نواب المخيمات الفلسطينية في الاردن.

قالوا أن أحلامهم بالسلطة ستشعل نار فتنة ستحرق الجميع
نواب المخيمات الفلسطينية يردون بقوة على محاولة “إخوان الأردن” العبث بالوحدة الوطنية

نواب المخيمات الفلسطينية في الاردن محمد الظهراوي ومحمد الحجوج وصالح درويش وعبدالله جبران

 عمان- الرأي برس

أكد نواب المخيمات الفلسطينية في الأردن إن محاولة التجييش للمخيمات في هذه المرحلة وتحريك الخلايا النائمة فيها في هذا التوقيت الصعب والمرتب له، هي دعوى باطلة يراد بها باطل.

وأضاف نواب المخيمات الفلسطينية في مجلس النواب الاردني وهم محمد الظهراوي، محمد الحجوج، صالح درويش، عبدالله جبران، في بيان تلقت “الحقيقة الدولية” نسخة عنه، ان ما شوه سمعة تاريخ المخيمات الوطني إلا الضالون والمضلون ، وما سقطنا في جدلية الولاء والظلم المجتمعي إلا جراء إستغلال حقوق وحاجات أبناء المخيمات من قبل تجار السياسة والشعوب.

وطلب النواب من بعض القوى السياسية التي تحاول استغلال المخيمات في حراكهم اتقاء الله في الوطن فـ”أحلامكم بالسلطة والتحكم بعد أن تركتم دور الوعظ والموعظة، إلى الهلاك ستأخذنا وصقور رموزكم وحمائمها يشعلون نار فتنة ستحرق الجميع”.

وبين النواب في بيانهم ان ثورات الشعوب لا تحركها الأحزاب ولكنها هي الأحزاب من تركب الأمواج لتحقيق مصالحها وأهدافها

وكانت جماعة “اخوان الاردن” أقامت مهرجانا خطابيا في مخيم الحسين الجمعة قبل الماضية، في محاولة منها لجر المخيمات الفلسطينية إلى حراكهم، الأمر الذي قوبل باستهجان كافة القوى السياسية والشعبية، بسبب محاولة استغلال المخيمات في أجندات حزبية ضيقة.

وفيما يلي نص بيان نواب المخيمات الفلسطينية في الأردن:

بيان صادر عن نواب المخيمات

نواب المخيمات محمد الظهراوي، محمد الحجوج، صالح درويش، عبدالله جبران

المخيمات تسجل مواقفها الوطنية للتاريخ

إلى كل القوى التي تراهن على أن مرحلة إشعال المخيمات هي مرحلة متقدمة من خياراتها نحو الفوضى بدعوى الإصلاح وإلى تلك القوى التي حسبت أن المخيمات سلاحها الأخير نحو المزيد من الضغط والتصعيد لتحقيق المزيد من المكاسب والمكتسبات.

نخاطبها اليوم بلسان قواعدنا الشعبية كنواب للأمة ونمثل إرادة كل الأحرار بأن ظنكم خائب وأهدافكم لن ترفع رايتها على أرض ثوابت المخيمات الصلبة.

المخيمات هي كيانات جغرافية حياتية صغيرة بحجمها ولكنها تتوسع برمزيتها الكبيرة لتشمل جميع الأردنيين من أصول فلسطينية في الوطن وأنتم تعلمون هذه الحقيقة فأين أنتم ذاهبون بنا وإلى أين تريدون أن تأخذوا أمننا وطمأنينتنا وحرمة دمائنا بفتنتكم.

نواب المخيمات تسمية جاءت تيمناً وإعتزازاً برمزية المخيم كعمق في الموروث الوطني وبتعريف أكبر من إدراك وفهم من ينتقده ويصغره حسب مصالحه.

إتقوا الله في الوطن فأحلامكم بالسلطة والتحكم بعد أن تركتم دور الوعظ والموعظة، إلى الهلاك ستأخذنا وصقور رموزكم وحمائمها يشعلون نار فتنة ستحرق الجميع.

والله ما شوه سمعة تاريخ المخيمات الوطني إلا الضالون والمضلون ، وما سقطنا في جدلية الولاء والظلم المجتمعي إلا جراء إستغلال حقوق وحاجات أبناء المخيمات من قبل تجار السياسة والشعوب.

لن تنسى لكم المخيمات ولا التاريخ حين كان خيرة أبناؤها في السبعينيات والثمانينيات سجناء سياسيين ومعتقلين في سجن المحطة وغيرها من السجون وكنتم أنتم أدوات منفذة ضد كل القوى الوطنية والديمقراطية.

الحراكات الفئوية والمناطقية التي أخذتموها و تأخذونها تحت عباءتكم ستودي بنا نحو التهلكة فهي من زادت في قلوبنا المزيد من الخوف والتخوف على مستقبل الوطن ، فالأمور إن بقيت هكذا سوف تخرج عن مدى السيطرة لأن ما يحرك هذه الحراكات هي العصبية البغيضة والفئوية قبل الإصلاح.

المخيمات وأبناؤها من الأغلبية الصامتة من الأردنيين من أصول فلسطينية يحتاجون النصرة في الدفاع عن قضاياهم العادلة في المواطنة الحقيقية والكفاح والنضال من أجل حق العوده المقدس، وهم لا يحتاجون أن يختطف صمتهم وأن يغيب دورهم لتحقيق مصالح حزبية وفئوية .

لن نعالج الظلم في الخدمات والظلم المجتمعي لفئة وطنية كبيرة بحجمها وقيمتها بكبائر وطنية أكبر وهي الخروج عن النص الوطني وثوابت الأمة وتعريض مستقبل الوطن للخطر.

إن محاولة التجييش للمخيمات في هذه المرحلة وتحريك الخلايا النائمة فيها في هذا التوقيت الصعب والمرتب له، هي دعوى باطلة يراد بها باطل.

ثورات الشعوب لا تحركها الأحزاب ولكنها هي الأحزاب من تركب الأمواج لتحقيق مصالحها وأهدافها.

المخيمات وأهلوها سيكتبون للتاريخ اليوم وغداً بأنهم أبناء هذا الوطن ولن يكونوا يوماً نصل خنجر بيد أحد.

نحن لاننافق ولا نريد أن نتكسب من أحد وحقوق الضعفاء والمخيمات لانصمت عليها ونتجرأ بالحق للدفاع عنها ولن نرتضي إلا العدل معياراً وميزاناً للحقوق والواجبات بين كل الأردنيين، ونحن نؤكد رفضنا لإستغلال الظرف الوطني للمزيد من الضغوط .

لا بارك الله في أمجاد سياسية يؤتى بها على بحر من الدماء والبغضاء والضغينة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

لماذا تريدون أن يزداد خوف المواطن الأردني على مستقبل وطنه والكل يعلم بأن هذا الخوف قد وصل إلى درجات غير مسبوقة.
هو الظلم والظلام من ينتظرنا إن إستمرت سياسة إستغلال مكونات الوحدة الوطنية لتحقيق المكاسب.

المواطن الأردني واقع بين سندان الحكومة ومطرقة المعارضة.

الحكومة ظنت بأنها برفع كلفة عيش المواطن تفرض واقعاً سياسياً جديداً على الساحة الوطنية فقطعت هذه الحكومة ما بينها وبين الشعب من شعرة معاوية.

والمعارضة لم ترحم المواطن وكدرت طمأنينتة بمطالب لاسقوف لها وهي اليوم تراهن على الفتنة الخلاقة لتحقيق أهدافها وهي نفسها أهداف المشروع الأمريكي بالتغيير في الوطن العربي بمفهوم الفوضى الخلاقة ومفهوم كونداليزا رايس لها .

أبناء المخيمات والأصول الفلسطينية مؤمنة بأن الأردن القوي المتوحد بكافة أطيافة تحت الراية الهاشمية الجامعة هو خير مدافع ونصير لفلسطين وأهلها وقضاياهم العادلة وإن رهان كل الأردنيين الوحيد على الوطن وآمنه وآمانه وعلى آل هاشم الأخيار حاكمين ومحكمين وصمام آمان بقيادة سيد البلاد جلالة الملك المفدى عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه.

حفظ الله الوطن والشعب والمليك

Advertisements

2 thoughts on “نواب المخيمات الفلسطينية في الاردن.

  1. بني ارشيد يسأل نواب “مخيمات” : باسم من تنطقون ؟

    إتهم 3 نواب يمثلون المخيمات الفلسطينية في البرلمان الأردني، الأربعاء، الحركة الإسلامية بجر المخيمات إلى التظاهر، وزيادة النعرات في المجتمع الأردني، في المقابل تساءل نائب المراقب العام للحركة الإسلامية زكي بني أرشيد ‘باسم مَن ينطق هؤلاء النواب؟’.

    وقال النواب محمد الظهراوي ومحمد الحجوج وصالح درويش ليونايتد برس إنترناشونال ، إنه ‘إذا استطاع الإخوان المسلمون إختراق المخيمات الفلسطينية فسيؤدي ذلك إلى زيادة النعرة بين الأردني والأردني من أصول فلسطينية’.

    وأوضح النائب الظهراوي أن ‘زيادة النعرات ليس هدف الإخوان المسلمين، ولكنهم يسعون لإستخدام المخيمات الفلسطينية كورقة ضغط على الحكومة لتحقيق مكاسب سياسية’.

    وأضاف ‘إذا فاز الإخوان المسلمون في الإنتخابات الرئاسية في مصر، فإنهم سيفرضون واقعاً جديداً في المنطقة، وهنا (في الأردن)’.

    ورأي أن ‘المخيمات الفلسطينية في الأردن لديها عوامل عدة تجعلها في منأى عن الحراك الشعبي’، وأشار الى أن ‘أبناء المخيمات هم أبناء قضية ويحلمون بالعودة إلى وطنهم’، لافتاً إلى أن ‘هؤلاء عاشوا تجارب مريرة خلال المراحل السابقة وهم الآن يشعرون باستقرار في الأردن’. وأوضح الظهراوي أن ‘ما يدور في المنطقة، ولا سيما في سورية ولبنان، جعل الأردني من أصل فلسطيني يشعر بالقلق والخوف خاصة لما آل إليه حال الفلسطينيين في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وما سيؤدي إليه حال الفلسطينيين في سورية بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، بالإضافة إلى الواقع المرير الذي يعيشه فلسطينيو لبنان’. وقال ‘كل هذه العوامل أثبتت للأردني من أصل فلسطيني أن استقراره وأمانه هو في الأردن، وأن كافل هذا الأمان والإستقرار هو الملك عبدالله الثاني، وهم سيدافعون عن هذا الأمر’.

    وتوقع الظهراوي دخول من وصفهم بـ ‘المغرضين’ لتحويل المظاهرات السلمية التي تشهدها المملكة إلى مظاهرات أكثر عنفاً. بدوره، إتهم النائب صالح درويش الإخوان المسلمين بـ ‘جر المخيمات الفسطينية إلى الشارع’، قائلا إن ‘هذا هو ما يقلقنا’.

    وأضاف أن ‘الحركة الإسلامية تحاول التقرّب إلى المخيمات خلال المظاهرات لجر أبنائها إلى الشارع’، مشيراً الى أن ‘خوفنا هو أن تستغل الظروف المعيشية الصعبة لأبناء المخيمات والبطالة التي يعانون منها وجرهم إلى الشارع’. من جانبه قال النائب محمد الحجوج ‘لا يستطيع أحد أن ينكر حجم الظلم المجتمعي الذي يمارس على أبناء المخيمات، ولكن من يعتقد بأن هؤلاء أو الغالبية من الشريحة الأردنية من أصل فلسطيني لا تنادي بالإصلاحات أو مكافحة الفساد فهو بعيد كل البعد عن هذه الشريحة’. ولكنه أضاف أن ‘نتيجة الوعي السياسي لدى الغالبية من تلك الشريحة، فإن هناك تداركاً لما يحدث في المنطقة وفي الأردن’، مشيراً الى أنه ‘إذا كان البعض يعتقد بأن الأردنيين من أصل فلسطيني لا يشاركون بالحراك الشعبي فهو مخطئ، ولكن مشاركتهم محدودة ومحصورة في بعض الشخوص المرتبطين بالأحزاب السياسية أو ببعض الحراكات الشعبية’.

    وقال ‘ولكن أن يتم جر المخيمات الفلسطينية كجغرافيا موجودة داخل الدولة الأردنية، وأن تكون تلك المسيرات والمظاهرات داخل المخيمات فهذا غير مقبول وخاصة إذا كان هناك بعض الأحزاب السياسية وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين التي أصبحت معنية بجر الجغرافيا في المسيرات’.

    في المقابل، ردّ نائب المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد، على النواب الأردنيين من أصل فلسطيني، وقال ليونايتد برس إنترناشونال ‘أريد أن أتساءل سؤالاً واحد.. مَن طلب من هؤلاء النواب تبني هذا الموقف؟’. وسأل ‘باسم من ينطق هؤلاء النواب؟ ومن الذي فوّضهم النطق باسم المخيمات الفلسطينية؟’، قائلاً ‘دعونا نستمع إلى إجابة شافية منهم ومن ثم سنحدد موقفنا’. وتعد المخيمات الفلسطينية وأبناؤها من الأغلبية الصامتة من الأردنيين من أصول فلسطينية، وترفض المشاركة بالحراك الشعبي الذي تشهده المملكة.

    ويقيم حوالي 350 ألف لاجئ فلسطيني في 13 مخيماً، من إجمالي 2 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في الأردن .

    ـ يو بي آي –


  2. محمد الظهراوي
    محمد البوعزيزي التونسي أحرق جسده وأشعل ثورات الشعوب من أجل لقمة عيشة ولم يحرقها من أجل موقف سياسي أو مطالب سياسية.
    والحكومة اليوم تحرق نفسها بنفسها ورهانها على أنها حكومة غير شعبية ولاتهتم بالشارع الأردني فهي حكومة تنفذ رؤيتها وليست حكومة إنقاذ وطني.
    هي تمارس بدعوى إنقاذ الإقتصاد الوطني من الإنهيار أمام إزدياد حجم المديونية وتفاقم حجم الدين العام وعجز الموازنة إجراءات أقل وصف يعطيها حقها بأنها ظالمة ومجحفة بحق الشعب الأردني.
    عمليات الرفع المبرمجة للأسعار تظهر بأن الحكومة تعي ماتفعل وقاصدة ومدركة للعواقب ولكنها في حقيقة الأمر غير متفهمة أو متجاهلة لواقعها وتحاول أن تقوم بتجربة إقتصادية ومجازفة خطيرة على أمل تحقيق مالم تحققة الحكومات السابقة من تقديم إنجاز تاريخي إقتصادي يسجل لها,لكن ليس التوقيت هو التوقيت وليس الظرف هو الظرف.
    الخطة الإقتصادية الحكومية غير محدودة بزمن ولاتظهر ما هي الإمتيازات التي سوف ينالها الشعب بعد الإنتهاء من تلك الإجراءات الإقتصادية الصارمة ولاتبشر بالخير المستقبلي.
    الحكومة اليوم تقوم بتدمير الإقتصاد الوطني ,في البداية تم رفع الأسعار على وقود القطاع الصناعي وقطاع الخدمات والبنزين بنوعية وتعرفة الكهرباء وفي هذه الزيادات وفر مالي مؤقت وتدمير إقتصادي مؤجل ,عن أي إنجاز إقتصادي حكومي نتحدث حين ترتفع كلفة الخدمة والسلعة على المواطن عن طريق الزيادة على المصدر وعن أي سياحة وصناعة وإقتصاد وزراعة نتحدث حين ترتفع كلفة الخدمة والسلعة الصناعية والزراعية أيضاً.
    السبب الرئيسي لنكستنا الإقتصادية هو إنفتاح إقتصادنا الوطني الذي لايملك أسس الإقتصاد القوي من صناعة وزراعة على الإقتصاد العالمي عبر منظمة التجارة العالمية التي تؤمن بنظرية السوق المفتوح وإلغاء الدعم الحكومي للمواطن, فكانت النتيجة كارثية لأننا إقتصاد خدمات أكثر منه إقتصاد صناعي زراعي منتج ومنافس عالمياً وهذه المعادلة كشفت المواطن وعرت إقتصادنا الوطني أمام مواطنية بأنه إقتصاد ضعيف لايقوى على المنافسة.
    حكومتنا اليوم تؤكد بأنه لايوجد لدينا أيضاً إقتصاد خدمات لأنها برفعها كلفة المنتج الخدماتي ستقضي على هذا القطاع الإقتصادي الوحيد.
    وزير التخطيط يقول بأن مليارين ونصف هي المنح التي سوف تأتي في الربع الأخير من العام وهو يعلم أيضاً بأنها وعود وليست مؤكدة بدليل تصريح رئيس الوزراء بانه تم إستلام 19 مليون دينار مماوعدت به الحكومة سابقاً من منح خارجية من أصل 870 مليون دينار لهذا العام .
    المنح الخارجية مقسمة ومرهونة بإصلاحات سياسية وإقتصادية ,فالدول المانحة أعلنت ربط هذه المنح بماتقدمه الحكومة من إصلاحات, ولكن ماهي الإصلاحات التي ترضي هذه الدول والتي تكون مطابقة لرؤيتها نحو شرق أوسط جديد تسوده إسرائيل,يجب أن نتخلص من وصمة إقتصاد المنح الذي يرهن قراراتنا السياسية بمصالح الأمم.
    نسأل الله أن يحمي الأردن وأهله من تخبط سياسات حكومية فاشلة ستزيد من حجم الإحتقان وستزيد من أعداد من يحرقون أنفسهم بالرغم من تقبلهم تكبد فرق السعر على ليترات البنزين القليلة التي تحرق أجسادهم وعلى مضض ولفترة وجيزة لأنها ببساطة ستكون الأخيرة قبل أن تأكل النيران الأجساد المحبطة,نقول للحكومة نحن رفضنا أن تكون المخيمات مركزاً للفتنة لإعتبارات وطنية كبرى وليس من أجلها ولكن نحذرها بأن سياساتها الإقتصادية سوف تحرقنا جميعاً.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s