نثمن عاليا ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني (الفلسطينيون لا يقبلون العيش في وطن بديل)

S2_-----------1111

  أردنيون وفلسطينين لن نقبل بديلا” عن فلسطين إلا الجنةنهر الاردن رمز هذه الوحدة و أساس هويتها و له ضفتان. و إبناء الاردن من شرق النهر و غربه قدموا الكثير لهذا البلد و لا زالوا. و لن يفرقهم صاحب فتنة او فكر إقليمي ضيق.

نحن ابناء نهر الاردن المقدس ‘اطلعنا بكل التقدير على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم، ما تضمنه من كلام واضح بشأن القضية الفلسطينية لا سيما تركيزه على ان الاردن هي الاردن وفلسطين هي فلسطين

وضرورة دعم القصية الفلسطينية على كافة الصعد واقامه دولة فلسطين على التراب الوطني الفلسطيني ، كمدخل أساس لاستعادة السلم والاستقرار في المنطقة.

وشعب فلسطين يفتخر بالموقف الاردني القومي وبحكمه جلالة الملك ورعايته للاماكن المقدسة في فلسطين (خادم الاماكن المقدسة في فلسطين العربية)

اننا نؤكد للاردن وللشعب الاردني باننا ابناء الشعب الفلسطيني نرفض الوطن البديل ونتمسك بحق العودة ولن نقبل الجنه بديلا عن فلسطين

ونرفض أن يكون الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين، والفلسطينيون يؤمنون إيماناً قاطعاً بحقهم بالعودة إلى فلسطين، وإقامة دولتهم المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف. –

ونهر الاردن رمز هذه الوحدة و أساس هويتها و له ضفتان. و إبناء الاردن من شرق النهر و غربه قدموا الكثير لهذا البلد و لا زالوا. و لن يفرقهم صاحب فتنة او فكر إقليمي ضيق.

وأن عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وتعويضهم، هو حق أصيل، لا يمكن التنازل عنه، ولا المساومة عليه. وهذه الحقوق كفلتها قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة

فلسطين هي فلسطين..والأردن هي الأردن قول فصل لا راد له، ولا بديل عنه..ولذا فكل ما يثار من بعض هنا أو فئة هناك ليس سوى الوجه الآخر لتمرير المشروع الأميركي لتصفية القضية الفلسطينية، والذي هو الخطر الحقييقي على الأردن كيانا ودولة وأمنا قوميا..فالمعركة التي تستحق المواجهة والانتفاض هو ذاك المشروع الأميركي، وليس اختلاق “أخطار وهمية” لخدمة الخطر الحقيقي وتمريره باسماء مستعارة ومنها فكرة “يهودية دولة اسرائيل”..

الا أن الحديث عن فلسطين هي فلسطين والاردن هي الأردن، لا يلغي أبدا ضرورة البحث الحقيقي في تعزيز درجة “التكامل السياسي الشمولي”، من أجل صيانة فكرة الهوية الوطنية وتعزيز العلاقة لقطع الطريق على اي استغلال قد يكون بابا لمؤامرة تحاك باسماء مستعارة..ولا يجوز السماح لتلك الفئة – الفتنة أن ترهب فكرة التكامل السياسي ضمن حماية المصالح الوطنية لكل من فلسطين والأردن، على طريق تعزيز “الشراكة الحقيقية” لقطع طريق “المغالبة” التي يراد نصبها فخا لكل من فلسطين والأردن، لتنفيذ مشروع كيري الذي يمثل تمريره حصارا سياسيا للأردن قبل فلسطين!

ان اقوى وصف ربما وصفه صاحب الجلالة لهذه القلة بانها فتنة وهنا تكمن اهمية هذا التصريح فكل هذه الحملات الاعلامية والسياسية حول جولات كيري والحل المرتقب و وصفه بانه يقوم على حساب الاردن دون اية دلائل او حتى وثائق رسمية لمثل هذه الخطة وجعل موضوع الحقوق المدنية لابناء الاردنيات ضرب من التغيير الديموغرافي والهجوم على شخص وزير الخارجية ورئيس الحكومة وترك العنان لخيال بعض افراد هذه الفئة لرسم صورة قاتمة للاردن كل هذا العبث الاعلامي والسياسي القصد الاول والاخير منه هو اثارة للفتنة ليس الا بين مكونات الشعب الاردني الواحد الذي اثبت التاريخ بان الوحدة واللحمة ما بين مكوناته هي اسمى ما ظهر من وحدات عربية على مر التاريخ ولن يفلح هؤلاء باذن الله من التاثير على هذه اللحمة في ظل يقظة القيادة الهاشمية العربية ذات الاصول العربية والاسلامية الاصيلة والشعب الاردني من خلفها.

وفي السؤال عن ماهية هذه النخبة المشككة، ذهب مراقبون إلى الاعتقاد بأنها “تنحصر ببعض رجال الدولة ممن هم خارج السلطة اليوم، ويبحثون لهم عن موطئ قدم في زحام المعارضة”، ويضيفون إلى صفهم “إعلاميين ونوابا”.

إن جلالته يؤكد في خطابه هذا على عرف عنه من موقف عربي وقومي ثابت وشجاع، معبر عن تمسك الشعب الاردني الشقيق بالوقوف إلى جانب شعبنا، حيث قدم تضحيات لا يمكن أن تنسى’.

والملك اتهم مجموعة في المملكة بالتشويش والفتنة وشحن المجتمع حول “الوطن البديل”

إلى متى سيستمر الحديث عن الوطن البديل؟..

وأقولها مرة أخرى أن الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين، ولاشيء غير ذلك لا في الماضي،

ولا اليوم، ولا في المستقبل”.

وتابع الملك عبدالله الثاني “للأسف، كما تلاحظوا إنه كل ما كان هناك جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهم الوطن البديل، وكأنه السلام على حساب الأردن..

موقفنا واضح وهو أن حديثنا سرياً أو أمام العالم، هو نفس الكلام”.وحول ما يروجه البعض لما يسمى بـ “الوطن البديل”،

بين الملك “نحن نعلم كيف يحدث الموضوع منذ 15 عاما أو أكثر، حيث تبدأ الأمور في فصل الربيع من خلال نفس المجموعة، الذين يشحنون المجتمع الأردني، وبحلول الصيف، يشعر الناس بالخوف..

ما يضطرني إلى تطمينهم بخطاب أو بمقابلة صحافية، ولكن هذا العام، وللأسف، بدأ الحديث عن ما يسمى بالوطن البديل مبكرا”.

ووصف  الملك عبدالله الثاني الأحد، “الوطن البديل” بالوهم السياسي غير الموجود معتبراً أنه لن يكون موجوداً.

ونقل مسؤول أردني رفيع عن الملك عبدالله الثاني، قوله خلال لقائه كبار المسؤولين في السلطات الثلاث التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، وشخصيات برلمانية، إن “الوطن البديل هو وهم سياسي غير موجود ولن يكون موجودا”.

وأضاف الملك أن “الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين”،

وقال الملك لأركان السلطات الثلاث في إجتماع بدا واضاحا أن هدف التأكيد مجددا على عدم وجود شيء إسمه “الوطن البديل”: قلت للمرة السبعين  بأنه لا يوجد شيء إسمه الوطن البديل والأردن لن يكون بديلا لأحد موضحا أن الشعب الفلسطيني لا يقبل وطنا بديلا عن فلسطين.

موضحاً أن الأردن “قادر دوما على حماية مصالحه الوطنية العليا وخصوصا فيما يتصل بقضايا الوضع النهائي في مفاوضات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية “.

وأشار المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، إلى أن الملك الأردني “أطلع الحضور على نتائج زيارتيه الأخيرتين للمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية ولقاء القمة التي عقده مع الرئيس باراك أوباما في ولاية كاليفورنيا”.

ابناء نهر الاردن المقدس

ابو ميلاد

Advertisements

One thought on “نثمن عاليا ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني (الفلسطينيون لا يقبلون العيش في وطن بديل)

  1. صوت الحناجر ما عاد يخيف أحدا

    ثمة رابط يجمع القوى التي تحدث عنها جلالة الملك يوم الأحد الماضي، والتي ما فتئت تُلمح إلى أن الأردن مستعد لإقامة وطن فلسطيني بديل في الأردن، وبين الهجمة الشرسة من بعض القوى ضد المبادرة التي تقدم بها أكثر من 25 نائبا لتقديم حلول عملية لبعض التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلد. هذا الرابط، وباختصار شديد، هو الاستماتة، بكل الوسائل الممكنة، للحفاظ على الامتيازات التي تتمتع بها هذه القوى من الدولة، على حساب المجتمع بأسره.
    ليس هناك شك في أنه لا أحد في المجتمع الأردني يريد وطنا بديلا. لكن ما يجري هو التلميح إلى أن الدولة تعمل من أجل مثل هذا الوطن البديل، وأن أي محاولات إصلاحية، حتى إن تحدثت عن حقوق مدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين، تتم قولبتها في إطار هذا الغول المدعو الوطن البديل.
    مشروع أن يتخوف البعض، لا بل الكل، من الوطن البديل. وصحيح أن كثيرا من الأردنيين المتخوفين يفعلون ذلك حرصا على وطنهم، ومن دون حصولهم على أي امتيازات من الدولة. لكن من السذاجة الاعتقاد أن الجميع لديه هذه الدوافع النبيلة. فهناك فئات وأشخاص همهم فقط الحفاظ على مكاسبهم على حساب الوطن، وهم مستعدون لإطلاق الاتهامات كافة في محاولة تهديد اليد التي أطعمتهم، بعدم التفكير في أي إجراءات إصلاحية قد ينتج عنها سحب ولو جزء من هذه الامتيازات التي لا يستحقونها أصلا.
    شهدت ما يتحدث عنه جلالة الملك بكل وضوح أثناء عملي في الأجندة الوطنية. فبمجرد أن تجرأت “الأجندة” على اقتراح قانون انتخاب يكسر مبدأ الصوت الواحد، ويحقق تمثيلا أكثر عدالة للأردنيين والأردنيات، أصبح أصحاب هذا النهج/ الاقتراح عملاء أميركيين، ومفتتين للدولة، وغيرها من الاتهامات المعلبة؛ حتى لا يتجرأ أحد على الحديث عن مجتمع يعتمد الكفاءة والمساواة وسيادة القانون من دون إغفال الفئات الأقل حظا، ويبتعد عن الريعية والمحاباة والواسطة، وكل ما من شأنه إبقاء هذا الوطن مرهونا للمساعدات الخارجية وغير معتمد على الذات. كل ذلك مشروع في نظر هذه الفئة، ثم تتحدث بكل صلافة عن تفكيك الدولة والعمالة للأميركيين. فمن ذا الذي يفكك الدولة؟ من لا يأبه باقتصاد قوي، إن كان يعني ذلك المساس بامتيازاته، أم من يعمل من أجل اقتصاد ذاتي الدفع مستدام؟
    اليوم، نشهد نفس المحاولات السابقة، ونفس النعوت المعلبة؛ من يطالب بحقوق ولو مدنية لأبناء الأردنيات، هو عميل أميركي! ومن يساهم في اقتراح حلول لتحديات الدولة، هو مفكك لها! ومن يجرؤ على الحديث عن الدولة الريعية وعدم إمكانية استدامتها، خائن! أما من يتمتع بامتيازات على حساب الكل، فهو وطني! ومن يحارب لبقاء الدولة الريعية، هو بانٍ وحامٍ لها!
    شيء جميل يحدث في الأردن هذه الأيام، أتاحه جو اليقظة العربية، بما يحمله من إيجابيات وسلبيات. فكما اكتشف الناس زيف الادعاءات التي سيقت ضد الأجندة الوطنية التي كانت تهدف إلى مجتمع متماسك، واقتصاد ذاتي الدفع، ونمو تشاركي، واهتمام بالطبقات الأقل حظاً، وسيادة للقانون على الجميع، وتمثيل أكثر عدالة؛ فإن “الربيع العربي” أظهر جيلا جديدا لم تعد تنطلي عليه اتهامات سخيفة من دون دلائل، هدفها لدى البعض التستر على مطليقها، وعدم كشف ما يتمتعون به على حساب الآخرين. لم يعد الصوت العالي يخيف أحدا أو يقنع أحدا.
    وكما وقف الشارع المصري ضد كل من حسني مبارك ومحمد مرسي حين أخفق كلاهما في تحقيق نتائج اقتصادية إيجابية، فإن لسان حال الجيل الجديد في الأردن والوطن العربي يقول إن العبرة بعد اليوم بالنتائج، وليس بالحناجر.
    هناك جيل جديد في الأردن لن يقبل استمرار البعض في التغول على الدولة حماية لمصالح ضيقة، وتحت شعار وطنية زائفة؛ جيل يريد فرصا متكافئة، وسيادة للقانون على الجميع، واحتراما للدستور بالفعل لا القول. حري بطبقة اعتادت العيش على الامتيازات قراءة ما يفكر فيه الجيل الجديد قراءة جيدة، لأن الأساليب القديمة ما عادت تنطلي على أحد.
    الاختلاف في الرأي حق للجميع. أما التخوين، فليس من حق أحد. واليوم، اتفقت القوى المدنية والإسلامية كافة في الدستور التونسي على تجريم التخوين، وغداً ستتبعه دساتير عربية عديدة أخرى. هذه سمة المجتمعات المتحضرة، وقد ولى عهد إذاعة “صوت العرب”، وصكوك التخوين والغفران.
    العمل الإصلاحي اليوم يصل صداه إلى الناس أكثر بكثير من صوت الصراخ، ويكتسب كل يوم زخما شعبيا أكبر من اليوم الذي سبقه. فاصرخوا كما تشاؤون، إذ لن يكون الحكم إلا بالنتائج على الأرض. هناك جيل جديد لم تعد التهديدات تخيفه، ويريد أن يكون له مكان في بناء هذا الوطن. والحمد لله على ربيع عربي أتاح كسر زمن التهديد والتخوين والصراخ.

    *نائب الرئيس لشؤون الدراسات في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بواشنطن العاصمة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s