أبناء المخيمات : خطاب الملك حمّل العالم مسؤولية التصدي للاعتداءات الاسرائيلية

أبناء المخيمات : خطاب الملك حمّل العالم مسؤولية التصدي للاعتداءات الاسرائيلية

سكاي بي برس – توالت ردود الفعل المؤيدة والمباركة في المخيمات الفلسطينية في المملكة للخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني في الامم المتحدة والذي اكد فيه على كثير من القضايا الهامة وأبرزها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الحرم القدسي من اعتداءات متكررة، وتأكيد جلالته على اهمية الحرم القدسي باعتباره يوازي أهمية الكعبة المشرفة اضافة لضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. خطاب جلالته، كما أكد أبناء المخيمات الفلسطينية في المملكة   كان واقعيا ومفصليا يؤكد أن الاردنيين وقيادتهم الهاشمية لن ينسوا القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية المركزية لهم وأن الدفاع عنها واجب حتمي على كل أردني. وأضاف المتحدثون أن خطاب جلالته حمل العالم بأسره مسؤولية التصدي الى جانب الاردن للاعتداءات اليومية التي يقوم بها الاسرائيليون على الاراضي والمقدسات الاسلامية، مشددين على أهمية تنفيذ إجراءات حقيقية لضمان حقوق الفلسطينيين بأراضيهم على أساس الحل السلمي الامثل لجميع الاطراف.   رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني وقال رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني خالد مسمار ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة كان واضحا وحازما ومتوازنا واظهر الموقف الصحيح والصريح من القضية الفلسطينية والقدس وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف: هذا الموقف ليس بجديد فهوموقف تاريخي للمملكة الاردنية الهاشمية واصل جلالة الملك عبدالله الثاني البناء عليه في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ونصرة القضية والتصدي لسياسات الاحتلال والوقوف الى جانب شعبنا الفلسطيني في كل الظروف وخاصة الصعبة منها. وهناك تنسيق كامل بين جلالته والرئيس الفلسطيني محمود عباس في كل التفاصيل المتعلقة بالقضية الفلسطينية لان العلاقات الاردنية الفلسطينية متميزة وأخوية، والشعبان الاردني والفلسطيني توأمان لا ينفصلان ابدا وتجمعهما عوامل كثيرة تاريخية واجتماعية واقتصادية وسياسية وغيرها مما يجعل مصيرهما مشتركا. وبين أن خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة يضاف الى خطابات سابقة ألقاها جلالته في محافل دولية مثل الخطاب الشهير امام الكونغرس الامريكي الذي اكد على نفس المواقف ولا يزال يتذكره العالم باحترام وتقدير وهذه المواقف من جلالة الملك تعودنا عليها وعهدناها منذ توليه سلطاته الدستورية. وقال: وضع جلالة الملك العالم امام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال وهوالشعب الوحيد المحتل في العالم المعاصر دون ان يتدخل العالم لوضع حد لهذا الاحتلال، وقد علق جلالته الجرس منذرا بخطورة الاوضاع في المنطقة بسبب الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والممارسات الاحتلالية في القدس والضفة الغربية. وأشار الى أنه كان الموقف الاردني واضحا من ان استمرار اسرائيل في فرض سياسة الامر الواقع في المدينة المقدسة والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وسلطات الاحتلال على الاماكن المقدسة بتشجيع وحماية الحكومة الاسرائيلية وسكوت العالم على ذلك ستؤدي الى نتائج خطيرة جدا على المنطقة والعالم قد ينجم عنها كوارث حقيقية لن ينجومنها أحد.   أمين سر اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة   وثمن أمين سر اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة طلعت ابوعثمان عاليا دور جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضايا العربية عموما وقضية فلسطين خصوصا. وقال: لقد خاطب جلالة الملك المجتمع الدولي مؤكدا من جديد على حق الشعب العربي الفلسطيني في أن ينعم بكرامة العيش والحرية والأمن وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس وعلى حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي شردوا منها عام 1948. واضاف ان ابناء الشعب الفلسطيني يثمنون عاليا جهود جلالته في مختلف المحافل الدولية لينعم الشعب الفلسطيني بالحماية الدولية التي توفرها هيئة الامم المتحدة للشعوب المحتلة أوطانها وهوموقف ليس غريبا علينا وهكذا عهدنا جلالته يحمل همومنا ويسعى بجهد مخلص لتتحقق أماني الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. كما اشاد ابوعثمان بموقف جلالة الملك من عروبة القدس وما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية من التهويد الصهيوني برفض جلالته استمرار الاعتداءات وتاكيده على المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات والتصدي لاية محاولات لمحوالهوية العربية الاسلامية اوالمسيحية عن القدس مؤكدا جلالته ان هذا أمر لا يمكن قبوله أوالسكوت عليه.   رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات   وقال رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات الدكتور محمد عايش ان كلام جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل الدولية هوما يبقي القضية الفلسطينية حية في أذهان الجميع وان جلالته هوالمدافع الامين عن القضية الفلسطينية والمدينة المقدسة. وزاد انه وطوال حياته مع اهالي مخيم الوحدات لمس انهم يثقون بشكل مطلق بجلالة الملك لا سيما أنه يحمل هم القضية الفلسطينية أينما وجد، مؤكدا أن جلالة الملك عبدالله الثاني هومن أحيا القضية الفلسطينية وأبقاها موجودة عالميا، خصوصا في السنوات الاخيرة، لافتا الى انه مهما قلنا أوأشدنا بجلالة الملك وجهوده فلن نتمكن من إيفائه حقه، واننا نثق بالمطلق برؤيته. رئيس لجنة خدمات مخيم الحسين رئيس لجنة خدمات مخيم الحسين فتحي غياضة قال ان جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه ومقابلاته وخطاباته يعطي دائما صدى اكبر للقضية الفلسطينية ويبقيها دائما وابدا متواجدة في اذهان المسؤولين العالميين في مختلف المحافل الدولية، ما يجعلنا نعتبر جلالته الناطق باسم القضية الفلسطينية. وزاد ان جلالة الملك عبدالله الثاني هومن يحمل هم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني أينما وجد، ويعد مدافعا شرسا عنهما، في مختلف المحافل الدولية، لافتا الى ان جلالة الملك يعد الزعيم العربي الوحيد الذي لا تخلواحاديثه من التطرق الى القضية الفلسطينية. واضاف اننا نكن اعظم مشاعر الحب والتقدير والتأييد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، لشعورنا الاكيد انه يقف سدا منيعا في وجه اي محاولة للنيل من القضية الفلسطينية عموما والمدينة المقدسة بشكل خاص، ما جعل مواقف جلالته المشرفة نبراسا على رؤوسنا جميعا.   منسق مسيرة القدس العالمية   منسق مسيرة القدس العالمية السفير الفلسطيني السابق الدكتور ربحي حلوم قال ان خطاب جلالة الملك يشكل قرعا للجرس إيذانا بخطورة ما وصلت اليه القضية الفلسطينية ودعوة صريحة بأن تستيقظ كل الضمائر وتوقف الانحدار الذي وصلت اليه القضية الفلسطينية وتبحث عن الطرق الكفيلة لوقف العنجهية الاسرائيلية، ودعوة صريحة للفلسطينيين اولا وللعرب ثانيا في هذا الشأن. واعتبر ان الخطاب يشكل دعوة لكي تستيقظ الامم المتحدة لما يجري في القدس وما يترتب على ذلك من مخاطر في المنطقة والعالم على ضوء ردات الفعل على الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، الا ان الاحتلال الصهيوني يصر على ما يؤمن به «قولوا ما شئتم وانا افعل ما اريد».   رئيس نادي البقعة الاسبق   رئيس نادي البقعة الاسبق ومدير مركز التاهيل المعاقين حاليا عدنان الاسمر قال ان خطاب جلالته غاية بالاهمية في ظروف انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات والازمة الاقليمية الشاملة مما اعاد الاهتمام للقضية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان جلالته رسخ الحديث عن تلك الحقوق خاصة العودة وتقرير المصير ورفض التوطين او الوطن البديل وان هذا الشعب الفلسطيني يجب ان ينال حقوقه وفقا لميثاق الامم المتحدة كباقي شعوب الارض. واوضح ان حديث جلالته يعبر عن احساس طبيعي ومألوف من جلالته ومن الشعب الاردني فهو الداعم دوما للشعب الفسطيني والرافض لكل المخططات الصهيوينة التي تهدف لمصادرة الاراضي اوالتهويد اوتهجير الفلسطينيين ورفض المواقف الصهيونية التي تتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني. وقال الاسمر ان حديث جلالته الجريء يحظى بالاهمية القصوى والتاريخية سيما وانه يتحدث امام منبر دولي كبير وخاصة انه جاء امام المجتمع الدولي في الظروف الحساسة والدقيقة من تاريخ الامة وفي ظل التجاذبات الدولية ومحاولة التغاضي عن حقوق الفلسطينيين ومواجهة الكيان الصهيوني.   مصطفى ياغي   الناشط في مجال حقوق الانسان في مخيم البقعة الدكتور مصطفى ياغي قال ان القضية الفلسطينية محور الصراع العربي وان البحث عن الاستقرار لا يمكن لمسه الا بايجاد حل عادل للقضية، مؤكدا ان الاردن بقيادته الحكيمة يضع القضية نصب عينيه لان القيادة الهاشمية تؤمن ان السلام لا يمكن ان يكون دون حل قضية القدس والقضية الفلسطينية برمتها فالهاشميون يؤمنون انه لا يمكن للمنطقة ان تستقر الا بايجاد حل عادل للقضية المحورية. واوضح ان الدبلوماسية الاردنية وعلى راسها جلالة الملك عبدالله الثاني تواجه عنت اسرائيل وامريكا حتى يتم تاجيل النظر بحل القضية لكن جلالته وامام المحافل الدولية يحمل دوما خطابا شاملا توعويا بناء يدرك كل المخاطر القائمة بالمنطقة ويرسخ اهمية وجود حلول شاملة للشعب الفلسطيني وقضيته المصيرية.   يحيى عادي   عضو لجنة خدمات مخيم البقعة يحيى محمود اسماعيل عادي قال ان خطاب جلالة الملك يمثل رسالة واضحة بان أي محاولة للنيل من هوية القدس، لا يمكن قبولها اوالسكوت عنها وهوتاكيد لموقف المسلمين في كافة انحاء العالم، لاهمية مدينة القدس والمسجد الاقصى لدى كل مسلم. وشدد عادي على ان الهاشميين ومنذ التاريخ كانوا السباقين لترميم واعمار المسجد الاقصى المبارك، وان ربط جلالة الملك للمسجد الاقصى المبارك بالكعبة المشرفة هومن صلب العقيدة، وان الخطاب جاء في هذا الوقت بالذات لاعادة اثارة قضية القدس وفلسطين مرة ثانية، بعد ان غيبت لسنوات، وان جلالته بذلك يؤكد للعالم اجمع ان قضية فلسطين والقدس بشكل خاص هي القضية الاولى للامة العربية وهي القضية الاهم. ولفت عادي الى ان خطاب جلالته حرك القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في صلب لقاءات جلالة الملك مع المسؤولين الدوليين، مشيدا بتحذير جلالة الملك من أي محاولات لمحوالهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس أوالاعتداء على المسجد الأقصى، كون أي اعتداء على المقدسات أمرا لا يمكن قبوله أوالسكوت عليه. ونوه عادي ان خطاب جلالته كان منسجما مع احساسات كل مسلم باهمية المسجد الاقصى والقدس مدينة التراث الاسلامي منذ قرون عديدة، كما ان دعوة جلالته الى التسامح والتراحم والاعتدال تعبير عن الثقافة الاسلامية، وان القضية الفلسطينية وجوهرها القدس كانت ولا تزال تحتل مركز الصدارة في فكر جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا الى ان فلسطين بقدسها ومقدساتها الاسلامية والمسيحية تقف على رأس اولويات السياسة الاردنية الداخلية والخارجية على حد سواء. وقال عادي ان جلالته وضع من خلال اجتماعه مع قادة دول العالم في الامم المتحدة برنامجا لاعادة القضية الفلسطينية وفي مقدمتها القدس والمسجد الاقصى الى محورها الرئيس، بعد ان فقدت البوصلة اتجاهاتها، وان جلالته اراد من خلال خطابه ان يوضح للعالم ان هذه القضية لا تغيب عن ذهن احد وستبقى عالقة في اذهان النشء الجديد نظرا لارتباطها بمقدسات المسلمين.   خالد عويمر   وقال رئيس مركز الرسالة الثقافي في مخيم الوحدات خالد عويمر ان حديث جلالة الملك في الامم المتحدة والذي أثار خلاله الشأن الفلسطيني والأماكن المقدسة والحقوق الفلسطينية كان على قدر كبير من المسؤولية والاهتمام. وأضاف: فارس من آل هاشم الغر الميامين هوالفارس الملك عبدالله الثاني كعادته يبرز من عرين الأردن ليقول للعالم كفى ظلماً لفلسطين والقدس والمقدسات الإسلامية. واضاف ان جلالة الملك رغم الوضع الذي يمر به الأردن لا يشغله ذلك عن فلسطين وعن المسجد الأقصى وعن قبلة المسلمين الأولى، وحريّ بنا ان نلتف كلنا في المخيمات والبوادي والمدن والقرى حول قيادتنا الهاشمية نشد من أزرها وندعمها بكل ما أوتينا من قوة وان تكون ثقتنا بقيادتنا قوية.   أحمد الغول   المهندس أحمد الغول ثمن  المواقف المشرفة لجلالته من القضية الفلسطينية والدعم المستمر والكامل للمسجد الاقصى الذي يؤكد ضرورة إعادة الحق لاصحابه من خلال مقابلاته المستمرة تلفزيونيا وصحافيا بالاضافة الى لقاء جلالته مع المسؤولين حول العالم لتأكيد ذلك.   خليل الجلماوي. يقول الحاج خليل عبد ربه الجلماوي إنه لم يشعر بالسعادة كما شعر بها وهويقرأ ما قاله جلالة الملك عن اهمية القضية الفلسطينية وانها محور الصراع وان بقاء الشعب الفلسطيني في الشتات دون حل لقضيته هوما يؤجج الصراع في كل العالم، مؤكدا ان ذلك أعطاه الامل بأن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية وأن جلالة الملك وضع خارطة طريق بينت للعالم آلية حل القضية وأن حل الدولتين هوالحل الواقعي المقبول. وبين الجلماوي أنه آن الاوان ليأخذ العالم بما قاله جلالة الملك، مشيرا الى أنه لم يستغرب أن يصدر هذا الكلام عن جلالة الملك لان الهاشميين يحملون تاريخيا همّ القضية الفلسطينية وما نسوها يوما من الايام فليس من الغريب ان يكون هذا الحرص منهم على القضية الفلسطينية والقدس.   عبد الجليل كساب   عبد الجليل كساب قال: أنا مواطن بسيط إلا أنني وأنا أسمع كلام جلالة الملك شعرت أنني إنسان مهم واهميتي تكمن في قضيتي وفي مستقبلي ومستقبل اولادي. وأضاف: لم أستغرب الحديث الذي سمعته من جلالته، فمن هوالذي حمل هم القضية الفلسطينية اكثر من الهاشميين؟ ومن هوالذي حمل هم مدينة القدس أكثر منهم؟، موضحا أن حديث جلالة الملك حمل له الامل والتفاؤل بحل سيكون قريبا وقريبا جدا إن شاء الله. وأكد أن العالم لا بد أن يعي أن ما قاله جلالة الملك هوالحل وأنه لا يمكن أن تبقى القضية الفلسطينية موضوعة على الرف ولا بد أن تحل هذه القضية وأن يعلم العالم أن للقدس هوية عربية إسلامية وأن التلاعب بهذه القضية خطير جدا.   سليم الدوايمة   سليم عبد الله الدوايمة قال ان حديث جلالة الملك انعش النفوس واعاد الامل بان القضية الفلسطينية ما زالت موجودة على خارطة العالم وان القضية المفصلية هي فلسطين وعاصمتها القدس. وبين الدوايمة انه مع الثورات العربية والربيع العربي بات الحديث عن القضية الفلسطينية يخفت وبدا الاهتمام العالمي والعربي يفتر حتى عاد جلالة الملك ووضعها على خارطة العالم بكل وضوح وبكل صدقية.     محمود الحاج عيد   محمود ربحي الحاج عيد قال ان جلالة الملك أعاد لفلسطين ألقها وأفهم العالم بأن أي حل واي استقرار في الوطن العربي والعالم يأتي من حل عادل للقضية الفلسطينية وعدم المساس بالقدس العربية والاسلامية وان اللعب بها لعب بالنار التي يمكن ان تؤجج عدم الاستقرار في كل العالم. وبين الحاج عيد أن الشعب الفلسطيني يعلم تماما ان القضية الفلسطينية ومنذ فترة بات العالم يتعامل معها بشكل بارد وان الربيع العربي اخذ حيزا كبيرا من اهتمام العالم وتم وضع القضية الفلسطينية على الرف حتى عاد جلالة الملك وايقظ العالم بان اي حل يجب ان يتم من خلال القضية الفلسطينية واوضح للمجتمع الدولي بان هذا الشعب وهذه القضية مفصل الاستقرار في العالم العربي والغربي. واضاف أنه كان من الممكن ان يندهش لوصدر هذا القرار عن غير جلالة الملك ولكن ان يسمع هذا الحديث من ملك هاشمي فهولا يدعوالى الاستغراب لانهم هم من يحملون لواء القضية الفلسطينية منذ الازل ولا عجب في ذلك.   كريم أبوهنطش   كريم خليل ابوهنطش قال: سمعت عن حديث جلالة الملك من جاري فقمت بشراء الجريدة وقرأته كلمة كلمة فوجدت ان الحياة تعود الى فلسطين والقدس بحديث جلالته، مضيفا: كنت أخاف من ان تندثر القضية الفلسطينية وكان لدي شعور بأن العالم كله بما فيه الدول العربية مشغول بالربيع العربي وقد وضعت القضية الفلسطينة «على جنب» وهذا كان يخيفني ولكن الحديث الصادر من جلالة الملك اعاد لي الحياة من جديد بعد ان تمت اعادة فلسطين والقدس على خارطة الطريق وبعد ان بين جلالة الملك اهمية هذه القضية لاستقرار العالم وانها الفصل في حل كل قضايا العالم وان الدخول الى حالة من السلام يمر من القضية الفلسطينية فقط وان العالم والمجتمع الدولي يجب ان يعلم ذلك.   مفلح البتيري   وقال مفلح زكي البتيري ان القضية الفلسطينية كانت وما زالت الهم الذي يشغل بال الهاشميين على مدى السنين والايام وان القضية الفلسطينية هي الهم الاول والدليل ما قاله جلالة الملك في ظل انشغال العالم باخبار الربيع العربي الذي وضع غمامة على القضية الفلسطينية فجاء جلالة الملك ليدق ناقوسا يوقظ كل العالم بان القضية الفلسطينية موجودة وان السلام العالمي مرهون بها وأنه لا مساس بالقدس. وأضاف: اننا نسير خلف القيادة الهاشمية التي تحمل همنا وان شاء الله سيعي العالم اهمية ما قاله جلالة الملك ويعود الاهتمام بالقضية الفلسطينية ويضع حدا لغطرسة الكيان الاسرائيلي. أحمد فاهوم   المهندس أحمد فاهوم من سكان مخيم جبل الحسين يقول إن خطاب جلالة الملك أنصف القضية الفلسطينية كما أنه دحر احتلال الصهيونيين للضفة الغربية وضرورة التزام الاسرائيليين بالقرارات الشرعية الدولية. وأكد أن الشعب الفلسطيني يحتاج تلك الخطابات التي تريح القلوب كما ان جلالة الملك اشار الى ان الربيع العربي في الفترة الماضية جعلنا نهمل القضية الفلسطينية لبعض الوقت ولكنها لم تنس. وليد ابوقطام وأكد وليد عبدالرحمن ابوقطام عضونادي يرموك البقعة أهمية خطاب جلالة الملك الذي أثلج قلوب جميع الاردنيين والعرب والفلسطينيين حينما عبر عن اهتمامه بالقضية الفلسطينية، مضيفا ان الخطاب كان شاملا لكل ما يهم العرب.   علي قاحوش   وصف الطبيب في مخيم الوحدات الدكتور علي قاحوش خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني عن القضية الفلسطنية والمقدسات الاسلامية بأنه خطاب قوي جدا أعاد القضية الفلسطينية الى دائرة الاهتمام بها واعاد الى اذهان قادة دول العالم القضية المركزية الاولى. ولفت جلالته الى خطورة ممارسات العدوالصهيوني ومحاولته طمس المعالم الدينية للمدينة المقدسة. وثمن حديث جلالته الصريح دوما وتسليطه الضوء على القضية الفلسطينية امام المجتمع الدولي. وقال: نحن نشد على ايدي جلالته وموقفه وتحمله الامانة والمسؤولية تجاه القضية الفلسطينية.   جرش   واكدت فعاليات المخيمات في جرش وسوف ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني على منبر الامم المتحدة اعاد الى المجتمع الدولي جوهر قضية العرب الاولى القضية الفلسطينية الى حيزها الدولي وان لا استقرار في المنطقة الا من خلال الحل العادل والدائم لها والتي شكلت عبر عقود مضت محور الصراع بين الطرفين العربي والاسرائيلي. وشددت هذه الفعاليات  ان موقف الهاشميين كان على الدوام بمثابة قنديل يبدد العتمة وعلاج للعلل التي باتت تعصف بالمنطقة،مذكرا دول العالم والمجتمع الدولي بالمكانة المقدسة لاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين القدس الشريف ومحذرا من عواقب النهج الاسرائيلي وسعيه لطمس المعالم الدينية في المدينة المقدسة. وقال رئيس لجنة خدمات مخيم سوف درويش حسان ان جلالة الملك وكعادته لا يترك فرصة إلا ويغتنمها ليذكر العالم بان لا امن ولا استقرار بدون الحل العادل لقضية العرب الاولى القضية الفلسطينية مشيرا الى ان جلالته كان واضحا امام العالم اجمع بان أي مساس بالمقدسات الاسلامية او المسيحية انما هو اعتداء صارخ على كل القوانين والاعراف الدولية وان على العالم باسره ان يتحمل مسؤوليته تجاه ما يحدث في المدينة المقدسة بشكل خاص والعمل الجاد المخلص من اجل التوصل الى الحل العادل الذي يضمن الحقوق وينهي حالة الصراع. وقال ان جلالة الملك كما قادة بني هاشم ممن سبقوه يتحملون المسؤولية والامانة الدينية والتاريخية في رعاية المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وجميع المقدسات في مدينة القدس بكل اخلاص وتفان منذ عقود طويلة ويبذلون الغالي والنفيس من اجل المحافظة عليها وحمايتها والحفاظ على هويتها العربية والاسلامية وتصدي المملكة في المحافل الدولية للسياسات والممارسات الاسرائيلية فيها. وقال نائب رئيس لجنة مخيم جرش عودة ابو صوصين ان خطاب جلالة الملك امام المجتمع الدولي كان بمثابة رسائل قوية للمجتمع الدولي ليقوم بدوره تجاه مراكز النزاع في العالم واهمها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الابرز والاهم على الساحة العربية نتيجة المماطلة والتسويف الذي تقوم به اسرائيل وإنكارها للحقوق المشروعة للفلسطينيين بقيام دولتهم الفلسطينية على أرضهم. وثمن موقف جلالته الثابت من هذه القضية المحورية وتاكيده على بسطها امام العالم باسره وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية التي تناساها المجتمع الدولي في ظل الربيع العربي وتناسى العالم ان هناك شعبا فلسطينيا حرم من أرضه. وقال عضو اللجنة الاستشارية في مخيم سوف عزمي بنات ان خطاب جلالته كان من اهم واقوى الخطابات التي تحدث بها جلالته لا سيما بمثل هذه الظروف الصعبة، وهو خطاب مؤثر وجامع للعديد من القضايا لافتا الى ان قضية فلسطين قد غابت خلال المرحلة الماضية جراء ما حصل من احداث ببعض الدول العربية وخطاب جلالته وضع القضية الفلسطينية على اهم سلم الاولويات وهي بالاساس من ابرز القضايا التي تشغل بال جلالته، اضافة الى تركيزه على حق الشعب الفلسطيني واقامة دولته وعاصمتها القدس مضيفا اننا نقف خلف جلالته في مسعاه الكبير من اجل احقاق الحق والعدل مؤكدا ان ابناء المخيمات يثمنون عاليا موقف جلالته الداعم للقضية الفلسطينية والحازم من اجل ايجاد الحل الدائم الذي يكفل ال حقوق لهذا الشعب الذي عانى وما زال. وثمن رئيس لجنة خدمات مخيم جرش سابقا كايد غيث موقف جلالة الملك عبدالله الثاني وحرصه على التذكير بالقضية الفلسطينية قضية العرب الأولى باعتبارها محور قضايا الأمة العربية وان لا بديل عن حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وقال ان جلالة الملك وضع العالم امام استحقاقاته بان لا حل لقضايا المنطقة الا بايجاد مخرج وحل للقضية الفلسطينية، وخاصة من خلال تحذير جلالته من أن أي محاولات لمحو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس أو الاعتداء على المسجد الأقصى ستكون عواقبها وخيمة وأنها أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه، وهو ما يجعل جلالته قدوة ومدعاة فخر ليس لنا كاردنيين فحسب بل امام المحافل الدولية بوجود قائد لا يحمل هموم شعبه فقط بل قضايا امة برمتها. وقال المستثمر ياسر شعبان ان جلالة الملك بيّن للعالم الخطر الواقع على المقدسات الإسلامية والمسيحية مثلما أكد جلالة الملك أن القضية الفلسطينية تبقى هي الأساس ومحور الصراع في المنطقة، لذا لا بد من التركيز عليها وإعطائها الأولوية دوماً في المحافل الدولية مثمنا عاليا موقف جلالته وقدرته الهائلة على اقناع زعماء دول العالم بعدالة الفكر الذي يطرحه امامهم ما جعلهم يقفون احتراما له ويقاطعونه بالتصفيق الحار.   اربد   وفي اربد لقي خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة ترحيبا بالغا من كافة ألوان الطيف السياسي والاجتماعي الأردني وتطابقت آراء هذه الفعاليات ان ما قاله جلالة الملك يعد إستراتيجية تكشف ان التداعيات التي تشهدها المنطقة سوف تنسحب عليها لأجيال قادمة وان خطاب جلالته جاء بمثابة إنذار للعالم الذي عليه ان يتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لتجنيب أجياله تداعيات ما تشهده المنطقة من أحداث. وثمنت فعاليات شعبية وسياسية ونسائية ونشطاء في القطاع التطوعي في مخيم اربد اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالقضية الفلسطينية ومحورها مدينة القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين التي تشكل محور القضايا العربية والإسلامية مما يؤكد ان هذه القضية هي مركز الصدارة في تفكير واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني. وأجمع الناشط السياسي في مخيم اربد المهندس سمير عويس ونائب رئيس لجنة زكاة وصدقات مخيم اربد رجل الأعمال أكرم موسى عرفات وشيخ عشائر الجسير ومخيم اربد مازن الجسيراوي والمربية نيفين القرطة ان جلالة الملك بخطابه التاريخي وضع قادة العالم أمام مسؤولياتهم التاريخية ومحذرا إياهم في نفس الوقت من مغبة عدم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية الأمر الذي يعني دخول المنطقة والعالم بأكمله في نفق مظلم تسوده الفوضى والتطرف. وقالوا ان جلالة الملك بتذكيره العالم من جديد بخطورة الوضع القائم في الأراضي المحتلة وخاصة مدينة القدس وعملية التهويد المستمرة فيها يعني إدراك جلالته لمخاطر عدم حل هذه القضية على الأجيال القادمة واستمرار الحروب وسفك الدماء وهو جرس إنذار ليس لزعماء المنطقة فحسب بل للعالم اجمع وعلى العالم ان يدرك ان القضية الفلسطينية ليست قضية الشعب الفلسطيني بل هي قضية العالمين العربي والإسلامي وان تراجع الاهتمام بهذه القضية لحساب قضايا آنية ملحة لا يعني غياب هذه القضية عن أذهان الشعوب والقادة العرب وان جلالة الملك في حديثه أمام ممثلي شعوب وأمم الأرض كان ينطق بلسان حال كل العرب والمسلمين على اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم وانه لابد ان تفهم إسرائيل التي أنكرت على الشعب الفلسطيني ابسط حقوقه انه لا مجال أمامها في الاستمرار في هذه السياسات المخالفة للقوانين الدولية وان العالم لم يعد يستطع ان يرى شعبا بأكمله اقتلع من جذوره والقي به في المجهول مما يشكل خطرا حقيقيا على السلم والأمن العالميين وقالت هذه الفعاليات ان على العالم ان يلتفت بجدية تامة الى تحذيرات جلالة الملك قبل ان يفوت الأوان وتصبح المنطقة عرضة للمتطرفين الذين يسفكون الدماء بحجة الدين. وقالوا ان إعادة القضية الفلسطينية الى صدارة الاهتمام العالمي كان وما زال ديدن الملوك الهواشم عبر ممالكه الاربع وان إبراز القضية الفلسطينية عبر منبر الأمم المتحدة له دلالات كبيرة في كافة الأوساط الدولية. وأضافت هذه الفعاليات ان خطاب جلالته أعاد سلم ترتيب أولويات القضايا العربية بإعادة القضية الفلسطينية الى صدارة الاهتمام الدولي كونها القضية المركزية للعرب والمسلمين وان على العالم ان يعطي هذه القضية الاهتمام الذي يستحقه قبل ان تصبح عصية على الحل وما ينجم عن ذلك من صراع أديان ويشكل بيئة خصبة للتطرف الديني المهدد بالسلم العالمي نتيجة لغياب الحل العادل لهذه القضية وان جلالة الملك بتحذيره إسرائيل من المساس بعروبة القدس وهويتها هو انتصار للقدس والشعب الفلسطيني وان هذا الانتصار احد ثوابت السياسية الأردنية.   الرصيفة   اكدت الفعاليات الوطنية في الرصيفة ومخيم حطين أن جلالة الملك عبدالله الثاني قدم للرأي العام العالمي في خطابه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة رؤية شاملة ومتوازنة للأوضاع المحلية والإقليمية. وقالت إن خطاب جلالته أعاد التأكيد على الثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية واعتبارها جوهر الصراع في المنطقة، إضافة الى الدعم الأردني الدائم للشعب الفلسطيني في سعيه لاسترداد حقوقه وإقامة دولته المستقلة. وثمنت الفعاليات إشارة جلالته إلى صورة الإسلام المعتدل ورفضه التعرض للرموز الدينية أو استغلالها كمبرر للعنف.. كما دعوا حكماء العالم الى الاقتداء برؤية جلالته حول الأزمة السورية والعمل على الوصول الى حل سياسي يضمن وقف العنف ويقوم على انتقال سلمي للسلطة. وقالت الفعاليات ان جلالة الملك عبدالله الثاني ركز في خطابه على قضايا محورية مهمة على المستوى المحلي والعربي والعالمي خاصة القضية الفلسطينية والقدس ومعاناة الشعب الفلسطيني تذكيرا للمجتمع الدولي بجوهر الازمة في المنطقة. وفي خطاب جلالته رسالة واضحة بأن أي اعتداء أو أي محاولة لمحو الهوية العربية أو الإسلامية أو المسيحية للقدس أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه داعيا إلى التسامح والتراحم بين أتباع الأديان في كل مكان والانخراط في حوار عالمي أكثر فاعلية وتأثيرا. وقال رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس عيسى الجعافرة ان جلالة الملك ركز على أهمية إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على أرضه، وحماية الأماكن المقدسة من خطر محو الهوية العربية الإسلامية، إذ أن ذلك يشكل العبث في التاريخ، تاريخ الشعوب وعراقة ارثها الديني. وقال رئيس بلدية الرصيفة السابق موسى علي السعد ان جلالة الملك تناول في خطابه هموم المرحلة الراهنة وتداعيات الاحداث في المنطقة، وكذلك تداعيات الربيع العربي، الا ان جلالته ركز بشكل اساسي على مركزية القضية الفلسطينية في الشرق الاوسط وان التهاون في ايجاد حل سلمي لها سيبقي المنطقة مفتوحة على جميع اشكال الصراع. واضاف ان جلالته اشار الى خطورة تعمد اسرائيل تعطيل عملية السلام وتجاهل الحقوق الفلسطينية والاسلامية، والقوانين الدولية وذلك باجراء تغييرات واسعة مخالفة للقانون الدولي في الاراضي التي احتلتها عام 1967 خاصة في الضفة الغربية والقدس. وقالت الدكتور جهاد الكسواني مديرة مدارس الخضر الحديثة ان جلالته في خطابه بالجلسة الافتتاحية للدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الوقت الذي تشهد فيه المنطقة الكثير من التطورات والتحديات يتصدى للدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية وعن الحقوق الفلسطينية انسجاماً مع الموقف الأردني الثابت في العمل على إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام. واضافت ان الخطاب رسالة واضحة عكست الحرص والاهتمام الهاشمي بالمقدسات الإسلامية والمسيحية ورفض واستنكار كل ما يمسّها، وان موقف جلالته هذا يعبر عن الرفض القاطع لما تتعرض له المدينة المقدسة من اعتداءات على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية خاصة المسجد الأقصى المبارك. وقال مدير مدارس كلية فكتوريا مروان العبادي إن جلالة الملك تطرق في كلمته الى مواضيع هامة، وتحديدا عندما انفرد جلالته في بداية كلمته بالحديث عن الاساءة الى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، اضافة الى حديث جلالته الموسع حول القضية الفلسطينية وموضوع القدس الذي تناساه العالم بأسره. ولفت العبادي الى اهمية طرح جلالته للقضية السورية، حيث كان لا بد من الحديث فيها ببعديها السياسي والانساني، كون الاردن يعيش الحالتين نظرا لقرب المكان ولحجم اللاجئين الذين يستضيفهم، وتأكيدات جلالته على ضرورة تقديم الدعم الكافي دوليا لهم، حيث لا يوجد دعم بالحجم المطلوب حتى الآن، وبالتالي كان هناك حاجة ملحة ان يحدث جلالته العالم بهذا الشأن. وقال نائب مدير غرفة تجارة الرصيفة منير ابو شنب ان القضية الفلسطينية وجوهرها القدس كانت ولا تزال تحتل مركز الصدارة في فكر جلالة الملك عبدالله الثاني مشيرا الى ان فلسطين بقدسها ومقدساتها الاسلامية والمسيحية تقف على رأس اولويات السياسة الاردنية الداخلية والخارجية على حد سواء. ويبين ان الربيع العربي الذي اجتاح اقطارا في الوطن العربي بشكل او بآخر ما كان له ان يكون لولا القضية الفلسطينية التي ستبقى فتيلا متجددا لاشتعال الحروب ومصدرا يهدد الامن والسلم الاقليميين والدوليين ما لم تعترف اسرائيل بحق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لميثاق الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والقدس. وقالت مديرة مدرسة عين غزال الثانوية الدكتور علياء عطيوي العازمي ان جلالة الملك تعمد ان يذكّر العالم من جديد بخطورة الوضع القائم في الاراضي الفلسطينية المحتلة خاصة القدس والاعتداء على الاقصى المبارك، اذ انه وفي هذا الوقت تتسارع أعمال التهويد في المدينة المقدسة وتشتد محاولة الصلاة داخل ساحات المسجد المبارك وعلى حائط البراق من الخارج. وقال الدكتور نواف الخوالدة نائب مدير تربية الرصيفة لقد نبه جلالة الملك عبدالله الثاني إلى قضية نسيها الناس والقادة والرأي العام في هذا الوقت التي انصرفت الأنظار فيه إلى أحداث الربيع العربي وقضايا التغيير والحديث عن الإصلاح، فجاءت كلمة جلالته مذكّرة لنا جميعاً وللعالم أجمع عبر منبر الأمم المتحدة بقضية المقدسات والقدس الشريف وقضية فلسطين بوجه عام. وقال مدير اوقاف الرصيفة الدكتور مراد الرفاعي ان جلالة الملك كان دائما سباقا في طرح الافكار التي تعمل على التطوير والتحديث لاردننا الغالي ويدعو الجميع الى تحمل مسؤولياتهم لتطوير انفسهم والانخراط في احزاب سياسية فاعلة لانجاح مسيرة العملية الاصلاحية. ويبين الرفاعي ان جلالة الملك وهو يتحدث في المنابر الدولية فانه يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ما يعانيه اللاجئون السوريون، منوها الى انهم يحتاجون للكثير من الخدمات التعليمية والصحية والسكنية والمياه والكهرباء والخدمات اللوجستية وغيرها، وهذا يحتاج الى الدعم الحقيقي للاردن للتصدي لهذه المسؤولية الكبيرة. وقال مدير تنمية الرصيفة ايمن رباع ان كلمة جلالة الملك عبرت بقوة وصورة واضحة عن القضية الفلسطينية وعن الثقافة الاسلامية التي تمثل التسامح والوسطية بكل وضوح اضافة الى ابرازه بشكل لافت ان التهاون في حل القضية الفلسطينية هو السبب والدافع الوحيد لبقاء المنطقة في صراع حتمي. وقال رئيس لجنة مخيم حطين الشيخ فيصل النعامي ان السياسة الخارجية التي يتولاها جلالة الملك في المحافل الدولية تتميز بالذكاء والحنكة كون جلالته يعرف كيف يخاطب المجتمع الدولي ويضعه امام مسؤولياته فيما يتعلق بالقضايا الحساسة التي تعصف بالمنطقة، خاصة المحاولات المستمرة لمحو الهوية العربية الاسلامية والمسيحية لمدينة القدس وان محاولات الاعتداء على المسجد الأقصى – كما يشدد جلالته دائما – امر لا يمكن السكوت او التغاضي عنه. وقال رئيس مركز التاهيل المجتمعي الدكتور محمد الانطاكي ان جلالة الملك القى خطابا صريحا وقويا ادان فيه بكل قوة الاساءة الى جده الاعظم سيدنا محمد عليه افضل الصلوات واتم التسليم، ثم تطرق جلالته الى حماية المقدسات في القدس وهي التي اقترنت دائما بالهاشميين الذين رعوها على مدى التاريخ وحموها بالمهج والارواح، كما ان جلالة الملك قدم صورة صادقة عن واقعنا الاردني حيث نسير جميعا خلف جلالته الى عهد ديمقراطي جديد يتوج بانتخابات حرة ونزيهة كما يريد لها جلالة الملك ان تكون، كما دعا جلالة الملك في خطابه الى الجنوح الى الحل السياسي بين اطراف النزاع في سوريا الشقيقة حيث ان هذا الحل افضل بكثير من سيل الدم الذي يراق كل يوم.   البقعة   وفي مخيم البقعة اكد الجميع على اهمية الخطاب الذي وصفوه بالتاريخي والكبير والذي جاء تأكيدا على اهمية القضية الفلسطينية وحضورها الدائم في وجدان جلالته اينما حلّ. وقال رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة الدكتور محمد الدرباشي ان جلالته عبر وبكل قوة وصراحة عن اهمية القضية الفلسطينة وانها الشغل الشاغل له ونحن كأبناء مخيمات نقدر لجلالته اهتمامه الكبير خاصة وانه الزعيم العربي الوحيد الذي يحمل القضية الفلسطينة معه في حِلِه وترحاله وانها لم تغب عن باله يوما كحال الهاشميين دائما الذين حملوا هم القضية في الوقت الذي نسيها فيه الكثيرون من الزعماء. وأضاف ان خطاب جلالته اعاد القضية الفلسطينية الى الواجهة بعد ان انشغل الجميع بالربيع العربي وهذا الخطاب جاء تأكيدا على اهمية القضية الفلسطينة وسعي جلالته لايجاد حل عادل لها من خلال دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف كما لا ننسى مكارم الهاشميين بالنسبة للمقدسات الاسلامية في القدس وان اهمية الحرم القدسي عند جلالته تعادل اهمية الحرم النبوي وهو ما اثلج صدورنا كأبناء مخيمات ان القدس لم تغب عن وجدان جلالته. وقال رئيس نادي يرموك البقعة خالد جمال ان خطاب جلالته في الجمعية العامة للامم المتحدة كان خطابا مؤثرا وقويا خاصة وانه جاء في ظل ما يسمى بالربيع العربي الذي صرف الانظار عن القضية الفلسطينية حتى جاء جلالته بخطابه هذا واعادها الى الواجهة كما كانت باعتبار انها قضية اساسية بالنسبة للاردن وان تأكيد جلالته على اهمية المقدسات الاسلامية في فلسطين لا تقل اهمية عن الكعبة المشرّفة لهو تأكيد على ان الرعاية الهاشمية للمقدسات والاوقاف الاسلامية والمسيحية وأن أي اعتداء عليها هو اعتداء ديني خطير وانه لايمكن السكوت على أي اعتداء او أي محاولة لطمس الهوية العربية او الاسلامية او المسيحية للقدس. عضو اللجنة العربية لحقوق الانسان محمد عبد الخالق اكد على حرص جلالته بشكل خاص والهاشميين بشكل عام على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والتي كانت وما زالت الشغل الشاغل لهم وما قدمه الهاشميون للقدس لم يقدمه احد ونحن كمواطنين لا نستغرب ذلك على جلالته لان القضية الفلسطينية كانت وما زالت هي القضية الاساس للاردن وان الهاشميين هم حماة الاقصى وان تأكيد جلالته على ان اهمية الحرم القدسي لا تقل عن اهمية الكعبة لهو دليل على ان الهاشميين ما زالوا على عهدهم مع القدس وانهم لن يتخلوا عنها كما ان حديث جلالته في الجمعية العامة للامم المتحدة لم يكن مزايدا على القضية فما قدمه الاردن للقضية الفلسطينية لم يقدمه احد ونحن مع جلالته في توجهاته ورؤاه بخصوص القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا. الشيخ عبد الحليم قطيشات احد وجهاء مخيم البقعة قال ان جلالته يعلم ان القدس وفلسطين جزء لا يتجزأ من اهتمام المملكة الاردنية الهاشمية وان دفاع جلالته عن القدس كان دفاعا شرعيا واخلاقيا وانسانيا ونحن نعلم كأبناء مخيمات ان أي زعيم عربي لا تهمه القدس والمقدسيين كما تهم جلالته حيث انها جزء لا ينفصل من عقيدة الهاشميين فالاردن وفلسطين هم واحد فنحن نؤمن بوحدة الشعبين الاردني والفلسطيني ولا نؤمن بما يقسم هذه الوحدة الازلية. وقال: لا استغرب حين يتحدث جلالته امام الجمعية العامة للامم المتحدة كما تحدث والده الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- بان اهمية القدس تساوي اهمية مكة فهي اولى القبلتين وثالث الحرمين ونطالب جلالته ان يبقى المدافع عن هذه القضية.الدستور

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s