الحباشنة : لم اتحدث عن اصول لاعبي الوحدات وثمة من يشوه تصريحاتي ويحرض ضدي

سمير حباشنة

نفى وزير الداخلية السابق سمير حباشنة في حديث للصوت ما نشره موقع رأي اليوم من سؤاله لنادي الوحدات حول عدم وجود لاعبين شرق اردنيين في صفوفه .وقال ان حقيقية ما جرى على هامش ندوة دعت لها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة  وحضرها طارق خوري رئيس نادي الوحدات هي محاولة منه لجمع ناديي الفيصلي والوحدات كي يكونا عنصرا جمع ووحدة في المجتمع الاردني. موضحا انه لم يتم الحديث مطلقا عن اصول اي لاعب في الناديين وان هذا الكلام مختلق ومدعى على لسانه من قبل موقع رأي اليوم الذي يملكه عبد الباري عطوان

  وقال حباشنة للصوت ان الحديث والنقاش جاء ضمن حوار وطني وتم الخروج بعدة اقتراحات لبحثها في الناديين اسهاما في خلق اجواء داخلية ايجابية . واسر حباشنة للصوت بالقول ان ثمة استهداف ومحالة لتشويه مواقفه وارائه من قبل صحفيين معروفين بعدائهم له . مشيرا الى  قصة مماثلة حيث بادرت الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة التي رأسها حباشنة بتبني مذكرة وجهت للقمة العربية الاخيرة في الكويت وقعتها عدة جمعيات واحزاب اردنية تطالب القمة  باعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة كقضية مركزية مطالبة باقامة صندوق بقيمة 5 مليارات لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

ويضيف الحباشنة : تم ارسال المذكرة لامين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بالبريد الالكتروني لافاجيء لاحقا بقيام صحيفة المجد ورئيس تحريرها فهد الريماوي بنشر خبر يقول ان – وزير داخلية سابق انتدب نفسه لتمثيل الاردن والتحدث باسمه، حين وصل القاهرة لتسليم رسالة الى نبيل العربي، امين عام الجامعة العربية، تتضمن تحذيرات من مؤامرات الوطن البديل، والطلب من الجامعة العربية ادراج هذا البند على جدول اعمال القمة العربية في الكويت.موضحا ان هذا الخبر يندرج في اطار الكذب والتحريض والافتراء ضده 

ابو الفهد نوه بمرارة الى  اختلاق بعض الصحفيين لتصريحات لم تصدر عنه او تشويهها تحريفها في كثير من الاحيان مطالبا الاعلام عموما بضرورة تحري الدقة والموضوعية  .

وتاليا نص المذكرة التي ارسلها الحباشنة الى القمة العربية في الكويت

 

أصحاب الجلالة والسمو الفخامة والسيادة، الملوك والأمراء والرؤساء العرب المحترمين،

القمة العربية … الكويت

تحية عربية طيبة مقرونة بالتمنيات لكم بالتوفيق ولمؤتمركم النجاح لما فيه خدمة للعرب في أقطارهم كافة وبعد..

كما تعلمون أصحاب الفخامة والسيادة، أن القضية الفلسطينية تمر بظروف عصيبة، حيث تصطدم عملية السلام بجدار صلب نظرا للتعنت الإسرائيلي ومحاولاته الدائمة بالمراوغة، للافلات من استحقاقات السلام، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. الأمر الذي يحتم على الأمة العربية أن تعيد التوازن للقضية عبر إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، كقضية مركزية للأمة العربية قولا وفعلا، وأن تعود الجامعة العربية ممثلة بهرمها الأعلى ” قمة القادة العرب” هي المسؤول المباشر عن هذه القضية، مساندة للشعب الفلسطيني وعدم تركه وحيدا وأعزلا في مواجهة الغطرسة الٕاسرائيلية وذلك لتحصيل حقوقه، بمنسوب حدها الأدنى الممكن ، والمتفق عليه في” المبادرة العربية” الصادرة عن قمتكم المنعقدة في بيروت منذ نحو عقد من الزمن .

وتعلمون أصحاب الفخامة والسيادة أن شعبكم العربي الفلسطيني داخل المناطق المحتلة، يعاني أشد معاناة من سياسة الإحتلال التي تسعى الى تجويعه وحرمانه من أبسط متطلبات العيش الكريم، والتنكيد عليه في حياته اليومية باجراءات كيدية نفسية وجسدية، الهدف منها اجباره على مغادرة فلسطين بل ودفعه إلى بيع أراضيه، تحت وقع الفاقة والبطالة، وبالتالي افتقادنا كعرب للعنصر الوحيد المتبقي بأيدينا وهو صموده وتشبثه بالأرض.

اننا نناشدكم، حيث وضع الله سبحانه وتعالى مسؤولية هذه الامة وقضيتها المركزية فلسطين في أعناقكم، تُسألون عنها في اليوم العظيم، أن تبادروا فورا لتأسيس صندوق مالي يبدأ بخمسة مليارات دولار، مهمته تحسين ظروف الحياة لشعبكم الفلسطيني في الأراضي المحتلة باقامة الاستثمارات المولدة لفرص العمل وتحسين البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية وخلافه كسبيل لدحر مخططات العدو التي تسعى الى اشاعة الفاقة والبطالة كأسباب للنزوح والتهجير. وأن تكون من مهمات هذا الصندوق المقترح حماية الأراضي المعرضه للمصادرة أو البيع وخصوصا في القدس. على أن يتم تشكيل هيئة عربية من شخصيات وثيقة ذات سجل نظيف وكفاءة عالية لادارة هذا الصندوق. وأن يتم فيما بعد ذلك فتح باب التبرعات للمواطنين العرب وبالذات أصحاب الرساميل، لدعـم هذا الصندوق وتمكينه من أن يقوم بهذه المهمات الجليلة المأمولة منه.

نجدد الشكر والتمنيات بالتوفيق لمؤتمركم، الذي نأمل أن يشكل نقطة تحول نوعي في الواقع العربي، فتنتهي مرحلة المناكفات لجهة توافق عربي يشيع أسلوب الحوار والتوافق، وينهي تلك الحروب البشعة المشتعلة في أقطارنا وعلى رأسها سوريا والعراق واليمن وليبيا … وغيرها.

ندعو لقادتنا العرب بالصحة والتوفيق، لما فيه خدمة الأمة العربية وأهدافها المشروعه ، انه سميع مجيب.

ممثلو الهيئات الفكريـــة والثقافية والسياسية في الاردن

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s