الاردنيون من أصل فلسطيني … هم الحل

الاردنيون من أصل فلسطيني … هم الحل

المهندس ياسر طبيشات

أثبتت التجارب أن معظم من تولى المسؤلية من الشرق أردنيين خلال السنوات الماضية قد جروا البلد الى الهلاك … لأن أنانيتهم كانت أقوى من وطنيتهم …شعارهم المحسوبية والواسطة والأنغماس في الملذات  …ينادون بالولاء للوطن … وهمهم أنفسهم …هموم الوطن بالنسبة لهم شعارات خاويه من أي معنى او مضمون او أجراء … يتنافسون فيما بينهم على التقرب من النظام ليحضوا برعايته وليحققوا المجد ويحققوا طموحاتهم … وكأن مجدهم وطموحهم لاعلاقة لة بوطنيتهم وشعبهم … يقول أبن خلدون في مقدمته (الفصل السادس عشر ) :

أن البداوة والفلاحة سببا في الشجاعة ..فأذا مانزلت الأرياف وعاشت النعيم وألفت عوائد الخصب في المعاش والنعيم نقص من شجاعتهم بمقدار مانقص من توحشهم وبداوتهم وخشونتهم واختلفت حالهم …فمن عوائد الملك حصول الترف وانغماس القبيل في النعيم …. وهذا سبب في الوصول الى المذلة والأنقياد التي تفقد العصبية والعجز عن المدافعه وتقود في استظهار صاحب الدولة على قومه بالموالي والمصطنعين واقبال الدوله على الهرم .

الأخوة الأردنيون من أصل فلسطيني …اردنيون كأي شرق أردني لهم كل حقوق المواطنه وعليهم واجباتها …نحن كشرق اردنيون لم نتفرغ يوما الا لحراسة الوطن والحفاظ عليه والبحث عن وظيفة توفر لقمة العيش ….فأذا وفرنا بعض المال سرقته منا الدوله … كما فعلت في البورصات المحلية والعالمية بالأضافة الى هبوط سعر الدينار عام 1989 الى أقل من النصف … وكأنه كتب على الشرق أردنيين أن يملكوا قوت يومهم فقط لاغير … مصيرنا أن نركض وراء رغيف الخبز طوال حياتنا … فمن المعروف عن الشرق أردنيين أنهم يغيرون  طباعهم أذا امتلكوا المال على غير الاردنيون من أصل فلسطيني … الذين من يوم هجرتهم بحثوا في كل بقاع الأرض عن مصادر الرزق ونجحوا في أعمالهم بشكل يثير اعجاب العالم  .

المصارحة بين الشعبين مطلوبة … “كلنا فلسطينيون من أجل فلسطين واردنيون من أجل الأردن ” شعار على الورق يتغنى بة السياسيون الفاسدون لغاية في أنفسهم … على أحدى الفضائيات الاردنيه صوت 73% من الذين شاهدوا البرنامج على أن الوحده الوطنيه في خطر …لأننا تركنا كشعب فلسطيني واردني مصائرنا مع من لايشغل باله الا في نفسه وهواه ومصلحتة والوحده الوطنيه رغبة شعوب وليس رغبة حكام وسياسيين فاسدين ….الأف المستثمرين من اصل فلسطيني جأوا الى الأردن من كل بقاع العالم لأنهم يحملون الجنسية الأردنيه ويعتبرون الاردن بلدهم ….لكنهم خسروا كل أستثماراتهم وعادوا من حيث أتوا بسبب الفساد والمحسوبية وغياب القانون ….على الدولة أن كانت جاده أن توفر الأمان وتقضي على الفساد بأسرع وقت ممكن من أجل شعبها… ومحاربة الفساد بالطريقة الحالية فساد أكبر من الفساد السابق ….وعلى الدولة أيضا أعطاء الفلسطينين جميع الحقوق السياسية كالأردنيين فهي التي منحتهم الجنسية وعليها حسب الدستور أعطائهم جميع الحقوق السياسية والحزبيه وعدم التمييز بينهم وبين الشرق أردنيين في جميع المواقع حتى يشعروا بأنهم يعيشون في وطن أمن وخالي من الفساد والمحسوبيه وتعمه العدالة والمساواه  وليس فيه تمييز الا بالكفاءة والتقوى .

وعلى الأخوه الفلسطينيين أن يضعوا كل أمكانياتهم في الأردن حتى يتحقق الشعار المذكور …فهو وطنهم مثلما هي فلسطين . فأذا كان الاردن يعيش على المساعدات والهبات من الخارج فالأولى بة أن يلجاء الى شعبة لا الى الغرباء … فالحكومه تستطيع أصدار سندات وتشجع الاستثمار بعيدا عن الفاسدين …وانا واثق بأن المليارات الأردنيه الفلسطينيه ستخرجنا من من الخراب الذي نعيش فيه .

أما الفاسدين فأقول لهم ماقاله الله تعالى في كتابه العزيز ” فأن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لاتظلمون ولاتظلمون ”

صدق الله العظيم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s