“نواب المخيمات” يتهمون ‘الإخوان المسلمين’ بزيادة النعرات في المجتمع الأردني

الرأي برس – إتهم 3 نواب يمثلون المخيمات الفلسطينية في البرلمان الأردني، اليوم الأربعاء، الحركة الإسلامية بجر المخيمات إلى التظاهر، وزيادة النعرات في المجتمع الأردني، في المقابل تساءل نائب المراقب العام للحركة الإسلامية زكي بني أرشيد ‘باسم مَن ينطق هؤلاء النواب؟’.

وقال النواب محمد الظهراوي ومحمد الحجوج وصالح درويش ليونايتد برس إنترناشونال اليوم، إنه ‘إذا استطاع الإخوان المسلمون إختراق المخيمات الفلسطينية فسيؤدي ذلك إلى زيادة النعرة بين الأردني والأردني من أصول فلسطينية’.

وأوضح النائب الظهراوي أن ‘زيادة النعرات ليس هدف الإخوان المسلمين، ولكنهم يسعون لإستخدام المخيمات الفلسطينية كورقة ضغط على الحكومة لتحقيق مكاسب سياسية’.

وأضاف ‘إذا فاز الإخوان المسلمون في الإنتخابات الرئاسية في مصر، فإنهم سيفرضون واقعاً جديداً في المنطقة، وهنا (في الأردن)’.

ورأي أن ‘المخيمات الفلسطينية في الأردن لديها عوامل عدة تجعلها في منأى عن الحراك الشعبي’، وأشار الى أن ‘أبناء المخيمات هم أبناء قضية ويحلمون بالعودة إلى وطنهم’، لافتاً إلى أن ‘هؤلاء عاشوا تجارب مريرة خلال المراحل السابقة وهم الآن يشعرون باستقرار في الأردن’.

وأوضح الظهراوي أن ‘ما يدور في المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان، جعل الأردني من أصل فلسطيني يشعر بالقلق والخوف خاصة لما آل إليه حال الفلسطينيين في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وما سيؤدي إليه حال الفلسطينيين في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، بالإضافة إلى الواقع المرير الذي يعيشه فلسطينيو لبنان’.

وقال ‘كل هذه العوامل أثبتت للأردني من أصل فلسطيني أن استقراره وأمانه هو في الأردن، وأن كافل هذا الأمان والإستقرار هو الملك عبدالله الثاني، وهم سيدافعون عن هذا الأمر’.

وتوقع الظهراوي دخول من وصفهم بـ ‘المغرضين’ لتحويل المظاهرات السلمية التي تشهدها المملكة إلى مظاهرات أكثر عنفاً.

بدوره، إتهم النائب صالح درويش الإخوان المسلمين بـ ‘جر المخيمات الفسطينية إلى الشارع’، قائلا إن ‘هذا هو ما يقلقنا’.

وأضاف أن ‘الحركة الإسلامية تحاول التقرّب إلى المخيمات خلال المظاهرات لجر أبنائها إلى الشارع’، مشيراً الى أن ‘خوفنا هو أن تستغل الظروف المعيشية الصعبة لأبناء المخيمات والبطالة التي يعانون منها وجرهم إلى الشارع’.

من جانبه قال النائب محمد الحجوج ‘لا يستطيع أحد أن ينكر حجم الظلم المجتمعي الذي يمارس على أبناء المخيمات، ولكن من يعتقد بأن هؤلاء أو الغالبية من الشريحة الأردنية من أصل فلسطيني لا تنادي بالإصلاحات أو مكافحة الفساد فهو بعيد كل البعد عن هذه الشريحة’.

ولكنه أضاف أن ‘نتيجة الوعي السياسي لدى الغالبية من تلك الشريحة، فإن هناك تداركاً لما يحدث في المنطقة وفي الأردن’، مشيراً الى أنه ‘إذا كان البعض يعتقد بأن الأردنيين من أصل فلسطيني لا يشاركون بالحراك الشعبي فهو مخطئ، ولكن مشاركتهم محدودة ومحصورة في بعض الشخوص المرتبطين بالأحزاب السياسية أو ببعض الحراكات الشعبية’.

وقال ‘ولكن أن يتم جر المخيمات الفلسطينية كجغرافيا موجودة داخل الدولة الأردنية، وأن تكون تلك المسيرات والمظاهرات داخل المخيمات فهذا غير مقبول وخاصة إذا كان هناك بعض الأحزاب السياسية وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين التي أصبحت معنية بجر الجغرافيا في المسيرات’.

في المقابل، ردّ نائب المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين زكي بني أرشيد، على النواب الأردنيين من أصل فلسطيني، وقال ليونايتد برس إنترناشونال ‘أريد أن أتساءل سؤالاً واحد.. مَن طلب من هؤلاء النواب تبني هذا الموقف؟’.

وسأل ‘باسم مَن ينطق هؤلاء النواب؟ ومَن الذي فوّضهم النطق باسم المخيمات الفلسطينية؟’، قائلاً ‘دعونا نستمع إلى إجابة شافية منهم ومن ثم سنحدد موقفنا’.

وتعد المخيمات الفلسطينية وأبناؤها من الأغلبية الصامتة من الأردنيين من أصول فلسطينية، وترفض المشاركة بالحراك الشعبي الذي تشهده المملكة.

ويقيم حوالي 350 ألف لاجئ فلسطيني في 13 مخيماً، من إجمالي 2 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في الأردن .

يو بي اي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s