واشنطن: نرفض أي حلول للقضية الفلسطينية على حساب الأردن

صورة آن باترسون

عمان – هلا العدوان – اكدت مساعدة وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية لشؤون الشرق الادنى آن باترسون ان بلادها ترفض بشكل مطلق اية حلول لعملية السلام على حساب الاردن الذي سيخرج «مستفيدا» في حال التوصل الى اتفاق للسلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
ونبهت المسؤولة الامريكية الى اهمية اللقاء الذي جمع الرئيس الامريكي وجلالة الملك عبدالله الثاني قبل عشرة ايام تقريبا، واصفة اياه بالمهم والحيوي للشراكة بين البلدين الصديقين ويصب لصالح تطور العلاقة الايجابية بين الاردن والولايات المتحدة والتي قدمت بلادها خلالها مليار دولار ضمانات قروض وتجديد اتفاق للتعاون بين البلدين بمبلغ 660 مليون دولار سنويا لمدة 5 سنوات.
كما اشارت في لقاء ضم اعلاميين في مقر السفارة الامريكية في عمان وبحضور سفير الولايات المتحدة ستيوارت جونزعلى هامش زيارة الى المملكة الى اهمية الدور الكبير للاردنيين في استضافة اكثر من 750 الف لاجىء سوري على اراضيه وما يتكبده من اعباء جراء تلك الاستضافة والتي توثر بشكل كبير على موارده المحدودة.
ودعت المسؤولة الامريكية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الازمة السورية وتقديم المزيد من الدعم للاردن الذي يتعرض لضغوط حقيقية.
في الوقت الذي قالت ان الولايات المتحدة اكبر مانح للازمة السورية التي راحت ضحيتها 135 الف شخص تقريبا فقد قدمت دعما يصل الى قرابة 1,7 مليار دولار للاغاثة الانسانية في سوريا والدول المجاورة لها من خلال المنظمات الانسانية التي تقوم بتنفيذ عمليات الاغاثة وقرابة 270 مليون دولار للاردن عبر المنظمات و86 مليون دولار للمجتمعات المستضيفة.
بدوره اشار السفير جونز الى ان بلاده هي الجهة الوحيدة التي تقدم دعما مباشرا ماليا للاردن جراء استضافته للاجئين السوريين.
وزادت ان بلادها ترى ان الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة السورية التي لا ترى نهاية لها في الوقت الراهن وان مؤتمر جنيف الاخير الذي شاركت فيه كان فرصة حقيقية للمضي قدما للحل السياسي بين جميع الاطراف لافتة الى انها تنوي الاجتماع بمسؤولين في المعارضة السورية خلال زيارتها للمملكة.
في سياق متصل جددت المسؤولة الامريكية ما جاء به الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري بدعم الاردن وحمايته من اية تهديدات محتملة وان السياسة الامريكية في حالة مراجعة مستمرة بالنسبة للاوضاع في سوريا واطراف النزاع مشيرة الى برامج للتعاون العسكري والتدريب بين الاردن والولايات المتحدة بهذا الخصوص.
وفي هذا الشان اشار السفير جونز الى ان الولايات المتحدة لا تملك قوات عسكرية لها على الحدود بين الاردن وسوريا ولا قواعد امريكية على الاراضي الاردنية وتقوم حاليا على دعم المملكة من خلال برنامج مراقبة والسيطرة على الحدود بين الاردن وسوريا الكترونيا والذي يساهم في ضبط الحدود والسيطرة على دخول اللاجئين وهو جزء من الدعم العسكري للاردن.
وحول جهود احياء السلام بين الفلسطينين والاسرائيليين اشارت الى ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري يبذل جهودا كبيرا لاحياء مفاوضات السلام وسيقدم مقترحات في المستقبل ويعمل على استغلال كافة الظروف المواتية للمضي قدما في السلام بين الجانبين ويحافظ على سرية وخصوصية المفاوضات لانه من الصعب التفاوض بالعلن على حد قولها خاصة في هذه الظروف الدقيقة وان الوزير كيري لن يقدم على اخطاء ارتكبت في السابق.
وزادت ان الوزير كيري حريص على اطلاع جلالة الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية ناصر جودة بكافة التفاصيل المتعلقة بجهود احياء السلام بين الجانبين مشددة على ان بلادها لن تقبل باية حلول للسلام بين الفلسطينين والاسرائيلين على حساب الاردن بل سيخرج مستفيدا من العملية السلمية بين الجانبين وخصوصا على الصعيد الاقتصادي بحسبها.
وفي التفاصيل اشار السفير جونز ان رؤية بلاده واضحة بهذا الخصوص ان الاردن سيستفيد من عملية السلام ليس فقط من الناحية السياسية وانما الاقتصادية ايضا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s