعيد حقوقه المشروعة.

وثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، الذي وضع جلالة الملك في صورة التحرك الفلسطيني في المرحلة المقبلة، جهود جلالته الموصولة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.

وحضر اللقاء وزير الخارجية ناصر جودة ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات والسفير الفلسطيني في عمان عطاالله خيري.

وجهات نظر فلسطينيه بمسألة التوطين والتجنيس

المستشار علي الطهراوي- تتصاعد على الساحه السياسيه والشعبيه الاردنيه كثير من الحوارات ووجهات النظر المتباينه حول التعامل مع مخرجات القضيه الفلسطينيه خاصة كيقية التعامل الامثل مع كل لجأ أو نزح للاردن منذ بداية النأساة الفلسطينيه ولغاية الان,ويلاحظ المراقب أن هنالك حراك ضاغط على صاحب القرار بالاردن بهذا الموضوع الشائك خاصة من حراك المتقاعدين العسكريين الذي يمتاز بكونه مؤثر وفاعل لخلفية المنتسبين له من الاجهزه الامنيه الاردنيه كافة وهذا بعد حساس لتأثير هذا الحراك على جميع العاملين بهذه الاجهزه حاليا من جهه, ومن جهة أخرى فاءن هذا الحراك يضم الكتله المتجانسه الوحيده التي قد يفوق تأثيرها حركة الاخوان المسلمين,حيث يبلغ عدد المتعاعدين العسكريين حوالي 160,000بأقل التقديرات مما يعني 160,000عائلة أردنيه ولو افترضنا أن متوسط العائله خمسة أشخاص فاْن ذلك يعني أن عدد المتقاعدين العسكريين 650,000مواطن اردني وهذه قاعده شعبيه منتشره بكل أرجاء الاردن وتسقطب تعاطف الاقارب والاخوه والاصدقاء مما يرفع حجم الانتخابي والسياسي الى 2,500,000مليونين ونصف اردني.
يضاف لنفس طروحات المتقاعدين العسكريين الرافضين لأي تجنيس أو توطين للاجئين الفلسطينيين بالاردن ,حراكات أقل عددا ولكن تأثيرها المعنوي كبير نسبيا مثل حراك ال 36 والحركه الوطنيه الاردنيه وحراكات المحافظات المختلفه وكمثال ءاعتصام حراك المفرق الاخير الرافض للتوطين والتجنيس..
والمتمعن لرؤى هذه المجموعات يلاحظ مواقف متمايزه بأسلوب تحديد (هوية الاردني))وكل منها يربطه بتاريخ محدد..فبينما يروح أكثرها تطرفا الى ءاعتبار ((هيبة الكرك)) عام 1910 هي الفاصل بين من هو الاردني من غير الاردني,يذهب الاغلب الى ءاعتبار تاريخ تأسيس ءامارة شرق الاردن عام 1921 وقانون الجنسيه الاردني عام 1923 هو الفيصل بتحديد من هو الاردني.زوالمجموعه الاكثر ءاعتدالا تعتبر قرار فك الارتباط 1974 هو الفيصل واخر المجموعات تعتبر صدور قرار فك الارتباط عام 1988 هو الفيصل بتحديد الاردني من غيره
كان لا بد من هذه المقدمه فبل البدء باءستعراض وجهات النظر للطرف الاخر الفلسطيني بنفس الموضوع , وهنا نلاحظ المواقف الفلسطينية التاليه:
الموقف الاول: موقف حماس الذي حرص على اعلانه خالد مشعل حال وصوله الى عمان برفقة ولي العهد القطري والذي قال بالحرف(نرفض كل مشاريع التوطين والتجنيس والوطن البديل)وقد أوضح قادة اخرين من حماس منهم اسماعيل هنيه أن كل مشاريع التوطين والتجنيس للفلسطينيين التي جرت منذ النكبة عام 1948 وللان مرفوضه ولا نعترف بها, وبالحقيقه فاءن هذا موقف حركة الاخوان المسلمين بفلسطين وهي حماس وكذلك الحركه الاسلاميه بالاردن وعبر عن رأيها رحيل الغرايبه النظر الساسي للحركه
الموقف الثاني:للمتشددين من حركة فتح وقد عبر عنهم عباس زكي بالاجتماع الذي حضره في بيت حماده الفراعنه قبل خمسة سنوات مع الاخوان بالاردن والحركه الوطنيه الاردنيه عرضه يومها تصوره لحل التواجد الفلسطيني بالاردن على مراحل تبدأ المرحلة الاولى حسب قوله بتعاون السلطه وحماس والاردن باءرجاع كل الاخوه الغزازوه بالاردن فلا داعي لبقائهم بالاردن بعد انسحاب اسرائيل من غزه,تليها المرحله الثانيه حال اعلان الدولة الفلسطينيه المستقله بالضفة والقطاع وعندها يعود للضفه كل من قدم من الضفه للاردن عام 1967 وللذين يرغبون الاقامه بالاردن يصرف لهم جوازات سفر وجنسيتهم الفلسطينيه ويمكنه الاختيار بالعوده للضفه كمواطن أو الاقامه بالاردن كأي مقيم عربي اخر بجنسيته وجوازه الفلسطيني.والمرحله االاخيره حسب برنامج عباس زكي من لجأ عام 1948 فباءمكانهم البقاء بالاردن بجوازات وجنسية فلسطين بعدما يحل حقهم بالعوده حسب الشرائع الدوليه
وطبعا هنالك مواقف فرديه لبعض أعضاء فتح تتماها مع طروحات الكمفدراليه وغيرها وحتى الوطن البديل,ولكن هذه الفرديات لا يمكن البناء عليها ولا الحكم على حركة النضال الفلسطيني فتح من خلال مواقف شاذه
أما الموقف الثالث الشعبي لفلسطينيي الاردن فاءنه ببساطه ينقسم بين من يؤيد موقف حماس والرافض لاي توطين وبين موقف فتح وبرنامجها الذي اعلنه عباس زكي وبين مواقف شاذه لمن يؤمن بالتوطين النهائي بالاردن
ختاما يلاحظ المتتبع لهذا الموضوع ان كل الاطراف أعلنت مواقفها من قضيه التوطين والتجنيس بالاردن ءالا الحكومه الاردنيه وموقفها الرسمي الضبابي وغير الواضح من موضوع(الهوية الوطنيه الاردنيه) وتحديد من هو الاردني بشكل يفصل بين الهويتين الاردنيه والفلسطينيه ويهديء مخاوق الاردنيين من تغيير ديموغرافيا وطنهم بتنفيذ ناعم للتوطين والتجنيس من حهه , ومن جهة أخرى تطمين فلسطينيي الاردن على كيفية مستقبلهم ومصيرهم بشكل واضح ليتمكنو من البناء عليه لقادم ألايام فهل ستعلن الحكومه الاردنيه أنها ستبدأ حوار مباشر مع منظمة التحرير الفلسطينيه التي نضم كل الوان الطيف السياسي الفلسطيني للوصول الى تفاهم كامل ومعلن ومحدد للهويه الوطنيه الاردنيه ومصير فلسطينيي الاردن,فهل تفعل الحكومه؟

من أبناء غزة هاشم في الاردن المخلصين الى الشعب الاردني الابي بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه

من أبناء غزة هاشم في الاردن  المخلصين الى الشعب الاردني الابي

بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه
يسعدنا أن نتقدم بأصدق آيات التهاني والتبريكات إلى مقام
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب الاردني الشقيق
سائلين الله أن يعيده عليكم جميعاً وعلى المملكة الاردنية الهاشمية
بمزيد من الخير والعزة والمجد

 إننا “نرفع إلى المقام السامي آيات الولاء ونجدد البيعة للقيادة الهاشمية ونعبر عن عميق اعتزازنا بها”.ونؤكد على انتماءنا “للأردن العربي، وطن المهاجرين والأنصار وملاذ كل الأحرار”،  أن هذا الوطن “لا يهتز رغم كل العواصف والتحديات، وأن هذا الحمى العربي الهاشمي سيبقى عصيا، بإذن الله، على كل من يحاول أن يطال من منعته ووحدة أبنائه”.
ونقول باننا ضد التوطين والتجنيس ومعا وسويا من اجل حق العودة

وسيبقى الاردن وطن الاحرار

الهوية الوطنية الأردنية والإصلاح محمد برهومة

إلى أيّ حدّ تصحّ الهواجس المتعلقة بأن يقود الإصلاح في الأردن إلى تصدّع الهوية الأردنية، وتقديم المَدد لطروحات إسرائيل حول “الوطن البديل”؟
وهل تشكّل هذه الهواجس عقبات أمام إنجاز الإصلاح؟ وهل تزداد القناعة بأن غياب الإصلاح يضر بالشرق أردنيين والأردنيين من أصول فلسطينية على حد سواء؟
أزعم أن النقاش حول هذه القضايا ما يزال مشحونا بالحساسيات والانفعالات، بدون أن نفتقد بالطبع وجود طروحات عقلانية وجريئة مثمرة، لكنها ما تزال قليلة وحذِرة.
الإصلاح السياسي في الأردن لا يكتمل ولا يأخذ مداه باتجاه تجذير الحكم الرشيد بدون بلورة إجماع وطني سديد حول الهوية الأردنية، ينتقل من مفهوم المواطنة القائمة على الوطنية والجنسية (Nationality) إلى مفهوم المواطنة الكاملة(citizenship) .
فالمؤكد أنّ التحوّل الديمقراطي لا يكتمل بالاقتصار على الأداة الانتخابية وحدها، ما لم يستتبع ذلك تحوّل أساسي في وعي المجتمعات، بحيث ينقل ولاءاتها المشتتة والمتعددة التي تنتظم تحت سلّم العائلة والعشيرة والدين والإثنية باتجاه الولاء الوطني الجامع الذي ينتظم تحت عنوان المشاركة في المواطنة والسلطة والثروة .
والمواطن، كما قال أرسطو، لا يكون مواطنا إلا بالمشاركة، والولاءات الأولية حين تكون منفتحة وغير عصبوية، إنما هي رافد جوهري لخلق هوية وطنية جامعة تتسم بالتنوع والغنى، لأنّ منطق التنوّع يقوم على مقاومة الإقصاء والتفرد وطرد فكرة أنّ القليل أو الصغير بلا أهمية.
إذن، لا أحد ينادي بترك الافتخار بالنسب والعشيرة والعائلة وما سواها مما يتعلّق بحنين البشر وانتمائهم لبيئتهم وحبهم لأهليهم وما فُطر عليه البشر، بل ما يُراد قوله أنْ لا تكون هذه الهويات متقدمة على الولاء الوطني العام.
والخطر على الوطنية الجامعة أن تمرض الهويات الأولية بالتعصّب والانغلاق. حين تحدّث مروان المعشر ومارينا أوتاوي في تقريرهما الصادر عن “مؤسسة كارنيغي” الشهر الماضي عن الإصلاح في الأردن، قالا إن “إحدى القضايا الرئيسة التي تؤثّر في حديث الإصلاح في الأردن تكمن في هشاشة الهوية الوطنية المشتركة”، وإن النقاش حول قضية الهوية مدعاة انقسام . وذكرا أن عدم إيجاد تسوية للصراع العربي-الإسرائيلي أثّر في تطور هوية وطنية حديثة وصحية، كما استُخدم هذا الصراع لإعاقة عملية الإصلاح السياسي.
وزعم التقرير أنّ “لجنة الحوار الوطني” فشلت مجددا في تحديد من هو الأردنيّ.الهوية الوطنية الجامعة لا تقوم إن لم تتأسس على قواعد قانونية ودستورية تؤكد بدون التباس أن الرقم الوطني الذي يحمله أي مواطن أردني، على اختلاف أصله أو منبته أو عقيدته، إنما يعني مساواة كاملة في حقوق المواطنة وواجباتها، وما تتضمنه من مسؤوليات ومكتسبات.
وأجواء “الربيع العربي” والمكوّن الديني والوطني والعروبي لدى الشرق أردنيين والأردنيين من أصول فلسطينية، ناهيك عن التوّحد في مواجهة الخطر الإسرائيلي، والتشابك الأخوي والاجتماعي فضلا عن المصالح المشتركة (ومن ضمنها المصلحة المشتركة في الإصلاح) إنما هي فرص مؤكدة لتمتين هويتنا الوطنية وليس إضعافها.
أي إن الإصلاح الحقيقي هو عنصر تقوية للوحدة الوطنية وتمتين الهوية الجامعة. والانقسام الذي سيسمح به أي إصلاح ديمقراطي ناضج وعميق هو اختلاف المواطنين على الأفكار والسياسات والرؤى والمصالح، فمثل هذا الانقسام لا يدخل في إطار الوحدة الوطنية متى ما تبددت هواجس الهوية، بل إن أساس العمل السياسي يقوم على الصراع بين الأحزاب والجماعات والقوى على تمثيل المصالح الوطنية العليا، والدفاع عن المواطن وخلق أفضل الطرق لتحقيق العيش الكريم وصون كرامة الناس وحرياتهم.
ولذا، فإن أيّ اتجاهات لتعزيز الاستقطاب حول “الهويات الأولية” وعلى الضد من الهوية الوطنية الجامعة، لن تنتج إصلاحا معافى، بل ستخلق مسارا مليئا بالعلل والتشوّهات.

عن “الغد”

اندية المخيمات تضع اللمسات الاخيرة لترتيبات الاحتفال بعيد ميلاد قائد الوطن


الرأي برس-
وضعت اندية المخيمات اللمسات الاخيرة على كافة الترتيبات الخاصة للاحتفال بعيد قائد الوطن وذلك خلال الاجتماع المطول الذي عقدته مساء الخميس الماضي في مقر نادي يرموك البقعة وحضر جانبا منه السيد طاهر المصري رئيس مجلس الاعيان.

واكد الحضور خلال الاجتماع على أهمية اخراج هذا الاحتفال بصورة زاهية تليق ما يقدمه جلالة الملك عبدالله الثاني من رعاية كبيرة للحركة الرياضية والشبابية وانتخب الحضور السيد خالد جمال ليرأس اللجنة المنظمة للحفل الذي يقيمه نادي يرموك البقعة بمشاركة حاشدة من اندية المخيمات.

على صعيد اخر قدم رجل الاعمال الدكتور رفعت الطويل دعما ماليا مقداره (13) الف دينار لاندية المخيمات المشاركة في الاحتفال حيث تحدث الدكتور الطويل خلال الحفل مشيدا بالتعاون الكبير والتنسيق بين الاندية لانجاح الاحتفال واخراجه بصورة تعكس حب ابناء المخيمات لقائد الوطن.

وينتظر ان يشارك في الاحتفال دائرة الشؤون الفلسطينية عبر لجان المخيمات والمدارس (تربية لواء عين الباشا) و(الحركة الكشفية والارشادية) و(الفرق الرياضية في الاندية).

ويشمل برنامج الحفل على العديد من الكلمات والفقرات الفنية والفلكلورية والدبكات الشعبية وفرقة الفتيان الايتام التابعة لنادي اليرموك ونادي البقعة.
(الدستور)

بين المنسف والمسخن عشق مشترك

أحلامنا الصغيرة.. قضايانا الكبيرة.. نستأثر نحن بالوجع بهواجسنا المشتركة….

بعد احداث دوار الداخلية ومحاولة زرع الفتنة بين الاردنيين و الفلسطينيين ، لم اشعر وقتها بأي خوف ، فما لمسته بشكل شخصي يضحض اي نوع من المحاولة الغبية التي اثبتت فشلها ، ذهبت الى عملي باليوم التالي القيت الصباح على زملائي ، فقابلني مدير التحرير باسل الرفايعة ابن الجنوب وقال لي: لم اجد في حياتي علاقة عشق (هبلة) كعلاقة الفلسطيني مع الأردني؟ لأرد عليه متعجبة عشق…فقال نعم عشق وبهبل وبخوف من فقدان طرف الاخر…

صح لسانك باسل…فالعشق بشكل عام محرم على المجتمعات التقليدية ولا يجوز الاعلان عنه بالسهولة التي نتمنى،

راح احكيلكم قصة صارت معي عبر رسائل في البريد الخاص على الفيس بوك بيني وبين أردني من عائلة العمري، قام بارسال نص يهددني نتيجة تعليقا كتبته على صفحة صديق،والحوار كالتالي:

انا بعد ان تلقيت التهديد المضحك: من انت؟

هو:هاشمي ابن هاشمي

انا: ومن عائلة العمري ايضا

هو: بتحطي ايدك فوق راسك

انا: على فكرة زوجي وابني من عائلة العمري أيضا

بعد خمس دقائق رد علي قائلا: انا اسف اذا هيك

أنا: عشان اعرفت انه زوجي من العمري

هو: طبعا ابنك من دمنا ولحمنا

انا: وشو اللي اتغير

هو:ما تسأليني اسئلة تحسسني اني اسأتلك وحقك على راسي

انا: بتحب فلسطين

هو: اصلا جدي حارب في القدس، وبحب المسخن كثير، أول حب بحياتي كان لبنت فلسطينية

انا: انا كمان بحب المنسف كتير ، احكيلي شو كمان

هو: جيرانا فلسطينية كمان وبحياتنا ما اشتكينا منهم

انا: رفيقة عمري في سكن الجامعة من مادبا ، شو كمان

هو: مستعد اضحي بحياتي عشان فلسطين

انا: وانا مستعدة اضحي بحياتي عشان الاردن

هو:انا اسف اني غلطت بحقك بعيدا عن انه زوجك من جماعتنا

انا:طبعا هو من جماعتكم بس من فرع القدس

هو:عمرية القدس عمامنا

انا:عمرية اربد عمام ابني

وانتهى الحديث

بعتلي رسالة مؤخرا: على فكرة انا خطبت بنت من جنين

بشرفكم في اجمل من هيك علاقة، بس محتاجة نعترف فيها