الفلسطينيون … عصاميون في تجربة النماء عبر العالم لبكر السباتين

الفلسطينيون … عصاميون في تجربة النماء عبر العالم لبكر السباتين
0000000000000000000000

الإهداء إلى….
أبي!!حينما هدته فطرته ذات يوم، لتفكيك الألغام التي زرعها الإنجليز من أجل حماية الصهاينة، ومن ثم إعادة زرعها ً على الدروب المحتلة، التي دأب الإحتلال الصهيوني على سلوكها لقتل الفلسطينيين بُعيد مذبحة الدوايمة .. (تبجيلاً لأرواح الشهداء الذين قضوا على ثرى فلسطين).

الفصل الأول
هجرة الفلسطينيين.. حجمها.. أسبابها.. اتجاهاتها

تمهيد

1- صورة نمطية مشوهة
تكونت في الوجدان العربي صورة نمطية عن اللاجئ الفلسطيني تحمل في طياتها أحكاماً مسبقة عنه في أنه إبن مخيمات مشرد يعاني حالة مزرية من الفقر المدقع والبؤس الشديدين الأمر الذي خلق لديه دوافعاً باتجاه التمرد ومعاداة الآخر وكأن المأزق الوحيد الذي يعانيه اللاجيء الفلسطيني من جرّاء الإحتلال هو الإحساس بالوحدة في مجتمع يناصبه العداء لتتكون لديه إزاء تلك المشاعر دوافع التخريب.. والحل لا شك من خلال هذا المنظور في نظر الآخرين سيكون كمن يتخلص من آفة اجتماعية..!

ربما في بداية النكبة تولد لدى غالبية الآباء الفلسطينيين مثل هذا الشعور وخاصة أن النكبة هبطت بهم من حالة حضارية متميزة كان يعيشها الفلسطيني في المدن الفلسطينية صاحبة التجارب الحضارية الريادية عربياً إلى حالة مزرية من التشرد والضياع وهو إحساس تلاشى أخيراً بفعل الوعود العربية له بالنصر الأكيد مع ما أحيطوا به يومها من رعاية قدمتها إليهم الشعوب العربية ذات التوجهات القومية المعلنة؛ ولكن المأزق الحقيقي بالنسبة للاجئ الفلسطيني جعل يتولد في مخيمات الشتات بين أمل اللاجيء بالعودة وتصادمه مع الواقع المرّ والغارق في منتهى البؤس والإملاق. ربما تعب الكبار من التصدي لهذا المأزق الذي ازداد تأزماً مع التداعيات التي أوغرت صدور بعض المستقبلين لللاجئين ممن علت أصواتهم منادين بتخليص مجتمعاتهم من ظاهرة المخيمات الفلسطينية المشئومة وليدخل بعد ذلك على معادلة المنطقة العامل الإجتماعي الإقليمي كمفردة سياسية. لقد أستقبل أطفال اللاجئين الوضع الاجتماعي القلق والسيئ فأحدث فيهم نضوجاً مبكراً يمكن أن أقيس عليه ما ذهب إليه عالم النفس الشهير *آدلر فيما يعرف بتنظيم الشخصية في أن الشعور بالنقص يدفع إلى التفوق ضارباً على ذلك مثالاً فيما يعرف بأطفال الملاجئ الذين منهم من صنع ظروفه بنفسه كي يغير رؤية الآخرين عنه لأنه في محصلة الأمر قاوم رفض الآخرين له بتفوقه عليهم. فأنتج المخيم من هذا المنطلق شخصيات تسلحت بالعلم وقررت أن تؤسس مشروعاً وطنياً للمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني من أمثال المهندس ياسر عرفات ومشروع حركة فتح، والطبيب جورج حبش ومشروع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرهم ممن خاضوا تجاربهم الشخصية ببناء امبراطورياتهم الإقتصادية بتفرد واقتدار.
لقد تبلورت اتجاهات التغيير في الشخصية الفلسطينية حينما كبر الصغار وتولد لديهم الوعي الكافي بضرورة الدفاع عن الذات ليبدأ ببناء نفسه والبحث عن لقمة العيش لفرض الشخصية المستقلة ورفض التبعية للآخر فكان عليه أن يبني لنفسه كياناً ثقافياً واقتصادياً في أماكن الشتات فأصبحت المخيمات ظواهر مستقلة في المجتمعات المستضيفة لها وقد انتجت الشخصية الفلسطينية المبدعة لتتحول تلك المخيمات بجهود أبنائها وبرعاية الأنروا إلى كيانات منفتحة إلى درجة أنها تحولت إلى أحياء ومدن مزدهرة ولكن بعد تعمق التجربة الفلسطينية بخروجها من تجارب فاشلة كما جرى في أيلول عام 1970 في الأردن حينما كممت البندقية الفلسطينية المغرر بها آنذاك حينما عبثت بأمن الأردن لينخرط حاملها بعد الهزية ومن خلال صحوته في المشاريع التنموية باقتدار فبنى لنفسه كياناً شامخاً يبعث على الإعجاب باعتبار أن التنمية هي عملية اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية شاملة تستهدف التحسين المستمر لرفاهية السكان بأسرهم والأفراد جميعهم على أساس مشاركتهم النشطة والحرة والهادفة في التنمية وفي التوزيع العادل للفوائد الناجمة عنها؛ وليتحول المخيم الذي اندثرت معالمه المكانية إلى مفردة سياسية يتعزز بها حق العودة للفلسطينيين وإسقاط الحلول الاستسلامية التي تسعى لإسقاط هذا الحق بتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية اجتماعية يمكن حلها قطرياً لصالح الرؤية الإسرائيلية.. علماً بأن ما تبقى في المخيمات من فقر والذي يمكن مشاهدة مثيله في المجتمعات العربية وخاصة في مخيمات لبنان قد نجم عن خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982

2- الفلسطيني والشخصية الموضوعية
إن الشخصية الموضوعية كما يراها عالم النفس الشهير *آينزك “لا تقتصر على كيفية الاستجابية أي كيف يتأثر الشخص بالعوامل الاجتماعية التي تحيط به وتؤثر فيه، بل تشمل أيضاً كيفية الاستجوابية، أي كيف يؤثر بدوره في محيطه الاجتماعي. وندرك هنا أنه من المحال فصل الشخصية الذاتية عن الشخصية الموضوعية، لأنه إذا كانت الأولى وحدة فعالة ومركز نشاط فلا بد من إشعاع هذا النشاط وتفاعله مع النشاط الصادر عن الأشخاص الآخرين، ولا يمكن أن ينتظم هذا النشاط المتبادل بين الأشخاص إلا في حالة ثبات كل شخصية وتماسك ما يصدر عنها من أفعال” ومن خلال ذلك يمكن أن نفهم شخصية عصامية فذة مثل المرحوم عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي الذي طال أثره الإيجابي الكثير من مشاريع التنمية العربية والعالمية وفق مجموعته المصرفية التي أسسها بداية في فلسطين رغم الأعباء الوطنية التي ألقتها ثورة 1936 الفلسطينيةعلى عاتقه بتسلمه أمانة صندوقها قبل النكبة ليظل بعد ذلك ثابتاً على عهده مع القضية الفلسطينية حتى وهو في أوج عطائه التنموي في الدول العربية التي استضافته؛ وقس على ذلك شخصيات أخرى مثل آل المصري أصحاب التجربة العميقة في التنمية بدءً من نابلس قبل النكبة وصولاً إلى تجربتهم التنموية التي ما زالت تدعم المجتمعات العربية بالمشاريع الضخمة، ورغم ذلك لم يمنعهم ثراؤهم الفاحش من كونهم لاجئين في العرف القانوني ويمثلون جزءاً من تداعيات القضية الفلسطينية؛ ولا بد أن لديهم أقرباء يقطنون المخيمات لا بل أن المخيم الذي تحول إلى حي سكني مزدهر في بيروت ودمشق وعمان مازال مفردته السياسية التي تعزز مطالبه القانونية بالعودة إلى جبل النار في نابلس العتيدة أو إلى القدس الأبية الصابرة على الجراح؛ ولعل شخصية فذة  كالدكتور طلال أبو غزالة الذي يتربع على مجموعة شركاته العملاقة عبر العالم وخاصة المتعلقة بالملكية الفكرية كأكبر شركة في العالم في هذا المجال كان يتحدث *لتلفزيون الجديد اللبناني في برنامج الهدف على سجيته معتبراً إسرائيل دولة احتلال ومعاتباً الأعلام العربي على اعتماده  مفاهيماً خاطئة لا بد من تعديلها على نحو: ( إسرائيل، والصحيح: دولة الإحتلال، لأنها تفتقر لمقومات الدولة الثلاث، وهي  الحدود والدستور وتعريف المواطن)؛ أيضاً مصطلح:( معاهدة السلام، والتي تكون عادة بين أصحاب الحق بالمكان المختلف عليه؛ والصحيح هو إتفاقية إنهاء الإحتلال لأنها تقوم بين صاحب الأرض والمحتل فلا تسوى الأمور إلاّ بإزالة الإحتلال)؛  ويؤكد أبو غزالة بأن وجود الإحتلال يخالف المنطق والتاريخ حيث توصل وفق تحليلاته الإقتصادية الى أن إسرائيل الى زوال وما تمارسه من إجرام ما هو إلا تحضير لموتها كدولة احتلال.
إن حق المرء في العودة إلى بلده حقٌّ إنسانيٌّ أساسي تعترف به كثيرٌ من القوانين الدولية لحقوق الإنسان. وهو مضمونٌ بشكلٍ أكثر وضوحاً في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية تحت الحق في حرية الانتقال الذي يتضمن حق الشخص في دخول بلده. ويمكن العثور على أساس الحق في العودة بموجب قانون اللاجئين الدولي في اتفاقية اللاجئين وفي البروتوكول الملحق بها عام 1967، إضافةً إلى كثيرٍ من الاتفاقيات الإقليمية الخاصة باللاجئين، وكذلك قرارات الأمم المتحدة والنتائج التي خلصت إليها اللجنة التنفيذية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. كما أن هناك إعلانات محددة تتعلق باللاجئين الفلسطينيين، وأهمها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي حفظت حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة.

3- تاريخ الهجرة الفلسطينية ما قبل النكبة
بدأت الهجرة عام 1865 من سواحل لبنان وسورية وفلسطين، وكان من أسبابها المباشرة طغيان السلطة العثمانية في البلاد العربية، خاصة شرقي البحر الأبيض المتوسط، الذي دام أكثر من أربعمئة عام. ورغم أن حالة الجهل والتأخر الاقتصادي والثقافي والاجتماعي التي فرضها الحكام العثمانيون وعملاؤهم في الوطن العربي كانت على أشدها آنذاك، إلا أن القومية العربية ممثلة بلغتنا الأم، قاومت وحافظت على تقاليدنا وعاداتنا العربية النبيلة، إلى أن تحررت دول البلقان من النير العثماني في أوائل القرن التاسع عشر، حينذاك فكرت الحكومة العثمانية جدياً بتتريك الوطن العربي، ولو بالقوة، مما دفع وأجبر الأهل والمواطنين، خاصة في ساحل كل من سورية ولبنان وفلسطين، إلى الهجرة إلى العالم الجديد.
في 1عام 1860 غادر بيت لحم- فلسطين أوائل المهاجرين، ومن ثم تبعهم بعض المهاجرين من بشرّي من منطقة الأرز في شمال لبنان. ورويداً رويداً اتسعت الهجرة أكثر وأكثر، وشملت قومنا العرب في كثير من الولايات والمناطق السورية واللبنانية والفلسطينية الخاضعة للحكم العثماني البغيض باتجاه الأمريكيتين وجزر الكناري الإسبانية التي تعج بالفلسطينيين.ونحن هنا لا نتحدث عن الهجرة بين الولايات العثمانية التي خرج فيها الفلسطيني من أرضه إما هرباً من الطغيان التركي أو انتقالاً إلى منطقة الخدمة العسكرية داخل الولايات أو في مناطق الصراع العثماني في شمال الأناضول؛ أضف الي ذلك ما كانت تسببه ثارات العشائر وما ينجم عنها من غارات متبادلة بينها كانت تؤدي غالباً إلى الجلاء العشائري باتجاه الولايات العثمانية المجاورة في عموم بلاد الشام ومصر كما جاء في تاريخ بعض العشائر الأردنية على نحو ما جرى لعشيرة 2“ألمجالي” ذات النفوذ السياسي والاقتصادي في الأردن والتي تلتقي بالنسب مع عشيرة بني تميمي في مدينة الخليل.وبعد هزيمة تركيا وفي ظل الانتداب البريطاني لفلسطين وتشكيل العصابات الصهيونية المنظمة مثل:( شتيرن والهغانا) المدعومتين من قبل حكومة الانتداب التي اعتمدت سياسة التهجير القسري للفلسطينيين عقب الاحتجاجات الشعبية ضد الهجرة اليهودية المنظمة وسياسة الاستيلاء على الأراضي فقد انفتحت الهجرة من جديد عبر البحر في كل الاتجاهات، وجنوباً عبر صحراء سيناء باتجاه مصر؛3” كانت هناك علاقة حميمة بين موجات الفلسطينيين التي تدفقت إلي مصر، و ظهور الشخصية الفلسطينية، مطلع عشرينات هذا القرن. فقد دفعت الصدامات و ثورة 1936-1939، الكثير من الفلسطينيين للجوء إلى مصر. و لوحظ أن النسبة الأكبر من هؤلاء جاءت من الخليل، المدينة التي شهدت أشرس الصدامات بين العرب و اليهود، إبان هبة البراق. يلاحظ أن النسبة العظمى من هؤلاء حصلت على الجنسية المصرية، حتى قبل وقوع نكبة 1948 الفلسطينية”.

4- التهجير القسري عام 1948م :
في الوقت الذي قدر فيه عدد الفلسطينيين الذين طردوا من وطنهم نتاجاً لأحداث النكبة بحوالي 850,000 فردا، إضافة إلى حوالي 350,000 فردا هُجروا في العام 1967 وذلك في الإحصاءات التي عقبت النكسة، فان البيانات التي نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حديثاً تشير إلى أن 4“عدد الفلسطينيين المقيمين خارج وطنهم في الشتات حوالي 5.1 مليون فردا في نهاية العام 2005، يتركز وجودهم في كل من الأردن وباقي الدول العربية، وأما الباقون فيتوزعون على أنحاء مختلفة من بقاع الأرض من الدول الأوروبية والأمريكيتين. ووفقاً للتقديرات السكانية من المتوقع أن يتساوى عدد الفلسطينيين واليهود ما بين النهر والبحرفي المستقبل القريب  على الرغم من الممارسات الصهيونية طوال مدة الصراع الممتدة من قبل إعلان الدولة الصهيونية على أرض فلسطين وحتى الآن من مذابح وقتل وتشريد وتهجير قسري إلا أن الوجود الصهيوني المنتشر على أرض فلسطين التاريخية سيصبح مستقبلاً لا يشكل أغلبية” هذا ما يضع الإسرائيليين في مأزق وجودي لا فكاك من مواجهة تداعياته أولاً بأول.

5عدد الفلسطينيين في العالم بموجب الإحصاءات الفلسطينية لعام 1981 م ، التي نشرها المكتب المركزي للإحصاء في منظمة التحرير الفلسطينية وذلك على النحو التالي:

( الخانة الوسطى) لحملة بطاقة الأنروا.. والقائمة الثانية جاءت بعد احتساب عدد الفلسطينيين آخذين بعين الاعتبار معدل الزيادة الطبيعية للسكان قياساً عليها في الأردن والنتيجة جاءت قريبة من تقديرات الأنروا التي نشرت بتاريخ 1998م: ( ملحق القضية الفلسطينية). ثم إضافة تقديرات عدد الفلسطينيين من غير حملة بطاقة الأنروا ليصبح العدد الإجمالي التقريبي للفلسطينيين في العالم:10149185 نسمة؛ كما هو مبين في الكشف التالي: البلد عدد الفلسطينيين في إحصاءات عام 1981م.

عدد الفلسطينيين في العام 2010م مع إحتساب نسبة زيادتهم السنوية.6 (4.5) ولمدة : 29 سنة منذ العام 1981 م. 

 1981 عدد الفلسطينيين في إحصائات عام 

        البلد            

 1294380

 0050800

          اسرائيل

 1972550

 0833000

           الضفة

 1080450

 0451000

         قطاع غزة 

1926000 من حملة بطاقات الأنروا 

0110000 فروا من الكويت 1991م

2597700 الإجمالي

لو أضيف إلى هذه الإحصائية عدد الفلسطينيين المقيمين من أبناء الضفة الغربية في الأردن بعد فك الإرتباط لتجاوز عدد الفلسطينيين الثلاثة ملايين 

    ما يشكل تقريباً نسبة الستين بالمائة من السكان 

1148334

 

 

 

 

 

 

 

الأردن       

 لاجئون ونازحون يحملون جوازات السفر الأردني 

 

 

 

 

 

 0440059

 0222525

 سورية 

 541000

 0358207

 لبنان

ما قبل الحرب 504029 

 عادوا إلى الأردن 110100

150000 لجأوا إلى تشيلي

 243929 الباقي

 0299710

 

 

 

 

الكويت

 

 

 

 

 49023

 0020604

 العراق 

 55000

 0023759

ليبيا

55002

 

 

 

 

 

  0045605

 

 

 

 

 

مصر (لم يحسب عدد سكان العريش الذي أعيدلمصر في 26 نيسان 1982 م

 

 

 

 

 200431

 0136779

المملكة العربية السعودية 

164500

 

 

 

0070000

 

 

   

          الإمرات العربيةالمتحدة

 بموجب إحصاء ممثلي المنظمة في أبو ظبي يقدر ب

 

 51048

 0030233

 قطر 

 3270

 0002000

 البحرين

 69159

 0050706

عُمان 

 369389

 0104856

 الولايات المتحدة الأمريكية

 369389

 0140116

 بلدان مختلفة 

 600000

 

 أميركا اللاتينية 

 200000

 أوروبا 

 10339185

  المجموع

وهذ الإجمالي يتوافق مع ما أكده لؤي شبانة رئيس الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني مؤخراً وفقا لما ورد بجريدة ” القدس العربي “في ان عدد الفلسطينيين في مختلف انحاء العالم يقدر بحوالي عشرة ملايين و500 الف شخص بينهم 3.9 ملايين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال لؤي شبانة رئيس جهاز الاحصاء في مؤتمر صحفي عقده في ذكري احتلال اسرائيل الضفة الغربية في الخامس من حزيران / يونيو 1967 :” إن عدد الفلسطينيين المقيمين في الاراضي الفلسطينية تضاعف اربع مرات منذ 1967 ” .

الفصل الثاني
الفلسطينيون والتنمية

1- علامة بارزة في عالم تحكمه العولمة
ذاق اللاجئون الفلسطينيون بعد طردهم من أرضهم المحتلة ضنك العيش وضيق الحال، وباغتهم شعور بالمذلة والضياع، ثم طاردتهم كوابيس الريبة بالمستقبل الضبابي المجهول؛ لكنهم إزاء كل ذلك لم يتنازلوا قط عن حقهم الثابت بوطنهم السليب ولم يسمحوا لأيٍّ كان من أن يدوس لهم طرفاً أو يمرغ لهم كرامة، لا بل دافعوا عن وجودهم وإنسانيتهم ووطنهم الذي تحول في حشاياهم إلى رمز مقدس بكل ما لديهم من أنفة ورغبة في الحياة؛ الأمر الذي دفعهم للاعتماد على أنفسهم في بناء الذات مادياً ومعنوياً نحو تحقيق الذات، ومواجهة الظروف القاسية، وتحديات المستقبل المبهم بصلابة واقتدار؛ من أجل ذلك كان عليهم أن يتعلموا ويثابروا فأنشأوا لأنفسهم كياناً قوياً على أرضية راسخة قوامها الإيمان بالذات، وامتلاك القرار، وتنمية مواردهم الذاتية، وتجديد عطائهم في إطار من التخطيط لمستقبل مشرق ومنظور ليتحولوا بذلك من واقع المهزومين إلى واقع المنعمين بالاستقرار والنمو المستدام، لا بل تكاملت طاقاتهم باتجاه التأثير على عجلة التنمية العربية في بداياتها فرفدها الفلسطينيون الرواد المعطاءون بالموارد البشرية المدربة والكفاءات النادرة؛ إلى أن تكدست لديهم الرساميل الضخمة التي ساهمت في تمويل مشاريعهم الخاصة في إطار تنمية مستدامة للدول التي استقبلتهم في أرجاء المعمورة فأحسنوا إليها الإنتماء، إن المرونة التي يتمتع بها الفلسطيني تعود إلى احتكاكه بكافة الشعوب ونظمها الإجتماعية والإقتصادية الأمر الذي وضعه في الخيار الأول أمام المشاريع التنموية الإقليمية في ظل شروط العولمة التي تحكمت في مداخل التجارة البينية في الأقطار المستضيفة له .

2- الشخصية الفلسطينية على محك الإختبار
سأترك الحكم على الشخصية الفلسطينية للخبراء المعنيين بها، ولأبدأ بما قاله 7” الملحق التجاري الفلسطيني في دولة الإمارات -علي يونس- في أن رجال الأعمال من أصول فلسطينية ساهموا إلى درجة كبيرة في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، ويقول لـ”الأسواق.نت” إن هذا الإسهام جاء من خلال رؤوس الأموال التي أدخلها البعض معه، ومن خلال الثروات التي كونها البعض الآخر داخل دولة الإمارات المعطاءة التي فتحت الأبواب لهم مشكورة من أجل تأمين العيش الكريم.
ويضيف يونس أن رجال الأعمال الفلسطينيين معروفون بتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية تجاه من يشاركونهم هذا التراب داخل الدولة، وكذلك خارجها.
مؤكداً أن “الفلسطينيين هم الأقل فقدانًا لوظائفهم على اختلاف مهنهم وشركاتهم”.
8 “ومن جانب آخر أكد رئيس الاتحاد العام لعمال وموظفي الكويت -خالد الغبيشان لـ”الأسواق.نت”- أن الفلسطينيين يتمتعون بالفعل بمعاملة خاصة في الكويت، إذ أنهم “يُعتبرون أهل وطن ولا يتم التعامل معهم كوافدين” بعد تجاوز المحنة.
وأضاف الغبيشان: “أنا متأكد تماما بأن العمالة الفلسطينية عملة نادرة في الكويت يبحث عنها الجميع، ولا يمكن لأي شركة الاستغناء عنها”، مشيرًا إلى أن الشركات يمكن أن تستغني حتى عن العمالة الوطنية، لكنها لا يمكن أن تفكر في تسريح العمالة الفلسطينية.
ورأى الغبيشان أن الفلسطينيين هم الأكثر انضباطًا في أعمالهم والأفضل أداء من حيث مهنيتهم، مدللاً على ذلك بالقول: “أنا أعمل في مناصب إدارية مختلفة باتحاد عمال وموظفي الكويت منذ 20 عاماً، وخلال هذه الفترة بطولها لم أشهد نزاع عمل ولو لمرة واحدة بين طرفين أحدهما فلسطيني”.
وكان للعرب المغتربين ومنهم الفلسطينيين وأحفادهم في أمريكا اللاتينية بشكل خاص من الاعتبار والحسم الشيء الكثير، ذلك أنهم عامل خير ونجاح واتحاد وتطور في البلد الجديد، وليسوا من عناصر الفرقة والأنانية، ولا أدلَّ على ذلك من أن الحكومات اللاتينية تتساهل إلى أبعد حد مع المغترب العربي وتمنحه حق الإقامة بسهولة وتزيل العراقيل في طريق عمله. ومع أن أغلب الرؤساء صرحوا مقرين بصدق المغترب العربي. فقد ذكر الجنرال بيرون رئيس الأرجنتين، وكان مدعواً من قبل الجالية العربية في بيونس أيرس عام ،1959 عندما قال:
9“ببالغ السعادة والإعجاب أعترف كحاكم لهذه البلاد بفضل المغتربين العرب، وجدّهم الدائم بأعمالهم، أحلامهم هي أحلامنا.. حياتهم حياتنا.. آمالهم أمالنا.. إخلاص العربي ووفاؤه لنا وللوطن لا حد له، لهذه الأسباب أيها السادة هذه الأرض لم تكن ولن تكون أبداً أجنبية للعربي الذي يشرفنا ويشرف وطنه أيضاً بمشاركتنا حياتنا.. أهلاً وسهلاً بكم وبكل العرب الذين يحبون صحبتنا فيها.
طيلة حياتي عرفت وخبرت دائماً أن العربي في هذا البلد لم يكن قط ذلك الفرد الشاكر فقط، بل الإنسان المعطاء والكريم الخيّر أبداً”.                                                                                                                                                                          3- الحنين الى فلسطين 
لقد تفاعل الفلسطيني مع حقه بالعودة الى الديار السليبة معبراً عن ذلك بشتى السبل؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر:
ما قاله الشاعر محمود درويش في رثاء المفكر الفلسطيني العالمي ادوارد سعيد معبراً عن حيرة المفكر الكبير بين وطن امريكي متجبر ووطن فلسطيني مغبون، بين ثقافة غربية غدا من رموزها وثقافة عربية ينتمي إليها؛ محدداً انتماءه الأول الى”.. سؤال الضحية”:

” أنا من هناك
أنا من هنا
ولست هناك ولست هنا
ليَ اسمان يلتقيان ويفترقان
ولي لغتان نسيت بأيهما كنت أحلم
لي لغة إنجليزية للكتابة طيّعة المفردات
ولي لغة من حوار السماء مع القدس
فضية النبر
لكنها لا تطيع مخيلتي
والهوية قلت
قال دفاع عن الذات
إن الهوية بنت الولادة
لكنها في النهاية إبداع صاحبها
لا وراثة ماض
أنا المتعدد
في داخلي خارجي المتجدد
لكنني أنتمي لسؤال الضحية
لو لم أكن من هناك
لدربت قلبي على أن يربي غزال الكناية
فاحمل بلادك أنّى ذهبت
وكن نرجسيَ السلوك
لكي يعرفوك إذا لزم الأمر
منفى هو العالم الخارجي
ومنفى هو العالم الباطني
فمن أنت بينهما؟
لا أعرّف نفسي لئلا أضيّعها
وأنا ما أنا
وأنا آخري في ثنائية تتناغم بين الكلام وبين الإشارة
ولو كنت أكتب شعرا لقلت:
أنا اثنان في واحد كجناحيْ سنونوة
إن تأخر فصل الربيع اكتفيت بنقل الإشارة
يحب بلادا
ويرحل عنها
هل المستحيل بعيد؟”.

وليس بعيداً عن ذلك ما قاله الكاتب الأردني من أصل فلسطيني رسمي أبو علي الذي أفضى بما يختلج في حشاياه لجريدة الغد*عن المدن التي أحبها موضحاً أن عشقه لمدينة عمان التي ذاب في جمالها وعانق معالمها لم يقص حبه الأول لمسقط رأسه قرية المالحة في فلسطين، وحبه الثاني لمدينة بيت لحم التي لجأ اليها عام 1948؛ وذلك في نظره ليس خيانة للمكان. وتحضرني أبيات للشاعر الفلسطيني المهجري يوسف عز الدين صلاح الذي نشرت قصائده باللغتين العربية والإنجليزية سواء من خلال ديوانه(هذه قصيدتي) أو من خلال ديوانه (التمييز العنصري)، حيث تم توزيع قصائده في جميع أنحاء أمريكا، وتبنت إدارة التعليم الأمريكية تلك القصائد، وتم ارسالها الى عدة مدن بواسطتها حيث سلمت رسمياً الى جميع أعضاء الكونغرس الأمريكي.. ففي موضوع تمسكه بحق العودة رغم نجاحه في المهجر، ورداً على الرئيس الأمريكي آنذاك (ريغان) الذي تجاهل الحديث في إحدى المناسبات عن هذا الحق المكتسب والقانوني؛
فقال:* ” ويغيظني ريغن وينكر حق كل اللاجئين
أتراه يجهل أم تجاهل فوق جهل الجاهلين
يمسي بني وطني الأئي ملكوا الديار مخربين”
الى أن قال مستنكراً:
“فاسبح ببحر من نفاق يا نصير المجرمين”.                                                          أما في اقصى الكرة الأرضية، حيث تحتضن تشيلي في غرب القارة الأمريكية الجنوبية، المحيط الهاديء في أطول الحدود معه؛ يوجد هناك شاعر عملاق يدعى محفوظ مصيص والملقب هناك بـ«قناص الشعر التشيلي». فمن هذا الشاعر المغترب الذي فرض إبداعه على الشعر التشيلي كله، حتى أصبح قناصه، وفق ما سماه النقاد التشيليون أنفسهم؟ هو، وفق أوراقه العائلية، ابن لفلسطيني مقدسي وأم لبنانية، حين أبصر النور على أرض التشيلي، سماه أبوه وأمه «أنطونيو» ولكن «أنطونيو» حين نضج، وانتفضت روح الشعر في داخله، ليكتشف أنه عربي فلسطيني، أطلق على نفسه اسم «محفوظ» وفي أحدى قصائده نقرأ فيض هذه الروح:
«على قدم سلسلة الجبال
هذه، غير الرحيمة والبيضاء
أنا محفوظ مصيص
أريج فلسطين في القارة الأميركية
مواطن من العالم الثالث
من العين الثالثة
لهذا القمر الفارغ
أطلق صوتي مثل مهرة إزاء الظلمة الصلدة».
وأثقال المنفى (الغربة) الشتات في هذا الفيض، تحاصر هذا الشاعر المسكون بأريج فلسطين، بل هو هذا الأريج ذاته، فيصرخ:
«أنا الذي خرج من صلبك
الأول في المنفى الفقير هذا
أبداً ما فهمتك كنت تسأل
لماذا نحن هنا؟ كم هي بعيدة فلسطين
وأنا فقط من كان يريد البكاء
..أن أقول لك: لنمش سوية إلى فلسطين
لكنها لم تعد موجودة
وأنا وأنت نمضي في شتات».
أما الشاعرة «أولغا لولاس» فإنها تجيء «من بؤبؤ الحلم، ومن شذى القلب الذي يستريح في الآبار العميقة»، كما تقول في إحدى قصائدها ومن السهل أن نفهم، عبر مخيلتنا، وأحاسيسنا، أن هذا الحلم، هو فلسطين، وأن القلب فلسطين، وأن فلسطين هي الآبار العميقة أيضاً، دون أن تذكر الشاعرة اسم فلسطين ذاتها، في النص.
«أجعل صوتي يرن
وضربة من الضوء
تستحضر حشوداً من صمت الذين سيأتون
ليحصدوا الموت
وزراعته لوعد يزهو».
مرايا السرنمة
الشاعر ماتياس رفيدي الذي لم يتنازل عن أسئلته حول الأسباب التي دفعت بوالده إلى الهجرة من فلسطين وعبور المحيطات وسلاسل الجبال كي يصل أخيراً إلى التشيلي، هذا الذي لم يغلق أبواب وطن والده القديم المتوارث كوطن له أيضاً رغم أنه لم يره أبداً، يكتب قصيدته كمن يكتب وهو نائم (يسير نائماً: السرنمة) كأنامل كتابته أو قصيدته انعكاس «مرايا السرنمة»:
«في الخلف، بقيت عصافير أرقة،
أصداء خطوات
أحلام غريبة
في مرايا السرنمة»

ثم ما قاله الشاعر اندرس سابيلا ً أمام الصحافة لدى لقائة بالزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات معبراً عن عمق انتمائه لفلسطين:” عندما كنت صغيرا في العقد الأول من القرن العشرين جاء والدي حاملا معه صورة للقدس وعلقها في صالون المنزل وقال لي أن هذه المدينة المقدسة امانة في اعناقكم أيها الجيل الجديد، وكان والدي كلما نظر إلى صورة القدس القديمة تجده وقد بدأ يذرف الدموع، وقد اخذت الصورة بعد وفاة ابي وعلقتها في بيتي”.

إن عودة اللاجئين الفلسطينيين ستكون استجابة لنداءات الوطن والصامدين فيه، ونتذكر تلك السيدة التي أماط عنها اللثام الروائي الفلسطيني إميل حبيبي في مسرحيته:*”أم الروبابيكا”.. الفلسطينية التي بقيت في وادي النسناس في حيفا..وهي تعيش وسط ركام وبقايا جيرانها الذين هجروا عام 1948 وتنتظر عودة اهلها من منافي الضياع.. ليعودوا الى ديارهم كي تحتفي بهم وتسترد عافيتها بوجودهم حولها.. إنه ذات المكان الذي انغرس فيه كاتب المسرحية ذتها الروائي الفلسطيني إميل حبيبي وقد انذوى في قبره الذي كتب على شاهده حسب وصيته الشهيرة عبارة: ” باق في حيفا”.
 4 – فلسطينيو الثامنة والأربعين
بين الهوية الفلسطينية ومشاعر الاغتراب في مجتمع الاحتلال

ربما تتكافأ مشاعر الاغتراب في الوطن داخل الخط الأخضر تحت ظروف الاحتلال الاسرائلي مع معاناة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات كنتيجة لنكبة فلسطين عام 1948م.
وقد اتفق ان تمازجت في العقل الفلسطيني داخل الخط الأخضر مشاعر الغبطة والكبرياء بثباتهم على أرض فلسطين التاريخية والتمسك بهويتهم الفلسطينية رغم العراقيل والصعوبات التي تضعها سلطات الإحتلال أمام مشروعهم الوطني الفلسطيني تحت مظلة القومية العربية رغم الإخفاقات المتكررة، هذا من جهة؛ مع المعاناة اليومية من فقدان الأمان وضياع الحقوق والتعرض المستمر لانتهاكات حقوق الإنسان خلافاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان المكفول من قبل الأمم المتحدة من جهة أخرى. إن الحديث عن ظروف الفلسطينيين المغربين وجدانياً داخل فلسطين ال48 رغم تواجدهم الجسدي هو امتداد لظروف اللاجئين الفلسطينيين في الشتات. لقد ضيق عليهم الإحتلال الخناق ودفعهم باتجاه التمترس بالحقوق الإنسانية والوطنية والثبات على الأرض والتشبث بالهوية الفلسطينية معبرين عنها بكافة الوسائل الإبداعية.
ولا بد قبل الحديث عن المبدعين في فلسطين الثامنة والأربعين أن نتناول بالتحليل تداعيات النكبة على الأهل هناك وصراعهم الوجودي بين الذوبان في مجتمع الإحتلال في اطار تفرقة عنصرية وانتهاكات لحقوق الإنسان؛ وتعزيز روح المقاومة للمحتل تحت شعار الأرض والتراث والإنسان،
وهذا ملخص صغير لدراسة أعدها د. أسعد غانم وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، ورئيس مجلس إدارة جمعية إبن خلدون*(الجمعية العربية للبحوث والتطوير) حول الفلسطينيين داخل دولة إسرائيل حيث قال فيها بأن أهم ما يميز النكبة عن غيرها من الأحداث التي عصفت بالفلسطينيين وحركتهم الوطنية هو في كونها شاملة ومستمرة. شاملة من حيث عمق ما نتج عنها من ضرب الفلسطينيين وجوانب حياتهم المختلفة بحيث لم يترك أي مجال أو جانب من جوانب حياتهم من غير أن يتضرر مما حدث؛ ومستمرة بما يتعلق بحقيقة أن ما حدث خلال النكبة من خراب واحتلال وهدم وإجلاء ومظاهر أخرى، كلها لا زالت مستمرة ومؤثرة يومياً على حياة الفلسطينيين وعلاقتهم بإسرائيل. بل وأكثر من ذلك، فإن الأحداث التي تواكب الفلسطينيين عامة، بما في ذلك مواطني اسرائيل خاصة، هي بالاساس نتيجة لعلاقتهم بإسرائيل والتي أقيمت على خلفية النكبة وكأحد أهم نتائجها.
ويرى الدكتور غانم بأن النكبة قد ادت الى تخريب البنى الأساسية للمجتمع الفلسطيني بحيث تم الإجهاز على كل البنى السياسية من أحزاب ومؤسسات وقيادات، والبنى الثقافية مثل النوادي والمسارح والجرائد والمجلات، والمبنى الاجتماعي المتأصل في المجتمع الفلسطيني والمستحدث بالأساس في المدن الفلسطينية والمرافق الاقتصادية التقليدية والجديدة.
ويضيف غانم الى أن أوضاع الفلسطينيين في إسرائيل بعد النكبة وحتى الآن أوضاعا غير طبيعية، من حيث تحطمت البنى الإجتماعية والسياسية والاقتصادية، واستبدلت بواقع جديد محكوم من قبل إسرائيل ومؤسستها العسكرية والسياسية والأمنية، بحيث تم استحداث نظام سيطرة مركب نفذ من خلال الحكم العسكري بالاضافة الى مؤسسات علنية ومخفية أخرى.
على مستوى العلاقة مع إسرائيل، فقد أقدمت إسرائيل على إتباع وسائل مركبة للسيطرة على الفلسطينيين من مواطنيها والحاقهم كهامشيين في دوائر حياتها المختلفة وبالأساس لأجل إبعادهم، عملياً واجتماعياً وحتى نفسيا،ً عن إخوتهم الفلسطينيين خارج حدود إسرائيل. ويرى غانم بأن إسرائيل عمدت في التطبيق برسم عدد من السياسات منها:
أ – قطع صلة الهوية بين الفلسطينيين في اسرائيل وباقي اجزاء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية وبناء مجموعة جديدة “عربية اسرائيلية”.
ب – منع الفلسطينيين في اسرائيل من التواصل المادي والمعنوي مع إخوتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزه، وخصوصا فيما يخص الأماكن المقدسة والتي تمثل رمزا روحيا جامعا للفلسطينين وللعرب وللمسلمين.
جـ – منع تنظيم الفلسطينيين في اسرائيل خارج ما تريده الأكثرية والدولة من حيث التنظيم البرلماني، والتدخل لمنع اية امكانية جدية وملهمة لنسبة كبيرة من الفلسطينيين في اسرائيل خارج التنظيم المعني بالانتخابات البرلمانية وخصوصا اذا كان هذا التنظيم شعبي ويحظى بدعم جدي من قبل الفلسطينيين في اسرائيل.
د – ضرب اية قيادة جدية تحاول تنظيم الفلسطينيين في اسرائيل او تبني لهم رؤيا مناهضة للتسليم بوضع الاقلية في الدولة اليهودية والتي ترضى في نهاية المطاف بالسيطرة اليهودية على الدولة ومقدراتها.
هـ – اجبار الفلسطينيين في اسرائيل على القبول بكون موارد الدولة توزع حسب المفتاح الاثني وليس حسب المواطنة حتى يتسنى للدولة الحفاظ على التفوق اليهودي والدونية العربية.
ويردف غانم قائلاً بأن غياب قيادة وطنية نتيجة للنكبة لا زال يواكب حياة الفلسطينيين في اسرائيل حتى اليوم، وخصوصاً على ضوء سعي السلطة لمنع انتخاب قيادة وطنية جماعية للفلسطينيين في اسرائيل. ورغم أن هذا الوضع تغير قليلاً بعد إقامة لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب، حيث قادت هذه اللجنة الجهود السياسية للعرب ابتداء من السبعينات، وبلغ نشاطها ذروته في الثمانينيات من القرن الماضي، عند اعلان إضراب “يوم المساواة”، واضراب “يوم السلام”. لقد رمى الإضراب الأول الى التعبير عن الإجماع الوطني العربي فيما يتعلق بمساواة مكانة العرب في اسرائيل. أما الإضراب الثاني فكان هدفه الإعراب عن الدعم العربي العام لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويضيف الدكتور غانم الى أن الدولة قد عمدت الى منع حدوث تطور إقتصادي مؤثر في المجتمع الفلسطيني وبشكل متعمد كي يبقى الفلسطينيون تابعون للأكثرية في مصادر رزقهم؛ كما وجد الفلسطينيون داخل إسرائيل أنفسهم في أعقال نكبة العام 1948 منعزلين رغم أنفهم عن الثقافة الفلسطينية وعن العالم العربي. وأدت الحرب كذلك الى هدم تام لمراكزهم المدنية، وللطبقة الوسطى والنخبة التي كان في قدرتها مواصلة تنمية الثقافة العربية الفلسطينية. لقد ظل السكان العرب تحت هذه الظروف بلا بنية تحتية قادرة على تنمية واستحداث ثقافة عربية، وبلا قنوات تصلهم بالثقافة العربية الام. وقد فتحت الطريق الاولى على العالم العربي بعد الهزيمة العربية أمام اسرائيل في العام 1967، لكن على الرغم من ذلك فإن الثقافة الفلسطينية التي كانت تسودها شعارات مقاومة ومحاربة اسرائيل ظلت محظورة. وعندما فتحت، بمرور الزمن، قنوات على العالم العربي كانت الثقافة هناك تعاني أزمة ثقافية مصيرية. لقد قدمت إسرائيل في مقابل ذلك مؤسسات ونشاطات ثقافية، لكن بما أن هذه المؤسسات تسودها شعارات يهودية – صهيونية، ظل للعرب إمكان تبني القشور الخارجية للثقافة الاسرائيلية الغربية من دون صلة بجذورهم الاصلية الخاصة بهم.
إضف الى ذلك، أن وضعية الفلسطينيين في اسرائيل كجزء من الشعب الفلسطيني تشكلت على ضوء اقصاء من الحركة الوطنية الفلسطينية نتيجة لما كان من آثار النكبة من حيث بقائهم في وطنهم بينما سعى الشعب الفلسطيني في المنفى وفي الضفة وقطاع غزة الى نسج مباني المؤسسة الوطنية والمشروع السياسي الفلسطيني في الأراضي التي احتلتها اسرائيل في العام 1967، بينما في الواقع بدأت قضية الفلسطينيين في اسرائيل بعد قيام دولة اسرائيل وهي جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية بمفهومها الواسع.
لم تر الحركة الوطنية الفلسطينية في هموم الفلسطينيين في إسرائيل الوطنية موضوعا رئيسيا على جدول الاعمال الوطني. وتعاملت اسرائيل دائما مع كل وضعية للفلسطينيين فيها على انها مسألة اسرائيلية داخلية، وحذت حذوها منظمة التحرير الفلسطينية التي لم تطرح قضايا تتعلق بالفلسطينيين في اسرائيل على طاولة المفاوضات مع اسرائيل. من جهتهم، لم يمارس المواطنون الفلسطينيون في اسرائيل ضغطا من اجل السير في هذا الاتجاه، ربما لأنهم أدركوا أن أية خطوة في مثل هذه الحساسية قد تؤدي الى تعطيل العملية السلمية برمتها ومس علاقاتهم بالدولة.
وحول منظومة العلاقات بين الفلسطينيين في إسرائيل وبين الشعب الفلسطيني ومؤسساته أفاد الدكتور غانم في دراسته أنها دائماً كانت ذات حساسية فائقة بالنسبة إليهم كأفراد وكمجموعة. وإذا أخذنا بعين الاعتبار تاريخ العداء بين الحركة الصهيونية والحركة الوطنية الفلسطينية وجدنا أن الهوية الفلسطينية للفلسطينيين في إسرائيل كانت دوما مصدر تهديد بالنسبة الى السلطات وإلى الجمهور اليهودي الواسع في إسرائيل. وبما أن منظمة التحرير الفلسطينية إعتبرت “تنظيما ارهابيا” من قبل إسرائيل حتى عقد التسعينيات فإن كل صلة بينها وبين مواطني اسرائيل كانت تعتبر مخالفة للقانون.
تتمثل الضائقة، على صعيد العلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية والفلسطينيين في إسرائيل، في الفجوة بين الوعي الذاتي لكونهم فلسطينيين وبين الانتماء الى الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير وعلى الرغم من أن المنظمة تعتبر لدى الشعب الفلسطيني، بما في ذلك مواطني اسرائيل، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، فإنه لم يزعم أحد، لا منظمة التحرير ولا الفلسطينيون في إسرائيل، أن المنظمة تمثلهم أيضا. لذلك لم تكتمل قط صيغة الاستنتاج القياسي :
(أ) منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
(ب) الفلسطينيون في اسرائيل جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني.
(ج) وبالتالي فإن منظمة التحرير الفلسطنيية تمثل الفلسطينيين في اسرائيل. وبعد أن بدأت اسرائيل المفاوضات العلنية مع منظمة التحرير برزت من جديد مسألة العلاقات بين الفلسطينيين في إسرائيل والحركة الوطنية الفلسطينية كأمر مركب أكثر مما كان متوقعا.
إن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة تشكل عمليا قيادة الكيان السياسي في الضفة والقطاع، وهناك في حدود السلطة الفلسطينية، نشأ المركز السياسي للفلسطينيين، كما ستواصل الحركة الوطنية تطورها وإنشاء مؤسساتها في هذا الاطار. وحيال ذلك، ستشتد أزمة الفلسطينيين في إسرائيل، إذ لن يتمكنوا من أن يصبحوا جزءا من هذا المركز، أو شركاء في إقامة المؤسسات الوطنية. وقد يصح الافتراض أن الحركة الوطنية الفلسطينية ومركز الكيان الفلسطيني لن يشاءا، هما أيضا، استيعاب الفلسطينيين في اسرائيل كشركاء متساوين في الحركة الوطنية الفلسطينية، حتى لو لم يكن ذلك إلا خشية تعقيد العلاقات بين هذا الكيان ودولة اسرائيل، علما بأن كلا من الأغلبية اليهودية ومؤسسات الدولة ستعارض مثل هذه الخطوة. وانتهت الدراسة الى الفلسطينيين في اسرائيل سيواصلون العيش في فلسطين التاريخية، وسيبقون على هامش التطورات الفلسطينية المركزية، ولن يكون لهم مناص في هذه الظروف الا إعادة صوغ هويتهم كفلسطينيين كي يتمكنوا من التغلب على هذه الضائقة.
وتتفق دراسة الدكتور غانم مع نتائج دراسة إسرائيلية أجريت مؤخرا كانت قد أظهرت الصورة القاتمة للعلاقات بين اليهود وعرب 48 ، مشيرة إلى أن نصف العرب تقريبا غير راضين عن الحياة في إسرائيل.
ويقول التقرير في جزء منه والذي نشرته صحيفة “هارتس” الاسرائيلية في عددها الصادر أمس الثلاثاء: ” إن عرب الداخل الفلسطيني المحتل “عرب إسرائيل” لا يرغبون في أن يكونوا أصدقاء مع اليهود، وأن العلاقات باتت أكثر توترا بينهم، وأن معدل تدهور العلاقة بين اليهود والعرب في الداخل المحتل، زاد خلال معظم سنوات العقد الماضي، خلال الفترة من عام 2003 إلى عام 2009″.
ويعيش في اسرائيل 1,2 مليون عربي ، من مجموع عدد السكان البالغ 7 ملايين نسمة. وهم احفاد 160 الف فلسطيني تمسكوا بأراضيهم لدى انشاء دولة اسرائيل في 1948.
ويمكن ادراك معانات فلسطينيي الثامنة والأربعين من خلال مبدعيها الذين رفدوا الثقافة العربية بخصائص الصمود والمقاومة؛ ويمكن تقسيم عطائهم التنموي في كافة المجالات إلى ثلاثة أقسام من خلال تناول سير المبدعين الفلسطينيين سواء كانوا ثابتين على الأرض رغم مشاعر الإغتراب أو عائدين اليها بعد أوسلوا أو شهداء في المنافي بعد عطاء وطني وإنساني:
أولاً – الثابتون منهم على الأرض تحت نير الاحتلال                   إنهم الغرس الذي تحدى الطوفان في زمن النكبة، الثابتون على ثرى فلسطين السليبة، المحافظون على ملامح فلسطين ونكهة القيسوم والزعتر، المناضلون من أجل البقاء تحت شعار فلسطين باقية بأهلها؛ ولعل من أهم هؤلاء المناضلين الأشاوس كل بحسب ميدانه:                                                                                                                  – الشيخ المناضل رائد صلاح” من أم الفحم المحتلة”
الشيخ رائد صلاح هو من مواليد مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة عام 1958، وهو أب لثمانية أبناء، وينتمي لإحدى العائلات الفلسطينية((أبو شقرة)) التي بقيت في أرضها ولم تنجح العصابات الصهيونية من تهجيرها عام 1948، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في أم الفحم، وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل الإسلامية في فلسطين.
وبدأ الشيخ رائد صلاح نشاطه الإسلامي مبكرًا، حيث اعتنق أفكار الحركة الإسلامية العالمية “الإخوان المسلمين”، ونشط في مجال الدعوة الإسلامية في داخل الخط الأخضر منذ كان في المرحلة الثانوية، وكان من مؤسسي الحركة الإسلامية في داخل الدولة العبرية في بداية السبعينيات، وظل من كبار قادتها حتى الانشقاق الذي حدث نهاية التسعينيات بسبب قرار بعض قادتها ومنهم الشيخ عبد الله نمر درويش رئيس الحركة خوض انتخابات الكنيست.
خاض الشيخ صلاح الغمار السياسي من خلال ترشيح نفسه لانتخابات بلدية أم الفحم (كبرى المدن العربية داخل إسرائيل) التي نجح في رئاستها 3 مرات كان أولها في عام 1989.
واهتم الشيخ صلاح اهتمامًا كبيرًا بقضية المقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات؛ نظرًا لتعمد الإسرائيليين الاعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها، وانتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بشكل فاعل في الدفاع عن المساجد في كافة أراضي فلسطين، ونجحت في إظهار محاولات الاحتلال المتكررة للحفر تحت المسجد الأقصى.
وبدأ نشاط صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات يتعاظم منذ عام 1996، واستطاع أن يُفشل المخططات الساعية لإفراغ الأقصى من عمارة المسلمين عن طريق جلب عشرات الآلاف من عرب الداخل إلى الصلاة فيه عبر مشروع مسيرة البيارق.
ونجح صلاح وزملاؤه في إعمار المصلى المرواني داخل الحرم القدسي الشريف وفتح بواباته العملاقة، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء في باب حطة والأسباط وفيصل والمجلس، وعمل أيضًا على إحياء دروس المصاطب التاريخية، وأبرزها “درس الثلاثاء” الذي يحضره اليوم نحو 5 آلاف مسلم أسبوعيًا في المسجد الأقصى.
وساهم رئيس جمعية الأقصى في إنشاء مشروع صندوق طفل الأقصى الذي يهتم برعاية نحو 16 ألف طفل، وتنظيم المسابقة العالمية “بيت المقدس في خطر” التي تجرى أعمالها سنويًا في شهر رمضان للكبار والصغار بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم، بالإضافة إلى مسابقة الأقصى العلمية الثقافية.
كما ساعد في إصدار عدة أفلام وثائقية وكتب عن المسجد الأقصى المبارك كشريط “المرابطون”، وكتاب “دليل أولى القبلتين”، وشريط “الأقصى المبارك تحت الحصار”.
في الوقت نفسه كان للشيخ صلاح دور بارز في الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، وهي الحركة التي نظمت مهرجان صندوق الأقصى في أغسطس 2002 وأثار قلق السلطات الإسرائيلية في حينها.
أعتقل هو وأربعة آخرون، حيث لفق لهم اتهامات عدة، تعتبر خطيرة خرجوا منها لان السلطات الإسرائيلية لم تستطع اثبات اي من التهم الموجه اليهم، كالاتصال بجهة معادية(إيران) ودعم الإرهاب وغيرهما، بينما كان واضحا أنما اعتقلو لاهتمامهم بقضية المسجد الأقصى، يعتبر من أكثر الشخصيات شعبية في اوساط عرب 48، شغل منصب رئيس بلدية ام الفحم ولكنه استقال لانه كان مشغولا بمشاريع خيرية كاعمار المقدسات والدفاع عن المسجد الأقصى وترعى حركته مشاريع كثيره كمسيرة البيارق والتي هي عبارة عن تسيير حافلات إلى المسجد الأقصى.وهو من مؤسسي قناة سراج الإسلامية.
وبرز الشيخ صلاح -الذي اعتقلته الشرطة الإسرائيلية فجر الثلاثاء 13-5-2003، إضافة إلى 13 من قادة الحركة الإسلامية بزعم أنهم قاموا بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة الإسلامية “حماس”- في مجال الدفاع عن المقدسات والأوقاف الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك؛ حيث ترأس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، والتي تعمل على حماية وترميم المقدسات والأوقاف التي حولتها سلطات الاحتلال إلى حظائر وخمارات ودور للبغاء.
وتقيم الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ صلاح سنويًا مهرجانًا عالميًا تغطيه عشرات القنوات الفضائية العربية والأجنبية في مدينة أم الفحم باسم “الأقصى في خطر”، ويحضره نحو 60 ألف فلسطيني.
ورات مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي عام 2002 أن إقامة هذا المهرجان ينبع من اعتقاد قادة الحركة بصورة راسخة بصحة نظرية المؤامرة الإسرائيلية الهادفة إلى المس بالمسجد الأقصى وتدميره، معربة عن خشيتها أن يتقبل شبان عرب ما وصفته بهذه “الادعاءات” ويترجموها لممارسات معادية لإسرائيل.
وعمدت السلطات الإسرائيلية إلى التضييق علي الشيخ صلاح منذ فترة طويلة، ففي بداية أكتوبر 2002 أعلن أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يرجح وجود أساس راسخ لتقديمه وعدد من قادة الحركة الإسلامية للمحاكمة، وتلقت وزارة العدل الإسرائيلية التي يعكف المسئولون فيها على مناقشة مستقبل الحركة الإسلامية في إسرائيل توصية بهذا الصدد.
وقالت مصادر في الشاباك في حينها: إنه يمكن بدون أدنى شك محاكمة الشيخ رائد صلاح بتهمة إقامته علاقات مع تنظيمات معادية لإسرائيل في داخل البلاد وخارجها. وقالت: إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعتبر شقيقة الحركة الإسلامية في إسرائيل.
وكانت محكمة العدل العليا الإسرائيلية قد رفضت في يونيو 2002 التماسًا تقدم به الشيخ رائد صلاح لإلغاء أمر أصدره وزير الداخلية يُمنع بموجبه من مغادرة البلاد، وقررت الهيئة القضائية في حينه أن الأمن العام يتغلب بأهميته على مبدأ حرية التنقل والحركة.
يشار إلى أن الشيخ صلاح تعرض لمحاولة اغتيال على يد قوات الاحتلال خلال مواجهات انتفاضة الأقصى، وأصيب برصاصة في وجهه.
واستمر الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن المقدسات الإسلاميه وستمر الجيش الصهيوني يحاول ابعاد الشيخ عن مدينة القدس حيث منع الشيخ من دخول مدينة القدس عام2009 ثم اصدرت المحكمه الصهيونيه عام 2010 قرار بسجن الشيخ تسعة اشهر. ولاكن كان رد الشيخ اننا سوف ندافع عن المسجد الأقصى حتى من داخل السجون وان السجن لن يزيدنا إلا قوه وكما استمر في دعوة الامه الإسلاميه لكي تقوم بواجب الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
في 31 مايو 2010 شارك الشيخ رائد صلاح في أسطول الحرية الهادف لفك الحصار الغاشم عن قطاع غزة حيث تعرض الأسطول لعملية قرصنة بحرية في المياه الدولية من السفن الحربية الأسرائلية. قتل في هذا التعدي الصارخ اكتر من 16 من المتضامنين العزل .و اصيب اكثر من 38 جريحا… وقد تم اعتقاله – بعد محاولة اغتياله – اثر وصول الاسطول قسرا الى مطار اسدود بتاريخ 1-6-2010 هو وآخرون وتم تمديد محاكمته لمدة اسبوع.
                                                                                                             – الروائي إميل حبيبي” باق في حيفا المحتلة”
إميل حبيبي أديب وصحافي وسياسي فلسطيني من الفلسطينيين في إسرائيل. ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته. في 1943 تفرغ للعمل السياسي في إطار الحزب الشيوعي الفلسطيني وكان من مؤسسي عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1945. بعد قيام دولة إسرائيل نشط في إعادة الوحدة للشيوعيين في إطار الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي كان أحد ممثليه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بين 1952 و1972 عندما استقال من منصبه البرلماني للتفرغ للعمل الأدبي والصحافي.
في حقل الصحافة عمل حبيبي مذيعا في إذاعة القدس (1942-1943)، محررًا في أسبوعية مهماز (1946) كما ترأس تحرير يومية الاتحاد، يومية الحزب الشيوعي الإسرائيلي باللغة العربية، بين 1972 – 1989. في حقل الأدب، نشر حبيبي عمله الأول “سداسية الأيام الستة” عام 1968 وبعده تتابعت الأعمال “الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل”(1974)، “لكع بن لكع” (1980)، “إخطيه” (1985) وأخيرًا، “خرافية سرايا بنت الغول” (1991). وقد جعلت تلك الاعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب وذلك لأسلوبه الجديد والمتميز في الكتابة الأدبية. عام 1989، إثر انهيار المنظومة الاشتراكية، أعاد النظر في بعض المسلمات النظرية مما سبب له خلافات فكرية وتنظيمية مع الحزب الشيوعي، اطر على ضوئها إلى الاستقالة من جميع مناصبه الحزبية بما فيها رئاسة تحرير “الاتحاد”. لكنه بقي عضوا في الحزب (الذي كان عضوا فيه منذ جيل 14 عاما) حتى عام 1991 خين استقال من الحزب. في عام 1990 اهدته منظمة التحرير الفلسطينية “وسام القدس” وهو أرفع وسام فلسطيني. وفي عام 1992 منحته إسرائيل “جائزة إسرائيل في الأدب” وهي أرفع جائزة أدبية تمنحها الدولة. في العام الأخير من حياته انشغل بإصدار مجلة أدبية أسماها “مشارف”. رحل اميل حبيبي في أيار (مايو) 1996 وأوصى ان تكتب على قبره هذه الكلمات: “باق في حيفا”.
أهم أعمال إميل حبيبي:
– في حقل الصحافة عمل حبيبي مذيعا في إذاعة القدس التي كانت تابعة للسلطات الانتداب البريطاني (1942-1943)، محررًا في اسبوعية المهماز (1946) كما ترأس تحرير يومية ” الاتحاد” بين 1972-1989 وكان يكتب افتتاحيتها تحت الاسم المستعار “جهينة”.بوابة مندلباوم: نشرت عام 1954
– النورية – قدر الدنيا: وهي مسرحية نشرت عام 1962
– مرثية السلطعون: وقد نشرت بعد عام 1967
– سداسية الأيام الستة (1968): وهي مجموعة قصصية تتحدث عن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاغ غزة في 1967 وعن فلسطيني 1948 وتحتوي الكتاب على القصص التالية: أم الروبابيكا: وهي مسرحية تتحدث عن فلسطينية باقية في وادي النسناس في حيفا تعيش وسط ركام بقايا جيرانها الذين هجروا عام 1948 وتنتظر عودة أهل مدينتها الفلسطينيين (التصوير مجازي).
– وأخيراً نوّر اللوز-العودة
– الخرزة الزرقاء
– عودة جبينه
– الحب في قلبي
– الوقائع الغريبة في حياة سعيد أبي النحس المتشائل (1974): وهي رواية ساخرة أنجزها إميل حبيبي على ثلاثة مراحل, تتحدث عن حياة فلسطيني في إسرائيل, وامتلاكه لأدوات وعيه في ظل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومعاملة السلطات الإسرائيلية مع فلسطينيي 1948. ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية. ترجمت إلى العبرية وأصبحت من أشهر المؤلفات العربية لدى الجمهور اليهودي في إسرائيل. وتتضمن ثلالثة كتب:                                  – الكتاب الأول: يعاد
– الكتاب الثاني: باقية
– الكتاب الثالث: يعاد الثانية
– لكع بن لكع(1980): وهي مسرحية أيضا, تتحدث عن التقاء قتلى فلسطينيين في الحرب الإسرائيلية الفلسطينية بإسرائيليين الذين يقتلون في العمليات الفدائية صدرت بالتعاون مع دار الفارابي عن دائرة الاعلام والثقافة/منظمة التحرير الفلسطينية
– إخطية(1985):
– خرافية سرايا بنت الغول(1991): وهي سيرة ذاتية للكاتب, يتحدث بها عن ازدواجية عمله في السياة والادب
– نحو عالم بلا أقفاص (1992): يتحدث فيها إميل حبيبي عن أسباب تركه للحزب الشيوعي
وقد نشرت أغلب هذه الأعمال دائرة الاعلام والثقافة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية/دار الجليل/ أنشأ إميل حبيبي مجلة مشارف التي تعتبر علامة فارقة في المجلات الثقافية العربية. توقّفت لفترة قصيرة بعد وفاة مؤسّسها ثمّ عادت للصّدور
– السينمائي العالمي محمد البكري” من عكا المحتلة”
ولد محمد بكري في قرية البعنة العربية في شمال غرب فلسطين عام 1953. تعلم في المدرسة الابتدائية في مسقط رأسه ، وتلقى تعليمه الثانوي في مدينة عكا. ومن ثم درس التمثيل والأدب العربي في جامعة تل ابيب في عام 1973 وتخرج بعد ثلاث سنوات. بدأ بكري حياته المهنية في العمل في مسارح عدة في اسرائيل والضفة الغربية مثل مسرح هبيما في تل أبيب ، مسرح حيفا ومسرح القصبة في رام الله. خلال هذه الفترة أصبح معروف كنجم في السينما والتلفزيون الاسرائيلي والفلسطيني. لعب في العديد من مسرحيات وحيد التي قدمت في العربية والعبرية كانعكاس لرغبته في وقت مبكر ل”قول حقيقة التاريخ الفلسطيني—واقول ذلك اولا وقبل كل شئ للاسرائيليين”. من اهم هذه المسرحيات “المتشائل” 1986 (حتى ايامنا هذه), “المرساة” 1994 , “موسم الهجرة الى الشمال” و “ابو مرمر” 1999. بعد بضعة سنوات من العمل في الفيلم الفلسطيني والإسرائيلي ، بكري بدأ العمل في افلام دولية في بلدان مثل فرنسا ,ايطاليا,بلجيكا ,هولندا ,الدانمرك وكندا. بالاضافة الى التمثيل, اخرج بكري أربعة أفلام وثائقية بما في ذلك مثير الجدل “جنين جنين” ، “من يوم مرحت” , “1948” واخرها “زهرة” . معظم افلام بكري تاثرت في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والصراعات الداخلية للشعب الفلسطيني.
                                                                                                                 الفنانة سامية قزموز بكري (صامدة في عكا)
 : ولدت في مدينة عكا عام 1952.عملت كمذيعة تلفزيونيّة و اذاعيّة لبرامج فنيّة و أدبيّة عام 1970
وفي العام 1969-1971 شاركت في تأسيس ألمسرح ألناهض في حيفا و قامت بأدوار مسرحية في عدة مسرحيات , منها : ” رومولوس ألعظيم ” لدورنمات , “حلاق بغداد” لألفرد فرج , “ألزوبعة” لمحمود ذياب , وبعدها “ألتركه” لنجيب محفوظ عن كتابه تحت ألمظلّه و ذلك في اطار نادي ألمسرح Club Theatre

  وفي العام 1978 حصلت على شهاد في الأدب العربي من جامعة حيفا، وفي العام 1969-1982 عملت في سلك ألتعليم كمعلمة للغة ألعربية ومستشارة تربويّة.
ثم فصلت لأسباب سياسية
اشتركت في ورشة عمل مسرحية في مدينة لييج ألبلجيكيّة ضمن ألتحضير لعمل مسرحي فلسطيني بلجيكي مشترك عام 1989 .
وفي العام 1983-1990 عملت كمحاضرة في دار ألطفل ألعربي وفي مختلف ألمدن وألقرى في أدب ألأطفال وورشات استشارة
في العام 1989 قامت بتسجيل قصة غسان كنفاني “ألقنديل ألصغير” بصوتها للأطفال , وبعدها قامت بدراسة ميدانية جمعت من خلالها قصص شعبيّة فولكلورية وسجلت منها “ألفارة وألفار” سنة 1993 وذلك لشعورها بألنقص ألشديد ألذي يعاني منه أطفالنا في هذا ألمضمار (مشروع قصص ستي) .
عام 1999 ضمن مسرح تل ألفخار أخرجت وأعدّت عملا جديدا بعنوان “أرى ما أريد” عن نصوص للشاعر محمود درويش من “أحد عشر كوكبا” و “لماذا تركت ألحصان وحيدا” و “أرى ما أريد” وهو شعر ممسرح بمرافقة عازف ألبيانو وائل بكري نجلها ألذي وضع موسيقاها أيضا .
ثم افتتحت مونودراما “فاطمه” من أنتاج مسرح تل ألفخار في بيت ثقافات ألعالم في برلين برعاية مسرح تياترو . أعدت هذه ألمسرحيّة مع مخرج ألعمل د. عوني كرّومي ومصمم ألسينوغرافيا , عن قصة خليل عبد ربه “أحلام فاطمه” عام 2000 .
كان لمسرحيتها “ألزاروب” مكانة خاصة لديها وحضرت لها عامين من ألبحث ألميداني شاركتها فيه سسيل كاحلي أذ قابلت ألعديد من ألناس ألذين عاشوا ألنكبة ما قبل وما بعد . فقط بعد ذلك جلست لتاليف ألنص ألمسرحي . ما زالت هذه ألمسرحيّة تعرض منذ تسع سنوات وقد قدمت في ألعديد من ألدول مثل جمهورية مصر ألعربية ضمن مهرجان ألقاهرة ألتجريبي ألدولي عام 1993 وتونس عام 1994 وعدة مرّات في عمان وجنيف وواشنطن وألمغرب وألشارقة و ألسويد وفي ألعديد من قرى ومدن فلسطين والداخل .
نشرت لها بعض ألخواطر وألقصص ألقصيرة , كما صدر لها في كتاب مسرحية “ألزاروب” الني ترجمت الى الأنجليزيّه
شاركة خلال العام المنصرم في فلمين روائيين . الاول ” دقيقتين من الفريديس ” والثاني ” موسم زيتون ” .
تم نكريمها من قبل وزارة الثقافة التونسية خلال دورة مهرجان قرطاج
المسرحي لعام 2003.
تشارك الان بفلمين سينمائيين أحدهما روائي طويل والثاني قصير .

– الفنانة الجادة أمل مرقص” صامدة في كفر ياسيف المحتلة”
أمل مرقص، فنانة فلسطينية ملتزمة ذات صوت رائع جعلها تستحق لقب “فيروز فلسطين”، من كفرياسيف في فلسطيني الداخل.
بدأت الغناء في سن 5 سنوات وكانت تغني في أعراس الحارة والأصدقاء، ومن ثم في مهرجانات الحزب الشيوعي، والمهرجانات الشعبية والقطرية وفي حفلات الطلاب الجامعيين. في سن عشر سنوات فازت بالجائزة الأولى من قبل الجمهور والتحكيم في المهرجان الغناء القطري للأطفال في المركز الجماهيري طمره. وكانت هذه أول إطلاله تلفزيونيه لها، وكانت بمثابة الانطلاقة المشجعة الأولى في مسيرتها الغنائية. عام 1986 شاركت مع المغني الإسرائيلي ألون أولارشيك في ” أغنية السلام “. ومع والمغنية ساي هايمان في أغنية “يطلقون النار ويبكون”. شاركت فرقة موال للرقص الشعبي والحديث بالغناء في عروض محلية وعالمية، وشاركت في مشاريع فنية محلية مختلفة وعديدة. منذ 1986 وحتى 1992 بدأت تغني أغانيها الخاصة مع نزار زريق والذي كان يكتب كلمات الأغاني ويلحنها. عام 1988 شاركت الفنانة الأمريكية الملتزمة جون بايز ضمن حفلة ضد الحرب في قاعة تسافتا في تل أبيب. في ذات السنة حلت كضيفة شرف في كونسرت مع الفنانة الأرجنتينية مرسيدس سوسا في قاعة تسافتنا في تل أبيب أيضًا. عام 1989 وضمن أطار دراستها في معهد الفنون المسرحية بيت تسفي فازت بأول جائزة في مهرجان الأغنية المسرحية. تخرجت من معهد “بيت تسفي” للفنون المسرحية في رمات غان عام 1990.
منذ العام 1990 بدأت أمل مرقس بالعمل كممثلة ومقدمة في برامج عربية في التلفزيون التربوي: برنامج “كان يا مكان”، “غصن الزيتون” “شارع سمسم” و”بوابة المرح” ثم كمقدمة في برنامج “يا أولاد حارتنا” وحاليا “أمل حارتنا”. على مدى سنة كاملة عملت أمل مرقس في راديو الشمس وقدمت برنامج “سهرة أمل” أصدرت أسطوانتها الأولى “أمل” عام 1998 . وفي عام 2000 صدرت الأسطوانة عالميا عن طريق شركة EMI منذ عام 1999 بدأت تشارك في مهرجانات عالمية وتتعاون موسيقيًا مع فرق موسيقية عالمية مثل فرقة الروك الإيطالية “ستاديو” من خلال دويت مشترك، ومع المغني أوليفر شانتي، وكذلك شاركت فرقة راديو دراويش عام 1999.
عام 2000 رشحت أمل مرقس للأوسكار الإسرائيلي في خانة أفضل دور نسائي عن فيلم درب التبانات للمخرج علي نصار. 2002 فازت بلقب أفضل دور نسائي عن مسرحية عودة سمسم التي تم عرضها في مهرجان حيفا المسرحي للأطفال 2004 من إنتاج مسرح الصم في المغار تأليف إخراج عدنان طرابشي.
عام 2002 شاركت أمل مرقس في مؤتمر لـ FREEMUSE (المنظمة العالمية لحرية التعبير الموسيقي ولمحاربة المراقبة على الأعمال الفنية). في كوبن هاجن، وهي عضوة في الهيئة الاستشارية للمنظمة.
أصدرت الأسطوانة الثانية “شوق” عام 2004 باالتعاون مع الفنان نسيم دكور.
في عام 2000 وكتقدير لفنها استضيفت في منظمة النساء الأمريكية وفي مقاطعة إفلينو في إيطاليا.
شاركت أمل مرقس في مهرجانات عالمية عديدة منها مهرجان ويميكيس في إسبانيا وهو إضخم معرض فني للموسيقى العرقية في العالم. وفي البرازيل- مهرجان نصغي لموسيقى العالم. وعدة مهرجانات في بريطانيا- منها مهرجان باث العالمي. وعدة مهرجانات في إيطاليا- مثل مهرجان الموسيقى العرقية العالمية ومهرجان السلام. ومهرجان حوض المتوسط. وفي أسبانيا- مهرجان نسائي عالمي/ إيرلند- مهرجان ثقافات العالم./ لوكسمبورغ- مهرجان الموسيقى العالمي./ تونس- مهرجان المدينة./ البرازيل- مهرجان كامبينوس./ ومهرجانات أخرى في زانجيبار، الدنمارك، ألمانيا، بلغاريا وروسيا/ مهرجان يوبيل العائلة في الفاتيكان. وشاركت في البث المباشر للاحتفال بالألفية الجديدة وقد بثت من روما والقدس.
شاركت أمل مرقس في الكثير من المهرجانات المحلية والأمسيات الفنية من ضمنها: حفلة خاصة في أودوتوريوم حيفا .ومهرجان العود في القدس./ مهرجان الشعر في المطلة./ المشاركة في مهرجان عكا للمسرح الآخر.
تبُث أغاني أمل مرقس من محطات إذاعية عديدة مثل : إذاعة لندن bbc وراديو مونتي كارلو وصوت الشعب في لبنان وتونس، راديو تونس الرسمي، راديو هولندا والراديو الفرنسي.
تم اختيارها عام 2001 من قبل التلفزيون النمساوي كصاحبة أجمل الأصوات في القرن العشرين، بعد اشتراكها في الفيلم الموسيقي الذي أنتجه التلفزيون النمساوي بعنوان احتفال بريمادونا والذي أخرجه الموسيقي أندرو هيلر.
من أهم أعمال أمل مرقص :أمل، شوق، نعنع يا نعنع.

– الدكتور عزمي بشاره” ابن الناصرة المحتلة”
* مفكر ومناضل وكاتب سياسي فلسطيني من عرب 48 مواليد 22 يوليو1956الناصرة، نائب سابق في البرلمان الإسرائيلي وأتهم بدعم المقاومة اللبنانية خلال الحرب الاخيرة على لبنان 2006،
كان شيوعيا ثم تحول إلى قومي عربي وكان الأبرز بين الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي، وهو يعتبر شخصية سياسية ثقافية وفكرية مثيرة للجدل. بدأ حياته السياسية والنضالية طالباً ثانوياً في الناصرة من خلال مشاركته في تأسيس اتحاد الطلاب الثانويين العرب، وبعد التحاقه في الجامعة شارك في قيادة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية لسنوات عدة حتى مغادرته إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة. ترشح لمنصب رئاسة الوزراء كتحد للديمقراطية الإسرائيلية، وهو من أبرز المنتقدين لسياسة إسرائيل التي يصفها ب”العنصرية” ويدعو بأن تكون إسرائيل “دولة لجميع مواطنيها” في إشارة إلى وصف إسرائيل ب”الدولة اليهودية”، كما ينتقد الفكر الصهيوني المسيطر في الدولة مشيرا إلى ان ذلك تمييز ضد الفلسطينيين، وأن تعامل الدولة الإسرائيلية مع السكان العرب الفلسطينيين الأصليين يتعارض مع إدعاءات إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية.
ولد بشارة في عائلة عربية عام 1956 في الناصرة، درس في المدرسة المعمدانية في الناصرة. خلال دراسته الثانوية نشط في صفوف الشبيبة الشيوعية وفي عام 1974 انتخب رئيسا لمجلس الطلاب في مدرسته كما أنه ساهم في تأسيس اللجنة القطرية للثانويين العرب وكان رئيسها الأول. انتسب إلى جامعة حيفا عام 1975، خلال تعليمه نشط في الحركة الطلابية وعام 1976 وساهم في تأسيس اتحاد الطلاب الجامعيين العرب وكان رئيسه الأول. عام 1977 درس في الجامعة العبرية في القدس. عام 1980 درس في جامعة هومبولون برلين وتخرج بشهادة دكتوراة في الفلسفة بإمتياز عام 1986.
بعد عودته من ألمانيا عام 1986 عمل في جامعة بير زيت حيث شغل منصبي أستاذ ومدير قطاعات الفلسفة والعلوم السياسية بنفس الجامعة. عام 1990 عمل باحثا في معهد فان لير الإسرائيلي في القدس الغربية، ومنسق مشاريع الأبحاث فيه واستمر بالعمل هناك حتى عام 1996 حينما ترشح للكنيست.
عام 1995 شارك بتأسيس التجمع الوطني الديموقراطي وانتخب عضوا للكنيست عام 1996 بعد ترشحه في قائمة مشتركة بين الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديموقراطي. وأعيد انتخابه عام 1999 مرشحا عن [[التجمع الوطني الديموقراطي]وذلك في قائمة تحالفية مع احمد الطيبي مندوب الحركة العربية للتغيير] ثم أعيد انتخابه عام 2003. في الدورة البرلمانية الحالية فإنه عضو في لجنة الدستور والقانون والقضاء وفي لجنة تحقيق برلمانية لفحص عمليات التنصتات السرية.
عام 1997 قام بعملية زرع كلية إثر فشل كلوي.
عام 1999 أصيب برصاصة مطاطية أثناء اشتراكه بمظاهرة دفاعا عن بيت ضد امر الهدم في مدينة اللد
في أكتوبر 2000 تعرض بيته في الناصرة العليا إلى اعتداء من مئات العنصريين المنظمين بعد ان اتهم بالمسؤولية عن مظاهرات أكتوبر.
عام 2002 فاز بجائزة ابن رشد للفكر الحر.
في 6 أبريل/نيسان 2007 ، بينما كان بشارة في سفرة خارجية، نشرت خبرا مفاده نية أحد أعضاء الكنيست العرب الاستقالة ولمحت إلى وجود سبب خفي. أثار هذا النشر ضجة إعلامية وسط تكهنات حول نيته بالعودة إلى إسرائيل وقد أصدر أمر منع نشر حول القضية. في 22 نيسان/أبريل قدم عزمي بشارة استقالته من عضوية الكنيست الإسرائيلي إلى القنصل الإسرائيلي في القاهرة، وصرح بشارة بأنه قرر عدم العودة لإسرائيل على المدى المنظور وذلك لخوفه من أن يحكم عليه بالسجن لمدة طويلة بسبب مواقفه السياسية الداعمة للقضاية العربية والمقاومة العربية والمثيرة للجدل في الأوساط الإسرائيلية. من ناحية أخرى أكد بان استقالته من الكنيست لا تعني اعتزاله العمل السياسي.[1] في 22 أبريل/نيسان تتم إزالة جزئية لأمر منع النشر وتبين وجود تحقيق مع بشارة بسبب شبهات بأنه قام بنقل معلومات إلى حزب الله ومساعدة حزب الله بتوجيه صواريخة إلى مواقع استراتيجية في إسرائيل وبخرق قانون تبييض الاموال.هذا وقد هرب إلى قطر ومن ثم إلى الأردن
لبشارة أعمال منشورة بالعربية والإنجليزية والألمانية والعبرية في شؤون الديمقراطية والحرية المدنية ،حقوق الأقليات القومية في إسرائيل، الإسلام والديمقراطية والقضية الفلسطينية في الداخل وغيره.
مؤلفاته العربية
– العرب في إسرائيل : رؤية من الداخل ( الخطاب السياسي المبتور ودراسات أخرى ) .
– المجتمع المدني : دراسة نقدية ( مع إشارة للمجتمع المدني العربي ) .
– الإنتفاضة والمجتمع الإسرائيلي : تحليل في خضم الأحداث .
– طروحات عن النهضة المعاقة .
– الحاجز شظايا رواية .
– من يهودية الدولة حتى شارون دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائيلية .
– حب في منطقة الظل رواية شظايا مكان .
– في المسألة العربية – مقدمة لبيان ديمقراطي عربي .
– نشيد الأنشاد الذي لنا .
مؤلفاته العبرية
– قام بتحرير كتابين:
– التنوير مشروع لم يكتمل بعد.
– الهوية وصناعة الهوية في المجتمع الإسرائيلي.
– وكتاب بالالمانية حول القدس.
– وله دراسات اخرى منشورة والانجليزية والالمانية.
وقد اشرف على تحرير سلسلة تدريس حول الديموقراطية مؤلفة من أربعة عشرة كتيب وكراس باللغة العربية تستخدم للتدريس في المدارس والجامعات.
يتمحور جهد عزمي بشارة الفكري الأساسي على العلاقة بين القومية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاولة المزاوجة بينها في فكر يمثل تياراً ديموقراطياُ للمجتمع العربي. وينسجم جهده السياسي مع هذا العمل الفكري ، خاصة في تعميق مفهوم المواطنة وعلمنته وفصله عن الانتماء الاثني او العرقي او الديني .
ويعتبر مشروعه السياسي ” دولة المواطنين” إضافة الى محاولة دمقرطة واحياء الفكر القومي العربي و مصالحته مع اللبرالية والعدالة الاجتماعية علاقة فارقة في العمل السياسي أدت الى ارتباك شديد في تناول العلاقة مع العرب في الداخل في المؤسسة الصهيونية الحاكمة والى اعادة صياغتها على مستوى الخطاب السياسي السائد في الساحة العربية. وقد ترجم د. عزمي بشارة افكاره هذه من خلال العمل البرلماني بحيث شكل هذا النشاط باقتراحات القوانين والقضايا التي فتحها والمتعلقة بتحديد معنى المواطنة المساواة وفصل الدين عن الدولة قفزة في العمل البرلماني العربي وتحدياً كبيراً للعنصرية والاراء المسبقة وبنية الدولة.

ينشط د. عزمي بشارة بشكل مكثف في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال كشكل من اشكال الابارتهايد على المستوى المحلي والعالمي وله عدد كبير من المساهمات المكتوبة وشارك في عشرات الجولات الاوروبية والامريكية في طرح القضية الفلسطينية للرأي العام الغربي، وحظيت افكاره بتغطية واسعة في وسائل الاعلام الغربية ايضا.
وتمسك د. عزمي بشارة بثوابت العدالة في حل القضية الفلسطينية. ويحظى باحترام في العالم العربي أيضا وفي اوساط المثقفين العرب كمفكر له مساهمات هامة في الفكر الديموقراطي إضافة الى نشاطه السياسي المثابر دفاعاً عن حقوق الانسان الفلسطيني.
قدمت النيابة العامة في اسرائيل لائحتي اتهام ضد النائب بشارة، الاولى بسبب دفاعه السياسي عن حق الشعب الفلسطيني واللبناني في مقاومة الاحتلال والثانية بسبب مساعدته مواطنين عرب ولدوا قبل العام 1948 من الوصول الى مخيمات اللاجئين في سوريا لرؤية اقاربهم للمرة الاولى بعد 53 عاماً، واعتبرت هذه مساعدة على زيارة “اراضي العدو”- وما زالت المحاكمات جارية حتى اللحظة.
                                                                            ثانياً – عائدون من الشتات أو شهداء في المنافي بفعل أوسلو           إنه حديث عن المناضلين الذين طردوا من فلسطين ليعودوا إليها بعد نضال طويل تمخض عن معاهدة أوسلو بكل سلبياتها كمرحلة أولى على درب التحرير، ومن هذا المنطلق سيأخذنا العنوان الى الرجال الذين كانوا الأكثر تأثيراً في كافة مستويات القضية الفلسطينية برمتها مع ابراز التفاصيل اللازمة التي تبين مدى التشابك العضوي بين تاريخ هذه الشخصيات والأثر الذي تركته على مجريات الأحداث اقليمياً كانت أو عالمياً حسب موقعها القيادي؛ وهم أما عادوا الى الديار السليبة منعمين بظلال الوطن الحاني، أو تلحفوا بثرى المنافي شهداءً أبرار؛ وعلى ذلك جاء تصنيفهم:

أ- عائدون من الشتات

ومن أهم هؤلاء المناضلين:
– الشهيد ياسر عرفات “ابن القدس المحتلة وشهيد القضية الفلسطينية”
“ولد في في مدينة القدس المحتلة في فلسطين بتاريخ 24آب \1929م”، “واسمه محمد ياسر عبدالرؤوف القدوة الحسيني، وإسمه الحركي في الثورة: ياسر عرفات.
“توفيت والدته وهو في الرابعة من عمر، فأرسله والده إلى القدس ليعيش مع عمه، وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936م. وانضم وهو في السابعة عشرة، إلى الثوار الفلسطينيين الذين كانوا يقاتلون ضد قيام دولة إسرائيل، وشارك في المعارك التي جرت في 1947م ثم في الحرب الإسرائيلية العربية الأولى عام 1948م، التي انتهت بخسارة العرب، وضياع فلسطين.
عاد ليعيش مع عائلته في القاهرة عام 1937م، حيث درس وتخرج مهندساً مدنياً، من جامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) عام 1951م، ثم كون رابطة الخريجين الفلسطينيين، وحارب إلى جانب الجيش المصري ضد العدوان الثلاثي عام 1956م”.
“أثار التزامه بالأوساط السياسية الفلسطينية، وقربه من جماعة الإخوان المسلمين، استياء الزعيم المصري آنذاك جمال عبد الناصر، فانتقل عرفات من مصر إلى الكويت، وحين أصبح يحقق مكاسب مالية كبيرة، عمل على تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عام 1959م، بمشاركة عدد قليل من رفاقه، وبدأ النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي لبلاده”.
“تولى عرفات رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1969م، ودعا كغيره من قادة التيارات الثورية في العالم الثالث حينذاك، إلى الكفاح المسلح ضد الكيان الصهيوني، وتمكن وأنصاره من تنفيذ عدة عمليات في فلسطين المحتلة وفي بلدان أخرى من العالم”.
سافر ياسر عرفات إلى الكويت عام 1958م للعمل مهندساً، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) عام 1965م خلية ثورية أطلق عليها إسم (فلسطيننا)، وحاول منذ ذلك الوقت إكساب هذه الحركة صفة شرعية فاتصل بالقيادات العربية للإعتراف بها ودعمها، ونجح بالفعل في ذلك فأسس أول مكتب للحركة في الجزائر عام 1965م مارَسَ عبره نشاطاً دبلوماسياً.
برز إسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بقوة عام 1967م حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967م إنطلاقاً من الأراضي الأردنية. وفي العام التالي إعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلاً للشعب الفلسطيني.
انتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 1969م التي تأسست 1964م خلفاً ليحيى حمودة، وبدأ مرحلة جديدة في حياته منذ ذلك الحين.
“لقد أصاب الغرور العدو بعد حرب حزيران، واعتقد أنه يستطيع تحقيق النصر في كل عملية عسكرية يقوم بها، وكان يهدف من وراء حملته على (الكرامة) في 21آذار 1968م إلى إرغام الأردن على الرضوخ لمطالبه المحتلة.
وكانت النتيجة أن خسر العدو الصهيوني في معركة الكرامة عدداً من الدبابات والآليات، وقد خسر العدو في تلك المعركة أيضاً حوالي (1200) قتيل وجريح، منهم (17) ضابطاً من أحسن ضباطه، وكانت معركة الكرامة معركة إلتقى فيها الجندي مع الفدائي وقد حققت بسالتهما وصمودهما النصر وألحقت الهزيمة بالعدو، حيث قاد عرفات الفدائيين في هذه المعركة”.
يقول الصحفي الفرنسي إيريك رول في كتابه الشهير ( الفلسطسنيون من حرب الى حرب): “وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش م الأردني عام 1970م أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من كلا الجانبين فيما عرف بأحداث (أيلول الأسود) وذلك على اثر تفجير الطائرات المختطفة من قبل أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الزرقاء والتي يقودها الدكتورجورج حبش، وقد توقف القتال بعد إجتماع الملك الراحل حسين بن طلال مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 27أيلول في القاهرة تحت رعاية عبد الناصرفخرج الفلسطينيون من حالة الإنفلات والفوضى العارمة التي كانت تحكم المنظمات الفلسطينية في الأردن قبل الحرب الى حالة أكثر انضباطاً تحت قيادة سياسية مركزية شديدة الوعي بالمخاطر التي تحيق بالقضية الفلسطينية على كافة المستويات.
فأحسنت القيادات الفلسطينية بعد تلك التجربة القاسية تنظيم أنفسها سياسياً وعسكرياً وثقافياً؛ وكأنها انطلاقة جديدة،فكانت مرحلة بيروت التي قادها الرجل ذاته ( عرفات) الذي وقع إتفاق وقف القتال مع المرحوم الملك حسين بن طلال وبالتالي حقن دماء الأبرياء من الطرفين في مأساة شاركت فيها كل الأطراف.
“شهدت الأمم المتحدة في عام 1974م حدثاً فريداً لم تشهده منذ نشوئها عام 1945م. فلأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة يقف رئيس حركة تحرير وطنية على منبرها ليلقي خطابا يتحدث فيه عن مطالب حركة التحرير. ففي يوم 13/11/1974م ألقى ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خطاباً وجهه إلى وفود دول العالم المشتركة في الدورة التاسعة والعشرين للجمعية العامة التي كان يرأسها يومذاك عبد العزيز بوتفليقة وزير خارجية الجزائر.
استُقبل ياسر عرفات في الأمم المتحدة في قاعة الجمعية العامة وفق المراسم التي يستقبل بها رؤساء الدول حين يقدمون إلى الجمعية العامة لإلقاء خطبهم. وحيّته جميع الوفود، باستثناء وفد (إسرائيل) وبعض الوفود القليلة المناصرة لها، كما تحيي رؤساء الدول، وقابلته بتصفيق حاد طويل لم يتوقف إلا عندما رجا ياسر عرفات المحتفين به بأن يسمح له بإلقاء خطابه”.
“وفي خطابه ألقى عرفات الضوء على (إسرائيل) التي غدت (قاعدة للإمبريالية مهمتها إخضاع الشعوب العربية والعدوان عليها طمعا في المزيد من التوسع على الأرض الفلسطينية والأراضي العربية).
وأشار رئيس اللجنة التنفيذية إلى (أن فلسطين كانت مهداً لأقدم الحضارات والثقافات، واستمر شعبها العربي ينشر الخضرة والبناء والحضارة والثقافة في ربوعها طوال آلاف السنين). وقال: ( كأحد أبنا بيت المقدس أحتفظ لنفسي ولشعبي بذكريات جميلة وصور رائعة عن مظاهر التآخي الديني التي كانت تتألق في مدينتنا المقدسة قبل حلول النكبة بها). وشدد على أن الشعب الفلسطيني (ما زال مصمما عل الإستمرار في أداء دوره الحضاري والإنساني على أرض فلسطين).
وبعد أن ألقى عرفات نظرة سريعة على المواقف العنصرية (لإسرائيل) أشار إلى سجل الصهيونية الحافل بمواقف ضد اليهود أنفسهم، مثل التمييز العنصري البشع ضد اليهود الشرقيين.
وأكد أنه لو كان تهجير اليهود إلى فلسطين (بهدف العيش كمواطنيين متساويين معنا بالحقوق والواجبات لكنّا أفسحنا المجال لهم ضمن إمكانات وطننا). وعلى هذا فإن الثورة الفلسطينية (منذ البداية لا تقوم على أسس عرقية أو دينية عنصرية، وليست موجهة للإنسان اليهودي من حيث كونه إنساناً، وإنما هي موجهة ضد العنصرية الصهيونية وضد العدوان) . ثم قال: (وبهذا المعنى فإن ثورتنا هي أيضاً من أجل الإنسان اليهودي. إننا نناضل من أجل أن يعيش اليهود والمسيحيون والمسلمون بمساواة في الحقوق والواجبات، وبلا تمييز عنصري أو ديني). ولهذا فإن الثورة الفلسطينية تفرق بين اليهودية والصهيونية. (وفي الوقت الذي نعادي الحركة الصهيونية الاستعمارية فإننا نحترم الدين اليهودي).
ودعا رئيس اللجنة التنفيذية (جميع الشعوب والحكومات لمجابهة مخططات الصهيونية الرامية إلى تهجير مزيد من يهود العالم من أوطانهم ليغتصبوا وطننا، وندعوهم في الوقت نفسه، للوقوف في وجه أي إضطهاد للإنسان بسبب دينه أو جنسه أو لونه).
ثم تساءل ياسر عرفات قائلاً: (لماذا يدفع شعبنا العربي الفلسطيني الثمن؟ لماذا يتحمل شعبنا ووطننا مسؤولية الهجرة اليهودية) “.الموسوعة الفلسطينية ص605.
“وهكذا توافرت العوامل لكي تعود قضية فلسطين إلى جدول أعمال الجمعية العامة بعد أن طويت منه سنوات كثيرة بسبب انحسار النضال الفلسطيني وسعي (إسرائيل) والولايات المتحدة وغيرهما من الدول المناصرة للصهيونية لطيّ القضية من جداول أعمال الأمم المتحدة والإبقاء على أحد أوجهها وهو مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
أقرت الجمعية العامة في دورتها التاسعة والعشرين (أيلول-كانون الأول 1974م) إدراج قضية فلسطين في جدول أعمالها. وكان من الطبيعي أن توجه الجمعية العامة الدعوة إلى منظمة التحرير الفلسطينية لتبعث وفدا يشترك في مناقشة القضية (قرار الجمعية العامة 3210 بتاريخ 14/10/1974م).
ترأس ياسر عرفات وفد المنظمة وافتتح بخطابه مناقشة قضية فلسطين في الجمعية العامة وقد بدأه بشكر رئيس الجمعية العامة على دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للإشتراك في مداولات الجمعية بشأن قضية فلسطين، واعتبرهذه الخطوة انتصارا للمنظمة الدولية كما هي انتصار لقضية شعبه، “وأن ذلك يشكل مؤشراً جديداً على أن هيئة الأمم اليوم ليست هيئة الأمم بالأمس … فقد أصبحت هيئة الأمم اليوم تمثل 138 دول، وأصبحت تعكس بصورة نسبية أوضح إرادة المجموعة الدولية، ومن ثم أصبحت أكثر قدرة على تطبيق ميثاقها ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأكثر قدرة على نصرة قضايا العدل والسلام”.
وفي ختام كلمته قال :”إني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي .. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين”.
شنت إسرائيل هجمات عنيفة على قواعد المقاومة الفلسطينية في لبنان في الفترة بين عامي 1978 و 1982، حيث دمرت عام 1978م بعض قواعد المقاومة وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح ما بين أربعة إلى ستة كيلومترات أطلقت عليه إسم الحزام الأمني. ثم كان الإجتياح الكبير الذي إحتلت به ثاني عاصمة عربية بعد القدس ودمرت أجزاء كبيرة من بيروت عام 1982م، وفرض حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية “إن حرب لبنان التي استعر أوارها، باجتياح لبنان من قبل جيش الجنرال شارون، في السادس من حزيران عام 1982م، تتميز عن بقية الحروب الأخرى التي سبقتها، منذ عام 1948م بطول مدتها(إذ دامت ما يقرب الثلاثة أشهر) بالإضافة إلى طبيعتها أيضاً. إنها الحرب الأولى التي تواجه بها إسرائيل الفلسطينيين. إنها الحرب الأولى التي لم تشتعل نارها لتأمين بقاء الدولة اليهودية، لكنها استعرت لأهداف سياسية، وطبعاً لتدمير منظمة التحرير الفلسطينية، التي هي بنظر إسرائيل العائق الرئيسي في وجه سلامها؛ وقد جرت الحرب على أرض مكتظة جداً بالسكان، فكَبدَت خسائر فادحة لسكان مدنيين آمنين، لبنانيين أو فلسطينيين، وعشرات الآلاف من الضحايا قتلت أو جرحت، وجرى التخريب والتدمير والتهديم دون حد، فحرم مئات الألوف من الناس من مساكنهم وأثاثهم وأملاكهم”، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية، واستغل العدو الإسرائيلي وحلفائه في لبنان خروج المقاتلين الفلسطينيين من المخيمات وأقدموا على مذبحة رهيبة نفذتها الميليشيات الكتائبية في بيروت في مخيمي صبرا و شاتيلا الفلسطينيين، تحت سمع وحدات من قوات الجنرال شارون وبصرها، والتي جرت بعد ستة عشر يوماً من خروج آخر فدائي، “استدعت هذه المذبحة هجرة كبيرة أيضاً من الفلسطينيين، الأمر الذي كان يسعى إليه الذين أوحوا ونفذوا هذه المجزرة، لكي يبعدوهم خارج الحدود اللبنانية”
“كانت المحطة الثالثة للمقاومة الفلسطينية بعد عمان وبيروت في تونس بعيداً عن خطوط التماس، بالرغم من بعد المسافة بين تونس والأراضي الفلسطينية إلا أن يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) طالت أبرز العناصر الفاعلة في المنظمة، إذ اغتيل خليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد). وتميزت تلك الفترة بمحاولات عرفات الدؤوبة للمحافظة على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية”.
اتخذ المجلس الوطني الفلسطيني في نوفمبر/تشرين الثاني 1988م قراراً بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف إستناداً إلى الحقوق التاريخية والجغرافيا لفلسطين، وأعلن كذلك في العاصمة الجزائرية عن تشكيل حكومة مؤقتة.
شهد عقد الثمانينيات تغيرات كبيرة في فكر المنظمة، حيث ألقى ياسر عرفات مرة أخرى خطابا شهيراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 1988م أعلن فيه إعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، وأدان الإرهاب بكافة أشكاله، وأعلن عن مبادرة سلام فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام. وبعد هذا الإعلان توالت إعترافات العديد من دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في إبريل/نيسان من عام 1989م، ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990م أنه يجري إتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص.
اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1990 موقفا فُسر حينذاك بأنه مؤيد للعراق في غزوه للكويت، مما انعكس بصورة سلبية على القضية الفلسطينية، وكانت له عواقب وخيمة على العاملين الفلسطينيين في دول الخليج، وبالتالي على الانتفاضة الفلسطينية التي كانت مشتعلة في الأراضي المحتلة منذ عام1987
كان لاتفاق أوسلو الذي وقعه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابيين عام 1993 نتائج هامة على مسيرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تمخض هذا الاتفاق عن وجود كيان فلسطيني جديد على الأراضي الفلسطينية سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية. وكان أهم ما في اتفاق أوسلو إضافة إلى اعترافه بالدولة الإسرائيلية على الحدود التاريخية لفلسطين أنه أوجد شرعية جديدة للعملية التفاوضية.. شرعية تقوم على الاتفاقيات الثنائية وليس على القرارات الدولية الصادرة.
وفي القاهرة وقع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابيين عام 1994 على “اتفاق القاهرة” لتنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا أولاً.
بعد 27 عاما قضاها في المنفى عاد ياسر عرفات إلى غزة رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في يوليو/ تموز 1994.
جائزة نوبل
وفي العام التالي (1994) حصل ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين ووزير خارجيته شمعون بيريز .
وقع عرفات بمدينة طابا المصرية في 24 سبتمبر/ أيلول 1995 بالأحرف الأولى على اتفاق توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعدها انتخب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 20 يناير/ كانون الثاني 1996 رئيساً لسلطة الحكم الذاتي في أول انتخابات عامة في فلسطين حيث حصل على نسبة 83 %.
استمر الزعيم الفلسطيني في المسيرة السلمية رغم تعنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو واستمرارها في بناء المستوطنات، وكان التوقيع على اتفاقية واي ريفر في الولايات المتحدة الأميركية في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 1998

ثم جرت مباحثات كامب ديفيد الثانية التي عُقدت على إثرها في النصف الثاني من شهر يوليو/ تموز 2000 قمة ثلاثية جمعت عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في منتجع كامب ديفيد لبحث القضايا العالقة مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم التوصل إلى حل لمشكلة القدس وبعض القضايا الأخرى.
أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الاثنين 8/1/2001 رفضه للمقترحات الأميركية التي قدمها الرئيس بيل كلينتون للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تضمنت التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحويل القدس إلى مدينة مفتوحة فيها عاصمتان واحدة لليهود والأخرى للفلسطينيين.
اندلعت انتفاضة الأقصى الحالية ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد الزيارة الاستفزازية التي قام بها أرييل شارون في ظل تنامي الحديث عن هيكل سليمان والحفريات التي تتم تحت المسجد الأقصى والخوف المتزايد من إلحاق الضرر به، وقد تعامل رئيس الوزراء الإٍسرائيلي السابق إيهود باراك بعنف مع هذه الانتفاضة ولم يستطع إخمادها، وفي عهد أرييل شارون –الذي اختاره الناخب الإسرائيلي لتحقيق الأمن بعد أن عجز باراك عن تحقيقه- استمرت عمليات الانتفاضة واستمرت القوات الإسرائيلية في محاولات قمعها بعنف أشد أدى إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني ومقتل ما يزيد على 300 إسرائيلي, وفي كل ذلك كانت الحكومة الإسرائيلية تحمل السلطة الفلسطينية وياسر عرفات مسؤولية ما يحدث، وساءت علاقات أبو عمار بالولايات المتحدة الأميركية التي تبنت وجهة النظر الإسرائيلية باعتباره متكاسلا عن اتخاذ ما يجب من إجراءات لوقف ما تسميه الإرهاب، وتعالت الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية الداعية إلى طرد عرفات أو تصفيته جسديا أو اعتقاله ومحاكمته.
في محاولة للتجاوب والتعاطي مع الموقف الدولي وخاصة الأميركي والإسرائيلي تم تعيين محمود عباس أبو مازن رئيسا للوزراء في حكومة السلطة وكلفه ياسر عرفات بتعيين حكومة استمرت 4 أشهر من نهاية إبريل/ نيسان حتى بداية سبتمبر/ أيلول 2003 حين قدم أبو مازن استقالته فتم تعيين أحمد قريع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق خلفا لمحمود عباس.
– الأوسمة والجوائزالتي حصل عليها:
– • 1979وسام جوليت كوري الذهبي – مجلس السلم العالمي
– • 1981 دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد الهند
– • دكتوراه من جامعة جوبا في السودان
– • يوليو 1994 منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام
– • أكتوبر 1994 منح جائزة نوبل للسلام
– • نوفمبر 1994 منح جائزة أمير أستورياس في إسبانيا
– • دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999.
– • 1 أغسطس 2004 منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس في أبو ديس
“ظلت القوات الإسرائيلية تحاصر عرفات في مبنى المقاطعة، إلى أن ساءت حالته الصحية، فنقل للعلاج في مستشفى بيرسي العسكري بباريس في 29 / 10 /2004م ، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه أو تحديد طبيعة مرضه. وفي 11 /11 /2004م، توفي عرفات، ودفن في مقر المقاطعة، بعد أن أقيمت له ثلاث جنازات في كل من باريس والقاهرة ورام الله”. “أعظم الشخصيات في التاريخ، إعداد د. عيسى جبران، ص”360 وتشير أصابع الإتهام الى وقوف إسرائيل وراء اغتياله باعتباره العقبة الكأداء أمام سيل التنازلات استجابة لشروط السلام الإسرائيلية؛ لا بل أن نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي راح يتحدث عن وجود وثائق دامغة بحوزته تدعي بضلوع كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤول جهازالأمن السابق محمد دحلان واللذان نفيا ذلك مما أدّى بمؤتمر فتح الذي عقد لأول مرة تحت الإحتلال في رام الله لأن يتخذ قراراً بتجريد فاروق القدومي من مناصبه هذا مع عدم اعتراف الأخير بالقرار بذريعة أنه صادر من قيادة غير شرعية

– الشاعر الكبير محمود درويش” عائد الى الجليل المحتل”
أحد أهم الشعراء الفلسطينيين و العرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.محتويات
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة عام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)”أحيهود”. وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفر ياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.[10]
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها (يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش) ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم فتاح الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الادب في الشرق الأوسط
بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان “أخي العبري” في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة.[11] استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية، وان شعره مر بعدة مراحل.
من أهم مؤلفاته:
– عصافير بلا أجنحة (شعر) – 1960.
– أوراق الزيتون (شعر).1964
– عاشق من فلسطين (شعر)1966
– أثر الفراشة (شعر) – 2008
– أنت منذ الآن غيرك (17 يونيو 2008، وانتقد فيها التقاتل الداخلي الفلسطيني).
– «لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي» الديوان الأخير الذي صدر بعد وفاة الشاعر محمود درويش عن دار رياض الريس في آذار 2009
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 [12] بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى “ميموريـال هيرمان” (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital‏) نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيته.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش “عاشق فلسطين” و”رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء”. وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته “قصر محمود درويش للثقافة”.
وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من الوطن العربي لتوديعه.

– الشاعر الكبير سميح القاسم” عائد الى عكا المحتلة”
سميح القاسم، أحد أهم وأشهر الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48، مؤسس صحيفة كل العرب ورئيس تحريرها الفخري، عضو سابق في الحزب الشيوعي. ولد لعائلة عربية فلسطينية درزية في قرية الرامة قضاء عكا فلسطين عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.
سُجِن سميح القاسم أكثر من مرة كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والاعتقال المنـزلي وطُرِدَ مِن عمله عدّة مرَّات بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي وواجَهَ أكثر مِن تهديد بالقتل، في الوطن وخارجه. اشتغل مُعلماً وعاملاً في خليج حيفا وصحفياً.
شاعر مُكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.
كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.
أسهَمَ في تحرير “الغد” و”الاتحاد” ثم رَئِسَ تحرير جريدة “هذا العالم” عام 1966. ثُمَّ عادَ للعمل مُحرراً أدبياً في “الاتحاد” وسكرتيراً لتحرير “الجديد” ثمَّ رئيساً للتحرير. وأسَّسَ منشورات “عربسك” في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدارَ فيما بعد “المؤسسة الشعبية للفنون” في حيفا.
رَئِسَ اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين في إسرائيل منذ تأسيسهما. ورئس تحرير الفصلية الثقافية “إضاءات”. وهو اليوم رئيس التحرير الفخري لصحيفة “كل العرب” الصادرة في الناصرة.
صَدَرَ له أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن عدّة دور نشر في القدس وبيروت والقاهرة.
تُرجِمَ عددٌ كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والاسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.
حصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات. فنالَ جائزة”غار الشعر” من إسبانيا
وعلى جائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي.
وحصلَ على جائزة “البابطين”،
وحصل مرّتين على “وسام القدس للثقافة” من الرئيس ياسر عرفات،
وحصلَ على جائزة “نجيب محفوظ” من مصر
وجائزة “السلام” من واحة السلام،
وجائزة “الشعر الفلسطينية”.
جائزة ” اوسكار ” .
صدَرتْ في الوطن العربي وفي العالم عدّة كُتب ودراسات نقدية، تناولَت أعمال الشاعر وسيرته الأدبية وإنجازاته وإضافاته الخاصة والمتميّزة، شكلاً ومضموناً، ليصبح كما ترى الشاعرة والباحثة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، الشاعر الوحيد الذي تظهر في أعماله ملامح ما بعد الحداثة في الشِّعر العربي. وهو كما يرى الكاتب سهيل كيوان “هوميروس من الصحراء” وهو كما كتبت الشاعرة والباحثة الدكتورة رقية زيدان “قيثارة فلسطين” و “متنبي فلسطين”. وسميح القاسم في رأي الشاعر والناقد الدكتور المتوكل طه هو “شاعر العرب الأكبر” ويرى الكاتب محمد علي طه أن سميح القاسم هو “شاعر العروبة بلا منازع وبلا نقاش وبلا جدل”. ويرى الكاتب لطفي بولعابة أن سميح القاسم هو “الشاعر القديس” وبرأي الكاتب عبد المجيد دقنيش أن سميح القاسم هو “سيّد الأبجدية”. ويرى الكاتب والناقد الدكتور نبيه القاسم أن سميح القاسم هو “الشاعر المبدع، المتجدّد دائماً والمتطوّر أبداً”، وبرأي الكاتب الطيّب شلبي فإن سميح القاسم هو “الرجل المتفوّق في قوة مخيلته والتي يصعب أن نجد مثلها لدى شعراء آخرين”. واعتبرت الشاعرة والكاتبة آمال موسى سميح القاسم “مغني الربابة وشاعر الشمس، ويمتلك هذه العمارة وهذه القوة التي تسمح له بأن يكون البطل الدائم في عالمه الشعري”.
توزّعت أعمال سميح القاسم ما بينَ الشعر والنثر والمسرحية والرواية والبحث والترجمة، وقد وصل عددها 64 عملاً لعل أهمها:
1. مواكب الشمس -قصائد- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1958م).
2. أغاني الدروب -قصائد- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1964م).
3. إرَم -سربية- (نادي النهضة في أم الفحم، مطبعة الاتحاد، حيفا، 1965م).
4. دمي على كفِّي -قصائد- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1967م).
5. دخان البراكين -قصائد- (شركة المكتبة الشعبية، الناصرة، 1968م).
6. سقوط الأقنعة -قصائد- (منشورات دار الآداب، بيروت، 1969م).
1. طارق رجب (إعداد)، متابعات نقدية في أدب سميح القاسم. حيفا: الوادي، ١٩٩5،
2. R. Snir, “Palestinian Theatre as a Junction of Cultures: The Case of Samīḥ al-Qāsim’s Qaraqāsh,” Journal of Theatre and Drama (1996), pp. 101–120

– وسام جبران
شاب فلسطيني ولد في مدينة الناصرة في جليل فلسطين ، مؤلف موسيقي، عازف عود ويعتبر من أحد أهم وأمهر صانعي الأعواد في العالم. وسام الإبن الثالث لعائلة لها تاريخ فني عريق، حيث ان الوالد واحد من أمهر صانعي الأعواد في فلسطين والعالم العربي، والأم (ابتسام حنا) منشدة سابقة للموشحات. واشقائه عازفي عود موهوبين ، في عام 2002 سافر إلى إيطاليا ودخل أرقى وأهم معاهد العالم المختصة في صناعة الآلات الموسيقية وتحديدا الكمان “أنطونيو ستراديفاري” في إيطاليا. في العام2003، حاز وسام على درجة الامتياز من المعهد، لدقة فنيته وإبداعه الذي أدهش جميع النقاد والعازفين.

ب‌- شهداء في المنافي

ومن أهم هؤلاء:
– الشهيد الروائي غسان كنفاني”ابن عكا المحتلة”
غسان كنفاني (عكا 1936 – بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم “مجلة الهدف” وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري.
من أشهر مؤلفات الشهيد:
– قصص ومسرحيات موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.
– أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.
– رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم “المخدوعون”.
– الباب (مسرحية). مؤسسة الأبحاث العربية. بيروت. 1964-1998.
– المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها. – مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيمياً).
– – ثورة 36-39 في فلسطين- خلفيات وتفاصيل وتحليل.
الجوائز التي نالها غسان :
– نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته “ما تبقى لكم”.
– نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
– منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.
استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).

– الشهيد رسام الكاريكاتير ناجي العلي” ابن الشجرة المحتلة”
لا يعرف تاريخ ميلاده على وجه التحديد، ولكن يرجح أنه ولد عام 1937، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، بعد قيام الكيان الصهيوني هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم هجر من هناك وهو في العاشرة، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها. وكذلك قام الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن. سافر إلى طرابلس ونال منها على شهادة ميكانيكا السيارات. تزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينة وأنجب منها أربعة أولاد هم خالد وأسامة وليال وحسنية.
كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة “الحرية” العدد 88 في 25 سبتمبر 1961.
في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.
ابتدع ناجي العلي شخصية حنظلة وهي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو دائر ظهره للعدو.

ولد حنظلة في 5 حزيران 1967، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تمثل الانهزام و الضعف في الانظمة العربية.
وعن حنطلة يقول ناجي: ولد حنظلة في العاشرة في عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء. واما عن سبب تكتيف يديه فيقول ناجي العلي: كتفته بعد حرب أكتوبر 1973 لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة، فهو ثائر وليس مطبع.
وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته.
كان لدى ناجي شخصيات أخرى رئيسية تتكرر في رسومه، شخصية المرأة الفلسطينية التي أسماها ناجي فاطمة في العديد من رسومه. شخصية فاطمة، هي شخصية لا تهادن، رؤياها شديدة الوضوح فيما يتعلق بالقضية وبطريقة حلها، بعكس شخصية زوجها الذي ينكسر أحيانا. في العديد من الكاريكاتيرات يكون رد فاطمة قاطعا وغاضبا، كمثال الكاريكاتير الذي يقول فيه زوجها باكيا: سامحني يا رب، بدي أبيع حالي لأي نظام عشان أطعمي ولادي فترد فاطمة: الله لا يسامحك على هالعملة. أو مثلا الكاريكاتير الذي تحمل فيه فاطمة مقصا وتقوم بتخييط ملابس لأولادها, في حين تقول لزوجها: شفت يافطة مكتوب عليها “عاشت الطبقة العاملة” بأول الشارع, روح جيبها بدي أخيط كلاسين للولاد. أما شخصية زوجها الكادح والمناضل النحيل ذي الشارب، كبير القدمين واليدين مما يوحي بخشونة عمله.
مقابل هاتين الشخصيتين تقف شخصيتان أخرتان, الأولى شخصية السمين ذي المؤخرة العارية والذي لا أقدام له (سوى مؤخرته) ممثلا به القيادات الفلسطينية والعربية المرفهة والخونة الإنتهازيين. وشخصية الجندي الإسرائيلي, طويل الأنف, الذي في أغلب الحالات يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال, وخبيثا وشريرا أمام القيادات الانتهازية.
اطلق شاب مجهول النار على ناجي العلي في لندن بتاريخ 22 يوليو عام 1987 فاصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.

قامت الشرطة البريطانية، التي حققت في جريمة قتله، باعتقال طالب فلسطيني يدعى إسماعيل حسن صوان ووجدت أسلحة في شقته لكن كل ما تم اتهامه به كان حيازة الأسلحة. تحت التحقيق، قال إسماعيل أن رؤساءه في تل أبيب كانوا على علم مسبق بعملية الاغتيال. رفض الموساد نقل المعلومات التي بحوزتهم إلى السلطات البريطانية مما أثار غضبها وقامت مارغريت تاتشر، رئيسة الوزراء حينذاك، بإغلاق مكتب الموساد في لندن.
لم تعرف الجهة التي كانت وراء الاغتيال على وجه القطع. وإختلفت الآراء حول ضلوع إسرائيل أم منظمة التحرير الفلسطينية أو المخابرات العراقية. ولا توجد دلائل ملموسة تؤكد تورط هذه الجهة أو تلك.
يتهم البعض إسرائيل بالعملية وذلك لانتمائه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي قامت إسرائيل باغتيال بعض عناصرها كما تشير بعض المصادر أنه عقب فشل محاولة الموساد لاغتيال خالد مشعل قامت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بنشر قائمة بعمليات اغتيال ناجحة ارتكبها الموساد في الماضي وتم ذكر اسم ناجي العلي في القائمة.
يتهم آخرون م.ت.ف وذلك بسبب انتقاداته اللاذعة التي وجهها لقادة المنظمة. بحسب تقرير للبي بي سي فإن أحد زملاء ناجي العلي قال أن بضعة أسابيع قبل إطلاق النار عليه التقى بناجي العلي مسؤول رفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، وحاول إقناعه بتغيير أسلوبه فقام ناجي العلي بعد ذلك بالرد عليه بنشر كاريكاتير ينتقد ياسر عرفات ومساعديه. ويؤكد هذه الرواية شاكر النابلسي الذي نشر عام 1999 كتابا بعنوان “أكله الذئب” كما يدعي أيضا في كتابه أن محمود درويش كان قد هدده أيضا ويورد مقتطفات من محادثة هاتفية بينهما كان العلي قد روى ملخصها في حوار نشرته مجلة الأزمنة العربية (عدد 170 /1986/ ص14).
دفن الشهيد ناجي العلي في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن وقبره يحمل الرقم 230191. وأصبح حنظلة رمزاً للصمود والإعتراض على ما يحدث وبقي بعد ناجي العلي ليذكّر الناس بناجي العلي.
– المناضل الكبير جورج حبش” من اللد المحتلة”
ولد في اللد عام 1926 لعائلة من الروم الأرثوذكس وتعرض للتهجير والترحيل في حرب 1948 من فلسطين وكان يدرس الطب في تلك الفترة في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، فعمل في العاصمة الأردنية عمّان والمخيمات الفلسطينية، في العام 1952 عمل على تأسيس حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في الوطن العربي، وظل يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و1963. انتقل بعدها من دمشق إلى بيروت. وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وأنجبا ابنتان.
بعد خروجه من الأردن ركز جهوده نحو القضية الفلسطينية، ولعب دورا في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الماركسي اللينيني .
في ديسمبر من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع وديع حداد وأبوعلي مصطفى الزبري وآخرون حيث شغل منصب أمينها العام. وقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على تبني المباديء اللينينية، بعد استغناء جمال عبدالناصر عنها واعادة برمجة دعمه لعرفات.
روج حبش في إطار قيادته للجبهة الشعبية للأعمال المثيرة والتي أخذ بعضها شكل عمليات اختطاف طائرات إسرائيلية وتفجير لبعض خطوط النفط والغاز وهجمات على السفارات الإسرائيلية في عدة عواصم غربية، إلا ان ما يمكن ان يؤخذ على جبهته المسؤولية عن خطف طائرات في الأردن عام سبعين، إبان حرب أيلول الأسود بين الفدائيين والجيش الأردني. بعد أحداث أيلول الأسود، انتقل حبش إلى لبنان كغيره من الشخصيات الفلسطينية في العمل النضالي في تلك الفترة، وخرج منها عام 1982 ليستقر في دمشق.
ظل حبش في موقعه أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا وخلفه في هذا الموقع مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى والذي قامت
يعد حبش من ألد المعارضين للاتفاقيات المبرمة بين الفلسطينيين وإسرائيل فيما يعرف بإتفاق أوسلو وقد أبقى الخلاف دون أن يصيب الدم الفلسطيني أو يشرذم المجتمع الفلسطيني عبر انقسامات وحروب اهلية. وكان حبش يرى أن الحلول المنفردة للأطراف المتنازعة مع إسرائيل شيء مرفوض، ورأى أن نتائج أوسلو رجحت لمصلحة إسرائيل بشكل حاسم، وظل حبش رافضا لتقديم طلب إلى إسرائيل للعودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة حتى وفاته.
سيرة حبش تستدعي ياسر عرفات في أكثر من مناسبة. ثمة مقارنة واضحة هنا بين صلابة الأول وجذرية مواقفه، ودبلوماسية الثاني وبراغماتيته. وجود «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» في «منظمة التحرير الفلسطينية» كان يدفع الثانية إلى إجراء تعديلات في نهجها وتكتيكها السياسي، بناءً على أخذ موقف حبش في الاعتبار. بهذا المعنى، لم يكن بلا دلالة أن يُلقب الحكيم بـ«ضمير فلسطين». احترم حبش صديقه اللدود رغم اختلافهما في النظر إلى القضية الفلسطينية. «اتفاق أوسلو» كان آخر هذه الخلافات. عاد عرفات إلى رام الله و«قتلته الدبلوماسية» وفق تعبير حبش في الكتاب، بينما رحل حبش نفسه من دون أن يرضخ لـعودة ناقصة.
منذ العام 2003 إتخذ حبش من الأردن مكانا لإقامته وذلك بعد مشاكل صحية عانى منها، وفي 26 يناير 2008 توفي في العاصمة الأردنية عمّان بسبب جلطة قلبية، وذكرت تقارير أخرى أنه توفي بسرطان البروستات، ولكن السفير الفلسطيني في الأردن عطا الله خيري أكد أن سبب الوفاة كان “جلطة”. وكان حبش قد أدخل مستشفى الأردن بالعاصمة الأردنية أسبوعا قبل وفاته عقب تدهور صحته، ودفن في عمان ..
تناولت الصحف الإسرائيلية وفاة جورج حبش من زاوية فشل الموساد الإسرائيلي في تقدير حالته الصحية وتوقع وفاته، رغم انه كان هدفا لهذا الجهاز ألاستخباري على مدى سنوات. وتساءلت الصحافة عن دور الموساد في تعقب حبش، ولماذا لم يعجل بوصوله إلى “الجحيم”. وقال موقع “معاريف” الالكتروني إن الدكتور حبش الذي توفي عن عمر ناهز 82 عاما نفذ خلالها أكثر العمليات العسكرية دموية على غرار ما شهده مطار بن غوريون عام 1972 واغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي، سيذكره التاريخ كأكثر “الإرهابيين قسوة في تاريخ الصراع”. وحاول الموساد الإسرائيلي عام 1973 اختطاف حبش حين اعترضت مقاتلات إسرائيلية طائرة مدنية عراقية وأجبرتها على الهبوط في مطار بن غوريون، ومن ثم سمحت لها بالإقلاع والمغادرة بعد أن تبين خطأ المعلومات الاستخبارية، وان الدكتور حبش لم يكن على متنها. واعتبرت “معاريف” أن الموساد الإسرائيلي فقد أيام مجده، وضربت مثلا على وفاة حبش طبيعياً.

– الشهيد خليل الوزير” من الرملة المحتلة”
هو خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 – 16 أبريل 1988) ومعروف باسم أبو جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.
درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.
في عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.
وفي عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة. وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 1976 – 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.
وقد تقلد العديد من المناصب خلال حياته ، فقد كان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. كما إنه يعتبر أحد مهندسي الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.
شعرت إسرائيل بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدهم فقرروا التخلص منه. وفي 16 أبريل1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، حيق ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته واطلقو عليه عدد من الرصاص واستقر به سبعون رصاصة فتوفي في نفس اللحظة.
– صلاح خلف “من يافا المحتلة”
اسمه الحركي أبو إياد، هو سياسي فلسطيني بارز، من مؤسسي حركة تحرير فلسطين (فتح)،و هو قائد الأجهزة الأمنية الخاصة لمنظمة التحرير وحركة فتح لفترة طويلة، أشيع أنه زعيم منظمة أيلول الأسود.
قدم والده من مدينة غزة إلى يافا، وهناك ولد صلاح خلف عام 1933 وعاش أول سنين حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني بيوم واحد، حيث إضطر وعائلته الذهاب إلى غزة عن طريق البحر، فأكمل في غزة دراسته الثانوية وذهب إلى مصر عام 1951 ليكمل دراسته العليا في دار المعلمين هناك، حصل على ليسانس تربية وعلم نفس من جامعة القاهرة.
انضم أثناء وجوده في غزة إلى العمل الوطني وكان لا يزال قاصرا، وفي أثناء وجوده في مصر، نشط مع ياسر عرفات وآخرين في العمل الطلابي وقاما بدور بارز في اتحاد طلاب فلسطين، قبل أن يعود إلى غزة مدرسا للفلسفة حيث واصل نشاطه السياسي وبدأ ينحو به منحا عسكريا، وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959 للعمل مدرساً وكانت له فرصة هو ورفاقه وخصوصاً ياسر عرفات وخليل الوزير لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة وطنية فلسطينية وهي حركة “فتح”التي وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة “فلسطنينا”، وفي العام 1969 بعد دمج حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية بدأ اسم أبو إياد يبرز عضو اللجنة المركزية لفتح، ثم مفوض جهاز الأمن في فتح، ثم تولى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة ومنذ عام 1970 تعرض أبو إياد لأكثر من عملية اغتيال استهدفت حياته. أصدر كتاب(فلسطيني بلا هوية)عام 1978 على شكل سلسلة من اللقاءات مع الصحفي الفرنسي اريك رولو حيث حاول نفي أي علاقة له بأيلول الأسود.
يعتبر أبو اياد أحد أهم منظري الفكر الثوري لحركة فتح, واحدد مؤسسي ركائز جهاز الرصد الثوري, وكان يسمى على النطاقات النخبوية في حركة فتح بجارنج فلسطين نسبة للدبلومسي السويدي المشهور جارنج وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق الحكمة.ويشهد التاريخ لصلاح خلف بعملية ميونيخ التي استهدفت الطاقم الإسرائيلى لكرة القدم باكلمله واعلن المسئولية عنها وقال نحن نستهدف اليهود على أي بقعة على الأرض
اغتيل في 14 يناير 1991 في تونس وحملت إسرائيل مسؤولية الحادث، وكان المنفذ أحد التابعين لصبري البنا المعروف باسم أبو نضال.
– الشهيد سعد صايل(ابن جبل النار)
الشهيد بتاريخ 30/9/1932م من قرية كفر قليل والتي تبعد عن مركز مدينة نابلس 3كم. إذ بنيت هذه القرية على مرتفعة مطلة على سهل قرية روجيب قرب الطور من هذه القرية الجبلية الجميلة التي تضم بين جنباتها خضرة الحياة وقسوتها وتزخر بكرم الفلاح وقوة شكيمته وتمسكه بعاداته وتقاليده الحاملة لكل معاني الشهامة والرجولة العربية، وخشونة الحياة الممتزجة بإرث التاريخ العريق والذي يضم ضم ما ضم من المعاناة والصبر والجلد:- ولد الشهيد’سعد صايل’ لأبوين مكافحين متحدين مصاعب الحياة وكان لديهما ابن يكبر الشهيد بعشر سنوات، أي أن أسرة الشهيد عائلة صغيرة تتوافق مع ثقافة وظروف تلك الحقبة الزمنية-مكونة من أربعة أفراد الأب والام وولدين-.إذ عمل والد الشهيد الحاج صايل سلمان بالإضافة إلى الزراعة في مصلحة الأشغال العامة كمسئول عن شق الطرق، الأمر الذي اكسبه مكانة طيبة بين أهالي قريته والقرى المجاورة فامتدت علاقاته حتى وصلت الكثير من المناطق الفلسطينية ليصبح من وجهاء المنطقة، من رحم هذه البيئة الغنية بالإرث والتاريخ ولد الشهيد سعد صايل ليبدأ مشوار حياته بالتحاقه بمدرسة بلاطة الابتدائية والتي تبعد عن قرية كفر قليل 2كم، وبعد إنهائه للمرحلة الابتدائية التحق الشهيد بمدرسة الصلاحية في نابلس على بعد 3كم من القرية ليواصل دراسته العلمية وحصل على شهادة الثانوية عام 1950م مواكبا ومتأثراً خلال دراسته بتطورات أحداث النكبة في 1948م. إذ لجأ كثير من فلسطيني 48 إلى خارج فلسطين وداخلها وبهذا نشأ مخيم بلاطة بمقربة من قرية بلاطة ليفصل القرية عن المدينة، وهو الطريق الذي اعتاد الشهيد المرور منه يوميا من والى مدرسته ليرى المأساة والمعاناة الصعبة لابناء شعبنا بشكل يومي والذي دفعه إلى اعتناق ثقافة المقومة والإصرار عليها ليلتحق بعد إتمام دراسته الثانوية فورا عام 1951م بالجيش الأردني، إذ درس بالكلية العسكرية ليتخصص هندسة عسكرية.
تزوج الشهيد سعد صايل بتاريخ 2/5/1952م من ابنة الحاج عبد الجبار أحد وجهاء قرية كفر قليل.
إضافة إلى الدراسة الاكاديمية التحق الشهيد بالعديد من الدورات العسكرية ومنها:-
• في عام 1954 التحق بدورة ‘ هندسة عسكرية’ في بريطانيا.
• في عام 1965م التحق بدورة’ دفاع جوي’ في مصر.
• في عام 1958م التحق بدورة’ تصميم الجسور وتصنيفها’ في العراق.
• في عام 1959م التحق بدورة’ هندسة عسكرية’ في بريطانيا ثانية.
• في عام 1960م التحق بدورة’ هندسة عسكرية متقدمة’ في الولايات المتحدة.
• في عام 1966م التحق بدورة عسكرية في كلية القادة والأركان في الولايات المتحدة
اعتقل الشهيد سعد صايل في الأردن عام 1963م بتهمة محاولة اغتيال الملك وبعد تبرئته عاد إلى موقعه،’ ولهذا الاعتقال حيثيات إذ انه وجد لغم زرع تحت الجسر الرابط بين الضفتين الغربية والشرقي، والشهيد بدوره قام ببناء هذا الجسر ولذا اتهم بهذا اللغم وعند اعتقاله نفى هذه التهمة ليبرء’.
في الفترة الممتدة بين عامي 1951-1966ممنذ التحاقه بالكلية العسكرية الأردنية كانت بالنسبة للشهيد فترة تحصيل علمي وتدريب وتأهيل عسكري ليلم بأعرق ما لدى جيوش العالم من مهارات.
تدرج الشهيد سعد صايل في عدد من المناصب العسكرية في الجيش إذ كان آمر مدرسة الهندسة العسكرية، ثم أسندت له قيادة لواء الحسين بن علي وهو برتبة عقيد ركن.
في يوم الأربعاء 7/6/1967م بعد حرب الخامس من حزيران احتلت الضفة الغربية والقدس الشريف من الإسرائيليين.
وبحكم عمل الشهيد كان مقيما في الأردن في معسكر الزرقاء الخاص بالضباط، وخرج من خرج في هذه المرحلة من أبناء قريته ومن اهلها اذ لجأ معظمهم اليه وبدوره اقنعهم بالعودة قريتهم مؤمنا لهم طريقها، وليس غريبا فقد تمسك والده الحاج صايل مع قليل من الناس بأرضه وبيته وتاريخه ولم يفكر بالخروج قطعا تاركاً حياته لمحتل يهودي غاشم.
استمر الشهيد سعد صايل يعمل في صفوف الجيش الأردني وشارك في معركة الكرامة، إلى أن جاءت أحداث أيلول الاسود عام 1970م فقد التحق بصفوف جركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ليناضل بكل ما أوتي من قوةمع اخوته ورفاقه إلى يوم أن اختاره الله ليكون شهيدا يوم الاثنين الموافق 27/9/1982م أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن أنهى زيارته لأبناءه واخوته في القواعد والمعسكرات في منطقة بين الريان وبعلبك على اثر كمين نصب له أثناء عودته الساعة السابعة وثلث مساءً، ليستشهد مع أثنين من مرافقيه وجرح عدد آخر، فقد نقل الشهيد إلى مشفى المواساة في دمشق وبقي لساعتين ينزف إلا أن وصلت زوجته وابنته الكبرى فأوصاهما بالأولاد، قضى الشهيد ولسان حاله يردد’ نموت ليعيش شعبنا وتحيا فلسطين’ ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق.
مضى الشهيد ليترك وراءه حمل ثقيل مكون من شقين ألم الرغبة في الحرية والتحرير والعودة، وزجه صابرة لديها تسعة أبناء-خمسة ذكور وأربعة إناث.
كان الشهيد مثال الشرف والعفة والانضباط والالتزام، نال الكثير من الأوسمة لتميزه في جميع الدورات والتخصصات التي اجتازها بكفاءة عالية، إضافة إلى اوسمة اخرى من قيادة الجيش الاردني لتميزه، نال وسامه الخاص يوم استشهاده.نحمد الله حقق الشهيد جزء من حلمه بأن كبر أولاده ومنهم من عاد إلى ارض الوطن.
– الشهيد الشيخ أحمد ياسين( لاجيء من عسقلان المحتلة الى غزة المحاصرة)
ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية “الجورة” من قضاء مدينة المجدل عسقلان ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً من بطش “جمال عبد الناصر” كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة و الجهاد
حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، حينها اظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية.
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله “إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية”.
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه محرضا على مقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر المقتولين والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
في عام 1987 ميلادية، اتفق أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم ” حركة المقاومة الإسلامية ” المعروفة اختصارا باسم “حماس”. بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين وأحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس. ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن ياسين والتي جعلته في قناعة تامة على إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. فيرى بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية المتوضئة وكذلك البعد العربي والإسلامي في تحرير فلسطين، إذ لا يرى ياسين من جدوى في الاعتماد على المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما يروي، “لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث”.. وحركة حماس هي امتداد لحركة الإخوان المسلمين العالمية التي مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان مؤسسها حسن البنا الذي تم اغتياله على يد الحكومة المصرية في 12 فبراير 1949
بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيلين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وكوادر وقيادات حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي فتحت صفحة جديدة من تاريخ الجهاد الفلسطيني المشرق.
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الإسرائيلية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات إسرائيلية من لبنان، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة وقائد مجموعة الفدائيين.[بحاجة لمصدر]
اطلق سراح ياسين في فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 وابعد إلى الأردن بعد ثمانية اعوام ونصف من الاعتقال، بتدخل شخصي من العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال.
وكانت عملية فاشلة قام بها الموساد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان أثارت غضب الحسين الذي طالب بالإفراج عنه مقابل إطلاق عميلين الموساد الإسرائيليين الذين اوقفا في الأردن.
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية
في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003، تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فاصيب ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.
تم اغتيال أحمد ياسين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاهه وهو في طريقه إلى سيارته كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه.

5 – التلفزة الفلسطينية صراع الذات لتحقيق الهوية الوطنية
سندرك فيما يلي مبلغ الصراع على الهوية الوطنية من قبل جميع الفلسطينيين في الداخل والشتات وحملهم لشعار العودة من خلال انشاء محطات تلفزيونية فضائية وهيئات إذاعية خاصة وصحف واسعة الإنتشار، وكلها كما يبدو خاضعة لسيطرة العقل الفلسطيني بكل تناقضاته الفكرية والسياسية والإجتماعية وفق التطور الطبيعي الذي طرأ على المجتمع الفلسطينى.
*ويقول الخبير في الشئون الإعلامية د جواد الدلو: ” نحن في ظل ثورة الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في القرن الحادي والعشرين، ووسائل الاتصال أصبحت متوفرة في مجال الفضائيات، وحرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع، خاصة أن فلسطين فيها توجهات سياسية مختلفة ومتعددة ومتباينة”.
وعد أنه من الطبيعي أن تشهد الساحة الفلسطينية المزيد من القنوات الحزبية والمستقلة للتعبير عن وجهات نظرها ومواقفها من القضايا المختلفة، لأن ليس أمرا بدعا، فهناك قنوات كثيرة تشهدها بلدان العالم متعددة التخصص.
وأشار الدلو في حديثه ل “صفا الإلكترونية” إلى أن الشعب الفلسطيني يحاول الاستفادة من هذه القنوات من خلال عرض مواقفه وقضاياه، “والعبرة في مدى خدمة تلك القنوات لهذا الشعب والوقوف إلى جانبه”.
وأضاف ” الإعلام فن ورسالة واستعداد وخبرة، وهذه القنوات ينبغي أن يكون لها رسالة واضحة، وهي الاهتمام بالقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، بشكل يتناسب مع حجم هذه القضية، التي عمرها يزيد عن ستة عقود، وأيضا الاهتمام الدولي بها”.

ويرى أن هذه القنوات مناط بها أن تعبر عن آمال وطموحات الشعب الفلسطيني، وكذلك جراحاته وآلامه وتطلعاته، وتنقل ما يحدث على الأرض الفلسطينية، وتحمل همومه إلى العالم بأسره، حتى تستطيع تأدية رسالتها الصحيحة.

ومن هنا يمكن تصنيف تلك المشاريع التلفزيونية من خلال خطابها الإعلامي الى نوعين:
أولاً: محطات حزبية

تمتلكها كل من حركتي فتح وحماس حيث يقوم خطابها على التحريض الحزبي الداخلي من جهة؛ والتعبير عن الرؤية الحزبية السياسية في خطيها وهما

:أ- المقاومة التي تنتهجها حماس وتعبر عنها من خلال

قناتها التلفزيونية ( الأقصى) وحليفتها في النهج الديني والسياسي قناة القدس التي تبث من بيروت.
ب- الخط السلمي القائم على معاهدة السلام العربية الإسرائيلية التي تعبر عنها حركة فتح(حزب السلطة) من خلال بعض قنواتها، مثل:
– تلفزيون فلسطين الرسمي الذي يبث من رام الله.
– قناة فلسطين الجديدة التي تمتلكها حركة فتح في رام الله.
ولعل الشيء الوحيد الذي تتفق عليه القنوات الحزبية هو الهوية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف (مع الاختلاف في التفاصيل)، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين في الشتات( مع الاختلاف في الرؤية).
ثانياً: محطات تلفزيونية فضائية خاصة

ذات رؤية حيادية تقوم على الثوابت الفلسطينية المقدسة وأهمها الوحدة الوطنية الفلسطينية وما ينجم عنها من رؤى تحقق أهداف الشعب الفلسطيني بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والتمسك بالهوية الفلسطينية مع مراعاة النهضة التنموية للفلسطينيين في الداخل والشتات، تعزيزاً رؤيتها التجارية الخاصة والأهداف الربحية لأصحاب القنوات بما لا يعترض وأهدافها الوطنية، مثل:
قناة الغد الفلسطينية
أكد معتز بسيسو مدير الفضائية الجديدة لـ «الشرق الأوسط» إن «فلسطين الغد» ستعمل بأسلوب مختلف عن الفضائيات الثلاث، وهي تسعى لطرح الوجه الآخر للشعب الفلسطيني. وأوضح أن «فضائيتنا مستقلة ومتنوعة ومعتدلة ومسلية، وستركز على إبداعات الفلسطينيين وثقافتهم وفنونهم المختلفة». وأكد بسيسو حرص إدارة الفضائية الجديدة على التواصل مع جميع أطياف اللون الفلسطيني، بخلاف الفضائيات الثلاث الأخرى، وقال «سنأخذ رأي الجميع».
ويقف خلف الفضائية الجديدة، مجموعة من المستثمرين الفلسطينيين والعرب، غالبيتهم من فلسطين حسب قول بسيسو وستتوجه الفضائية الجديدة لعموم الفلسطينيين أينما يتواجدون حسب بسيسو، ويتم وضع خطط الآن لفتح مكاتب في عدة دول عربية وغير عربية وتعيين مراسلين هناك.
وقال بسيسو إن «الفضائية ستعكس احتياجات المجتمع الفلسطيني في الداخل والخارج، وهي موجهة للكل الفلسطيني، بمضمون فلسطيني وتوجه إقليمي».
وستنفذ المحطة بعض البرامج من الخارج، وليس من الداخل فقط، وتابع بسيسو «استراتيجيتنا مختلفة والمحطة لها خصوصية، وهي ستعيد الربط بين جميع الفلسطينيين عبر برامج من الخارج ومن الداخل ومربوطة ببعضها».
ولم يتضح حجم رأس مال القناة كما قال بسيسو لأنها ما زالت في طور التأسيس، إلا أنه أكد أن التجهيزات تسير وفق آخر التقنيات على مستوى العالم في مجال صناعة التلفزيون. وستبث القناة على قمر النايل سات، وقد حصلت على الموافقة الرسمية على ذلك.
قناة العودة الفلسطينية
ويبدو من بثها التجريبي ذلك الطابع الوحدوي للفلسطينيين،وذلك من خلال بث الأغاني الوطنية التي تركز بكل حيادية على الشهيدين ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين والقرى الفلسطينية والشهداء والأسرى والتغني بحق الفلسطينيين بالعودة الى الديار السليبة والتركيز على التراث الفلسطيني؛ مع السعي الى الربحية التجارية من خلال تنظيم المسابقات الغنائية التي تستهدف القاعدة الشعبية الفلسطينية.
قناة المنتدى الفضائية
– يمتلكها رجلا الأعمال حسام أبو هاشم وعلاء الأعرج من رفح في قطاع غزة وتبث من هناك حيث يسعى القائمون عليها لان تكون مثالا يحتذى به لنشر ثقافة الوحدة والتسامح وذلك في ظل الانشقاق الفلسطيني والحصار الاسرائيلي.
وقناة المنتدى عبارة عن محاولة للوصول إلى إعلام هادف ومتوازن وذلك بوجودها على الحياد بين طرفي الصراع، ما يعني أنها ستعفي الجمهور الفلسطيني من تلقي رسائل تحريضية داخلية تعمق الخلاف الفلسطيني، وستهتم بتقديم كافة تفاصيلِ الحياة الداخلية الفلسطينية كما أن لها أهداف تجارية وربحية تستهدف السوق الفلسطيني.

قناة فلسطين المستقبل
*متخصصة بالشأن الفلسطيني بحيادية . والقناة ستبث برامجها من العاصمة الاردنية عمان ورام الله وغزة على ان يتم افتتاح مكاتب لها في سوريا ولبنان في المستقبل القريب . وبدأت قناة فلسطين المستقبل بث مجموعة من الصور التي تحتوي على شخصيات فلسطينية بارزة كالشهيد ياسر عرفات والشهيد أحمد ياسين والشهيد فتحي الشقاقي وقيادات أخرى، يرافق ذلك بث عبارات تحث الفصائل الفلسطينية على التوحد ونبذ الخلافات السياسية.
وقد علم بأن الاعلامي الفلسطيني فهد فايز العملة هو صاحب المشروع وسيرأس مجلس ادارة القناة ويجري مشاورات على نطاق فلسطيني واسع لتحديد موعد انطلاقة الفضائية … كما علمت دنيا الوطن بأن عددا من المستثمرين الفلسطينيين في الشتات سيشاركون في تأسيس هذه المؤسسة الاعلامية الجديدة .
– قناة سراج الفضائية
دأبت قناة سراج الفضائية ببث أفلام وثائقية من إنتاج الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، وتتناول قضية الدفاع عن المسجد الأقصى وصمود المقدسيين في وجه الاعتداءات الإسرائيلية ومن أبرز نجومها المناضل الشيخ رائد صلاح.
قناة فلسطين اليوم الفضائية 
قناة فلسطين اليوم الفضائية مرخصة في لندن، وستهتم بقضية فلسطين بأبعادها الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية، وتعود ملكيتها لرجال أعمال وإعلام عرب وفلسطينيين، وستبث باللغة العربية على مدار 24 ساعة.
– محطة (نسا اف ام) الفلسطينية 
تعد أول محطة إذاعية نسائية انطلقت في مدينة رام الله يديرها فريق متخصص من النساء وتركز على قضايا المرأة الفلسطينية.
وتوضح المحطة رؤيتها على موقعها الالكتروني بأنها “تدعو الى قضايا المرأة عبر مزيج من البرامج الاذاعية مثل الاخبار والتسلية والبرامج الزاخرة بالمعلومات والاتصالات المباشرة وبرامج تعنى بخدمة الجمهور والاعلانات الموجهة حول النساء وبرامج تدريب للنساء الاعلاميات… ستعمل المحطة كجسر للنساء الفلسطينيات للتعلم والمساهمة والنقاش في أمور تعنيهن”.
ويضيف الموقع “تكمن الرؤية الخاصة بالمحطة بتحقيق غاية مضاعفة.. أولا تحسين الاتصال وتبادل المعلومات بين النساء اللواتي يفصلهن الجدار ونقاط التفتيش وثانيا إقحام الرجال بالنقاشات حول حقوق النساء بأسلوب يراعي الجانب التثقيفي بعيدا عن الاستفزاز”.
وتابع أن قناة (نسا اف ام) ستمكن “النساء الفلسطينيات من المساهمة في محتوى المحطة بحيث يصبحن منتجات اعلاميات بدلا من مستهلكات للاعلام فقط وستوفر لهن الفرصة لايصال صوتهن للمنطقة وما أبعد وبالتعاون مع الشركاء المحليين كالمنظمات النسائية غير الحكومية وملتقى سيدات الأعمال”.
وترى ميسون عودة مديرة المحطة انها “تضيف بعدا جديا للمجتمع الاذاعي في فلسطين وتحفز النساء من خلال قصص النجاحات والتفاعل بينما تخلق فرص عمل خصوصا للنساء”.
وقالت في حفل اطلاق المحطة “صحيح ان الاذاعة ستركز على القضايا الخاصة بالنساء الا ان الرجال سيكونون هدفا للاذاعة في محاولة التاثير عليهم لصالح المرأة”.
وأقيمت هذه المحطة بالشراكة مع مؤسسة (اطفال مبتسمين) السويسرية. وقال رئيس المؤسسة يان بورجستدت “هذا المشروع يهدف الى دعم النساء على المدى البعيد.
– راديو أمواج إف إم يبث من رام الله.                                                                                                                                                                           قناة مكس الفضائية 
(مشروع الأخوة حمام الحداثي بثوابته الفلسطينية ورؤيته الحضارية)
قناة مكس فضائية فلسطينة عربية حصلت على ترخيصها من دولة البحرين ويملكها الإخوة حمام من حيفا وهم عائلة فنية ورجال أعمال فلسطينيين بالشراكة مع رجل الأعمال مروان كمال الدؤود. ولديها استوديوهات في كل من حيفا والضفة الغربة.
وبدأت بثها قبل 18 شهر وكان باكورة إعمالها وانتاجاتها البرنامج التلفزيوني ( نيو ستار ) إضافة لمجموعة من البرامج الأخرى .
ويلقى برنامج نيو ستار الذي تبثه قناة مكس الفضائية مشاهدة متزايدة في فلسطين خصوصا بعد اقتراب البرنامج من مراحله النهائية لتتويج نجم البرنامج لهذا العام .
ومع اقتراب البرنامج من نهايته تعلقت قلوب الفلسطينيين في كل مكان مع أصوات الفنانين الفلسطينيين الذين اشتقنا لسماع أصواتهم من فلسطيني عام 48 وبدأ الأهل يتذكرون الماضي ويتحدثون عن المدن والقرى التي أتى منها هؤلاء المطربون وخصوصا أن بعضهم من القرى والمدن المهجرة وبعد أن شاهدوا تقارير تلفزيونية عن هذه المدن والقرى .
مدير برنامج نيو ستار الفنان الفلسطيني أمير حمام تحدث بفخر عن تجربة ( نيو ستار) وقال” استطعنا ان نعيد الصوت الفلسطيني على خارطة الغناء العربي وقال :” نحن عرب .. نحن فلسطينيون وسنبقى وبرنامجنا هذا اثبت ان 62 عاما لن تطمس هويتنا العربية والفلسطينية ، فهؤلاء الشباب والشابات وبعمر الورد يمثلون جيل جديد ولكن أصواتهم تصدح ملء الفضاء نحن فلسطينيون شاء من شاء وأبى من أبى ”
وتحدث حمام عن الاستعدادات للموسم القادم من ( نيو ستار ) فقال ” لقد كانت تجربتنا الأولى لبرنامج خص للفلسطيني 48 ولكننا بصدد الإعداد للموسم القادم للبرنامج والي سيكون للفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم ( الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطيني 48 والشتات )وسيكون مقدمة لانطلاق برنامجنا لاحقا للبعد العربي إنشاء الله .
وأما عن مراحل تطور القناة وأهدافها فيقول رجل الأعمال سامر حمام مدير عام قناة مكس إننا بصدد عمل شراكة مع مؤسسات إنتاجية في فلسطين ومنها شبكة معا لإنتاج برامج تعبر عن الفلسطينيين أينما تواجدوا وعن أحلامهم وطموحاتهم تفرح لفرحهم وتبكي لإحزانهم نسعى أن نقدم الفلسطيني للعالم كانسان صاحب قضية وفكر وثقافة وفن” .
وأضاف سامر حمام :” أقولها للعرب انتظرونا نحن قادمون سنعود لنحتل مكانتنا التي نستحق في عالم الإعلام والفن والثقافة والأدب .. نحن الفلسطينيون قادمون لنستعد مكانتنا الثقافية والفنية في قلوب المشاهدين العرب أينما تواجدوا .”
وأما بالنسبة للبرامج الجادة والسياسية فقال سامر حمام من المتوقع خلال الأشهر القليلة القادمة وبعد ترتيب كافة إجراء الربط البيني بين استوديوهاتنا في الضفة وغزة وحيفا البدء بإنتاج نشرة أخبار مدتها ساعة يوميا إضافة لبرامج حوارية مختلفة تناقش الهم الفلسطيني اليومي .
وعن الدراما تحدث مدير عام قناة مكس قامت بشراء المسلسل الفلسطيني الفريق والذي أنتجته معا وسيبث على شاشة مكس في شهر رمضان وقال أن هذا المسلسل مثل به أكثر من مئة فنان نصفهم من فلسطيني 48 وصور في أكثر من 60 موقع منها مدن حيفا ويافا وعكا والقدس وبيت لحم ورام الله وغيرها .ووعد مشاهدي قناة مكس بمزيد من المسلسلات والمفاجئات قريبا .
                                                                            ثالثاً- قنواة عربية يمتلكها فلسطينيون

– قناة طيور الجنة
قناة دينية تستهدف فئة الأطفال تبث من الأردن ويمتلكها الإعلامي خالد مقداد والذي يلعب الدور الرئيس فيها مع فرقته الإنشادية المكونة من إبنيه وابنة أحد أصدقائه.
وكالة أنباء تكنلوجية
مشروع طموح أعلن عنه رئيس شركة طلال أبوغزاله الدولية لتقنية المعلومات ورئيس الإئتلاف العالمي لتقنية المعلومات والإتصالات والتنمية طلال أبوغزالة في كلمة ألقاها في اجتماع الهيئة العليا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) عن إطلاق أول وكالة أنباء عالمية متخصصة لأخبار تقنية المعلومات تاج أي تي نيوز.
ويعد هذا المشروع الأول من نوعه مكملا لنجاح وكالة أخبار أبوغزالة للملكية الفكرية, وهي الوكالة الوحيدة المتخصصة بالملكية الفكرية العالمية التي أسست خلال عام 2003 لخدمة مجتمع الملكية الفكرية حول العالم.
وستعمل هذه الوكالة الإخبارية على أن تكون أداة لتغطية آخر الأخبار والأحداث والنشاطات في حقل تقنية المعلومات وسوف تطلق العنان للمشاعر في داخلنا جميعا نحو عالم مليء بالإبتكارات والتقنية.
وأضاف ان الوكالة الإخبارية تسعى ان تكون مرجعية لكل الأخبار والأحداث والنشاطات لمجتمع تقنية المعلومات والاتصالات لتعود لها كل شركات تقنية المعلومات والمؤسسات التربوية والمنظمات.
وسوف تغطي هذه الوكالة الإخبارية التي مقرها في عمان معظم أحداث تقنية المعلومات وأخبارها من خلال سبعين مكتبا حول العالم من خلال فريق متخصص متميّز من الصحافيين والمراسلين الذين يعملون على جمع آخر أخبار عالم تقنية المعلومات.

قناة أطلس الفضائية
يمتلكها رجل الأعمال البحريني من أصل فلسطيني جميل وفا
قناة صانعو القرار 
تبث من إمارة الشارقة ويمتلكها رجل الأعمال الفلسطيني سليم الصايغ
قناة إنفنتي الفضائية
اسسها ويديرها رجل الأعمال الفلسطيني هاشم القيسية لصالح مالك امراتي

الفصل الثالث
الفلسطينيون والتنمية الشاملة في الوطن العربي

• لبنان10

لقد بلغ الترابط العضوي بين العائلات الفلسطينية واللبنانية ذروته عبر التاريخ إذ جاء في موقع مارلياس الالكتروني أنه “منذ عهد بعيد استضافت برالياس (على سبيل المثال لا الحصر) قسما من الجالية الفلسطينية التي قدمت من فلسطين في العام 1948 واستقرت ببعض عائلاتها وتأثرت وأثرت علميا واجتماعيا واندمجت بالبيئة القابلة وذلك من خلال التقاليد والعادات وتمازجت مع نسيج بلدة برالياس من خلال المصاهرة والنسب ولمه العديد من أبناء الجالية الفلسطينية في مجالات عدة منهم الملرحوم احمد الترشحاني الذي مات في روسيا بأسباب غامضة وهو الذي اشتهر في مجال الذرة وأيضا الاستاذ يوسف كعوش وهو من أوائل المدرسين الفقهاء وغيرهم كثر.
ومن أهم العائلات الفلسطينية في برالياس :شحادة- القادري- الرميض- الحاج-شحرور- العينا- صالح- رديني- طرشحاني- الخطيب- الصغير- عليان- غزلان-موسى- يونس- العلي- عمر- صقر-البقاعي- الأسعد- عزام- عسكري-شعبان-عوض- كعوش-عبد الغني- الميعاري- سلامة- رفاعي- جعجع- عبد الحليم- السعيد-اللكة- فاعور- كروم- مرعي- حسين- شحيبر- حماده- غضبان- محمد- الإلفي- ويبلغ تعدادهم حوالي 3200 نسمة”، كما تجدر الإشارة إلى وجود عائلة كبيرة في طرابلس بشمال لبنان غلب على إسمها الحقيقي إسم الصفدي وقد شغل العديد من شخصياتها المقعد النيابي والمقعد الوزاري ومنهم الوزير محمد الصفدي ( حكومة سعد الحريري ـ 2009م )؛ وهناك آل جلاد(ديانتهم مارونية) والذين يقطن بعضهم حي الأشرفية وجونية ممن تعود جذورهم الى قرية الدوايمة قضاء الخليل. ويذكر الأستاذ أكرم زعيتر في كتابه (الحركة الوطنية الفلسطينية ـــ يوميات أكرم زعيتر ــ 19351939 م ) أن إحدى سيدات عائلة قدُّورة اللبنانية السيدة إبتهاج قدُّورة كانت رئيسة للإتحاد النسائي العربي في ثلاثينيات القرن العشرين المنصرم ، كما كانت عضوا ناشطا في لجنة السيدات العربيات للدفاع عن فلسطين التي تشكـَّـلت لنصرة فلسطين في 10 / 6 / 1938 م برئاسة الناشطة المصرية الشهيرة هدى شعراوي وهم على تواصل مستمر مع المؤلف حيث تجمعهم القرابة، وفي مقالة لزهير هواري بعنوان ” الشيعة في عين الإعصار الأميركي للمنطقة العربية والإسلامية ” نشر في جريدة السفير (لبنان) يوم الجمعة، 11 تموز «يوليو» 2003 أشار فيه المؤلف الى ما قاله المؤرخ إبراهيم بيضون:
“… حتى العام 1948 كان عدد الذين ترددوا على بيروت من بنت جبيل لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة، فيما كان جبل عامل برمته مرتبطا بالمركز الاقتصادي الفلسطيني في حيفا. اضافة الى علاقات التواصل العائلي والاجتماعي والاقتصادي مع القرى الفلسطينية قبل ما يسمى الانتداب على البلدين”؛ ناهيك عن الترابط الأسري الذي جمع عبر ألتاريخ بين سكان كل من مدينتي صيدا اللبنانية وعكا الفلسطينية وخلافاً لهذه العلاقة التاريخية بين الشعبين فإن واقع الحال قد أظهر تبدلاً جوهرياً في العلاقة بين الشعبين بعد نكبة عام 1948م؛ إذ بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حوالي 541 ألف نسمة ينتشرون في احياء المدن السكنية والمخيمات، وكان لهم دور بارز في تأسيس البنية التنموية في كافة القطاعات اللبنانية، وقد ضيقت الأحوال السياسية ولإجتماعية على فلسطينيي المخيمات بعد الإجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وخروج القيادة الفلسطينية منه ومن ثم اشتعال حرب المخيمات عام 1985 بين الفلسطينيين في المخيمات وحلفائهم المرابطين من جهة،وقوات حركة أمل وحلفائهم من جهة أخرى، الأمر الذي دعا ما يربو عن الأربعين ألفاً من فلسطينيي المخيمات ليهربوا الى إقليم الخروب والجبل بحثاً عن الأمان فأنشأوا تجمعاتهم السكنية في حي الشهيد كمال جنبلاط؛ ورغم ذلك فقد عاشوا حياتهم المدنية منقوصة الحقوق الأمر الذي دعا شبابهم ليهاجروا الى خارج لبنان للعمل في دول الخليج ودول العالم الأخرى، ربما انتعشت أحوالهم من جراء ذلك فشيدوا لهم منازلاً لائقة بهم ولكن دون تملك رسمي، بحيث إن الإبن لا يجيز له القانون اللبناني وراثة أبيه في أملاكه، وهذا مخالف للشرائع السماوية ولمباديء حقوق الإنسان التي تكفل له العيش الكريم والمأوى الآمن؛ حتى لو كانت الذريعة هي تعزيز الحق الفلسطيني بالعودة وعدم التوطين لكن الحقيقة أبعد من ذلك إذ تتعلق بالتوازنات الطائفية الحساسة في لبنان لقد لمست هذه الحقيقة أثناء زيارتي لمخيمات الفلسطينيين في لبنان في أيلول عام 2007م بعد شهر من انتهاء حرب تموز بمبادرة شخصية كعضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان برفقة رجل حقوق الإنسان العراقي الدكتور نعمان عبد الواحد لنقف سوية على المفارقة العجيبة التي أطلعنا الناس عليها هناك في أنه برغم الحقوق المنقوصة للفلسطينيين في لبنان إلا أن دورهم التنموي فيه كبير؛ فلا يتخيل الكثير منكم حجم الدور الذي لعبه ومازال اللاجئون الفلسطينيون حتى اليوم في الإقتصاد اللبناني لأن ذلك عليه تعتيم إعلامي شديد! فالفلسطيني في لبنان إن كان مخطئاً؛ فالإعلام سيكون له بالمرصاد؛ أما إذا كانت له إنجازات عظيمة فيتكتم عليها. ربما هي مفارقة مجحفة بحق الفلسطينيين! إلاّ أن الشمس لا تغطى بالغربال. لقد أثارت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات اللبنانية بتضييق الخناق على سفر الفلسطيني حامل الوثيقة اللبنانية من والى لبنان قلق ومخاوف الكثيرين وغموض مستقبل ارتباطهم بلبنان من حيث الاستمرار في الاستثمار وتعليم الأبناء وشراء العقارات والإيداع في البنوك اللبنانية.
وكان حجة الحكومة اللبنانية أنها اتخذت هذه الإجراءات بشكل مؤقت لضبط بعض وثائق السفر الفلسطينية المزورة.. وقد مضى أكثر من عام على الإجراءات ولم يتم رفع القيود عن أولئك الذين تم التأكد من صحة وثائقهم ومازالوا يعانون من إجراءات التأشيرة المسبقة وإذن الخروج والعودة.والمفارقة، هنا كما جاء في موقع (سويس إنفو ) تحت عنوان:” “المجتمع اللبناني أكثر تسامحا مع اللاجئين الفلسطينيين من نخبه السياسية” نقلاً عن عالم الإجتماع والعلوم السياسية السويسري (دانيال مايير) في كتابه الصادر حديثا “الزواج والهوية الوطنية في لبنان”؛ في أن الفلسطينيين في العديد من البلدان العربية الأخرى حصلوا على الحد الأدنى من الحقوق الأساسية، ولم يؤدي ذلك إلى ما يخشاه الساسة اللبنانيون. في هذا المستوى الخطاب اللبناني لا يخلو من مضامين إيديولوجية، وهو رد فعل على الضغوط التي تمارسها على لبنان خاصة الولايات المتحدة منذ انطلاق قطار التسوية مع مفاوضات أوسلو. كما يجد هذا الخطاب جذوره لدى الكتائب (طائفة مسيحية تدعو إلى طرد الفلسطينيين من لبنان) والمفاجأة الكبرى التي توصلنا إليها هو أن ثلث اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لديهم علاقات مصاهرة مع العائلات اللبنانية، وهي علاقات واسعة وممتدة بعضها قديم وبعضها الآخر حديث. وإحدى النتائج أيضا هو هذا الاختلال الكبير بين مفردات الخطاب السياسي، ومعطيات الواقع الاجتماعي الميداني”.
إن المصلحة الاقتصادية البحتة (مليون دولار يومياً) تقتضي معاملة أفضل.. لان مجمل السياح الأجانب لا يرفدون الاقتصاد اللبناني برُبع هذا المبلغ حالياً ويعاملون معاملة ممتازة.
ومن وجهة النظر الاقتصادية البحتة، يفترض على الأقل أن يُعامَل الفلسطينيون (وهم سياح دائمون) معاملة السياح الأجانب المؤقتين.. هكذا يقول الاقتصاد الحر.. اذا انطلقنا من زواية المصلحة المشتركة او من زاويه الروابط السياسية والاجتماعية والقومية التي تربط بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني كما جاء في مقدمة هذا الباب, فاننا نري بان لهؤلاء الفلسطينيين حق علي الدولة اللبنانية لكي تعاملهم باحترام وفقا لمبادئ حقوق الانسان في القانون الدولي اذا كانت تعتبرهم لاجئين او ان ترحب بهم كسياح او مستثمرين يضخون مئات الملايين من الدولارات لاقتصاد لبنان المنهك تحت ضغط الديون الخارجية والداخلية والكساد والركود الخ .
ان وضع الفلسطينيين الراهن في لبنان لايمت لا للقانون الدولي الذي يحترم حق اللاجئي ولا يحترمهم كرجال اعمال او مستثمرين او سياحا مثل الاجانب من غير العرب مثل الاتراك او البلغار او الروسي او حتي مثل مواطني سيريلانكا !
اذا الوضع ليس بالسوداوية التي يتخيلها البعض فشعبنا بفضل الله تعالي تعود الصعاب والتغلب عليها والحصول علي حقوقه في لبنان هي اقل القليل وليس منة او فضلا من احد عليه لانه منتج والدولة في لبنان تعرف ذلك جيدا، وتوضيحاً لذلك، فإليكم الحقائق التالية التي نشرتها جريدة السفير اللبنانية مؤخراً:
* إن فلسطينيي لبنان في الإمارات يحولون سنويا الي لبنان (وهذا بحسب جريدة الخليج) 368 مليون دولار؛ لقد لفت انتباهي دراسة اعدها رجل اعمال فلسطيني يعمل في ابوظبي , تعني بالجانب المالي فقط , لحملة الوثائق اللبنانية من الفلسطينيين الذين يقيمون في دولة الامارات ويصل عددهم الي نحو مائة الف شخص ,
ان مساهمة هؤلاء الناس في انعاش دورة الاقتصاد اللبناني كبيرة جدا غير ان الدولة اللبنانية لاتريد ان تعترف بفضلهم في هذا الدور الاقتصادي الحيوي .
ينتمي هؤلاء الفلسطينيين إلى مجموعة شرائح اجتماعية تتوزع على النشاطات التالية:
– مهندسون وأطباء ورجال أعمال ومقاولون يعملون في القطاع الخاص.
– موظفون فنيون وإداريون يعملون في شركات البترول ويتقاضون رواتب عالية.
– موظفو بنوك وشركات تأمين وشركات كمبيوتر.
– مدراء شركات تجارية خاصة ومدراء مؤسسات مالية.
– أساتذة مدارس حكومية وخاصة وأساتذة جامعات وموظفين في الدوائر الحكومية.
– أصحاب محلات تجارية واستيراد مواد غذائية وزراعية.
– عمال فنيون في مختلف المهن الحرة.
كما تشترك هذه المجموعات بثلاث صفات:
أولاً: إن الغالبية العظمى قد مضى على وجودها في دولة الإمارات بين 10-25 سنة، ومعظم الأبناء قد ولد في دولة الامارات .
ثانياً: هناك ارتباط دائم بين المقيمين في الدولة والاهل في لبنان على مستوى يومي حث الأهل والأقارب والأبناء موجودون في لبنان بشكل أو بآخر.
ثالثاً: إن معظم العائلات قد ارتبط بمصاهرات فلسطينية- لبنانية مشتركة خلال 48 سنة من النزوح من فلسطين إلى لبنان.
الدراسة تقدم معطيات وحقائق بالارقام و تشير الي ان العلاقات الاقتصادية بين الفلسطينيين من حملة الوثائق اللبنانية في دولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان تقوم عبر القطاعات التالية:
* تحويلات الفلسطينيين إلى ذويهم في لبنان :
يقدر عدد الأشخاص المنتجين والذين يحولون جزءا من دخلهم شهرياً إلى لبنان بحوالي 35000 شخص، بمعدل 2000 درهم شهرياً، وبذلك تكون تحويلاتهم سنوياً:
35000 شخص × 2000 درهم شهرياً × 12 شهرا = 840 مليون درهم.

* التعليم الجامعي :
يقدر عدد الطلاب الفلسطينيين في الجامعات اللبنانية بحوالي 2000 طالب جامعي كمعدل سنوي.. ويكلف كل منهم حوالي 12000 دولار سنوياً.
2000 طالب × 12000 دولار × 3.68 = 88.32 مليون درهم.

* العقـــارات :
يقدر عدد الشقق التي يمكلها فلسطينيو لبنان خلال 48 عاماً بحوالي 25000 شقة ثمن الواحدة بمتوسـط 40000 دولار فيصبـح المجمـوع مليـار دولار (1.000.000.000 دولار).
وإذا أخذنا نسبة ضئيلة لصيانة هذه العقارات سنوياً (3%) يصبح ما يصرف على الصيانة: 3% × 1.000.000.000 دولار × 3.68 درهم = 110.400 مليون درهم.

* البنـــوك :
يقدر عدد الفلسطينيين الذين يدخرون أموالا في البنوك اللبنانية بحوالي 30000 شخص بمعدل 35000 درهم = 1050 مليون درهم.

* الطيــران :
يسافر فلسطينيو لبنان سنوياً على طيران الشرق الأوسط بمعدل 30000 تذكرة
30000 تذكرة × 1800 درهم = 54 مليون درهم.

* الاستـيراد من لبنان:
يستورد التجار الفلسطينيون العاملون في الإمارات العربية المتحدة من لبنان إلى الدولة (خضار وفواكه، مصنوعات جلدية، ملابس ونسيج، وصناعات خفيفة)
بضائع تقدر سنوياً بحوالي 250 مليون درهم.

* تجديد وثائق السفر في سفارة لبنان بالامارات :
يجدد جميع الفلسطينيين من لبنان الموجودين في الإمارات وثائق سفرهم لمدة 5 سنوات وتصل رسوم تجديد الوثيقة الواحدة الي 430 درهم وهذا يعني ان عائدات تجديد الوثائق التي تدخل خزينة الدولة اللبنانية تصل الي 8.6 مليون درهم .
اذن يصل المجموع ســنويا الذي يضخه الفلسطينيون في لبنان الي 1.351.320.000 درهم وهذا المبلغ يعادل حسب سعر الصرف الحالي 368 مليون دولار سنوياً .
هذه الارقام تؤكد أن الفلسطينيين من حملة الوثائق اللبنانية والعالمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يضخون يومياً مليون دولار أمريكي في لبنان.. كما يملك فلسطينيو لبنان عقارات تقدر بمليار دولار ولهم حوالي 1050 مليون درهم في البنوك اللبنانية.. يساعد استثمار البنوك لها بإيجاد فرص عمل للمواطنين اللبنانيين.. والمساهمة في بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب الأهلية.

* إن خريجي الجامعة الأمريكية في لبنان من الفلسطينيين إما يساوون أو يزيدوا عن اللبنانيين وعندما تدخل الجامعة فهذه قاعة طلال أبو غزالة وهذه قاعة حسيب صباغ وهذه قاعة كمال الشاعر؛ وهم جميعهم فلسطينيون ممن ساهموا في بناء وتطوير الجامعة بتبرعاتهم السخية الخاصة.
* واليكم بعض من الأسماء التي تنحدر من أصل فلسطيني في لبنان ولعبت دورا كبيرا فيه (هناك تعتيم كبير علي ذلك) وان ظهر بعض هؤلاء فيظهرون كلبنانيين بسبب تجنيسهم وليسوا كفلسطينيين، ناهيك عن أن الإقتصاد اللبناني لم يبدأ الازدهار، فعلا، إلا بعد نكبة فلسطين في سنة 1948. قبل تلك الحقبة، وحتى ثلاثينات القرن العشرين، كان لبنان مجرد مجموعة من القرى المتناثرة في الجبل تتميز بهواء صحي ملائم للمصطافين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين. لكن، بسقوط فلسطين سنة 1948، حمل اللاجئون معهم إلى لبنان دفعة واحدة نحو 15مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 15 مليار دولار بأسعار هذه الأيام. وهذا الأمر أطلق فورة اقتصادية شديدة الايجابية، وذلك على النحو التالي
1- فاليد العاملة الفلسطينية المدربة ساهمت في العمران وفي تطوير السهول الساحلية اللبنانية.
2- والرأسمال النقدي أشاع حالة من الانتعاش الاستثماري الواسع.
3- وكان لإقفال ميناء حيفا ومطار اللد شأن مهم جدا في تحويل التجارة في شرق المتوسط إلى ميناء بيروت ثم في إنشاء مطار بيروت الدولي بعدما كان مطار بئر حسن مجرد محطة متواضعة لاستقبال الطائرات الصغيرة.
4- وفي هذا السياق لمع في لبنان الكثير من الفلسطينيين الذين كان لهم شأن كبير في الازدهار اللبناني من أمثال:

11* يوسف بيدس: مؤسس أكبر بنك في لبنان (انترا) وكازينو لبنان وطيران الشرق الأوسط واستديو بعلبك. رجل أعمال فلسطيني ولد عام 1912 في مدينة القدس لعائلة أورثوذكسية أصيلة من مدينة الناصرة. والده هو العلامة و المناضل خليل بيدس. عمل لفترة في مصر في باركلس و البنك العربي.
لجأ إلى لبنان وأسس فيها بنك انترا الشهير والذي أصبح فيما بعد اكبر بنك في لبنان لسنوات عديدة قبل أن ينهار عام 1966في ظروف غامضة.

*حسيب الصباغ وسعيد خوري (مؤسسا شركة اتحاد المقاولين سي سي سي.
*رفعت النمر ولد في مدينة نابلس في الضفة الغربية في العام 1918،شارك في معركة جنين سنة 1947 وهاله ان يرى فلسطين تسقط بأيدي الصهيونية سنة 1948. وكان أول فلسطيني يحصل على هوية أردنية. ثم غادر الى المملكة العربية السعودية للمساهمة في تأسيس بنك الرياض، وعين مساعدا للمدير العام ومديرا اقليميا في السعودية،أسس في بيروت مع عدد من المتمولين «بنك الاتحاد العربي» لكن لم يلبث ان باع حصته في هذا البنك وانصرف الى إنشاء بنك خاص به عرف باسم «بنك بيروت للتجارة»،وتوسع بنك بيروت للتجارة خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات حتى منتصف التسعينيات، وبات من المصارف المعدودة في لبنان. لكن في سنة 1997 قر الرأي على الاندماج في بنك بيبلوس. عين رئيسا لبنك بيبلوس، وتسلم ابنه رامي منصبه كنائب لرئيس مجلس ادارة بنك بيبلوس،توفي عام 2006.

*باسم فارس وبدر الفاهوم (الشركة العربية للتأمين).

*زهير العلمي (شركة خطيب وعلمي).

*كمال الشاعر( دار الهندسة).

*ريمون عودة( بنك عودة).

*توفيق غرغور (وكيل مرسيدس وشركة ليسيكو ومشاريع تجارية أخرى كبيرة).

*فرج الله: فلسطيني صاحب أول شركة لتوزيع الصحف والمطبوعات في لبنان هي شركة (فرج الله).

* عطا الله فرج: فلسطيني صاحب أول سلسلة محلات لتجارة الألبسة الجاهزة هي (محلات عطا الله فريج).

*أودين أبيلا: فلسطيني وأول الذين أسسوا محلات السوبر ماركت في بيروت وهو ذاته صاحب سلسلة المطاعم الشهيرة في مطار بيروت الدولي وكازينو لبنان وأول.

* فؤاد سابا وشريكه كريم خوري الفلسطينيان كانا أول من أسس شركة لتدقيق الحسابات في لبنان.

*الفرد سبتي وتيوفيل بوتاحي الفلسطينيان هما أول من بادر إلى إنشاء مباني الشقق المفروشة في لبنان، علاوة على عبد المحسن القطان ومحمود فستق وغيرهم الكثير.

*آل عطية عائلة فلسطينية اشتهرت، في البدايات الأولى بعد النكبة، شأن بعض العائلات الفلسطينية التي كان لها تأثير بارز في تطوير بساتين الجنوب.
*كما كان لليد العاملة الفلسطينية حضور في معامل الفلسطينيين:( جبر وغندور وعسيلي واليمني).
*من بين أساتذة الجامعات الفلسطينيون: (نقولا زيادة وبرهان الدجاني ونبيه أمين فارس وصلاح الدباغ ونبيل الدجاني ويوسف الشبل وجين مقدسي وريتا عوض وفكتور سحاب ويسرى جوهرية عرنيطة ورجا طنوس وسمير صيقلي ومحمود زايد وعصام مياسي وعصام عاشور وطريف الخالدي).

*وبرز من بين الفنانين التشكيليين: (جوليانا سيرافيم وبول غيراغوسيان وناجي العلي وإبراهيم غنام وتوفيق عبد العال ومليحة أفنان وإسماعيل شموط ومحمد الشاعر وكميل حوا).

*وفي الصحافة ظهرت كوكبة من الفلسطينيين في لبنان كان لها شأن وأثر أمثال: (غسان كنفاني ونبيل خوري ونايف شبلاق وتوفيق صايغ وكنعان أبوخضرا وجهاد الخازن ونجيب عزام والياس نعواس وسمير صنبر والياس صنبر والياس سحاب وخازن عبود ومحمد العدناني وزهدي جار الله).

* وأول من وصل إلى القطب الجنوبي في بعثة علمية ورفع العلم اللبناني هناك هو الفلسطيني اللاجئ إلى لبنان جورج دوماني.

* سامي كركبي: فلسطيني من رواد العمل السياحي في لبنان الذي كان أول من جعل مغارة جعيتا على مثل هذا البهاء.

*حنا حوا فلسطيني كان أول من قاد طائرة جمبو في شركة طيران الشرق الأوسط (إم إيه أي).

*وليد الخالدي من أوائل مؤسسي مراكز البحث العلمي في بيروت الفلسطيني.
* وفي مجال النقد الأدبي اشتهر الدكتور محمد يوسف نجم والدكتور إحسان عباس. *أما من رواد العمل الإذاعي اشتهر كامل قسطندي وغانم الدجاني وصبحي ابولغد وناهدة فضلي الدجاني وعبد المجيد أبولبن وشريف العلمي ورشاد البيبي.

* ومن رواد الفرق المسرحية والعمل الإذاعي أيضا الأستاذ صبري الشريف الذي كان له الفضل الكبير على الأخوين رحباني وعلى مهرجانات بعلبك.

*ومن رواد علم الآثار الحديث في الجامعات اللبنانية الفلسطيني ديمتري برامكي مدير متحف الجامعة الأمريكية.

*ومن رواد تدريس الرياضيات في لبنان كل من: جميل علي وسالم خميس وعبد الملك الناشف ووصفي حجاب.

* أحمد شفيق الخطيب وقسطنطين تيودوري رائدي العمل القاموسي.

* سعيد الصباغ أول من تخصص في رسم الخرائط.

*وأول من أطلق فكرة تأسيس مدارس تعليم اللغة الانجليزية كان الفلسطينيان إميل أغابي وادي جمل.

* وأول رئيس عربي مقيم للجامعة الأميركية هو الفلسطيني الدكتور إبراهيم السلطي.
* ومن رواد الموسيقى في لبنان الفلسطينيون فريد وحنا وريتشارد السلفيتي وحليم الرومي والد ماجدة الرومي ورياض البندك وسلفادور عرنيطة والفاريس بولس ثم سليم سحاب وعبد الكريم قزموز وعبود عبد العال ومحمد غازي.

* واشتهر في التربية كل من: قيصر حداد وصادق عمر وجورج شهلا.

*أول فرقة للرقص الشعبي أسسها الفلسطينيان مروان جرار ووديعة حداد جرار.
*أول من أسس الفرق الكورالية الموسيقية كانا الفلسطينيان .الفاريس بولس وسلفادور عرنيطة.
* عبود عبد العال (1925 – 6 أبريل 2009)، موسيقي لبناني. عبود هو اختزال لعبد الرحمن عبد العال. هو فلسطيني الأصل، دمشقي الفتوة، لبناني الانطلاقة و الإقامة. اشتهر بالعزف المنفرد على الكمان، وشكل مدرسة خاصة به. انتخب نقيباً للفنانين اللبنانيين وأحيا مهرجانات لبنان قبل الحرب الأهلية اللبنانية. هاجر إلى لندن هربا من الحرب، وعاد بعد نهايتها في مطلع التسعينات لكنه عاد وغادر في 1994 إلى لندن حيث عمل هناك إلى أن توفي.

12*سيدة لبنان الأولى: اسمها الحقيقي نازك عودة ولدت بالأردن و هي فلسطينية الأصل ، ومن المراكز التي تشغلها حاليا :
رئيسة عدد من المؤسسات الإنسانية والتربوية، رئيسة ” جمعية مهرجانات بيروت
عضو مجلس إدارة البنك العربي .رئيسة ” تراست 206 للعظم ” ( President of 206-A Bone Trust) منبثق عن المؤسسة الدولية لترقق العظم، نائب رئيس مركز الرعاية الدائمة – لبنان، عضو جمعية النهضة النسائية الخيرية – السعودية، عضو مجلس أمناء مؤسسة التعاون Welfare Association ، ُينت أول سفيرة للمؤسسة الدولية لترقق العظم.
مصطفى أبو علي* (1940 – 30 يوليو 2009 مخرج سينمائي فلسطيني يعتبره العديدون مؤسس سينما الثورة الفلسطينية إذ شارك بتأسيس وحدة السينما التابعة لقسم التصوير الفوتوغرافي في فتح عام 1968 وكان فيلم لا للحل السلمي الذي شارك بصنعه أول فيلم سينمائي فلسطيني ما بعد النكبة. كان من مؤسسي جماعة السينما الفلسطينية عام 1973 في بيروت كما شغل منصب رئيس مؤسسة السينما الفلسطينية في بيروت ما بين 1971 – 1980. عام 1984 أسس ورئس مؤسسة بيسان للسينما في عمان كما أعاد تأسيس جماعة السينما الفلسطينية في رام الله عام 2004.
ولد مصطفي أبو علي في قرية المالحة قضاء القدس عام 1940. عام 1948، إثر مجزرة دير ياسين، لجئ وعائلته إلى بيت جالا حيث أقاموا أسبوعين انتقلوا بعدها إلى بيت لحم وعاشوا فيها حتى عام 1952 حين وجد والده عملا في عمّان فانتقلوا إليها. بعد إنهائه دراسته الثانوية توجه عام 1958 إلى بيروت حيث درس موضوع الصحة العامة في الجامعة الأميركية لمدة عام واحد انتقل بعدها إلى السعودية ليعمل في شركة أرامكو، عام 1961 رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصوله على منحة لدراسة الهندسة في جامعة بيركلي فدرس الموضوع لمدة ثلاث سنوات ونصف لكنه ترك دراسة الهندسة ليلتحق بالمعهد الموسيقي للمحترفين في سان فرانسيسكو الذي درس فيه لمدة عام قبل أن يتركه لعدم إمكانيته سداد تكاليف التعليم. عام 1966 حصل على منحة من وزارة الإعلام الأردنية لدراسة السينما في مدرسة لندن لتقنيّات الفيلم في بريطانيا وتخرج منها عام 1967. فعاد إلى الأردن ليعمل في دائرة السينما في وزارة الإعلام الأردنية. وخلال عمله هناك أخرج فيلما بعنوان الحق الفلسطيني إلا أن موضوع الفيلم الحساس منع توزيع الفيلم إذ أن الأردن اعتبر الضفة الغربية جزءا من أراضيه. عام 1967بادرت رائدة السينما الفلسطينية سلاف جاد الله، خريجة المعهد العالي للسينما في القاهرة الى التقاط صور للثورة الفلسطينية خاصة لشهداء الثورة وتحميضها وحفظها في بيتها. عام 1968 وبفضل علاقاتها مع قيادات فتح نجحت بمشاركة مصطفى أبو علي وهاني جوهرية بتأسيس قسم التصوير الفوتوغرافي التابع لحركة فتح وكان مقره في عمان. كان هدف قسم التصوير الرسمي، كما صاغه أحد قياديي فتح، توثيق الأحداث المتعلقة بالثورة الفلسطينية وتقديم الخدمات للصحافة، وقد اعتبر أنه من المبكر لأوانه البدء بالتصوير السينمائي. رغم ذلك فقد كان مصطفى أبو علي يستعير من مكان عمله كاميرا 16 ملم وأفلام تصوير ليقوم هو وهاني جوهرية بتوثيق الأحداث من اجتماعات ومظاهرات ونشاطات اجتماعية وسياسية، وبذلك بدأت وحدة السينما داخل قسم التصوير وقد أعيد تسمية هذه الوحدة لاحقا بوحدة أفلام فلسطين.
عام 1969 قام مصطفى أبو علي وهاني جوهرية بتصوير مظاهرات الفلسطينيين في الأردن المعارضة لمبادرة روجرز وقاما بتسجيل مقابلات مع بعض المتظاهرين ومعارضي المبادرة. بعد تجميع المواد ووضع الإطار العام للفكرة تمت الاستعانة بصلاح أبو هنود في الإخراج. وكانت النتيجة فيلم “لا للحل السلمي” وهو فيلم تسجيلي مدته 20 دقيقة يعتبر أول أفلام الثورة الفلسطينية السينمائية. ينسب هذا الفيلم عادة إلى مصطفى أبو علي إلا أنه في الحقيقة عمل مشترك مع هاني جوهرية وصلاح أبو هنود وآخرون.

عام 1970 جاء إلى الأردن المخرج الفرنسي البارز جان-لوك غودار تحت رعاية منظمة فتح لتصوير فيلم بعنوان “حتى النصر” فزار مخيمات اللاجئين وصور فيها كما التقى بعدد من السينمائيين الفلسطينيين ومن ضمنهم مصطفى أبو علي الذي رافقه وساعده في التصوير. بعد مغادرة غودار بعدة أشهر اندلعت أحداث أيلول الأسود ولم يكمل غودار فيلمه لكنه استخدم غودار هذه المواد لاحقا في فيلمه من هنا وهناك الذي أنتج عام 1976.

خلال أحداث أيلول المؤسفة عام 1970 في الأردن قام الثنائي مصطفى أبو علي وهاني جوهرية بتصوير الأحداث وقد اضطر إثرها العديد ممن كانت لهم علاقة بمنظمة التحرير الفلسطينية إلى مغادرة الأردن إلى لبنان وكان مصطفى أبو علي من بينهم. بسبب منع السلطات الأردنية الفلسطينيين نقل المواد المصورة من حدودها، قام ياسر عرفات بنفسه بنقل المواد إلى القاهرة حيث عرضت مقاطع منها في قمة جامعة الدول العربية الاستثنائية حول أحداث أيلول سيئة الذكر. وفي عام 1971 قام مصطفى أبو علي باستخدام هذه المواد لإخراج فيلمه “بالروح بالدم”.
في بيروت ساهم بتأسيس جماعة السينما الفلسطينية التي انضمت لمؤسسة الأبحاث الفلسطينية وقد أنتجت هذه المجموعة فيلما واحدا هو مشاهد من الاحتلال في غزة عام 1973 من إخراج مصطفى أبو قبل أن تتفكك الجماعة في ذلك العام. لكن مصطفى أبو علي استمر بالعمل في إطار مؤسسة السينما الفلسطينية التابعة للإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد شغل منصب رئيس هذه المؤسسة حتى عام 1980.
رغم إخراجه الأفلام الوثائقية إلا أنه قرر محاولة إخراج فيلم روائي وكتب سيناريو لفيلم مستوحى حياة رشاد أبو شاور واتفق على تمويله مع حكومة الجزائر إلا أن التجربة لم تتم بسبب اعتراض قيادة م.ت.ف. وبعدها أراد تحويل رواية إميل حبيبي المتشائل إلى فيلم وكتب له سيناريو والتقى مع إميل حبيبي في تشيكوسلوفاكيا وعرض عليه السيناريو لكن الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 أوقفت المشروع.
بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 انتقل إلى سوريا حيث قضى ستة أشهر حتى منحته السلطات الأردنية تأشيرة دخول إلى أراضيها. في الأردن أسس عام 1984 مؤسسة بيسان للسينما التي شغل رئاسته. وبعد اتفاقيات أوسلو عاد إلى الأراضي الفلسطينية وقام عام 2004 بإعادة تأسيس جماعة السينما الفلسطينية.
توفي يوم الجمعة 30 يوليو 2009 بعد أقل من يوم من خروجه من مستشفى المطلع في القدس، حيث عولج بسبب إصابته بسرطان المريء. وكان المفروض أن يغادر إلى عمّان لإكمال علاجه. تم تشييع جثمانه من مقر وزارة الثقافة برام الله، وتمت الصلاة عليه في مسجد جمال عبد الناصر في البيرة.
*سلوى الخوري العتقي (؟؟19-1910)
ولدت في قرية كفر ياسيف: تخرجت من الجامعة الأمريكية بيروت عام 1937، وكانت أول فتاة عربية نالت شهادة الطب بامتياز بفلسطين وأول طبيبة فلسطينية.
– مي زياده
شاعرة وأديبة فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات، وكان لها ديوان باللغة الفرنسية.
ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886 [1]. ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم فلسطينية أرثوذكسية. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها – لعشرين عامًا – صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بـجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.
نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية وأول أعمالها بالفرنسية اسمها أزاهير حلم ظهرت عام 1911 وكانت توقع باسم ايزس كوبيا, ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لها: (باحثة البادية) (1920), (كلمات وإشارات) (1922), (المساواة) (1923), (ظلمات وأشعة) (1923), (بين الجزر والمد) (1924), و(الصحائف) (1924). وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت ميّ إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 17 تشرين أول(أكتوبر) 1941.

أتمت دروسها في لبنان ثم هاجرت مع أبيها إلى القاهرة. نشرت مقالات أدبية ونقدية واجتماعية منذ صباها فلفتت الأنظار إليها. كانت تعقد مجلسها الأدبي كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع وقد امتازت بسعة الأفق ودقة الشعور وجمال اللغة.توفيت عام 1941 م في مصر.
ربما قليلون فقط يعرفون أن مي زيادة عانت الكثير وقضت بعض الوقت في مستشفى للأمراض النفسية وذلك بعد وفاة جبران فأرسلها أصحابها بإرسالها إلى لبنان حيث يسكن ذووها فأساؤوا إليها وأدخلوها إلى مستشفى الأمراض العقلية مدة تسعة أشهر وحجروا عليها فإحتجت الصحف اللبنانية وبعض الشرفاء من الكتاب والصحفيين يحتجون بعنف على السلوك السيء من قبل ذويها تجاه مي فنقلت إلى مستشفى خاص في بيروت ثم خرجت إلى بيت مستأجر حتى عادت لها عافيتهاو أقامت عند الأديب أمين الريحاني عدة أشهر ثم عادت إلى مصر وبذلك يمكن القول مع الاستاذة نوال مصطفى أن :الفصل الأخير في حياة مي كان حافلاً بالمواجع والمفاجآت! فصل بدأ بفقد الأحباب واحدًا تلو الآخر.. والدها عام 1929. جبران عام 1931. ثم والدتها عام 1932.
وعاشت مي صقيع الوحدة.. وبرودة هذا الفراغ الهائل الذي تركه لها من كانوا السند الحقيقي لها في الدنيا. وحاولت مي أن تسكب أحزانها على أوراقها وبين كتبها.. فلم يشفها ذلك من آلام الفقد الرهيب لكل أحبابها دفعة واحدة.
فسافرت في عام 1932 إلى إنجلترا أملاً في أن تغيير المكان والجو الذي تعيش فيه ربما يخفف قليلاً من آلامها.. لكن حتى السفر لم يكن الدواء.. فقد عادت إلى مصر ثم سافرت مرة ثانية إلى إيطاليا لتتابع محاضرات في جامعة بروجية عن آثار اللغة الإيطالية.. ثم عادت إلى مصر.. وبعدها بقليل سافرت مرة أخرى إلى روما ثم عادت إلى مصر حيث استسلمت لأحزانها.. ورفعت الراية البيضاء لتعلن أنها في حالة نفسية صعبة.. وأنها في حاجة إلى من يقف جانبها ويسندها حتى تتماسك من جديد.
من أشهر أعمالها:
– كتاب المساواة.
– باحثة البادية.
– سوانح فتاة.
– كلمات وأشارات.
كانت عاشقة جبران خليل جبران وقد وعدها بان يلتقيا ذات يوم ولكنه مات قبل وفائه بوعده.

– الدكتور نقولا زياده
ولد نقولا زيادة في 2 من ديسمبر 1907 في حي باب المصلّى أحد أحياء منطقة الميدان في دمشق، من أبوين فلسطينيين من الناصرة، وكان والده موظفًا في قسم الهندسة في الإدارة العامة لسكة حديد الحجاز التي كان مركزها دمشق. عند بداية الحرب العالمية الأولى، وكان عمره إذاك 8 سنوات، تم تجنيد والده للقتال في الجيش العثماني، وأثناء مكوث والده في أحد مراكز تجميع الجنود في انتظار إرسالهم إلى جبهات القتال تعرض والده للمرض ومات قبل أن يذهب إلى جبهة القتال.
بعد وفاة والده عادت أسرته إلى الناصرة عام 1917 حيث يقطن خاله الذي تعهدهم بالرعاية. وما لبث أن قُتل خاله في انفجار قنبلة ألقتها طائرة بريطانية فاضطرت أمه للبحث عن العمل لاعالة العائلة ووجدت عملا في جنين فانتقلت الاسرة للعيش هناك. لم يلتحق نقولا بأي مدرسة في جنين لمدة سنتين لانعدامها هناك إذ استولى الجيش الألماني على المدرسة الوحيدة في البلدة لكنه عوّض عن ذلك بالمطالعة والتثقيف الذاتي فقرأ العديد من الكتب التي استعارها من جاره مثل تغريبة بني هلال وسيرة سيف بن ذي يزن وألف ليلة وليلة. عان 1919 تم افتتاح تم افتتاح مدرسة حكومية فالتحق نقولا فيها وعام 1921 تم قبوله ليتعلم في دار المعلمين الابتدائية في القدس.
تخرج نقولا من دار المعلمين بعد ثلاث سنوات فعمل لعدة أسابيع في مدرسة الناصرة (وكان عمره حينئذ 16 عاما) انتقل بعدها ليعمل مدرسا في ترشيحا (قضاء عكا) وعمل هناك سنة واحدة التحق بعدها للعمل في مدرسة في عكا عام 1925 ورغم ميله لتعليم الرياضيات تم تكليفه بتعليم التاريخ والجغرافيا وكان لذلك القرار تأثير على حياته إذ أعجبه موضوع التاريخ فقرأ كتبا في التاريخ. كما أنه تعرّف على بعض بعثات التنقيب عن الآثار الأجنبية في فلسطين التي كانت تقوم بالتنقيب في عكا وبيسان؛ وحرص على زيارة الكثير من المناطق الأثرية في فلسطين، وكان في بداية حياته يعتبر نفسه “مؤرخًا تحت التدريب”، ونشر في عام 1930 مقالا في مجلة المقتطف عن معركة مجدو.
عام 1935 اختير لبعثة لدراسة التاريخ القديم في جامعة لندن وكان ذلك تحقيقا لاماله. قضى ما يقرب من 4 سنوات في أوروبا، منها حوالي 6 أشهر في جامعة زيورخ بألمانيا، والتي كان يفرض نظامها على الطالب أن يتعلم لغتين أوروبيتين بخلاف الإنجليزية، فاختار تعلم الألمانية والفرنسية القديمة، واستطاع الحصول على البكالوريوس عام 1939.
عاد نقولا إلى فلسطين في صيف 1939 قبل أن تبدأ الحرب العالمية الثانية بأسابيع، وخلال السنوات الثماني التالية لعودته درّس التاريخ القديم وتاريخ العرب في الكلية العربية (القدس)، وصدر أول كتاب له عام 1943م بعنوان “روّاد الشرق العربي في العصور الوسطى”، وحاول خلال تلك السنوات أن ينقل بعضا مما تعلمه في الغرب إلى طلابه من خلال محاضراته وكتبه.

وفي عام 1947 سافر إلى جامعة لندن مرة ثانية للإعداد للدكتوراة، وكان اهتمامه قد انتقل من التاريخ الكلاسيكي إلى التاريخ الإسلامي، وفي هذه الفترة كتب عددا من المقالات في المقتطف والثقافة وغيرهما، تتناول مناحي متعددة من تاريخ العرب. قضى نقولا في لندن عامين أعد خلالهما رسالة الدكتوراة عن “سوريا في العصر المملوكي الأول” وفي سنة 1950 قدّم الرسالة ونال الدكتوراة.
وبعد احتلال فلسطين نزح نقولا إلى لبنان حيث التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت فعيّن بداية أستاذا مساعدا ثم عيّن استاذا عام 1958، وظل يدرس فيها حتى عام 1973. بعد بلوغه الخامسة والخمسين تقاعد من الجامعة الأميركية، وأشرف في جامعة القديس يوسف – بيروت، على رسائل الدكتوراه في التاريخ العربي، حتى العام 1992. كما أنه درّس في الجامعة الأردنية لمدة سنتين(1976 – 1978) عاد بعدهما إلى بيروت، عاملاً في الجامعة اللبنانية محاضراً ومشرفاً.
لنقولا زيادة أكثر من 40 كتابا في التاريخ العربي والإسلامي وترجم العديد من كتب التاريخ من الإنكليزية إلى العربية منها كتب لارنولد توينبي. وله ما يقارب 150 مقالا ومحاضرة ألقاها في مؤتمرات عربية ودولية. وقد تم جمع مؤلفاته الكاملة وأصدرت في 23 مجلدا. من أهم كتبه:
– رواد الشرق العربي في العصور – القاهرة- 1943.
– وثبة العرب- القدس 1945.
– العالم القديم _جزءان) – يافا 1942.
– صور من التاريخ العربي- القاهرة 1946.

– الموسيقار حليم الرومي
حليم الرومي موسيقار وملحن لبناني من أصول فلسطينية ( ابن حيفا )حصل على الجنسية اللبنانية بعد نكبة فلسطين, كانت انطلاقته الإذاعية في فلسطين وبعد النكبة لجأ الى لبنان و ساهم في نهضة الموسيقى في لبنان عبر الإذاعة اللبنانية.
ولد حليم الرومي برادعي في شهر تموز من عام 1919 في مدينة حيفا، بدأ دراسته الموسيقية في المعهد الموسيقي الوحيد في حيفا، وقد قُبل فيه وهو في سن الرابعة عشرة، تقديراً لموهبته، بالرغم من أن القبول في هذا المعهد كان يقتصر على الطلاب الذين أكملوا الثامنة عشرة من عمرهم. ويقال أن والده عَوَض، كان صوته جميلاً لكنه لم يغن.
بدأ حليم الرومي حياته الفنية كهاوٍ سنة 1935، فشارك في بعض الحفلات الخاصة، وحفلات المسارح والمهرجانات في حيفا. وفي صيف عام 1936 غنّى للمرة الأولى في لبنان، في أحد فنادق مصيف برمانا، إلى جانب بعض المطربين اللبنانيين المشهورين في ذلك الوقت مثل: غرام شيبا، ولور دكاش، ووديع الصافي،…وقد أُعجب بصوته وأدائه، السيّد منير دلّة الذي ساعده لدخول معهد فؤاد الأول للموسيقى العربية في القاهرة سنة 1937، حيث أتم تحصيل علومه الموسيقية خلال سنتين بدلاً من ست سنوات، وحاز على الدبلوم سنة 1939، الأمر الذي اعتُبر في حينه سابقةً لم تحدث في تاريخ المعهد.محتويات
بدأ حياته الفنية في مصر قبل حصوله على شهادة الدبلوم، فقدم أولى حفلاته في الإذاعة المصرية سنة 1938. في الفترة الأولى كان يطلق على نفسه لقب الفنان المجهول، لأنه كان يشعر بمسؤولية دوره كفنان ويخشى الفشل، ولكنه سرعان ما عرف النجاح فنيًّا وشعبيًّا، فكشف عن اسمه الحقيقي، وبدأ نشاطه على نطاق واسع في الإذاعة والمسارح والاستعراضات كمطرب وملحن، وكوّن لنفسه شخصية فنية خاصة، يشهد له بها الفنانون المصريون في تلك الفترة. وقد لُقّب بـ”خليفة أم كلثوم” نظرًا لأدائه المميّز.
سنة 1941 عاد حليم الرومي إلى فلسطين بسبب ظروف عائلية خاصة، اضطرته للبقاء مع عائلته. وهناك بدأ العمل في إذاعة الشرق الأدنى، كمطرب وملحن وعازف عود، وقد اعتمدته الإدارة، الفنان الأول في جميع المناسبات والاحتفالات.
فاز سنة 1942 بجائزة تلحين نشيد الجيش العربي الأردني وقد أقيمت تلك المسابقة في مقرّ إذاعة الشرق الأدنى. وسافر سنة 1945 مجدّدًا إلى القاهرة حيث تعرف بالسيد إبراهيم وردة، المنتج السينمائي المعروف في الأوساط الفنية، وكان أحد أصحاب والده، فعرض عليه التعاون مع شركته لتمثيل فيلمين سينمائيين. لكن حظّه في السينما كان سيئًا.
بعد عودته إلى حيفا عيّن مساعداً في القسم الموسيقي في إذاعة الشرق الأدنى. وبعد فترة تسلّم رئاسة القسم الموسيقي فيها، فساهم بفعالية مشهودة في تنظيمها، وبناء شخصيتها، حتى أصبحت من أهم الإذاعات في الشرق الأوسط.

بسبب بعض الضغوط النفسية من جراء العمل، ترك حليم الرومي وظيفته في إذاعة الشرق الأدنى التي كانت انتقلت إلى قبرص، وعاد إلى مصر ليلحّن ويغنّي. فقد شارك سنة 1948 في تلحين بعض أغاني فيلمين سينمائيين هما: “قمر 14″ و”صلاح الدين الأيوبي”.
كما كان أول من لحَّن لأبي القاسم الشابيّ قصيدة وهي إرادة الحياة، في تموز 1949 تزوج في مصر من ماري لطفي فلسطينية الأصل، وكان قد تعرّف عليها مصادفةً في حيفا، ورزق منها بأربعة أولاد هم: مهى، ومنى، وماجدة (التي احترفت الغناء)، وعوض.
أوائل شهر كانون الثاني من عام 1950 عاد حليم إلى لبنان، لقضاء شهر العسل وزيارة أهله وأقاربه في صور، فعُرض عليه العمل في الإذاعة اللبنانية لمدة قصيرة وكانت مهمته الرئيسة إعادة تأسيس وتنظيم القسم الموسيقي فيها، ونُظم له عقد عمل لثلاثة أشهر فقط، إذ كان مصمماً على العودة إلى إذاعة الشرق الأدنى في قبرص، لكنّ الأقدار استبقته في الإذاعة اللبنانية ثلاثين عاماً من سنة 1950 ولغاية تموز 1979. عيّن بوظيفة رئيس القسم الموسيقي ثم نقل إلى وظيفة رئيس قسم مكتبة التسجيلات بالتكليف. وسكن في كفرشيما القريبة من العاصمة بيروت مكان عمله. وقد كتب مذكّراته اختصر فيها ثلاثين عامًا من خدمة الإذاعة اللبنانية. وقد صدرت هذه المذكرات في كتاب فيما بعد.
عمل جاهداً لرفع مستوى الأغنية اللبنانية، وبناء شخصيتها. كما ساهم في تأسيس وتنظيم القسم الموسيقي الإذاعي على أسس متينة، كانت الركيزة الأساسية في تطوير وازدهار الاذاعة اللبنانية، وفي إطلاق عدد كبير من المطربين والفنانين.
شارك في “مؤتمر الرُبع الصوت في الموسيقى العربية” الذي عقد في لبنان، بدعوة من وزارة التربية والفنون الجميلة، بتاريخ 1/10/1956 واستمر لمدة أسبوع. وقد ترأس المؤتمر الموسيقار التشيكي ألويس هابا. ومن الذين شاركوا فيه: عاصي ومنصور الرحباني، وتوفيق سكر، وألكسي بطرس، وبوغوص جلاليان، وحليم الرومي (ممثلاً عن وزارة الأنباء) وصبري شريف.
نال الجائزة الأولى في مسابقة تلحين الموشحات الأندلسية، التي نظّمها مجمع الموسيقا العربية في تونس سنة 1972. فلحّن الموشّحات التالية: “يرنو بطرفٍ فاترٍ” (شعر قديم)، “يا أُهيل الحي” (من نظم الشاعر ابن زمرك)، و”وجب الشكر علينا”(من نظم الشاعر ابن الخطيب). وقد عالج الموشّح بطريقة جديدة، وهي ترديد المجموعة للبيت الأول منه (القفلة) وبعد كلّ جزء من أجزائه، أو ترديد أجزاء من الخانات التي ينفرد فيها المغنّي، أما أداء القفل الأخير (الخرجة) فكان للمجموعة مع المغنّي المنفرد. وهكذا يكون حليم الرومي قد جمع بين الأسلوب المصري والأسلوب الحلبي في أداء الموشّح، مختصرًا ترديد المجموعة.
أنتج الكثير من الألحان الموسيقية والغنائية المنوعة، بلغت حوالي ألفي عملاً فنياً مختلفاً، منها حوالي خمسمائة وخمسون لحناً للإذاعة اللبنانية وحدها، أذيعت على الهواء مباشرة أو سُجّلت بصوته أو بأصوات أجمل وأشهر المطربين اللبنانيين والعرب، والتي كان له الفضل الأكبر في اكتشاف بعضها وتدريبها وتعليمها وإطلاقها. فقد كان هو من قدّم فيروز إلى الأخوين عاصي ومنصور رحباني عام 1951م، لحن وأخذ بيد أبنته ماجدة الرومي. كما قدم وشجع وسعاد محمد وفايزة أحمد ونصري شمس الدين ونازك ونونا الهنا.
تميزت أعماله في مجملها بالعمق والأصالة الفنية، تناولت الألوان الغنائية والموسيقية جميعها المعروفة في الغناء العربي، وتميّز إنتاجه خاصة بالقصائد والموشحات والأوبريتات. أهمها: قصائد “إرادة الشعب”، “ومضة على ضفاف النيل”، “عطر” و”البحيرة”؛ وموشحات “غلب الوجد عليه فبكى”، “يرنو بطرفٍ فاترٍ”، “يا أهيل الحي” و”وجب الشكر علينا”؛ وأوبريتات “القطرات الثلاث”، “مجنون ليلى” و”أبو الزلف”؛ وأغاني “لا تغضبي”، “سلونا” و”هنا تقابلنا سوى”.
حملت إبنته المطربة ماجدة الرومي شعلته الفنية، رغم معارضته الشديدة لدخولها عالم الفن. لحّن لها العديد من الأغاني، منها “العيد عيد العالم يا أمهات”، “لبنان قلبي”. كما أعادت تسجيل بعض ألحانه. ولقبّها بـ “صوت السلام والمستقبل”.
لازمه مرض السكري الذي أُصيب به في بداية العقد الرابع من عمره حتى آخر أيام حياته، فبترت رجلاه الاثنتان بسببه الواحدة تلو الأخرى، وشح نظره إلى أن انطفأ نهائياً. وتوفي في 1 تشرين الثاني عام 1983، وانضم إلى قافلة المبدعين الذين كرسوا حياتهم وعطاءاتهم للبنان.

– الفنان الكبير غسان مطر
ممثل فلسطيني، عمل في لبنان ومصر في العديد من المسلسلات والمسرحيات، ‏وعمل في أفلام تعبر عن الكفاح الفلسطيني، وفي السينما المصرية كثف أدواره ‏في الشخصيات الشريرة ومن أهمها دوره في فيلم الابطال امام عملاقي السينما في ذلك الوقت وحش الشاشه فريد شوقي والولد الشقي احمد رمزي، وقام بدور بارز في الفيلم التليفزيوني ” الطريق إلى ‏إيلات”. وتولى منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب. ‏
أعماله: 1968 نساء بلا غد، 1969 كلنا فدائيون،1969 الفلسطيني الثائر،1971 الضياع
1971 المتعة والعذاب،1972 الشيطان امرأة،1972 الشيماء، 1972 الغضب،1972 شياطين البحر،1972 انا وابنتي والحب…. ضيف شرف،1973 مطلوب رجل واحد، 1973 الشياطين في إجازة،1973 نساء الليل، 1973 أشرف خاطئة، 1973 السلم الخلفي، 1974 الأبرياء،
1975 نساء ضائعات، 1981 اللصوص، 1987 شاهد إثبات، 1988 حالة تلبس،
1988 أنا والعذاب وهواك،1988 أيام الرعب،1900 بهلول في أسطنبول،1991 بنت مشاغبة جدا، 1998 إمبراطورية الشر، 1999 فتاة من إسرائيل…. ضيف شرف – جندي إسرائيلي،
2000 أبناء الشيطان،2001 زكية زكريا في البرلمان،2003 كلم ماما،2004 عوكل،
2005 عيال حبيبة…. مهران، 2005 دو ري مي فاصوليا، 2006 العيال هربت…. دراهم
2006 لخمة راس،2007 سوق المزاج،2007 أحلام الفتى الطايش،2009 أدهم الشرقاوي،
2009 علقة موت،2009 امير البحار…..عميد الاكاديميةالبحرية.

• سوريا
13“بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سورية في عام 2001 (401)ألفاً، حسب الأرقام الواردة في المجموعات الإحصائية السورية حتى عام2000، وسيصل العدد حتى نهاية عام 2002الى (413)ألف لاجئ فلسطيني تبعاً لمعدل النمو الذي يصل إلى نحو 3% سنوياً. بينهم 51.3 % من الذكور و(49.7) % من الإناث. في حين قدرت الأونروا مجموع الفلسطينيين في سورية في30 حزيران من العام 2002 بـنحو /401185/ لاجئاً يتوزعون على عشرة مخيمات حسب تعريفات الأونروا و على المدن السورية المختلفة ،ولا يعتبر مخيم اليرموك مخيماً الذي يضم (130)ألف فلسطيني من عداد المخيمات المعترف بها من قبل الأنروا، حيث بات للمخيم بلدية خاصة تعمل في إطار وزارة الإدارة المحلية السورية.
و حسب معطيات المجموعات الإحصائية السورية يتركز 68.8% من إجمالي اللاجئين في العاصمة السورية دمشق ، و المخيمات القائمة في ضواحيها مثل اليرموك ، سبينة ،جرمانا ،خان الشيح ،السيدة زينب ، ذانون ، الرمدان ،الحسينية . في حين يتوزع الباقون (31.2%) على المحافظات الأخرى ،اللاذقية،حلب،حماه، حمص،درعا، والمخيمات القائمة فيها .
ا تشمل الأرقام المذكورة ، أعداد العرب الفلسطينيين الذين وفدوا إليها عامي 1967 و 1970 حيث أن هؤلاء غير مسجلين على قيود “الأونروا” في سورية .و عليه فإن العدد الفعلي للاجئين الفلسطينيين في البلد ، يتجاوز الرقمين المذكورين أعلاه.
بيد أن العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين إلى سورية ، وصل بعد نكبة 1948 ، و الاقتلاع القسري الذي تعرض له الفلسطينيون ، حيث طبق الصهاينة سياسة سكانية قامت على الاقتلاع والتطهير العرقي ، و أدت فيما أدت إليه ، إلى اقتلاع و طرد مئات الآلاف من الفلسطينيين خارج أرضهم ، و وصل من بين هؤلاء 85ألفاً إلى سورية ، يمثلون 10% من اللاجئين المقتلعين من فلسطين إثر النكبة عام 1948 ، و استمرت عمليات ترحيل محدودة للفلسطينيين إلى سورية ، حتى نهاية النصف الأول من الخمسينات ، بفعل الاحتكاكات على الحدود المستجدة ، و لكن أساساً ، كتجسيد للسياسة السكانية “الإسرائيلية” القائمة على الاحتفاظ بأكبر قدر من الأرض ، و أقل قدر من السكان العرب .”
14“أدت عمليات الطرد القسري الجديدة إلى مجيء أعداد أخرى من الفلسطينيين إلى سورية، ولا تتوفر 15المقتلعين الجدد بسب الأحداث التي شهدها عام 1970، بين و الحكومة الأردنية، و التي أدت إلى طرد من الأردن، حيث وفد إلى سورية أعداد قليلة من الفلسطينيين المنضوين في صفوف المقاومة عائلاتهم، كما أن آخرين ليسوا من رجال المقاومة، اندفعوا تحت وطأة الخوف من الحرب سورية، و لا تتوفر أيضاً معطيات إحصائية لأعداد هؤلاء. و إن كانت تقديرات فلسطينية رسمية، تحدثت عن أن عددهم هو ما بين (50-60) ألفاً حتى أوسلو في 1993” .
15“إن إحصاءات الأنروا غير دقيقة لأنه تم تسجيل الوافدين إلى سوريا عام 1956 على قيود “المؤسسة” و “الأونروا” فإنه لم يتم تسجيل موجتي 1967 و 1970، بشكل رسمي”
إن الموقف السياسي المرتبط بالحفاظ على الهوية الوطنية للفلسطينيين والبعد القومي للقضية وخاصة اعتبار القضية الفلسطينية القضية الأولى في الخطاب السوري وفي الأدبيات المختلفة ، حال دون منح اللاجئين الفلسطينيين في سورية الجنسية السورية ، رغم إقامتهم لعقود في البلد، ومعاملتهم بشكل أتاح لهم سوق العمل السوري تماماً كما العامل السوري،وهذا ما يتميز به اللاجئون الفلسطينيون في سوريا عن باقي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذي يمنع الفلسطيني من العمل بأكثر من 73 مهنة في إطار الاقتصاد اللبناني، وفي مصر حيث يمنع حامل الوثيقة المصرية دخول الأراضي المصرية دون فيزا مسبقة ،في حين للفلسطيني في سوريا حرية التنقل والسفر والعودة شأنه شأن العربي السوري تماماً .
و بحسب أوقات اللجوء إلى سورية ، فإن هناك أربع فئات من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين يمكن ملاحظتها، على أن التصنيف المرتبط بأوقات اللجوء ينسحب على تصنيف آخر في التعامل القانوني معهم.
1- 16فئة اللاجئين عام 1948: يشكل هؤلاء الكتلة الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين في سورية. و تشرف على شؤونهم مؤسسة حكومية، تم تشكيلها بمرسوم جمهوري عام 1949 “غايتها تنظيم شؤون اللاجئين الفلسطينيين العرب، و معونتهم ، و تأمين مختلف حاجاتهم ، و إيجاد الأعمال المناسبة لهم ، و اقتراح التدابير لتقرير أوضاعهم في الحاضر و المستقبل ” .
و اتبع ذلك، بصدور القانون 260 لعام 1956، الذي ساوى بين العربي الفلسطيني، و المواطن السوري، في كافة المجالات الوظيفية، و المهنية، و العلمية عدا أمور تخص الانتخاب والترشيح لعضوية مجلس الشعب، مع الاحتفاظ بالجنسية العربية الفلسطينية، وبالقابل يحق للاجئ الفلسطيني الانتخاب والترشيح في كافة الاتحاديات والنقابات في سوريا.
يؤدي اللاجئون الذين وفدوا سوريا في عام 1948 خدمة إلزامية عسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، و يحصلون على وثائق سفر خاصة باللاجئين الفلسطينيين ، لتسهيل الانتقال من و إلى سورية ، و لا تقييد على حركتهم داخل البلد ، كما أن لهم الحق في العمل ، و التدرج الوظيفي إلى أعلى الدرجات في السلم الوظيفي . و يتلقون خدمات صحية و تعليمية منتظمة، حيث يشار إليهم دوماً بعبارة:”من هم في حكم السوريين ” وخاصة عن التسجيل في المعاهد والجامعات السوري المختلفة.
2- 17فئة اللاجئين عام 1956: تم تسجيل هؤلاء على قيود مؤسسة اللاجئين و على قيود “الأونروا”، و ينطبق عليهم ما ينطبق على المنتسبين إلى الفئة الأولى، ماعدا أنهم لا يستطيعون دخول سوق العمل، إلا من خلال التعاقد بصفة مؤقتة. و هذا يعني أنهم لا يستطيعون التدرج في وظائف حكومية، و لا يخضعون للخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني الذي تأسس في عام 1964.
3- 18فئة نازحي عام 1967: بالنسبة لمن استطاع التسجيل على قيود المؤسسة من هؤلاء، فإنه يعامل معاملة فئة اللاجئين عام 1956، أما بالنسبة لغير المسجلين، فإنهم يعاملون معاملة الأجنبي، إذا كانوا من حملة وثائق السفر المصرية (قطاع غزة) و معاملة العربي المقيم إذا كانوا من حملة جوازات السفر الأردنية (المؤقتة).
4- 19 فئة نازحي عام 1970: تعتبر أوضاع هذه الفئة، الأكثر تعقيداً، إذ أن الغالبية العظمى منهم لا تملك وثائق، بعد إلغاء أو انتهاء مفعولية جوازات السفر الأردنية التي كانوا يحملونها ، أو الجزء الآخر فيحمل وثائق سفر للاجئين الفلسطينيين تصدر عن الحكومة المصرية (بالنسبة لأبناء قطاع غزة).
ونلاحظ ان عائلات كثيرة تحمل اسم إحدى المدن الفلسطينية ومنها عائلات القدسي والمقدسي نسبة إلى القدس او بيت المقدس, والنابلسي نسبة إلى نابلس والحيفاوي نسبة إلى حيفا والعكاوي نسبة إلى عكا والخليلي نسبة إلى الخليل والجليلي نسبة إلى الجليل, والغزي والغزاوي نسبة إلى غزة, وهناك عائلات معروفة من أصول فلسطينية منها السعدي والقاسم والقاسمي والخطيب, وبرزت من هذه العائلات شخصيات شهيرة في مختلف جوانب العلم والأدب والفن والسياسة ومنهم من وصل إلى رئاسة البرلمان السوري وتقلد مناصب وزارية وأكاديمية.‏
لقد استفاد الفلسطيني في سوريا من هامش الحرية الممنوح له في بناء نفسه ومن ثم الوقوف إلى جانب المواطن السوري في دعم الاقتصاد الوطني والحياة الثقافية بمسؤولية وانتماء، لقد برز من الفلسطينيين الكتاب والفنانون ورجال الاقتصاد

– رشدي الصفدي
ينتمي الوزير رشدي الصفدي لعائلة آل قدُّورة الدمشقية التي تعود بجذورها إلى عشيرة آل قدُّورة المقيمة في مدينة صفد بفلسطين ، وتجدر الإشارة إلى أن إنتقال العائلات والأفراد من بلد إلى آخر كان أمرا مألوفا وبدون أية قيود في العهد العثماني ، وجريا على هذه العادة ارتحل البعض من عشيرة آل قدُّورة الصفدية إلى دمشق حيث تشكـَّـلت عائلة قدُّورة الدمشقية التي ينتمي إليها الوزير رشدي قدُّورة الصفدي ، ومن شخصيات عائلة قدُّرة الدمشقية العالم الفيزيائي الأستاذ الدكتور محمد عبد الرزَّاق قدُّورة الذي كان رئيسا لجامعة دمشق ( 1973 ـ 1976 ) ، وشغل منصب نائب المدير العام لليونسكو للشؤون العلمية ( 1976 ـ 1988 ) ، كما انتقل البعض من آل قدُّورة إلى لبنان حيث تشكـَّـلت من أعقابهم عائلة قدُّورة اللبنانية .

.

*فاطمة البديري (ـ1923)
ولدت في القدس: تعد من أوائل الإعلاميات في العالم العربي، قبلت في إذاعة “هنا القدس” التي تأسست عام 1936. قدمت هي وزوجها عبر الإذاعات العربية نشرات إخبارية وشعرا وأدبا وافتتاحيات قومية، وبرامج متنوعة. عرضت الإذاعة السورية على الإعلاميين الانتقال إلى سوريا للمساهمة في تأسيس “الإذاعة الوطنية” وتم ذلك.

أبو رستم الشهابي
ولديه أكبر شركة للمقاولات.
زياد الاسدي
صاحب اكبر مستشفيات سورية الخاصة مشفي الاسدي.
عوض عمورة
وهو واحد من أهم المستثمرين الفلسطينيين في سورية والذي يملك مجموعة من الشركات أهمها تلك المختصة بسحب الألمنيوم وأخرى لتكرير الزيوت ويعمل في منشآته هذه أكثر من 1200 عامل من السوريين والفلسطينيين.
عثمان العائدي
الذي يعتبر من أهم الوجوه الاقتصادية الفلسطينية في سورية، وخاصة في قطاع الفنادق، فهو مالك مجموعة فنادق الشام في سورية وبعض بلدان المنطقة والعالم، إضافة إلى العديد من النشاطات الاقتصادية والاستثمارية الأخرى.
وسعيد عزيز
صاحب محلات ومعامل آسيا للألبسة.
ابو كمال يوسف
وكيل شركة غروهي الألمانية في سورية.

20*باسل الخطيب
من أهم المخرجين الموجودين على الساحة السورية هو فلسطيني والكثير من أعماله ارتبطت بالقضية الفلسطينية كـ عائد إلى حيفا و رسائل الحب والحرب و المسلسل الجديد القدس بالاضافة إلى المسلسلات التي اشتهر بها ..أيام الغضب ، نزار قباني ، أنشودة المطر ، هولاكو ، وغيره من الأعمال الضخمة.

21*هاني السعدي
مؤلف المسلسلات الكبير في الدراما السورية ..ولد في قرية صفورية المحاذية لمدينة الناصرة؛ أهم الأعمال التي كتبها .. أبناء القهر ، الكواسر ، الجوارح ، دائرة النار ، الفوارس ، البركان ، خلف الجدران ، الموت القادم إلى الشرق .. ولا يخفى أيضا لمتتبعي هذه الدراما التميز الملفت لابنتيه روعة وربا السعدي في مجال التمثيل.
22*حسن عويتي
ممثل سوري فلسطيني، ولد في عكا في فلسطين وهو متزوج وله من الأبناء واحد. تخرج بدبلوم في الإخراج المسرحي من المعهد العالي للفنون المسرحية بلغاريا وانضم إلى نقابة الفنانين في دمشق عام 1971، ويقيم في دمشق.

– أديب قدورة
ممثل سوري من أصل فلسطيني ولد في ترشيحا فلسطين بتاريخ 1 يوليو 1948، وهو متزوج ولديه 7 أبناء. أديب من مؤسسي نقابة الفنانين السوريين. بدأ كفنان تشكيلي ومهندس ديكور، ولكن سرعان ما جذبه التمثيل فأجاد به. شارك ببعض الأفلام الإيطالية
أهم أعماله:
1- في المسـرح:هبط الملاك في بابل، مأساة جيفارا، سمك عسير الهضم، السيد بونتيلا وتابعه ماتي، وثلاثية لتشيخوف
2- في الإذاعة: العديد من الأعمال الإذاعية .
3- السـينما: له سبعة وثلاثون فيلماً منها:الفهد، وجه آخر للحب، بقايا صور،غوار جيمس بوند، العالم سنة 2000، رحلة عذاب، العار
4- التلفزيون: أكثر من ستين عملاً تلفزيونياً منها:عز الدين القسام، الحب والشتاء.
* اناهيد فياض23
فنانة متميزة في الدراما السورية ، اشتهرت بصوت لميس في المسلسل التركي سنوات الضياع.

24*فرح بسيسو
من مواليد الكويت ويعود أصلها إلى غزة ، تفتخر بأصلها الفلسطيني دائما في البرنامج الذي تقدمه كلام نواعم.
*صفاء سلطان
ولدت صفاء سلطان لأب فلسطيني وام اردنية ، غادرت الى سوريا مع والدتها لتعمل في حقل الدراما السورية وكان ياسر العظمة اول من عمل على صقل موهبتها ،فاستطاعت بجمالها وموهبتها وفي وقت قصير أن تصنع لنفسها مكانة مرموقة بين الفنانات السوريات، اهم اعمالها : مرايا ، حاجز الصمت ، الحور العين ، طاش ما طاش ، يوم ممطر اخر، مسلسل ابو عواد الجزء الثاني ومسلسل ليلى مراد .

*ديمة الخطيب
ديمة الخطيب صحفية سورية من أصل فلسطيني ولدت في دمشق 14 يوليو 1971 وهي نجلة الناقد العربي وأستاذ اللغة العربية المعروف حسام الخطيب. تخرجت من جامعة جنيف في سويسرا بتخصص في الترجمة وتتحدث سبع لغات. عملت في منظمة الصحة الدولية WHO وفي إذاعة سويسرا العالمية ووكالة الأنباء الفرنسية.
تعمل لحساب قناة الجزيرة منذ عام 1998 وهي حالياً مديرة لمكتب الجزيرة الإقليمي في فنزويلا. وهي المراسلة العربية الوحيدة المقيمة في أمريكا الجنوبية وأول امرأة تتسلم إدارة مكتب خارجي لقناة الجزيرة. عملت أيضاً مراسلة متجولة في آسيا حيث أسست مكتب قناة الجزيرة في الصين. ومثلت الجزيرة في أكثر من عشرين دولة في العالم من خلال تغطيات صحفية أو مشاركات في مؤتمرات.
قامت بلقاءات خاصة مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيس والرئيس البوليفي إيفو موراليس والرئيس الإكوادوري رافائيل كوريا.

*المذيعة هيام منور
إنها الإعلامية والنجمة المذيعة هيام منور الفلسطينية الأصل التي تعبر عن نفسها بأنها ” فلسطينية الأصل والجذور سورية الهواء و الماء ” ،تمارس العمل الإعلامي منذ سنوات عدة .عملت في كبرى الوسائل الإعلامية العربية فكانت مراسلة لجريدة الشرق الأوسط ومجلة الكفاح العربي بدمشق ومديرة مكتب مجلتي “المجلة ” و ” الرجل ” الصادرتين في لندن . تطل عبر شاشة التلفزيون العربي السوري عبر القناة الأم ( الأولى ) والقناة الفضائية السورية من خلال برنامجها الشهير ( ضي القناديل ) الذي حصد أعلى نسبة مشاهدة في التلفزيون السوري ضمن استفتاء أجراه النادي الإعلامي باتحاد شبية الثورة.

• نبيلة النابلسي                                                                                              من مواليد دمشق،وتنتسب الى عائلة النابلسي في القابون متزوجة ولديها ولدان.
وللعلم فإن عائلة النابلسي في القابون فرع من عائلة النابلسي الدمشقية، قدومها إلى القابون كان في نهايات القرن الثالث عشر الهجري / نهايات القرن التاسع عشر الميلادي، وتشير سجلات المحاكم الشرعية العثمانية أن أول ذكر لهذه العائلة ورد في سجلات سنة 1309 هـ ، وكان أول فرد من أفراد هذه العائلة يذكر فيها هو خالد بن سالم النابلسي الذي قدم من نابلس
قبلت عضوية الفنانة نبيلة النابلسي في نقابة الفنانين السوريين عام 1970م، وكانت قد أنهت السنة الثالثة في المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة.
أهم الأعمال التي شارك بها:
في المسرح: لحظة من فضلك مطلوب مسؤول – الناس التي تحت – شباب آخر زمن – خيوط العنكبوت
في الإذاعة: العديد من الأعمال الإذاعية
في السينما: رجال تحت الشمس – العار – وجه آخر للحب – نساء للشتاء – باسمة بين الدموع – شباب في محنة – بنات الحب – دمي ودموعي وابتساماتي – ناجي العلي – أمونة تسكن وحدها – غوار جيمس بوند
في التلفزيون: الدروب القصيرة – أمنيات صغيرة – حمام القيشاني ج/1-2/ – لك ياشام – كهف المغاريب – الفراري – الأرجوحة – أحلام لاتموت – الحلم البرتقالي – اليتيم – بيت العيلة – الفصول الأربعة – قلوب في الميزان – الحور العين – أحقاد خفية

الأخوان نجم، نادين سلامة، نسرين طافش، شكران مرتجى، الكاتبتان ريم وأمل حنا،رامي حنا، وغيرهم العشرات.

• الأردن
25يقدر عدد الفلسطينيين من حملة الجنسية الأردنية المقيمين بشكل دائم في الأردن دون المغتربين منهم بحوالي:(2509770) نسمة ولو أضفنا إليهم أبناء الضفة الغربية المقيمين في الأردن بشكل مؤقت لربا عدد الفلسطينيين عن الثلاثة ملايين على وجه التقريب. وقد اعلن مدير عام الاحصاءات العامة في الأردن الدكتور حيدر فريحات “ان تقدير عدد السكان في الأردن من حملة الجنسية الأردنية والذي يشمل الوافدين والسياح والعمالة الوافدة ويستثنى منهم الأردنيون المقيمون في الخارج قد ارتفع من حوالي 586.2 ألف نسمة في عام 1952 إلى 5980000 نسمة في نهاية عام 2009”.  هذا ويمثل الفلسطينيون أكبر قاعدة اقتصادية وثقافية في الأردن، فيما يحملون الجنسية الأردنية متمتعين بالمواطنة الكاملة؛ ويسكن قليل منهم في المخيمات أما الغالبية الساحقة منهم فيقيمون في المدن وخاصة العاصمة عمان التي تحولت بعد الثامنة والأربعين إلى مدينة مزدهرة؛علماً بأن خروج معظم الفلسطينيين من المخيمات المنتشرة في أنحاء الأردن لا يلغي حقهم القانوني باعتبارهم لاجئين فيما تتجاهل الأنروا في إحصائياتها عدداً كبيراً من اللاجئين الذين لا يحملون بطاقات الأنروا مما يشكك بدقتها. وفي الوقت الذي كان فيه الفلسطيني يبني نفسه كان أيضاً عنصراً متميزاً في مسيرة التنمية العربية.
والفلسطينيون في الأردن يشاركون منذ تأسيس المملكة بعجلة التنمية المستدامة بفاعلية استثنائية فأنشأوا مئات الآلاف من المصالح التجارية والصناعية التي عززت بنية الإقتصاد الأردني من منطلق الولاء لجنسيتهم الأردنية على أن ذلك لم يقص فيهم الإنتماء لقضيتهم الفلسطينية وخاصةً أن بحوزتهم بطاقة الأنروا التي تؤكد هويتهم كلاجئين فلسطينيين لهم حقوق وواجبات. فكان منهم عدد كبير من النواب والوزراء ورؤساء الحكومات والمستشارين والكتاب والصحفيين ورؤساء الجامعات والفنانين والتجار على اعتبار أنهم أردنيون يتمتعون بحقوق كاملة فتبوأ كثير منهم المناصب السياسية والعسكرية الكبيرة في الدولة، مساهمين من خلال ذلك بتأسيس البنية التحتية لمستقبل التنمية الشاملة في القطاعات الحكومية والمجتمع المدني وتطوير المجتمع. ورغم انتمائهم الراسخ للأردن إلاّ أن الواحد منهم لم ينس واجباته الحقوقية تجاه قضيته وتقديم الدعم الممكن لها بما لا يتعارض مع أمن الأردن الذي أواه وأحسن إليه؛ زد على ذلك خصوصية العلاقة بين الشعبين التي قويت وشائجها بالمصاهرة والمشاركة في حمل أعباء الهم الفلسطيني بصدق.
ويمكن الحديث عن التفاعل السياسي والإجتماعي في الأردن قبل النكبة من خلال العائلات العريقة التي هاجرت الى شرقي الأردن قبل نكبة فلسطين والتي كان لها بالغ الأثر على الحياة العامة في الأردن سواء كان ذلك قبل نشوء الإمارة في عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين، أو خلالها بعد نجاح الثورة العربية الكبرى؛ ولن أذهب بعيداً الى عهد الولايات التركية التي هاجر حينها بعض مؤسسي العشائر من فلسطين الى الأردن كما هو الحال مع عشيرة المجالي التي يدعى جدها ((شديد الخليلي)) والذي يعود بنسبه إلى تميم الداري . وكان جدهم يقوم بأعمال الجباية لصالح الدولة العثمانية في منطقة الكرك . وتسمية المجالي هي لقب على الحادثة التالية : عندما كانوا في الخليل كانوا يحملون اسم (التميمية) ثم بعد مدة من الزمن غادر قسم التميمية الخليل إلى الكرك وعاشوا هناك وكانوا يعرفون باسم التميمية وفي نهاية حكم “سليمان القانوني 1520 – 1566 ” قام التميمية بثورة عارمة في الكرك ضد الحكومة العثمانية فأرسلت إليهم الحكومة حاكم نابلس “يوسف نمر الشوربجي” الذي قام بإخماد الثورة الأمر الذي جعل التميمية يعودون الي الخليل ,فقالت عنهم العشائر الكركية أن التميمية “جلوا” إلى مدينة الخليل , وهكذا أقاموا في الخليل ما يزيد عن 70 عاما أي عندما عاد “جلال بن شديد” إلى الكرك عام 1640 م. فقالت عنهم العشائر الكركية عادو المجالي الذين جلوا عن الكرك وهكذا أطلق عليهم ((المجالي)).
وعشيرة المجالي صاحبة نفوذ مالي وسياسي وعسكري بارز منذ نشوء المملكة حتى وقتنا هذا والتي اشتهر من رجالاتها كل من:
المشيرحابس المجالي
دولة الشهيد هزاع المجالي
دولة عبد السلام المجالي
معالي عبد الهادي المجالي
معالي سهل عبد الهادي المجالي                                                                             وكذلك الحال بالنسة لعدد من العشائر القيسية في السلط  والتي خرجت من جبل الخليل أو التي ترتبط بعشائر القيسية كما ينقل عن أحمد موسى صالح الفسفوس مؤلف كتاب تاريخ قبائل بني قيس القديمة والحديثة الصادر في عمان عام1997م ومن هذه العشائر:

1. العواملة ترتبط هذه العشيرة بعشيرة العملة في بيت أولا الخليل ومن يرتبط بها ويرجعهم العميد المؤرخ محمد نمر العملة إلى جذام القحطانية وهناك رأي يقول بأن العملة هؤلاء إخوة لأبي دراهم في دورا الخليل وفيهم عدد من الوزراء في الحكومات الأردنية المتعاقبة.

2. العمايرة في زي وغيرها أحوة لأبي دراهم في دورا الخليل وغيرهم وهم على الأرجح من القيسسية.
3. الحياصات من الخليل.
4- نسب عشيرة النسور
يشير كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين), لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري إلى أن عشيرة النسور السلطية تعود بجذورها إلى دار النسر في مدينة الخليل حيث ارتحل جدهم خليل النسر قبل حوالي (300) سنة إلى السلط. ويُعزِّز فردريك. ج. بيك في كتابه (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) هذه الرواية.
ويذكر المؤرخ مصطفى مراد الدباغ في الجزء الثاني – القسم الثاني من كتابه المرجعي (بلادنا فلسطين) أن عشيرة النسور ارتحلت من بلدة يطة في منطقة الخليل.
وزراء عشيرة النسور ( السلط ):
– علي النسور
– عبد الله النسور
– ماجد محمد عبد الرحمن خليفة النسور
– عبد الرزاق النسور
– فهد أبو العثم النسور.

بينما سيتم التركيز على العائلات التي قدمت الى الأردن إما خلال الإنتداب البريطاني على فلسطين أو تدفق اللاجئين الفلسطينيين الى الأردن بعد نكبة فلسطين عام 1948م وعلى هذا الأساس سيتم تصنيفهم؛ كما يلي:
أولاً: الهجرة الإختيارية ما قبل نكبة فلسطين منذ نهايات القرن 18
ونذكر من بعض تلك الشخصيات:
28– دولة الرئيس توفيق أبو الهدى التاجي الفاروقي ولد في مدينة عكا عام 1895 ومن أسرة معروفة أصولها من الرملة في فلسطين، وقد عين في منصب رئيس الوزراء 12 مرة في الأردن في عهد ملوك ثلاثة هم الملك عبد الله الأول بن الحسين والملك طلال بن عبد الله والملك الحسين بن طلال. تلقى دراسته الابتدائية في الرملة والثانوية في بيروت، والتحق بالمكتب السلطاني في اسطنبول وأخذ يدرس الحقوق لمدة ثلاث سنوات عام 1915 دعي للخدمة العسكرية وعين ضابط احتياط. وخدم مأمورا للحسابات في جبهة العراق وإيران وحلب حتى انسحبت القوات العثمانية من سوريا في تشرين أول 1918 عُين كاتبا في مدرسة الحقوق في سوريا الداخلية وظل يخدم فيها إلى ما بعد استيلاء الفرنسيين على دمشق بنحو عامين (1919 – 1922).ثم انتقل أبو الهدى من دمشق إلى عمّان عام 1922 وعين مديراً للواردات، وخلال السنوات الست استطاع أبو الهدى أن يتدرج وبسرعة في سلم المناصب ذات المسؤولية، من مديراً للواردات إلى مديراً للمحاسبة العامة إلى مديراً لدائرة تسجيل الأراضي، وعضو في المجلس التنفيذي عام 1928 إلى أن عين سكرتيراً عاماً للحكومة عام 1929 وتولى رئاسة المجلس التنفيذي في أيلول 1938 وتولى منصب رئاسة الوزراء عدة مرات الثانية منها في 6 أغسطس 1939 والعاشرة في 30 سبتمبر 1952.

وزراء آل بدران
تدل بعض الكتب التاريخية مثل كتاب “تاريخ نابلس والبلقاء” لمؤلفه “إحسان اغا النمر” النابلسي على ان عائلة بدران “النابلسية” والتي ينتشر أبنائها في عدة بلدان عربية واجنبية ان أصلها يعود إلى عشيرة “البدران” والمنحدرة من قبيلة بني هاشم العربية القرشية.
ومن المعروف ان هناك العديد من العائلات المسماة “بدران” مثل عائلة بدران التي تسكن مدينة طولكرم الفلسطينية، ومدينة اللد، والتي هاجر بعض سكانها إلى مخيم “عسكر” للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، وهناك كذلك عائلة “بدران” في مصر وغيرها من البلدان العربية.
وتعود جذور(آل بدران) إلى عائلة نابلسية انتقل بعض أفرادها إلى السلط في القرن التاسع عشر على الأرجح كما ورد في كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنَّا عمَّاري, وكان الشيخ محمد عايش والد الرئيسين مضر وعدنان بدران من أبرز قضاة الشرع في عهدي الإمارة والمملكة, وكان قد استقرَّ في شرقي الأردن في العشرينيات من القرن المنصرم، بعد أن ترك وظيفته في الدولة العثمانية قاضيا شرعيا في مدينة حمص السورية.
– دولة الرئيس مضر بدران
شغل السيد مضر بدران منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الرئيس زيد الرفاعي الأولى التي شكَّلها في 26/5/1973م, وشكَّل السيد مضر بدران أوَّل حكومةٍ برئاسته في 13/7/1976م وشغل فيها منصب وزير الخارجية والدفاع إلى جانب الرئاسة, ثم شكَّل حكومته الثانية في 27/11/1976م وشغل فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب الرئاسة أيضاً, ثم عاد فشكَّل حكومته الثالثة في 28/8/1980م وشغل فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب الرئاسة, وشكل رابع حكومة برئاسته في 6/12/1989م وشغل فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب الرئاسة.
ويذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنَّا عمَّاري أن عائلة آل بدران النابلسية تعود بجذورها إلى الخليل.
ويورد كتاب (القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948م) لمؤلفته الباحثة بيان نويهض الحوت اسم الشيخ أحمد خليل بدران من بين أسماء علماء المدن الفلسطينية الذين شاركوا في مؤتمر علماء فلسطين الأول الذي انعقد في 20 شوال 1353ه¯-26/1/1935م, والأرجح أنه من بدران نابلس الذين استقرَّ قسمٌ منهم فيما بعد في القدس.
– دولة الرئيس عدنان بدران
وشارك الدكتور عدنان شقيق الرئيس مضر بدران في حكومة الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد) المشكَّلة في 27/4/1989م وزيراً للزراعة, ثم أصبح وزيراً للتربية والتعليم في تعديل جرى على الحكومة في 2/9/1989م.
– الأستاذ فاروق عبد الحليم عايش بدران
أحد الرموز الروَّاد في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن وهو من مواليد السلط (1932م) في لقاء خاص أجراه معه مركز الأمة للدراسات قال أن والده من مواليد نابلس في عام 1900م, ويذكر أن عماً له كان موظفاً في الدولة العثمانية وكان يتنقَّل في وظائفها ما بين ديار بكر في تركيا وحمص ودرعا في سوريا وإربد وجرش في شرقي الأردن, ثم انتهى به الأمر في السلط, والعم المقصود هنا هو الشيخ محمد عايش بدران الذي كان من أبرز قضاة الشرع في تلك المرحلة وهو والد الرئيسين مضر وعدنان بدران.
– الدكتور ابراهيم بدران وزير التربية والتعليم
ولد في نابلس عام 1939 وحاصل على الهندسة الكهربائية من جامعة القاهرة 1963 .
عمل في الكويت في تأسيس شبكات الكهرباء ، وعمل في بلدان عربية عديدة من بينها الجزائر وليبيا والعراق
عاد الى الاردن أواخر السبعينات ليعمل مهندس مواصفات في سلطة الكهرباء الأردنية، ثم مديرا للمواصفات والتخطيط.
حصل على شهادة الدكتوراة من لندن
عمل أمين عام وزارة الصناعة والتجارة عام 1979
ثم أمينا عاما لوزارة الطاقة وعاد الى الصناعة عام 1990، وانتقل منذ مطلع 1991 مستشارا في رئاسة الوزراء.
اختير عام 1993 عضوا في الوفد المفاوض مع اسرائيل ومنسقا عاما لمفاوضات السلام، وبقي في موقعه حتى أواسط 1995.
عمل بعدها لفترة قصيرة مديرا لمؤسسة نور الحسين ومديرا عاما لدائرة الشؤون الفلسطينية 1998- 1999 حيث تقاعد، واتجه للعمل في جامعة فيلادلفيا.
وعين عضوا في مجمع اللغة العربية .

وزراء آل الرفاعي
– دولة الرئيس سمير طالب الرفاعي
وينتمي سمير الرفاعي إلى العائلة الرفاعية التي تنتشر فروعها في معظم البلاد العربية , وهو ينتمي إلى فرع العائلة الرفاعية بفلسطين حيث تشير رواية إلى أن جذور العائلة تعود إلى مدينة صفد, بينما تشير رواية أخرى إلى أنهم سكنوا منطقة نابلس حيث تشير الرواية إلى أن جد العائلة طالب الرفاعي ولد في بلدة عين الزيتون في منطقة نابلس, وأن الرئيس سمير الرفاعي من مواليد بلدة مرج عيون بلبنان , ويورد الكتاب أسماء تسع عائلات في فلسطين تحمل اسم الرفاعي وعائلتين تحمل اسم الرفاعية يتوزعون في الرملة وعين الزيتون ورام الله وكفر عين ورافات ولوبيه وصفد والرملة والبيرة وسالم ولوبيه .
وقد بدأ الرئيس سمير طالب الرفاعي حياته العملية موظفاً في حكومة فلسطين التي كانت خاضعة لسلطات الانتداب البريطاني على فلسطين والأردن , ثُمَّ انتقل للعمل في حكومة الإمارة الأردنية متدرجاً في الوظائف حتى وصل إلى مركز رئيس ديوان مجلس النظَّار.
شارك السيد سمير الرفاعي لأول مرة في حكومة أردنية وزيراً للداخلية والمعارف في حكومة الرئيس توفيق أبو الهدى المشكَّلة في 29/7/1941م , ثُمَّ عاد فشارك في حكومة الرئيس أبو الهدى المشكَّلة في 19/5/1943م وزيراً للداخلية والمعارف , ثُمَّ تولى بالإضافة للداخلية والمعارف أعمال وزارة المالية والاقتصاد ووزارة العدلية في نفس الحكومة في تعديلٍ جرى عليها في 30/10/1943م ثُمَّ شكّل حكومة برئاسته في 15/10/1944م وتولى إلى جانب الرئاسة وزارتي الخارجية والدفاع , وبانتقال سمير الرفاعي إلى نادي رؤساء الحكومات أصبح الخصم السياسي الأول لتوفيق أبو الهدى الذي كان الرفاعي وزيراً في أكثر من حكومة كان يترأسها أبو الهدى , ثُمَّ عاد الرئيس سمير الرفاعي فشكل حكومة برئاسته في 4/2/1947م وهي أول حكومة تأسست بعد انتقال الأردن من عهد الإمارة إلى عهد المملكة
ثُمَّ شكّل الرفاعي حكومة برئاسته في 4/11/1950م ثُمَّ شارك كنائب لرئيس الوزراء وكوزيرٍ للخارجية في حكومة الرئيس إبراهيم هاشم المشكّلة في 21/11/1955م , ثُمَّ شكَّل الحكومة في 9/1/1956 م ثُمَّ شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في حكومة الرئيس إبراهيم هاشم المشكَّلة في 24/4/1957م , ثُمَّ شكّل الحكومة في 18/5/1958 م , وأعاد تشكيل الحكومة في 27/3/1963م وقدم استقالة حكومته في 20/4/1963م بعدأن حجب مجلس النواب الثقة عن الحكومة , مفضِّلاً استقالة حكومته على حلّ المجلس , ولكنَّ الحكومة التي خلفته برئاسة الشريف حسين بن ناصر بادرت إلى حلِّ المجلس في يوم تشكيلها في 21/4/1963م .
– عبد المنعم طالب الرفاعي
ولد عبد المنعم الرفاعي فى مدينة صور من أعمال لبنان عام (1917- 1985) كما جاء في موسوعة أعلام الفكر العربي- الجزء 3، حيث كان والده السيد طالب الرفاعي مديراً للمال في “صور”، وكان والده فلسطيني المولد والنشأة، حيث نشأ في مدينة ” صفد” من شمالي فلسطين من أسرة عرفت بمقامها الاجتماعي والروحي، وكانت والدته السيدة نجلاء بكار من بلدة مرجعيون جنوبي لبنان. وكان أبوه يحب الشعر والصيد، وركوب الخيل.
ولما تجاوز عبد المنعم الطفولة، أخذ يتنقل مع والده وإخوته بين “مرجعيون” و”صفد” و”طبريا” وبيسان.
وقد بدأت دراسته الأولى في “الكُتّاب” على يد أحد الشيوخ، ثم في المدرسة الأميرية ثم الاسكتلندية في صفد وفي حيفا.
وفي سنة 1926 حمله القطار إلى العاصمة الأردنية عمان كي يلتحق بشقيقه الأكبر “سمير” الذي كان بدوره قد انتقل من الحكومة في فلسطين إلى عمان سنة 1924، ليشارك في تأسيس الحكومة الأردنية تحت حكم الأمير عبد الله بن الحسين.
وفي العاصمة الأردنية عمان تابع عبد المنعم دراسته الثانوية، وبعد أن أتمها سنة 1931 لحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، حيث حصل على ليسانس الأدب العربي منها سنة 1937، ثم عاد إلى عمان فأصبح معلماً للأدب العربي بالمدرسة الثانوية التي تعلم فيها، وما كادت سنة 1939 تنتهي حتى لحق بالسلك الدبلوماسي الأردني موظفاً في ديوان أمير شرف الأردن (الملك عبد الله فيما بعد).
ومنذ هذا التاريخ جمع عبد المنعم الرفاعي بين الشعر والسياسة، حيث كان قلبه مع الشعر وعقله مع السياسة. فتدرج عبد المنعم في المناصب السياسية من سفير إلى وزير خارجية حتى وصل إلى منصب رئيس وزراء الأردن. ولكن السياسة لم تستطع أن تنتزع منه حبه للشعر والفن والأدب، وقد تغنى الموسيقار محمد عبد الوهاب بقصيدته “نجوى”.
وقد أبدع الكثير من القصائد العاطفية والسياسية، ولكنه كان يعتبر أن ديوانه “مسافر” يسجل الأحداث الرئيسية في حياته، سواء ما أصابه سنة 1945، وما أصابه من هزّة داخلية شخصية في مجرى حياته سنة 1958 حين انفصل عن زوجته نهلة القدسي (أم عمر) التي تزوجها الموسيقار محمد عبد الوهاب بعده، وما تعرض له من مآزق سياسية أو استثارة من أحداث وطنية أو ما كان دائماً يصيب أوتار حسه في قضية فلسطين.
وقد قصد بتسمية ديوانه “المسافر” المحطات التي توقف عندها في مسيرة حياته.
وكان الشاعر الكبير يعلن أنه تأثر بالمتنبي وشوقي وأحب شعر بشارة الخوري، فالمتنبي أعطاه كبرياء الشعر، والشوق أعطاه الأفق المديد.
وقد عاصر عبد المنعم الرفاعي الأحداث السياسية العربية في مختلف مراحلها، سواء نكبة فلسطين وحرب سنة 1956 وحرب سنة 1967، وانتصار 6 أكتوبر سنة 1973، وعكس كل تلك الأحداث الهامة وغيرها في شعره السياسي.
وقد أنجب الشاعر الكبير ابنه البكر “عمر” الذي ما زال يعمل بالسلك الدبلوماسي الأردني. وقد رحل الشاعر الكبير عن الحياة في 17 أكتوبر سنة 1985 بعد رحلة عطاء ثرية.
وشارك الشاعر عبد المنعم الرفاعي شقيق الرئيس سمير الرفاعي في حكومة الرئيس بهجت التلهوني المشكَّلة في 7/10/1967م وزير دولةٍ للشؤون الخارجية , ثُمَّ أصبح وزيراً للخارجية في نفس الحكومة في تعديلٍ جرى عليها في 25/4/1968م , ثُمَّ شكّل الحكومة برئاسته في 24/3/1969م , وفي تعديلٍ جرى على الحكومة شغل منصب وزير الثقافة والإعلام إلى جانب رئاسة الحكومة في 30/6/1969م , ثُمَّ شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في حكومة الرئيس بهجت التلهوني المشكَّلة في 13/8/1969 م , وشغل نفس المنصبين في حكومة الرئيس التلهوني المشكَّلة في 19/4/1970م , وعاد فشكّل الحكومة برئاسته في 27/6/1970م .
– دولة الرئيس زيد سمير الرفاعي
أما السيد زيد سمير الرفاعي فلم يدخل عالم الحكومة من باب الوزارة كما فعل والده وعمه , ولكنه دخل عالم الحكومة من بابه الواسع مباشرة , باب رئاسة الحكومة , حيث شكّل أوّلَ حكومةٍ برئاسته في 26/5/1973م وشغل فيها إلى جانب الرئاسة وزارتي الخارجية والدفاع , ثُمَّ شكّل حكومة برئاسته في 23/11/1974م وشغل فيها إلى جانب الرئاسة وزارتي الخارجية والدفاع , ثُمَّ شكّل الحكومة في 8/2/1976م , ثُمَّ شكَّل للمرة الرابعة حكومة برئاسته في 4/4/1985م .
– طالب الرفاعي
وشارك الدكتور المهندس طالب ضياء الدين الرفاعي في حكومة المهندس علي أبو الراغب المشكَّلة في 19/6/2000م وزيراً للإعلام , ثُمَّ انتقل من وزارة الإعلام ليشغل منصب وزير السياحة والآثار في تعديلٍ جرى على الحكومة في 27/9/2000م , ثُمَّ عاد ليشغل منصب وزارة الإعلام إلى جانب منصب وزير السياحة والآثار في تعديلٍ آخر جرى على الحكومة في 28/10/2001م ثُمَّ شارك في حكومة المهندس علي أبو الراغب الثانية المشكَّلة في 14/1/2002م وزيراً للسياحة والآثار .
– دولة الرئيس سمير الرفاعى
كان وزيراً سابقاً وكان مستشاراً لجلالة الملك عبدالله الثاني، ووزيراً للبلاط الملكي الهاشمي، وأميناً عاماً للديوان الملكي، ومديراً للمكتب الإعلامي ودائرة العلاقات العامة الخاصة بجلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيساً للجنة تشجيع الإستثمار في الديوان الملكي الهاشمي.

وإلى جانب عمله كرئيس تنفيذي لشركة الأردن دبي كابيتال، يترأس الرفاعي مجالس إدارات العديد من الشركات التابعة، ومنها، شركة الأردن دبي لإستثمارات الطاقة والبنية التحتية، شركة إنارة لخدمات الطاقة، مجموعة النسر الدولية للإستثمار، شركة الأردن دبي للأملاك.

كما أنه عضواً في مجالس إدارات العديد من الشركات منها، شركة خدمات إدارة الطاقة، شركة الثقة للإستثمارات الأردنية (جورد إنفست)، عضو مجلس إدارة (كنغز أكاديمي)، شركة سرايا العقبة.
• وزراء آل جوده
ويورد كتاب (قاموس) العشائر في الأردن وفلسطين أسماء ثمانية عائلات في فلسطين إحداها مسيحية تحمل اسم آل جوده , وتتوزع في عجّور وطيبة رام الله ونابلس وطولكرم والدوايمه والقدس, والأرجح أن الوزير سامي جودة ينتمي إلى عائلة آل جودة في البيرة .
وتجدر الإشارة إلى أن عائلة آل جودة في التصدي يحتفظون بمفاتيح كنيسة القيامة بينما يقوم بفتح أبواب الكنيسة بهذه المفاتيح آل نسيبة , وهو تقليد قديم ثم الاتفاق عليه بموافقة المسيحيين في القدس حلاً لخلاف كان قد دبَّ بين الطوائف المسيحية في القدس حول أحقيّة الاحتفاظ بمفاتيح الكنيسة , فوجدوا أن الحلّ الأمثل تكلف المسلمين بحفظ المفاتيح وبمفتاح الكنيسة .
والأرجح أن الوزير سامي جوده ينتمي إلى عائلة آل جودة في سلواد القريبة من القدس , وعندما رشح نفسه للانتخابات النيابية وفاز بأحد مقاعد مدينة رام الله كانت إعلاناته تحمل اسم سامي جودة السلوادي .
– سامي جودة
وشارك سامي جودة صهر الرئيس سمير الرفاعي ( زوج كريمته ) في حكومة الرئيس سمير الرفاعي المشكَّلة في 18/5/1958م وزيراً للمواصلات , ثُمَّ شارك في حكومة الرئيس بهجت التلهوني المشكَّلة في 13/8/1969م وزيراً للاقتصاد الوطني , ثُمَّ في حكومة الرئيس بهجت التلهوني المشكَّلة في 19/4/1970م وزيراً للاقتصاد الوطني , ثُمَّ شارك في حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 4/4/1985م وزيرَ دولةٍ للشؤون البرلمانية .
– ناصر جودة وزير الخارجية
ناصر سامي جودة احد اهم الرجالات الاردنين المهمين هذه الايام يعود اصلة إلى بلدة سنجل بالقدس لكن جده هاجر قبل النكبة إلى الاردن وتزوج اباه اخت السيد سمير الرفاعي ثم تزوج في نهاية الثمانينيات من الاميرة سمية ابنة الامير الحسن عم جلالة الملك عبد الله الثاني.
ولد في عمان ودرس المرحلتين الابتدائية والإعدادية ثم انتقل إلى بريطانيا حيث أكمل المرحلة الثانوية من دراسته ، وأكمل دراسته الجامعية في جورج تاون الأمريكية .
عمل في بداية حياته العملية بين عامي 1985 و 1992 في الديوان الملكي الهاشمي العامر في المكتب الصحفي لجلالة المغفور له جلالة الملك حسين ثم كسكرتير خاص لسمو لي العهد .
عين وزيرا للإعلام وناطقا رسميا باسم الحكومة عام 1998 ثم عمل في القطاع الخاص بعد استقالة الحكومة 1999 . وفي عام2005 عاد إلى العمل العام عندما عين ناطقا رسميا باسم الحكومة ومن ثم وزير للدولة لشؤون الإعلام والاتصال و وزير للخارجية 2009.
وشارك ناصر سامي جودة حفيد سمير الرفاعي من جهة والدته كريمة الرئيس سمير الرفاعي في حكومة الدكتور فايز الطراونه المشكَّلة في 2/8/1998م وزيراً للإعلام .

مشاهير آل ملحس والمساعيد
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرّاب عدداً من مشاهير عائلة آل ملحس النابلسية وهم:
– الأديب العربي لطفي ملحس .

– الأديب والسياسي رشدي صالح ملحس الذي كان من المقربين إلى الملك السعودي عبدالعزيز آل سعود عندما كان يعمل في الديوان الملكي السعودي وله كتاب عن ثورة الأمير عبدالكريم الخطابي ضد المستعمرين الفرنسيين في المغرب.
ويورد كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمّاري اسمي عائلتين تحملان اسم (ملحس) إحداها في الأردن ومساكنهم في السلط والأخرى في فلسطين ومساكنهم في نابلس وتنحدر أصولهم من بلدة كفر الديك الواقعة إلى الجنوب الغربي من نابلس.
ويذكر كتاب (من أعلام الفكر والأدب في فلسطين) أن الأديب لطفي ملحس المولود في نابلس كان يوقع مقالاته أثناء الانتداب الاستعماري البريطاني على فلسطين تحت اسم مستعار هو اسم (الوحيدي) فيما يورد كتاب (القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917 – 1948) لمؤلفته الباحثة بيان نويهض الحوت أسماء عدد من رجالات آل ملحس في نابلس, فيشير إلى الأعلام التالية:
– رشدي ملحس وهو من بين رجالات الحركة الوطنية الفلسطينية الذين بعثوا في 12/11/1918 رسالة إلى وزارة الخارجية البريطانية يعلنون احتجاجهم على ما يقوم به الانجليز لمساعدة اليهود على تحقيق وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا لهم لإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين.
– سعيد ملحس وهو أحد الأعضاء البارزين المشاركين في المؤتمر العام لكتلة القوميين العرب المنعقد في حيفا عام ,1947
– صدقي ملحس كان أحد رجالات الحركة الوطنية الفلسطينية الذين أصدر المستعمرون الانجليز حكماً بسجنهم لمدة عام عقاباً لهم على التظاهر ضد المستعمرين الانجليز , كما يشير الكتاب إلى أنه كان أحد نشطاء اللجنة التي شكلها أهالي نابلس لتنظيم إضراب عام احتجاجاً على خطاب المندوب السامي الانجليزي واكهوب في حفل في لندن في شهر تشرين ثاني 1936 أثنى فيه على الصهيونية وشرب نخب انتصارها. وصدقي ملحس من بين أسماء مؤسسي الجمعية العربية الفتاة, كما ورد اسمه مع أسماء ممثلي مدينة نابلس في المؤتمر العربي الفلسطيني الرابع المنعقد في عام 1921 ومع أسماء ممثلي نابلس في المؤتمر العربي الفلسطيني الخامس المنعقد في عام 1922 ومع أسماء ممثلي نابلس في مؤتمر التسليح المنعقد في نابلس في 31/7/1931 والذي حضرته وفود من جميع المدن الفلسطينية لوضع خطة لتسليح الشعب الفلسطيني لمواجهة المؤامرة الصهيونية البريطانية لتنفيذ وعد بلفور, كما أشار الكتاب إلى انتخاب الدكتور صدقي ملحس ليكون رئيساً لفرع نابلس لحزب الاستقلال العربي المؤسس في عام 1932 .
– الدكتورة ثريا عبد الفتاح ملحس
وفي دراسة أعدَّتها السيدة هدى أبو نوَّار عن الدكتورة ثريَّا ونشرتها صحيفة الرأي في عددها رقم 9959 الصادر في 13 شعبان 1418ه¯ – 13/12/1997م, نقلت السيدة أبو نوَّار على لسان الدكتورة ثُريا ما يلي:
“تنحدر عائلتي من قبيلة المساعيد التي نزحت من الحجاز في الجزيرة العربية إلى جبال نابلس, فلسطين ولا سيَّما من نابلس في أوائل القرن العشرين وفي أواخر الأربعينيات منه, ولقد نزح جدي محمد بن عبد الرحمن من نابلس إلى السلط (الأردن) سنة 1904م وكان عُمر والدي عبد الفتّاح عشر سنوات آنذاك”.
– زهير ملحس
شغل الدكتور زهير عبد الفتاح محمد ملحس منصب وزير الصحة في حكومة الشريف عبد الحميد شرف المشكَّلة في 19/12/1979م , ثم شغل نفس المنصب في حكومة الدكتور قاسم الريماوي المشكَّلة في 3/7/1980م , ثم شغل نفس المنصب في حكومة الرئيس مضر بدران المشكَّلة في 28/8/1980م , ثم عاد ليشغل منصب وزير الصحة في تعديلٍ جرى في 19/12/1988م على حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 4/4/1985م , ثم شغل منصبي وزير الصحة ووزير الشؤون الاجتماعية في أولِ حكومةٍ شكَّلها الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد) في 27/4/1989م .
– عبد الرحيم ملحس
وشغل الدكتور عبد الرحيم قاسم عبد الرحيم ملحس منصب وزير الصحة في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي المشكَّلة في 29/5/1993م .
– حازم ملحس وزير البيئة
ولد في عمان و تلقى دراسته الثانوية في كلية تراسنطه.
حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة تكساس الامريكية . تنقل ملحس بين عدد من المناصب في القطاع الخاص ، مدير التنفيذي للعمليات في شركة أرامكس الرئيس التنفيذي لشركة أريجون للخدمات الاستشارية الرئيس التنفيذي لشركة أوبتيمايزا بالإضافة لتعيينه عضوا في مجلس أمناء كلية الأميرة سمية للتكنولوجيا وعضو مجلس إدارة الأردن دبي للأملاك.
نائب رئيس مجلس إدارة شركة الفارس الوطنية للاستثمار والتصدير.

– الشيخ مشهور الضامن رحمه الله
من شيوخ عشيرة عرب المساعيد الذين كان العرف العشائري يطلق عليهم لقب الإمارة, وكان إلى جانب ذلك من رموز جماعة الإخوان المسلمين في الأردن حيث كان إلى جانب رئاسته لفرع الجماعة في نابلس يشغل مركز نائب المراقب العام للجماعة في الأردن لسنوات طويلة.
الوزيرة سلوى الضامن المساعيد (المصري)
– سلوى شاهر الضامن المساعيد
شغلت زوجة الوزير الدكتور منذر المصري منصب وزير التنمية الاجتماعية في حكومة الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد ) المشكَّلة في 8/1/1995م .
وتحمل السيدة سلوى (المصري) شهادة البكالوريوس في التمريض من الجامعة الأردنية (1977م) ، وشهادة الماجستير في الدراسات السكانية من الجامعة الأردنية (1984م).
ويعتبر والدها الشيخ شاهر الضامن من أبرز أمراء عشيرة الضامن التي تعتبر من أبرز فروع عشائر عرب المساعيد في فلسطين ، من جهة أخرى ترتبط الوزيرة سلوى الضامن المساعيد بعائلة آل المصري بالإضافة إلى علاقة الزوجية بالوزير الدكتور منذر المصري برابطة الخؤولة أيضاً ، حيث إن الوزير منيب المصري هو خال الوزيرة سلوى فوالدتها هي شقيقة الوزير منيب المصري .
– مها الخطيب وزيرة السياحة والاثار
حاصلة على ماجستير في الادارة العامة من الجامعة الأمريكية في بيروت متزوجة ولها ولدان وبنت.
عملت من 2000 إلى 2007 مديرة مؤسسة نهر الاردن ومن عام 2006 مستشارة لجلالة الملكة رانيا العبدالله. مديرة برنامج اصلاح القطاع العام الذي كان موجودا انذاك في وزارة التنمية الإدارية. – ومن عام1993 -1998 مديرة البرنامج الوطني لصندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأه ( اليونسف). – من عام 1990 -1993 مديرة برنامج تنمية المرأه في وكالة التعاون الدولي الإنمائي. – ومن عام 1985 – 1990 عملت في دائرة التخطيط الإقليمي مسؤولة عن وحدة القطاع الخاص والتخاصية في وزارة التخطيط.
” جاء عن عشيرة الخطيب في السلط نقلا عن كتاب : التميميون الداريون في بلاد الشام ومصر للدكتور عبد الرحمن التميمي :أنه بعد انسحاب إبراهيم باشا ( ابن محمد علي باشا) من بلاد الشام عام 1256 هجري / 1840 ميلادي، أصبحت السلط بقلعتها المشهورة وحاميتها التركية أحد المراكز الرئيسة لحراسة طريق الحج الشامي ، وتتبع سنجق نابلس التابع لولاية دمشق ، فجاء إليها بتشجيع من الدولة العثمانية بعض التجار والشيوخ والقضاة والمفتون من دمشق ونابلس والخليل والقدس ، ومنهم الشيخ محمد الخطيب التميمي ، جد عشيرة الخطيب في السلط وعمان ، وبنى له بيتا بجانب السراي العثماني في وسط البلد لا يزال عامرا إلى اليوم”.

– الوزيرة انعام المفتي
من عشيرة آل قدورة، شاركت السيدة إنعام المفتى قدُّورة المخزومي كريمة الشيخ أسعد قدورة مفتى مدينة صفد بفلسطين الذي كان من رجالات الحركة الوطنية العربية والفلسطينية في حكومة الشريف عبد الحميد شرف المشكـَّـلة في 19/12/1979 م الذي كان أول رئيس حكومة يفتح أبواب المنصب الوزاري أمام المرأة عندما أختار السيدة إنعام المفتى وزيرةً للتنمية الاجتماعية , ثمَّ عادت فشغلت نفس المنصب في حكومة الدكتور قاسم الريماوي المشكـَّـلة في 3/7/1980 م إثر الوفاة المفاجئة لرئيس الوزراء الشريف عبد الحميد شرف ، ويسجل للسيدة إنعام قدُّورة أنها كانت أول سيدة تتولى المنصب الوزاري بعد أن بقي حكراً على الرجال حوالي ستة عقود منذ تشكيل أول حكومة أردنية في (11/4/1921م ) برئاسة رشيد طليع .

– الشيخ أسعد قدورة
ويعتبر والد الوزيرة السيدة إنعام قدُّورة المفتي الشيخ أسعد قدورة المولود في مدينة صفد بفلسطين من أبرز شخصيات آل قدُّورة ، ولد في مدينة صفد بفلسطين في عام 1880 م وتلقى دراسته الأولى في دمشق ثم انتقل إلى الأزهر حيث تابع دراسته الدينية وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده في آخر أيامه، وعاد إلى صفد بعد أن أنهى دراسته وأنشأ مدرسة وطنية في الجامع الأحمر عني فيها بتعليم اللغة العربية، وشغل في العهد العثماني وظائف كثيرة في سلك القضاءحيث كان مفتيا لصفد أثناء الحرب العالمية الأولى ، وفي فترة الإنتداب البريطاني على فلسطين شارك الشيخ أسعد قدوره في الحركة الوطنية وعيَّـنه المجلس الإسلامي الأعلى قاضيا شرعيا في الناصرة وعكا وصفد ، وكان من أنشط العلماء في مقاومة عمليات بيع الأراضي للصهاينة حيث كان أحد الموقعين على الفتوى الصادرة في 26/ 1/ 1935 عن مؤتمر علماء فلسطين المنعقد في القدس بتحريم بيع الأرض لليهود ، وجاء فيها أن بائع الأرض لليهود في فلسطين ، سواء كان البيع مباشرة أو بالواسطة ، والسمسار والوسيط في هذا البيع ، والمُسهـِّـل له ، والمساعد عليه ، كل أولئك ينبغي ألا يُـصلى عليهم ولا يدفنوا في مقابر المسلمين ، ويجب نبذهم ومقاطعتهم واحتقار شأنهم وعدم التودُّد إليهم والتقرُّب منهم ولو كانوا آباءاً أو أبناءاً أو أزواجاً ، وشارك الشيخ أسعد قدُّورة في عدد من المؤتمرات ، ومنها المؤتمر العربي الفلسطيني السابع عام 1928 م ، ومؤتمر علماء فلسطين عام 1935 م ، وبعد نكبة عام 1948 م نزح إلى دمشق وفيها توفي ودفن .

– السنادسة
حمولة صغيرة قدمت من جهات الخليل منذ 150 سنة تقريبا ويقال لواحدهم (ابو سندس). يقال انهم من اصل قيسي.
– الدبابسة(الدباس)
اسس هذه العشيرة اخوان (عيسى وحمدان) واصل هذه العشيرة من الخليل من عشيرة الدبابسة التي تنزل في قرية (يطا) من قضاء الخليل قبل 200 سنة تقريبا وهم يدعون النسب الى جذام من العرب القحطانية. ينقسمو الى فرقتين وهما الدباس وجدهم عيسى والعزام وجدهم حمدان. كما ان هنالك عائلة انضمت اليها يقال لها (آل وهبه) واصلها من القدس.

– الحمامرة(الحموري)
هذه العشيرة هي فرع من آل الحموري القاطنيين بارض الخليل. ويقلومن انهم من حمير من عرب القحطانية. ولقد خرع منهم فرع الى اربد ويقال لهم الحموري ايضا.

– العمايرة
اصل هذه العشيرة من قرية دورا من قضاء الخليل , ويقول يوسف العمرو العملة صاحب كتاب (انساب العشائر الفلسطينية) بانهم يرجعون بنسبهم الى بني عقيل بن عامر بن صعصاعة من بطون قيس عيلان. ولهم اقارب في كفر عوان من اعمال ناحية الكورة في جبل عجلون يعرفون بالعمايرة ايضا. وفي فلسطين يقال لهم (آل عمرو).
– الخليفات
اصلهم من عشيرة الحتاحته المخيمة في فلسطين , واول من قدم السلط منهم هو جدهم “خليف”. وانضم اليهم فريق يقال لهم (العناسوة) واصلهم من عين سينا في فلسطين.
– البشارات
فرع من عائلة القرة بنابلس , ويقطنون في السلط وعمان وام القندب.

ثانياً: خرجوا من فلسطين بفعل النكبة:

26الملكة رانيا الياسين:
ولدت رانيا الياسين في الكويت لأسرة فلسطينية من قرية ذنابة قضاء طولكرم.
حازت في العام 1991 على البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في القاهرة.
في العام 1995 أكملت دراستها العليا في جامعة باريس إذ حازت شهادة الدراسات المعمقة في العلوم الإدارية من قسم الدراسات التجارية العليا (HEC).
تزوجت من الملك عبدالله في عام 1993 ولهم أربعة أبناء.
تتسابق القنوات الإعلامية العالمية لإجراء اللقاءات معها ، مثلت العرب في ملتقى دافوس العالمي وظهرت على البرنامج الأول في العالم أوبرا وينفري.

مشاهير آل طوقان

27الملكة علياء طوقان
جلالة الملكة الراحلة، الزوجة الثالثة للملك حسين، ولدت في مصر عام 1948 لعائلة فلسطينية من مدينة نابلس، والدها وزير أردني سابق في بريطانيا.
توفيت في حادثة سقوط المروحية عام 1978 أثناء تفقدها لمناطق نائية في جنوب الأردن؛ سمي المطار الدولي في عمان باسمها.

– دولة الرئيس أحمد طوقان
(1903-1981) سياسي أردني تولى منصب رئيس الوزراء في الفترة من 26 سبتمبر 1970 إلى 28 أكتوبر 1970.

كان رئيس الوزراء في عام 1970 خلال الحملة التي طردت المقاتلين الفلسطينيين من الأردن.

توفي في الأردن عن عمر يناهز 78 عاما بعد مرض طويل. سميت مدرسة في عمان باسمه تكريما له.
31د.خالد طوقان
أستاذ مساعد في الجامعة الأردنية وزير التربية والتعليم العالي لعدة سنوات في الأردن من عام 2000 حتى 2007 وهو رئيس مجلس هيئة الطاقة الذرية الأردنية.وهناك كثيرون غيره ممن تقلدوا مناصباً وزارية هامة.

– الدكتور فواز أحمد طوقان (الأردن).
ولد عام 1940 في مدينة القدس بفلسطين.
حاصل على ليسانس آداب من الجامعة الأمريكية ببيروت والماجستير والدكتوراه من جامعة (يل).
عمل أستاذاً مساعداً في جامعة ميناسوتا، وأستاذاً للأدب الأموي بقسم اللغة العربية بالجامعة الأردنية ومساعداً للرئيس ومديراً للعلاقات الثقافية والعامة بالجامعة الأردنية، ووزيراً للتنمية الاجتماعية بالأردن.
رأس تحرير حولية مديرية الآثار العامة بالأردن، ومجلة الرابطة الثقافية، وصفحة الثقافة في جريدة الأخبار الأردنية ومجلة الجامعة الأردنية: أبناء الجامعة.
عضو مؤسس لرابطة الكتاب الأردنيين، ورئيس نادي الجامعة الأردنية -78- 1981.
دواوينه الشعرية: أغنية الموسم الواحد 1974- ماء لطائر الصدى 1974- فيم الدوار؟ 1975- البحيرة 1979- أنقذوا البحر 1983- غداً نفتح المدينة 1992.
أعماله الإبداعية الأخرى: التاجر والعصفور (قصة) 1985.
مؤلفاته: منها: الحركة الشعرية في الأردن- الاستعمار الصهيوني- الصورة الشعرية في شعر الرفاعي.
حصل على الجائزة الأولى في مجال الشعر من جامعة الدول العربية 1978، وجائزة الدولة التقديرية 1980.
ابن أحمد طوقان ررئيس وزراء سابق في الأردن وعمته الشاعرة الفلسطينية الشهيرة المرحومة فدوى طوقان.
– الشاعر ابراهيم طوقان
كان طوقان أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني.
تزوج من سيدة من آل عبد الهادي وله من الأبناء جعفر وعريب.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة. أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد “نخلة زريق” الذي كان له أثر كبير عليه في اللغة العربية والشعر القديم. بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م.
عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية. وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.
في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه.
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان:           ديوان إبراهيم طوقان”ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).
من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت، قصيدة “موطني” التي انتشرت في جميع أرجاء الوطن العربي، وأصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين.
كان إبراهيم طوقان هزيل الجسم، ضعيفاً منذ صغره، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه، اشتدت عليه وطأة المرض إلى أن توفي مساء يوم الجمعة 2 مايو عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره.
– الشاعرة فدوى طوقان
ولدت فدوى طوقان في مدينة نابلس الفلسطينية سنة 1917 م لأسرة مثقفة وغنية لها حظوة كبيرة في المجتمع الاردني وهي تحمل الجنسية الاردنية. ابنة عبد الفتاح آغا طوقان وفوزية أمين بيك عسقلان. تلقت تعليمها حتى المرحلة الابتدائية حيث اعتبرت عائلتها مشاركة المرأة في الحياة العامة أمراً غير مقبول فتركت مقاعد الدراسة واستمرت في تثقيف نفسها بنفسها ثم درست على يد أخيها الشاعر إبراهيم طوقان الذي نمى مواهبها ووجهها نحو كتابة الشعر ثم شجعها على نشره في العديد من الصحف العربية.
عرفت بقصة حبها مع الناقد المصري أنور المعداوي التي وثقها الناقد رجاء النقاش في كتاب ظهر في أواسط السبعينات. وكانصثثثثصث ت قصة حب أفلاطونية عفيفة عن طريق الرسائل فقط.
توالت النكبات في حياة فدوى طوقان بعد ذلك، حيث توفي والدها ثم توفي أخوها ومعلمها إبراهيم، أعقب ذلك احتلال فلسطين إبان نكبة 1948، تلك المآسي المتلاحقة تركت أثرها الواضح في نفسية فدوى طوقان كما يتبين لنا من شعرها في ديوانها الأول وحدي مع الأيام وفي نفس الوقت فلقد دفع ذلك فدوى طوقان إلى المشاركة في الحياة السياسية خلال الخمسينيات.
سافرت فدوى طوقان إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي, وأقامت هناك سنتين، وفتحت لها هذه الإقامة آفاقًا معرفية وإنسانية, حيث جعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبيّة الحديثة وبعد نكسة 1967 خرجت شاعرتنا من قوقعتها لتشارك في الحياة العامة بنابلس فبدأت في حضور المؤتمرات واللقاءات والندوات التي كان يعقدها الشعراء الفلسطينيون البارزون من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد.
في مساء السبت الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 2003 ودعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاما قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين، وكُتب على قبرها قصيدتها المشهورة:                                                                          كفاني أموت عليها وأدفن فيها
وتحت ثراها أذوب وأفنى
وأبعث عشبا
ً على أرضها
وأبعث زهرة إليها
تعبث بها كف طفل نمته بلادي
كفاني أظل بحضن بلادي
تراباً،‌ وعشباً‌، وزهرة …

صدرت للشاعرة عدة دواوين والمجموعات الشعرية نذكر منها:                                   وحدي مع الأيام، دار النشر للجامعيين، القاهرة ،1952 م.
وجدتها، دار الآداب،بيروت، 1957م.
أعطني حبا ً.
الرحلة الأصعب (سيرة ذاتية) دار الشروق، عمان، (1993) ترجم إلى الفرنسية.
كرست فدوى طوقان حياتها للشعر والأدب حيث أصدرت العديد من الدواوين واالمؤلفات وشغلت عدة مناصب جامعية بل وكانت محور الكثير من الدراسات الأدبية العربية إضافة إلى ذلك فقد حصلت فدوى طوقان على العديد من الأوسمة والجوائز منها:
جائزة الزيتونة الفضية الثقافية لحوض البحر الأبيض المتوسط باليرمو إيطاليا 1978م.
جائزة سلطان العويس، الإمارات العربية المتحدة، 1989م.
وسام القدس، منظمة التحرير الفلسطينية، 1990.
جائزة المهرجان العالمي للكتابات المعاصرة، ساليرنو- إيطاليا.
جائزة المهرجان العالمي للكتابات المعاصرة – إيطاليا 1992.
وسام الاستحقاق الثقافي، تونس، 1996م.
وسام أفضل شاعرة للعالم العربي الخليل عمادين
– الدكتور قدري طوقان
الدكتور العلامة قدري حافظ طوقان مفكر وكاتب وسياسي عربي ولد في مدينة نابلس عام 1910 وتوفي في بيروت في السادس والعشرين من شباط عام 1971. يعتبر أحد أعلام الفكر العربي في القرن العشرين.
يعد قدري طوقان، حسب د. يحيى عبد الرؤوف جبر أستاذ اللغة العربية في جامعة النجاح الوطنية، أحد ثلاثة شاميين عرفوا بتفوقهم العلمي في العصر الحديث، وبجهودهم الكبيرة في خدمة العلم والتراث العلمي العربي، والإثنان الآخران هما عمر فروخ وجميل صليبا. إهتم الثلاثة إلى حد كبير بإماطة اللثام عن إسهام المسلمين – والعرب منهم – في تقدم البشرية، والقيام على العلوم المختلفة قروناً كثيرة، ابتداءً من القرن الثامن الميلادي وإلى أواخر القرن السابع عشر.
– سميح طوقان
هو مؤسس موقع “مكتوب”، الموقع الإلكتروني العربي الأول الذي قامت بشرائه شركة “ياهو” في آب 2009. ولد طوقان عام 1969 في العاصمة الأردنية عمان وهو من أصل فلسطيني. حصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية عام 1990 كما نال شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة “إيتش إي سي” الفرنسية HEC University‏.
عام 1994، بدأ طوقان العمل في مكتب استشاري في مجال التقنية حيث بنى خبرته في قطاع خدمات الانترنت وتطوير الأنظمة التقنية. وعام 1998 قام مع زميله حسام خوري بإعداد مشروع تجريبي لموقع إلكتروني عربي يهدف إلى نشر اللغة العربية على الانترنت. وتمّ إطلاق موقع “مكتوب” من منزل عائلته في عمان تحت شعار “افتخر أنت عربي “. وخلال أسابيع قليلة بلغ عدد المشتركين 4 آلاف مشترك، وفي مطلع عام 2000 وصل عدد المشتركين إلى 100 ألف. وقد وصل عدد مستخدمي الموقع عام 2009 إلى أكثر من 16 مليون مستخدم من مختلف الدول العربية، ما دفع عملاق الشبكة العنكبوتية “ياهو” إلى شراء الموقع في أغسطس من العام الماضي مقابل 164 مليون دولار بحسب موقع “الجزيرة”.
– المهندس جعفر طوقان
جعفر طوقان معماري فلسطيني / أردني (مواليد القدس عام 1938) أحد أشهر معماريي الحداثة في الوطن العربي، هو ابن الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان من مدينة نابلس بالضفة الغربية، ساهم في مشاريع كبرى في معظم البلاد العربية انطلاقاً من الأردن. وهو الآن رئيس هيئة مديري اتحاد المستشارين للهندسة والبيئة والتي يتخذ من عمّان مقرا له. نال عدة جوائز من أهمها جائزة الآغا خان للعمارة الإسلامية في دورتها الثامنة عام 1999.

ولد في القدس في 19 كانون الثاني 1938. نشأ في مدينة نابلس، حيث تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في كلية النجاح الوطنية – اليوم أصبحت جامعة النجاح الوطنية. حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1960.
كانت البيئة العائلية التي نشأ فيها ذات تأثيرات خاصة، فوالده إبراهيم طوقان كان شاعراً فلسطينياً معروفاً، توفي وهو لم يتجاوز الثلاث سنوات من العمر. غير أن ذكراه وسيرته وأفكاره كانت دائماً تحيط به، وكان حضوره في حياته عظيماً.
له مشاريع عديدة في الأردن ولبنان والخليج ومعظم الدول العربية… منها:                     مسجد عائشة بكار في بيروت حيث انه كان أولا من حيث انه اختط أسلوبا جديداً وجريئا في تصميم المساجد ونفذ في عام 1970 وكان عملا غير مسبوق.
جامعة العلوم والتكنولوجيا – اربد، حيث أتيحت له فرصة التعاون مع كنزو تانغ.
تصميم قرى الأطفال SOS – العقبة.
مبنى بنك الأردن – عمان.
مبنى نادي ديونز – عمان.
ضريح الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات – رام الله.
مبنى أمانة عمان الكبرى الجديد – عمان، كان عمل ثنائي مع المعماري راسم بدران.
فندق ومنتجع ماريوت – البحر الميت في الأردن
تطوير المنطقة التجارية الثانية في العقبة

أهم الجوائز التي نالها:                                                                                 شهادة تقدير عام 1990 من جلالة الملكة نور الحسين المعظمة للجهود المبذولة في إنشاء المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة وتطويره وصيانته.
حائز على جائزة منظمة المدن العربية للمهندس المعماري عام 1992.
حائز علـى جائزة World Habitat Award علــى مشـروع قرية أطفال SOS العقبة عام 1993.
حائز على شهادة أفضل مبنى من نقابة المهندسين الأردنيين عن مبنى شركة العرب للتأمين عام 1993.
حائز على شهادة تقدير من نقابة المهندسين لأفضل عرض لمشروع معماري عام 1993.
حائز جائزة المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية للعمارة لعام 1997 على مشروع معهد دار الحديث في المدينة المنورة.
حائز جائزة فلسطين للعمارة، 1999 – 2000.
حائز جائزة الاغا خان للعمارة لعام 2001.
حائز جائزة منظمة المدن العربية للعمارة والمعماريين العرب عن مبنى قاعة المدينة، أمانة عمان الكبرى– عمان عام 2002.

مشاهير آل الدجاني

تعتبر عائلة (آل الدجاني) من العائلات المقدسية, وكان العثمانيون قد عهدوا إلى عائلة آل الدجاني بسدانة مقام النبيِّ داوود في القدس, وكان لهم علمٌ خاصٌ يُعلِّقونه في المسجد الأقصى عُرفَ باسم (علم النبي داوود), لذلك يُسمَّون أيضاً بآل الداوودي, وتقول رواية إنَّ آل الدجاني من الأشراف الذين يعود نسبهم إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما.
ويقال إنَّ فرع آل الدجاني في يافا ينحدرون من بيت دجن التي انتقلوا منها إلى يافا في مطلع القرن التاسع عشر, وتقول رواية إنَّ جدَّ آل الدجاني هو بدر الذي يعتبر حفيده أحمد بن علي بن بدر الدجاني من كبار رجال الصوفيَّةِ في القرن العاشر هجري, وما زال قبرُ علي بن بدر الدجاني قائماً في قرية بديا القريبة من نابلس.
ومن مشاهير آل الدجاني:                                                                                 – الشيخ حسين بن الشيخ سليم بن سلامه الدجاني المولود في يافا والذي وليَ منصبَ الإفتاء في يافا عام 1202.                                                                                           – الشيخ حسن بن الشيخ سليم المولود في يافا.                                                          – أبو رباح عبد القادر الدجاني, وأبو المواهب علي بن الحسين بن سليم الدجاني وجميعهم من العلماء البارزين في عصرهم .
– كمال الدجاني
شغل عددٌ من عائلة الدجاني المقدسية عدداً من المناصبِ الوزاريةِ في أكثرِ من حكومةٍ, فقد شغل السيد كمال جمال الدجاني منصبَ وزير الداخلية في حكومةِ الرئيس وصفي التل الأولى التي شكَّلها في 28/1/1962م, ثُمَّ شغل نفس المنصبَ بالإضافة لوزارة الشؤون البلدية والقروية في حكومةِ الرئيس وصفي التل الثانية التي شكَّلها في 2/12/1962م.
– الحاج علي الدجاني
وشغل الاقتصادي المعروف الحاج علي داوود الطاهر الدجاني منصبَ وزير المواصلات – ميناء وطيران وسكك – في حكومةِ الرئيس وصفي التل الثالثة المشكَّلة في 13/2/1965م .
– سعيد الدجاني
وشغل السيد سعيد جودت الدجاني منصبَ وزير دولةٍ في تعديلٍ جرى في 31/7/1965م على حكومة الرئيس وصفي التل المشكَّلة في 13/2/1965م وزيراً للمواصلات – ميناء وطيران وسكك- في تعديل آخر جرى في 12/2/1966م وهو نفس المنصب الذي كان يشغله الحاج علي الدجاني قبل أن يستقيل من الحكومة في 31/7/1965م, وشغل السيد سعيد الدجاني منصبَ وزير المالية في حكومةِ الرئيس وصفي التل الرابعة التي شكَّلها في 22/12/1966م, ثُمَّ شغل نفس المنصبَ بالإضافة إلى وزارة النقل في حكومةِ الشريف حسين بن ناصر المشكَّلة في 4/3/1967م.
– نجم الدين الدجاني
وشغل السيد نجم الدين الدجاني منصبَ وزير الصناعة والتجارة في حكومة الرئيس مضر بدران المشكّلة في 27/11/1976م.
– رجائي الدجاني
وشغل السيد رجائي كامل الدجاني منصبَ وزير النقل في تعديلٍ جرى في 27/4/1986م على حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 4/4/1985م, ثُمَّ أصبح وزيرَاً للداخلية في تعديلٍ آخر في 4/10/1986م.
* وزراء آل المصري وآل الشريف
30طاهر المصري رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية لمرتين. ولد في مدينة نابلس الفلسطينية عام 1942. أسماه والده؛ نشأت المصري “طاهر”، تيمنا باسم أبيه الحاج طاهر المصري. وآل المصري من العائلات العريقة التي مارست التجارة في نابلس.
درس وتخرج كما العديد من رجالات نابلس في كلية النجاح الوطنية ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة أداة الأعمال في جامعة تكساس والتي تخرج منها حاصلا على شهادة البكالوريوس عام 1965.
أهم المناصب التي شغلها:
*البنك المركزي يوليو 1965 – مارس 1973 البنك المركزي الأردني
*مجلسي النواب والأعيان مايو 1973 – نوفمبر 1974 عضو مجلس النواب
*يوليو 1978 – مايو 1980 مندوبا لدى السوق الأوروبية المشتركة (غير مقيم)
*يناير 1991 – يونيو 1991 وزيرا للخارجية
*ابريل 1989 – سبتمبر 1989 نائبا لرئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية.
*رئيسا يونيو 1991 – نوفمبر 1991 رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع
*نوفمبر 1993 – أكتوبر 1994 رئيسا لمجلس النواب
*مفوضا مارس 2002 مفوضا لشؤون المجتمع المدني لدى جامعة الدول العربية في القاهرة.

– حكمت المصري
شغلَ السيِّدُ حكمت المصري منصبَ وزير الزراعة في حكومةِ الدكتور فوزي الملقي المشكَّلة في 5/5/1953م .
وشغلَ السيِّدُ طاهر نشأت المصري منصبَ وزيرَ دولةٍ لشؤون الأرض المحتلة في حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 26/5/1973م , ثُمَّ شغل منصبَ وزير الخارجية في حكومة الرئيس أحمد عبيدات المشكَّلة في 10/1/1984م , وشغل نفسَ المنصبِ في حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 4/4/1985م , ثُمَّ شغل منصبَ نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية في حكومة الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد) المشكَّلة في 27/4/1989م , وفي 19/6/1991م .
-عوني المصري
شارك المهندسُ عوني المصري في حكومة الرئيس مُضر بدران المشكَّلة في 28/8/1980م وزيراً للأشغال العامة , وكان قبل مشاركته في الحكومة يشغلُ مركزَ نقيب المهندسين فاستقال منه .
– الدكتور منذر المصري
شغل منصبَ وزير التربية والتعليم في حكومة الرئيس عبد الكريم الكباريتي المشكَّلة في 4/2/1996م , ثُمَّ عاد وشغل منصبي وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي المشكَّلة في 19/3/1997م .
– المهندس سعيد المصري وزير الزراعة
عمل في مجال المقاولات الانشائية من منشآت صناعية ومبان وطرق، وشغل منصب مدير فني للشركة الاردنية لتسويق وتصنيع المنتجات الزراعية، وتولى منصب نائب مدير عام مؤسسة نهر الاردن للمنتجات الزراعية، وشغل منصب مدير عام المؤسسة منذ عام 97 وحتى توليه الحقيبة الوزارية في التعديل الذي أجري على حكومة المهندس نادر الذهبي في شباط الماضي.
يحمل المصري شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الاسكندرية وهو من مواليد
وزراء آل الشريف(قدموا من العريش الى فلسطين وهم من قادة الأخوان المسلمين سابقاً في فلسطين).                                                                                                                                                                                                           36منيب المصري (يلقب بملك الضفة الغربية )
ولد منيب رشيد منيب المصري في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية عام 1934 لعائلة مرموقة اجتماعيا واقتصاديا، منيب، وهو “آخر العنقود” في عائلته المكونة من 8 إخوة وأختين، لا يعرف والده الذي توفي وعمره أقل من سنتين، فاعتنى به أشقاؤه الكبار، لينهي دراسته الثانوية في سن السابعة عشرة ويبحر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1952 ليدرس في جامعة تكساس، ويحصل على شهادة البكالوريوس في الجيولوجيا والماجستير في الشؤون والعلاقات الدولية. وخلال تلك الفترة ارتبط منيب بزميلته الأمريكية في الدراسة وأنجبا طفلهما الأول ربيح.
ويذكر منيب قصة حدثت معه خلال العودة إلى الأردن عام 1956، فلم يكن يملك حينها إلا 30 دولارا، وعليه دفع جمرك السيارة التي يملكها ما قيمته 300 دينار. يقول “تدخل يومها وزير المالية صلاح طوقان، وسمح لنا بالمرور، وبعد 6 أشهر كاملة دفعت رسوم الجمرك”
أما ألان فقد أطلقت عليه صحيفة بريطانية لقب “ملك الضفة الغربية” لشدة ثرائه وهو من أغنياء الوطن العربي.
– كامل الشريف
شارك السيد كامل إسماعيل الشريف في حكومةِ الرئيس مضر بدران المشكَّلة في 13/7/1976م وزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية , ثُمَّ شغل نفسَ المنصبِ في حكومةِ الرئيس مضر بدران المشكَّلة في 27/11/1976م , ثُمَّ شغل نفسَ المنصبِ في حكومةِ الشريف عبد الحميد شرف المشكَّلة في 19/12/1979م , ثُمَّ عاد فشغل نفسَ المنصبِ في حكومةِ الدكتور قاسم الريماوي المشكَّلة في 3/7/1980م , وشغل نفسَ المنصبِ في حكومةِ الرئيس مضر بدران المشكَّلة في 28/8/1980م.
– محمود الشريف
شغل السيد محمود إسماعيل الشريف وهو الشقيق الأكبر لكامل الشريف منصب وزير الإعلام في تعديلٍ جرى في 3/10/1991م على حكومةِ الرئيس طاهر المصري المشكَّلة في 19/6/1991م , ثُمَّ شغل نفسَ المنصبِ في حكومةِ الشريف زيد بن شاكر ( الأمير فيما بعد) المشكَّلة في 21/11/1991م .
– الدكتور نبيل الشريف وزير دولة لشؤون الإعلام
شغل منصب وزير الاعلام عام 2003 ودخل وزيرالدولة لشؤون الإعلام والاتصال في التعديل الذي أجري على حكومة المهندس نادر الذهبي المستقيلة، وعمل سفيرا للاردن بالمملكة المغربية ورئيس مجلس ادارة معهد الاعلام الأردني 2007 وسفيرا معتمدا وغير مقيم للمملكة بموريتانيا ورئيس تحرير الدستور .
درس في قسمي اللغة الانجليزية في جامعة اليرموك والجامعة الاردنية (1982-1993). وعضو مجلس امناء المنتدى العربي للبيئة والتنمية.
حاصل على الدكتوراة في آداب اللغة الانجليزية جامعة إنديانا الاميركية وماجستير في آداب اللغة الانجليزية جامعة إنديانا الاميركية. و بكالوريس آداب اللغة الانجليزية من جامعة الكويت .

الطاقة – خالد الايراني
ولد عام 1964
وحاصل على بكالوريوس زراعة تخصص تربة ،الجامعة الاردنية 1986 .
و ماجستير في استعمالات الاراضي الجافة ،الجامعة الاردنية 1989 .
وشغل منصب وزيــــر البيئــــة والمديـــر العـــام للجمعيـــة العلميـــة الملكية لحمايـــة الطبيعــــة ومديـــر دائـــرة الاراضي المحمية و مساعد ابحاث فــي الجامعة الاردنية.
– الدكتور حنَّا سليم الياس عوده
من جفنة قضاء رام الله، شغلَ منصبَ وزير المالية في حكومة الرئيس أحمد عبيدات المشكَّلة في 10/1/1984م , ثمَّ في حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 4/4/1985م , وكان قبل إشغاله للمنصب الوزاري قد شغلَ لسنواتٍ عدة منصب رئيس مجلس الإعمار الذي تحوَّل في سنواتٍ لاحقة ٍوزيراً للتخطيط.
– ايمن عودة وزير العدل
ولد في ليبيا -1961
ويحمل درجة البكالوريوس في الحقوق من الجامعة الاردنية.
و ماجستير قانون من جامعة ميامي في الولايات المتحدة.
وكان عضوا في محكمة الاستثمار العربية / جامعة الدول العربية القاهرة
وزيرا للعدل في حكومة المهندس نادر الذهبي.
1955 متزوج وله ثلاثة اولاد وبنتان.

– هالة بسيسو لطوف وزيرة التنمية الإجتماعية
شغلت عدة مناصب حكومية بالإضافة إلى مناصب أخرى في المؤسسات الدولية. كما عملت مديرا لمكتب جلالة الملكة رانيا البعدالله في عام 2007.
مستشارة لرئيس الوزراء في مجال الأداء الحكومي
و أمينة عامة لوزارة التنمية الإدارية
و أمينة عامة لوزارة التخطيط والتعاون الدولي
ونائبة محافظ الأردن لدى مجموعة البنك الدولي
حصلت على درجة الماجستير في المحاسبة والمالية الدولية من (London School of Economic and Political Science) في عام 1990، ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد والإحصاءات التطبيقية بامتياز من الجامعة الأردنية.
شغلت منصب وزيرة التنمية الاجتماعية في حكومة نادر الذهبي المستقيلة.

– الدكتور جعفر حسان وزير التخطيط
يحمل الدكتور جعفر حسان درجة الدكتوراه ودرجة الماجستير في العلوم السياسية والاقتصاد الدولي من معهد الدراسات الدولية بجامعة جنيف في سويسرا، ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة بوسطن. وكان حصل على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية في فرنسا بتفوق.
وبدأ حياته العملية في وزارة الخارجية في العام 1991. وانتدب للعمل في الديوان الملكي ، حيث عمل مساعدا خاصا لسمو الأمير طلال بن محمد . وشغل موقع مدير دائرة الشؤون الدولية في الديوان الملكي منذ العام 2006 إلى حين تسليمه حقيبة التخطيط والتعاون الدولي.
وحسان من مواليد خريبة السوق عام 1968 ومتزوج وله ابنة، ويتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية والبلغارية.
– محمد النجار وزير المياه
ولد في القدس، 1956 حاصل على درجة البكالوريوس هندسة مدنية – جامعة كرسنودار / روسيا 1981 وماجستير هندسة البيئة – جامعة نيوكاسل /بريطانيا 1988
عمل مهندسا في سلطة المياه منذ العام 1981 – تدرج في عدة مواقع في سلطة المياه وهو متزوج وله ولدين وبنتين.
– مروان جمعة وزير الإتصالات
عمل جمعة قبل توليه الوزارة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ العام 1990 ، حيث شغل العديد من المناصب في القطاع، كان اخرها الرئيس التنفيذي لشركة اكسبرس للاتصالات .
وترأس جمعة ادارة مجلس إدارة فرع القيادات العربية الشابة في الأردن، وكان عضوا في مجالس إدارة عدد من الجهات أهمها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية ومبادرة التعليم الأردنية، إضافة إلى جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية.

29سليمان النابلسي
رئيس وزراء الأردن من 29 تشرين الأول 1956 حتى 10 نيسان 1957.
شكل الوزارة بعد حصول حزبه الحزب الوطني الاشتراكي على إثني عشر مقعداً في البرلمان بانتخابات المجلس النيابي الخامس عام 1956 بتحالف حزبي ضم أيضاً حزب البعث الاشتراكي والجبهة الوطنية.
ترك الوزارة بسبب اختلاف الرؤى بينه وبين الملك الراحل الحسين بن طلال.

32الدكتورة ريما خلف هنيدي
من مواليد الكويت عام 1953. أتمت الدراسة الأولية في الأردن ودراستها الجامعية بين الجامعة الأميركية في بيروت حيث حصلت على درجة البكالوريوس في الاقتصاد، وجامعة بورتلاند حيث حصلت على درجة ماجستير في الاقتصاد، والدكتوراه في علم الأنظمة. في العام 1979 عملت أستاذةً محاضِرةً في مدرسة الأعمال، قسم الاقتصاد، في جامعة بورتلاند في أوريغون. وفي العام 1985، تمّ تعيينها مديرةً لقسم التخطيط والأبحاث في وزارة التخطيط في الأردن. وبين العامَين 1990 و1993، تولت على التوالي منصب المديرة العامة للمؤسسة الأردنية لتطوير الصادرات والمراكز التجارية، والمديرة العامة لدائرة تشجيع الاستثمارات.
شغلَت عدة مناصب رفيعة في الأردن، منها منصب وزير الصناعة والتجارة (1993-1995)، ووزير التخطيط (1995-1998)، ومؤخّراً نائبة رئيس الوزراء وزيرة التخطيط (1999-2000). وفي خلال ترّأسها الفريق الوزاري الاقتصادي، نجحَت في دفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية بينما قادَت الجهود لتخفيف الفقر وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 1997 حتّى أيلول/سبتمبر 2000، عينت الدكتورة ريما خلف هنيدي عضواُ في مجلس الأعيان في البرلمان الأردني. وفي الوقت ذاته، كانت عضواً في المجلس الاستشاري الاقتصادي، وهو مبادرة مشترَكة بين القطاعَين الخاص والعام، أسّسها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ويشرف عليها مباشرةً، ,وتهدف إلى تعزيز الإصلاح الاقتصادي ومسيرة التحديث في الأردن.
ومنذ 28 أيلول/سبتمبر 2000، تمّ تعيينها أميناُ عاماُ مُساعِداُ للأمم المتحدة ومديراًُ للمكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
تحمل الدكتورة ريما خلف هنيدي “وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى” والذي منحها إياه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

33عدنان أبو عوده:
ولد في مدينة نابلس عام 1933 عين عام 1953 ضابطاً في جهاز المخابرات الأردنية. وزير الثقافة والإعلام في الحكومة العسكرية، ثم عضو مجلس الأعيان وعضو المجلس الوطني الاستشاري، ثم وزير البلاط الملكي، والمستشار السياسي لجلالة الملك، ورئيس الديوان الملكي، فمندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة (الولايات المتحدة)،بعدها منح عضوية مجلس الأعيان. وفي عام 2007 أحيل للمدعي العام بتهمة إطالة اللسان وإثارة النعرات الطائفية في حديثه عما أسماه بالحقوق المنقوصة للفلسطينيين في الأردن.
– رئيس الديوان الملكي السابق د. باسم عوض الله،
– الخبير الاقتصادي والوزير السابق د. جواد العناني
– العين مروان دودين وغيرهم.

34عبد الحميد شومان
وُلد عبد الحميد شومان عام 1890 في فلسطين في قرية بيت حنينا التي تقع على بعد أربعة أميال شمال القدس وترعرع في الكوخ الحجري ذاتها التي انطلق منها ليبدأ أول عمل له وهو ما زال في السابعة من عمره كبنّاء في مواقع البناء،
مدفوعاً بالطموحات التي فاقت عمره, ومتجاوزاً في عمله حدود قريته وبلده، هاجر شومان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في العشرين من عمره, حاملاً 32 دولاراً فقط. وهناك، بدأ العمل كبائع متجول يبيع الأقمشة والألبسة الجاهزة في نيويورك وبلتيمور, حيث قاده نجاحه المتواصل إلى التوسع, و قام بتأسيس مصنع لصناعة الملابس في منطقة الملابس في مانهاتن.
رغم النجاح الذي حققه شومان إلاّ أنه بقي يشعر بالحنين إلى وطنه، وهناك، بدأ يسيطر عليه طموح أكبر: هو تأسيس بنك بمشاركة عربية، بنك سيلعب دوراً مهماً في تشكيل حياة دول كثيرة وصياغة اقتصادها، فأسس البنك العربي في القدس عام 1930.
وعاد إلى بلدته وأقام مدرسة وكلية جامعية متوسطة عرفت باسم مدرسة التطبيقات المسلكية تمهيدا لتطوريها إلى جامعة بيت حنينا وقد سار نجله الراحل عبد المجيد على نهجه وأسس نواة جامعة القدس على أراضي الجمعية الخيرية التي ترأسها لفترة طويلة،
وحاليا فان عبد الحميد شومان (الحفيد) نجل الراحل والفقيد الكبير عبد المجيد هو رئيس الجمعية ولا يزال يتابع تطوير أملاك الجمعية. حيث أنتخب عدة مرات لرئاسة مجلس إدارة البنك العربي ، خلال فترة امتدت لأكثر من 30 عاماً شغل عبد الحميد شومان عدداً من المواقع والوظائف في البنك العربي، حيث استهل حياته العملية بالتدريب البنكي المكثف في بنكي Midland Bank و Morgan Guaranty وذلك بعد حصوله على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1970.
رحل في إحدى مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة إصابته بمرض اللوكيميا.

35طلال أبو غزالة
مواليد يافا 1938 ، ثم انتقل إلى لبنان بعد النكبة ليكمل دراسته بالجامعة الأمريكية في بيروت هو المؤسس والرئيس لمجموعة طلال أبو غزالة الدولية، أكبر مجموعة شركات عربية تقدم الخدمات المهنية في مجالات المحاسبة والاستشارات الإدارية ونقل التكنولوجيا والتدريب و التعليم والملكية الفكرية و الخدمات القانونية وتقنية المعلومات والتوظيف و الترجمة والنشر والتوزيع … وبالإضافة إلى منحه لقب قائد المحاسبة العربية، تم أيضا الاعتراف بفضله في الترويج لأهمية الملكية الفكرية في المنطقة العربية، في واحد من أهم انجازاته وفي 4 أبريل 2007، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأستاذ طلال أبو غزاله كنائب رئيس الاتفاق العالمي خلال اجتماعه الثاني الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

– خليل مقدادي
تخرج من فرنسا يمتلك شركة المواد الزراعية “اجريماتكو” ومقرها قبرص والتي تنتشر اعمالها في 43 دولة حول العالم وتسيطر بنسبة كبيرة على تجارة الالات الزراعية والاسمدة في هذه الدول واسس الشركة خليل المقدادي في الاردن عام 1951 وبهذا تعد الشركة واحدة من اقدم شركات خدمات المزراعين في المنطقة العربية وكانت قد بدات في يافا بفلسطين عام 1936 بمحل صغير عرض فيه خليل المقدادي خبراته علي المزارعين وفي عام 51 نقلت الشركة مكاتبها ومخازنها الي الاردن، وتديرها اليوم من مقرها الرئيسي في قبرص.

– سميح دروزة
مواليد نابلس- مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة صيدليات الحكمة في الاردن ، نال جائزة رائد الأعمال في الشرق الأوسط” للعام 2007، ويعتبر سميح دروزة أول رجل أعمال عربي يفوز بهذه الجائزة التي أطلقتها إرنست ويونغ للمرة الأولى في الشرق الأوسط بعد سنين طويلة من إطلاقها لها في أوروبا وأسيا وأمريكا الشمالية . منحت الشركة رخصة التصدير للولايات المتحدة الأمريكية، ومن بعدها بدأت الشركة بدخول الأسواق العالمية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى المنطقة العربية، حيث تم إدراج الشركة في البورصات العالمية والعربية مثل بورصة لندن.

37ميشيل فائق الصايغ
أنشئت عام 1969 . وهي اكبر شركة دهانات في الشرق الأوسط ، تبلغ طاقتها الإنتاجية 200 مليون لتر سنويا ومجموع مبيعاتها 250مليون دولار سنويا وتضم في كوادرها 3750 موظف وموظفة وتعد من الشركات المتخصصة في تصنيع الدهانات عالية الجودة والمواد المساعدة والأولية . تمتلك الشركة 15 مصنع دهانات موزعاً في جميع أنحاء العالم. نبذة عن مؤسسها ميشيل فائق الصايغ:
ولد في يافا عام 1946، أتم السيد ميشيل الصايغ دراسته الثانوية عام 1966 من كلية الحسين الثانوية في عمان – الأردن وتخرج عام 1971 من الجامعة الأردنية حاصلا على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية وإدارة الأعمال.
احترف الصناعة قبل إنهاء دراسته الجامعية بفترة وارتبط اسمه بعالم صناعة الدهانات منذ عام 1969 وهو الآن رئيس مجموعة الصايغ ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الأردني بالإضافة لامتلاكه للعديد من العقارات ومساهمته في العمل الاجتماعي. مجموعة الصايغ تتكون من الشركات التالية والتي تضم خمسة عشر مصنع دهانات منتشرة في 10 دول عربية وآسيوية وأوروبية والعديد من الصناعات الهندسية والكيماوية الأخرى.
*البرفسور محمد المقوسي: عالم فيزيائي من الدوايمه قضاء مدينة الخليل، له ابحاث واكتشافات منشورة عالمياً عمل في العديد من الجامعات الأمريكية، اعتبرته مراكز الأبحاث اليابانية من أعظم خمسة علماء في القرن العشرين المنصرم.
*الدكتور المهندس محمد خليل عشا الدوايمة:*صاحب مجموعة شركات عاملة في الوطن العربي، منحت شركته التي يديرها شخصياً (CEEC) جائزة B.I.D الصادرة عن المجلس العالمي للجودة في باريس،( جائزة أفضل شركة مقاولات لعام 2008 تطبيق معايير الجودة وهذه الجائزة تماثل جائرة نوبل او اوسكارللفن) بمشاركة ما يزيد عن الف شخص من رجال المال والاعمال في باريس في 22/9/2008 في قصر المؤتمرات في الكونكورد أعلى بناء في العاصمة الفرنسية وللدورة الثانية والعشرون من نشأتها .
ويشار الى ان هذه الجائزة تمنح لشركة مقاولات أردنية لأول مره وللمرة الثانية على صعيد الشرق الاوسط بعد الشركة الأمريكية التي أنشأت برج دبي أعلى مبنى في العالم .                                                                                                                     هاشم القيسية من الدوايمة، نائب رئيس مجلس ادارة قناة انفنتي الإمراتية، ويمتلك شركة انتاج تلفزيوني.                                                                                                   الفنان التشكيلي عبد الحي مسلم زرار: من الدوايمه قضاء الخليل، يعتبر على مستوى العالم من رواد المدرستين الفطرية والترقين، حيث وثق التراث الشعبيي الفلسطيني في منحوتاته التي استخدم في انجازها خامة نثارة الخشب والغراء، طافت اعماله العالم، وحققت عنه عدة أفلام وثائقية.
– الدكتور إحسان عباس
ناقد ومحقق وأديب وشاعر، ولد في فلسطين في قرية عين غزال في حيفا سنة 1920. انهى فيها المرحلة الابتدائية ثم حصل على الاعدادية في صفد، ونال منحة إلى الكلية العربية في القدس، ثم عمل في التدريس سنوات، التحق بعدها بجامعة القاهرة عام 1948 حيث نال البكالوريوس في الادب العربي فالماجستير ثم الدكتوراة.
كان غزير الإنتاج تأليفا وتحقيقا وترجمة من لغة إلى لغة؛ فقد ألف ما يزيد 25 مؤلفا بين النقد الأدبي والسيرة والتاريخ، وحقق ما يقارب 52 كتابا من أمهات كتب التراث، وله 12 ترجمة من عيون الادب والنقد والتاريخ. كان مقلا في شعر لظروفه الخاصة كونه معلما وأستاذا جامعيا، وقد أخذه البحث الجاد والإنتاج النقدي الغزير من ساحة الشعر والتفرغ له.
أرسى إحسان عباس الكثير من التقاليد في حقول البحث والمعرفة؛ إذ كان عقلا منفتحا مستقلا، ولم يركن إلى منهج من المناهج الناجزة المعرفة، وانما كان موسوعيا في معرفته المناهج النقدية؛ يستفيد منها في سبك منهجه الخاص المميز.
من دراساته كتاب الحسن البصري، وفن الشعر، وفن السيرة الذي كتبه قبل البدء بكتابة سيرته الذاتية (غربة الراعي)، وكتاب تاريخ النقد الادبي عند العرب، وملامح يونانية في الادب الغربي، واتجاهات الشعر العربي المعاصر وغيرها.
توفي في عمان عام 1-8 2003م وكان عمره 83 عاما.
من أهم مؤلفاته:
الحسن البصري- دراسة- القاهرة 1952.
عبد الوهاب البياتي والشعر العراقي الحديث -دراسة- بيروت 1955.
فن الشعر – بيروت .1965
له في مجال الكتب المحررة:الأعمال الشعرية لكمال ناصر – بيروت 1974.
ديوان إبراهيم طوقان – بيروت 1975.
شذرات من كتب مفقودة- بيروت 1988
                                                                              *الموسيقى المقدسية والأفق العالمي( الثلاثي المقدسي)  
*الموسيقار العالمي يوسف خاشو من مواليد القدس عام 1927. درس في مدرسة تيراسنتا في القدس وتتلمذ على يد الموسيقار الفلسطيني الكبير أوغسطين لاما، وأول أداءٍ له أمام الجمهور كان وهو في سن السابعة، حين تطوع ليعزف الأرغن مكان أستاذه لاما حين اضطر هذا للغياب في إحدى الاحتفاليات الرسمية في كنيسة القيامة.
سافر خاشو إلى إيطاليا لاستكمال دراسة الموسيقى وعاد إلى فلسطين (الضفة الغربية) ثم الأردن وسورية، وبالأخص حلب حيث أسس أول أوركسترا هناك، وعاد إلى إيطاليا حيث واصل تأليف الموسيقى وأنتج «سيمفونية القدس» والتي عانى لأجلها الكثير من الضغوط السياسية وأثارت اعجاب العالم حينما عزفتها الفرقة السومفنية الإيطالية، ومن ثم عاد إلى الأردن ليستقر هناك ويبني الحياة الموسيقية فيها، حيث أسس مع المونسينيور الفلسطيني الراحل رؤوف النجار الأكاديمية الموسيقية، وتوفي يسوف خاشو في 8 آذار1997؛ من أشهر مؤلفاته السومفنية:
سومفنية القدس
سومفنية الهاشميون
سومفنية كرستوفر كولمبوس
*الموسيقار العالمي باتريك لاما من مواليد القدس عام 1940، بدأ دراسته ُ الموسيقية على يد والده أوغسطين لاما، الذي كان مؤلفاً موسيقياً وعازف آلة الأرغن في كنيسة القيامة في القدس، وثم حصل على الشهادة العليا في تدريس البيانو من المعهد العالي للموسيقى في باريس، ودرس التأليف الموسيقي على يد هنري دوتويو، بالإَضافة إلى قيادة الأوركسترا مع بيير ديرفو. للمؤلف لاما العديد من المؤلفات الموسيقية كتبها لآلات مختلفة بالإضافة إلى أعمالٍ غنائية من كلمات الشاعر بدر شاكر السياب، والشاعر شوقي عبد الأمير والشاعر محمود درويش، من أهم أعماله «أوبرا كنعان» والتي تتضمن أشعاراً أوغاريتية مغناة باللغة العربية الفصحى، وعمله الأوركسترالي الضخم «أورسالم» المهدى إلى القدس.و«ذكريات الماضي» وجاء العمل هادئاً ذا رتمٍ بطيء يحمل الكثير من الفلسفة والسوريالية الموسيقية.
*الموسيقار العالمي سلفادور عرنيطة من مواليد 1914 في القدس، تتلمذ أيضاً على يد الأسطورة أوغسطين لاما، حيث تجلت مهارته وسطعت موهبته الموسيقية، فبدأ عزف الأرغن في الكنيسة في الحادية عشرة من عمره، ومن ثم أرسل إلى الإسكندرية بمصر حيث عمل كعازف أرغن لكاتدرائية السيدة كاثرين، وقاد جوقتها عام 1931، وبعد ثلاث سنوات مُنح بعثة دراسية لدراسة الموسيقى في أكاديمية سانتا سيسيليا الشهيرة في روما، درس التأليف والأرغن مع كبار الموسيقيين وكانت تلك السنوات الثلاث هي الأهم مما تعلمه طوال حياته، ألف العديد من المقطوعات الأوركسترالية تتضمن بعضاً من الأعمال الكورالية وموسيقى الحجرة، وتنقل في عدة مدن خاصة بعد النكبة، حتى استقر في بيروت حيث كتب أعظم أعماله، وطوال سنين حتى عام 1980، عمل على زيارة الكثير من المدن، ليعزف مع كبار الموسيقيين ويقود العديد من الفرق مثل الأوركسترا السيمفونية لبرلين وأوركسترا بطرسبورغ، والأوركسترا السيمفونية لبوسطن؛ ومن أشهر أعماله الموسيقية «لوحات شرقية» وهي متتالية رقم 4 لأوركسترا سيمفونية بأربع حركات (صور من فلسطين، الأندلس، حنين، رقصة عرس)، وتضمن العمل بعض المعزوفات المنفردة لآلة القانون، وتراوح بين السرعة والبطء والسرعة المعتدلة. مقدسيون *الطبيب داود حنانيا، من أشهر جراحي القلب في العالم، ساهم في تأسيس القطاع الطبي الأردني.
– د. منير شفيق
منير شفيق ولد في القدس (1934م- ): مفكر عربي إسلامي ولد لابوين مسيحيين ، انخرط في العمل السياسي والحزب الشيوعي الأردني، عمل في حركة فتح حتى بداية السبعينات، اعتنق الإسلام في أواخر السبعينات.
كان يسارياُ ثم تخلى عن نلك التوجهات واتجه نحو الفكر الإسلامي.. وبرز في الأخير كمحلل سياسي في قناة الجزيرة، ولكنه ينتمي إلى مدرسة التحليل الراديكالي الثوري .. وقد كان هذا بارزاُ في أحداث غزة الأخيرة .
• مؤلفاته:
– من الكتابات الماركسيةالماركسية اللينينية والثورة الملحة.
– الماركسية اللينينية ونظرية الحزب الثوري،في علم الحرب.
• من كتابات مرحلة ما بعد الهداية للإسلام:
– الإسلام في معركة الحضارة.
– الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر.
– ردود على طروحات علمانية.
– بين النهوض والسقوط.
– قضايا التنمية والاستقلال.
– في نظريات التغيير.
– النظام الدولي الجديد وخيار المواجهة.
– شهداء ومسيرة.
– تجربة محمد علي الكبير.
سلمى الخضراء الجيوسي
ولدت سلمى الخضراء الجيوسي في الضفة الشرقية من الأردن (في مدينة السلط) من أب فلسطيني وأم لبنانية وأمضت طفولتها وشبابها المبكّر في عكا والقدس، درست الثانوية في كلية شميت الألمانية بالقدس، ثم درست الأدبين العربي والإنجليزي في الجامعة الأمريكية في بيروت وحصلت على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة لندن.
سافرت إلى بلدان العالم المختلفة وعاشت في مدن عديدة في العالم العربي وأوربا وأمريكا متنقلة بين العواصم كزوجة لدبلوماسي أردني ثم عملت أستاذة للأدب العربي في عدد من الجامعات العربية والأمريكية قبل أن تترك التعليم الجامعي لتؤسس بروتا (مشروع ترجمة الآداب العربية) بعد أن هالها مقدار التجاهل والإهمال الذي يلقاه الأدب والثقافة العربيان في العالم.
تعمل مديرة لمؤسسة بروتا التي أنشأتها عام 1980 ؛ لنشر الثقافة والأدب العربيين في العالم الناطق بالإنجليزية.وما زالت تنتقل بالإقامة بين لندن وأمريكا وتتابع مشروعاتها الثقافية عبر ( بروتا ) وعبر محاضراتها في عدد من المحافل والهيئات الثقافية العربية والعالمية .
نشرت شعرها وكتاباتها النقدية (بالعربية والإنجليزية) في عدد من المجلات والدوريات وصدرت مجموعتها الشعرية الأولى “العودة من النبع الحالم” عام 1960. وترجمت في مطلع الستينات عدداً من الكتب عن الإنجليزية منها كتاب لويز بوغان “إنجازات الشعر الأمريكي في نصف قرن” (1960) وكتاب رالف بارتون باري “إنسانية الإنسان” (1961)، وكتاب آرشيبالد ماكليش “الشعر والتجربة” (1962)، والجزأين الأولين من رباعيّة الإسكندرية للورنس داريل “جوستين” و”بالتازار”.
نشرت دار بريل (ليدن) كتابها “الاتجاهات والحركات في الشعر العربي الحديث” في جزأين عام 1977، ولقد تُرجم الكتاب حديثاً إلى العربية.
حررت سلمى الخضراء أكثر من ثلاثين عملاً من أعمال بروتا.
وإلى جانب الموسوعات الأدبية فقد حررت كتاب “تراث إسبانيا المسلمة” وهو مجموعة كبيرة من ثمان وأربعين دراسة متخصصة عن جميع مناحي الحضارة الإسلامية في الأندلس، كتب لها فيه إثنان وأربعون أستاذاً متخصصاً في أمريكا وأوروبا والعالم العربي، وقد صدر عن دار بريل ي هولندة عام 1992 في الذكرى المئوية الخامسة لنهاية الحكم الإسلامي في الأندلس، ثم أعيد طبعه عدة طبعات آخرها طبعة ورقية (1994).
بعد ذلك أشرفت على تحرير السيرة الشعبية الشهيرة “سيف بن ذي يزن” التي ترجمتها وأعدّتها لينة الجيوسي وتصدر عن دار جامعة إنديانا (1996). ونتيجة لهذه الدراسة خطّطت لإعداد كتاب شامل عن الثقافة واللغة والأدب في عصر ما قبل الإسلام وعقدت لهذا الكتاب ورشتي عمل في معهد الدراسات العليا في برلين في صيف 1995.
تعمل سلمى الخضراء الجيوسي منذ عام 1989 على أنطولوجيا جديدة للشعر العربي سيصدر بالإنجليزية بعنوان “شعراء نهاية القرن”، كما تعد مجموعتين من المقالات النقدية بالعربية والإنجليزية للنشر.
وقد بدأت منذ عام 1993 مشروعاً شاملاً لدراسة الأدب والثقافة في دول المغرب العربي: الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا، وأقامت للكتاب مؤتمراً كبيراً في طنجة عام 1995. وقد دعيت إلى معهد الدراسات العالية في برلين فأمضت عام 1994 – 1995 فيه حيث أجرت دراسة عن تاريخ تقنيات الشعر العربي من عهد ما قبل الإسلام حتى الوقت الحاضر.
وصدر لها موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر – الجزء الأول: الشعر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1997.
لها عدد كبير من الدراسات والمقالات النقدية المنشورة في عدد من الصحف العربية والأجنبية ، وحضرت عددا من المؤتمرات والندوات وشاركت فيها ببحوث متميزة .وعضو الهيئة الاستشارية لشبكة مرايا.
الجوائز التي حصلت عليها سلمى :
1- نالت وسام القدس (1990)
2- الجائزة التكريمية التي يقدّمها اتحاد المرأة الفلسطينية في أمريكا (1991).

* الدكتورة صبا الفاهوم (2004-1923)
ولدت في الناصرة: تعتبر من الفلسطينيات الرائدات في التاريخ النسوي المعاصر اللواتي عملن في الحقل الوطني الفلسطيني، جل كتبها عن الأنشطة النسوية. شاركت في المؤتمر الأول للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الذي عقد بالقدس 1965، تأسس الاتحاد النسائي العام للمرأة الفلسطينية بعد تأسيس منظمة التحرير عام 1964، ولكونها عضوا ألقت قسما “لن ننساك فلسطين.. ولن نرضى بوطن سواك.” اهتمت بالاعلام العالمي فانضمت إلى المنظمة النسوية الدولية للعدل والسلام والحرية.

* فاطمة البديري (ـ1923)
ولدت في القدس: تعد من أوائل الإعلاميات في العالم العربي، قبلت في إذاعة “هنا القدس” التي تأسست عام 1936. قدمت هي وزوجها عبر الإذاعات العربية نشرات إخبارية وشعرا وأدبا وافتتاحيات قومية، وبرامج متنوعة. عرضت الإذاعة السورية على الإعلاميين الانتقال إلى سوريا للمساهمة في تأسيس “الإذاعة الوطنية” وتم ذلك.

* سعادة فوزي الدجاني (ـ 1940)
ولدت في غزة بعد رحيل أسرتها من القدس: تخرجت من جامعة عين شمس في القاهرة عام 1967 وحصلت على ليسانس الحقوق. عينت كأول وكيلة للنائب العام عام 1971 في غزة، أثبتت جدارتها لتكون أول قاضية تصل قمة القضاء في محكمة الصلح في فلسطين فشغلت المنصب ما بين (1987-1973)، عينت قاضية في المحكمة المركزية في غزة (1995-1987)، أصبحت 1996 قاضية بالمحكمة العليا ومسجلاً أعلى 1998، فكانت أول امرأة فلسطينية وعربية تشغل هذا الموقع، ونائب رئيس محكمة عليا 2007.
متسلقو أعلى جبال العالم من الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية:
– طارق ابو دهيس يتسلق قمة جبل كليمنجارو أعلى جبال إفريقيا في تنزانيا.
– مصطفى سلامه أول مواطن يتسلق قمة إفرست والتي يصل ارتفاعها الى 80848م عام 2008م.

* أما في القطاع الثقافي فقد برز منهم المئات من المبدعين في الساحة الأردنية ممن يعيشون حالة من التمازج الوجداني بين الوفاء لوطن الإقامة والإخلاص لقضية فلسطين؛ نذكر منهم:
د. محمود السمرة، معالي الشاعر حيدر محمود، الناقد فخري صالح، د.عز الدين المناصرة، الروائي إبراهيم نصر الله، الروائي جمال ناجي، القاص خليل قنديل، المخرج محمود الدوايمة، التشكيلي رائد الفطرية والترقين عبد الحي مسلم زرارة، رائد المعلوماتية والمكتبات يوسف قنديل، السياسي والحزبي المخضرم يوسف السباتين، السياسي الوطني المخضرم بهجت أبو غربية، رسمي أبو علي، رجاء أبو غزاله، شهلة ألكيالي، الفنانة جولييت عواد، الفنانة عبير عيسى، الفنانة شفيقة الطل، الفنانة نادرة عمران،الموسيقار طارق الناصر، المطربة سلوى العاص، سهير ورانيا فهد، الموسيقار جميل العاص، المخرج محمد عزيزية، حسن أبو شعيرة، داوود جلاجل، المبدع المسرحي غنام غنام وزوجته أسماء مصطفى، صبا مبارك، ديانا كرزون، آل الحجاوي في قطاع الإنتاج، ومؤسِّسْ أبو محجوب موقع الكاريكاتور الأول في العالم العربي عماد حجاج، واسامة دغلس أفضل لاعب عربي لكرة السلة والمحترف في صفوف أل (ن بي إيه)، وما يقارب النصف من لاعبي كافة أنواع الرياضة المحلية في النوادي والمنتخب الوطني.
38 *وفي مجال الاقتصاد فقد نشرت مجلة فوربس أرابيا مؤخرا قائمة احتوت على اغنى50 عائلة في الأردن منهم العائلات التالية ذات الأصول الفلسطينية حسب ترتيبها في القائمة:
المرتبة الأولى:عائلة المصري :
تمتلك هذه العائلة عدة مجموعات اقتصادية انطلاقا من الأردن أهمها مجموعة (أدجو) النفطية التي تحظى بامتيازات نفطية في 20 دولة في العالم ومجموعة (فرسان) الاستثمارية التي تملك حصة في مشروع العبدلي ومجموعة زارا القابضة التي تملك معظم فنادق الخمس نجوم في الأردن مثل حياة عمان و الأردن انتركونتننتال والموفنبك وكمنسكي العقبة وعدة بنوك أردنية و فلسطينية إضافة إلى مجموعات تعمل خارج الأردن مثل استرا السعودية وفيتل في دبي ومجموعة المنارة الفلسطينية.

الثانية:-عائلة أبو غزالة :
يتنقل محمد أبو غزالة سنويا بين 24 دولة تنتشر فيها أعمال شركته العملاقة (دلمونتي) المدرجة في بورصة نيويورك والتي تبلغ مبيعاتها سنويا أكثر من 4 مليار دولار وتعتبر ثاني اكبر شركة في العالم في مجال الفواكه و الخضراوات وتملك عائلته مساحات شاسعة من الأراضي في تشيلي و الباراغواي و هندوراس وكوستاريكا وكينيا و الفلبين وتملك العائلة استثمارات مهمة في الأردن مثل الشركة الوطنية للدواجن واستثمارات في مجال الطيران والتأمين كما تملك العائلة مستشفى جورج كلمنصو في بيروت وهو الأكبر في العاصمة اللبنانية وعقارات في منطقة السوليدير في بيروت.

الثالثة:-عائلة شومان
عائلة مصرفية بامتياز، أسست هذه العائلة البنك العربي عام 1930 وهو احد أضخم البنوك العربية في العالم ويرأس مجلس إدارته عبد الحميد شومان وهو من الجيل الثالث من العائلة، وكانت عائلة شومان تملك إلى حد قريب حوالي خمسين بالمئة من البنك تقلصت مع عمليات بيع الحصص إلى 14 بالمئة حاليا كان أخرها بيع عمر خالد شومان حصة 11 بالمئة لعائلة الحريري، ينتشر البنك في معظم الدول العربية ويملك فروعا في المدن الرئيسية في العالم مثل نيويورك و لندن و جنيف وباريس وسنغافورة وفرانكفورت .

الرابعة:-عائلة الصايغ
تسيطر عائلة الصايغ على سوق الدهانات في الوطن العربي عن طريق شركة دهانات ناشونال الأكبر في الشرق الأوسط وصاحبة الترتيب 23 على مستوى العالم وللعائلة استثمارات عقارية ضخمة في دولة الإمارات فهي تملك عدة أبراج في دبي و الشارقة إضافة إلى استثمارات في مجال الإعلام أهمها قناة صانعو القرار كما تسيطر العائلة على عدة بنوك مثل البنك التجاري الأردني وبنك الجزيرة السوداني إضافة إلى إطلاقها شركة الصايغ للطيران من دبي باستثمار يبلغ 100 مليون دولار.

السادسة:-عائلة سختيان
من صيدلية صغيرة في مدينة طولكرم الفلسطينية إلى مجموعة إقليمية تناهز أعمالها أل 600 مليون دولار سنويا تدير عائلة سختيان استثمارات في مجال الأدوية حيث تمتلك عدة شركات أدوية مثل شركة تبوك الدوائية في السعودية و شركة الكندي في الجزائر إضافة إلى شركات اتصالات في العراق و الجزائر إضافة إلى استثمارات متعددة في مجال الخدمات اللوجستية والنفط عن طريق شركة انهام في دبي وتمتلك العائلة حصة من مشروع تالابي في مدينة العقبة الأردنية .

السابعة:- عائلة دروزة
أسس سميح دروزة شركة الحكمة الدوائية في الستينات وهي الآن اكبر مجموعة دوائية عربية يمتلكها القطاع الخاص وفي عام 2005 أدرجت شركة الحكمة في سوق لندن للأوراق المالية وهي الشركة العربية الوحيدة المدرجة في سوق لندن. تمتلك الحكمة مصانع في الأردن و السعودية والجزائر ومصر والبرتغال وألمانيا وايطاليا و الولايات المتحدة وبلغت مبيعاتها العام الماضي 650 مليون دولار وللعائلة استثمارات أخرى في مجال البنوك.

الثامنة:-عائلة نقل
تملك هذه العائلة ثامن أقوى علامة تجارية عربية وهي (فاين) وهي اكبر شركة عربية في مجال الورق الصحي حيث تبلغ مبيعاتها سنويا حوالي نصف مليار دولار وتملك مصانع في الأردن و السعودية و مصر والإمارات ولبنان والسودان وإيران، كما تملك العائلة استثمارات في مجالات الأغذية والبناء والبنوك والتأمين ودخلت مؤخرا في مجال وكالات السيارات الفاخرة مثل بورش ولامبورجيني و أودي وغيرها.

التاسعة:-عائلة شاهين
تتنوع أعمال عائلة شاهين في عدة دول في مجال الخدمات اللوجستية حيث حصلت على عدة عقود أهمها عقد تدريب الشرطة العراقية لمدة 5 سنوات وتملك العائلة وكالات بي أم دبليو ورينج روفر في الأردن ووكالة فورد في ليبيا وللعائلة استثمارات ضخمة مثل منتجع سيرينيا في مصر ومحطات للطاقة للكهربائية في ألبانيا وباكستان.

الثاني عشر:عائلة غرغور
انتشرت أعمال عائلة غرغور في عدة دول عربية منذ خروجها من فلسطين عام 1948 حيث كانت أول مستورد لسيارات مرسيدس في الشرق الأوسط منذ 1928 حيث تملك الوكالة الحصرية لمرسيدس في الأردن ولبنان وفلسطين والعراق وسوريا أضافت إليها مؤخرا وكالات جيب ودودج وكرايسلر في الأردن ولبنان،تعمل العائلة أيضا في مجال الوكالات البحرية وتملك أيضا اكبر شركة سيراميك عربية وهي ليسيكو في مصر واستثمارات في البنوك و التأمين والعقارات في عدة دول.

الخامس عشر:-عائلة الدجاني
تعتبر مجموعة ( سي تي اي) التي تملكها عائلة الدجاني من المجموعات العالمية في مجال نقل الاسمنت حيث تمتلك المجموعة عدة سفن في الأردن و مصر و الولايات المتحدة الأمريكية و ماليزيا لنقل الاسمنت إضافة إلى منصات في عدة دول.

السادس عشر:-عائلة سلفيتي
عائلة استثمارية تمتلك استثمارات أهمها في مجال الفنادق كفنادق الامبسادور و الكومودور و البنوك كبنك الاتحاد والمدن الصناعية في الأردن ومصر وشركات عقارية ومصانع للتبغ .

السابع عشر:-عائلة الخواجة
يملك علاء الخواجة طائرتين يتنقل بهما للإشراف على اعماله المتوزعة بين الأردن و الكويت ومصر وتونس حيث يملك عدة فنادق في الغردقة المصرية ويملك أكثر من 124 دار عرض سينمائي في مصر من خلال الشركة العربية للإنتاج السينمائي ويملك حصة كبيرة في شركة اوراسكوم تليكوم المصرية.

الثامن عشر:-عائلة مقدادي
تنتشر اعمال شركة اجريماتكو في 43 دولة حول العالم وتسيطر بنسبة كبيرة على تجارة الآلات الزراعية والأسمدة في هذه الدول وأسست عائلة المقدادي هذه الشركة قبل سبعين عاما وتديرها اليوم من مقرها الرئيسي في قبرص.

التاسع عشر:-عائلة الدحلة
بدأت أعمال عائلة الدحلة كوكيل لمطاعم بيتزا هت في مدينة جدة السعودية في الثمانينات قبل بيعها والانتقال إلى الأردن حيث حصلت العائلة على امتياز مطاعم بيتزا هت و برغركنغ وبوبايز وابلبيز وفدركرز ومن ثم الدخول في مجال العقارات والبنوك حيث أسست العائلة شركة تعمير والمجموعة القابضة المتحدة.

الواحد والعشرون:-عائلة الحوراني
تملك العائلة اكبر جامعة أردنية خاصة إضافة إلى امتلاكها عدة فنادق في العاصمة الأردنية أهمها فندق الهوليدي إن وفنادق الإرينا ومصانع ألبان وشركات أدوية وتملك استثمارات خارجية تتركز معظمها في مجال التعليم.

الثالث والعشرون:-عائلة غوشة
تحتكر عائلة غوشة بالاشتراك مع عائلة حجازي قطاع المواشي و اللحوم في الأردن حيث تسيطر العائلتان على هذا القطاع بامتلاكهم مزارع ضخمة تعتبر الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط إضافة إلى امتلاكها عدة سفن لنقل الماشية.

السادس والعشرون:-عائلة القاضي
تمتلك عائلة القاضي الحصة الأكبر في بنك الاستثمار العربي الأردني ولها حصة في فندق فورسيزنز عمان وحصة في مجموعة السلام القطرية.

السابع والعشرون:-عائلة الخليلي
تملك عائلة الخليلي الحصة الأكبر في مجمع الشرق الأوسط لصناعة الأدوات الكهربائية كما تملك عدة وكالات تجارية في الأردن مثل وكالة أل جي ووكالة هاير.

الثامن والعشرون:-عائلة مراد
تسيطر عائلة مراد على سوق الأجهزة الكهربائية في الأردن حيث تمتلك الوكالة الحصرية لعدة شركات عالمية مثل شارب وسامسونج.

التاسع والعشرون:- عائلة أبو خضر
تملك الوكالة الحصرية لسيارات اوبل وهامر وكاديلاك وفورد إضافة إلى استثمارات في مجال النقل والعقارات.

الثلاثون:-عائلة الحسيني
تمتلك عائلة الحسيني عشرات المجمعات التجارية الضخمة في العاصمة الأردنية واكسر من 60 مشروع سكني في الأردن و تنخرط في استثمارات إقليمية وتتركز معظم نشاطاتهم في مجال العقارات و البناء.

الثاني والثلاثون:-عائلة طنطش
تمتلك عائلة طنطش الحصة الأكبر في شركة (جوردانفست) ولديها استثمارات كبيرة في مجال المطاعم و السياحة والأدوية والاستثمارات المالية .

الخامس والثلاثون:-عائلة الراسخ
يمتلك حازم الراسخ مجموعة الراية القابضة التي تتبع لها الشركة الأردنية للطيران وشركة طيران الإسكندرية وهو بصدد تأسيس شركة طيران تجاري بين ألمانيا و الدول العربية .

السادس والثلاثون:-عائلة امسيح
تسيطر عائلة إمسيح بدرجة كبيرة على تجارة الذهب في الأردن وهم من أقدم المتعاملين بالمعدن الأصفر في العاصمة الأردنية.

السابع والثلاثون:-عائلة عليان
تتركز اعمال عائلة عليان في مجالي الإعلام و السيارات حيث تمتلك العائلة عدة صحف يومية كالغد و أسبوعية كالوسيط و مجلات ومحطات إذاعية إضافة إلى امتلاكها وكالة هونداي في الأردن واستثمارات في مجال الصناعة.

الثامن والثلاثون : عائلة الحداد
تنخرط العائلة في المشروعات الصناعية حيث تمتلك عدة مصانع ضخمة كمصانع المشروبات الروحية و الأغذية ومواد التنظيف.

التاسع والثلاثون:-عائلة القواسمي
تمتلك عائلة القواسمي أسطول نقل يتعدى أل 1500 شاحنة كبيرة وهم وكلاء شاحنات مان وسكانيا في الأردن ولديهم حصة في مجموعة (سي تي اي ) لتجارة الاسمنت.

الثاني والأربعون:-عائلة أبو خديجة
تمتلك العائلة جامعتين خاصتين في الأردن و البحرين إضافة إلى كبرى مدارس الأردن الخاصة كما تملك العائلة مستشفى ابن الهيثم في عمان وتستعد العائلة لافتتاح مستشفيات أخرى في السودان وسوريا وللعائلة استثمارات أخرى في مجال الأغذية.

الثالث والأربعون:-عائلة الشريف
يمتلك الكابتن أسامة الشريف مجموعة أميرال هولنجز التي تدير 3 موانئ مصرية أهمها ميناء العين السخنة وقد باع قبل فترة حصة 90 بالمئة لموانئ دبي ب 400 مليون دولار.

الخامس والأربعون:-عائلة الكالوتي
تتنوع أعمال العائلة حيث تمتلك شركة النساجون العرب ومعارض للذهب في دبي و الشارقة إضافة إلى امتلاكها لفندق هوارد جونسون في نيوجيرسي الأمريكية وشركات تأمين.

السادس والأربعون- عائلة البلبيسي
عائلة استثمارية عريقة كانت تمتلك وكالة تويوتا في الأردن قبل بيعها وانخراطها في مجال الاستثمارات المالية عن طريق شركة المحفظة الاستثمارية التي تمتلكها العائلة.

السابع والأربعون:-عائلة أبو الحاج
استثمارات في مجال شركات الأدوية و السيارات والخدمات المالية و المجمعات التجارية.

التاسع والأربعون:-عائلة العلمي
تمتلك عدة شركات تعمل في مجالات الصرافة و الباطون و الخدمات المالية .

العراق
39كان العراق، كما هو حال الأردن وسوريا ولبنان ومصر، من البلدان التي استضافت أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين منذ الحرب العربية الإسرائيلية في 1948 – 1949 التي سببت تهجيراً واسعاً للفلسطينيين من إسرائيل. وعلى خلاف الدول الأخرى، لم يوقع العراق اتفاقيةً مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) التي أنشئت عام 1949 إذ فضل معالجة احتياجات اللاجئين الفلسطينيين بنفسه. ولا توجد إحصائياتٌ دقيقة لعدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق، لكن معظم صناع السياسة، بمن فيهم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين والسلطات العراقية، يقدرون عددهم قبل الحرب في عام 2003، بأربعةٍ وثلاثين ألفاً.
ويمكن تقسيم هؤلاء إلى أربع مجموعات رئيسية: (1) اللاجئون الذين فروا أو طردوا أثناء حرب 1948 – 1949؛ (2) الذين فروا أو طردوا أثناء حرب 1967؛ (3) الذين فروا أو طردوا من الكويت ودول عربية أخرى في أعقاب حرب الخليج عام 1991 عندما أثار تأييد ياسر عرفات العلني لغزو العراق للكويت مشاعر معادية للفلسطينيين؛ (4) عدد كبير من فلسطينيي الدول العربية الأخرى الذين جاؤوا إلى العراق للعمل أو استقروا فيه.
وتعيش الغالبية الساحقة من فلسطينيي العراق في العاصمة بغداد. وقبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، كان قرابة 4000 فلسطيني يقيمون في مدينة الموصل الشمالية. كما كان نحو 700 فلسطيني يقيمون في مدينة البصرة الجنوبية. وتقيم نسبةٌ كبيرة من فلسطيني العراق في الأحياء التالية ببغداد: المشتل، وبغداد الجديدة، والسلام، والدورة، والكرادة الشرقية، والبتاوين، والزعفرانية، والبلديات، والحرية؛ إضافةً إلى وجود عددٍ منهم في منازل خاصة موزعة في أنحاء المدينة. ويقطن معظم الفلسطينيين في مبانٍ قليلة الارتفاع بنتها الحكومة العراقية. وتتخذ بعض الأسر مباني حكومية ملجأ لها (كالمدارس السابقة). ففي حي الزعفرانية مثلاً، كانت ثماني أسر تقطن في مدرسة كانت للمكفوفين، كما كانت ثماني أسر أخرى تقطن في ملجأ سابق للأيتام. وهناك أسر فلسطينية تستأجر منازل خاصة في بعض الأحياء.
لقد قاتل الجيش العراقي في المنطقة الممتدة من حيفا إلى جنين أثناء حرب 1948. وعند انسحابه اصطحب عدداً من اللاجئين الفلسطينيين (وهذا ما يفسر كون كثير من العائلات الفلسطينية في العراق تنحدر من حيفا). وقد قامت الحكومة العراقية بإسكان آلاف اللاجئين الفلسطينيين في المدارس ومعسكرات الجيش كتدبيرٍ عاجل. وسرعان ما بدأت تبني “أنظمة إيواء” مؤقتة لإسكانهم. وفي السبعينات أقامت الحكومة لهم مجمعاتٍ سكنية مزودة بالخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والصرف الصحي. لكن شروط المنازل المؤقتة كانت سيئة، كما أن المساكن التي بنتها الحكومة لم تكن كافيةً لاستيعاب النمو السريع في أعداد الفلسطينيين. واستجابةً لحاجة هؤلاء إلى السكن، بدأت الحكومة العراقية استئجار منازل خاصة من أجلهم وإسكانهم فيها مجاناً. ويقدر أن 63% من اللاجئين الفلسطينيين في العراق استفادوا من هذا الإسكان الذي وفرته الحكومة.
40لكن ترتيبات الإسكان المواتية التي تمتع بها الفلسطينيون لم تكن السبب الوحيد في عداء بعض العراقيين لهم. ففي سبيل تعزيز صورته كقائدٍ عربي، أعلن صدام حسين عام 2001 عن تشكيل قوة شبه عسكرية جديدة هي “جيش القدس” بهدف “تحرير” القدس. وكان الذكور العراقيون ممن بلغوا سن التجنيد، وخاصةً من الشيعة والأكراد، غالباً ما يجبرون على “التطوع” للخدمة في تلك القوة. كما كان صدام حسين يمنح علناً تعويض “الشهيد”، والذي يعادل 25000 دولار، لأسر الفلسطينيين الذين ينفذون تفجيرات انتحارية، وكذلك مبلغ 10000 دولار لأسر غيرهم من الفلسطينيين الذين قتلوا في الانتفاضة. وكانت التقارير تشير إلى أن العراقيين والذين يعانون من نظام العقوبات الصارم، أبدوا الاستياء من قرار صدام حسين بإرسال مليار يورو كمساعدةٍ للفلسطينيين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وكانت الحكومة العراقية تعفي الفلسطينيين من الخدمة العسكرية، بما في ذلك الخدمة في جيش القدس، لكنها كان تخضعهم لبعض القيود. فمنذ عام 1950، منحت الحكومة الفلسطينيين العراقيين وثائق السفر الخاصة باللاجئين دون إعطائهم جوازات سفر عراقية. وقد بقي من وفدوا في أعقاب حرب 1948 – 1949 وأحفادهم المولودين في العراق مسجلين بصفة لاجئين، ولم يصبحوا مواطنين. (كان ذلك هو الممارسة السائدة في بلدان الشرق الأوسط باستثناء الأردن الذي منح اللاجئين الفلسطينيين الجنسية الأردنية). وقد جعلت وثائق السفر الخاصة باللاجئين من سفر العراقيين إلى الخارج أمراً شديد الصعوبة؛ كما أخضع الفلسطينيون العراقيون إلى نفس القيود المفروضة على السفر إلى الخارج والتي فرضتها الحكومة العراقية على جميع العراقيين في التسعينات، وذلك من قبيل دفع 400,000 دينار عراقي (قرابة 200 دولار) للحصول على تأشيرة خروج. وفي أوائل عام 2000، أعلنت حكومة صدام حسين عن سياسةٍ جديدة تتضمن منح الفلسطينيين المقيمين في البلاد منذ 1948 حق الملكية العقارية في بغداد.
لقد شهد الوضع الأمني لما يناهز 34000 لاجئاً فلسطينياً في العراق تدهوراً حاداً منذ سقوط حكم صدام حسين في أبريل/نيسان 2003،ومنذ ذلك الحين استمرت ظروف اللاجئين الفلسطينيين في العراق بالتدهور.
41وبعد أن كان اللاجئون الفلسطينيون يتمكنون بسهولةٍ من تجديد إقامتهم في العراق فيما مضى، أصدرت وزارة الداخلية تعليماتها لهم بالحصول على تصاريح إقامة قصيرة الأجل معاملةً إياهم بوصفهم أجانب غير مقيمين بدلاً من معاملتهم كلاجئين معترفٍ بهم. كما أن إجراءات الحصول على الإقامة شاقةٌ ومرهقة، إذ تتطلب أن يُحضر اللاجئ الفلسطيني جميع أفراد أسرته إلى مكتب تابع لوزارة الداخلية بغية تجديد تصاريح الإقامة، وهو أمر قد يستغرق أياماً أو أسابيع. كما أن تصاريح الإقامة الجديدة تكون صالحةً لشهرٍ أو شهرين فقط.
42لقد أدت الهجمات التي استهدفت اللاجئين الفلسطينيين العراقيين عام 2003 إلى تشريد الآلاف منهم داخلياً، إضافةً إلى فرار المئات إلى الأردن. وقد أغلق الأردن حدوده في البداية، ثم سمح بدخول عدة مئات منهم إلى مخيم الرويشد المعزول القاحل الذي يقع على مسافة 85 كم داخل الحدود الأردنية. أما بقية الفلسطينيين العراقيين فظلوا أكثر من سنتين في مخيم الكرامة الذي لا يقل قسوةً والواقع داخل المنطقة العازلة على الحدود العراقية الأردنية، إلى أن قامت السلطات الأردنية بإغلاقه عام 2005 ونقلهم إلى مخيم الرويشد. وخلال السنوات الثلاث الماضية، كان عدة مئاتٍ من الفلسطينيين بمثابة سجناء في مخيم الرويشد. وقد فضل قرابة 250 منهم العودة إلى الوضع الخطير الذي كانوا يعيشونه في العراق على البقاء في المخيم دون بارقة أمل بإيجاد حلٍّ لمحنتهم.
لقد بقيت مجموعةٌ من الفلسطينيين العراقيين يناهز عددها 200 شخصاً عالقةً على الجانب العراقي من الحدود مع الأردن منذ مارس/آذار حتى مايو/أيار 2006، بعد أن رفض الأردن إدخالهم وقامت قوات حرس الحدود العراقية بإعادتهم قسراً إلى الأراضي العراقية. وعلى إثر طلبٍ قدمه وزير خارجية السلطة الفلسطينية، سمحت سوريا لهؤلاء اللاجئين الفلسطينيين بدخول أراضيها ثم عادت فأغلقت حدودها أمامهم على الفور.                                                                                                                                                       – جبرا إبراهيم جبرا
(ولد في 1919، توفي في 1994) هو مؤلف ورسام، وناقد تشكيلي، فلسطيني من السريان الأرثوذكس الاصل ولد في بيت لحم في عهد الانتداب البريطاني، استقر في العراق بعد حرب 1948. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمه الماديه، وقد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة. وكلمة جبرا آرامية الاصل تعني القوة والشدة.
ولد في بيت لحم درس في القدس وانكلترا وأمريكا ثم تنقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي وهناك حيث تعرف عن قرب على النخبة المثقفة وعقد علاقات متينة مع أهم الوجوه الأدبية مثل السياب والبياتي. يعتبر من أكثر الأدباء العرب إنتاجا وتنوعا إذ عالج الرواية والشعر والنقد وخاصة الترجمة كما خدم الأدب كإداري في مؤسسات النشر. عرف في بعض الأوساط الفلسطينية بكنية “أبي سدير” التي استغلها في الكثير من مقالاته سواء بالانجليزية أو بالعربية. توفي جبرا إبراهيم جبرا سنة 1994 ودفن في بغداد.
قدم جبرا إبراهيم جبرا للقارئ العربي أبرز الكتاب الغربيين وعرف بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة، ولعل ترجماته لشكسبير من أهم الترجمات العربية للكاتب البريطاني الخالد، وكذلك ترجماته لعيون الأدب الغربي، مثل نقله لرواية «الصخب والعنف» التي نال عنها الكاتب الأميركي وليم فوكنر جائزة نوبل للآداب. ولا يقل أهمية عن ترجمة هذه الرواية ذلك التقديم الهام لها، ولولا هذا التقديم لوجد قراء العربية صعوبة كبيرة في فهمها. أعمال جبرا إبراهيم جبرا الروائية يمكن أن تقدم صورة قوية الإيحاء للتعبير عن عمق ولوجه مأساة شعبه، وإن على طريقته التي لا ترى مثلباً ولا نقيصة في تقديم رؤية تنطلق من حدقتي مثقف، مرهف وواع وقادر على فهم روح شعبه بحق. لكنه في الوقت ذاته قادر على فهم العالم المحيط به، وفهم كيفيات نظره إلى الحياة والتطورات.
أدبه في الشعر لم يكتب الكثير ولكن مع ظهور حركة الشعر النثري في العالم العربي خاض تجربته بنفس حماس الشعراء الشبان.
في الرواية تميز مشروعه الروائي بالبحث عن أسلوب كتابة حداثي يتجاوز أجيال الكتابة الروائية السابقة مع نكهة عربية. عالج بالخصوص الشخصية الفلسطينية في الشتات من أهم أعماله الروائية “السفينة” و”البحث عن وليد مسعود” و”عالم بلا خرائط” بالاشتراك مع عبد الرحمان منيف.
في النقد يعتبر جبرا إبراهيم جبرا من أكثر النقاد حضورا ومتابعة في الساحة الثقافية العربية ولم يكن مقتصرا على الأدب فقط بل كتب عن السينما والفنون التشكيلية علما أنه مارس الرسم كهواية.
في الترجمة ما زال إلى اليوم جبرا إبراهيم جبرا أفضل من ترجم لشكسبير إذ حافظ على جمالية النص الأصلية مع الخضوع لنواميس الكتابة في اللغة العربية كما ترجم الكثير من الكتب الغربية المهمتمة بالتاريخ الشرقي مثل “الرمز الأسطورة” و”ما قبل الفلسفة”.

أن أهم مؤلفاته

1- في الرواية:
صراخ في ليل طويل – 1955

2- في الشعر:
تموز في المدينة 1959
المدار المغلق 1964
3- في الترجمة:
– هاملت – ماكبث – الملك لير – عطيل – العاصفة – السونيتات لشكسبير
جمعت أعماله النقدية في كتاب بعنوان ” اقنعة الحقيقة

جمهورية مصر العربية*
43يقدر عدد الفلسطينيين في مصر بحوالي 55000 نسمة من حملة الهوية الفلسطينية هاجروا بفعل النكبة عام 1948 وبعد نكسة عام 1967، 44تدفق من قطاع غزة إلى مصر زهاء عشرين ألف فلسطيني و أقاموا فيها، و تميزوا عن وافدي 1948 بالإمكانات المالية الأعلى، فضلاً عن الفقراء الملذا كان طبيعيا أن يصعد النشاط الاقتصادي للفلسطينيين في مصر، 45ويتوزع هذا النشاط على النحو التالي: 30% منهم يعملون لحسابهم الخاص، و 67,6% يعملون بأجر نقدي في الدوائر الحكومية، أو لدى الغير. و يتوزع العاملون على مختلف الأنشطة الاقتصادية؛ منهم: 32,1 % يعملون في الخدمات الجماعية و الاجتماعية و الشخصية، بينما يعمل 19,8 % في التجارة و المطاعم و الفنادق،و 12,1% بالنقل و التخزين. ويعمل في الصناعة نسبة 8,7%، ويعمل في الزراعة وصيد الأسماك نسبة 4,5%، و22,7% في المهن الأخرى.
أما المهن التي يمارسها السكان الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة، فان 23,2% عمال إنتاج و عمال تشغيل وسائل النقل والفعلة، و 17,7% من العاملين في اعمال البيع، 14,6% في المهن الكتابية، و 16,8% في المهن الفنية، و 3,7% في مهنة الزراعة، و4,4% في الأعمال الإدارية، و 12,5% في مهن غير موصفه. و لعل هذا التركيب الاقتصادي لذوي النشاط، من أكثر الخصائص اللافتة للنظر في التركيب السكاني العام للشعب الفلسطيني حيث أن العاملين في الزراعة قله ضئيلة. و إذا كان هذا الأمر يعزى في جانب منه، إلى افتقار الفلسطينيين للأرض الزراعية، والى أن المجتمعات الزراعية في مناطق اللجوء هي مناطق طاردة للسكان، فان العوامل الرئيسية تكمن في انعكاسات، النكسة(1967) على بنية الشعب الفلسطيني، و ما خلفته من أثار نفسية و اجتماعية.
46 و لعل من ابرز النتائج الإيجابية لذلك سرعة التحول الحضاري لدى هذا الشعب، و السمة الحضارية تتجلى في أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين تسكن المدن، وتعمل في غير الزراعة فحسب؛ ذلك إن مثل هذه الظاهرة قد نجدها في المجتمعات النامية الأخرى، إلا أنها لا تشير إلى تحول اجتماعي جذري، حيث أن الكثير من المصنفين حضراً، وهم سكان المدن، هم في الحقيقة مجتمعات ريفيه. و قد يرى البعض أن مثل هذا التحول في المجتمع الريفي إلى المجتمع الحضري، في الحقيقة عمليه تزييف للمجتمع الحضري، إلا أن الصورة مختلفة بالنسبة للفلسطينيين؛ حيث أن تحولهم أكثر جذرية ن لأنهم يتركزون في المدن الكبرى، و يعملون في الصناعة، والتجارة والخدمات.
وثمة رأسماليون كبار بين فلسطيني مصر:
– فالشنطي و عائلته يعملون في الجلود والبلاستيك.
– عائلة جمجوم في تجارة المواد الغذائية .
– رضوان العجيل – الذي اكتسب الجنسية المصرية – في الأجهزة الالكترونية والإكسسوارات.
– آل أبو لبن في الطوب الحراري والأدوات الصحية.
– السكسك في الأقمشة، والعتال في الموبيليا والأجهزة الالكترونية.
– عائلة شاهين تمتلك منتجع سيرينيا السياحي بالغردقة في مصر الذي يعد من أفخم المنتجعات في العالم ويرتاده المشاهير على وجه الخصوص لعائلة شاهين الفلسطينية ، وتمتلك هذه العائلة وكالة بي أم دبليو ورينج روفر و فورد في عدة دول عربية.
47وكانت الستينات قد شهدت أول صعود مالي للفلسطينيين، وحسب مصادر منظمة التحرير في مصر، فقد كان قرابة عشرين فلسطينيا يملكون مصانع متنوعة متوسطة الحجم؛ بالاضافة إلى 55 يملكون عمارات سكنية، وثمانية يمتلكون فنادق متوسطة، و15 يستحوذون على “عزب”؛ فضلا عن عدد لا بأس به من المقاولين. هنا كان قرابة 2,500 شخص يديرون رؤوس أموال تتراوح ما بين 15 إلى 20 مليون جنيه مصري، في مطاعم و فنادق و اعمال النقل و الخدمات. أما الآن فثمة أشخاص استفادوا من أوضاع الانفتاح في السوق المصرية، بشكل جعل رؤوس أموالهم تفوق في حجمها رؤوس أموال المئات في الستينيات.
48في الوقت الذي تبنى السادات سياسة الانفتاح الاقتصادي نحو الغرب، منذ سنة 1974، إلا أن النشاط الاقتصادي الفلسطيني في مصر، تقلص مع انحسار مظلة الاستثناءات للفلسطينيين، بسبب احتدام الخلاف بين قيادة منظمة التحرير والنظام المصري في ظل حكم السادات. إزاء هذه الازدواجية، عمد أصحاب الأعمال الفلسطينيون إلى الدخول في شراكات مع أصحاب اعمال مصريين، في محاولة لتوفير ضمانات للرأسمال الفلسطيني، وحمايته من احتمال المصادرة. وفي السياق نفسه، عمد الرأسماليون الفلسطينيون إلى محاولة تأسيس رابطة لهم، تجنبهم غضب الحكومة المصرية. وقد تكرر ذلك مرتين، أولاهما صيف 1970، عندما انفجرت أزمة سياسية حادة بين قيادة منظمة التحرير وعبد الناصر؛ والثانية مطلع 1978، حين تفجرت أزمة أشد و أقسى بين السادات وقيادة منظمة التحرير. هنا أراد هؤلاء الرأسماليون أن يتميزوا في المعاملة عن بقية الفلسطينيين، كما رأوا في انعدام الحدود التي تفصلهم عن منظمة التحرير ما يضير مصالحهم.
49حتى بعد أن توارى السادات، وتحسنت العلاقة بين الحكم المصري و قيادة منظمة التحرير، صدر قانون عن القصر الجمهوري رقم 104 لسنة 1985، صيف العام نفسه، قضى بإلغاء الفقرة الثالثة من القانون رقم 15 لسنة 1963، التي تستثني الفلسطينيين من صفة ” الأجانب”، في مجال حق امتلاك الأراضي الزراعية. والغريب أن هذا القانون اشترط بأن يطبق بأثر رجعي، بل انه منع بيع الأراضي الزراعية المملوكة لفلسطيني إلى زوجته المصرية، بل إلى مصري أخر. بعد سبع سنوات، رفضت الجمعية العمومية للفتوى و التشريع إبداء الرأي في أحقية الفلسطينيين الذين اشتروا أراضي من الشركة العربية لاستصلاح الأراضي في بيع أراضيهم لمن يختارون من المصريين. وكان الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة قد أصدر قراراً، قبل عام، بتخصيص 2,000 فدان للفلسطينيين؛ الأمر الذي دعا الشركة إلى التمسك بنص القرار، ورفض بيع الأراضي، مرة أخرى.
50وطال العسف سفر الفلسطينيين وإقامتهم. وكان الفلسطينيون في مصر وقطاع غزة يحملون وثائق سفر من” حكومة عموم فلسطين”، حتى سنة 1960، حين صدر في مصر القانون رقم 28 لسنة 1960، منح فلسطينيو مصر وقطاع غزة بموجبة وثائق سفر مصرية ضعيفة الفاعلية، حيث لم تمنح حاملها حق الدخول إلى مصر، إلا بإذن مسبق من قنصليات مصر في الخارج.
وتفاوتت سنوات الإقامة التي تمنح، دورياً للفلسطيني في مصر بحسب سنة قدومه إلى البلاد، وسنوات إقامته. فمن قدم ما بين سنتي 48 – 1953 منح إقامة لمدة خمس سنوات متصلة. ومن مضى على إقامته في البلاد أكثر من عشر سنوات، يمنح إقامة لمدة ثلاث سنوات. أما اقل من هذه المدة فيمنح إقامة لمدة سنة كاملة، علية تجديدها من مصلحة الجوازات، عند انتهائها.
في مطلع سنة 1984، صدر قانون ” تنمية موارد الدولة”، الذي اعتبر الفلسطينيين ” أجانب”، وفرضت وزارة الداخلية المصرية على الإقامة السنوية لكل فلسطيني رسماً قدرة 42,5 جنيها مصرياً. بينما لا تتعدى نسبة القادرين 2% من مجموع الفلسطينيين في مصر. فيما على الفلسطينيين الوافدين إلى مصر و الراغبين في الإقامة فيها أن يحولوا 180 دولاراً عن كل فرد، شهرياً، عدا ما أصبح الفلسطيني يتعرض إليه من مضايقات في المنافذ المصرية، في مقدمتها إهماله، و تركة ينتظر ساعات طوال، قبل أن يسمح له بالدخول، رغم حمله تأشيرة دخول مسبقة. أما القادمون من فلسطين المحتلة، فتواجههم مشكلة عند قدومهم، حيث يتم احتجازهم أحيانا بمنطقة رفح لمدة لا تقل عن 36 ساعة، قبل السماح لهم بدخول مصر، رغم أنهم يحملون موافقات مسبقة للدخول. وفرضت مصر منذ صيف 94 قيودا قاسية تحد من دخول الغزيين إلى مصر إلا في حالات إنسانية وبعد تنسيق مسبق مع السلطات إلا أن هذه القيود جرى تخفيفها اعتباراً من أوغسطس 1996 م.
* أشهر الشخصيات الإقتصادية ذات الأصول الفلسطينية في مصر:
*أحمد عز من أصل فلسطيني_ وهو يحمل الجنسية المصرية ويمتلك عدة مشاريع عملاقة أبرزها شركة عز الدخيلة للحديد والصلب ويتولي منصبا حساسا في الحزب الحاكم وقدرت ثروته مؤخرا بحوالي 5 مليار دولار أمريكي.

*خالد أبو إسماعيل من أصل فلسطيني ويحمل الجنسية المصرية وهو يشغل ألان منصب المدير العام للغرف التجارية المصرية وهو مليونير يمتلك عدة مشروعات عملاقة في مصر وبعض الدول العربية وحاول في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة ترشيح نفسه لعضوية مجلس الشعب ولكنة فشل بسسب معرفة الكثير لأصلة الفلسطيني حيث انه مازال يحتفظ بالجنسية الفلسطينية الي جانب المصرية وجنسية والدية الفلسطينية.

*خميس عصفور من أصل فلسطيني ويحمل الجنسية المصرية وهو ملياردير قدرت ثروته بما يزيد علي مليار ومائتي مليون دولار أمريكي وهو صاحب مصانع كريستال عصفور الشهيرة.

*رضوان العجيل من أصل فلسطيني ويحمل الجنسية أيضا وهو يمتلك سلسلة محلات شهيرة في ارقي إحياء العاصمة وتزيد عن 25 محل وهى محلات العجيل وهو أيضا من اكبر مستوردي وموزعي الأجهزة الكهربائية في مصر.

*سعيد العتال من أصل فلسطيني ويحمل الجنسية أيضا وهو مليونير ويمتلك مصنع العتال للحديد والصلب في السويس.
*أسامة الشريف من أصل فلسطيني أردني ويملك شركة العين السخنة التي تدير ميناء العين السخنة وقد حصل علي حق ادارتة لمدة 25 عاما وهو مليونير له نفوذ كبير.

* علاء الخواجة من أصل فلسطيني أردني ويمتلك أشهر فنادق مدينة الغردقة السياحية وهو فندق هولدنج إنتركونتيننتال كما يمتلك الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي كما يساهم بنسبة كبيرة في شركة اوراسكوم للاتصالات ومشروعات في دول خليجية.

*علي الصفدي من أصل فلسطيني غير مجنس ويمتلك مجمع الإخوة العرب الصناعي الزراعي في الإسماعيلية علي مساحة 750 إلف متر مربع وهو ملك صناعة السكر في مصر وله مع الدولة ألان مشاكل كثيرة بسبب تضرر الشركات الحكومية من سيطرة مصانعة علي السوق المصري بل والتصدير.

*عماد محمد عبدا لله وشهرته عماد الغزاوي من أصل فلسطيني وهو غير مجنس ويعرف في شارع عبد العزيز بغول شارع عبد العزيز وقد اشترى مؤخرا شركة تيلمصر من الحكومة والتي يعمل فيها الآلاف من المصريين.
* المليونير صلاح خرما وهو فلسطيني الجنسية وهو وكيل لعدد من العطور العالمية في مصر *المليونير اللبناني من أصل فلسطيني وليد أبو شقرا صاحب المدرسة الدولية الأمريكية وسلسلة مطاعم أبو شقرا الشهيرة وهو فلسطيني الأصل لبناني الجنسية.
و ساهم الفلسطينيون برفد الساحة الثقافية المصرية بنخبة من الفنانين والكتاب واللاعبين منهم:
51*محمد سمارة:
أفضل محترف في الدوري المصري مرتين على التوالي، وهو لاعب فلسطيني من مواليد عام 1980 ، يلعب في مركز خط الوسط وشارك مع منتخب فلسطين في عدة بطولات . بدأ يلعب كرة القدم بفريق ناشئي الأهلي المصري ثم انتقل إلى جولدي والاتحاد السكندري وبترول أسيوط و انتقل إلى بتروجيت مطلع موسم2007-2008 .

إسماعيل كتكت
منتج معروف أردني من أصل فلسطيني من بلدة الفالوجة الفلسطينية يمتلك شركة انتاج معروفة وهي شركة فرح ميديا ،من أعماله (انا قلبي دليلي)،وشارك في انتاج كل من مسلسلي أسمهان والملك فاروق،و له أنتاج قادم عن ملكة مصر الملكة نازلي.
حسين القلا

منتج سينمائي وله مشاريع تجارية كبيرة
– مي مسحال

منتجة سينمائية وصاحبة مشاريع تجارية كبيرة
• تميم البرغوثي
شاعر فلسطيني ولد في عام 1977 في القاهرة ومازال يعيش هناك وهو ابن الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي ورضوى عاشور الكاتبة المصرية.
حاز على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية
كما عمل محاضرا بالجامعة الأميركية بالقاهرة، له عدة مقالات منشورة في عدد من الصحف العربية والمصرية، وعدد من الدواوين
حاز على شهرة واسعة في برنامج امير الشعراء الذي اذيع على قناة ابوظبي والذي القى فيه الكثير من القصائد وكان اشهرها قصيدة ” في القدس ” التي نالت اعجاب الجميع
من ابرز دواوينه الشعرية:
ميجنا : باللهجة الفلسطينية
المنظر : باللهجة المصرية
مقام عراق : باللغة الفصحى

52*الاخوين بدر وإبراهيم لاما:
أول من أسس شركة للإنتاج السينمائي في الشرق الأوسط ؛ في عام 1916 وصل إلى الإسكندرية الشقيقان (إبراهيم وبدر لاما)، وهما من أصل فلسطيني، هاجرت عائلتهما إلى شيلي بأمريكا الجنوبية، وكانا في طريقهما إلى فلسطين، ولكنهما قررا الإقامة في الإسكندرية والعمل على إنتاج أفلام سينمائية مصرية، فأسسا لهذا الغرض شركة “كوندور فيلم” التي كان نشاطها في الإسكندرية، وكان ذلك في نفس الوقت الذي تمكن فيه المخرج التركي وداد عرفي من إقناع الفنانة عزيزة أمير في القاهرة بإنتاج فيلم سينمائي مصري، يتولى هو كتابة قصته وإخراجه إضافة إلى قيامه بالبطولة أمامها، ألا وهو فيلم (نداء اللّه)، والذي عرض بعد إجراء بعض التعديلات عليه ومنها تغيير اسمه إلى (ليلى)، في السادس عشر من نوفمبر عام 1927.
أما الأخوين لاما، فقد بدأ نشاطهما في تلك الفترة بإنتاج فيلمهما (قبلة في الصحراء)، حيث تولى إبراهيم تأليف القصة وتصويرها إلى جانب إخراجها سينمائياً، واكتفى شقيقه بدر ببطولة الفيلم.. صور الفيلم في أستوديو صغير أقيم في فيلا خاصة بمنطقة فيكتوريا بالإسكندرية.
وقد أدى بدر لاما دور شاب بدوي يعشق فتاة أمريكية، لكنه يهرب إلى الصحراء خشية اتهامه بقتل عمه، وهناك في الصحراء يكوِّن عصابة لمهاجمة القوافل، إلى أن تثبت براءته ويعود إلى صديقته في النهاية.
وقد تأثر بدر لاما، في أدائه، بشخصية النجم الأمريكي رودلف فلنتينو في فيلمه (ابن الشيخ)، واستمر تأثير هذه الشخصية على أدائه في أعمال الأخوين لاما التالية.
وفي عام 1930 انتقل الأخوان لاما إلى القاهرة، بعد أن اتسعت مشاريعهما السينمائية، وبعد أن قدما فيلمهما الثاني (فاجعة فوق الهرم) عام 1928، بطولة بدر لاما وفاطمة رشدي، وفي القاهرة أسسا أستوديو لاما.
وللعلم، فإن معظم الأفلام التي أخرجها إبراهيم تولى بطولتها شقيقه بدر، حتى بعد زواج بدر من بدرية رأفت التي قاسمته بطولة هذه الأفلام. أما الأفلام التي أخرجها إبراهيم ولم يشارك فيها بدر فهي (وخز الضمير ـ 1931) بطولة آسيا وعبد السلام النابلسي، وفيلم (الضحايا ـ 1931) بطولة بهيجة حافظ، و (ليالي القاهرة ـ 1939) بطولة حسين صدقي ونعمت المليجي. كما قام بدر لاما ببطولة فيلم (رابحة ـ 1947) مع الممثلة كوكا من إخراج نيازي مصطفى.
وقد تنوعت أفلام المخرج إبراهيم لاما، فقدم الأفلام التاريخية مثل (صلاح الدين الأيوبي ـ 1941) و(كيليوبترا ـ 1943)، ولكن لضعف الإمكانيات الإنتاجية لم ترتق هذه الأفلام إلى مستوى الشخصيات التي قدمتها، كما إنه قدم أول فيلم عن حكاية “قيس وليلى” عام 1939، هذا إضافة إلى الأفلام الاجتماعية والكوميدية.
ويعتبر الفنان إبراهيم لاما هو أول من صَور في غابات السودان وكينيا وأحراشها من المصريين، فقد انطلق بكاميراته إلى هناك ليصور فيلميه (الحلقة المفقودة ـ 1948، القافلة تسير ـ 1951)، وقد كتب مقالاً عن مغامراته في الأدغال وبين الوحوش، نشرته مجلة “الكواكب”.
قدم المخرج إبراهيم لاما للسينما المصرية ثلاثين فيلماً خلال أربعة وعشرين عاماً، وعمل مع كبار النجوم آنذاك، مثل فاطمة رشدي، آسيا، ماري كويني، بهيجة حافظ، زكي رستم، أمينة رزق، بديعة مصابني، رجاء عبده، مديحة يسري، ليلى فـوزي، فـــاتـن حــمــامـة، شادية، بالإضافة إلى شقيقه بدر وابنه سمير عبد الله. وقد انتهت حياة إبراهيم لاما نهاية مفجعة، كما يحدث في الأفلام الميلودرامية المصرية، حيث قتل مطلقته بالرصاص نتيجة للغيرة ورغبته في ردها إليه، ومن ثم انتحر بنفس المسدس. وهكذا انتهت حياة صاحب أول فيلم روائي مصري.

* نجوى فؤاد:
(4 أبريل 1939), واسمها الحقيقي عواطف محمد عجمي، وهي راقصة شرقية وممثلة مصرية من أصل فلسطيني من مدينة حيفا ، أعلنت اعتزالها للرقص عام 1998.

* غسان مطر:
ممثل فلسطيني، عمل في لبنان ومصر في العديد من المسلسلات والمسرحيات، ‏وعمل في أفلام تعبر عن الكفاح الفلسطيني ، وفي السينما المصرية كثف أدواره ‏في الشخصيات الشريرة ومن أهمها دوره في فيلم الأبطال إمام عملاقي السينما في ذلك الوقت وحش الشاشة فريد شوقي والولد الشقي احمد رمزي، وقام بدور بارز في الفيلم التليفزيوني ” الطريق إلى ‏إيلات” . وتولى منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب.

*‏ عبد السلام النابلسي:
ولد في إحدى قرى عكار في لبنان وهو من أصول فلسطينية سورية, وجده كان قاضي نابلس الأول وكذلك والده، ونشأ في وسط عائلة متدينة، وكان قد رحل في صباه مع والده رجل الدين إلى مدينة نابلس عندما عين قاضياً هناك. وعندما بلغ عبد السلام العشرين من عمره أرسله والده إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف، فحفظ القرآن الكريم وبرع في اللغة العربية، هذا إضافة إلى إتقانه للفرنسية والإنجليزية اللتين تعلمهما في بيروت، في عام 1925 عمل النابلسي بالصحافة الفنية والأدبية في أكثر من مجلة ومنها مجلة مصر الجديدة واللطائف المصورة والصباح.

الجزائر
53* لمحة تفصيلية عن الجالية الفلسطينية المتواجدة في الجزائر : في منتصف الستينات بدأت أول مجموعات من الفلسطينيين حاملي شهادات الثانوية العامة { التوجيهي} بالتوافد إلى الجزائر ، لغرض العمل أو لأجل الدراسة في الجامعات الجزائرية ضمن إطار بعثة فلسطين ، حيث كانت الجزائر آنذاك بحاجة إلى كادرات معربة ، وقد قدمت الجزائر وبخلفية سياسية خصت أبناء شعبنا وقضيته الوطنية كل الدعم والمؤازرة ، بتوظيف من وفد إليها من أبناء شعبنا خاصة في سلك التعليم بمراحله الثلاث { الابتدائي ، الإعدادي والثانوي } بعقود حرة ، حيث وصل عدد أبناء الجالية من الطلبة والمعلمين في الفترة الممتدة من عام 1965 إلى نهاية الثمانينات حوالي 7000 معلم و 500 طالب . غالبية أبناء الجالية قدموا من قطاع غزة ، وصل القليل منهم قبل حرب ومنهم من وصل بعد الحرب وهم حملة التصاريح الإسرائيلية كما وفد إليها عدد قليل من الضفة ومن مخيمات شعبنا من الأردن وسوريا ولبنان . ويمكننا أن نجزم أن الجسم الرئيسي من الجالية في الفترة السابقة هم من المعلمين وهم الفئة الاجتماعية الأكثر استقراراً نظراً لطبيعة عملهم ، وعندما بدأت الأزمة الاقتصادية في الجزائر في منتصف الثمانينات وما تلاها من أزمة مركبة سياسية وأمنية والتي نتج عنها في بداية التسعينات إنفلات في الأوضاع الأمنية ومخاطرها والتي انعكست على الدولة ومؤسساتها التي أصبحت مشلولة تماماً بعد تحولها من النظام الاقتصادي الاشتراكي إلى النظام الاقتصادي الحر ، التي أصبحت تحت مراقبة المؤسسات المالية الدولية ، كل ذلك عكس نفسه على وضع الجالية وخاصة المعلمين ، مما أدى إلى مغادرة العدد الأكبر منهم ، وبفعل سياسة أوسلو المشئومة وما تلاها من تطورات التحق عدد كبير من أبناء الجالية خاصة حملة التصاريح والعودة إلى منطقة الحكم الذاتي لهدف العمل في مؤسسات السلطة . إلا أنه في السنوات الأخيرة بدأت الجالية وأبناؤها تعاني من عديد من المشاكل حيث باتت ظروف ومتطلبات العمل والحياة أكثر صعوبة وأكثر اشتراطا . ويمكننا أن نقول إن حجم الجالية يصل تقريباً إلى 4000 موزعين كالتالي : طلبة 1900 ، أطباء 36 ، حقوقيين 26 ، معلمين 417 { 300 متقاعد و 117 عامل } وأبناؤهم 1500 ، 200 مهن حرة { تجار ، مستثمرين ، عمال زراعيين } ، مهندسين .
54في بداة السبعينات بدأت الجالية الفلسطينية في بناء الاتحادات الجماهيرية على أساس قطاعاتها الاجتماعية ، من المعلمين ، الطلبة ، المرأة ، الحقوقيين ، المهندسين وكانت فصائل م. ت. ف قد تركت بصماتها في تكوين وإنشاء وتطوير عمل وأداء هذه الاتحادات ، حيث يغلب على قياداتها التمثيل ألفصائلي . ويمكن القول إن اتحاد الطلبة والمعلمين هما الأكثر جماهيرياً ونشاطاً على المستوى النقابي والسياسي ودورهما الوطني في رفد الثورة و فصائلها بقيادات تبوأت مواقع سياسية بارزة لها حضورها الوطني .
عندما جاءت اتفاقات أوسلو وتطبيقاتها المشئومة وما حملته من أوهام سياسية ، والتي عمقت الانقسام في صفوف الشعب وقواه المنظمة والذي لم يعطي أية اعتبار لدور الخارج في العملية السياسية الوطنية ، هذه السياسات قادت الي تدمير الاتحادات الشعبية بما زرعته من إحباط سياسي ومعنوي في وسط الجالية ، استمرت سنوات حيث غاب النشاط السياسي والجماهيري من أجندة وبرامج هذه الاتحادات ، حيث أصبحت عناوين أو واجهات بدون عمل منظم وتعطلت حياتها الداخلية .
55عندما اندلعت الانتفاضة .. انتفاضة الاستقلال بدأت فصائل م. ت. ف. بالدعوة من جديد إلى إحياء اتحاد الطلبة والعمل من خلال تمليكه برنامجاً سياسياً واجتماعياً وبدور وطني داعماً للانتفاضة شعبياً ومسانداً لها ، بنشاطاته والتي أخذت طابعاً جماهيرياً حاشداً غطى معظم الجامعات الجزائرية .
• ليبيا
56تعود بداية تواجد الجالية الفلسطينية إلى نهاية الستينات، حيث شكلت ليبيا مجالاً لتوظيف الطاقات والخبرات الفلسطينية. وقد شهد هذا التواجد تغيرات شملت العدد والفئات التي ينتمي إليها تأثراً بفرص العمل المتاحة ووفق منحيين:
الأول: تطوير العلاقة الفلسطينية ـ الليبية.
الثاني: من إطار احتياجات التنمية والتطوير التي رافقت ثورة الفاتح لتبلغ الجالية حجمها الكبير، حيث اختفت التعقيدات المترتبة على دخول وخروج أبناء الجالية إلى الأراضي الليبية مع الملاحظة أن تلك الفترة طرأ زيادة كبيرة على الفئات الغير مستقرة (من اعمال حرة ـ عمال) وكل ذلك محكوم بسياسة ليبية خصت أبناء شعبنا وقضيته الوطنية بدعمها ومؤازرتها، وأتاحت للجالية خصوصية لجهة نشاطها الوطني والسياسي والنقابي، إضافة للفرص الكثيرة لتوظيف طاقات وكفاءات أبناء شعبنا ومن كل المجالات، كما أوجد جالية كبيرة نسبياً في حجمها وذات تنوع في شرائحها الاجتماعية، إلا أنه وبفعل نتائج أوسلو وما تلاها حدث تطوراً عاصفاً مس استقرار هذه الجالية، حيث تعرض وبفعل بعض الإجراءات التي مست وجودها كجالية مقيمة للعمل وتحصيل لقمة العيش مما أثر على مختلف نواحي حياتها الاقتصادية والاجتماعية وعلى قدرتها بالتنقل والإقامة وقدرتها على العودة إلى الوطن أو مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا،و أدى ذلك إلى حالة من الهجرة وانخفاض أعداد الجالية إلى أكثر من النصف، وما زالت هذه الهجرة مطروحة ولكنها مترتبة بالظروف والتطورات السياسية.
يتركز وجود الجالية الفلسطينية ومنذ بدء تشكيلها في المدن الرئيسية، حيث توفرت فرص العمل لأبناء الجالية من أصحاب المؤهلات الدراسية العليا، الأمر الذي انعكس على حجم هذا التواجد وتركيزه في المدن الرئيسية، وأهم المدن هي: طرابلس، بنغازي، مصراته … وبالترتيب، مع العلم أن عدد الجالية الآن يقدر بحوالي 20 ألف موزعين على مدن الجماهيرية وحسب أهميتها وتوفر شروط العمل والفرص. كما يلاحظ حالة الاستقرار لهذه الجالية في أماكن تواجدها ارتباطاً بالعمل ونادراً ما يحدث تنقلات في أوساط هذه الجالية باستثناء أبناء شعبنا في الجسم الوافد، والذي ينتقل من مكان إلى مكان بحثاً عن فرص عمل.

الخليج العربي
57 تحظى شريحة واسعة من الفلسطينيين المقيمين في دول الخليج بمعاملة خاصة، مكَّنتهم من تجاوز بعض آثار الأزمة المالية العالمية، إذ تتخذ غالبية حكومات الخليج وشركاتها إجراءات تحول دون تسريحهم من وظائفهم أو تسفيرهم عنوةً، كما هو الحال بالنسبة لبقية الجنسيات.
ويتوزع مئات آلاف من الفلسطينيين على دول الخليج الستة منذ سنواتٍ طويلة، وبعضهم وصل إلى المنطقة منذ نكسة حرب العام 1967؛ حيث لم يعد بمقدورهم العودة إلى فلسطين، بينما منحتهم غالبية دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات والكويت معاملة خاصة كانت قد حالت طيلة السنوات الماضية دون ترحيلهم، وتجاوزت دولة الإمارات ذلك بتقديمها إعفاءات مالية لهم بين الحين والآخر.
التي يقيمون بها؛ حيث تنطبق هذه الحماية فقط على حملة الجوازات الفلسطينية من
لكن الفلسطينيين اليوم ليسوا جميعًا بمنأى عن فقدان وظائفهم أو الإبعاد عن الدول المقيمين في قطاع غزة، وعلى حملة وثائق السفر المصرية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، إذ إن هؤلاء لا يستطيعون في الوقت الراهن المغادرة إلى أيّ مكان بسبب الظروف السياسية الراهنة.

الإمارات العربية

  58يبلغ عدد الفلسطينيين في الإمارات زهاء 164500 نسمة قدموا للدولة المضيفة طاقة إنمائية مشهودة قوامها الموارد البشرية المتميزة والمتنوعة الكفآت حيث ما زال يلعب مجموعة من رجال الأعمال الذين ينحدرون من أصول فلسطينية دورا لافتا في مختلف قطاعات الاقتصاد الإماراتي، خصوصا العقار وسوق المال عبر شركات ومؤسسات أصبح بعضها على مر السنين الأكبر بين نظيراتها في الدولة. ويمتلك مقارّ الاستثمار والأعمال النشطة تلك فلسطينيون بدأ معظمهم رحلة جمع الملايين بالدرهم الأول، وما فتئوا أن أصبحوا من أبرز وجوه المال والأعمال المليارديرية في المنطقة، وتقدر المصادر حجم استثماراتهم وثرواتهم رغم صعوبة إحصائها بشكل دقيق بنحو 200 مليار درهم الدرهم = 3ز67 درهم

  وحسب جريدة الحياة اللندنية فان استثمارات الاردنيين من اصل فلسطيني والفلسطينيين في بورصتي ابوظبي ودبي 4مليار دولار وهناك في الامارات فلسطينيين كثير جدا غير هؤلاء من اكبر اصحاب الشركات والمصانع

وعن اسهامات الفلسطينيين في التنمية فقد جاء في (الأسواق نت) ان من وضع دستور دولة الامارات عام 1971 هو الفلسطيني عدي البيطار، ومن اسس القضاء في إمارة دبي هو تيسير النابلسي، ومن اسس جريدة البيان هو ابراهيم سكجها، ومن اسس تلفزيون دبي هو رياض الشعيبي،ومن أسس قناة انفنتي المستشار هاشم القيسية، ومعظم مستشارو حكام الامارات هم فلسطينيون منهم علي سبيل المثال وليس الحصر(ابراهيم العابد،عزت الدجاني،جهاد قزمار،ومحمد الموسي،سمير الأنصاري)وغيرهم اخرون هذا غير ان النسبة الاكبر من شركات التطوير العقاري والمقاولات في الامارات مملوكة لفلسطينيين اما بشكل كلي او جزئي مثلا(تعمير،نوبلز ،بنيان،ارابتك،ccc،انتركنتنتال للعقارات،خطيب وعلمي،السفاريني،يونك،دبي للمقاولات) وغيرها الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال

ومن المستثمرين الكبار ذوي الأصول الفلسطينية:
* سليم فايق الصايغ: مالك شركة مصانع الأصباغ الوطنية المحدودة “ناشيونال” وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية، دشن أول مصانعه في إمارة الشارقة عام 1977. وتقول مصادر مقربة منه لموقع “الأسواق.نت” إن ثروته وحجم أعماله تقدر بنحو 3 مليارات دولار، وإن آخر أعماله خارج قطاع الدهانات إطلاق شركة طيران برأسمال 100 مليون دولار ستبدأ رحلاتها قريبا.
وتشكل العقارات والمقاولات واحدة من أهم القطاعات التي ينشط فيها رجال الأعمال من أصول فلسطينية، ففي عام 2002 شهدت الإمارات انطلاق شركة تعمير العقارية للكندي من أصل فلسطيني عمر عايش، وهو من غزة، ويمتلك اليوم مع شريكه شركة ألراجحي السعودية استثمارات بنحو 140 مليار درهم في قطاع العقارات لوحده.
وهناك فلسطيني آخر يحمل الجنسية الإماراتية، وهو عبد الله عطاطرة، مالك شركة بنيان للاستثمارات الدولية، وتبلغ حجم محفظتها العقارية نحو 15 مليار درهم، ويعود لهذا الرجل الفضل في تشييد أعلى مبنى للشقق الفندقية في العالم بارتفاع 333 مترا يمنع فيه بيع الكحول والنوادي الليلية
وفي حقل العقارات أيضا، توجد شركة إنتركونتننتال التي تأسست في الشارقة في عام 1988. وتعد الشركة الآن واحدة من كبرى الشركات الرائدة في مجال إدارة العقارات والممتلكات في الإمارات العربية المتحدة، ويمتلكها رجل الأعمال وليد الملاحي ورياض الصادق شريك خلف الحبتور في شركة “الحبتور للمشاريع الهندسية” إحدى أكبر شركات المقاولات والهندسة في الشرق الأوسط. وكانت الشركة باعت 45% لشركة لايتون الأسترالية بمبلغ 707 ملايين دولار، وقالت الشركة إنه تم تقييم قيمتها السوقية بنحو ملياري دولار.
ويعمل عدد كبير من الشركات ورجال الأعمال في الإمارات، علما أن مقارها تقع خارج الدولة، منها شركة الاتحاد الهندسي “خطيب وعلمي”، وهي من أكبر المكاتب الهندسية في المنطقة، ويمتلكها ويترأس مجلس إدارتها المليونير سمير الخطيب، وتأسست عام 1963 في لبنان.
* الملياردير سعيد خوري صاحب (شركة CCC) أكبر شركة مقاولات في الوطن العربي والشرق الأوسط، ويمتلكها ( تقدر ثروته 6 مليارات دولار) وهي شركة فلسطينية مقرها اليونان يتركز جانب كبير من أعمالها في الإمارات.

*آل شومان: والمعروف أن البنك العربي لآل شومان يلعب دورا كبيرا من خلال مقاره وفروعه المنتشرة في الدولة.
*طلال أبو غزالة: فلسطيني يعتبر صاحب أكبر مكتب للمحاسبة والدراسات المالية في المنطقة ويعمل من الأردن.
وســيم يوســف عــواد :
مهندس فلسطيني من مدينة الخليل ومقيم في الامارات ، عمل على تصميم نظام الكتروني للطيران الإماراتي بالتعاون مع شركة مايكروسوفت, وقد تم اختبار النظام من مجموعة خبراء مختصين في مجال الكمبيوتر, وحقق النظام نجاحا كبيرا, حيث وصلت نسبة الدقة في النظام إلى 97.4% وكانت هذه النتيجة بمثابة قفزة نوعية في التحكم الالكتروني في العمليات الحسابية لأنظمة الطيران

59 *رياض برهان كمال: وهو مالك شركة أرابتك للمقاولات العامة ويحمل أيضا الجنسية الإماراتية. ورفض رياض في حديث مقتضب لموقعنا تصنيفه كملياردير. لكن يكفي معرفة كونه ثريا ومليارديرا بالنظر إلى حصة شركته من المشاريع التي نفذتها حتى نهاية العام الماضي، والتي بلغت 12 مليار درهم”.
وحققت الشركة أرباحا موحدة بلغت 494 مليون درهم خلال السنة المالية المنتهية في 2007 مقارنة بـ217 مليون درهم لعام 2006 ، هناك مشاريع عقارية كبيرة ينفذها رئيس” إرابتك” للمقاولات رياض كمال، ، قيمة عقودها الإجمالية 3.72 مليار دولار ،أي نحو 13 % من إجمالي قيمة العقود التي استأثرت بها آلاف شركات المقاولات الأخرى التي تعمل في دولة الإمارات.
بدأ المهندس الفلسطيني الأصل ، حياته العملية موظفا في شركة مقاولات أردنية براتب 140 دينار عام 1967، قبل أن يؤسس ويترأس أكبر وأعرق شركة مقاولات حاليا في منطقة الخليج عام 1975. ورغم أن الأرقام تضعه في موقع متميز بنادي الأثرياء العرب ، يرفض أن يصنف نفسه في هذا المقام الذي يتسابق إليه ممن لا يمتلكون نصف ثروته أو حتى ربعها.
بين نكبة 48 ونكسة 67 ، نضجت شخصيته ، فبعد الأولى نزح مع عائلته من حيفا (مسقط رأسه) إلى الأردن وعمره 5سنوات،وحتى النكسة كان قد أتم دراسته الثانوية والجامعية(تخصص الهندسة المدنية) ثم الماجستير من بريطانيا التي غادرها إلى الأردن ليعمل مهندسا في شركة “شاهين” للمقاولات براتب 140 دينار أردني.
لكن السياسة التي شغلت العرب وملأت بلدانهم توترًا لم تصبح مستقبل رياض ، الذي غادر الأردن مجددا إلى بريطانيا للعمل مدة 3 سنوات في واحدة من كبريات شركات المقاولات، بعدها جاء في جولة استطلاعية إلى دبي..
عندما حل في الإمارة ، التقى رياض كما يسرد القصة مجموعة من المستثمرين الأردنيين ومقربين منه يسعون لإنشاء شركة خاصة ، فأسس لهم الشركة العربية الفنية للإنشاءات التي أصبحت تعرف فيما بعد اختصارا بـ “إرابتك” عام 1974، وأصبحت شركته فيما بعد احد اكبر الشركات في الخليج والوطن العربي و شركته هي المسئولة الرئيسية في بناء برج دبي الأطول في العالم.

60*علاء عريقات: فلسطيني رئيس بنك أبوظبي التجاري احد اكبر 3 بنوك في دولة الإمارات.
* ومع أنه لا يمكن الحصول على أرقام دقيقة لثروة واستثمارات هؤلاء، تقدر مصادر ذات صلة بأن هؤلاء مع نحو 150 رجل أعمال آخرين (أعمالهم متوسطة الحجم) يلعبون بنحو 200 مليار درهم.
*سمير الأنصاري
يعد واحد من أهم رجال الأعمال في منطقة الخليج ومقرب للأسرة الحاكمة في إمارة دبي وقد ولد في الكويت لوالدين فلسطينيين ونشأ في بريطانيا،شغل منصب الرئيس التنفيذي لدبي انترناشيونال كابيتال، وهي شركة استثمارية عالمية تابعة ومملوكة بالكامل من قبل «دبي القابضة».
تدير دبي انترناشيونال كابيتال محفظة استثمارية تضم تشكيلة متنوعة من الاستثمارات العالمية، ويبلغ حجم الأصول التي تديرها الشركة حالياً أكثر من 12 مليار دولار أمريكي.
مازال عضوا في في مجلس إدارة الشركة الأم دبي القابضة وهو أيضاً عضو في مجالس إدارة مجموعة من الشركات مثل دبي للإعلام، سما دبي، ومركز دبي المالي العالمي.
وفي دبي كابيتال يستثمر «قسم الاستثمار في الملكية الخاصة» في عمليات الشراء الثانوية في الأسواق النامية، وقد استحوذت على شركات تنشط في العديد من القطاعات في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتضم هذه الاستثمارات استحواذ بقيمة 800 مليون جنيه إسترليني على «مجموعة توسو» الترفيهية في المملكة المتحدة (اندمجت بعد ذلك مع مجموعة ميرلين للترفيه، حيث تمتلك دبي انترناشيونال كابيتال 20 % من أسهم الشركة المتحدة)، ومجموعة «دونكاسترز» الهندسية ومقرها المملكة المتحدة بقيمة 700 مليون جنيه إسترليني، وشركة «فاستن تك» الأمريكية الهندسية بقيمة 492 مليون دولار أمريكي، و»مجموعة فنادق ترافيلودج» في المملكة المتحدة بقيمة 675 مليون جنيه إسترليني، وشركة «ماوزر» الألمانية الرائدة في قطاع التغليف الصناعي بقيمة 850 مليون يورو، وشركة الرعاية الصحية «ألاينس ميديكال» في المملكة المتحدة بقيمة 600 مليون جنيه إسترليني، وشركة «ألماتيس» الألمانية الرائدة في تصنيع منتجات خاصة من مادة الألومينا.
و بالإضافة إلى كون الأنصاري عضو في مجلس إدارة هذه الشركات، فهو رئيس مجلس إدارة إشراق شركة الاستثمار التي يبلغ رأس مالها 150 مليون دولار أمريكي، وهي الشركة التي أُسست لتأتي بسلسلة فنادق الهوليداي إن إلى المنطقة. وفي الوقت نفسه هو رئيس مجلس إدارة الأردن دبي كابيتال، وكان سابقاً نائب رئيس مجلس إدارة الأردن إنفستمنت ترست كما يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشعاع كابيتال،كلف من قبل الاسرة الحاكمة في دبي بشراء نادي ليفربول الانجليزي مقابل 450 مليون جنيه استرليني لكنه فشل في هذا المسعي.

*محمد الموسي
يعد المستشار التربوي في ديوان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، محمد ذياب الموسى، من واضعي حجر الأساس في بناء التعليم النظامي في الدولة، ورائد النهضة التعليمية في الامارات ، فقد كان من اوائل المدرسين الواصلين للدولة من البعثات العلمية القادمة من الكويت و قد عاصر مراحل تطور بناء المؤسسات التعليمية في عهودها المختلفة. ويذكر أن محمد ذياب الموسى ولد في قرية «كفر عانة» الفلسطينية في ،1933 وتلقى فيها علومه الابتدائية، قبل أن يتوجه للدراسة في الكلية العربية في القدس، والتي كانت أهم وأكبر مدرسة ثانوية في فلسطين

*وحول دور الفلسطيني التنموي وكفاءة موارده المالية والبشرية؛ أكد الملحق التجاري الفلسطيني في الإمارات في علي يونس في حديث ل”الأسواق نت” أن رجال الأعمال من أصول فلسطينية ساهموا إلى درجة كبيرة في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة مردفاً بعد حديثه عن كفاءاة الفلسطينيين بأن دولة الإمارات تمنح الفلسطينيين معاملة خاصة لا تتوقف عند حمايتهم من إلغاء الإقامة، وإنما تمتد إلى إعفائهم من كثير من الرسوم المالية والغرامات التي عادة ما يدفعها الوافدون وأحيانا المواطنون أيضاً، مشيرًا إلى القرار الذي أصدره رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد أيام الحرب الإسرائيلية على غزة بإعفاء الفلسطينيين من أية غرامات مالية أو رسوم على إصدار الإقامات وتجديدها.
وبحسب يونس فإن المعاملة الخاصة للفلسطينيين في الإمارات بدأت منذ ما قبل وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستمرت في ظلّ القيادة الراهنة للدولة؛ حيث إنه حتى الآن لم يتم إلغاء إقامة أيّ فلسطينيّ من أبناء قطاع غزة أو من حملة وثائق السفر المصرية نتيجة ظروفهم الخاصة.

     الملياردير اللبناني الجنسية الفلسطيني الاصل برنار ابلا

 ناصر النابلسي صاحب شركة المال كابيتال
العاملين في قناة العربية التي تبث من مدينة دبي للإعلام ذوو الأصول الفلسطينية:
*غسان طهبوب: مدير القناة
*محمد أبو عبيد: هو إعلامي فلسطيني ومقدم برامج وأخبار .
*منتهى الرمحي مذيعة.
*سعد سيلاوي: مدير مكتب عمان.
*ميسون عزام ( بريطانية الحنسية) مذيعة.
*هديل وهدان( انتقلت الى ال(بي بي سي)

• الكويت 
بلغ عدد الفلسطينيين قبل أزمة الخليج عام 1991م ما يقارب 504029 نسمة؛ ولكن العدد تقلص كثيرا بعد الأزمة حيث وصل إلى 243929 نسمة بعد أن غادر الكويت إلى الأردن ما يربو عن: 110100 فلسطيني وإلى تشيلي غادره أكثر من 150000 فلسطيني آخر.
إن الحديث عن الكويت له حساسيته على اعتبار أن تداعيات أزمة الخليج ما لبثت في طور التداعي.. واقتضى الأمر أن أتناول وضع الجالية من خلال تجارب الآخرين مع الأزمة؛ لذلك سأتناول الجالية الفلسطينية في الكويت من خلال استعراضي لكتاب: 61” الفلسطينيون في الكويت وأزمة الخليج” للباحث توفيق أبو بكر
حيث يقول في الصفحة السادسة من الكتاب: ” يعود بدء الوجود الفلسطيني في الكويت إلى عام 1963، حين ذهبت أول بعثة تعليمية من فلسطين إلى تلك الإمارات بقرار من مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني، وقد ضمت تلك البعثة الطلائع الأولى من المدرسين الفلسطينيين الذين تدفقوا بعد ذلك، وخاصة في عقد الستينات، إلى بلد اللبن والعسل، كما تصوروها، وكما كانت كذلك بالفعل لدى الكثيرين منهم. كانت رواتب أفراد تلك البعثة على حساب الهيئة العربية العليا في فلسطين، إذا لم يكن النفط قد تفجر على أراضي تلك الإمارة. ويذكر الأوفياء من الكويتيين، وهم كثيرون، تلك البداية الطيبة الخالية من المنفعة المادية. غالبية رجالات الدولة في الكويت حالياً تعلموا الحرف الأول على يد هذه الصفوة المختارة من أبناء شعب فلسطين، والذين شاركوا أبناء الكويت منذ الثلاثينات شظف العيش و قسوة الحياة في تلك العهود الغابرة “.
ويواصل المؤلف ربط الأحداث الفلسطينية الكبرى باكتشاف النفط في الإمارة وتدفق الهجرة الفلسطينية إليها، ففي العام 1948، تحطم المجتمع الفلسطيني جراء النكبة، وبدأ آلاف الشباب البحث عن عمل، فكانت الكويت وجهتهم لحاجاتهم الواسعة للعمالة في أعقاب اكتشاف النفط.
أعوام الخمسينات والستينات شهدت قصصاً ملحمية من الكفاح في سبيل الحياة وتأمين لقمة العيش. وينتقل بنا الكتاب في رحلته، بعد ذلك، لتقصي أحوال الفلسطينيين في الكويت: كيف عاشوا، وكيف ساهموا في بناء المؤسسات الكويتية من خلال المثابرة و العمل الجاد باعتراف الكويتيين أنفسهم، ووفق خط بياني يصعد تارة ويهبط أخرى.
يرسم المؤلف صورة العلاقات الكويتية الفلسطينية في محاولة منه لتوصيف الواقع كما هو بالفعل، ليقول ( في ص18 من الكتاب ): ” يجب أن نكون أوفياء، ونعترف بأن الكويت وفرت للفلسطينيين وغيرهم من المقيمين على أرضها، الاستقرار والأمن والحرية، وفرت لهم حياة كريمة، وعاشوا آمنين مطمئنين، وعلموا أبنائهم في أرقى الجامعات، وتمكنوا من إعالة مئات الآلاف من الأسر في الأردن والأراضي المحتلة، وكانت نصف تحويلات المغتربين الأردنيين من أصول فلسطينية تأتي من الكويت، وبلغت في بعض السنوات سبعمائة وخمسين مليون دولار للأردن ومائة وخمسين مليون دولار للأراضي المحتلة ويجب أن نكون أوفياء ونعترف بأن الكويت قد سمحت للعمل الوطني الفلسطيني بالحرية الكاملة، في حين كان يفتقدها في أغلب البلدان الثورية العربية “.
من جانب أخر، ينتقل المؤلف للبحث في مخاوف الكويت من توطين الفلسطينيين. فبعد أفول عصر الطفرة النفطية والمالية بسبب سوق المناخ والتزامات الحرب العراقية الإيرانية وتراجع أسعار النفط، وبعد استكمال بناء مشروعات البنية التحتية، أخذت الكويت تصحو على واقع تطور خلال عقد السبعينات ومطالع الثمانينات، تمثل في الهجرة الواسعة واختلال الميزان الديموغرافي، وهو ما شكل الهاجس الأول لصانع القرار وللناس العاديين.
ويستشهد المؤلف بما قاله الدكتور خلدون النقيب عميد كلية الآداب في جامعة الكويت في دراسته المقدمة لندوة ” الكويت وتحديات مرحلة إعادة البناء “- القاهرة من 6-11 أيار 1991، من أن توزيع التركيب السكاني لكويت يوم 1/8/1990 بناء على معطيات دراسة غير منشورة للأستاذ جاسم السعدون ( وهو باحث اقتصادي كويتي مرموق ) كان كما يلي:
– كويتيون: 000 , 600 أو 27% من السكان.
– فلسطينيون: 000 , 300 أو 14% من السكان.
– بدون جنسية: 000 , 200 أو 9% من السكان.
– مصريون: 000 , 190 أو 7 , 8% من السكان.
ويمثل غير العرب النسبة المتبقية والأكبر من عدد السكان. ومع أن القلق الناجم عن الخلل الديمغرافي الهائل في المجتمع الكويتي هو قلق المشروع – كما يقول المؤلف -، إلا أن مبالغات كبيرة وتركيزاُ هائلاً كان ينصب على الفلسطينيين، مما خلق المخاوف لدى القيادة الكويتية من التوطين. وتنبع هذه المخاوف من عدم إمكانية التوصل إلى حل سياسي لقضية الفلسطينيين، ويطالبون خلالها أو يطالب العالم لهم، بحقوق الإقامة الدائمة والتوطين.
وجاء الاحتلال العراقي للكويت ليحقق في بضعة شهور ما عجزت أساليب تقليص الوجود الفلسطيني في الكويت من تحقيق 5% منه في عشرين عاماً أو يزيد، إذ غادر الكويت في فترة الاحتلال حوالي مائة وثمانين ألف فلسطيني، لأسباب متعددة، وهو رقم مرعب بكل المقاييس يفوق نصف عددهم.
وفي الفصل الثاني من الكتاب يتناول المؤلف الموقف الفلسطيني أبان أزمة الخليج، و أثناء الاحتلال العراقي للكويت، الذي شكل كارثة كبرى في كل الاتجاهات وعلى كل الأصعدة.
لكن العلاقة الفلسطينية الكويتية أخذت تستعيد عافيتها، ففي حديث له أكد رئيس الاتحاد العام لعمال وموظفي الكويت -خالد الغبيشان 62لـ”الأسواق.نت”أن المعاملة الخاصة التي يتمتع بها الفلسطينيون ليست فقط بدافعية ذاتية من إدارات الشركات في الدولة، وإنما أيضًا “ثمة توجيهات واضحة من وزارة العمل مؤخرًا بأن على أية شركة تضطر لتسريح موظفين أن تمنحهم فرصة البحث عن فرص بديلة وتترك لهم فرصة زمنية كافية لاتخاذ القرار المناسب بالنسبة لهم، بغض النظر عن جنسيتهم”.
والجدير بالذكر أن الفلسطيني في الكويت ما زال مطلوباً لتميزه وإخلاصه؛ كما نوه الى ذلك في حديث ل”لأسواق نت” رئيس الإتحاد العام لعمال وموظفي الكويت خالد الغبيشان.وقد  ذكرت جريدة القبس الكويتية ان هناك 30 مليونيراً فلسطينياً في الكويت اذكر منهم:

عمر القوقة

صاحب جلوبل

خالد اسبيته

صاجب شركة مزايا القابضة.

القدومي

صاحب صفوان للتجارة والمقاولات وشركات اخري.
*إبراهيم دبدوب
الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني اكبر بنوك الكويت ، حصل على جائزة أفضل مصرفي عربي واختير في قائمة أكثر الشخصيات العربية تأثيرا.
*عبد الناصر درويش
كوميديان فلسطيني في الكويت ، زميل داود حسين في اغلب اعماله

البحرين
توجد في البحرين جالية فلسطينية قوية اقتصادياً يزيد عددها عن الثلاثة آلاف نسمة، الاثرياء الفلسطينيين فيها شركاء للأسرة الحاكمة في مشاريع تجارية هناك منهم العريان صاحب مجمع الدانة التجاري والفا ماركت التجاري *
– أحمد العريان
رجل اعمال فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية يعيش ما بين مصر والبحرين له كثير من المشاريع في البحرين منها مطعم تياترو ومجمع الدانة التجاري ويضم هذا المجمع اكثر من 12 دار عرض سينمائي، كما له كثير من المشاريع الأخري منها مدينة ألعاب ومترو لإدارة العقارات وألف ماركت، هو الذي دبر وطلب وانتج واخرج اكثر الكليبات تاثيرا في الشعب العربي
الاول هو ” الحلم العربي ” في ال98 وبعدها بعشر سنوات طل علينا بـاوبريت “الضمير العربي ”
التي اذهلت كل من استمع واليها وشاهدها وكل هذا على نفقته الخاصة وهو شقيق المخرج طارق العريان.
– جميل وفا

وهو صاحب شركة يونيتاك وهي من كبري الشركات البحرينية وصاحب فضائية تسمي اطلس.

• السعودية 

  63وفي السعودية يتحدث الفلسطينيون عن تعاون كبير من جانب الجهات المختصة في دوائر الإقامة والجوازات؛ حيث قال فلسطيني يحمل وثيقة سفر مصرية للاجئين لـ”الأسواق.نت”: إنه يعيش في الرياض منذ ولادته قبل 24 عاماً، ولم يواجه أيّة عوائق في تجديد إقامته في المملكة.
وأشار الفلسطيني إلى أنه تخرج من الجامعة وبقي على كفالة والده كاستثناء، لكونه فلسطيني، ولاحقًا عمل في إحدى الشركات وفقد وظيفته منها ولم تجبره أية جهة في المملكة على المغادرة، خلافًا لما هو معتاد؛ حيث يضطر الموظف الوافد للعودة إلى بلاده بمجرد فقدانه وظيفته.
وقال فلسطيني آخر -يعمل مهندسًا، ويقيم منذ سنوات طويلة في المملكة-: إنه فقد وظيفته قبل الأزمة العالمية، لكنه لم يفقد حينها إقامته في السعودية، مشيرًا إلى أنه مُنح فرصة للبحث عن وظيفة أخرى في جدة غرب المملكة، وقد عثر على فرصة أخرى فقدها أيضًا مع الأزمة العالمية، لكنه لا زال مقيمًا في المملكة.
ويوجد في السعودية العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين من بين دول الخليج الستة، إذ يُقدر أعداد الفلسطينيين في المملكة بنحو 400 إلى 500 ألف فلسطيني، جزء كبير منهم من اللاجئين الذين وصلوا المملكة خلال عقدي الستينات والسبعينات.
ويمتلك الفلسطينيون في السعودية استثمارات عملاقة وكانوا أول من عمل في قطاع النفط كان  وقد طالب اول وزير نفط سعودي وهو عبد الله الطريقي بمنحح الرواد الفلسطينيين الجنسية السعودية في أول اجتماع وزاري حضره في الرياض، ومن هؤلاء الأشخاص السادة خضر حرز الله ، وفاروق الحسيني وجواد السقا وحسن تيم وعاطف سليمان ،كما كان كثير من الفلسطينيين من مستشاري واصدقاء ملوك وامراء السعودية ومنهم رشدي ملحس وجمال الحسيني وفوزي ابو خضرا وصبيح المصري وهناك الكثير من رجال الاعمال السعوديين الكبار يتحدرون من اصل فلسطيني منهم:-

*مطاعم البيك
هي الآن أضخم سلسلة مطاعم في السعودية ووصل عدد فروعها هناك فقط إلى أكثر من 30 فرع وهو في ازدياد دائم،أسسها الفلسطيني رامي أبو غزالة في عام 1974 وكان أول فروعه في مدينة جدة، وفي عام 2006 البيك يفتتح أكبر مطبخٍ لمطعم الخدمات السريعة في العالم بمِنى بالمشاعر المقدّسة، ليكون مطعماً (موسمياً) يقدّم خدماتَه لحُجّاج بيت الله الحرام، أثناء موسم الحج.
*الملياردير عبد اللطيف جميل وهو من أصل فلسطيني من أسرة السعدي من قرية كفر زيباد بقضاء طولكرم وكيل تويوتا وهو سعودي الجنسية وقدرت ثروته مؤخرا بتلاتة ونصف مليار دولار.
*آل الجفالي وكلاء مرسيدس بنز وهم من اغني أغنياء العالم.
– صبيح المصري
من اهم واكبر رجال اعمال الوطن العربي، من مواليد مدينة نابلس 1939، وهو رجل أعمال سعودي من أصل فلسطيني، حصل في عام 1964 على بكالوريوس الهندسة الكيميائية من هيوستن، تكساس-الولايات المتحدة (الولايات المتحدة)، كانت بدايت سلسلة نجاحاته في السعوديه ((تبوك)) وهناك قام بتأسيس ما يسمى الان بمزارع استرا الى ان اصبحت ثاني أكبر الشركات التي يملكها القطاع الخاص في السعوديه، يشغل أيضا عدة مناصب منها:
رئيس بنك القاهرة عمان، الاردن (الأردن) الذي يملك غالبية أسهمه
2000 عضو لجنتي المياه وقانون وادي الاردن المشكلتين من المجلس الاقتصادي الاستشاري (الأردن)
2002 عضو صندوق الملك عبدالله الانمائي (الأردن)
2002 عضو هيئة الأردن اولا الملكية (الأردن)
1995 رئيس شركة الاتصالات الفلسطينية، بال تيل (فلسطين)
1967 مؤسس ورئيس المؤسسة العربية للتموين والتجارة-أسترا (العربية السعودية)
1994 رئيس مجلس ادارة شركة زارا للأستثمارات (الأردن)

– عمر العقاد
رجل أعمال سعودي من أصل فلسطيني ،يمتلك العديد من الشركات في السعودية ودول أخري منها ((المتحدة للسيارات ))وهي أكبر وكيل لسيارات كـرايسلر فـي منطقة الشـرق الأوسط،كما ان الشركة وكيل لسيارات دودج وجيب في السعودية،والشركة العربية للبلاط المحدودة – (أرتك)،وشركة مِدي سِيرف – شركة تزوِّد المستشفيات والأطباء والمراكز المتخصصة في السعودية بالمعدات والتجهيزات الطبية والمخبرية،والشركة الأهلية للأنظمة المتقدمة (ناسكو) في مجال الكومبيوتر والحاسوب،وشركة الاتصالات العامة المحدودة (برافو)، وشركة الرياض فارما لانتاج الادوية،وشركة سند للتأمين ،والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار المحدودة (أبيك) وعدد من الشركات الاخري في فلسطين وعدد من الدول العربية الاخري

– مجموعة العجو التجارية
تأسست عام 1958 علي يد السعودي الفلسطيني الأصل عبد الغني العجو تعد الشركة من أكبر 100 شركة في السعودية،تعمل المجموعة في وكالات المعدات المكتبية حيث أن الشركة وكيل معتمد في السعودية لشركة كانون وسامسونج (شاشات العرض الداخلية والخارجية العملاقة، وأجهزة الكمبيوتر المحمول و أجهزة العرض السينمائي )والشركة أيضا وكيل لهذه الماركات(واكتيو واكي، وأوبن دكست، وايدين بورد س، وسان جود، وانسيل كورتل ونورد بلان)،كما لمجموعة العجو شركات تعمل في مجالات اخري،مؤسسها كان يعمل بمجال الزجاج الخاص بالمنازل والمكاتب الذي يحمله على ظهره، ثم يقوم بتركيبه، بعد ذلك دخل عالم التجارة في عدد من البضائع المتعددة، التي شكلت بناء المجموعة.
*الدباغ وأبو خضرا وآخرين.
حلويات سعد الدين علي سعد الدين
جمجوم آل جمجوم معروفون في جدة والسعودية
محمود سعيد صاحب توكيل بيبسي وكثير من المشروبات والعطور

• قطر

الجالية الفلسطينية في قطر يعود تاريخها إلى العام 1948 بعد النكبة إذ وفد الفلسطينيون إليها للعمل في قطاعات التعليم والصحة والبترول والإعلام.

*مجموعة السلام القطرية
حين حضر عبد السلام محمد أبو عيسى عام 1950، من مسقط رأسه فلسطين حاملاً الكاميرا الخاصة به، باحثاً عن عمل في شبه الجزيرة العربية، بهر من في الدوحة بموهبته في تصوير الأمكنة والأشخاص وساهم في إدخال مجال جديد على قطر، حتى تمكن في 1952 من افتتاح أول ستوديو ومختبر لتحميض الأفلام في الدوحة يحمل اسم «ستوديو السلام»،ومع الإقبال عليه، فكر عبد السلام أبو عيسى بتوسيع عمله، وقام عام 1954 بتحويل المطعم المجاور للاستوديو إلى محل للهدايا، وبدمجهما معاً تحت اسم «ستوديو ومحلات السلام». بعد ذلك ازدهرت الأعمال، وفي عام 1963 ضاقت صالة العرض على الأعمال وانتقلت المؤسسة إلى موقع أكبر، لتشهد السنوات العشر التالية توسعاً في نطاق العمل وأسفاراً كثيرة لإيجاد موردين ومنتجات جديدة لزبائن يتطلعون كل يوم إلى المزيد، إلى أن وصلت الأعمال إلى الإمارات العربية المتحدة وسلطنه عمان واصبحت مجموعة من الشركات منها (التيار للصناعة والهندسة،السلام للخدمات البترولية،أمنكس قطر،السلام ميديا كاسيت،السلام للخدمات التقنية،ألو ناسا،أتيليه 21،صناعات الخليج للتبريد والتجهيزات الفندقية،الدولية للتجارة والمقاولات،الديكور الحديث،حدائق قطر،مشاريع السلام،مصانع السلام ،الشرق الأوسط للتسويق،السلام بنيان،مدينة لوسيل،برج السلام،وشركات اخري تشارك فيها بنسب متفاوته مثل إجادة ،امتياز دي بيرز لتجارة الماس،أموال انفست،الدولية للتأمين العام،بنك الاستثمار الفلسطيني،حصلت عائلة ابو عيسي علي الجنسية القطرية ورئيس مجلس ادارة المجموعة الان هو عيسي ابو عيسي امين رابطة رجال الاعمال القطريين.
*الدكتورة المعجزة اقبال الأسعد
تمكنت الطفلة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد البالغة من العمر 14 سنة من دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية وذلك بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم بأسره.
حيث التحقت الطالبة اقبال بكلية طب” وايل كورنيل” في دولة قطر .وقد جاء ذلك بعد أن أعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها الطالبة الفلسطينية المتفوقة ، اقبال أنهت مراحل الروضة في عام واحد ، واختصرت صفوف الابتدائي الستة بثلاث سنوات فقط، في حين درست المرحلة الإعدادية في عامين، ثم الثانوية أيضاً في عامين كذلك . والطفلة الفلسطينية اقبال محمود الأسعد، هي من مواليد لبنان ومرشحة لتكون أصغر طبيبة على مستوى العالم ، أكدت أنها ستعود إلى فلسطين بالعلم لا بالسلاح.
*وضاح خنفر
مهندس أردني من أصل فلسطيني من مواليد عام 1968 تخرج من الجامعة الأردنية مهندساً عام 1990، والتحق بالعمل في قناة الجزيرة عام 1997. برز خنفر من خلال عمله مراسلاً للجزيرة في كل من أفغانستان والعراق، وكلف من الجزيرة بإدارة مكتبها في العراق تم تعيينه بمنصب مدير عام شبكة الجزيرة في قطر عام 2003 ومازال علي رأس عمله حتي الآن.

*شركة اومنكس من كبرى شركات قطر للفلسطيني جمال أبو عيسى.

64 العاملين في قناة الجزيرة من ذوي الأصول الفلسطينية:
*علامتها التجارية مسجلة لدى الفلسطيني طلال أبو غزالة.
* احمد الشيخ رئيس القناة
*وضاح خنفر المدير العام.
* جمال ريان مذيع أخبار.
* إيمان عياد(أمريكية الجنسية) مذيعة أخبار.
*وائل الدحدوح، مراسل.
*الياس كرام، مراسل.
*تامر مسحال، مراسل.
*جيفارا البديري، مراسلة.
*شيرين أبو عاقلة، مراسلة.
*فرح البرقاوي، مذيعة.
*هبه عقيلة، مراسلة.
*نديم الملاح، مذيع.
ناهيك عن العدد الكبير من العاملين في القناة ممن تعود أصولهم إلى فلسطين.

عُمان
توجد في عمان جالية فلسطينية كبيرة تتمتع بخبرات تنموية رائدة في البلاد.
65*عبد القادر العسقلاني
مواليد مدينة نابلس ، عبد القادر عسقلان أهم المصرفيين في السلطنة باعتباره رئيسا بنك عُمان العربي بالاضافة لتوليه عضوية مجالس إدارات شركة عمان تل والشركة العمانية للتنمية والاستثمار، وصندوق التأمين والودائع بالبنك المركزي العماني.

الفصل الرابع
الجالية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية قصة نجاح

1- الهجرة
66 تنحدر غالبية الفلسطينيين في أمريكا اللاتينية من موجات الهجرة قبل 1948، وتحديدا قبل وأثناء الحرب العالمية الأولى. ولكن ثاني اكبر حركة هجرة من الشرق الأوسط إلى أمريكا اللاتينية لم تكن نتيجة فرض تأسيس دولة إسرائيل وتغيير الوضع الفلسطيني فقط. بل إن الأزمة الاقتصادية والاكتظاظ السكاني في المناطق العربية في فلسطين أدت إلى دفع مئات الفلسطينيين للهجرة والانضمام إلى أقاربهم في أمريكا اللاتينية. وكان لمشاركة الشباب في العمل السياسي الفلسطيني، وفي اغلب الأحيان، التعرض للتعذيب ثم السجن، دور في دفعهم خارج الوطن، وكذلك نتيجة لقرارات الإبعاد المتخذة من قبل السلطات الأردنية التي كانت تحكم الضفة الغربية بين عامي 1949-1967.
ومنذ عام 1948 وحتى أوائل السبعينات كانت الهجرة الفلسطينية إلى أمريكا اللاتينية تتجه أساسا إلى دول محددة مثل تشيلي وبيرو هندوراس والسلفادور (من منطقة بيت لحم) ، والبرازيل وفنزويلا (رام الله والقدس). وكان بعض هؤلاء الذين هاجروا خلال سنوات الخمسينات من بين لاجئي العام 1948.
ونظرا للنقص في الأبحاث، يكاد يكون من المستحيل تحديد عدد رسمي للاجئين الفلسطينيين في أمريكا اللاتينية. ويمكن القول ، مثلا ، أن اللاجئين الفلسطينيين يشكلون 60٪ من الجالية الفلسطينية في البرازيل، ومعظمهم من منطقة اللد ، في حين أن عدد الفلسطينيين في اكبر بلد في أمريكا اللاتينية يقدر ما بين 15,000 و 60,000 شخصا وفقا لبعض المتفائلين.
والواقع انه لا يوجد احد يتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين الوافدين إلى أمريكا اللاتينية بعد النكبة، فقد كان على اللاجئين الفلسطينيين أن يبقوا في مخيمات لفترة ما إلى أن قبل بعضهم في النهاية عروض للهجرة قدمت من دول مثل البرازيل (البلدان التي كانت تشجع الهجرة الخارجية خلال الخمسينات) وتشيلي حيث الرخاء الذي تمتعت به الجالية الفلسطينية ومكانتها المرموقة في المجتمع التشيلي بما ذلك تأثيرها في الحكومة.
67 وضع اللاجئين الفلسطينيّينِ في أمريكا اللاتينية بقي على حاله؛ فكُلّ دول المنطقة تقريبا أعطت الجنسيةَ للاجئين الوافدين إليها؛ وبالتالي، من الصعب في الوقت الحاضر، وضع تقدير محدد لعدد اللاجئين الفلسطينيّينِ ولأعداد الجالياتِ الفلسطينيّةِ في أمريكا اللاتينية.
فيما يقال بأن العدد الكلي للفلسطينيين في أمريكا اللاتينية يتراوح ما بين بضعة آلاف حسب تعداد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ويصل إلى 600,000 حسبما يقدر باحثون مستقلون.
بالنسبة لمن يميلون إلى الأرقام الكبيرة لتعداد الفلسطينيين في أمريكيا اللاتينية؛ فإنهم يقدرون وجود حوالي 300,000 فلسطيني في تشيلي، 100.000 في هندوراس، 100.000 في السلفادور، و 60,000 في البرازيل. والبقية في معظمها تتوزع بين بيرو وكولومبيا وفنزويلا وإكوادور والأرجنتين والمكسيك وبليز. وفي كل دول أمريكا اللاتينية الأخرى تقريبا.
طبقاً للإحصاءات الرسمية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني؛ يعيش في أمريكيا اللاتينية مئات الآلاف من الفلسطينيين المنسيين؛ ولكن لا يوجد أرقام إحصائية دقيقة لعدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في القارة اللاتينية، ولا يعترف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمعظم الفلسطينيين الذين يعيشون هناك بأنهم جزء من الشعب الفلسطيني. حالهم، تماما كالأعداد الكبيرة من اللاجئين الفلسطينيين غير المدرجين في سجلات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” غير المعترف بهم. وبرغم عدم محالفة الحظ للكثير من الفلسطينيين فقد سعت مجتمعات أمريكيا اللاتينية إلى قبول عدد محدد فقط منهم. والسؤال هو: لماذا لا يعترف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمعظم أخواتنا وإخوتنا في أمريكيا اللاتينية كفلسطينيين؟
ربما يكون ذلك ليس ذنبهم؛ فخلال جولة خلال تشرين ثاني 2006، في أمريكيا اللاتينية قام بها وكيل وزارة سابق في السلطة الوطنية الفلسطينية؛ وأثناء زيارته لتشيلي، قال: “لا أريدكم إن تشعروا بالارتباك، انتم تشيليون (…) ويمكنكم أن تكونوا “سفراءنا الثقافيين”. وهذه العبارة وحدها كفيلة بان تقود إلى نسيان الكثير جدا من الروايات الشخصية التي لا تحصى ولا تعد للناس الذين أجبروا على ترك مدنهم وقراهم بسبب التزامهم السياسي مع منظمة التحرير الفلسطينية.

تعرف المادة الخامسة من الميثاق الوطني الفلسطيني الفلسطينيين على أنهم: 68“العرب الوطنيين الذين أقاموا في فلسطين بصورة طبيعية حتى العام 1947، بغض النظر عما إذا كانوا قد تم تشريدهم منها، أو بقوا فيها، وأي شخص ولد بعد ذلك التاريخ لأبوين فلسطينيين، سواء داخل فلسطين أو خارجها، هو أيضا فلسطيني”.
ومع توقيع اتفاقيات أوسلو وتهميش مؤسسات الشتات الفلسطيني، وعملية الاستيعاب الطبيعية للأجيال الشابة خصوصا ممن يقيمون في الغرب، وفي ظل غياب سياسة واضحة لمنظمة التحرير الفلسطينية (لا تربوية، ولا ثقافية، ولا اجتماعية … وبالطبع لا سياسية)، أبقي الفلسطينيون الذين يعيشون خارج العالم العربي بعيدين وخارج دوائر عملية صناعة القرار الفلسطيني وبعيدين عن الدينامية الخاصة بمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.
2- علاقة المغترب العربي وخاصة اللاجئ الفلسطيني بالوطن الأم
69بالنسبة للوطن الأم وللوطن العربي عامة، فالمغتربون العرب واللاجئون الفلسطينيون الذين لا يعرف بالتأكيد إجمالي عددهم، ولكنهم لا يقلون عن عشرة ملايين لهم أخبارهم وأهميتهم في وطن الإقامة ووزنهم أيضاً بالنسبة إلى الثلاثمئة مليون عربي. علماً أن صعاب الاغتراب كثيرة والمسافة الشاسعة ما بين المغتربين والمقيمين من الأسباب التي تفتّر العلاقات الإنسانية. لكن بالنسبة للعربي المغترب هي من أقوى الأحاسيس والمشاعر. والحنين إلى الوطن والاهتمام بأوضاعه وبأهله لا تزال على أشدها، والأمثلة على ذلك كثيرة، فما حلت بالوطن أو بالأهل أو بالبلد حادثة صغيرة أو كارثة كبيرة، إلا وهبّ عرب المهجر لمدّ يد العون. وجمعيات الوطن الخيرية كانت وما تزال تتلقى المساعدة في هذا السبيل، وفي الكارثة الكبرى والأهم كارثة فلسطين، كان للعربي المغترب اليد الطولى في جمع وإرسال المساعدات المالية إلى الوطن السليب.
وهناك أيضاً ظاهرة المؤتمرات العربية الأمريكية، فكم مرة ومرات اجتمعت وفود المغتربين للمطالبة باستقلال وبتحرير وباتحاد الدول العربية منذ عشرات السنين. وربما كان أهم المؤتمرات ذلك الذي انعقد عام 1941 في بونس آيرس- الأرجنتين والذي رفعت فيه الأسس والشعارات بين عرب الاغتراب والوطن الأم لتحقيق الوطن العربي المتحد، وكان من نتيجة هذه المؤتمرات ولادة اتحاد المؤسسات العربية في أمريكا “فيآراب” عام 1973.

3- المنظمات الفلسطينية وعلاقتها بالجاليات
70لقد ساهمت الخصائص الاجتماعية للجالياتِ الفلسطينيّةِ في أمريكا اللاتينية في تأخير تدخّلَهم في القضيّةِ الفلسطينيّةِ بالمقارنة مع بقيّة الفلسطينيين حول العالمِ؛ وفقط، في أواخر الستّينياتِ ظهر نوع من العمل السياسي الفلسطيني المنظم وليس فقط العربي.
وكانت المجموعة السياسية الفلسطينيّة الأولى القادرة على تشكيل خلايا تنظيمية في أمريكا اللاتينية هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت قيادة جورج حبش. وقد ساعد في ذلك انتشار الأفكار والحركات الاشتراكية الماركسية في أمريكا اللاتينية آنذاك، على امتداد الجبهة في الأوساط الفلسطينية هناك.
71كما أن الاتصالات بين وديع حداد (قائد الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، وبين عدد من الحركات الثورية في أمريكا اللاتينية ( ومن ضمنهم الحركة التشيلية MIR، وتوباماروس في البيرو ، ومنتناروس في الأرجنتين، والثوريين الكوبيين وكذلك الثوري العالمي الشهير ارنستو “تشي” غيفارا واتصال القادة من بعده بالثورة السندنية في نكيراغوا)؛ أثرت على عملية الامتداد. وبهذا أصبحت الطريق ممهدة لمنظمة التحرير الفلسطينية بكل فصائلها للانتشار في أمريكا اللاتينية. وهكذا كان للثورة الفلسطينيّة فضلُها الخاصُ أيضاً في أمريكا اللاتينية حيث نشطت من خلال المنظمات مثل الاتحاد العام للطلبة الفلسطينيّينِ، اللجان الشعبية النسوية، فرق الدبكة الشعبية الفلسطينية. كما فتحت مراكز ثقافية فلسطينيّة في دول أمريكا اللاتينية، مثل تشيلي، البيرو، البرازيل، الأرجنتين، كولومبيا، بَنما والسلفادور وتبوأ الفلسطينيون أعلا المناصب في كافة المجالات وفي عموم القارة الجنوبية.
وكان لنشاط منظمة التحرير الفلسطينيةَ المتزايدَ في أمريكا اللاتينية دور في إعطاء الفرصة للعديد مِنْ اللاجئين الفلسطينيّينِ الذين شاركوا في عمل الأحزاب السياسية والمقيمين في أمريكا اللاتينية. ولان معظم هؤلاء كَانوا يتحدثون الاسبانية بطلاقة بسبب دراستهم في كوبا (وبعضهم درس في إسبانيا)، وكانَت لديهم خلفية سياسية واسعة حول كل القضايا تقريباً؛ بما فيها حرب لبنان فقد أفادوا الحركة الوطنية الفلسطينية في عملية الامتداد. كما كان لذلك النشاط دور في تحسين حياة اللاجئين الجدد الوافدين إلى أمريكا اللاتينية من الدول العربية، وخصوصا بعد الحرب على لبنان.

4- أوسلو والجاليات الفلسطينيّة
72 توقف نشاط منظمة التحرير الفلسطينية بعد توقيع اتفاقيات أوسلو؛ وأصبح هناك انقسام واضح بين المركز والشتات، إضافة إلى تهميش العمل السياسي في الخارج، وإبقاء الصلات بين الداخل والخارج في المجال الاقتصادي بشكل رئيسي. وبالنسبة للجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية؛ مثلت اتفاقيات أوسلو نهاية 30 عاما من الفعل السياسي والاجتماعي والثقافي من العمل في، وإلى جانب، منظمة التحرير الفلسطينية. وقد أجبر المشهد السياسي الجديد العديد من النشطاء على ترك العمل السياسي والاجتماعي الفلسطيني؛ بينما ما يسمى بـ “عملية السلام” أعطت الانطباع بأن الأشياء كانت في طريقها للتغيير، وأن “الدور القديم” للحركات الجماهيرية يجب أن يستبدل بنوع آخر من المبادرات، بعيدا عن ساحة العمل السياسي.
كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى ضياع جيل كامل، الأمر الذي اتضح فقط من مواقف ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلي وزارة خارجية السلطة الوطنية الفلسطينية في بداية الانتفاضة الثانية.
ومع تغير الاتجاهات السياسية، وضعف منظمة التحرير الفلسطينية، وغياب أي نوع من الإستراتيجية أو السياسة الواضحة بشان الشتات الفلسطيني أدركت الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية واجبها القاضي بضرورة النهوض، وإن ببطء، وأن تعيد تنظيم نفسها؛ بما في ذلك تنشيط المجموعات الشبابية والثقافية.
بالتأكيد، أضعفت أوسلو الجاليات الفلسطينية في الشتات، حيث غيرت مكانة اللاجئين الفلسطينيين، وإن لم يكن في وضعهم القانوني، لكن في اضعف مستوى اهتمام م.ت.ف بهم. وفي عشية المشهد السياسي الجديد الذي يتسم بـ “لا يوجد سياسة” لمنظمة التحرير الفلسطينية تجاه الجاليات الفلسطينية في المنفى، وكذلك عدم وجود نظام تعليمي فلسطيني في الشتات؛ فهذان عاملان قد يشكلان خطرا على مستقبل الفلسطينيين في المنطقة. ولذلك؛ على منظمة التحرير الفلسطينية أن تستثمر في مجال البحث الرسمي لمعرفة عدد الفلسطينيين في الشتات، وان تستقرأ رغبات وأماني الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وكندا واستراليا وأوروبا.
وإذا ما كان اللاجئون الفلسطينيون يتجهون نحو اعتبارهم “سفراء ثقافيين”؛ فإن فلسطين وقضيتها ستخسر الآلاف من المهنيين والأكاديميين، الفنانين والرياضيين، ورجال الأعمال والطلاب الذين يرغبون أن يكونوا فاعلين في العملية السياسية؛ التي يجب أن تقود الشعب الفلسطيني إلى ممارسة حقه في تقرير مصيره، وإلى ممارسة حقه في العودة إلى أرض وطنه.

5- حركة التضامن الفلسطينية في أمريكا اللاتينية
73 في الوقت الذي يسود فيه الشعور بوجود حركة التضامن الفلسطينية في أنحاء أمريكا اللاتينية؛ هذه القارة المتعاطفة مع كفاح الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الامبريالية والاستعمار ومن أجل تقرير المصير، يجدر الملاحظة أن درجة التعبئة وفعالية هذه الحركة تختلف من دولة إلى أخرى من دول أمريكا اللاتينية. فقد شهدت كل من الأرجنتين والبرازيل وشيلي وجود حركة تضامن فلسطينية هامة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ثم تراجعت هذه الحركة في التسعينيات، واستعادت قوتها الآن، وأصبحت في غاية النشاط، وبخاصة خلال فترات العدوان الإسرائيلي واسع النطاق على لبنان وغزة منذ عام 2006 وحتى الآن. من جهة ثانية، يلاحظ أن الاتحادات الفلسطينية في البيرو وكولومبيا لم تعد قائمة، أما تلك القائمة في كل من هندوراس، غواتيمالا، وبنما؛ فهي موجودة من الناحية الرسمية، ولكن لا يعرف عن نشاط لها منذ التسعينيات وحتى اليوم.
أما بلدان أمريكا اللاتينية الأخرى التي لا يوجد فيها جالية فلسطينية، أو لم يوجد فيها حركات تضامن فلسطينية في السابق؛ فقد جاءت النشاطات التضامنية من قبل الحكومات نفسها. وهذه هي الحال بالنسبة لبوليفيا وفنزويلا، التي قامت في كانون ثاني 2009 بطرد سفراء إسرائيل وقطع العلاقات الدبلوماسية معها. ومن جهتها ظلت كوبا رائدة من بين دول القارة الأمريكية الجنوبية، حيث أنها كانت الدولة الأولى التي لم تقم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك لأسباب سياسية منذ انتصار الثورة الكوبية عام 1958. ويوجد في باراغواي والإكوادور حكومات تقدمية منتخبة حديثا، أظهرت في مناسبات مختلفة استعدادها لدعم الحقوق الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
في كانون ثاني 2009، نظمت المسيرات والمظاهرات في جميع أنحاء شبه القارة اللاتينية، مع مشاركة جماهيرية واسعة لإدانة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. ومن الجدير ذكره، أنه، وللمرة الأولى خلال العقود الماضية، برز تحسن هام في التغطية الإعلامية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ وبالتالي تزايد الفرص المواتية لتعبئة وحشد الرأي العام بما يسمح بالتقدم خطوة أخرى للأمام. ولأول مرة، يجمع الرأي العام على فكرة حملة مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)؛ حيث يتم تبنيها فعليا من قبل عدد متنامي من الحركات الاجتماعية والمنظمات في المنطقة.
74 يجري في عدد من بلدان أمريكيا اللاتينية التحضير لليوم العالمي للعمل، من أجل مقاطعة إسرائيل، هذا اليوم المقرر في 30 آذار؛ ففي هذا اليوم ستعلن الفدرالية الفلسطينية في شيلي عن الانطلاقة الرسمية لحملة المقاطعة، سحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل في البلاد، علما أن الجالية الفلسطينية في شيلي تقدر بحوالي 350,000 نسمة. أما في ساو باولو في البرازيل؛ فيجري التحضير ليوم العمل العالمي في الثلاثين من آذار من قبل جبهة التضامن مع فلسطين، التي تشكلت من حوالي 200 منظمة، ومن ضمنها الحركات الاجتماعية الرئيسية في البرازيل. وتماما، ومثلما شهدت ساو باولو في 18 تموز 2005 الاستجابة الأولى لنداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة دولة إسرائيل حتى تمتثل للقانون الدولي، أي بعد أسبوع واحد من صدور النداء الفلسطيني للمقاطعة، وخلال انعقاد المؤتمر الخمسين للاتحاد الوطني لمعلمي الجامعات في البرازيل (CONAD، ANDES)؛ فقد قامت جبهة التضامن مع فلسطين بتشكيل لجان وهيئات تجتمع بشكل دوري من أجل تنفيذ النشاطات وإدارة الحملات: لجنة الإعلام والاتصالات، لجنة الحملة ضد اتفاقية “سوق الجنوب الحرة” مع إسرائيل، اللجنة القانونية ولجنة التعبئة. ويتركز نشاط الجبهة الرئيسي هذه الأيام في الحملة ضد اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل.

6- الفلسطينيون وإسهاماتهم التنموية في دول أمريكا اللاتينية

هنداروس
75ففي بلد كهندوراس مثلا يتواجد جالية تعدادها ما بين 150 الف و200 الف يشكلون3% من السكان وهم من يتحكمون في الجزء الأكبر من الاقتصاد وكان منهم رئيس سابق لهندوراس وهو كارلوس فاكسويه أو فاطوسة من بيت لحم ومنهم كان نائب سابق للرئيس هو وليام حنظل وأوسكار كافاتي وزير الصناعة والتجارة الأسبق في هندوراس وهو رجل أعمال يمتلك مزارع كبيرة للبن مساحتها 1200 هكتار -الهكتار =10 آلاف متر مربع يعني حوالي 10 دونم- ورئيس البنك المركزي فكتوريا عصفورة وما لا يقل عن نصف دزينة من النواب في البرلمان و قد لا يعرف الكثيرين أن الإنقلاب الأخير في هندوراس علي الرئيس مانويل زيلايا كان أحد أهم الداعمين له عائلات من أصل فلسطيني كناصر وقطان وفاكوسية وحنظل ومتري وعصفوره ودبدوب وغيرها من العائلات الفلسطينية الرأسمالية التي خافت علي ممتلكاتها من سياسة التأميم التي سيطبقها الرئيس اليساري المخلوع مانويل زيلايا.
– مؤسسو السينما في هنوراس الفلسطينيون:
(عصفورة، سامي يعقوب، نورما كفاتي، فوزي بيندك)
هم من بدأ صناعة السينما في هندوراس، فعصفورة هو الذي أنشأ أول معمل للتحميض وإلى الآن نجد بعض التسجيلات التي قام بها محفوظة لأنه قام بالعمل على أشياء وأحداث سياسية ولم يقم بأعمال روائية ولكن مَن كان يوفر هذه الخدمات هو هذا الرجل عصفورة وبعد ذلك جاء سامي يعقوب وهو مَن قام بعمل أول فيلم هندوري، نورما كفاتي أيضاً عربي وكذلك نجد صديقه المقرب وشريكه فوزي بينديك الذي ساعده سامي في الانتهاء من فيلمه الملك الصغير أو الميرو ميرو الذي يُعتبر الفيلم الثاني في تاريخ هندوراس.

• تشيلي

تعتبر الجالية الفلسطينية في تشيلي من أكبر الجاليات الفلسطينية في العالم وأكبرها بعد الأردن. وقد حلت تشيلي مكان الكويت عقب الغزو العراقي لها ومن ثم انسحاب الجيش العراقي وعودة الأمير للبلاد، إذ هجرها أغلب الفلسطينيين، والكثيرون منهم أتوا إلى تشيلي وتمركزوا في كافة أقاليم ومناطق تشيلي والغالبية منهم متواجدون في العاصمة والمناطق المحيطة بالعاصمة، والجنوب من تشيلي وعلى وجه الخصوص منطقة كونسبسيون ، تشيان ، فاديفيا ، لينارز ،كوريكو ، تالكا وهي للاسف المناطق التي ضربها الزلزال بقوة والذي أصاب بالضرر الكبير معظم أملاك آل حنانيا على طول الساحل التشيلي أما مؤسـسات الجالية في سانتياغو فالنادي الفلسطيني والمدرسة العربية وبيت المسنين جيدة ولم يصبهم أذى أما الكاتدرائية الارثودكسية العربية فقد تصدعت جدا وبحاجة الى ترميم. وللعلم فإن البعض من الفلسطينيين يحملون الجنسية الأردنية.
* وفي تشيلي يسيطر حوالي 500 الف فلسطيني علي 70% من اقتصاد تشيلي ويوجد أكبر عشر بنوك في تشيلي 6 منها مملوكة لفلسطينيين؛ ويتبوأ بعضهم مناصب كبيرة، خصوصا في مجال التجارة التي يسيطر عليها الفلسطينيون بالاضافة الى صناعة السجاد والمتاجرة به، ومن أهم الأسماء:
– صاحب أكبر بنك،خوسيه ضاهر.
– من كبار رجال الأعمال، روبرتو بشارة عدوي.
– مستثمر ومن أغنياء تشيلي، خوسيه سعيد بندق.

– سلفادور سعيد، رجل أعمال تشيلي من أصل فلسطيني تعود جذور عائلته الي منطقة بيت لحم ،يعد واحدا من أثري أثرياء تشيلي والقارة اللاتينية،يمتلك مشاريع في تشيلي والارجنتين والبرازيل والولايات المتحدة الامريكية والمكسيك وكولومبيا والبيرو ،تتنوع استثماراته مابين العقارات والمراكز التجارية والبنوك والطاقة والقطاع الزراعي والغذائي وأخيرا دخل للاستثمار في مجال الرياضة عندما إشتري نادي بالستينو التشيلي أو نادي فلسطين الذي اسس في العشرينات علي ايدي ابناء الجالية الفلسطينية في تشيلي وكانت حال النادي قد انحدرت في السنوات الاخيرة وتراجع لقلة التمويل والاهمال ولكن بعد ان اشتراه الملياردير سلفادور سعيد لاسباب وصفها بانها وطنية وعاطفية بحته واغدق الاموال علي النادي ،عاد النادي مرة اخري للتقدم والمنافسه بشراسه في الدوري التشيلي.

– – رئيس جمعية المحامين، ليوناردو عمرو.
– المخرج السينمائي يجيل ليتين
– عمدة العاصمة سانتياغو بابلو زالاكويت سعيد.
وهناك وزراء كثيرون من أصل فلسطين، إضافة الى وجود أكثر من 22 مؤسسة وجمعية تعنى بشؤون الجالية الفلسطينية.
* شعراء تشيليون من أصل فلسطيني( أبناء فقدوا الأم)
في العدد 14 لشهر يوليو/ تموز الماضي من كتاب الشهر الذي تصدره وزارة الثقافة الفلسطينية، نتابع هذا الوطن المفقود المنكوب في قصائد ثمانية شعراء فلسطينيين من تشيلي، ترجمة وتقديم الأديب أحمد يعقوب.
إنهم ثمانية شعراء ذوو حضور بارز ومؤثر في وطن غربتهم تشيلي، وفي كل أقطار امريكا اللاتينية، إلا أنهم في الواقع، غير معروفين في وطنهم الأم فلسطين، ناهيك عن بقية البلاد العربية .
المترجم والمقدم أحمد يعقوب اختار عنوانين لهذا الكتاب هما:
مهجريون جدد، وأبناء آخرون فقدوا أمهم.
وعن السبب الذي دفعه الى العنوان الأول، يقول: إن هؤلاء الشعراء، لا يقلون أهمية عن الشعراء المهجريين الأوائل كإيليا أبو ماضي وغيره.
وهذه نبذة عن هؤلاءالشعراء مع مقتطفات منأهم أعمالهم:

* الشاعر اندرس سابيلا
هو من القدس اصلا لكن من مواليد تشيلي لأم تشيلية؛ توفي في التسعينيات.
وفي مقابلة صحفية له عندما زار فلسطين قبل وفاته في التسعينات وحصوله على تكريم الرئيس الرحل ياسر عرفات قال الشاعر اندرس: ” عندما كنت صغيرا في العقد الأول من القرن العشرين جاء والدي حاملا معه صورة للقدس وعلقها في صالون المنزل وقال لي أن هذه المدينة المقدسة امانة في اعناقكم أيها الجيل الجديد، وكان والدي كلما نظر إلى صورة القدس القديمة تجده وقد بدأ يذرف الدموع، وقد اخذت الصورة بعد وفاة ابي وعلقتها في بيتي”.

الشاعر محفوظ مصيص( قناص الشعر كما يلقبه النقاد التشيليين)
هوابن لفلسطيني مقدسي وأم لبنانية، حين أبصر النور على أرض التشيلي، سماه أبوه وأمه «أنطونيو» ولكن «أنطونيو» حين نضج، وانتفضت روح الشعر في داخله، ليكتشف أنه عربي فلسطيني، أطلق على نفسه اسم «محفوظ» وفي أحدى قصائده نقرأ فيض هذه الروح:
«على قدم سلسلة الجبال
هذه، غير الرحيمة والبيضاء
أنا محفوظ مصيص
أريج فلسطين في القارة الأميركية
مواطن من العالم الثالث
من العين الثالثة
لهذا القمر الفارغ
أطلق صوتي مثل مهرة إزاء الظلمة الصلدة».
وأثقال المنفى (الغربة) الشتات في هذا الفيض، تحاصر هذا الشاعر المسكون بأريج فلسطين، بل هو هذا الأريج ذاته، فيصرخ:
«أنا الذي خرج من صلبك
الأول في المنفى الفقير هذا
أبداً ما فهمتك كنت تسأل
لماذا نحن هنا؟ كم هي بعيدة فلسطين
وأنا فقط من كان يريد البكاء
..أن أقول لك: لنمش سوية إلى فلسطين
لكنها لم تعد موجودة
وأنا وأنت نمضي في شتات».
– الشاعرة ” أولغا لولاس”
أما الشاعرة «أولغا لولاس» فإنها تجيء «من بؤبؤ الحلم، ومن شذى القلب الذي يستريح في الآبار العميقة»، كما تقول في إحدى قصائدها ومن السهل أن نفهم، عبر مخيلتنا، وأحاسيسنا، أن هذا الحلم، هو فلسطين، وأن القلب فلسطين، وأن فلسطين هي الآبار العميقة أيضاً، دون أن تذكر الشاعرة اسم فلسطين ذاتها، في النص.
«أجعل صوتي يرن
وضربة من الضوء
تستحضر حشوداً من صمت الذين سيأتون
ليحصدوا الموت
وزراعته لوعد يزهو».
مرايا السرنمة

– الشاعر تيودور السقا عبيد
ولد تيودور السقا في سانتياغو يوم 25 تموز 1958 درس تصميم الديكور في تشيلي بدأ اهتمامه‏ بالأدب مبكّراً. يمارس الرسم وشارك في معارض كثيرة فردية وجماعية.
مختارات من شعر الشاعر التشيلي من أصل فلسطيني: تيودور السقا أبو عبيد ـــ ترجمة:رفعت عطفة‏
من أعماله‏:
تعلّم الموت (شعر) 1983
ريح بلا ذاكرة (شعر) 1984
***‏
1- قصيدة” عودة”
مرّت الطفولةُ سريعةً،‏
مخلّفةً نفقاً‏
أعود إليه أحياناً‏
كي أدمل الجراح.‏
2ـ وقتٌ في جهنَّماتٍ أخرى‏
إلى أرتور رامبو‏
أيّها الموت،‏
يا وحشة البشر الكونية،‏
يا يد الوجود الحذرة،‏
خذ روحي إلى جحائم أخرى.‏
قصيدة ” شرفة”
تعبرُ سحائبُ‏
جيادٌ دانتية،‏
أسماك جبّارة‏
طيور ضائعة.‏
كلّ شيء يمرّ من هنا‏
من هذه الشرفة المُضعضعة‏
بدقّة دينية.‏
3- قصيدة “الثواني”‏
دلف في الرأس‏
حيث ينزلق الوقت‏
قطرة فقطرة.‏
كيف ننشر الأجنحة؟‏
كثيرة القضبان!‏
عطش العصافير!‏
بنوا بيتنا‏
بالقرب من الطريق‏
الذي يقود إلى الموت…‏
4- مقطع شعري:
مرّ البشر‏
السفن‏
الجبال‏
كلّ شيء راح يرتفع بعيداً‏
عن درجات الموت، ملامساً في الأبدية‏
خطَّ النوّاسات.‏
5- مقطع شعري:
جيوبي مليئة بالماس‏
والأحلام‏
التي عليّ أن أصقلها.‏
نشرت مجلة الاداب العدد 119/2004

– الشاعر فريد متوازي
ولد فريد متوازي غزال يوم 14آب 1929، درس العلوم الإنسانية في مدرسة تطبيق سانتياغو واتبع بعدها دورات في إدارة المؤسسات، عمل بشكل أساسي في التجارة والصناعة …
نقلاً مجلة الآداب الاجنبية العدد 90 ربيع 1997
– الشاعر ماتياس رفيدي
شاعر وباحث جامعي من أصل فلسطيني. ولد عام ١٩٢٩ في مدينة كوربيتو.
بعدالدراسة الثانوية انتسب إلى معهد بيلايو الديني الذي ما لبث أن هجره. حصل على الدكتوراه من الجامعة المركزية في مدريد، وعين عام ١٩٥٦ أستاذًا للغة القشتالية في الجامعة الكاثوليكية في الشيلي، ثم درس علم الجمال في مختلف الجامعات داخليًا وخارجيًا، وشغل مناصب إدارية تعليمية عدة، وانضم أخيرًا إلى مجمع اللغة.
من مؤلفاته): قلب شفاف (ديوان، الرواية الإسبانية الأمريكية المعاصرة، مدخل إلى الشعر الشيلي المعاصر.
مقتطفات من ديوان “الناعورة”:
“1”
“ويطلّ على عيني قلق الصحراء.
وتجرحني رمالها العارية المالحة
وإيقاع خفي يهدهد أحلامي
يستيقظ العود منتخبًا في عروقي
ويذيب في النهر اللامتناهي بكاءه
والنخيل ينشر مظلاته الشمسية
كرايات نقية ترف فوق حقلي الجديب”

“2”
“عدت إليك اليوم
عودة نهائية.
وفي مرآة بسمتك
المتمردة تمخر عيناي
بلطف.
خرجت ذات ليلة طويلة
بطيئة باحثًا عن نهر
عجيب مذهب ومتلألئ”
نقلاً عن مجلة – الآداب الأجنبية العدد132

– من ديوان ” قلب شفاف”:
قصيدة وينعطف الإسمنت
“وكانت خطاي المحمومة
أشباحًا في الظلمة الدافئة.
لكن ذلك النهر لم يكن سوى
بريق سيف فارغ بارد.
وصرت في عودتي شجرة هامدة
ذات اسم يهوي وحيدًا نحو النسيان
لكنك فاجأتني بالقول:
” ها هنا تنمو شجرة جديدة، ونهر
أزرق وهواء عالٍ جدًا
كفراشةٍ ملكةٍ شّفافةٍ”
َ كمالك شفاف”
وأحست وسط القصب
الرهيف بصوتك
ش ّ لا ً لا أخضر من الموسيقى
يملأ قلبي عصافير
مضيئة”.
نقلاً عن مجلة الآداب الأجنبية – العدد133

– من ديوان” سيرة ذاتية مصغرة”
في النواصي الأخيرة
ويصعد عابر
أسود
في جيوبه
ينام رماد النهار.
وأضواء تومئ
في المطر أشباح
فتيات ضالات.
وتترنَّ  ح الأشجار
في الطريق إلى عينيه.
والأفق يفرز
صورًا منبئة الفواجع.
…………
ابنتي في الظلام، تحمل
مفاتيح خفية في نومها
أية رياح ستهب
في الربيع؟
حمامة سوداء
مهجورة

– من ديوان ” ما قبل العشبة”
إلى أبي لما مات.
كان يحب البحر كما
يحب الأنهار. جاء من مكانٍ قصي
معّلقًا آماله على كل موجة.
بسمته شرفات
تمخر الهواء.
خّلف وراءه عصافير
……………..
الغرق. خرائب
مدينة مهجورة
آه! يا وجهًا مأسورًا
يا وجه الموت الذي يمضي.
نقلاً عن مجلة الآداب الأجنبية العدد 136

– قصيدة غير منشورة
“1”
ذلك الرجل
بحقيبته الملأى بالخرز
هو قطعة من متحف
في مدينة تلتهمها التّنينات.
“2”
أبناء الشمس والليل
سيعودون من الصمت
أشباح مماثلة
سُتنزل شرفاتٍ
وأبطا ً لا.
والذاكرة سوف تخترقها
مشاهد مألوفة، وسيخط
اسم واحدٌ
إيماءاتٍ قديمة.
لا أدري إن كنت سلفي على الكوكب
أو عابر سبيل
جديدًا ووحيدًا.
نقلاً عن مجلة الآداب الأجنبية العدد 137
– الشاعر سلفادور جنيني

الشاعر فريد نصار

* نادي فلسطين
أسسه الوافدون الاوائل الى تشيلي من فلسطين واسم النادي هو `باليستينو` وهو من الاندية العريقة في هذا البلد وسبق له الفوز ببطولة الدوري والكأس اكثر من مرة، ومعظم مشجعيه هم من ابناء الجالية الفلسطينية.
ومن أشهر الاعبين الدوليين في تشيلي ذوو الأصل الفلسطيني:
– اللاعب بالمنتخب التشيلي، كارلوس أبو ماهر .
– اللاعب داوود غزال.
– لاعب المنتخب التشيلي ميغيل لاتين.
– اللاعب بالمنتخب التشيلي ألفارو سايح.
– نيكولاس ماسو
إن الإنجاز اللافت الذي حققه رياضي ينحدر من أصول فلسطينية وهو حصوله على ميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في أثينا لا يمكن المرور عليه مرور الكرام.
“نيكولاس ماسو” هو صاحب ذلك الإنجاز الرائع، نجح ماسو في العودة إلى بلاده الحالية (تشيلي)، التي هاجر أجداده إليها هرباً من الواقع المرير الذي كانت تعاني منه الأراضي الفلسطينية قبل ما يزيد على المئة عام، مزهواً بالذهب الذي زين عنقه.
ماسو توّج في أثينا بذهبية فردي التنس الأرضي، تلك الرياضة التي تتمتع بشعبية كبيرة جداً على مستوى العالم، وتجذب إليها مشاهير الفن والرياضة، وذلك بعد يوم واحد فقط من تتويجه مع مواطنه “.فرناندو جونزاليس” بذهبية الزوجي إثر فوزهما على الزوجي الألماني نيكولاس كيفر وراينر شوتلر، لتحقق تشيلي إنجازاً كبيراً سيبقى مدوناً في سجلات الدورات الأولمبية؛ تلك الذهبيتين لم تحقق تشيلي غيرهما خلال تاريخ البطولات الاولمبية، ما أعطى إنجاز ماسو وجونزاليس بعداً وطنياًَ كبيراً في ذلك البلد اللاتيني؛ وهو كان واضحاَ من الاستقبال الحافل الذي لقيه اللاعبين من الجماهير التشيلية التي احتشدت في مطار “سانتياغو” لتستقبلها استقبال الفاتحين بعد هذا الإنجاز الخالد، كما كان الاستقبال أكثر حرارةً من الرئيس التشيلي “ريكاردو لاغوس” الذي إستقبلهما في قصر الرئاسة، ومنحهما أرفع الأوسمة في البلاد.
الإعلام التشيلي الذي هلّل لإنجاز ماسو كثيراً لم يتناسى أصول هذا الرياضي، فقد ذكرت معظم وسائل الإعلام التشيلية أن ماسو يبقى مواطناً تشيلياً ينحدر من أصول فلسطينية، وأعطته حقه كاملاً في هذا الشأن، وزاد احترامها له بعد أن رفع العلم التشيلي في سماء أثينا، ليضع تشيلي بين عظماء الرياضة في هذه المسابقة الأسطورية؛ وظل اسم ماسو يتردد في وسائل الإعلام التشيلية لفترة طويلة، وذلك على الصفحات الأولى لأكبر الصحف التشيلية التي أفردت إعداداً خاصة للحديث عن ذلك الإنجاز الذي جاء في الوقت الذي تمر به الرياضة التشيلية بحالة من الركود، ليأتي إنجاز ماسو كالبلسم للوضع الرياضي العام في تشيلي “حسب تعبير إحدى الصحف التشيلية “.
كما تحدثت وسائل الإعلام في بقية الدول الأمريكية الجنوبية عن إنجاز ماسو وقالت أنه سيبقى عالقاً في أذهان الجماهير التشيلية، وأكدت أن ذلك الإنجاز سيعود بالفائدة على الجاليات العربية الكبيرة الموجودة في أمريكا الجنوبية، ولا سيما الفلسطينية والسورية واللبنانية، حيث تعتبر من أكبر الجاليات هناك.
بيد أن الحديث عن حياة ماسو يتضمن الكثير من التباين، فهو صرّح مراراً أنه يتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي يمثل فيه بلاده الأصلية, فلسطين التي لطالما سمع عنها الكثير دون أن تطأ قدماه أرضها، يقول ماسو:” أعرف أنني مواطناً تشيلياً، فقد ولدت وترعرعت في هذا البلد وكذلك كان مولد أبي وأمي هنا، إلا أنه من المؤكد أنني أنتمي إلى بلد آخر – بحسب ما سمعته من الكثيرين – سمعت كلاماً مؤكداً أن جدي ينحدر من مدينة “بيت جالا” في فلسطين، لذلك آمل أن أتمكن من زيارة بلد أجدادي، فأنا أشعر بحنين غامض إلى ذلك البلد رغم تواضع معلوماتي عنه “.
– بين البروفسور نيقولا شهوان واللاعب ماسو
على ما يبدو فإن “نيقولا شهوان” وهو بروفيسور فلسطيني، يحاضر في عدداً من الجامعات التشيلية حول أحدث تقنيات التدريب في كرة القدم، وسبق له أن قاد المنتخب الفلسطيني لكرة القدم قبل حوالي العام، كان له تأثير على إحساس ماسو الغامض، فقد قال شهوان (للعربية.نت) ” إن ماسو وغيره الكثير من الرياضيين الذين ينحدرون من أصول فلسطينية ويقطنون في دول أمريكا اللاتينية، ولا سيما تشيلي والبيرو وكولومبيا يحلمون أن يمثلوا فلسطين في البطولات الرياضية الدولية، وهم ينتظرون بفارغ الصبر أن تعمل الجهات الرسمية الفلسطينية (اللجنة الاولمبية الفلسطينية) على الحديث معهم والتنسيق لمنحهم الحق في رفع العلم الفلسطيني في البطولات الرياضية المختلفة “.
وبخصوص ماسو قال شهوان:” علاقتي مع نيكولاس ماسو هي علاقة شخصية، فقد تحدثت معه مراراً حول إمكانية تمثيل فلسطين رياضياً، ولمست منه الموافقة المبدئية على ذلك، فاللاعب بحاجة فقط إلى من يقف بجانبه ويحدثه عن فلسطين التي ترجع جذور عائلته إليها ” ومن المعروف أن شهوان يعيش في مدينة (ريند دالمار) التشيلية، وهي ذات المدينة التي يقطنها ماسو، إضافةً إلى أن شهوان ينحدر هو الآخر من مدينة بيت جالا التي غادرها مع أسرته بعد عام واحد من ولادته..

– “ثريا جادوي”.
وهي بطلة أمريكا الجنوبية في رياضة التجديف، وشاركت في دورة “أثينا ” الأولمبية الأخيرة، وكانت على وشك الحصول على إحدى الميداليات الثلاث في تلك المسابقة لولا سوء الطالع الذي لازمها،
ثريا جادوي تنحدر من مدينة “بيت لحم” بالضفة الغربية، وهي تعرف أنها فلسطينية الأصل، لكنها مظطرة لتمثيل تشيلي في البطولات الدولية، بسبب التجاهل الذي تلاقيه من المسئولين عن الرياضة في فلسطين، فليس من المنطقي أن تبقى تنتظر الدعوة لتمثيل فلسطين في هكذا بطولات في الوقت الذي تجد رعاية واهتمام كبيرين من القائمين على الرياضة في تشيلي التي ولدت وترعرعت فيها”.
“لويس مصري”

وهو من نجوم منتخب تشيلي سابقاً وشارك معه في كأس العالم في فرنسا العام 1998م، وهو حالياً قائد لفريق “يونيفيرسيداد دي تشيلي ” الذي يعتبر من أعرق الأندية في تشيلي، ويمثل قطباً من أقطاب كرة القدم هناك، ومصري يحمل شارة القيادة في الفريق منذ أكثر من ثماني سنوات، وشهرته لم تتوقف على كرة القدم فحسب، فالشعبية الجارفة التي يتمتع بها دفعت شركات الإنتاج في تشيلي إلى محاولة زجه في المجال الفني لما يتمتع به نجوم الرياضة عامّة في ذلك البلد من تأثير جماهيري جارف.

* العائلات الفلسطينية التي لها باع الثراء هناك كثيرة جدا منها علي سبيل المثال وليس الحصر :- (نزال، قسيس، سعيد، حنظل، أبومهر، الياس، بندك).
ويقيم أبناء الجالية الفلسطينية مناسبة إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية من خلال فعاليات شاملة في أعلا مستوياتها الثقافية والسياسية والإجتماعية والإعلامية بإشراف المؤسسات الفلسطينية في تشيلي مثل:
– الفيدرالية الفلسطينية
– الفصائل الفلسطينية في تشيلي
– النادي الفلسطيني
– لجنة حق العودة
– اللجنة الديمقراطية الفلسطينية
– اتحاد المراة الفلسطينيه
– الأتحاد العام لطبه فلسطين
– المدرسة العربية
– كافة نشطاء الجالية
أما المخرج التشيلي من أصل فلسطيني (يجيل ليتين) فيقول عن فلسطينيي تشيلي:
“إنني أعيش في البلد الذي توجد فيه أغنى جالية فلسطينية في العالم خارج فلسطين، فالفلسطينيون التشيليون هنا فاحشوا الثراء وحين أقول فاحشي الثراء فهذا يعني أنهم ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم ومع ذلك قليل جدا منهم الذين يتعاونون ويُساهمون من أجل التعريف بالفن والثقافة الفلسطينية، من بالباريسو إلى تاركا في المنطقة الممتدة بينهما توجد تقريبا فلسطين ثانية، غير أنها لا تهتم بما يجري في شعب وأرض أجدادها، إنهم يمتلكون بنوكا ويسيطرون على حركة التجارة، يمتلكون المراكز التجارية الكبيرة، يمتلكون هذا البلد تقريبا، هم أثرياء جدا لدرجة أنهم يختارون الرؤساء ومنهم النواب في البرلمان”.

• السلفادور
77 وهناك رئيس سابق في السلفادور وهو انطونيو ساكا والذي ولد عام 1965 ، ذلك السياسي ورجل الأعمال السلفادوري المعروف.
انتخب عام 2004 رئيسا للبلاد لولاية تمتد إلى 5 سنوات ..انطونيو ينحدر من أصول فلسطينية وتحديدا من بيت لحم أو السقا من بيت لحم وكان منافسه في الانتخابات فلسطيني أيضا وهو شفيق حنظل الفلسطيني والزعيم التاريخي لثوار جبهة فاربواندومارتي وأحد القادة الرئيسيين للجبهة، وزعيم الحزب الشيوعي، واحد ابرز القادة في القارة اللاتينية، وللفلسطينيين في السلفادور قوة اقتصادية كبيرة.
فلسطينييو السلفادور يعبرون عن انتمائهم لقضيتهم من خلال:
أ‌- حملة الإنتخابات الرئاسية
فمن أشكال تواصل الفلسطينيبين في الشتات مع الوطن الأم ما جرى أثناء حمى الإنتخابات الرئاسية السلفادورية في العام 2004م حيث كانت هناك عائلتان في بيت لحم تنتظران نتائج انتخابات الرئاسة في السلفادور لأنه أكان الأمر يتعلق بشفيق حنظل أم بالياس طوني السقا، فان الرئيس المقبل للدولة السلفادورية سيكون فلسطينيا وفق كل المعطيات التي كانت متوفرة حينها.
وكانت استطلاعات الرأي في السلفادور ترجح تقدم السقا (الرئيس الحالي للسلفادور)، الا أنه في بيت لحم كان يتم الحديث أكثر عن حنظل، بسبب ماضيه «الثوري» وموقفه المؤازر للثورة الفلسطينية ضد الصهيونية.
ويؤكد ابن عمه توفيق قائلاً ، وهو تاجر في الواحدة والأربعين من العمر، إن حنظل يملك مفاتيح المنزل الذي بني عام 1880 والذي كان يقيم فيه أهل المرشح في المدينة القديمة من بيت لحم قبل أن يهاجروا عام 1924 إلى السلفادور، مضيفاً: «لقد زار المنزل حين جاء إلى فلسطين عام 2000 وزار أيضا كنيسة المهد حيث تزوج والده». وأضاف: «إنه يحب بيت لحم وفلسطين»، حيث تم استقباله خلال زيارته كضيف شرف في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله.
ويضيف توفيق حنظل أيضا إن بعض العائلات القديمة في بيت لحم كانت مهتمة بسير الحملة الانتخابية في السلفادور التي جرت في العام 2004م، حيث كانت تجري الاتصالات من حين لآخر للحصول على أخبار جديدة.
ويقول ابن عم آخر للمرشح السلفادوري في هذا الصدد، وهو ميشال عيسى حنظل، الذي يدير محل تذكارات: «إن شاء الله سيفوز مرشحنا. سيكون يوما عظيما لبيت لحم وفلسطين». ويضيف : «إن شفيق رجل عظيم يستحق الاحترام، وكل بيت لحم تحبه».
من جهته كان يؤكد فيكتور عيسى السقا، 45 سنة، وهو قريب المرشح الآخر للانتخابات الرئاسية، إنه على اتصال هاتفي مستمر مع عائلته في السلفادور للاطلاع على سير الحملة الانتخابية، وقال: «إنني متفائل جدا فيما يتعلق بالياس. في حال انتخابه سيكون ذلك شرفا كبيرا لبيت لحم وفلسطين». وأضاف أن وفدا من سفارة السلفادور في اسرائيل جاء إلى بيت لحم قبل أيام للتعرف إلى أفراد عائلة السقا التي هي أصغر بكثير من عائلة حنظل.
وللمفارقات فان مها السقا، كانت تدعم أثناء الإنتخابات حنظل في مواجهة المرشح من عائلتها. وقالت : «أود أن يفوز حنظل في الانتخابات، لأنه يساري وله مواقف واضحة في سبيل القضية الفلسطينية».

ب‌- تكريم عرفات
السلفادور تكرم عرفات في إطار تواصل الجالية الفلسطينية مع القضية الفلسطينية وإزاء ذلك فقد أبدت كثير من الفعاليات الصهيونية قلقها من الوجود الفلسطينى والنفوذ فى السلفادور، حيث افتتح مجموعة من رجال الأعمال السلفادوريين الفلسطينيي الأصل في العاصمة سان سالفادور ميدانًا يحمل اسم الرئيس الفلسطيني الراحل ‘ياسر عرفات بعد ستة أشهر من رحيله’، ويضم تمثالاً نصفيًا له، وسط معارضة الجالية الصهيونية في الدولة.
وبحسب ما ذكرته وكالة ‘إسوشيتيد برس’، قال رئيس لجنة مساندة الشعب الفلسطيني في السلفادور ‘جون ناصر’ لدى افتتاح الميدان ‘إننا نضع نصبًا تذكاريًا للقائد الأعلى لحرب تحرير الشعب الفلسطيني’.
وأضاف ناصر، الذي كان يرافقه أكثر من مئة سلفادوري فلسطينيي الأصل ‘إننا نحتفل بأننا قد هزمنا الإرهاب وهزمنا الشكاوى’، مشيرا إلى أنه من أجل افتتاح الميدان، الذي يضم تمثالا نصفيا كبيرا للزعيم الفلسطيني، كان عليهم تخطي معارضة ممثلي حكومة الكيان الصهيوني وشكاوى في النيابة العامة، فضلا عن التهديدات.
وأكد ناصر خلال خطابه على أن الحرب التي خاضها عرفات من أجل تحرير فلسطين سوف تستمر، متعهدًا بأن السلفادوريين الفلسطينيي الأصل سوف يكافحون من أجل العدل.
وأضاف قائلاً: ‘سوف نكافح من هذه الدولة الصغيرة من أجل أن تحظى فلسطين بدولتها المستقلة متخذة من القدس، عاصمة لها، تلك المدينة المحتلة حاليًا من قبل الجيش ‘الإسرائيلي’.
وأشار ناصر إلى أنه لن يذكر أسماء المتبرعين من أجل إنشاء الميدان ‘لأسباب أمنية’.
ومن جانبه، ذكر الزعيم التاريخي لجبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني، الذي شارك في العمل، ‘لقد واجه هذا الرجل كل شيء ولذلك فهو يستحق التكريم الذي نود الإعراب عنه من خلال هذا الميدان’.

* كوبا 

ذكر الباحث الكوبي ريجوبيرتو مينينديث باريديس في كتابه  Paredes) حول الوجود العربي العرب في كوبا ان الجالية الفلسطينية في كوبا قديمة جداً وإنها تأتي في المرتبة الثانية بعد الجالية اللبنانية حيث اشتهر ابناؤها بتجارة الأثاث اضافة الى القطاعات الأخرى الإقتصادية والثقافية؛ وقد تمازجت الجهود التنموية العربية في كوبا بإنشاء الجمعيات الفاعلة القائمة على وحدة ابناء الجاليات العربية وخاصة اللبنانية والفلسطينية والسورية، فيما سأسلط الضوء في هذه الخلاصة على النشاط الفلسطيني المشترك في الجزيرة الكوبية:
فقد عبّرت المجتمعات التي أسسها العرب في كوبا عن أهداف متباينة في نظمها الدستورية، والتي كانت تحتشد فيها في بعض الأحيان غايات نافعة ومسلية وتحتوي علي تعليمات. وعلي عكس الجماعات العرقية التي ذكرناها من قبل ، نحسب أن المجتمعات العربية لم تكن مشغولة بإعادة إنتاج ثقافة البلد الأصلي ، إلا في حالات إعادة لم شمل العرب اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين والمصريين ، وآخرين في المجتمع المضيف كوسيلة للتكيف مع الوضع الجديد والحفاظ علي عناصر ثقافتهم ؛ التجمع العربي كان أقرب للطابع المحلي ,
كما يحدث في جماعات عرقية أخري ، لتحليل العملية التكوينية للمجتمعات العربية في كوبا وسلوك كل نوع من الهيئات يجب إبراز وجود طبقة الصفوة في المناصب الإدارية ، التي يشغلها المهاجرون بوضع إقتصادي بارز ودور واضح داخل الجماعة ، التي تسمح لهم بالاعتماد علي التموين اللازم للتحفيز علي خلق الجمعية .
بعد أن استقر الحكم الإنجليزي في الأراضي الفلسطينية ، عادت الأرض إلي حدودها التقليدية ، ففي فترة الولاية التركية كانت الأرض مقسمة إلي ضواحي ومقاطعات . أيضاً ، كما تمت الإشارة ، ظهرت في فترة ما بعد الحرب زيادة كبيرة في هجرة المواطنين الفلسطينيين إلي كوبا ، وهي الظروف التي أدت لحدوث الإمكانية الواقعية للتجمع فيما بينهم ، دون أن يتحتم عليهم الإنضمام بالضرورة للجمعيات اللبنانية والسورية .
ربما لهذه الأسباب تأسست في العاصمة في الثامن عشر من سبتمبر سنة 1929 الجمعية الفلسطينية العربية بكوبا (SPAC) ، وهي هيئة عربية ذات استمرارية عالية في بلدنا . كان رئيسها في الفترات الأولي هو تاجر الملابس ديجنو ورور .
كانت هذه الجمعية تتميز بكونها احدي التجمعات الإجتماعية العربية ذات الثقل لتوجهها الوطني ، وظلت تعمل حتي 1979 ، عندما انضم مديروها وأعضاؤها إلي الإتحاد العربي بكوبا . كان أغلب قيادات الجمعية من المسيحيين .
ولأسباب مرتبطة بالتقليد البطريركي بالشرق الأوسط ، كانت العضوية في الجمعية الفلسطينية ، مثل العضوية في الجمعيات الإقليمية الأخري ، تقتصر علي الذكور في بداياتها.
قام قيادات هذه الجمعية بنشر نشاط وطني فعال في الكفاح من أجل منع تقسيم فلسطين لدولتين عرقيتين كنتيجة للصراع العربي الصهيوني الذي كانت ترعاه سياسة إنجلترا .
وفي إبريل سنة 1931 تم في هافانا تأسيس مركز الاتحاد بكوبا ، وكانت أول جمعية عربية تعبر عن رغبتها في توحيد أعضاء الجنسيات الثلاث الرئيسية بالجالية العربية ، بغض النظر عن وجود جمعيات مختلفة أسست علي إعتبار مسقط الرأس . كانت هذه الجمعية تتكون من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين عرب وأنجالهم ، وكان هدفها الخاص هو تشجيع التعليم والتربية والثقافة البدنية لأعضائها ؛ أما هدفها العام فكان الدفاع عن المصالح العامة لأعضائها وأنجالهم في كوبا والخارج .
تأسست في كوبا سنة 1932 جمعية السيدات العربيات بكوبا وكانت أول هيئة مقتصرة علي النساء في الجالية العربية . وكان هدفها إقامة التعاون الوثيق بين السيدات العربيات بالجزيرة والمساهمة ب 50% من حصتها الإجتماعية للمدرسة العربية ببلدنا ، لتسهيل استمراريتها . ومن خلال القراءة في أسماء أعضائها تحققنا أن أغلبية التمثيل العربي كان فلسطينياً . ورغم أن الوثائق التي اطلعنا عليها لم تحدث عن تفاصيل الحياة لهذه الجمعية النسائية ، إلا أننا نعرف أنها عملت خلال عشرين عاما ( من 1932 إلي 1952)
فيما بين عامىّ 1973 و 1952 كان هناك ما يسمّى بالمركز الفلسطينى فى هافانا، الواقع فى نيكولاس 173 و فى مونتى 187 و 618 . كانت أهدافه المعلنة هى الترفيه و الرياضة . عند مطالعة أجزاء من اصداره من الممكن استنتاج إنه تم إنشائه من خلال نواة تضم أعضاء قدامى من الجمعية الفلسطينية العربية فى كوبا و المنفصلين عنها.
الجمعية العربية التالية هى النادى السورى اللبنانى- الفلسطينى، التى تم تأسيسها فى هافانا فى اغسطس 1938، تطلعت تلك الجمعيّة لادراج جميع العرب وانسالهم فى منظمة واحدة و هذا يبدو جلياً من خلال اسمها ومجموعة المشاركين فيها و رؤسائها.
من المرجح أن الجمعية الأولى المؤسسة فى كوبا كاستجابة للمطلب القومى كانت فى الأصل لجنة قام بتأسيسها جبريل .م . معلوف ، فى غالب الأمر حدث هذا خلال العقود الأولى من القرن العشرين ،و كان بهدف دعم الكفاح ضد السيطرة التركية على الأراضى العربية ؛ فى أحد الجرائد الكوبية يقال إن معلوف “قام بتشكيل لجنة لتحرير السوريين من يد الطاغية التركى و أيضاً لتحرير مواطنيه “. توجد براهين توثق لتأسيس لجنة التحرير اللبنانية الفلسطينية بتاريخ 18 نوفمبر 1917، والمشكّلة عضويتها من المهاجرين السوريلبنانين برئاسة المفوضية الفرنسية فى كوبا ، بدافع تحرير لبنان و سوريا من الاحتلال التركى العثمانى
تحولت فلسطين بعد هزيمة الاتراك خلال الحرب العالمية الاولى إلى أرض محتلة من قبل قوات بريطانيا العظمى، عن طريق وعد بلفور 1917 و كانت ترى بلاشك امكانية إقامة دولة وطنية يهودية على أرض فلسطينية، و بمجرد فترة انتدابها فى البلد و الممنوحة لها من قبل رابطة الأمم المتحدةعام 1922 وافقت على الدخول بشكل سنوى و مستمر لعشرات الآلاف من اليهود مما أدى إلى تولد صراعات عنصرية متبادلة بينن العرب و اليهود منذ بدء الاحتلال الانجليزى.
هذه الحركة التى قصدت التأثير فى حكومة الرئيس الكوبى رامون جراو سان مارتين كى يدرك عدم صحة مشروع الشريك و يحول دون خلق دولة عبرية ذات حكومة صهيونية ، فقد سجل نفسه فى لجنة بان العربية بكوبا و التى ضمّت شخصيّات عربية بارزة أو انساب عربية من بينهم 12 مهنى فى مجالات الطب و المحاماة و الصحافة ، كما ضمّت أيضاً تجّار هامين بهدف تحرير وثيقة معنونة “إلى حكومة و شعب كوبا ” تم وضع تصور للبيان و تمت كتابته فى 8 سبتمبر 1947 و نشر فى 14 سبتمبر من نفس العام بجريدة “الموندو”.
كان النص الذى اعدته اللجنة يعبر عن عاطفة ” الجالية اللبنانية و السوريّة و الفلسطينية بكوبا و انسابهم الكوبية ” فيما يخص نوايا تقسيم الأرض. تم تحرير النص وقتما كان الموضوع يتم مجادلتة فى الامم المتحدة ، و الذى عرضوا فيه ممثلى الجمعية العربية المشتركة جملة حجج و اللاتى تظهر أن فلسطين كانت تعد ذات اغلبية سكانية عربية عام 1947 ، لا يجب أن تقسم مساوين حقوق مجتمع المهاجرين المستعمرين اليهود بالسكان الاصليّن.
دحض الموقعين فى الوثيقة حجج انجلترا و الصهاينة فيما يخص إقامة دولة يهوديّة و عرضوا اقتراح العرب لحل الصراع الفلسطينى :وقف تام لهجرة اليهود ، وضع نهاية لمسألة التنازل عن الاراضى لليهود ، إلغاء انتداب و تصريح بلفور و استقلال و سيادة للبلد
أثر هذا الموقف من قبل اللجنة فى تصويت حكومة جراو فى الأمم المتحدة ضد تقسيم فلسطين إلى دولتين ، الصادر فى 29 نوفمبر 1927 و الذى عزّز منه يوسف العيد عندما اثنى قائلاً ” يستحق التقدير التصرف الذى توصلت إليه الجمعية العربية بهافانا ” والمتمثل فى أن يقوم الرئيس بتكليف الممثل الكوبى فى الامم المتحدة ليصوت ضد قرار تقسيم فلسطين.
يعد المركز العربى من آخر الجمعيات المؤسسة من قبل العرب و انسابهم الكوبيين. تم تأسيسة فى عام 1974 و تكون من لبنانين و فلسطينين وسوريين . كان يقع فى نفس المبنى حيث الآن الاتحاد العربى بكوبا وريث الحركة التشاركية للمهاجرين لكن عضويته مشكلة من أفراد ذى أصول كوبية لأجيال عدّة.
فى 4 ابريل 1979، و بعد جهود رؤساء معاهد عدّة، يؤسس الاتحاد العربى بكوبا، حينما كان رؤساء الثلاث جمعيات العربية متواجدين فى البلد ” الجمعية الفلسطينية العربية بكوبا و الجمعية اللبنانية بهافانا و المركز العربى ” قاموا بالتوقيع على الاتحاد . يعد هذا هو التجمع الوحيد الاجتماعى ذى اصول عربية واضحة فى كوبا و يقوم بإدارته كوبييون من أصول عربية فحسب.

هايتي
78هايتي تحديدا كان فيها رجل إعمال ثري للغاية وكان احد أهم الداعمين لرئيس هايتي الأسبق جون أرستيد اسمه أنطوان أزميري وقد اغتيل في ظروف غامضة.

كوستريكا، بورتريكو، بنما، نكراغوا،  فنزويلا ، البيرو.
كل الجاليات الفلسطينية في هذه الدول هي جاليات تجارية بامتياز ولها فعاليات ثقافية وسياسية بارزة.

البرازيل والأرجنتين
79 ففي البرازيل تدّعي الفيدرالية الفلسطينية تمثيلها لكل الفلسطينيين في البرازيل والذي يبلغ عددهم 60 ألف فلسطيني، وتدّعي أنها تضم ما يزيد على خمسة ثلاثين مؤسسة وجمعية ولجنة فلسطينية، وهيئتها الإدارية مكونة من عشرة أعضاء منهم أربعة محامين وطبيبين ومهندس معماري وصحفي. فيدرالية عقدت مؤتمرها ببداية عام 2007، وأكد مندوبو المؤتمر والمراقبون استعدادهم لدفع اشتراكاتهم المالية لتغطية نفقات الفيدرالية ونشاطاتها، بالإضافة إلي اشتراكات المؤسسات التي تدفع إلى الفيدرالية لتؤكد على انتمائها من أجل حل مشاكل الجالية وترسيخ انتمائها للقضية الفلسطينية.

عزيز أبو صابر:

خبير بيئي برازيلي من أصل فلسطيني ، يعد من أرفع علماء البيئة والاكثر احتراما في البرازيل والقارة اللاتينية ، كرم بالعديد من الجزائر الرفيعة في مجال البيئة في البرازيل ، وهو الرئيس الحالي للجمعية البرازيلية لتقدم العلوم ، وعضو فخري في جامعة ساو باولو ، وعضو ذو مرتبة عالية في الاكاديمية البرازيلية للعلوم .
*كبير الطهاة في البرازيل
اليكس عطا لله، شيف برازيلي من أصل فلسطيني والذي يدير سلسلة مطاعم D.O.M التي تعد من أضخم مطاعم العالم .
* سقراط وشقيقه راي (فلسطينيان) نجما المنتخب البرازيلي في الثمانينيات
* فاجندو سافا (فلسطيني) أرجنتيني يلعب محترفاً في صفوف نادي فولهام الإنجلزي
* كلاوديو حسين (فلسطيني) لاعب منتخب الأرجنتين وريفربلايت الأرجنتيني سابقاً.

بليز (هندوراس البريطانية سابقاً)
80هذه الجمهورية التي تقع في خاصرة المكسيك جنوباً تحكمها خمس عائلات فلسطينية؛ ورئيس وزراء بيلز هو الفلسطيني سعيد حميد شومان، وهو مهاجر فلسطيني من رام الله. سعيد هو الرابع من بين أبناء حميد موسى الثمانية. التحق سعيد بالحزب الاتحادي الشعبي (PUP)، أصبح عضواً في البرلمان أكثر من مرة، كما تولى منصب وزير التطوير الاقتصادي. وتولى منصب وزير الشؤون الخارجية والتعليم. ثم تولى قيادة الحزب الاتحادي الشعبي وقاده إلى النصر في الانتخابات حيث بات سعيد موسى هو رئيس الوزراء. وقد قاد موسى بلاده خلال عقد من الزمان محققاً قدراً كبيراً من التنمية، وامتازت سياسته بكونها في يسار الوسط .

كولومبيا
81كما أن هناك أيضاً جالية فلسطينية كبيرة وقوية في كولومبيا وكان رئيس مجلس النواب الأسبق فلسطيني الأصل وهو ادواردو خوسيه أبو شايبه.

الفصل الخامس
الفلسطينيون في القارة الأمريكية الشمالية

الولايات المتحدة الأمريكية

82بدأت هجرة الفلسطينيين إلي الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر. في العام 1893 حيث كانوا جزءا كبيرا من وحدة من “التجار” العرب السوريين -وهنا السوريين يقصد بهم في ذلك الوقت (السوريين واللبنانيين والفلسطينيين) حيث كان يتركز نشاطهم في بيع التحف الدينية ، والمنسوجات ، والمنتجات اليدوية من الأراضي المقدسة. وقد حقق الكثير منهم من النجاحات في تجارتهم وهذا ما زاد من رغبة الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين على الهجرة إلى الولايات المتحدة.
في وقت مبكر سيطر المهاجرون الفلسطينيون علي متاجر التجزئة الصغيرة في شيكاغو في الجانب الجنوبي من شيكاغو وتخصصوا في بيع المواد الغذائية والسلع الجافة ووصل نسبة ما يملكونه ما يقرب من 20 في المائة من محال البقالة ومخازن الخمور في شيكاغو على الرغم من إن عددهم قد لا يزيد عن 1% من سكان المدينة ولهم أيضا أنشطة تجارية أخري متنوعة كتجارة السيارات ، محطات الوقود ومحلات تصليح السيارات ، ومطاعم الوجبات السريعة .
وهناك شخصيات تتحدر من أصول فلسطينية وصلت لمناصب رفيعة منها على سبيل المثال لا الحصر:-
*جون سنونو سيناتور امريكي وحاكم سابق لولاية ني هامشير وقائد جهاز مخابرات البيت الأبيض سابقا وأصوله تعود للقدس وقد ولد لعائلة من أصل فلسطيني في العاصمة الكوبية هافانا عام 1939.
*و فرانك سكران ….درس في مدرسة قريته وفي ألناصره الارثوذكسيه عمل سنة في مدرسة البروتستانت بقريته ثم نزح للولايات المتحدة عام 1914، وحارب مع الجيش الأمريكي في الحرب العالمية إيمانا منه بأنها حرب مقدسه لمنح العرب الحرية، حصل على شهادة أستاذ في الحقوق السياسية من جامعه جورج تاون بعد تسريحه من الجيش وزاول المحاماة في واشنطن – عين محامي في إحدى الدوائر الرسمية وأصبح رئيسا لما يزيد على سبعين محاميا وكان أول عربي شغل منصبا رفيعا في الحكومة الامريكيه -نشر مقالات حول القضية الفلسطينية في مجلة التاريخ الجاري ثم في جريدة واشنطن بوست، ترأس فرع واشنطن لجمعيه العصبة الفلسطينية الوطنية عام 1921، انتخب أمين سر لجمعيه من الأمريكيين الملمين بشؤون الشرق الأوسط عام 1967 والتي كان أول عمل لها توجيه رسالة للرئيس جونسون بالعمل على سرعة جلاء الجيش الإسرائيلي من الأراضي العربية، تكلم باسم الجمعية عام 68 في المؤتمر الجمهوري لترشيح نيكسون للرئاسة على الوضع في الشرق الأوسط والوضع المتأزم وتم تهديده وإطلاق النار عليه مرتين ولكنه ظل مناضلا شريفا في المعركة.

* سام رسول الفلسطيني الأصل الذي فاز بمقعد للديمقراطيين عن الدائرة السادسة بولاية فيرجينيا. وهذه أول دورة لرسول الذي يعد أصغر نائب في الكونجرس الجديد إذ لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره.
وهو رجل أعمال شاب لأبوين هاجرا من فلسطين المحتلة في ستينيات القرن الماضي ومتزوج من فتاة فلسطينية اسمها ليالي.
وفاز رسول بمقعده بعد أن خاض الانتخابات ضد النائب الجمهوري بوب جودلات الذي كان يحتل هذا المقعد والمرشحة المستقلة جانيس لي ألين.
(*مجلة فوربس الامريكية ذكرت بأنه يوجد 25 مليارديراً من اصل فلسطيني في امريكا وأشهرهم يعمل في قطاع النفط منهم :
*جيسي معال (فلسطيني) من أصحاب المليارات في الولايات المتحدة .
* راي إيراني (فلسطيني) يملك شركة أوكسيدنتال البترولية الأمريكية ومشاريع أخرى عملاقة وأحد أغنى أغنياء العالم) .
83* فاروق الشامي وهو رجل اعمال فلسطيني احدث ثورة في عالم الجمال، إذ ابتكر صبغة طبيعية خالية من مادة الأمونيا التي تسبب ضررا كبيرا للإنسان ، نال العديد من الجوائز كأفضل ملون للشعر وأيضا أفضل مصفف للشعر في الولايات المتحدة وهو خبير في الكيمياء والفيزياء ، تعد منتجات شركته Farouk System USA من أهم المستحضرات المستعملة في صالونات التزيين في العالم. لفت الشامي أنظار العديد من المشاهير أمثال سيدة أميركا الأولى لورا بوش والمغنية الشهيرة مادونا وبريتني سبيرز والممثلة العالمية سلمى الحابك. كما تستعمل كل من الممثلة ايما ثيرمان وهالي باري وجينيفر انيستون آلات فاروق التجميلية.
84*عمر جارون لاعب منتخب فلسطين لكرة القدم ولد في الكويت ، يلعب حاليا مع فريق أتلانتا الأمريكي وينافس بقوة على صدارة هدافي الدوري الأمريكي.
85*ادوارد سعيد ( وجه العرب الثقافي إلى العالمية )
ولد في القدس 1 نوفمبر 1935 لعائلة مسيحية وكان أبوه فلسطيني امريكي وامه فلسطينية لبنانية وكانت مسيحية. بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر سعيد إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
قضى سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز. تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية. إدوارد سعيد هو من أتباع الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية.
كون سعيد صداقة مع الموسيقار الإسرائيلي دانييل بارينبويم، وأسس الإثنان أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي.
بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني. كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى. ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى. ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
أصدر بحوثا ودراسات ومقالات في حقول أخرى تنوعت من الأدب الإنجليزي، وهو اختصاصه الأكاديمي، إلى الموسيقى وشؤون ثقافية مختلفة.
يعتبر كتابه الاستشراق من أهم اعماله ويعتبر بداية فرع العلم الذي يعرف بدراسات ما بعد الكولونيالية كان سعيد منتقدا قويا ودائما للحكومة الإسرائيلية والامريكية لما كان يعتبره إساءة وإهانة الدولة اليهودية للفلسطينيين. وكان من اشد المعارضين لاتفاقيات اوسلو وانتقد سعيد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات واعتبر أن اتفاقيات أوسلو كانت صفقة خاسرة للفلسطينيين.
لقد كان دائماً من المؤمنين بالحل المبني على قيام دولة ثنائية القومية.
أسس مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي والدكتور مصطفى البرغوثي والاستاذ إبراهيم القاق المبادرة الوطنية الفلسطينية كحركة سياسية فلسطينية تهتم بالنهوض بالشخصية الفلسطينية واجبار العالم الاعتراف بالفلسطينيين انهم رجال اعلام وسياسين وإداريين قادرين على تحمل مسؤولية قيادة دولتهم الفلسطينية.

بعد معرفته بخبر اصابته بمرض السرطان في 1999 بدأ في كتابة مذكراته باسم خارج المكان (out of place).
من أهم أعماله:
الاستشراق (1978)
مسألة فلسطين (1979)
بعد السماء الأخيرة (1986)
متتاليات موسيقية (1991)
خارج المكان (سيرة ذاتية)
توفي في احدي مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة اصابته بمرض اللوكيميا- سرطان الدم

86*العالم منير نايفة (من اعظم علماء النانو ميتر في العالم)
عالم ذرة فلسطيني ولد في ديسمبر 1945 بقرية شويكة بجوار طولكرم .غادر للأردن لاستكمال دراسته الثانوية ثم إلى لبنان للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت في عام 1968، ثم الماجستير في الفيزياء في عام 1970.
حصل على منحة مقدمة من جامعة ستانفورد الأمريكية للحصول على الدكتوراه، وقد حصل عليها بالفعل في حقل الفيزياء الذرية وعلوم الليزر.عمل نايفة في الفترة من عام 1977 وحتى عام 1979 باحثا فيزيائيا بمعاملأوج – رج بجامعة كنتاكي، ثم التحق في نهاية هذه الفترة عام 1979 بجامعة إلينوي، و في نفس العام حصل على جائزة البحث التصنيعي في الولايات
المتحدة.
نشر نايفة ما يزيد عن 130 مقالاً وبحثاً علمياً، وشارك مع آخرين في إعداد وتأليف العديد من الكتب عن علوم الليزر والكهربية والمغناطيسية.
وللعالم منير نايفة ثلاثة أشقاء يحملون لقب بروفيسور هم على التوالي علي نايفة أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة فيرجينيا، وعدنان نايفة أستاذ الهندسة الميكانيكية والطيران من جامعة سينسناتي في أوهايو، وتيسيرنايفة أستاذ الهندسة الصناعية في جامعة كليفلاند.

87*عصام النمر
في العام 2005 ، توفي العالم الفلسطيني الكبير عصام النمر في مدينة هيوستن الأمريكية عن عمر يناهز ال79 عاما، و كان د.عصام والذي عمل في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، ضمن القلة القليلة من العلماء الذين يعطون الإشارة النهائية لإطلاق مركبات الفضاء، حيث شارك في إطلاق مركبات “أبوللو” ومن ضمنها ” أبوللو” 11 ، التي كانت أول مركبة فضائية تهبط على سطح القمر في العام 1969*- ولد د.عصام النمر في مدينة جنين عام 1926، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارسها وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، ثم التحق بجامعة “يوتا” في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1949، وتخرج منها في عام 1953 في علوم الهندسة *- وأكمل تعليمه العالي في جامعة نيويورك حيث، حصل على شهادة الدكتوراه في حساب الكميات *- والتحق بشركة “روكيت دين” أكبر شركة صانعة لمحركات الصواريخ في كاليفورنيا، حيث كان يقوم بفحص وإطلاق الصواريخ الكبيرة، قبل أن ينتقل إلى مركز الفضاء “ناسا” في هيوستن في ولاية تكساس، حيث تولى قيادة مجموعة الاختبار للمركبة القمرية نموذج “لونا”.حصل خلال عمله على عدة أوسمة تفوق وشهادات ورسائل تقدير، ويذكر حافظ طوقان في مقالة كتبها عام 1993 في جريدة “نابلس” الأسبوعية، أنه عند سؤاله للدكتور عصام “هل صحيح أنك سلمت رواد مركبة أبوللو 11 حجراً صغيراً كتب عليه “جنين” وأن هذا الحجر موجود الآن على سطح القمر” ؟ قال عصام” نعم”.
وعند سؤاله: لماذا لم تكتب “فلسطين” أيضاً على الحجر؟ أجاب وهو يضحك: ” حتى نتمكن من إيصاله إلى هناك”.
وتحتفظ مكتبة بلدية جنين بصورة مهداة إلى أهالي مدينة جنين، وموقّعة من قبل رواد المركبة “أبوللو 11″، كان قد قدمها الدكتور عصام لبلدية جنين في أول زيارة له للوطن في عام 1972.
الجدير بالذكر أن والد الدكتور عصام النمر، هو الدكتور سعيد النمر من مدينة طوباس، أحد رواد الطب في فلسطين، والذي تخرج طبيباً في العام 1914 إبان فترة الدولة العثمانية، حيث عمل ضابطاً في الخدمات الطبية، ثم ترك الجيش العثماني والتحق بصفوف الثورة العربية الكبرى في عام 1916 بقيادة الشريف حسين بن علي.
واستقر د. سعيد بعد الثورة في مدينة جنين، حيث افتتح عيادته الخاصة، وهو يعتبر من أوائل الفلسطينيين الذين درسوا الطب ومارسوا المهنة.
يشار إلى أن الدكتور عصام النمر أثناء فترة دراسته، تزوج من سيدة نمساوية أنجب منها أربعة أبناء، وله خمسة أخوة، أربعة منهم أطباء وواحد مهندس، وكذلك له أربع أخوات.
ساهم أخوه الأكبر المرحوم الدكتور عوني النمر في تأسيس مهنة الطب في دولة الكويت منذ نشوئها، وحصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية لإسهاماته في مجال الطب في الكويت والأردن، أما أخوه المهندس المرحوم فتحي النمر، فقد كان أول من أسس مشروع الكهرباء في مدينة جنين.

88* جورج دوماني من عكا بفلسطين اختير لبعثة إلى القطب الجنوبي ثم قاد بعثتان إلى نفس القطب وكان أول عربي يصل إلى هناك ويرفع علم عربي اختارته حكومة الولايات المتحدة رئيسا لفرع المناطق الباردة في الكونجرس الأمريكي ، اكتشف بركاناً في إحدى رحلاته أطلق عليه اسمه، ونشر له كتب علمية في مكتب الكونغرس.- له اكتشافات أثناء رحلاته للقطب الجنوبي.

90*رامي جورج خوري فلسطيني و مواطن أميركي تقيم عائلته في عمان ، بيروت و الناصرة، المحرر التنفيذي لجريدة الديلي ستار في بيروت التي تنشر في الشرق الأوسط مع جريدة الهيرالد تربيون الدولية .

91*محمد أبو غزالة من أصل فلسطيني يترأس الشركة العملاقة (دلمونتي) المدرجة في بورصة نيويورك وتعتبر ثاني اكبر شركة في العالم في مجال الفواكه و الخضراوات.

92*الديجي خالد
ظهر مع الفنان العالمي أكون في كليباته الأخيرة ..من ابرز فناني الديجي في الولايات المتحدة والعالم.

93*محمد حسين الفرا
سفير سابق لدى الأمم المتحدة وأمين عام مساعد لجامعة الدول العربية شغل أيضا منصب رئيس مجلس الأمن الدولي ,ونائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ,ونائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدولي ,ورئيس لجنة الشؤون الإجتماعيه المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي ,ورئيس اللجنة الدستورية التي وضعت النظام الداخلي للمؤتمر التجاري العالمي.

94*نادية أبو الحاج
نادية أبو الحاج أكاديمية فلسطينية مميزة ، حرك اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة عاصفة ضدها في محاولة لمنع تثبيتها كأستاذة في جامعة كولومبيا، عقاباً لها على ما احتوته أطروحتها الجامعية من فضح وتفنيد لمحاولات إسرائيلية تزييف الحقائق وتزوير التاريخ في كتابها “حقائق على الأرض”.
95*ناتالي حنضل
شاعرة وأديبة أمريكية فلسطينية.
96*عمر شيكا
عمر شيكا ملاكم أمريكي فلسطيني فائز بالبطولة الوطنية للوزن المتوسط في الولايات المتحدة.
97*سيمون شاهين
سيمون شاهين مؤسس فرقة الموسيقى العربية في نيويورك التي قدمت أعلى مستوى من أداء الموسيقي العربي.
98* فرانك خليل
من مواليد قرية الرينة في الجليل شغل منصب سيناتور أمريكي وشغل منصب رئيس الجمعية ضد التمييز العنصري.
99*دوار شمشون
دكتور فلسطيني يعيش في الولايات المتحدة مسجل باسمه 147 اختراع .
100*المصارع العالمي أرمندو إسترادا
واسمه الحقيقي هو حازم علي،وهو معروف هناك بمناهضته للسياسة الأمريكية مشارك في الـ wwe
101*أشرف برهوم
من بلدة ترشيحا في الجليل إلى ممثل هوليوودي، خطف الأضواء بعد الدور المتقن الذي مثله في فيلم المملكة the Kingdom وكان احد أبطال الفيلم بجانب ممثلين كبار في عالم السينما مثل جيمي فوكس وكريس كوبر و جينيفر جارنر
الدور الي لعبه في الفيلم هو ” الغازي ” الضابط السعودي وأجزاء من تصوير الفيلم كانت في الإمارات وكمان سبق وان ظهر في فيلم الجنة الآن.
102*نجوم الكوميديا
دين عبدالله وارون خضر كوميديان فلسطينيان في الولايات المتحدة من ابرز أعضاء فرقة محور الشر الكوميدية المكونة من أربعة.
103*عدنان مجلي
طبيب فلسطيني نال جائزة رجل العام في الولايات المتحدة لعام 2008،مؤسس ورئيس شركة ترانز تك المتخصصة في اجراء الابحاث والاختبارات لاكتشاف الادوية، والمقيم حاليا في الولايات المتحدة الى اكتشاف دواء هام وفعال لعلاج مرض الزهايمر،وفور الاعلان عن الاكتشاف الجديد تهافتت كبرى الشركات العالمية المصنعة للادوية بتقديم العروض المغرية لشركة ترانز تك من اجل الحصول على حق الامتياز لتصنيع وانتاج الدواء الجديد والذي تمت تسميته RAGE،وبعد مفاوضات طويلة تمكنت شركة فايزر لصناعة الادوية من توقيع اتفاقية مع شركة ترانز تك بقيمة حوالي 155 مليون دولار حصلت بموجبها على الحقوق الكاملة لتصنيع وتسويق الدواء الجديد.

*رامي قشوع
احد اهم المصممين العرب في الخارج بجانب اللبناني ايلي صعب، يعتز رامي بالتقاليد الأصيلة في بلد مولده ويفاخر بتراثها العريق. فقد ولد في القدس ونشأ في مدينة رام الله، وهاجر إلى الولايات المتحدة عام 1996 حيث استقر في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
التحق قشّوع بمعهد لتصميم الأزياء، إلا انه سرعان ما غادره، عندما وجد نفسه يصمم الأزياء من منزله. كما عمل مسؤولاً عن المشتريات في العديد من محلات الأزياء الفاخرة في لوس أنجلوس، وفي نهاية المطاف تفرغ إلى تحقيق أحلامه الإبداعية في تصميم الأزياء التي حملها في قلبه منذ كان في التاسعة من العمر.
يقول قشّوع: “كنت دائماً على دراية بالطريق الذي سأنتهجه في المستقبل، فتصميم الأزياء يجمع بين والحلم والفانتازيا. وكان ذلك بالنسبة لي طريقاً للهروب من المحيط الحزين الذي كنت أعيش فيه”.
لجأ قشّوع إلى حسّه الغريزي لتحديد الشكل الذي “يجب على المرأة الظهور به” وبدأ بتصميم أزياء لأمه وجيرانها. واستوحى تصاميمه الأولية من الرداء الفلسطيني التقليدي المطرز، إلا انه طوّر بعد ذلك بوقت قصير أسلوبه الخاص.
يقول قشّوع: “كنت أشعر بسعادة غامرة أثناء تصميم الملابس، ورؤية التصاميم جاهزة بعد تنفيذها، كانت تحفّزني بشكل كبير وتمنحني إحساساً عفويا بالنجاح”.
يمكنك اليوم تمييز أزياء رامي قشّوع من خلال لمساته الخاصة في تنفيذ الثنيات الكثيرة في الفساتين وعبر اختياره للألوان والأقمشة الناعمة. وتتمتع أعماله بجمالية خاصة وملفتة، سواء كانت معلقة على شماعة أو تلف جسد عارضة أزياء جميلة. وقد يكون هذا أحد أسباب اقتناء بعض الناس لتصاميمه ليس بغرض ارتدائها فحسب بل والاحتفاظ بها بعد ارتدائها كعمل فني متميز.

* روز ماري سعيد : مؤرخة وكاتبة فلسطينية، أخت أدوارد سعيد
* إلياس خوري (فلسطيني) عالم أمريكي حائز على جائزة نوبل في الكيمياء
* سالم حنا خميس (فلسطيني) بروفيسور في الرياضيات والفيزياء عمل محاضر في عدة جامعات أمريكية.                                                                                        *بني حين، مبشر انجيلي مشهور في برنامجه التلفازي العالمي “معجزة صليبية”.
* العالم الفلكي سليمان بركة
عمل في وكالة ناسا الأميركية، وكان ضمن طاقم كفيزيائي لحل بعض المشاكل المتعلقة بتأمين بيئة فضائية سليمة للمركبات الفضائية من نشاطات إشعاعية شمسية كهربائية مفاجئة، وحماية رجال الفضاء من هذه الإشعاعات الكونية أو الشمسية بالكهرباء، يبدي اهتماما كبيرا لتطوير علم الفلك الفلسطيني

فاطمة شمعة :

فلسطينية امريكية من بلدة دير دبوان في رام الله ، عينت حديثا رئيسة لشؤون المهاجرين في نيويورك لتكون اول عربي مسلم يشغل هذا المنصب

كمال خلف الطويل
، طبيب فلسطيني أمريكي من بيت لحم ، رئيس الجمعية الطبية العربية الأميركية، عضو مؤازر في مركز دراسات الوحدة العربية، وعضو في الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ، حاز كمال على شهادة البورد الأميركي في التشخيص الشعاعي ، ومدير قسم الأشعة بمستشفى بانكسوتاني

الدكتورة ليلى المراياتي
: طبيبة امريكية فلسطينية ، كانت الرئيسة السابقة للجنة الولايات المتحدة بشأن الحرية الدينية الدولية حيث عينت من قبل الرئيس بيل كلينتون ، وهي حاليا أستاذ مساعد لطب النساء والتوليد في جامعة جنوب كاليفورنيا ، وكلية طب كيك ،وأيضا منصب مديرة صحة المرأة و الأطفال والأسرة في المركز الطبي في وسط لوس انجليس.

توفيق سعيد
مصمم أزياء فلسطيني عالمي عاش في نيويوك 14 عام وهناك عمل في اكبر دور الازياء وصمم لعدة ماركات عالمية اهمها جورجيو أرماني، كما وعمل في دوي بير دوي الشهيرة في الولايات المتحدة والتي تحدد خطوط الموضة المتوقعة للمواسم المختلفة. يعتبر توفيق أحد المصممين اللذين يتخدون رؤى وايحاءات في تصميم خطوط الازياء لدور الازياء المختلفة في الولايات المتحدة.

– بين الفنانة الفلسطينية نسرين فاعوري والمخرجة الجادة شيرين دعيبس
حازت الفنانة نسرين فاعور على جائزة إحدى الست ممثلات الأفضل في مهرجان ساندنس وذلك لإدائها البارع في فيلم ‘امريكا’. ساهم تميزها في إنجاح مشروع تسويق الفيلم، ونشره عالميا .إبتدأً من مهرجان Cann الفرنسي، وصولا لمهرجانات السينما في الولايات المتحدة الامريكية .
هذا ما كتبه الناقد سان أنطون في القدس العربي (20/9/2009م) مردفاً أنه في اليوم الثاني من تشرين الاول (أكتوبر) تمت إستضافة الفنانة نسرين فاعورفي مهرجان ‘نساء البحر الابيض المتوسط في مدينة مرسيليا الفرنسية، حيث تم عرض الفيلم بحضورها ومن ثم أقيمت ندوة جدل حول مضامين الفيلم .
في الثامن من تشرين الاول (أكتوبر) تم إفتتاح مهرجان القصبة للسينما بفيلم أمريكا حيث تم أستضافة المخرجة الفذة شيرين دعيبس وأبطال فيلم ‘أمريكا’ الفنانة نسرين فاعور والشاب ملكار معلم، في ذات المساء تم عرض الفيلم في مسرح الميدان حيفا ومن حيفا تابع فيلم ‘أمريكا’ دورته في مهرجانات السينما حيث عرض في القدس – المسرح الفلسطيني وبيت لحم ونابلس ومهرجان السينما حيفا وعمان في الخامس عشر من تشرين الاول(أكتوبر).

تدور قصة فيلم “أمريكا” للمخرجة الفلسطينية الأصل شيرين دعيبس حول قصة عائلة فلسطينية هاجرت من الضفة الغربية إلى وسط غرب الولايات المتحدة. هذه القصة تحقق المعادلة الصعبة بين الدراما والكوميديا دون أن تجعل الفيلم مبتذلاً. رشا خياط شاهدت الفيلم وأجرت حواراً مع المخرجة وكاتبة السيناريو دعيبس.
في فيلم “أمريكا” نجحت المخرجة دعيبس في معالجة موضوعات معقدة كالوطن والعنصرية والاغتراب بغلاف خفيف ومرح،
للوهلة الأولى يمكن اعتبار فيلم “أمريكا” عملاً مرهفاً آخر يناقش دراما اللاجئين، عملاً يعرض الكثير من العنف والدمار والعيون الحزينة. غير أن هذا التكهن ليس له علاقة – لحسن الحظ – بالواقع. في هذا الفيلم المدهش نجحت المخرجة وكاتبة السيناريو الشابة شيرين دعيبس (33 عاماً) في أن تغلف موضوعات صعبة مثل الوطن والعنصرية والاغتراب بغلاف خفيف ومرح، وبذلك استطاعت أن تجتذب المشاهد في صفها من اللحظة الأولى.
منى وابنها البالغ من العمر ستة عشر عاماً يغادران الوطن ليعيشا في مدينة صغيرة في ولاية إيلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تنتظرهما رغدة، شقيقة منى، وحيث تأمل أن تعيش هي وعائلتها في مستقبل أفضل. ولكن، حتى في وسط غرب الولايات المتحدة فإن كل ما يلمع ليس ذهباً. رغم أن الأم وابنها فادي مسيحيان، فإن الابن يرى نفسه في مواجهة مع زملائه في المدرسة الثانوية الذين يعادون الإسلام ويطلقون عليه “أسامة”، ويلقون عليه المرة بعد الأخرى الدروس التي تفيد بأن الولايات المتحدة لا هدف لها في الشرق الأوسط سوى السلام.

* ومن المفارقات الفلسطينية المكانية في الأرض الأمريكية هو اطلاق أسماء بعض المدن الفلسطينية على بلدات أمريكية، مثل

                                                                                                   –  مدينة فلسطين.. في قلب تكساس!!
أطلق اسم فلسطين في ولاية تكساس على المدينة الصغيرة التي كان سكانها أول من شهد تحطم المكوك كولومبيا، بدافع الولاء للأرض المقدسة. ومدينة فلسطين تقع بين دالاس وهيوستن، ويبلغ عدد سكانها 18 ألف نسمة، أسسها عام 1840م المبشر المعمداني دانيال باركر الذي كان يتحدر من فلسطين أخرى في ولاية إيللينويز الشمالية، كما يشير تاريخ مجتمع تكساس.. وكان زميل للمكتشف الفرنسي روبير كافولييه دو لا سال يُعرف باسم جون لاموت اكتشف فلسطين في إيللينويز عام 1678 وأعطاها اسمها لأنها تشبه فلسطين التاريخية أو بلد اللبن والعسل الوارد ذكرها في الكتاب المقدس. وتدين فلسطين في تكساس بازدهارها للصناعة النفطية حيث اكتشف فيها النفط عام 1928 وهي ثانية أقدم مدن تكساس والثانية بعد غالفستون من حيث المزارات التاريخية ومنها متحف حضارة شرق تكساس وكنيسة القلب الأقدس الكاثوليكية. وذهل الإسرائيليون الذين كانوا يتوقعون عودة الرائد إيلان رامون عندما بثت الشبكات التلفزيونية العالمية أن أول مدينة في تكساس شهدت تفتت المكوك هي فلسطين.
الخبر من موقع اليوم الالكتروني في عام 2003

 مدينة بيت لحم

بلدة ” بيت لحم – Bethlehem بولاية بنسلفانيا ” ويبلغ عدد سكانها 71.329 نسمة حسب تعداد عام 2000. وتعتبر بلدة بيت لحم من البلدات الكبيرة من حيث عدد السكان في المنطقة التي تقع بها بولاية بنسلفانيا،،، وتنقسم إلى ثلاثة قطاعات
” بيت لحم الشمالية،،، وبيت لحم الجنوبية،،، وبيت لحم الشرقية “.
وتعتبر بلدة بيت لحم من البلدات التاريخية في الولايات المتحدة حسب السجل الوطني الأميركي للمواقع التاريخية. وتقول السجلات التاريخية إن بلدة بيت لحم تأسست عام 1741 على يد مجموعة من الألمان الذين استقروا بها،،، وقد أطلقوا عليها اسم بيت لحم محاكاة لمدينة بيت لحم التي ولد فيها السيد المسيح لأنهم وصلوا إليها ليلة ميلاد المسيح.

• كندا
100 أماعدد الجالية الفلسطينية ألان في كندا فيبلغ حوالي 70 ألفا ويتركزون في تورنتو في منطقة مساسك.والجالية الفلسطينية هناك قوية وتستطيع خدمة قضاياها ومكاتبها مفتوحة لأي عربي .. لدي الجالية البيت الفلسطيني ولديها نشرات ومراكز لتعليم العربية مجانا للكنديين.

الفصل السادس
الجالية الفلسطينية في استراليا

105عندما وقعت مذابح صبرا وشاتيلا في عام 1982 قام مهاجر من أصل فلسطيني من القدس ( استشهد والداه عام 1948) قدم إلى استراليا عام 1950 بإقامة حفل خيري لجمع التبرعات لضحيا المجزرة، حضره كبار أصحاب الأعمال الاستراليين، وقد نجح في جمع أكثر من مليون دولار في ليلة واحدة. وقال الرجل عندما إن معظم المتبرعين هم من أعضاء كنيسته، علما أنه يسكن ويعمل كمحامي في أرقى ضاحية في سدني. ولا أبالغ إذا قلت أن جميع الجمعيات الفلسطينية الحديثة في أستراليا لم تستطع جمع عشر هذا المبلغ على مدى الثلاثين عاما الأخيرة على الرغم من قاعدتها التمثيلية الكبيرة بين الجاليات العربية في استراليا.
وهناك محام أخر من أبرز محامي أستراليا من القدس أصلا ويعيش ويعمل في ملبورن وهو السيّد حنا كركر الذي يبذل مع قرينته المال والجهد من اجل دعم القضية الفلسطينية، وهو على ما أعتقد من القلائل الذي تتواصل معهما الهيئات الدبلوماسية العربية.
وبوسعنا أن نجد أمثلة كثيرة، ليس أقلها أن أحد أهم الوزراء الفدراليين اليوم في استراليا ، وهو الوزير جو هوكي وهو أول وزير عربي في استراليا من أصل فلسطيني والذي ينحدر من القدس وكان يلعب دورا مهما في رفع أسهم حكومة رئيس الوزراء جون هاود للعودة إلى الحكم.

الفصل السابع
الجاليات الفلسطينية في أوروبا
يزداد أبناء الشعب الفلسطيني في اللجوء والشتات عددا ويزداد الحديث عنهم وعن دورهم خاصة في ظل ما يحاك من مؤامرات لإسقاط حق العودة الذي يمس ويهم كل فلسطيني أينما وجد. هذا الدور شبه مغيبب لجملة من الأسباب سأحاول هنا حصرها واستعراض بعض الحلول والإقتراحات المطروحة لها من قبل المعنيين بتلك الجاليات في إطار برنامج عمل مقترح من قبلهم، وذلك لتفعيل دور الجاليات في الشتات عموما وفي أوروبا خصوصا ليستمر التواصل مع وطنهم الأم حتى تحقيق الحلم بالتحرير والعودة وتقرير المصير.

1 لمحة تاريخية 
شكّل الطلبة الجزء الأساسي من موجات الهجرة الجديدة خاصة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا مما يفسر ارتفاع نسبة المتعلمين من الفلسطينيين في بعض هذه المجتمعات. بعد ذلك وصل الآلاف خاصة من مخيمات لبنان بعد اجتياح عام 1982 إلى الدنمارك وهولندا والنرويج والسويد وألمانيا.
الموجة التالية كانت بعد اندلاع الانتفاضة الأولى خاصة بعد قرار الحكومة الألمانية قبول طلبات اللجوء من أبناء الضفة والقطاع مما يفسر ارتفاع عدد أبناء قطاع غزة خاصة في مدينة برلين.
آخر موجات الهجرة الجماعية كانت عقب حرب الخليج الثانية حيث التحق العديد من سكان الخليج من الفلسطينيين الميسورين نسبيا بأبنائهم المتواجدين في الشتات خاصة بريطانيا وفرنسا، إضافة لأميركا الشمالية.
2– توزيع الجاليات وخصائصها
106حصر أعداد الفلسطينيين في أوروبا مسألة شاقة ومعقدة لعدة أسباب أهمها غياب أي حصر رسمي لهم خاصة في ظل القوانين المحلية التي لا تعترف بهم في كثير من الأحيان كجنسية أو فئة أو أقلية منفصلة بل تضعهم ضمن تقسيمات مثل (من الشرق الأوسط- آخرين) أو تردهم للدول التي قدموا منها كتصنيف حملة الوثائق حسب البلدان التي أصدرت تلك الوثائق أو اعتبارهم دون وطن – (Stateless ).
يقدر العدد بشكل عام بحوالي 200000 حسب المجلس الأوروبي موزعين كالتالي ألمانيا 80000 – الدنمارك 20000 – بريطانيا 15000 – السويد 9000 وفرنسا 3000 ولكن للأسباب السابقة الذكر فإنه بحكم المؤكد أن العدد الإجمالي أكبر من ذلك بكثير حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد الفلسطينيين في ألمانيا وحدها يتجاوز أل 200000 وفي بريطانيا حوالي 50000 وكذلك الدول الأخرى والتي لم يشملها تقدير المجلس الأوروبي والتي يتواجد بها عدد لا بأس به من الفلسطينيين كهولندا وإيطاليا والنمسا وإسبانيا وغيرها.
بالرغم من الخصائص المشتركة التي تجمع الفلسطينيين في الشتات إلا أن هناك فروقات لا يمكن التغاضي عنها كالوضع الاجتماعي والخلفية الثقافية ودرجة التأقلم مع المجتمعات المضيفة وغيرها.
أهم الفروقات وبشكل عام هي أن الهجرات الجماعية الأولى أبرزت طبقة من حملة الشهادات العليا والذين استطاعوا الاندماج في المجتمعات المضيفة بعكس الموجات الجديدة التي تعتبر أقل تعليما وأقل اندماجا في المجتمعات مع وجود نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل.
سأحاول هنا تناول بعض الخصائص للجاليات الرئيسية في أوروبا حسب ما ورد في عدة بحوث كان أهمها ما نوقش في ورشة عمل خصصت للاجئين الفلسطينيين في أوروبا أقامتها كلية سان أنطوني بجامعة أوكسفورد عام 2000 وشارك فيها باحثون من مختلف الدول الأوروبية وعدة دراسات أخرى:
* أهم روابط الجاليات الفلسطينية في أوروبا :
1ـ رابطة الجالية الفلسطينية في هنغاريا
2ـ الجالية الفلسطينية/ دارمشتادت ـ المانيا
3ـ الجالية الفلسطينية في سالونيك/اليونان
4ـ الجالية الفلسطيني في إسبانيا
5ـ رابطة الجالية الفلسطينية /هولندا
6ـ الجالية الفلسطينية في فينيتوـ ايطاليا
7ـ الجالية الفلسطينية في ستوكهولم ـ السويد
8ـ الجالية الفلسطينية بريطانيا
9ـ الجالية الفلسطينية ـ سلوفاكيا
10ـ الجالية الفلسطينية في سيغن ـ المانيا
11ـ الجالية الفلسطينية في النمسا
12ـ الجالية الفلسطينية ـ روسيا/ المركز الثقافي الفلسطيني
13- أبرز الدول الأوروبية المستقبلة للفلسطينيين:

• ألمانيا:
107 ينطبق على ألمانيا ما ينطبق على غيرها من الدول وأعني هنا صعوبة الإحصاء والخصائص العامة وموجات الهجرة ويقدر عدد الجالية هنا بين 80000 ،100000 مع تركز عدد كبير منهم في مدينة برلين التي يقدر عدد الفلسطينيين فيها بعشرات الآلاف.
تتشكل غالبية الجالية هناك من مجموعتين أساسيتين: لاجئين من مخيمات لبنان عقب الاجتياح عام 1982 ومن أبناء قطاع غزة عقب اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 ومعظمهم من الشباب.
يغلب على أبناء الجالية هناك تدني المستوى التعليمي بشكل عام وصعوبات من ناحية اللغة والتخاطب وانتشار البطالة والعمل في المهن الحرفية ويعتمد الكثيرون على المعونات الاجتماعية التي تقدمها الدولة، وهذا لا ينفي أن بعض أبناء الجالية حققوا نجاحات ملحوظة خاصة في مجال التجارة.
تعاني فئة السيدات في ألمانيا بشكل خاص من شعور عام بالانطوائية والعزلة حيث تتشكل غالبيتهن من زوجات التحقن بأزواجهن. أيضا تجد النساء الفلسطينيات في ألمانيا صعوبة في التعامل مع أبنائهن لضعفهن في اللغة الألمانية التي يجيدها الأبناء.
تتميز الجالية في ألمانيا وبشكل عام بانعدام التنسيق بينها وتوجد عدة جاليات رسمية في المدن الرئيسية بل أحيانا أكثر من جالية في المدينة الواحدة دون تنسيق يذكر أو فعل حقيقي ورغم ذلك ابدي كثير من الفلسطينيين فعاليات مؤثرة في ألمانيا على كافة الصعد، على سبيل المثال لا الحصر:
108*شميتز اودي أو عودة (فلسطيني) صاحب شركة اودي الألمانية للسيارات.
109* الطبيب الألماني من أصل فلسطيني الدكتور حمدي فاروق الفرا نجح مؤخرا في علاج الأجنة داخل الأرحام و يبتكر علاجا لاضطرابات القلب.
110* د.لياس سليم طبيب فلسطيني وخبير في جراحة المخ والأعصاب في ألمانيا ابتكر طريقة لعلاج الانزلاق الغضروفي دون إجراء الجراحة وسجلت في ألمانيا باسمه.
وقائمة الإبداع الفلسطيني في ألمانيا تطول.
*أ.د.إيراهيم مصطفى عشا صاحب سلسلة من المستشفيات الحديثة في المانيا.                                                                                                                                  –  هشام زريق
من مواليد 1968 في الناصرة, مخرج وفنان تشكيلي فلسطيني. يعتبر هشام زريق من أوائل من استعمل الحاسوب للفن التشكيلي في العالم. بدأ الرسم باستعمال الحاسوب في عام 1994, في عام 1996 بدأ بعرض رسوماته في صالات عرض ومتاحف عدة. وفي عام 2007 قام بإنتاج واخراج أول فلم وثائقي له: “أبناء عيلبون”. في سنة 2001 هاجر هشام إلى ألمانيا ، وهو الآن مقيم ويعمل كمهندس في مدينة إرلنجن جنوب ألمانيا

الدول الإسكندنافية:
111تشترك الجالية الفلسطينية في الدول الإسكندنافية وبشكل كبير مع ألمانيا في الخصائص ولكن يضاف إليها أن الكثيرين من أبناء الجالية فيها يعاني من أمراض نفسية تتعلق بتجاربهم المأساوية السابقة وبخاصة Post Traumatic Stress Syndrome وكذلك من البطالة (حوالي 70%)وانعدام الرغبة الحقيقية في التعليم (أقل من 5% يتجه نحو التعليم العالي).
بشكل عام ينظر أبناء الجالية بعين من الشك والريبة لمحاولات دمجهم في المجتمعات المضيفة وبنظرة سلبية واضحة عبّر عنها أحد اللاجئين في الدنمارك بقوله: “نحن هنا في حالة تقاعد مبكر، في لبنان كنا نموت ببطء أما هنا فالموت سريع!” إضافة للتصادم الثقافي والاجتماعي بين المجتمعات الأصلية المحافظة نوعا والمجتمعات الغربية الأكثر انفتاحا.
يلاحظ أيضا ارتفاع نسبة الطلاق بين أبناء الجالية وانعدام التواصل والتباين الجغرافي مع غياب حضور فاعل وحقيقي لجالية منظمة.
متوسط أعمار أبناء الجالية الفلسطينية في الدول الإسكندنافية هو 40 عاما.
112*ايفون رويدة (فلسطينية)عضو البرلمان السويدي.

113* ناصر أبو خضر فلسطيني الأصل سوري المولد، عمل في الترجمة للمهاجرين العرب وللدوائر الحكومية وله مؤلفات في الترجمة، انخرط في الحياة السياسية للمجتمع الدانمركي فأصبح أول عضو من أصل عربي في البرلمان الدنمركي.
114*أنس الشربيني قائد نادي ريجيكا و أفضل لاعب كرة قدم في الدوري الكراوتي.
115حارسة منتخب الدنمارك زينب الخطيب هي أول حارسة محجبة في أوروبا وهي فلسطينية.
* نائل طوقان يمتلك ويدير أكبر شركة ترجمة وإعلانات في استكهولم وشمال أوروبا.
فرنسا:
116 يتشابه وضع الجالية في فرنسا بعمومياته مع وضعها في بريطانيا مع ملاحظة الفروقات التالية:
غياب أي تمثيل رسمي للفلسطينيين في فرنسا وانعدام وجود المؤسسات حتى الأهلية مع ضعف واضح في التواصل واندماج ملحوظ في المجتمع الفرنسي المبني على نظرية الاستيعاب والاندماج وهو ما كان له تأثير واضح على الجالية الفلسطينية صغيرة العدد هناك.
يعتمد حوالي 300 طالب فلسطيني دارس في الجامعات الفرنسية على دعم أسرهم من الخارج عكس الطلبة في ألمانيا الذين يعتمدون في الأساس على المساعدات الحكومية رغم قلة عددهم مقارنة بحجم الجالية هناك (حوالي 3000 طالب).
برغم التنوع والامتداد الجغرافي للفلسطينيين في أوروبا في الدول المذكورة وغيرها التي تفتقر لأية إحصاءات أو دراسات رغم تواجد أعداد لا بأس بها من أبناء فلسطين فيها، يتضح أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تعيش حالة من التشرذم والتشتت وضياع البوصلة السياسية وفي بعض الأحيان ضعف الرابط مع الوطن الأم وكذلك التباين الكبير في نشاطاتها وإنجازاتها.
تعكس هذه الجاليات الصورة الأصلية للمجتمع الفلسطيني وكأنها مرآة تعكس طبقات وفئات وأفكار الشعب الفلسطيني ككل ففي هذه الجاليات المتعلم والثري والعاطل عن العمل والمفكر والثورجي والإنتهازي والناجح وغيرهم في نسيج غريب من الإيجابيات والسلبيات لكنها أيضا تختلف عن المجتمع الفلسطيني الأم بحكم وجودها في مجتمعات تختلف فكريا واجتماعيا وثقافيا وفي بعض الأحيان مجتمعات عدائية ومتحيزة ضد حقوق الشعب الفلسطيني مما يضع تلك الجاليات في موقع المسؤولية ويفرض عليها التزامات وواجبات.                                                                                                                                                 * أروبا الشرقية                                                                          الجالية الفلسطينية في اوروبا الشرقية بدأت منذ نشاط الإرساليات الكنسية الروسية الى فلسطين وإرسالها عدداً كبيراً من الفلسطينيين للدراسة في روسيا؛ زد على ذلك الرعاية الأوربية الشرقية لحركات التحرير الفلسطينية التي استقبلت الآلاف من الطلبة الفلسطينيين والذين بعد انهيار الإتحاد السوفيتي تحولوا الى التجارة الحرة بفاعلية ونجاح .                      *) كلثوم عودة فاسيليفا (1965-1892)
ولدت في الناصرة: أول امرأة عربية نالت لقب بروفسور في الاتحاد السوفييتي، وأول امرأة عربية شغلت مركز عضو في جمعية العلاقات الثقافية السوفييتية مع البلدان العربية. نالت الذهبية مرتين تقديرا لبطولتها في الحرب.

• الجالية الفلسطينية في بريطانيا 

1- الهجرة
117القليل من الباحثينن تناولوا مسألة الجالية الفلسطينية في بريطانيا أو في أوروبا. هذا هو الحال أيضا بالنسبة إلى المجتمعات العربية في بريطانيا وأوروبا. وهذا يعني بأن المعلومات المتوافرة لا تكفي لإعطاء صورة دقيقة لملامح الحياة في هذه المجتمعات أو مؤشرات كافية عن مواقفهم بشأن مختلف القضايا ، بما في ذلك حقهم في العودة على سبيل المثال. وبصرف النظر عن عدم وجود معلومات رسمية من الحكومتين البريطانية والأوروبية الأخرى  إلا أنه تجدر الإشارة الى وجود عدد قليل جدا من الفلسطينيين في بريطانيا في النصف الأول من القرن العشرين.إبنة الإعلامي الفلسطيني الشهير وصاحب أطول برنامج بثته هيئة الإذاعة البريطانية ” قول على قول” حسن ألكرمي ذكرت أنه كان من الصعب جدا العثور على أي من الفلسطينيين عندما وصلت مع عائلتها فقط من فلسطين بعد النكبة في عام 1948 ، وحتى في المجتمعات العربية بصفة عامة كانت قليلة جدا. هي نفسها هاجر إلى بريطانيا لان والدها كان يعمل في خدمة اللغة العربية في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). كان هذا النوع من الوجود في أعقاب النكبة وخاصة الذين عملوا قبل النكبة مع سلطة الانتداب البريطاني ، وغيرهم ممن كانوا في زيارة لبريطانيا لم يتمكنوا من العودة بعد النكبة. بصفة عامة ، فأوروبا لم تكن جاذبة للهجرة العربية بمن فيهم الفلسطينيون؛ هذا ربما كان بسبب الحربين العالميتين ، والتي جرت في غضون أقل من عشرين عاما ، في وقت سابق من القرن الماضي. لذلك ترسخ هدف الهجرة العربية والفلسطينية خاصة الى الأمريكتين : الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى والجنوبية.
118 من الناحية التاريخية ، فالهجرة إلى بريطانيا من جانب الفلسطينيين  اكتسبت زخما في العقود الثلاثة الماضية. الأخيرة من القرن المنصرم وخاصة في أواخر الستينات بعد حرب الأيام الستة في عام 1967 ، عندما كانت الضفة الغربية وقطاع غزة  تحتلهما القوات الإسرائيلية. فيما جاء بعد ذلك بعض الطلاب الفلسطينيين لمواصلة تعليمهم في الجامعات البريطانية. وكان عدد الفلسطينيين قد بدأ يصبح ملحوظاً من أواخر السبعينات فصاعدا وخاصة من خلال الثمانينات وحتى عقد التسعينات. هذا التدفق الذي جاء نتيجة مباشرة للحرب الأهلية في لبنان ، والتي بدأت في عام 1975 واستمرت حتى عام 1989 ، كذلك للغزو والاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1978 و 1982 على التوالي ، وحرب الخليج في 1991.وأخيراً كارثة غزو الكويت من قبل العراق والتي كانت عواقبها وخيمة على وجود الجالية الفلسطينية في الكويت فهاجرمئات الآلاف منهم  إلي بلدان عدة ، من بينها بريطانيا.

2- المنظمات الفلسطينية في بريطانيا

يوجد عدد قليل من المنظمات الفلسطينية في بريطانيا. فهناك ما لا يقل عن أربع منظمات ، تعود حصرا لأعضاء من الجالية الفلسطينية  وغيرهم ممن يعملون من أجل فلسطين من جميع قطاعات المجتمع البريطاني.

119الرابطة الفلسطينية في المملكة المتحدة ، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا ، والاتحاد العام لطلبة فلسطين. وهناك أيضا رابطة الجالية الفلسطينية في مانشستر وهي من بين أبرز هذه الهيئات ،إضافة الى مركز العودة الفلسطيني  ، وحملة التضامن الفلسطيني ، إعادة اكتشاف فلسطين، وعاموس الاستئماني ، وجمعية أصدقاء جامعة بير زيت. هناك إلى جانب الجهود الفردية في مجال الدعوة والتعبئة من أجل القضية الفلسطينية واستعادة حقوقهم الوطنية.

وهناك أيضا الجمعيات الخيرية التي تقوم بجمع الأموال من أجل فلسطين وتقديم المساعدة إلى الفلسطينيين المحتاجين مثل: الفلسطيني للإغاثة وصندوق التنمية (الإنتربال) ومساعدات طبية للفلسطينيين على حد سواء والجمعيات الخيرية البريطانية الرائدة التي تساعد الفلسطينيين.
ومن الشخصيات الفلسطينية البارزة في بريطانيا:
* منيب المصري
من أصل فلسطيني وصاحب شركة أدغو البريطانية البترولية العملاقة ومن مليارديرات بريطانيا.
120* جورج جلوان
من أصل فلسطيني وقائد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا .
121* براء إبراهيم شراري
أصغر عالم رياضيات في العالم وهو طفل فلسطيني من مخيم عين الحلوة في لبنان عمره ثماني سنوات ويعيش مع أسرته في لندن منذ سنوات وبراء الذي يعد هو الابن البكر لإبراهيم الشراري الذي يعمل موظفاً في شركة بمدينة لندن.
منح علماء من أوروبا الطفل الفلسطيني براء إبراهيم شراري الذي يبلغ من العمر 8 سنوات درجة عالم، ليكون أصغر عالم في العالم، بعدما تمكن من إثبات نظرية جديدة في علم الرياضيات، تتلخص في اختزال عمليات الضرب الطويلة، ليتم حلها في ثوان معدودة ودون الحاجة إلى القلم والورقة أو الحاسبة الآلية.
وبعد قيام ثلاثة من كبار علماء الرياضيات في بريطانيا وألمانيا وفرنسا باختبار النظرية تبين لهم أن الطفل براء يستحق لقب عالم لأن النظرية لم تعرف من قبل وبناء عليه قررت اللجنة إعطاءه لقب عالم في الرياضيات بسبب اكتشافه نظرية لم يسبقه أحد إليها. ومن منطلق التشجيع لهذا الطفل قامت جامعة أكسفورد بتبنيه ليكمل دراسته فيها.
*ميشيل عبد المسيح
المحامي الفلسطيني ميشيل عبد المسيح حاصل على لقب مستشار ملكة بريطانيا بالاضافة لجائزة أفضل محامي في قانون الإجرام.
*شادية منصور
أول مغنية عربية ! Hip HoPفلسطينية مقيمة في انجلترا ، تجيد غناء الراب والهيب هوب وتملك خامة صوت قوية جدا، ظهرت في عديدة اللقاءات في القنوات الأوروبية والأمريكية لاسيما كونها أول امرأة عربية تغني هذا اللون. *مصطفى حموري: من أعظم مصوري البرامج الثقافية وخاصة تحت الماء، يقيم الآن في الأردن.
* سميرة عزام (1967-1924)
ولدت في عكا: من أوائل من كتب القصة القصيرة في الأدب العربي، نتيجة اطلاعها على الآداب الأوروبية والروسية. عملت (1956-1952) في “الشرق الأدنى” للإذاعة العربية البريطانية كمذيعة ومحررة لبرنامج “ركن المرأة”.
الفنانة التشكيلية العالمية منى ناحوم
*ولدت الفنانة منى حاطوم عام 1952 في لبنان لأبوين فلسطينيين وهي تعيش في لندن منذ عام 197، ثم انتقلت لبرلين منذ حصولها على منحة دراسية من الهيئة اﻷلمانية للتبادل العلمي. وقد عرفت منى حاطومفي جميع أنحاء العالم كفنانة تشكيلية منذ الثمانينيات من خلال أعمالها المتنوعة من منحوتات وتركيبات تغطي المكان والتي تعرض في العديد من المتاحف والمعارض الدولية ومنها بينالي فينيسيا، ومعرض دوكومنتا في كاسل. و منذ بدايات عروضها تتبع حاطوم باستمرار وحتى هذا اليوم لغة أشكال تطورت من الفن المختزل (المينيمالي) والفن المفاهيمي.
فمنذ بدايتها تدمج منى حاطوم محتويات سياسية وتجارب شخصية في أعمالها التي يمكن فهمها على أنها إشارة الى جذورها في الشرق الأوسط وإلى السنوات التي قضتها من حياتها في أوروبا الغربية. وفي التسعينيات اتجهت نحو التركيبات التي تغطي المكان و أعمال النحت التي يتم فيها إشراك المشاهد في العمل بشكل فعال. وتستعين حاطوم باﻷشكال والمواد التي تشمل إلى جانب التصوير والصور المتحركة أشياء من الحياة اليومية حيث تريد بها مخاطبة ذاكرة المشاهد وكذلك إثارة حيرته وتهديده.
حصلت الفنانة التشكيلية الفلسطينية منى حاطوم على جائزة “كيته كولفيتس” لعام 2010، والتي حصلت عليها في 30 يوليو / تموز تقديراً من أكاديمية الفنون ببرلين لأعمالها المتنوعة والشاملة التي يقف فيها الجسد الإنساني الواقع بين العنف والقوة والضعف في المركز.تُمنح الجائزة بدعم من بنك “كرايس شباركاسه” فرع مدينة كولونيا راعي متحف كيته كولفيتس في كولونيا.
كما ومنحت في الدنمارك جائزة ( سوننغ) الدنماركية.

نعيم عطالله
نعيم عطا الله الناشر الفلسطيني الاصل (76 عاما) الذي يقيم في حي مي فير اللندني والذي وصل مهاجرا الي بريطانيا كشاب فلسطيني في الثامنة عشرة، لا يملك اي شيء، ثم استطاع تأسيس دار النشر كوارتيت وعمل في التجارة واصبح مالكا ورئيسا لمجلس ادارة شركة المجوهرات الفاخرة آسبري .. تقدم بطلب تعيينه في مجلس اللوردات البريطاني ليمثل الصوت الفلسطيني خاصة وان المجلس يضم اعضاء يمثلون المسلمين.. واليهود.. والكنيسة الانجليكانية.. وهذا يعني وجود اختلال في تمثيل العناصر التي يتكون منها الشعب البريطاني. ولكن اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء السابق توني بلير لدراسة الترشيحات المقدمة لعضوية مجلس اللوردات رفضت ترشيح نعيم عطا الله، وقبلت ترشيحات اربعين لوردا جديدا في العام 2001، مما دفع عطا الله الي اتهام حكومة حزب العمال بتجاهل كل من يرغب في التحدث باسم وطنه الاصلي فلسطين داخل المجلس.
ومع قدوم رئيس الوزراء الجديد اعاد نعيم عطا الله تقديم رغبته في عضوية مجلس اللوردات علي امل ان يصحح براون خطأ بلير وقال للصحيفة: لقد تقدمت برغبتي منذ سنوات، ومضيت 3 سنوات قبل ان يجيبوا بالرفض!..
يبدو ان هناك توازنا معاديا للفلسطينيين في قمة حزب العمال الحاكم، ولذا اشعر بأنني يجب ان اسأل غوردون براون ان يعيد النظر في طلبي.
ويستعد نعيم عطا الله لنشر مذكراته التي اختار لها عنوان التحقق.. والخيانة .
والمعروف انه كان قد تردد ترشيح فلسطيني آخر لعضوية مجلس اللوردات دون ان يتم تعيينه وهو القاضي البريطاني الفلسطيني الاصل يوجين قطران.

شريف حكمت النشاشيبي :
صحفي فلسطيني، ولد بالكويت ، هو رئيس وأحد مؤسسي مؤسسة أراب ميديا ووتش ومقرها لندن ، وتعمل في مجال مراقبة التغطية الإعلامية البريطانية لشؤون العالم العربي. كما يتم استدعاؤه كثيراً للحديث في محطات التلفزة والإذاعات والعديد من الجامعات والكليات. و نشرت له الكثير من الكتابات .

122 اليونان

1- تاريخ الهجرة الفلسطينية إلى اليونان
*يرجع تاريخ التواجد الفلسطيني في اليونان إلى نهاية عقد الستينيات من القرن الماضي، عندما بدأ الطلاب الفلسطينيون بالوصول إلى اليونان للدراسة الجامعية لتوفر المنح الدراسية وانخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بالبلدان الأوروبية الأخرى. وقد جاءت الدفعة الأولى من الطلاب الفلسطينيين من الأراضي المحتلة والأردن، استمرت عملية الهجرة طوال سنوات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات.
*سنة 1976 بدأ العديد من رجال الأعمال والمهنيين الهجرة من لبنان وقدم العديد منهم إلى اليونان، حيث تم نقل مقرات شركاتهم إلى اليونان، وكان الفلسطينيون يشكلون نسبة كبيرة منهم. وبعد رحيل م. ت. ف. من بيروت توجه العديد من الفلسطينيين إلى اليونان ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة لأسباب سياسية، رغم وجود قيود جديدة على الهجرة لليونان إما عن طريق الحصول على تأشيرات سفر للدراسة أو عن طريق الهجرة غير القانونية عبر الحدود اليونانية ـ التركية.

2- خصائص الجالية الفلسطينية في اليونان
*كان أكبر تجمع للطلاب الفلسطينيين في سالونيك، وتحول بعد ذلك ليكون أثينا، وكانت بترا أيضاً من أماكن تواجد الطلبة الفلسطينيين، ويتواجد الفلسطينيون في عدد من الجزر منها جزيرة كريت، ويقدر عدد الفلسطينيين بـ 3000 شخص، ويقدر عدد الطلبة 500 طالب وطالبة. وهناك فئة من رجال الأعمال جاؤوا من لبنان بعد نشوب الحرب الأهلية، واستقروا في منطقة أثينا، أما الفئة الأخرى أي العاملين فقد استقروا أيضاً في منطقة أثينا، والعديد من الطلبة تزوج يونانيات واستقروا في اليونان، وأكثر الفئات تسييساً هم الطلبة واندماجهم في المجتمع اليوناني. وأصبح موضوع الزواج المختلط وتأثيره على الأطفال من المواضيع المثارة اجتماعياً في التجمع الفلسطيني في اليونان. كان سهلاً بسبب زواج قسم كبير منهم من يونانيات، ويتكلمون اليونانية بطلاقة وكذلك أولادهم. والعديد من أفراد هذه المجموعة يعملون في القطاع العام، وهناك البعض الذي يعمل في القطاع الخاص أو في شركات عربية.

انتقال شركات بكاملها إلى اليونان موظفيها وعمالها، ورغم السنوات الطويلة التي قضوها في اليونان، فإن الأغلبية منهم لا يتكلم اللغة اليونانية، حيث اختلاطهم الأكبر هو مع الجاليات العربية خاصة الجالية اللبنانية والأردنية، وذلك بسبب معيشتهم في هذه البلدان سابقاً أو يحملون جنسيات سفر هذه البلدان.
*وأغلب أبناء هؤلاء يدرسون في مدارس أمريكية أو بريطانية، وهم لا يتعلمون اللغة اليونانية، والبعض يدرس اللغة العربية في هذه المدارس ويتكلمون الإنجليزية بطلاقة. والأغلبية من العاملين في الشركات منهم من الطبقة العليا للتجمع الفلسطيني في اليونان، أما الفلسطينيون الذين جاؤوا للدراسة ولم يتمكنوا من إنهاء دراستهم، أو وصلوا إلى اليونان بطرق غير قانونية وذلك بحثاً عن ظروف اقتصادية واجتماعية أفضل، فقد توجهوا لقطاع العمارة.

3- العمل المؤسساتي والأهلي
بعد انتهاء عهد الديكتاتورية عام 1974، كون الطلاب الفلسطينيون الاتحاد العام لطلبة فلسطين، واعتمد نظام الكوتا للفصائل في انتخاب الهيئة الإدارية وهي تنظيم فتح، الديمقراطية، الشعبية. وكون طلبة الطب والصيدلة اتحاداً خاصاً بهم، رغم أنه كان جزء من الاتحاد العام لطلبة فلسطين وتولى اتحاد الطلبة مهمة تمثيل الفلسطينيين سياسياً في اليونان، وذلك قبل أن تعترف اليونان بمنظمة التحرير الفلسطينية، وبعد تولي الحزب الاشتراكي الباسوك السلطة عام 1981 ارتفع مستوى التمثيل الفلسطيني ليصبح ممثلية دبلوماسية.
واستمر عمل الاتحاد بالتنسيق مع الممثلية في تمثيل التجمع الفلسطيني في اليونان وإدارة شؤونه التي كان أغلبها يخص الطلاب، لأن الشركات العربية التي قدمت إلى اليونان، لم تحتاج إلى مساعدة بسبب اعتبارها شركات أجنبية وتوفر حقوق لها. واستمر الوضع حتى نهاية الثمانينيات، حيث بدأ هناك حاجة لتكوين مؤسسة تضم جميع الفلسطينيين بغض النظر عن انتمائهم السياسي أو الاجتماعي. وشكلت مؤسسة ناجحة للجالية في سالونيك، وفي عام 1991 شكلت مؤسسة الجالية الفلسطينية في أثينا والتي تعقد مؤتمراتها دورياً، وتتكون من رجال أعمال وموظفين وعمال ومهنيين درسوا في اليونان، ولاقت صعوبات في عملها، وبدا أن هدفها اقتصر على تقديم الدروس العربية للأطفال والأمهات اليونانيات، وبعض النشاطات الثقافية. ومن ضمن المؤسسات التي عملت في اليونان الهلال الأحمر الفلسطيني بعد انسحاب م. ت. ف. من بيروت عام 1982.
إن من أهم المنظمات الشعبية القائم حالياً هو اتحاد العمال والتشغيلة الفلسطينيين، وللاتحاد علاقات وثيقة مع اتحاد العمال والنقابات اليونانية، وله دور نشط في الحركة البديلة للعولمة المتوحشة، ويضم في عضويته مئات الأعضاء، وله علاقات واسعة مع اتحادات نقابية خارج اليونان.

4- العلاقة مع المجتمع المضيف
هناك قوانين تنظم علاقة المهاجرين مع المجتمع اليوناني، وهناك نظرة حسنة على العموم من قبل اليونانيين إلى المهاجرين. ويلاحظ أن أعداداً من الفلسطينيين المقيمين في اليونان حصلوا على الجنسية بسبب زواجهم من يونانيات أو من فئة رجال الأعمال أو بسبب علاقاتهم وإقامتهم الطويلة في اليونان.
أما المساندة الشعبية اليونانية للشعب الفلسطيني، فقد استمرت من فترة السبعينيات حتى يومنا هذا عن طريق المظاهرات وحملات لجمع الأموال والأدوية، واستمر الدعم خلال الانتفاضة الثانية ممثلة بكل التيارات السياسية اليونانية.
*من أهم الشركات التي انتقلت إلى اليونان عام 1976، شركة اتحاد المقاولون، ويملكها رجال أعمال من أهم رجال الأعمال الفلسطينيون وأغلبية موظفيها فلسطينيو الأصل، من ضمن المنظمات الشعبية التي أسست في اليونان من قبل فلسطينيين وعرب. مركز إسلامي يقدم خدمات للتجمع الفلسطيني والعربي الإسلامي، ومن ضمن هذه الخدمات دروس للغة العربية وللدين الإسلامي، وللحاسوب للأطفال والشباب. وتأسس الكثير من اللجان المؤقتة مثل لجنة بعد اندلاع الانتفاضة، وجرت محاولات لتكوين لجنة للدفاع عن حق العودة، ولإنشاء لجنة صداقة يونانية ـ فلسطينية، ولكن الخلافات السياسية ومحاولات السيطرة على التجمع الفلسطيني حالت دون استمرارية هذه المبادرات.

123إسبانيا

تعتبر أسبانيا دولة الوجود الأقدم للفلسطينيين بين الدول الأوروبية، أما دافع الهجرة فهو للعمل والدراسة الجامعية. أما الفئة الأولى التي سعت إلى العمل، فهي تلك الموجودة في جزر الكناري، إذ يعود أصلها إلى الهجرة العربية إلى أمريكا التي حصلت مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. أما الفئة الثانية والوافدة بهدف الدراسة فيرتكز وجودها في محيط الجامعات الرئيسية في المدن الأسبانية.

أولاً: الجالية الفلسطينية في جزر الكناري
يعود أصل وجود العرب والفلسطينيين في جزر الكناري إلى فترة الهجرة العثمانية والعربية إلى أمريكا، وكان استقرارهم في الجزر نتيجة لذلك. بدأت الجالية العربية في الجزر بالمجموعة المحورية والمكونة من اللبنانيين، والسوريين، والفلسطينيين المهاجرين الذين وصلوا في العقود الأولى من القرن العشرين. وكان مفتاح الاندماج الاقتصادي متمثلاً بنشاط الباعة المتجولين في بلدات ومدن الجزر في الوقت الذي كانت فيه طرق المواصلات والاتصالات والشبكات التجارية ضعيفة، وبتنفيذ مبدأ “كثير من العمل وقليل من الصرف”، واعتماد إستراتيجية توفير بعض المال الكافي لفتح متاجر النسيج والملابس عوض المهاجرون العرب عن مهاراتهم التجارية خلال سنوات الانتعاش السياحي ونمو قطاع الخدمات. لم يواجه قبولهم الاجتماعي مشاكل تذكر إذا أخذنا بعين الاعتبار أعداد الزيجات العربية الكنارية المسجلة. ويمكن إدراك حجم اندماج الجالية العربية لا بل ذوبانها في المجمع الكناري إذا نظرنا لحقيقة أن هؤلاء المهاجرون ذابوا في المجتمع الكناري دون أي ثقل أو تمرير هويتهم الثقافية لذلك المجتمع.
قام العرب المهاجرون بتطوير علاقات مجتمعية، وفي حالة الجالية الفلسطينية فقد كانت لها خصائص هوية مشتركة. ونرى أن حجم هذه النشاطات ومجالها سواء في الجالية أو المجتمع ليس ذا بال، حيث أن المشاركة كانت الحافز الرئيس في إعادة تشكيل النسيج الاجتماعي الفلسطيني في الشتات، وحيث كان المفتاح الهام هو إعادة تشكيل وإبداع تكوين الهوية الفلسطينية الجماعية من خلال شبكات الاتصال بين الفلسطينيين على مستوى المجتمع المحلي من جهة، وبينهم وبين المجتمع الوطني الواسع من الفلسطينيين في فلسطين المحتلة، والأردن وسوريا ولبنان من جهة أخرى.
وبالرغم من المحاولات غير الملائمة لـ م. ت. ف. لبناء مجتمع الشتات في العالم الغربي، إلا أن تجربة الجالية الفلسطينية في جزر الكناري تبين إمكانية إعادة بناء نسيج المجتمع مهما كان هذا المجتمع بعيداً، ومهما كان يعيش في مناطق نائية معزولة. كما أنها تبين الآثار غير المرغوب بها لتدخل المجتمع المدني ومؤسسات الدول المساندة في الشتات.
إن مستقبل الجالية الفلسطينية في جزر الكناري غير واضح، فالجالية تختفي لأسباب طبيعية لأن معظم أعضاء الجالية كبار في السن، بل أيضاً لأن الهجرة إلى الجزر عملياً غير موجودة في الوقت الحالي. وستبقى آثارهم من خلال الخلف المولودين في الجزر والذين اندمجوا بشكل كامل في المجتمع وتوزعوا على طبقات المجتمع من الطبقة الدنيا إلى الطبقة العليا من النخب. ومن غير المحتمل أيضاً أن تكرر حركات مثل التي قادتها مؤسسة “سنعود” في الثمانينيات، آخذين بعين الاعتبار أن دور الفلسطينيين على مستوى الجالية وعلى مستوى الأطر الوطني قد تغي.
ثانياً: الجالية الفلسطينية في إسبانيا الأم
الصورة مختلفة في إسبانيا الأم، فكون الجالية تستند بالأساس إلى أعضاء من ذوي المهن العالية والمتخصصة من دارسين سابقين في البلد عمل معظمهم في الحقل العام السياسي والمجتمعي فتلاحظ مجموعات عديدة منهم نجحت في إبقاء الروابط والتكافل بين أبناء الجالية والقيام بأنشطة الدعم والتضامن لإخوانهم من الفلسطينيين تحت الاحتلال. كما يلاحظ ليس في إسبانيا فقط بل بين الجاليات الفلسطينية في أماكن أخرى من أوروبا أن اهتماماً أكبر للأنشطة الاجتماعية والثقافية والتعليمية بات يبذل دون التخلي عن الأنشطة السياسية المتمثلة أساساً بالدعم المادي والمعنوي للأهل في الوطن ومد جسور التعاون مع هيئات المناصرة والدعم في المجتمع المضيف. وفي هذا الصدد فإن مراجعة دور الجاليات الفلسطينية وما يمكن أن تلعبه من دور في الشتات سواء في الحفاظ على هويتها الثقافية، أو تحديد علاقتها مع المركز ودورها في المجتمعات المضيفة بات أمراً ضرورياً.

الجالية الفلسطينية في جنوب القارة الأفريقية
• السنغال، جنوب أفريقيا، نيجيريا
تتمتع الجالية الفلسطينية في تلك الدول بمكانة خاصة نظراً لنشاطها التجاري البارز ففي السنغال مثلاً هناك شكر الله الليوس ومعه إخوته من أغني أغنياء «داكار» وهم من قرية معليا الفلسطينية في الجليل ولقد أسس شركات اتجار بالخضراوات والفواكه والفستق السوداني .
القارة القطبية الجنوبية

فلسطينيون بين المغامرة والإستكشاف

– جورج دوماني( مكتشف بركان دوماني)
درس في عكا والتحق بكلية تراسانطة بالقدس ونال المترك الفلسطيني ومترك لندن بامتياز عام النكبة.
– نزح مع اسرته الى قرية (بكاسين) في لبنان وعكف على دراسة الحقوق وفي العام 1949 ذهب الى السعودية وعمل في مختبر للبترول.
– حصل على بكالوريوس علوم في طبقات الارض من جامعة (بركلى) في كليفورينا ثم الماجستير في علم النباتات والحيوانات المتحجرة من نفس الجامعة.
– اختير لبعثة الى القطب الجنوبي في عام 1958.
– في العام 1961 قاد بعثة الى القطب الجنوبي واخرى عام 63 وثالثة عام 1966.
– اختارته حكومة الولايات المتحدة رئيساً لفرع المناطق الباردة في الكونغرس الامريكي.
– اكتشف بركاناً في احدى رحلاته اطلق عليه اسمه، ونشر له كتب علمية في مكتب الكونغرس.
– له عدة اكتشافات اثناء رحلاته للقطب الجنوبي.

– سوزان الهوبي
وصلت المتسلقة الفلسطينية سوزان الهوبي، إلى قمة فينسون على ارتفاع 4898 مترا، أعلى جبل في اذلقارة القطبية الجنوبية، وبهذا تكون أول امرأة عربية تصل تلك القمة.
وقمة فينسون هي واحدة من القمم السبع لأعلى الجبال في جميع قارات العالم، وقد وصلت آلهوبى أربع منها في السابق.
وقالت آلهوبى، في تصريح لها ‘ موقع هذا الجبل في اكثر القارات قسوة وعزلة في العالم أعطاني شعورا غامرا بالفخر’.
وأضافت ‘نحو 700 متسلق فقط من جميع انحاء العالم حاولوا تسلق فينسون منذ عام 1966، وأنا الآن واحدة منهم، وأول امرأة عربية تقوم بذلك. يعني ببساطة أن اكون قادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية دون أن افقد أي من اصابع يداى وقدمي العشرة بسبب الصقيع هو في حد ذاته هدف يصعب تحقيقه’.
وقالت الهوبي ‘يوم 18 من ( كانون الثاني 2010 ) ، حاولنا الوصول إلى القمة بعد 6 أيام من التسلق، كانت الرياح عاتية وقررنا الانتظار لبعض الوقت على أمل أن تهدأ الرياح قليلا. بعد أكثر من ساعتين، قررنا أن نبدأ التسلق، درجة الحرارة 20 درجة تحت الصفر، وارتديت جميع طبقات الملابس الخاصة لدي لاتحمل هذه الظروف الجوية القاسية، وبدأت في الصعود. الريح الشديدة كانت تهب كما لم أرها أبدا من قبل. دفعنا أنفسنا أكثر وقبل ساعة واحدة قبل الوصول إلى القمة، وصلت درجة الحرارة إلى 37 دون الصفر ومن ثم إلى 50 دون الصفر مع الرياح’.
يشار إلى أن سوزان الهوبي هي متسلقة عربية فلسطينية لمقيمة في دبي، وهى أول امرأة عربية فلسطينية تتسلق القمم التالية:
– قمة كلمنجارو أعلى الجبال في أفريقيا
– ألبروس أعلى الجبال في أوروبا
– مون بلان اعلى جبل في جبال الألب في أوروبا الغربية
– اكونكاجوا؛ أعلى الجبال في أمريكا الجنوبية
– توبقال أعلى الجبال في جبال الأطلس في شمال أفريقيا.

– فريق فلسطيني (اسرائيلي!!) يستكشف القارة القطبية الجنوبية
غادر فريق استكشافي مكون من فلسطينيين واسرائليين تشيلي متوجهين إلى القارة القطبية الجنوبية في محاولة لتعريف العالم بما يمكن أن يحققه الشعبان اذا عملا معا في اطار مشروع اطلق عليه” تكسير الجليد” والذي نظمته منظمة” السلام المطلق” وهي إحدى المنظمات الخيرية التي تهدف الى التوحيد بين الشعوب المختلفة عبر المغامرة والأنشطة الرياضية.
وانطلق الفريق المكون من أربعة فلسطينيين وأربعة إسرائيليين إلى القارة القطبية المتجمدة قادما من شيلي في يختين في رحلة تستغرق عدة أيام.
وأوضح الفلسطيني زياد درويش أحد أعضاء الفريق أن جميع أعضاء الفريق “سيعملون كمجموعة واحدة وليس مجموعتين.”
وغادر الثمانية قاعدة بورتو ويليامز البحرية في شيلي في يختين عبروا خلالها القارة القطبية الجنوبية عبر مضيق دريك.
وبعد اتمامهم الجزء الأول من الرحلة ابحروا لمدة خمسة أيام قبالة سواحل القارة المتجمدة الجنوبية ثم نزلوا بعد ذلك إلى المكان الذي انطلقوا منه لتسلق هضبة بروس الوعرة.

الخاتمة
إن الفلسطيني الذي وطأت قدمه أول مخيم لاذ إليه لم يعترف بالهزيمة، فقد بحث عن ذاته في عالم شرع في محاسبته وكأنه سبب شقاء البشرية فحول المخيمات إلى مدن وعواصم مزدهرة وأصبح حالة حضارية متقدمة في العالم العربي فلم يعد ذلك اليائس الذي يستجدي الحياة والرحمة سوى في بعض مخيمات الشتات وكحالات فردية فقط .. لأن المخيم وفي أحلك الظروف بقي مدرسة للرجال المبدعين … إن الهروب إعلامياً وسياسياً بالحق الفلسطيني إلى ذرائع البؤس والتشرد السائدة في المخيمات ستوحي بالخيار الإجتماعي القطري؛ ولكن الأمر غير ذلك لأن المخيم أمسى مفردة معنوية بعد أن تجاوزه الفلسطيني في أماكن شتى إلى موقع اقتصادي متميز في حين انه ظلّ ثابتاً على خياره بالعودة وهذا لا يتقاطع على أية حال بانتمائه الراسخ للبلد المضيف الذي ما زال يبذل الغالي والرخيص من أجل استقراره ونمائه.. إنها دعوة لترسيخ النمط التنموي والموضوعي للشخصية الفلسطينية على اعتبار أنها:
1- شخصية تنموية.
2- متشبثة بحقه للعودة ومن تقرير مصيرها المستقبلي.
3- ملتزمة بالحفاظ على أمن الدول التي تقيم بها.
4- تقدم الولاء للجنسيات التي تحملها دون أن يمس ذلك بولائها لقضية فلسطين المقدسة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
ماذا قدمت الجهود التنموية الفلسطينية برساميلها الضخمة المستغلة في أنحاء العالم لتنمية المجتمعات الفلسطينية في مخيماتٍ لم تنهض من كبوتها وبؤسها بعد، مثلما هو الحال في مخيمات غزة المحاصرة، ومخيمات لبنان التي لم تتطور، فما لبثت باقية على حالها!؟
ويكون الجواب على أية حال فيما لو استثنينا دور أصحاب تلك الرساميل الفلسطينية ومؤسساتها في استقطاب وتشغيل الموارد البشرية ذات الأصول الفلسطينية منعكساً على تحسين أوضاع شريحة واسعة من الفلسطينيين من باب التنافس على الفرص والبقاء للأفضل بالمفهوم الفردي( لا منة من أحد على أحد)؛ وهو دعم غير مباشر للفلسطينين في الشتات اضافة الى تخصيص المنح الدراسية لمستحقيها من الطلبة الفلسطينيين.
بينما سيختلف الأمر حينما نتناول دعم تلك المؤسسات لجيوب الفقر الفلسطينية كحال مخيمات لبنان وفق منظومة مؤسساتية؛ لأن هناك تقصيراً كبيرا.ً ويعزى الأمر إلى العاملين التاليين:
أولاً: سيادة النمط الليبرالي في إدارة الشركات تحت ظل العولمة والتي تتقيد بالمصلحة الفردية إلا ما تبقى من مباديء دولة الرفاه التي عادة تفرض فيها شروطٌ على الشركات تنص على خدمة المجتمع المحلي وبالطبع سينال الفلسطيني نصيباً عادلاً أحياناً من ذلك كونه جزأً من نسيج ذلك المجتمع.
ومن مفارقات العولمة أن بعض المؤسسات الفلسطينية التي تعمل خارج نطاق الوطن العربي تقدم دعمها السخي للمجتمعات المحلية الحاضنة لمشاريعها الضخمة بذريعة البعد الإنساني للمؤسساتهم، بينما في حقيقة الأمر يعود الدافع الحقيقي لذلك السلوك؛ إلى نزعةٍ فردية تتهرب فيها تلك المؤسسات من الرسوم والضرائب على المبالغ المدفوعة فيما ستحسن صورتها لدى مناطق التنمية لللإستحواذ على عقود جديدة.
ثانياً: حالة التشرذم وتعدد الولاءات والفساد المستشري في بعض المؤسسات الفلسطينية في نطاق الداخل الفلسطيني ومناطق الشتات. تلك الحالة التي أربكت العلاقة بين الممول الفلسطيني ومشاريع التنمية المطروحة على الساحة؛ فتولدت أزمة الثقة التي همشت القضية الفلسطينية في العقل الفلسطيني، لا بل دفعته باتجاه موقف سريٍّ معلن بالوقوف إلى صف المتفرجين، والدعم المادي الخجول لمتطلبات القضية الفلسطينية الراهنة التي انهار فيها خيار التسوية، وكممت فيها البنادق في غزة المحاصرة، وانقسم العرب إلى عربين، وتهيأت إسرائيل لللإستحواذ على مكان مقبولٍ لها في محيطنا العربي..!
وهذا الأمر لم يمنع من قيام كثير من نشطاء الجاليات الفلسطينية من دعم وتعزيز مكانة جالياتهم من خلال منظومة حلول مادية ومعنوية لمشاكل الفلسطينيين في الشتات، كذلك ما يقوم به بعض الأفراد المتنفذين والأثرياء من ذوي الأصول الفلسطينية من محاولة تقديم ولو القليل من الدعم بالمساهمة في معالجة الأزمات التي يعاني منها فلسطينيو الشتات؛ أو محاولات رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري حل النزاع الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس وزيارته لقطاع غزةلهذا الشأن .وفي المحصلة هذه الجهود محدودة ولا ترقى إلى مستوى الأزمة التي تعاني منها القضية الفلسطينية. والمطلوب هو تحمل الجميع مسؤولياته الأخلاقية باتجاه قضيته وذلك بتظافر الجهود للضغظ على المؤسسات الفلسطينية كي تصلح من أحوالها ومن ثم القيام بواجبات الدعم دون خوف أو تردد أو منّات.
والله من وراء القصد

تم الكتاب في 26/2/2010م

الملاحق

124 أعلام أكاديميون
*إدوارد سعيد، أكاديمي بارز وعالم لغويات وأدب مقارن وناقد وموسيقي ومفكر سياسي, يعتبر من أهم مفكرين العالم في النصف الثاني من القرن العشرين.( الولايات المتحدة الأمريكية)
*إسماعيل الفاروقي، فيلسوف وأستاذ في مقارنة الأديان
*إلياس صنبر
*بشير موسى نافع، أكاديمي ومفكر وعالم في التاريخ العربي الحديث بالاضافه إلى كونه عالم أحياء دقيقة
*جمال سلسع
*جوزيف مسعد، أكاديمي متخصص في تاريخ الفكر السياسي والثقافي العربي.
*حسين أحمد أبو عجوة
*حنا بطاطو، مؤرخ ( الولايات التحدة الأمريكية )
*عصام سيسالم، مؤرخ
*عصام حماد، كاتب، شاعر وإعلامي
*خليل القوقا
*رشيد خالدي، مؤرخ
*رياض حسن الخضري
روزماري سعيد زهلان، مؤرخ
سري نسيبة، فيلسوف ودبلوماسي
سلمان أبو ستة، الهندسة المدنية، الفضاء، ناشط في قضية اللاجئين الفلسطينيين
سمير أيوب، أكاديمي وصحفي
نور مصالحة ( المملكة المتحدة البريطانية )
وليد خالدي، مؤرخ
إميل حبيبي، مؤلف
جبرا إبراهيم جبرا، مؤلف ورسام
حسن كرمي، لغوي ومؤلف
خليل بيدس، مؤلف
داوود كتّاب، صحفي ومؤلف
راجي صهيون، إذاعي وكاتب
رزان كرمي، كاتبة دراما
غادة كرمي، كاتبة
غسان كنفاني، مؤلف ومفكر
سحر خليفة، كاتبة
سعيد أبو ريش، صحفي وكاتب
سلمان مصالحة، كاتب ومفكر
سمير اليوسف، كاتب وناقد
سهير حماد، شاعرة
سيرين حسيني شهيد، مؤلفة
صبري جريس، مؤلف
طه محمد علي، شاعر
كمال ناصر، شاعر وناشط سياسي
عبد اللطيف البرغوثي، اديب وشاعر وأكاديمي
عزمي بشارة، مفكر وكاتب
عزيز شاهين، مؤلف
نادية شبانة، أكاديمية
نتالي حنضل، شاعرة وكاتبة
وداد قعوار، مؤلفة وجامعة فنون

شعراء
– أحمد القدومي
– أحمد دحبور
– أمين شنار
– أيمن اللبدي
– إبراهيم طوقان
– إبراهيم نصر الله
– تركي عامر
– توفيق زيّاد
– تميم البرغوثي
– جمال سلسع
– حسين جميل برغوثي
– خالد أبو خالد
– راشد حسين
– سلمان مصالحة
– سميح القاسم
– طلعت سقيرق
– عبد الرحيم محمود
– عبد الكريم الكرمي
– عبد الهادي كامل
– عزالدين المناصرة
– علي أبو مريحيل
– فدوى طوقان
– كمال ناصر
– محمد القيسي
– محمود الدسوقي
– محمود درويش
– مريد البرغوثي
– محمد محمود البشتاوي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– مصطفى الصيفي
– معين بسيسو
– منذر أبو حلتم
– موسى حافظ
– موسى حوامدة
– مي زيادة ( لبنــان )
– نسرين أبو خاص ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– نعومي شهاب ناي ( الولايات المتحدة الأميركية )
– نوح إبراهيم

أدباء
– أنطون شماس
– إميل حبيبي
– جمال سلسع
– خليل السكاكيني
– حسن الكرمي
– حنان الأغا
– سلمان مصالحة
– سليم عواد
– سليم قبعين
– عادل زعيتر
– عطا الله منصور
– ماري زيادة ( لبنــان )
– محمد عزة دروزة
– مهند صلاحات
– نايف سويد

تلفزيون سينما ومسرح
– أسمهان توفيق
– أشرف برهوم
– أناهيد فياض ( سوريا )
– جولييت عواد ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– حسن أبو شعيرة ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– حسين دعيبس ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– حسن عويتي ( سوريا )
– مصطفى أبو علي ( إسرائيل )
– محمد بكري
– رياض الشعيبي
– زهير النوباني ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– شريف العلمي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– شكران مرتجى ( سوريا )
– صبا مبارك ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– صلاح أبو هنود ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– طارق العريان ( مصر )
– ميشيل خليفة
– نزار حسن
– عبير عيسى ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– غنام غنام ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– فرح بسيسو ( سوريا )
– قيس ناشف ( إسرائيل )
– هاني أبو أسعد ( هولندا )
– هشام سليمان ( إسرائيل )
– وليد سيف ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– نادين سلامة ( سوريا )
– نسرين طافش ( سوريا )
– نزار أبوحجر ( سوريا )
– عبدالمنعم عمايري ( سوريا )
– رشيد مشهراوي

موسيقيون ومغنون
– أحمد قعبور ( لبنــان )
– أبو عرب
– أبو نسرين
– بشار الغزاوي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– حسين المنذر
– اديب قدورة
– طوني قطان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عمار حسن
– فادي أندراوس ( لبنــان )
– كاميليا جبران
– ميس شلش
– أمل حجازي ( لبنــان )
– أبو العلاء يوسف حسون/شاعرمغني وملحن
فرق فنية
– فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية
– فرقة ترشيحا للفنون الشعبية الفلسطينية
– فرقة الحنونة للفنون الشعبية
– فرقة القدس للفنون الشعبية الفلسطينية
– الثلاثي جبران
– فرقة شو هالأيام
– أوركسترا فلسطين للشباب
– دام
– فرقة العاشقبن
عمارة وفنون
1) فنون بصرية:
– هاني احمد، مصمم جرافيك
– إبراهيم غنام، فنان تشكيلي
– أحلام شبلي، مصورة
– أسامة حجاج، رسام كاريكاتير ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– أمية جحا، رسامة كاريكاتير
– إسماعيل شموط، فنان تشكيلي
– إسماعيل عاشور، فنان تشكيلي
– تمام الأكحل، فنانة تشكيلية
– جمال بدران، فنان تشكيلي
– خليل رباح، فنان
– عماد حجاج، رسام كاريكاتير ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– محمود طه: خزاف خطاط ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عبد العزيز أبو غزالة ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عفاف عرفات فنانة تشكيلية
– حسن الحوراني، فنان تشكيلي
– مصطفى الحلاج، فنان تشكيلي
– منى الحاطوم، فنانة
– محمد حنون، فوتوغرافي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– ناجي العلي، رسام كاريكاتير
– نصر عبد العزيز، فنان تشكيلي
– نهلة السلطي، فنانة تشكيلية
– هشام زريق، فنان تشكيلي
– وليد أيوب، فنان تشكيلي
2) معماريون ومصممون
– جعفر طوقان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– خالد نحاس ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– خلود دعيبس، معمارية مهتمة بالتراث
– راسم بدران، معماري ورسام ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– زكريا الحايك، معماري ومصمم جرافيك
– سعاد العامري، معمارية مهتمة بالتراث
– سنان عبد القادر
– عمار خماش، معماري وفنان تشكيلي ( المملكة الأردنية الهاشمية )

فنون معاصرة
– أرابسك: فنان هيب هوب فلسطيني كندي ( كنــدا )
– دام: فرقة هيب هوب
– دي جي خالد: فنان راب فلسطيني أمريكي ( الولايات المتحدة الأمريكية )
– سلفردجري: فرقة راب
– نزار السامرائي ( العراق )

عـلـمـاء
1) علماء الفيزياء والذرة
– البرفسور منير نايفة
– البرفسور مجيد كاظمي
– البرفسور سالم حنا خميس
– البرفسور شفيق الحوراني
– البرفسور محمد المقوسي
2) علماء الفضاء والجغرافيا
– عصام النمر ( الولايات المتحدة الأمريكية )
– المقدسي، جغرافي من العصور الوسطى
– د.كمال عبد الفتاح
– د.عثمان شركس
3) علماء الاجتماع
– إبراهيم أبو لغد
– سامح فارصون
– هشام شرابي
4) علماء الجينات والميكروبيولوجيا
– أحمد طيبي
– بشير موسى نافع

أعلام في الأعمال والاقتصاد
– طلال أبو غزالة ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– صبيح المصري
– هاشم الجنيدي
– منيب المصري ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عبد المجيد شومان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عبد الحميد شومان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– خالد شومان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– سميرالجنيدي – نابلس
– رياض كمال
– عمر الكببجي – الخليل
– سلام فياض
– رشاد الشوا
– سعيد خوري
– حسيب الصباغ
– يوسف بيدس

أعلام في السياسة

– ياسر عرفات،خليل الوزير، خالد الفاهوم، صلاح خلف، سعد صايل، فاروق القدومي، هاني الحسن.
– أبو العباس
– أبو علي مصطفى
– أبو يوسف النجار
– أحمد الشقيري
– أحمد الطيبي ( إسرائيل )
– أحمد بحر
– أحمد جبريل
– أحمد حلس
– أحمد حلمي عبد الباقي
– أحمد سعدات
– أحمد قريع
– أحمد ياسين
– أسامة حمدان
– أمين الحسيني
– إبراهيم أبو النجا
– إبراهيم صرصور ( إسرائيل )
– إسماعيل أبو شنب
– إسماعيل هنية
– إنتصار الوزير
– بسام الشكعة
– بسام الصالحي
– بهجت أبو غربية
– تيسير خالد
– جانيت خوري
– جبريل الرجوب
– جمال الحسيني
– جمال سلسع
– جورج حبش
– جميل شحادة
– حسن يوسف
– حنان عشراوي
– حيدر عبد الشافي
– خالد البطش
– خالد مشعل ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– خالدة جرار
– خليل القوقا
– خليل الوزير
– رائد صلاح ( إسرائيل )
– رشاد الشوا
– رمزي رباح
– رمضان عبد الله شلح
– زكريا الاغا
– زهير محسن
– سعيد صيام
– سليم الزعنون
– سمير غوشة
– سمير مشهراوي
– شفيق الحوت
– صائب عريقات
– صالح رأفت
– صالح زيدان
– طلعت يعقوب
– عباس زكي
– عبد الرحيم ملوح
– عبد العزيز الرنتيسي
– عبد القادر الحسيني
– عزام الأحمد
– عزمي بشارة ( إسرائيل )
– عزيز الدويك
– بسام الشكعة
– فاروق القدومي
– فتحي الشقاقي
– فهد سليمان
– فهمي الحسيني
– فيصل الحسيني
– قيس عبد الكريم ( العراق )
– كمال عدوان
– كمال ناصر
– ليلى خالد
– ماهر الطاهر
– محمد الهندي
– محمد بركة ( إسرائيل )
– محمد دحلان
– محمد نزال
– محمود الزهار
– محمود عباس
– مروان البرغوثي
– مشير المصري
– مصطفى البرغوثي
– ممدوح نوفل
– موسى أبو مرزوق
– موسى العلمي
– موسى كاظم الحسيني
– نافذ عزام
– نبيل أبو ردينة
– نبيل شعث
– نبيل عمرو
– نزار ريان
– هاني الحسن
– وائل زعيتر
– وديع حداد
– ياسر عبد ربه

سياسيون أجانب ذوو أصول فلسطينية
– أنطونيو سقا، الرئيس الحالي لجمهورية السلفادور (السلفادور )
– شفيق حنضل السكرتير العام السابق للحزب الشيوعي في ألسلفادور(السلفادور ).
– جون سنونو، حاكم ولاية نيو هامبشير سابقاً ورئيس سابق لجهاز البيت الأبيض. ( الولايات المتحدة الأمريكية )
– جون سنونو الابن، سناتور أمريكي. ( الولايات المتحدة الأمريكية )
– سيرجيو بيطار، نائب رئيسة جمهورية تشيلي. ( تشيلي )
– كارلوس فاكوس، رئيس جمهورية هندوراس الاسبق.( هندوراس )
– سعيد موسى شومان، الرئيس السابق لدولة بليز. ( بلـيـز )

عسكريون وفدائيون

– أبو العباس
– أحمد جبريل
– ثائر حماد
– جمال أبو سمهدانة
– دارين أبوعيشة
– دلال المغربي
– صبري البنا
– صلاح شحادة
– عبد الله عزام
– عبد الرحيم الحاج محمد
– علي حسن سلامة
– محمد صالح الحمد
– الشهيد عبد الفتاح مصطفى
– عماد عقل
– رجاء أبو عماشة
– رشيد أبو شباك
– زكريا الزبيدي
– ليلى خالد
– ممدوح نوفل
– موسى عرفات
– نزار ريان
– وديع حداد
– وفاء إدريس
– يحيى عياش
– محمود أبو هنود
– محمود الناطور(أبوالطيب)
– يوسف السباتين( ابو العز)

أعلام في الحقوق والقانون
– عجاج نويهض
– أحمد الشقيري
– عدي البيطار
– كمال الدجاني
– صبحي حجاب
– د. تيسير النابلسي
– حمدي عبد المجيد
– عبد الله حميد
– وليد صلاح
– سعدي عزت عابدين

أعلام في مجال الدين
1) رجال دين مسلمون
– أمين الحسيني
– الشيخ عكرمة صبري ( إسرائيل )
– رائد صلاح ( إسرائيل )
– الشيخ عبد الحميد السايح
– الشيخ عبد العزيز الخياط
– الشيخ نسيب البيطار
– الشيخ عبد الله غوشة
– الشيخ أسعد الإمام
– الشيخ أسعد بيوض التميمي
– الشيخ تقي الدين النبهاني
– حسين أحمد أبو عجوة
– علي محمود الريماوي
– معز مسعود
2) رجال دين مسيحيون
– الأب عطا الله حنا ( إسرائيل )
– البطريرك ميشيل صباح
– المطران الياس شقور

رياضيون
– منير أبو كشك، ملاكم الوزن الخفيف (برونزية الألعاب الآسيوية)
– نزار طالب، ملاكم بالرفس (الميدالية الذهبية في بطولة العالم WKA)
– عباس صوان، لاعب كرة قدم في فريق اتحاد أبناء سخنين (هبوعليم بني سخنين) في إسرائيل
– إبراهيم سمارة
– رجا الشريف
– فادي لافي
– ماجد مصطفى
– حازم عبد السلام، معلق رياضي

إعلاميون وصحفيون
– أحمد البديري ( إسرائيل )
– أحمد جرار ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– أحمد عفاني
– أسعد تلحمي
– أميل خزعل
– إلياس المدني
– إلياس كرام
– ايمان عريقات
– إيمان عياد ( الولايات المتحدة الأميركية )
– إيمان النابلسي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– تامر المسحال
– توفيق طه ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– جمال ريان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– جيفارا البديري ( إسرائيل )
– حسن معوض
– حكم عبد الهادي
– حمدان جرجاوي ( سوريا )
– حنان المصري
– خالد قاسم
– ذيب حوراني
– رافع شاهين ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– راوية العلمي
– ربى خليل ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– رشا عارف ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– روان الضامن ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– ريما مصطفى
– زاهية عناب ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– زهير الكرمي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– زهير ساق الله
– زياد حلبي
– سائد السويركي
– سامي حداد ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– سعاد دباح ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– سعد السيلاوي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– سمير سمرين ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– سمير قصير ( لبنــان )
– سمير أبو شمالة
– سيف الدين شاهين
– شريف العلمي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– شيرين أبو عاقلة
– صبا عودة ( لبنــان )
– صهيب الملكاوي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– طارق أيوب ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عبد الباري عطوان ( بريطانيا )
– عبد الرحمان عثمان
– عثمان البتيري ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– عزت شحرور
– عماد عيد
– فاطمة البديري
– فرح البرقاوي
– فؤاد رزق سعد
– ليلى عودة
– ماهر عبد الله
– محمد أبوعبيد
– محمد توفيق البجيرمي ( سوريا )
– محمد خير البوريني ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– محمود حمدان
– مصطفى السعيد
– منتهى الرمحي ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– ميسون عزام ( بريطانيا )
– ناجي سليمان ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– نبيل الخطيب
– نديم الملاح ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– نسرين سلمى
– هبة عكيلة
– هديل وهدان
– هشام الدباغ ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– وائل الدحدوح
– وضاح خنفر ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– وليد العمري ( إسرائيل )
– يوسف الشريف ( المملكة الأردنية الهاشمية )
– حافظ ألبرغوثي
آخرون
– سرحان بشارة سرحان، المدان باغتيال روبرت كندي
– أبو أنس الشامي، الرجل الثاني بعد الزرقاوي في جماعة التوحيد والجهاد في العراق.

الهوامش

*بتصرف د. مصطفى غالب.. مبادئ علم النفس.. مكتبة الهلال- بيروت..ص 146
*بتصرف د. مصطفى غالب.. السلوك.. مكتبة الهلال- بيروت..ص121                               *  تلفزيون الجديد اللبناني- برنامج الهدف 25-3-2010                                              1- شؤون عربية ودولية- شاكر حارس
تاريخ الهجرة العربية في أمريكا
الروابط:
http://www.an-nour.com
2- جدهم يدعى ((شديد الخليلي)) الذي يعود بنسبه إلى تميم الداري . وكان جدهم يقوم بأعمال الجباية لصالح الدولة العثمانية في منطقة الكرك . وتسمية المجالي هي لقب على الحادثة التالية : عندما كانوا في الخليل كانوا يحملون اسم (التميمية) ثم بعد مدة من الزمن غادر قسم التميمية الخليل إلى الكرك وعاشوا هناك وكانوا يعرفون باسم التميمية وفي نهاية حكم “سليمان القانوني 1520 – 1566 ” قام التميمية بثورة عارمة في الكرك ضد الحكومة العثمانية فأرسلت إليهم الحكومة حاكم نابلس “يوسف نمر الشوربجي” الذي قام بإخماد الثورة الأمر الذي جعل التميمية يعودون الي الخليل ,فقالت عنهم العشائر الكركية أن التميمية “جلوا” إلى مدينة الخليل , وهكذا أقاموا في الخليل ما يزيد عن 70 عاما أي عندما عاد “جلال بن شديد” إلى الكرك عام 1640 م. فقالت عنهم العشائر الكركية عادو المجالي الذين جلوا عن الكرك وهكذا أطلق عليهم ((المجالي)).
http://www.al-jordan.com/majale.htm
3- الجالية الفلسطينية في مصر
موقع الجاليات الفلسطينية
الرابط:
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type

4- http://www.an-nour.com
5- اريك رولو.. الفلسطينيون من حرب إلى حرب.. ترجمة خليل فريحات..دار طلاس للترجمة والنشر.. ص353
6- منهاج الجغرافية للصف العاشر لعام 1981 الأردن.
7- شؤون عربية ودولية- شاكر حارس
تاريخ الهجرة العربية في أمريكا
الروابط:
http://www.an-nour.com
8- المرجع السابق
9- المرجع السابق
10- نـقـلا ً عـن جريدة السـفـيـر اللبنانية ” الفلسطينيون جوهرة الشرق الأوسط” الإنترنت
11- http://forum.z7mh.com/t117144.html
12- المرجع السابق
*اعتماداً على ما يلي: – أ ب ت رحيل مؤسس السينما الفلسطينية مصطفى ابو علي عن تاريخ الولوج 1-8-2009.
– نجوان درويش، مصطفى أبو علي المشهد الأخير! عن الأخبار عدد 4-8-2009. تاريخ الولوج 6-8-2009.
– تشييع رسمي وشعبي للمخرج الفلسطيني مصطفى ابو علي في رام الله عن القدس العربي 1-8-2009. تاريخ الولوج 1-8-2009
– أ ب ت مصطفى أبو علي: هجس بفيلم روائي طويل قبل أن يصطدم برغبة الممولين. عن صحيفة الغد 31-7-2009. تاريخ الولوج 1-8-2009.
– بيان تاسيس جماعة سينما الفلسطينية الرسمي
– أ ب نوال علي، مصطفى أبو علي – أبو السينما الفلسطينية:بحثا عن المموّل المفقود عن الأخبار 20-8-2008. تاريخ الولوج 1-8-2009.
– عبد العزيز أبو لطيفة، حوار مع المخرج الفلسطيني مصطفى ابو علي (مؤسس جماعة السينما الفلسطينية) عن موقع جماعة السينما الفلسطينية. تاريخ الولوج 1-8-2009.
– أ ب ت ث ج ح خ د ريما مسمار، المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي في حوار مع “المستقبل”:الكفاح المسلّح كان موضة النضال في السبعينات وكان التيار الثقافي العام في المنطقة عن المسقبل 27-7-2008 ص20. تاريخ الولوج 13-8-2009.
– أ ب ت الموسوعة الفلسطينية الطبعة الأولى المجلد الثاني ص606-607.
– أ ب ت ث نوريت غرتس، جورج خليفة. مشهد في الظلام 2006 (بالعبرية). ص24-32.
– تشييع مصطفى أبو علي بحضور أحلامه السينمائية: أرشيف، وصندوق يحرر المخرجين من أجندة الممول عن الأيام 1-8-2009. تاريخ الولوج 2-8-2009.

– أ ب ت رحيل مؤسس السينما الفلسطينية مصطفى ابو علي عن AFP تاريخ الولوج 1-8-2009.
– نجوان درويش، مصطفى أبو علي المشهد الأخير! عن الأخبار عدد 4-8-2009. تاريخ الولوج 6-8-2009.
– تشييع رسمي وشعبي للمخرج الفلسطيني مصطفى ابو علي في رام الله عن القدس العربي 1-8-2009. تاريخ الولوج 1-8-2009
– أ ب ت مصطفى أبو علي: هجس بفيلم روائي طويل قبل أن يصطدم برغبة الممولين. عن صحيفة الغد 31-7-2009. تاريخ الولوج 1-8-2009.
– بيان تاسيس جماعة سينما الفلسطينية الرسمي
– أ ب نوال علي، مصطفى أبو علي – أبو السينما الفلسطينية:بحثا عن المموّل المفقود عن الأخبار 20-8-2008. تاريخ الولوج 1-8-2009.
– عبد العزيز أبو لطيفة، حوار مع المخرج الفلسطيني مصطفى ابو علي (مؤسس جماعة السينما الفلسطينية) عن موقع جماعة السينما الفلسطينية. تاريخ الولوج 1-8-2009.
– أ ب ت ث ج ح خ د ريما مسمار، المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي في حوار مع “المستقبل”:الكفاح المسلّح كان موضة النضال في السبعينات وكان التيار الثقافي العام في المنطقة عن المسقبل 27-7-2008 ص20. تاريخ الولوج 13-8-2009.
– أ ب ت الموسوعة الفلسطينية الطبعة الأولى المجلد الثاني ص606-607.
– أ ب ت ث نوريت غرتس، جورج خليفة. مشهد في الظلام 2006 (بالعبرية). ص24-32.
– تشييع مصطفى أبو علي بحضور أحلامه السينمائية: أرشيف، وصندوق يحرر المخرجين من أجندة الممول عن الأيام 1-8-2009. تاريخ الولوج 2-8-2009.

13- موقع الجاليات الفلسطينية مقالة” الفلسطينيون في سوريا” نبيل السهلي
© 2010 (www.aljalia.org) on Sun, 21-02-2010
14- المرجع السابق
15- المرجع السابق
16- المرجع السبق
17- المرجع السابق
18- المرجع السبق
19- المرجع السابق
20- المرجع السابق *محمود درويش، المجموعة الكاملة. *جريدة الغد الأردنية، العدد(4623) بتاريخ:27/2/2010(تكريم رسمي أبو علي) لمحمد أبو عريضة. *شعراء معاصرون،يوسف عز الدين صلاح شاعر القبلتين،محمد المشايخ. *مسرحية “أم الربابيكا” ل إميل حبيبي. 21- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني :
http://forum.z7mh.com/t117144.html
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
22- المرجع السابق
23- المرجع السابق
24- المرجع السابق
25- اريك رولو.. الفلسطينيون من حرب إلى حرب.. ترجمة خليل فريحات.. دار طلاس للترجمة والنشر.. ص353
26- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني :
http://forum.z7mh.com/t117144.html
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
27- المرجع السابق
28- موسوعة اليوكيبيديا ( الحرة)
29- المرجع السابق
30- المرجع السابق
31- المرجع السابق
32- المرجع السابق
33- المرجع السابق
34- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني :
http://forum.z7mh.com/t117144.html
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
35- المرجع السابق

36- المرجع السابق

37- المرجع السابق
*جريدة الدستور الأردنية/ 22/9/2008
موقع عامون الإخباري.-
38- مجلة فوربس أرابيا

39- (سواسية) المنظمة السورية لحقوق الإنسان.. تقرير خاص حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق.. إعداد عبد الكريم ريحاوي info@sawasiah.org
40- المرجع السابق
41- المرجع السابق
*مراجع أفادت هذا الباب:
– اللجنة العليا لشؤون المهاجرين الفلسطينيين: أعمالها منذ تكوينها الى نهاية عام 1966، القاهرة، وزارة الشؤون الاجتماعيه، د.ت.
– نادرة السراج و آخرون، الفلسطينيون العرب في مصر العربيه، القاهرة دار المستقبل العربي، 1986 ( انظر: نادرة السراج الفلسطينيون في جمهورية مصر العربيه منذ عام 1948 الى عام 1970، ص( 29-32).
– عميد الامام، الصلح مع اسرائيل، القاهرة، الطبعة الثانية سلسلة كتب للجميع 1955، ص25
– عبد الله كمال، الفلسطينيون في مصر: لاجئون و مليونيرات، روز اليوسف ( القاهرة)
– حكايات الجاليات حلقة رقم (3)/” 100 الف فلسطيني على ضفاف النيل”، صحيفة الاهرام 10 اكتوبر 1995.
– محمد القدوسي، شبح الجهل يطارد 24 الف طالب فلسطيني في مصر، الشعب، القاهره، 4-2-1992.
– عبد الله ابو كاشف، الهية الوطنيه للفلسطينين في مصر، مخطوط، رسالة ماجستير مقدمه الى كليه الاقتصاد و العلوم السياسيه بجامعة القاهره، 1984، ص 250.
– Maha Dajani, the Institutionalization of Palestinianism in Egypt( 1960-1980) , thesis presented to the American University of Cairo, 1984, P.125.
– Shiblak, Abbas. Journal of Palestinian Studies, “Residency Status and Cival Rights of Palestinian Refugees in Arab Cuntries,” pp. 36-45.

42- (سواسية) المنظمة السورية لحقوق الإنسان.. تقرير خاص حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق.. إعداد عبد الكريم ريحاوي info@sawasiah.org

43- اريك رولو.. الفلسطينيون من حرب إلى حرب.. ترجمة خليل فريحات.. دار طلاس للترجمة والنشر.. ص.353
44- لروي براند، الفلسطينيون في العالم العربي، بناء المؤسسات والبحث عن الدولة، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1991، ص47-48.
45- عوني سلام، تقدير عدد السكان الفلسطينيين في مصر ص15.
46- المصدر السابق. ص18.
47- الفلسطينيون في مصر، موقع الجاليات العربية.
48- محمد خالد الأزعر، الفلسطينيون في مصر بين الحاضر والمستقبل ص.109.
49- لروي براند، الفلسطينيون في العالم العربي، بناء المؤسسات والبحث عن الدولة، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1991، ص66.
50- موقع الجاليات الفلسطينية
51- المصدر نفسه.
52- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني :
http://forum.z7mh.com/t117144.html
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
53- aljalia.org/index.php?action=show&type=oneshot
54- المرجع السابق
55- المرجع السابق
56- المرجع السابق
57- http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-137221.html
58- http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
59- http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
60- http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id
61- بتصرف.. كتاب الفلسطينون في الخليج لتوفيق أبو بكر
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
62- الأسواق نت
63- بتصرف.. http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
64- http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
65- المرجع السابق
66/81 – بتصرف … الجاليات العربية في أمريكا اللاتينية http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
موقع الهيئة العامة للجاليات العربية
نبذه عن هجرة الفلسطينيين
شؤون عربية ودولية- شاكر حارس
تاريخ الهجرة العربية في أمريكا
الروابط: http://www.an-nour.com
82- http://www.badil.org/en/haq-alawda/item/121-article07
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
83- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني :
http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-

84- مرجع سابق
85- http://ar.wikipedia.org/wiki
86- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
87- http://ar.wikipedia.org/wiki
88- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
89/103 – شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
104- الفلسطينيون في كندا واليونان وإسبانيا :
موقع الهيئة الفلسطينية للاجئين http://www.pcrp.ps/
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
105- http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
106- الجاليات الفلسطينية في بريطانيا :
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
107- الجاليات الفلسطينية في ألمانيا :
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
108- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
109- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
110- المرجع السابق
111- http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
112/115- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-

116- الجالية الفلسطينية في فرنسا :
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
117- الجالية الفلسطينية في بريطانيا :
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
118- المرجع السابق
119- المرجع السابق
120- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
121- http://ar.wikipedia.org/wiki
122- الفلسطينيون في اليونان :
موقع الهيئة الفلسطينية للاجئين http://www.pcrp.ps/
123- الفلسطينيون في إسبانيا:
موقع الهيئة الفلسطينية للاجئين http://www.pcrp.ps/

المراجع

1- شؤون عربية ودولية- شاكر حارس
تاريخ الهجرة العربية في أمريكا..
2- *بتصرف د. مصطفى غالب.. مبادئ علم النفس.. مكتبة الهلال- بيروت..ص 146
3- *بتصرف د. مصطفى غالب.. السلوك.. مكتبة الهلال- بيروت.. ص 121
4- موقع الهيئة الفلسطينية للاجئين http://www.pcrp.ps/
5- شخصيات عالمية من أصل فلسطيني : http://forum.z7mh.com/t117144.htm
http://www.palvoice.com/forums/archive/index.php/t-
6- موقع الجاليات الفلسطينية
http://www.aljalia.org/index.php?action=show&type
7- الموسوعة الحرة الوكيبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki
8- الأسواق نت
9- بتصرف.. كتاب الفلسطينون في الخليج لتوفيق أبو بكر
10- http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-37221.html
11- لروي براند، الفلسطينيون في العالم العربي، بناء المؤسسات والبحث عن الدولة، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1991، ص66
12- محمد خالد الأزعر، الفلسطينيون في مصر بين الحاضر والمستقبل ص.109
13- عوني سلام، تقدير عدد السكان الفلسطينيين في مصر ص15.
14- اريك رولو.. الفلسطينيون من حرب إلى حرب.. ترجمة خليل فريحات.. دار طلاس للترجمة والنشر.. ص.353
15- (سواسية) المنظمة السورية لحقوق الإنسان.. تقرير خاص حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق.. إعداد عبد الكريم ريحاوي info@sawasiah.org
16- مجلة فوربس أرابيا
17- شؤون عربية ودولية- شاكر حارس
تاريخ الهجرة العربية في أمريكا
18- منهاج الجغرافية للصف العاشر لعام 1981 الأردن
19- جريدة الغد الأردنية، العدد(4623) بتاريخ:27/2/2010(تكريم رسمي أبو علي) بقلم محمد أبو عريضة.
20- محمود درويش، المجموعة الكاملة’دار الريس للنشر والتوزيع/ بيروت- لبنان. *جريدة الغد الأردنية، العدد(4623) بتاريخ:27/2/2010(تكريم رسمي أبو علي) لمحمد أبو عريضة. 21- شعراء معاصرون،يوسف عز الدين صلاح شاعر القبلتين،محمد المشايخ،عمان-الأردن.ص81
22- مسرحية “أم الربابيكا” ل إميل حبيبي.
23- – اللجنة العليا لشؤون المهاجرين الفلسطينيين: أعمالها منذ تكوينها الى نهاية عام 1966، القاهرة، وزارة الشؤون الاجتماعيه، د.ت.
24- نادرة السراج و آخرون، الفلسطينيون العرب في مصر العربيه، القاهرة دار المستقبل العربي، 1986 ( انظر: نادرة السراج الفلسطينيون في جمهورية مصر العربيه منذ عام 1948 الى عام 1970، ص( 29-32).
25- عميد الامام، الصلح مع اسرائيل، القاهرة، الطبعة الثانية سلسلة كتب للجميع 1955، ص25
26- عبد الله كمال، الفلسطينيون في مصر: لاجئون و مليونيرات، روز اليوسف ( القاهرة)
27- حكايات الجاليات حلقة رقم (3)/” 100 الف فلسطيني على ضفاف النيل”، صحيفة الاهرام 10 اكتوبر 1995.
28- محمد القدوسي، شبح الجهل يطارد 24 الف طالب فلسطيني في مصر، الشعب، القاهره، 4-2-1992.
29- عبد الله ابو كاشف، الهية الوطنيه للفلسطينين في مصر، مخطوط، رسالة ماجستير مقدمه الى كليه الاقتصاد و العلوم السياسيه بجامعة القاهره، 1984، ص 250.
30- Maha Dajani, the Institutionalization of Palestinianism in Egypt( 1960-1980) , thesis presented to the American University of Cairo, 1984, P.125.
31:- Shiblak, Abbas. Journal of Palestinian Studies, “Residency Statuand
32- – Cival Rights of Palestinian Refugees in Arab Cuntries,” pp. – Cival Rights of Palestinian Refugees in Arab Cuntries,” pp. 36-45. – 33- رحيل مؤسس السينما الفلسطينية مصطفى ابو علي عن تاريخ الولوج 1-8-2009.
34- نجوان درويش، مصطفى أبو علي المشهد الأخير! عن الأخبار عدد 4-8-2009. تاريخ الولوج 6-8-2009.
35- تشييع رسمي وشعبي للمخرج الفلسطيني مصطفى ابو علي في رام الله عن القدس العربي 1-8-2009. تاريخ الولوج 1-8-2009
36- مصطفى أبو علي: هجس بفيلم روائي طويل قبل أن يصطدم برغبة الممولين. عن صحيفة الغد 31-7-2009. تاريخ الولوج 1-8-2009.
37- – بيان تاسيس جماعة سينما الفلسطينية الرسمي
38- – عبد العزيز أبو لطيفة، حوار مع المخرج الفلسطيني مصطفى ابو علي (مؤسس جماعة السينما الفلسطينية) عن موقع جماعة السينما الفلسطينية. تاريخ الولوج 1-8-2009.
39- د ريما مسمار، المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي في حوار مع “المستقبل”:الكفاح المسلّح كان موضة النضال في السبعينات وكان التيار الثقافي العام في المنطقة عن المسقبل 27-7-2008 ص20. تاريخ الولوج 13-8-2009.
40- الموسوعة الفلسطينية الطبعة الأولى المجلد الثاني.
41- نوريت غرتس، جورج خليفة. مشهد في الظلام 2006 (بالعبرية). ص24-32.
– – تشييع مصطفى أبو علي بحضور أحلامه السينمائية: أرشيف، وصندوق يحرر المخرجين من أجندة الممول عن الأيام 1-8-2009. تاريخ الولوج 2-8-2009.
42- العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية/ تقرير نشر في صحيفة هآرست الإسرائيلية/2009م
43- دراسة حول عرب ال48 وعلاقتهم بإسرائيل دراسة من إعداد الدكتور أسعد غانم/ استاذ العلوم السياسية/ جامعة حيفا/ رئيس مجلس (إدارة الجمعية العربية للتطوير والتحديث).
35- دراسة حول ياسر عرفات / الرمز والمسيرة/ تأليف بكر السباتين/ نشر في: http://www.bakeralsabatean.com
36- معجم العشائر الفلسطينية/ محمد محمد حسن شرابي/ الأهلية للنشر والتوزيع/عمان- الأردن.
37- تاريخ نابلس والبلقاء/ تأليف إحسان آغا النمر/ عمان.
38- قاموس العشائر في الأردن وفلسطين/ الباحث حنا عمارين/ عمان .
39- القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948 / الباحثة بيان نويهض الحوت.
40- التميميون الداريون في بلاد الشام ومصر/ الدكتور عبد الرحمن التميمي.
41- معجم العشائر الأردنية/ دولة الرئيس عبد الرؤوف الروابده… صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع/ 22 شباط (فبراير) 2010
42- أحمد موسى صالح الفسفوس مؤلف كتاب تاريخ قبائل بني قيس القديمة والحديثة الصادر في عمان 1992:
43- بلادنا فلسطين/ مصطفى مراد الدباغ
44- تاريخ قبائل بني قيس القديمة والحديثة/أحمد موسى صالح الفسفوس/ عمان- 1992م.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s