الداود: القدس خط أحمر.. ولن نسمح بالتطاول على قدسيتها

أخبار الأردن

العرب اليوم سامي محاسنة

اوقافهدد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل الداوود الاسرائيليين” لن يكون هناك محرمات، ان اقدم الكنيست الاسرائيلي على قرار تغيير الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى، فيما اعتبر سياسيون وحزبيون انه لا بد من التلويح بفتح ومراجعة معاهدة وادي عربة.

وزير الاوقاف قال لـ”العرب اليوم” القدس خط احمر، ولن نسمح لاي كان بالتطاول على قدسيتها وتغيير الواقع، مشددا على انه ليس الاردنيون فقط سيقفون في وجه اي قرار اسرائيلي بل العرب والمسلمون. وتابع الداوود” بعض اعضاء الكنسيت الاسرائيلي يلعبون بالنار، ورسالتي لهم اغلقوا هذا الموضوع، لانه لو فتح فلن ييقف الاردنيون والفلسطينيون وحدهم لمواجهتهم بل العرب والمسلمون”.

اسرائيليا، طرح الكنيست موضوعين للنقاش خلال يومين متتاليين، الثلاثاء وامس الاربعاء، حول المسجد الأقصى، حيث أدرج الكنيست في جدوله الاسبوعي موضوع تعزيز السيطرة الاحتلالية على المسجد الاقصى في نقاشه العام مساء الثلاثاء “البند الخامس والاخير في جدول الاعمال ليوم الثلاثاء 25/2/2014″، والمترافق مع دعوة من ربانيم ونشطاء الهيكل المزعوم للمشاركة والتأييد، فيما أدرجت لجنة الداخلية والبيئة برئاسة عضو الكنيست ميري ريجيب- حزب الليكود بيتنا- في جدولها ليوم الاربعاء 26/2/2014 موضوع التحضير والاستعداد لاقتحام جماعي للاقصى بمناسبة عيد الفصح العبري الذي يوافق وسط شهر نيسان.

اردنيا، يرى السفير الاردني السابق في تل ابيب على العايد” اتفاقية وادي عربة لم توجد حقا ولم تعطه بالنسبة لدور الهاشميين في الوصاية على المسجد الاقصى، بل اقرت به”.

وزاد في شرح هذا الموضوع” لم تنشئ وادي عربة وضعا قانونيا جديدا بالنسبة للوصاية الهاشمية على الاقصى، وكأن الوصاية لم تكن قبل 1994، قبل توقيع الاتفاقية”.

وتابع العايد لـ”العرب اليوم” موضوع السيادة على الاقصى لا ينطلق من اتفاقية وادي عربة او اتفاقية الوصاية بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بل تعود الوصاية لعشرينيات القرن الماضي، عندما تنادى الفلسطينيون لمبايعة الشريف الحسين بن علي وصيا على القدس”.

وزير الاوقاف الاسبق المهندس رائف نجم اشار بوضوح الى ان الاردن امامه قرار الغاء معاهدة وادي عربة، لان عدم الاعتراف ببند في الاتفاقية فانه بالضرورة يعني نسف كل الاتفاقية.

وتابع نجم، هناك موقف متقدم لمجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب بخصوص متابعة القضية وان على الحكومة ان لا تخالف البرلمان اذا ما قرر المضي بالغاء الاتفاقية او مراجعتها.

لكن نجم يرى ان الاسرائيليين منقسمون بين متطرف يؤيد الذهاب لالغاء السيادة الاردنية وبين علمانيين سياسيين يعرفون مخاطر هذا القرار على امن اسرائيل.

وزاد نجم” ان قرر المتطرفون السير قدما في قرارهم ومواقفهم فانهم بالتاكيد سيخسرون عالميا وعربيا، فلن يقف فقط الحد عند اتخاذ الاردن لمواقف معادية لاسرائيل بل اعتقد ان مصر ستحرك المياه الراكدة من على معاهدة كامب ديفيد”.

وعن الخيارات المطروحة اردنيا لمواجهة اي قرار اسرائيلي يرى نجم” سيتبع خيار الغاء وادي عربة قرارات اخرى تتعلق بوقف التعاون السياسي وطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب واغلاق الحدود والمعابر ووقف التعاون الاقتصادي”.

امين عام حزب حشد عبله ابو علبه ترى انه لا يوجد عقلاء في اسرائيل، ولكنها تشير الى انهم يعرفون مديات الاقتراب من بحث السيادة الهاشمية على الاقصى.

وتابعت ابو علبـــــه وباستغراب” لماذا لا يتم التلويح بمعاهدة وادي عربة، ومراجعــــتها او الغائها ان اقدموا على مثل هذا القرار”.

وتابعت ابو علبه” لا بد من فتح المعاهدة او مراجعتها او الغائها، وان تم الوصول الى قرار بفتحها لا بد من توجيه رسائل قاسية لاسرائيل بضرورة عدم الاقتراب من القدس”.

وحول ما اذا كان يحق لاسرائيل ان تختزل ما تشاء من المعاهدة وتطبق ما تشاء يرى رائف نجم، ان الاتفاقيات تطبق بكامل تفاصيلها وبنودها، وتؤكد ابو علبه، لا تطبق الاتفاقياتب بالقطعة او بالنبد وتترك بنود اخرى دون تطبيق، فلا يحق لاسرائيل ان تطبق ما تشاء وتترك ما تشاء”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s