كاتب أردني يوضح انتهاء سنوات الجفاء بين الرئيس عباس والملك عبدالله الثاني

 

 عمان : قال الكاتب فهد الخيطان في مقال له إن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عمان فقط هذه المرة تحولت لحدث يلفت الاهتمام، وجدير بالمتابعة من طرف وسائل الإعلام. فلسنوات مضت، كانت زياراته لكثرتها خبرا روتينيا، يؤكد ما هو مؤكد من علاقات مميزة بين الجانبين الأردني والفلسطيني.

ورأى في مقال الذي نشر في موقع جريدة الغد الاردنية: “أخيرا حل عباس ضيفا على مائدة الملك الرمضانية. وإذا كان للصورة التي نشرها الديوان الملكي من معنى، أمكن القول إن الدفء عاد ليسري من جديد في العروق”.

وأضاف أنه ليس سرا أن الأردن كان غاضبا من عباس والقيادة الفلسطينية، واتهمها بسوء التنسيق المتعمد مع الأردن في المحافل الدولية، خاصة في مجلس الأمن بعد إصرار القيادة الفلسطينية على عرض قرار الاعتراف بدولة فلسطين على التصويت، رغم تحذير الأردن من النتائج السلبية المعروفة سلفا. ولاحقاً، حمّل الأردن قيادة “السلطة” جانبا من المسؤولية عما آلت إليه المبادرة الأردنية لنصب كاميرات في ساحة الحرم القدسي الشريف.

وتابع: في جعبة الأردن تفاصيل أخرى عن تصرفات غير منصفة من طرف قيادات في “السلطة” تجاه الأردن. كل ذلك أفضى إلى ما يشبه القطيعة بين القيادتين، بدت جلية في انقطاع زيارات عباس للأردن، وغياب الاجتماعات على مستوى القمة. لكن تحولا ما في العلاقة كان لا بد أن يحدث، لاعتبارات موضوعية ليس بمقدور الجانبين تجاوزها.

وقال: إن الأردن على وجه التحديد، وفي عهد المملكة الرابعة على وجه الخصوص، لم يكن معينا أبدا بالتلاعب في الخيارات الفلسطينية لمصالح خاصة. فعلى خلاف ما كان سائدا من شكوك في الماضي، أظهر الملك عبدالله الثاني، ومنذ تسلمه السلطة، إخلاصا لا مثيل له لدعم خيارات الشعب الفلسطيني؛ مجردا من أي مطامع، ومتحللاً من تركة الماضي الثقيلة. ولم ينافس السلطة الفلسطينية على شرعيتها، ولم تسجل عليه يوما محاولة التفاوض من خلف ظهرها، أو الضغط عليها للقبول بحلول لا ترضى عنها.

وواردف: الرئيس الفلسطيني حظي في عهد الملك عبدالله الثاني بدعم لم ينل مثله من دولة عربية. ولهذا السبب ربما كانت ردة فعل الأردن قوية لما عُدّ بأنه نكران من جانب القيادة الفلسطينية للإخلاص الأردني.

ويرى أن الزيارة الأخيرة تؤشر على أن الأردن قرر طي صفحة الجفاء مع السلطة الفلسطينية، واستعادة زخم التنسيق كما كان في السابق، في مرحلة تعاني فيها القضية الفلسطينية من إهمال دولي، وتجاهل لمعاناة الشعب الفلسطيني وسياسات إسرائيل المتوحشة بحقه. الأردن أول المتضررين من تهميش القضية الفلسطينية. ورغم قناعته بانعدام فرص تحريك مفاوضات السلام، إلا أنه مثل فريق خاسر، سيبقى يقاتل حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة لتعديل النتيجة.

وختم الخيطان مقاله، عودة المياه إلى مجاريها مع عباس تدحض المزاعم التي راجت مؤخرا عن دعم أردني خفي لمحمد دحلان ليكون بديلا لمحمود عباس.

كما تدحض أكذوبة الكونفيدرالية التي زعم البعض أن الأردن يحبك خيوطها من وراء ظهر القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني.

عن هذه الإعلانات

من حين لآخر، قد يشاهد بعض من زائريك إعلانًا هنا

ليصمت صناع الفتن والخراب

human
ماجد توبة
يبدو ان شغب الملاعب والإسفاف الذي يسجل فيها من قبل أعداد من المشجعين والمس بكل مقدس نخرا في الوحدة الوطنية وتجرؤا على الثوابت الوطنية والقومية وحتى الانسانية، قد انتقل، أو بالأحرى ترسخ، في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض مواقعنا الالكترونية، التي تزعم لنفسها قبل أن تضلل الآخرين، بأنها تقدم عملا صحفيا!
لا يمكن تصور حجم الإسفاف والتضليل والغرائزية التي ينزلق إليها سريعا عدد من الأشخاص والإعلاميين والسياسيين والشخصيات العامة، على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض ما ينشر ببعض المواقع الالكترونية، عندما يقع حدث ما أو يصدر تصريح أو تعليق ما هنا أو هناك، حيث تتقدم الصفوف قلة من مدعي الصحافة والثقافة والوطنية، ليقودوا -وللأسف- قطيعا من الغوغاء والجهلة لحفلات من الردح والنخر بثوابتنا الوطنية والإنسانية، وجر الناس إلى حواف فتن لا يشعلها إلا غبي مريض، أو ذكي باحث عن دور وشعبوية، حتى لو كانت فوق جبل من الخراب والجثث والفوضى.
لن نذهب إلى تفسيرات عقلية المؤامرة الخارجية لقراءة المشهد في بعض المحطات، التي نجد فيها أنفسنا وسط قرع لطبول الفتنة والتقسيم والغرائزية، رغم أن على غربنا يربض أبشع عدو لا يتورع عن بث الفتن والسموم والسعي لدب الفوضى وضرب تماسكنا ووحدتنا، بما يصب في صالح قوته واحتلاله وأطماعه. إلا أن القراءة الموضوعية للمشهد تشير إلى أن النخر الداخلي و”السوس” الداخلي قد يكون أخطر أحيانا كثيرة من سموم وفتن عدو واضح وظاهر ومعلن.
تصدم أحيانا كثيرة وأنت ترى البعض، من أشباه مثقفين و”قيادات” شعبوية ومثقفة وإعلامية، تتصدر المشهد في بعض الأحداث والمحطات، وتشعل الفضاء الالكتروني بحرب داحس والغبراء، واخراج كل ما يثير الفتن والفرقة والانقسام، وكأن الواحد فيهم قد دخل بشجار شخصي مع آخر، حيث لا يتورع عن القذف والسب والشتم وإبراز ساديته وشوفينيته وعنصريته المقيتة، وليذهب من حوله والوطن والعالم بعده إلى جهنم. تستغرب أن البعض وكأنه يريدنا أن نستنسخ التجربة السورية والعراقية والليبية، أو على الأقل لا يهمه إن وصلنا -لا سمح الله- إلى هذه المرحلة، فقط ليفرغ ما في جوفه من إسفاف وجهل وعنصرية.
لا أتحدث هنا عن الناس العاديين، رغم أني لا أبرئ غبيا أو جاهلا أو سفيها لا يتقي الله في أهله وبلده واستقرار وأمن وطنه، لكن الكارثة والمصيبة الجوهرية والأساسية، في مثقفين وكتبة وصحفيين وسياسيين وناشطين مزعومين، ممن يتقدمون الصفوف والواجهات، لخلق أجواء التقسيم والفتن، وحرف القضايا وقراءاتها وتفسيراتها إلى ما تحمله نفوسهم المريضة وثقافتهم ورؤيتهم السياسية المشوهة والشوفينية، بحيث يقودون مجموعات من الغوغاء والجهلة، وحتى البسطاء أحيانا، إلى مستنقع الفتن والانقسام.
ما هي الصحافة والثقافة والوجاهة السياسية إلا إن كانت تحمّلا للمسؤولية والالتزام بالصالح العام؟ هل يمكن أن تكون صحفيا أو مثقفا أو كاتبا حقيقيا أو سياسيا وطنيا، إن لم تسعَ إلى التنوير وسيادة القانون، وإن لم تلتزم بإشاعة السلم والانسجام بين مختلف مكونات مجتمعك ودولتك، والانطلاق في الاختلاف بالرأي والبرامج والرؤى السياسية من ثوابت القانون والدستور وتعزيز الوحدة الوطنية والحرص على أبنائك وأبناء المجموع العام من الانزلاق إلى الفوضى والفتنة والانقسامات المدمرة مجتمعيا ودينيا واثنيا وسياسيا، واستباحة أعراض وحقوق الناس أو شرائح منهم؟!
وقد يكون الأخطر في هذا السياق ما يقع به بعض صحفيين وكتاب ومواقع الكترونية إخبارية عندما يتجاوزون بتغطياتهم وأخبارهم و”اشاعاتهم” كل أسس المهنية والموضوعية، والأدهى قفزهم عن المسؤولية الاجتماعية وحتى القانونية، بحثا عن إثارة وقرّاء وجماهير، أو حتى تنفيسا عن جهالة وإسفاف وعقد شخصية، في منابر عامة يجب أن لا يعتلوها لولا الفوضى الأخلاقية والمهنية والقانونية السائدة.
الحروب والفتن والفوضى تبدأ بأنصاف شعراء وصحفيين ومثقفين وفارغين متنطحين للوجاهة والسلطة، يعلو صوتهم فوق صوت غالبية الشعراء والمثقفين والصحفيين والسياسيين الحقيقيين، وعندما يتنازل الأخيرون عن دورهم بتعرية وكنس صناع الفتن والخراب.

لا خيار أردني إلا هذا الخيار !

تنزيل-46

لا خيار أردني إلا هذا الخيار !

جدّد بعض الأصدقاء الأعزاء الحديث «كتابة « عما كان عنوانه «الخيار الأردني « بالنسبة للقضية الفلسطينية ولكن بعيدا عن المفاهيم السياسية التي كانت طرحت قبل قمة الرباط العربية في عام 1974 وأيضا التي كان تم تداولها ، بدون إحراز أي نجاح وأي تقدم ، بعد إخراج منظمة التحرير وقواتها وفصائلها من بيروت عام 1982 ولاحقا من كل الأراضي اللبنانية بعد مواجهات طرابلس اللبنانية التي اشتركت فيها اسرائيل إلى جانب أتباع هذا النظام السوري ما غيره الذين كانوا ولا زالوا بمثابة بنادق للإيجار … ولمن يدفع أكثر وكان من الذين يدفعون أكثر لمعمر القذافي !!.

قبل أن تتخذ قمة الرباط قرارها بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني تحدث الراحل الكبير الملك حسين الذي نسأل الله له الرحمة الواسعة عن ضرورة دعم الأردن ومساندته لخوض المعركة السياسية المتعلقة بمصير الضفة الغربية على إعتبار أنها كانت ولا تزال «شرعيا» ، أي في ذلك الحين في عام 1974 ، جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية مع تعهد بإعتبارها أمانة ستتم إعادتها ‘إلى الشعب الفلسطيني بعد تخليصها من الاحتلال لكن هذا «الخيار» لم يقبله الأشقاء في منظمة التحرير ولم يؤيده أي من العرب وذلك مع أنه جرى التنويه الى الخوف من تمسك الإسرائيليين بعدم اعترافهم بالمنظمة وتمسكهم بأن ما احتلته في حرب حزيران (يونيو) لم يكن دولة مستقلة .

في كل الاحوال ونظرا لعدم الإستماع إلى رأيه هذا فقد أعلن الأردن موافقته على قرار قمة الرباط بإعتبار منظمة الحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وبقي يتعامل مع كل شؤون وشجون القضية الفلسطينية على هذا الأساس وكان أول من اعتبر أنّ السلطة الوطنية دولة مستقلة وتبادل معها السفراء وعلى غرار ما هو قائم الآن والمؤكد أنه سيبقى قائما إلى ان تطبق إتفاقيات أوسلو وينحسر الاحتلال عن الضفة الغربية ..وبعد ذلك .

إن هذا هو الموقف الثابت والمتواصل والمستند إلى القناعة الراسخة بضرورة احترام رغبة الأشقاء الفلسطينيين الذين لهم علينا ، على الشعب الأردني والمملكة الأردنية الهاشمية ، الدعم والمساندة وعلى اعتبار أن قضية فلسطين هي قضية أردنية من المنطلق القومي وأيضا من منطلق أن ما بين الأردنيين والفلسطينيين يرتقي إلى منزلة الشعب الواحد إن في الماضي وإن في الحاضر وإن في المستقبل الذي سيصنعه الشعبان معا والذي بالتأكيد سيكون مستقبلا واعدا وبالمواصفات التي نسعى اليها ونحلم بها الآن في هذه المرحلة المصيرية الصعبة .

وهكذا فإنه على الأشقاء الذين أثاروا مسألة «الخيار الأردني» وإن على غير ما كان مطروحا في مراحل سابقة أن يعرفوا وأن يتأكدوا بأن لا خيار للأردن والأردنيين بالنسبة للقضية الفلسطينية الا دعم الشعب الفلسطيني ، الذي هو شعبنا نحن منه وهو منا ، ليس بكل أشكال الدعم فقط بل بكل ما نملك حتى بما في ذلك الأرواح ، وإلى ان تقوم الدولة الفلسطينية المنشودة وعاصمتها القدس الشريف وبعد ذلك فإن لكل حادث حديث ومع الإصرار على أننا شعب واحد.. أبناء أمة واحدة .

إنه لا عودة وعلى الإطلاق إلى «الخيار الأردني « لا بالصورة التي كان طُرح فيها في ظروف وأوضاع تجاوزتها مستجدات كثيرة ولا بأي صورة أخرى فخيار الأردن هو تحويل حلم الدولة الفلسطينية المستقلة الى حقيقة وعلى أساس إنسحاب الإسرائيليين من الضفة الغربية وفقا لحدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 ومن ضمن ذلك بالطبع القدس الشريف التي ومنذ الآن هي عاصمة الشعب الفلسطيني وعاصمة دولته المستقلة .

صالح القلاب

في مشهد يتكرر بشكل دائم دوري بنكهة “الملوخية” بالأردن يعيد جدل الهوية

5201424925190

عمّان- محمد العرسان

تصدر الوحدات الدوري بينما حل الفيصلي ثانيا – أرشيفية

انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن مؤخرا بصور ” نبتة الملوخية” التي رفعها مشجعو ولاعبو فريق نادي الوحدات الأردني عقب فوزه بدوري المناصير للمحترفين بكرة القدم الخميس الماضي.

ورفع لاعب فريق الوحدات باسم فتحي لاعب الوحدات “ضمة ملوخيه ” في الملعب بعد أن أطلق جمهور فريق نادي الوحدات على هذا الدوري اسم “دوري الملوخية” ردا على لافته رفعها مشجعو نادي الفيصلي تقول: “يا مستني الوحدات يأخذ الدوري يا مستني ماكدونلز يعمل ملوخيه”.  وهتف جمهور الفريق عقب الفوز “ملوخية …ملوخية” بينما تطايرت أغصان نبتة الملوخية في أرجاء الملعب.

وترمز “الملوخية” (أكلة شعبية فلسطينية) إلى الأردنيين من أصول فلسطينية الذين يشجعون فريق نادي الوحدات في الغالب، بينما يرمز “المنسف” (أكلة شعبية أردنية) إلى الأردنيين الذين يشجعون في الغالب نادي الفيصلي.

وعلق رئيس نادي الوحدات – النائب في البرلمان الأردني- طارق خوري على الساخرين من ” أكلة الملوخية ” على صفحته على موقع تويتر: ” أقول للبعض: اليوم فطورنا بلجيكي و غدانا ملوخية وعشانا وجبة لجوء. شكرا لمفرداتكم التي تزيدنا إصرارا لخدمة أردننا و فلسطيننا ونتعلق بهما أكثر”.

وتستخدم كلمة ” بلجيكي” للإشارة للأردنيين من أصول فلسطينية لأسباب تختلف روايتها من شخص لآخر.

عضو التيار القومي التقدمي مثنى الغرايبة يرى أن “هنالك أعراضا واضحة تنم عن مشكلة في الهوية ولكن هذا لا يعني أنها بذلك العمق والتأزيم، مشيرا إلى قصور في النظام التعليمي الذي لا يبني ثقافة وطنية عامة ويقتصر على الاحتفاء بالأشخاص دون الانتباه للتفاصيل والتنوّع في مكوّنات المجتمع الأردني”.

وأضاف الغرايبة لـ”عربي 21″ أن مشكلة الهوية “ليست مقتصرة على الاختلاف بين مكونات المجتمع بين شرق النهر وغربه، وإنما هي مشكلة ثقافية مرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه الأردنيون”.

وأقر الغرايبة أن هناك أزمة بالتأكيد، ويستدرك: “قصة الملوخية ليست أكثرها تعقيداً، هناك حالة اغتراب للمواطن في وطنه بغض النظر عن أصله”.

ويخفي الانقسام حول فريقي الفيصلي والوحدات انقساما أكبر في المجتمع الأردني حول الهوية والانتماء، حيث جاء في برقية صادرة عن السفارة الأمريكية في عمان عام 2009 كشفها موقع ويكيليكس أن فريقي الفيصلي والوحدات يمثلان أبطال “الشرق أردنيين” و”الفلسطينيين”.

ففريق الفيصلي (الذي يعود اسمه للملك فيصل الهاشمي) يدار من قبل عشيرة “العدوان” الشرق أردنية البارزة والمتمركزة في مدينة السلط، وهو فريق معروف بمشجعيه الشرق أردنيين العشائريين – بحسب البرقية – .

وأخذ فريق الوحدات، من جهة أخرى، اسمه من مخيم كبير للاجئين الفلسطينيين جنوبي عمان، وهو الفريق المفضل لدى الأردنيين من أصول فلسطينية.

وقالت البرقية إن المباريات بين الوحدات والفيصلي لها تاريخ طويل من البلطجة والعنف ذي الدوافع السياسية، حيث تم إيقاف عدد من المباريات في السابق بسبب أعمال الشغب والهتافات المسيئة من قبل مشجعي الفريقين، وهي هتافات أصبحت وبمرور الوقت “مقياساً شعبيا” للتوترات بين الشرق أردنيين والفلسطينيين.

وأوضح الكاتب مالك العثامنة لـ”عربي 21″ أن أزمة الهوية في الأردن بدأت تأخذ ترميزات شعبية جدا؛ مما يعني أن الانتشار الأفقي للأزمة بات واسع الانتشار”.

ومن هذه الترميزات -حسب العثامنة- مباريات فريقي الوحدات والفيصلي التي تعتبر تاريخيا تجليا لازدواجية الهوية في الأردن، لكن “الإبداعات ” في التعبير والرسائل المسيئة والرسائل المضادة لها بدأت تأخذ منحى ضيقا جدا يعكس مدى الاحتقان الشديد في الحالة. والمفارقة أن حزم القوانين الضريبية ومجموعة القرارات الاقتصادية التقشفية القاسية لا توزع بحسب الهوية، بل تشمل بكل ما تحمله من مشقة الطرفين لتصبح الملوخية في نهاية اليوم، بعيدة المنال على كل طرف”.

“ملوخياتك و على الجسر”

وكانت ” الملوخية والمنسف” لوقت طويل أحاديث شعبية في الشارع تشير إلى أصول الأردنيين و تشتهر مقولة في الأردن “ملوخياتك وعلى الجسر” في إشارة للمعبر الفاصل بين الأردن وفلسطين.
وتجسدت فيما بعد هذه الرموز بأعمال كوميدية ساخرة كمسرحية “لا شرقية ولا غربية” التي تتناول العلاقة بين جبر بيك (رجل من شرق الأردن) وزوجته زريفة من غرب الأردن، وانقسام أفراد الأسرة بين مشجع لفريق “الفيصلي” و”الوحدات”.

ويرى مشاهد المسرحية العديد من المواقف التي تحمل دلالات واضحة، منها رفض جبر بيك تناول الملوخية، رأى البعض أنها إشارة إلى بعض أبناء الضفة الشرقية الذين يقولون إن “الفلسطيني لم يجلب معه للأردن إلا الملوخية”، كما أن الرجل يرى في الملوخية اللون الأخضر الذي يرمز إلى فريق “الوحدات”، مما جعله يرفض تناول أي صنف من الخضراوات.

ورداً على موقفه هذا تناكفه زوجته زريفة بالقول “ابحث عن خضروات زرقاء اللون لتأكلها”، في إشارة إلى لون الزي الرسمي لـ “الفيصلي”.

وتتابع أحداث المسرحية التي تطرح قضية “أردني- فلسطيني” بجرأة إلى أن تعترف زريفة (الفلاحة الفلسطينية) بأنها تحب المنسف لكنها تمتنع عن طبخه نكاية بأهل زوجها، فيما يعترف جبر الذي يتحدث بلكنة أردنية بأنه يحب الملوخية لكنه يرفض أن يأكلها بسبب زوجته الفلسطينية.

وللمفارقة يقول مؤلف المسرحية الكاتب الساخر كامل نصيرات لـ”عربي 21″ أنه “لا تأثير للطبخ على التعصب، فالذين يقودون مسيرة الفتنة بين الطرفين هم الذين يستمتعون بالطبختين!”.

ويؤكد نصيرات أن “المناكفة في هذه الأشياء هي مجاكرة وسلاح مثلوم، فلا يوجد مثلا شخص يرفض أكل الملوخية لأنها تمثل الفلسطينيين و? يوجد كذلك شخص يرفض المنسف لأنه يمثل الأردنيين”.

ويرى الكاتب الساخر أن “المشكلة تكمن بالعقلية المتخلفة وعدم مواجهة الأسباب الحقيقية لانهيار المنظومة ا?جتماعية في الأردن وعدم المساس بالنظام المسؤول مسؤولية مباشرة عن كل تفاصيل الفتنة و التخلف و رداءة الطرفين”.

وحول سبب اختياره “للملوخية والمنسف” في مسرحيته للإشارة للانقسامات في المجتمع الأردني، يقول: “اخترت الطعام لأن المسرحية سياسية كوميدية والطرفان يتناكفان بالملوخية والمنسف والطرفان كاذبان وهاربان من مواجهة العدو المشترك”.

 الهوية الأردنية

وأخذ الجدل حول الهوية الأردنية مساحة واسعة من النقاش وخاصة في السنوات الأخيرة، ويرى مدير مركز الثريا للدراسات، الباحث محمد عبد الله الجريبيع في “دراسة سوسيولوجية لحالة الهوية الأردنية” بانها هوية تقوم على التنوع، والتنوع في الهوية منبثق من تركيبة النسيج الاجتماعي للمجتمع الأردني، المكون من أردنيون من أصول شرق أردنية، وأردنيون من أصول فلسطينية، وأردنيون من أصول شركسية وشيشانية، إلى جانب المسحيين الأردنيين والأردنيون من أصول عربية، سورية، حجازية، وأردنيون من الأقليات الأخرى كالدروز، والأكراد.

يقول الجرابيع: “ساهمت هذه المكونات جميعها في تشكيل الهوية الوطنية، بالرغم من أن تأثير ومساهمة الأردنيين من أصول فلسطينية بشكل أكبر من الفئات الأخرى في الهوية الوطنية، نتيجة للبعد الجغرافي ونتيجة أيضا لتشابك العلاقات مع الأردنيين من أصول شرق أردنية وبصورة تلقائية وطوعية إضافة إلى الوحدة السياسية والبعد القومي”.

الكاتبة الصحفية ليمس اندوني رأت أن جدل الهوية تحول لممارسة ممنهجة لغايات سياسية مشيرة لـ”عربي 21″ إلى أن “جدل الهوية له جذور تاريخية لها علاقة بالتنافي بين الأردن مع منظمة التحرير الفلسطينية حول تمثيل الفلسطينيين، لكن المسألة تحولت إلى عملية ممنهجة لبث الفرقة بهدف تخويف المواطنين من النشاط السياسي المعارض للنظام، ليشعر الفلسطيني أن دخوله المعارضة يجعله مشبوها وأن عليه أن يختار بين فلسطينيته وولائه للأردن وللنظام، وليخيف الأردني من خطر سيطرة الفلسطيني على مفاصل النظام وبالتالي الوظائف”.

ويتخوف اليمين الأردني من “تذويب الهوية الأردنية” في هويات أخرى خصوصا بعد تدفق آلاف اللاجئين على الأردن واستطاع هذا اليمين الوقوف حجر عثرة في سن قانون انتخاب عادل تخوفا من وصول المكون الفلسطيني بثقل إلى البرلمان، كما قاوم اليمين – الذي يدعو لفصل الهويات من خلال دسترة فك الارتباط بين الضفتين- منح أبناء الأردنيات حق الحصول على الجنسية الأردنية أو التمتع بحقوق مدنية.

ويتمتع معظم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن بالمواطنة الأردنية الكاملة باستثناء 140 ألف لاجئ من قطاع غزة، وهم يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة لا تخولهم حق المواطنة الكاملة كحق التصويت وحق التوظيف في الدوائر الحكومية.

ويتوزع اللاجئون والنازحون الفلسطينيون، في مختلف محافظات المملكة، وتسكن غالبيتهم خارج المخيمات العشرة الرسمية في الأردن إلى جانب ثلاثة مخيمات غير رسمية.

الأردن الهدف قبل هرتسل وقبل بلفور!

d8a7d984d988d8add8afd8a9-d8a7d984d988d8b7d986d98ad8a91111111111111111.jpg

طارق مصاروة

نقرأ في كتاب «شلومو ساند» المثير الذي عنونه «باختراع ارض اسرائيل» وهو من مؤرخي الموجة الجديدة من الذين تنبهوا الى ان الصهيونية استغلت, بتحريف شديد, قصة «الوعد الالهي» لليهود بأرض فلسطين, في حين ان كتب اليهود كلها تتحدث عن «ارض كنعان» وعن «بلستينا» وفي الادعاء الاكثر تحريفاً في وهم «العرق اليهودي – المسيحي» الذي يجب أن يسيطر على «الارض المقدسة» وذلك بعد انطفاء جريمة «الحروب الصليبية», وهزيمتها المطلقة, وخروج الفرنج من الارض العربية كلها!!

نقرأ عن كتاب لورنس اوليفانت المنشور في العام 1880 «ارض جلعاد» أن الكاتب الذي جاء من اوروبا واستقر في طبريا, يقترح, لصعوبة استملاك اليهود لارض فلسطين, ان يكون توطينهم في شرق الاردن ولتحقيق ذلك «يجب طرد البدو» المقيمين في المكان, أما الفلاحون الاردنيون «فيجب تجميعهم في محميات كما حدث في السابق للهنود الحمر في اميركا, واستخدامهم كأيد عاملة في المستوطنات اليهودية»!! وقد حمل ليفانت ومعه توصية من رئيس الوزراء البريطاني دزرائلي, الى السلطان العثماني, لكنه لم يفلح في اقناعه بدعم مشروع شرق الاردن!!

وقد قامت قيامة الصهاينة لدى تأسيس امارة الشرق العربي, وحمل عبدالله بن الحسين مسؤولياته, ذلك أنهم كانوا يضغطون عن طريق الصهيوني هربرت صموئيل, بشمول الاردن بوعد بلفور. وقد سعوا سعياً مجنوناً في اروقة عصبة الامم لينص صك الانتداب على فلسطين بتنفيذ وعد بلفور, على الاردن ايضاً. وعلينا أن نفهم لماذا اعلن استقلال الاردن في 25/ 5/ 1923, وليس في 25/ 5/ 1946 عيد اعلان الاستقلال والمملكة الاردنية الهاشمية في ذلك اليوم.

فاعلان الاستقلال عام 1923 هو عملياً تكريس فشل الصهيونية في ضم الاردن لوعد بلفور, وهذا ما لم يفهمه الكثير من العاملين في القضية الوطنية الاردنية والفلسطينية. وكان لحزب حيروت حتى وقت متأخر.. حتى آرييل شارون شعار لم يتغير هو: غربي الاردن لنا..وشرقية ايضاً!! ولعل قصة الوطن البديل تأخذ المشهد المرسوم بطرد أكثرية الفلسطينيين من الضفة الغربية الى الاردن.. ثم تكون المرحلة الثانية القريبة هيمنة اسرائيل عليه والاستمرار في زرع المستوطنات على جباله الخصبة في عجلون والبلقاء وموآب واستعباد الاردنيين والفلسطينيين بتشغيلهم في المستوطنات وحصرهم في محميات الهنود الحمر، ولعل ما يجري في فلسطين من تقطيع اوصال الكيان البشري – الجغرافي الفلسطيني، ومصادرة الاراضي الزراعية، والهيمنة «الامنية» على نهر الاردن، هو النموذج الذي كان دائما في تصوّر عتاة الصهاينة، في تعاملهم مع القضية الفلسطينية.

عن الراي الاردنية

العلاقة الاردنية الفلسطينية

_________11111111111111

 غالب القراله .

العلاقة الاردنية الفلسطينية
1657_789166ان حقائق العلاقة التاريخية والجغرافية الوثيقة بين الاردن وفلسطين خلال العصور وانتماء الاردنيين والفلسطنيين القومي وواقعهم الثقافي والحياتي في الحاضر والمستقبل جعلت من هذه العلاقة حالة خاصة متميزة تعززها طبيعة الروابط وقوة الوشائج وعمق المصالح المشتركة بينهما مما يؤكد ضرورة استمرار هذه العلاقة وتمتينها في مواجهة الخطر الصهيوني العنصري الاستعماري الذي يهدد وجود امتنا العربية وحضارتها ومقدساتها ويستهدف الاردن مثلما استهدف فلسطين وفي ضؤ هذه الحقائق ينبغي ان تقوم العلاقة الاردنية الفلسطينية على المرتكزات التالية –
1- ان الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الاردنية ويجب ان لاتكون فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري وكما ان الهوية الوطنية الفلسطينية هي نقيض للمشروع الصهيوني وتكافح من اجل هدمه فان الهوية الوطنية الاردنية من هذا المنظور هي ايضا نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للاردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة وبهذا المفهوم يصبح الاردن وفلسطين حالة عربية واحدة بنضالها المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ووقفهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل
2 ان انعكاس التغيرات السياسية على الساحة الدولية والعربية وما وقع من تطورات على الساحة الاردنية الفلسطينية تمثلت في قرار فك الارتباط الاداري والقانوني بالضفة الغربية المحتلة وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية علية وقرار اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية واعتراف الاردن بها وما نشاء عن تلك التطورات او بسببها من واقع جديد اكد خصوصية العلاقة الاردنية الفلسطينية وتميزها واصبح اساسا لوضع تلك العلاقة في اطارها الصحيح وارسائها على اسس ومرتكزات واضحة
3-وعلى هذا الاساس فانه لايجوز باي حال من الاحوال ان تفهم العلاقة الاردنية الفلسطينية او ان تستغل اي حالة فيها من اي طرف وتحت اي ظرف لتصبح مفصلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها او سببا لاضعاف الدولة الاردنية من الداخل وخلق الظروف التي تؤذي الى تعزيز المشروع الصهيوني لتحويل الاردن الى بديل عن فلسطين وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بامن الاردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنيين جميعا مثلما يؤكد ذلك نضالهم وتضحياتهم الموصولة في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الاردن وعروبته
4- ولما كانت العلاقة الوحدوية المستقبلية بين دولتي الاردن وفلسطين مسالة حتمية فان اقامة تلك العلاقة وادامتها تقتضي احترام خيارات الاردنيين والفلسطينيين في تحقيق افضل صيغ الوحدة بينهما بما يجعلها نموذجا للوحدة العربية الشاملة وانطلاقا من كل ماسبق فان الوحدة الوطنية الاردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنيين في الدولة الاردنية كما ان استحالة الفصل على ارض الواقع بين المواطنيين من ابناء الشعب العربي الاردني على اختلاف اصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها بما يعزز منعة الاردن ويحفظ امنه الوطني والقومي ويحمي جبهته الداخلية ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنيين دون تمييز ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور

النائب الظهرواي :بعض من المنابر الالكترونية بؤر فتنة تريد ان تنال من منعتنا ووحدتنا الوطنية ،

392324_10151459669763697_1324901315_n

محمد الظهراوي

في القلب غصة من بعض الأقلام التي تبث السم الزعاف في معسول الكلام ومنابرهم الإلكترونية التي تختبئ خلف إسم الوطن المجيد ليست إلا بؤر فتنة تريد ان تنال من منعتنا ووحدتنا الوطنية ،

هؤلاء ليسوا صحفييون ولكنهم متسترون برداء الصحافة الأبيض ،الصحفي صاحب مشروع ناصع البياض عنوانه النزاهة والموضوعية وقبل كل شيء الشرف المهني الذي يقسم عليه، والصحافة ليست مشروع تأمري على الثوابت وإنما هي رسالة وطنية جليلة وهي سلطة الشعب وسلاح في يده ،

وللصحافة قيم وأخلاقيات تحترم الحقائق ولاتبدل فيها لغاية في نفس صاحبها ،وحين انحرفت الصحافة العربية عن بوصلتها دفعت الشعوب العربية الثمن ولازالت تدفع دماً عربياً طاهراً .

النرجسية الشيفونية لاتصنع إعلاماً حراً منصفاً ، الأوطان لاتقوم ولاتزدهر إلا بالعدل بين جميع المواطنين وحين أظلم أنا ستظلم أنت لأن غياب العدالة لايستثني أحداً،هي رسالة قلبية من أردني يعشق وطنه ويعشق فلسطين وليس لأن أصولي تمتد إليها ولكن لأن فلسطين قضية الأحرار والحرائر ،فصلاح الدين لم يكن فلسطينياً ولاحتى عربياً ولاحتى الظاهر بيبرس الذي أنهى الإحتلال الغريب عن فلسطين والذي أفخر بأن الظاهرية أخذت إسمها منه لنعير اليوم كأصول فلسطينية بدفاعنا عن الحقوق الفلسطينية العربية،بالله عليكم لاتكونوا وسواساً خناساً في صدور الناس واتقوا الله في أخر قلاع السكينة في هذا الإقليم فنحن متمسكون بثوابتنا وعشقنا للوطن والمليك وهي أكبر من مستوى الغل في حروفكم .

والله ليس إلا الخراب في أجنداتكم ،الإنتماء ليس صك غفران تمنحونه أنتم فالوطن ليس مقالاً يخطه مدعي ويذهب بعدها ليكمل يومه مرفهاً ولتترك كلماته كالنار في الهشيم ليدفع ثمنها البسطاء الفقراء ، الوطن عميق في الوجدان لاتعبر عنها ترهات الواهمين الخائفين من ضعفهم والخائفين على مكتسباتهم،جميع الحروب التي خاضها أبناء الوطن كان كل أبناء الوطن أخوة للسلاح فيها وليس شرف الدفاع عن الوطن إلا إكليل غار نتسابق عليه،من يتحمل مسؤولية ضياع فلسطين هو الضعف العربي الذي هو مسؤول عن تفتيت العراق وشرذمتها وتدمير سوريا وتيه مصر ودمار سد مأرب اليمني من جديد ،

فلسطين قضية المسلمين الكبرى قبل العرب وقبل الفلسطينيين وكل من يدافع عن فلسطين هو فلسطيني،أحداث السبعين التي تعتبرونها فزاعة تخدش الوطنية ليست إلا جزءاً من حرب كونية وقطبية الأجندات وهي التي مزقت الشعب السوري اليوم، أيلول السبعين أسود في أجندات أصحاب القلوب السوداء وأبيض في قلوب الأردنيين المتوحدين على حب الوطن والمليك.

الكفاح من أجل مستقبل عادل لأطفالنا هو أول همومنا ولن يكون إلا بالنحت في الصخر والأردنييون متساوون في الحقوق والواجبات وحق العودة مقدس وتلك هي ثوابتنا ودونها حياتنا ولن نصمت على من يحاول أن يخدش في مقدساتنا الوطنية،الأردنييون جميعاً شركاء في الدفاع عن حقوقهم الوطنية وحق العودة هو حق لكل الأردنيين من كافة الأصول والمنابت ونحن شركاء في الدم والحاضر والمستقبل وقبلها التاريخ وإقرأوا التاريخ لتعلموا إن كنتم به غير عالمين