نائب بالبرلمان الأردني يشيد بوقوف شبيبة فتح مع الوفد الأردني بالقدس ويكذب ادعاءات سوء العلاقة الفلسطينية الأردنية المتينة بالدليل

  الشيخ أحمد هليل في زيارة القدس والوفد المرافق

 

فلسطين-القدس-نقطة: على اذاعة أجيال في 6/6/2015 قال رئيس جمعية الصحافة الالكترونية بالاردن، شاكر الجوهري، ما نشر عن نية المملكة الاردنية سحب جوازات سفر من كبار موظفين في السلطة الوطنية:

 لم يتم الحديث بشكل رسمي عن امكانية او احتمال سحب الجنسيات الاردنية من كبار السلطة، لكن نشرت جميع وسائل الاعلام انه بدء بالفعل بإجراء سحب الجنسية من السيد جبريل الرجوب وصرح وزير الاعلام الاردني حول هذا الموضوع قائلا ان هذا اختصاص وزارة الداخلية دون ان ينفي المعلومة بحد ذاتها.

 ذا كان موضوع الخلاف بين الاردن وفلسطين ينحصر في موقف جبريل الرجوب من التصويت على رئاسة الفيفا فمن المفترض ان تكون عادت المياه الى مجاريها لكن واقع الامر ان المسألة ليست كذلك وهنك عدة قضايا خلافية بين الجانبين من ابرزها انه منذ عام ونصف لم يحدث اي لقاء ثنائي بين جلالة الملك والرئيس عباس وخلال ال6 أشهر الاخيرة توقفت الاتصالات تمام بين الجانبين الرسميين وهناك ايضا تصريح صدر عن رئيس الوزراء اثناء انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي في البحر الميت  لـ”لاذاعة الاسرائيلية” عبر عن خشية الاردن من مفاوضات فلسطينية اسرائيلية تنتهي الى اتفق هزيل مثل اتفاق “اوسلو”.

 هناك عدة قضايا تتعلق بالحل النهائي للقضية الفلسطينية  تمثل مصالح هامة بالنسبة للجانب الاردن تتمثل مثلا بدور الاردن برعاية القدس والمقدسات فيها والحدود والمياه وملف اللاجئين والتعويضات الكبيرة التي يطالب بها الاردن عن استضافة الاجئين الفلسطينيين طوال سنوات الجوء وتعويض الاجئين عن توطينهم النهائي في الاردن.

 هذه التعويضات التي يطالب بها الاردن له ولللاجئين الفلسطينيين في الاردن تعتبر مصدر دخل هام مستقبلي بالنسبة لدولة فقيرة الموارد.

 وايضا الاردن لا توافق على كيفية ادارة الجانب الفلسطيني لمعركة مواجهة اسرائيل في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، والخلاف يتعلق بتوقيت تقديم الطلب فـ الاردن طالب بالتريث بتقديم الطلب الى ان يتم التغيير في عضوية مجلس الامن الدولي.

 وهناك ايضا تباين في المواقف تجاه مطالب السلطة الإعتراف بدولة فلسطين وظهرت هتافات ذات بعد لا يمثال الشعب الاردني ولكنها لقيت الصمت من قبل الجانب الرسمي حينما تم الهتافب”الروح بالدم نفديكي يا اسرائيل” في مباراة لكرة القدم وهذه الهتافات خرجت من قبل اشخاص معروفين بالام ولم يتم القبض عليهم.

 العامل قبل الاخير في الخلاف الذي استجد بين الطرفين الفلسطيني والاردني الاعتداء الذي تعرض له الدكتور احمد هليل امام الحضرة الهاشمية وقاضي القضاة والدكتور هايل داوود وزير الاوقاف الاردني مؤخرا في المسجد الاقصى، وكان من المفاجيء الى ان الجانب الاردني المح الى ان فتح والسلطة الفلسطينية شاركتا في هذا الاعتداء.

 وجاء اخيرا موقف جبريل اللرجوب من الفيفا لتمثل القشة التي قسمت ظهر البعير بين الاردن وفلسطين.

 العلاقة بين الاردن وفلسطين تستدعي حل سياسي وليس حلا ترضويا.

 اهم نقطة في موضوع الخلاف بين الاردن وفلسطين تخوف الجانب الاردني من عدم التزام الجانب الفلسطيني بإلاتفاق الذي منح لجلالة الملك حق الوصاية على القدس وخاصة ان غالبية فصائل منظمة لتحرير الفلسطينية لم توافق على هذا الاتفق وبالنسبة للاردن هذه القضية غاية في الاهمية تغوص في اعماق الشرعية الدينية للنظام في الاردن، والاردن يبحث عن ضمانات للحفاظ على هذا الدور الاردني في القدس.

وقال النائب الأردني يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني تعقيبا على ما صرح به الجوهري سابقا حول توتر العلاقات الفلسطينية –الاردنية وعلى ذات الاذاعة الفلسطينية كما تابعه محرر نقطة واول السطر للشؤون العربية ومركز الاعلام :

  من نصب السيد شاكر الجوهري بهذا الموقع الذي نصبتوه له، للاسف ان هؤلاء الاشاخص الذين يتحدثون بهذا النفس هم لا يمثلون الا انفسهم.

  انا استمعت الى حديثه، واقول ردا عليه انه خلل الشهريين الماضيين التقيت مع سيدي صاحب الجلالة مرتين بلقاء خاص مع رؤساء اللجان البرلمانية ومع الكتل البرلمانية في مجلس النواب، وخلال لقائي مع سيدي صاحب الجلالة لم استمع الى اي ملحوظة تشير الى ان ناك توتر مابين العلاقة الاردنية – الفلسطينية.

  وخلال لقائي بالرئيس ابو مازن بمناسبتين لم المس من حديثه اي توتر في العلاقة الفلسطينية – الاردنية، وانا اقول للاخ شاكر الجوهري من قلدك منصب رئيس جمعية الصحافة الالكترونية ومن اين له كلام ان هناك فتور في العلاقة الاردنية الفلسطينية من اين له كلام انه لم يحدث لقاء ثنائي بين جلالة الملك وابو مازن، هذا الكلام عاري عن الصحة لانه عندما حضر الرئيس ابو مازن المؤتمر الاقتصادي بالبحر ميت جرى بينه وبين جلالة الملك لقاء ثنائي وقد ظهر هذ الامر على الصحافة الرسمية الاردنية.

  هناك اناس مهزومين في الشارع الاردني يحاولون ان يصنعوا من انفسهم شيء، وكلام الاخ شاكر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يليق بأي احد، وتحدث الاخ شاكر عن تصريح لرئيس الوزراء يخص وجود اتفاق هزيل بين اسرائيل والجانب الفلسطيني ولكن هذا التصريح لم يثبت رسميا على رئيس الوزراء.

  وحول النقاط التي تحدث عنها الاخ شاكر من حل نهائي وقضية المياه والامن والاجئين وتعويض الاجئين، فأنا اقول ان الصوت الاردني الهاشمي في كل المحافل الدولية هو الصوت العربي والاسلامي الوحيد الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات، فهذه القضايا اخط احمر ولن يسمح جلالة الملك بأن يتم الاعتداء على الاقصى والمقدسات لان هناك وصاية اردنية عليها وهي تاريخية.

  وحول كلام الاخ شاكر عن الاعتداء على قاضي القضاة الاردني احمد هليل واتهم فيه حركة فتح واتهم فيه السلطة الفلسطينية، فهذا الكلام عار عن الصحة، لقد كنت انا وزميل لي بالوفد برلماني للقدس وكان شبيبة فتح موجودين معنا، وكان هناك مجموعة من الناس اجزم انهم متأمرون مع الاحتلال الصهيوني من اجل عدم زيارة المسلمين للمسجد الاقصى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s