أبناء المخيمات يستنكرون محاولات «الاخوان» لزجهم في استقطابات على حساب الوطن

أبناء المخيمات يستنكرون محاولات «الاخوان» لزجهم في استقطابات على حساب الوطن


عمان، محافظات – الدستور

شارك في التغطية: حسني العتوم، حازم الصياحين، رامي عصفور، زاهي رجا، أحمد الحراوي

عبر أبناء المخيمات عن استغرابهم من المحاولات اليائسة التي تقوم بها حركة الاخوان المسلمين لزج ابناء المخيمات في الحراكات التي يرون ان لا هدف لها سوى جر الوطن الآمن المطمئن الى حالة من الفوضى، معتبرين ان محاولات استخدام المخيمات والترويج لنقل حراكهم للمخيمات هو من باب الفتنة لا أكثر وأن ذلك من شأنه زعزعة أمن واستقرار الوطن الذي هو الان في مرحلة حساسة وبحاجة الى التوحد لا الفرقة والتأزيم.

واكدوا ان ابناء المخيمات لهم طريق واحد ولا يزاودون فيه على احد وهو حب هذا الوطن والاخلاص لقيادته الهاشمية صاحبة المشروعية في الحكم والانجاز، مضيفين ان القيادة الهاشمية كانت السباقة الى حمل مشروع الاصلاح الوطني الذي يعطي كل ذي حق حقه.

عمان

رفضت فعاليات سياسية واجتماعية في المخيمات محاولات الحركة الاسلامية، استغلال المواطنين المقيمين في مخيمات اللاجئين في المملكة لتنفيذ أجندات سياسية وتحقيق مكاسب ذاتية.

واعتبر متحدثون لـ»الدستور» أن الاسلاميين أصبح لا نفوذ لهم في المخيمات نظرا للوعي عند سكان المخيمات بالاهداف التي تصبو لها جماعة الاخوان المسلمين.

وقالوا ان المخيمات آمنة وتتمتع باستقرار، مشددين على أنهم لا يسمحون بأي حراك قد يؤدي الى فتنة.

وقال المختار في مخيم البقعة يوسف عفانة ان الاخوان المسلمين جماعة دينية سياسية والطابع السياسي أكثر من الديني فيها، للوصول الى اهداف خاصة تنشدها الجماعة، مشيرا الى ان الاسلاميين يحاولون استخدام أضعف نقطة اجتماعية في المخيمات واستقطاب ساكنيها بالمعونات والصدقات ليصطفوا الى جانبهم في الحراكات والانتخابات سواء البرلمانية او البلدية او النقابية.

وأكد الدكتور محمود الامير، رئيس لجنة تحسين مخيم البقعة سابقا، ان سكان المخيمات كباقي الاردنيين ثابتون على ولائهم وانتمائهم للوطن والقيادة الهاشمية، مشيرا الى «الاسلاميين» يعملون من خلال «الاهداف الواضحة» لهم على اتباع سياسة «شد الحبل» مع الحكومة.

وأشار الى المكارم الملكية المتواصلة للاردنيين، والتي شملت ابناء المخيمات، اضافة الى الجهود الحكومية في هذا المجال.

وأكد ان الحرص السياسي تجاه القضية الفلسطينية وحق اللاجئين يرد دائما في كتب التكليف السامي من جلالة الملك الى الحكومة، ما يؤكد الحرص الملكي على قضايا اللاجئين الفلسطينيين وما يوليه جلالة الملك للقضية الفلسطينية من اهتمام دائم في كافة المحافل الاقليمية والدولية.

وعبر رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات الدكتور محمد عايش عن رفض أهالي مخيم الوحدات لاستغلال المخيم وساكنيه، حزبيا او سياسيا.

وأشار الى أن مخيم الوحدات تحديدا يضم سوقا تجاريا ضخما، وأن أي مسيرة تعترض طرقاته ستؤثر على التجار فيه كون المخيم محدود المساحة.

واضاف عايش ان دخول «المندسين» الى المخيم أمر سهل والعمل على تجيير المسيرة إن حدثت لتحقيق مآرب الشخصية يكون في متناول المندسين.

وقال ان أي محاولة لاستغلال أهالي المخيمات في المملكة لأغراض سياسية من خلال الحشد للمسيرات مرفوضة جملة وتفصيلا.

اربد

رفض مخاتير وأبناء المخيمات في اربد إقحام المخيمات في حراك الاخوان المسلمين معتبرين ان استخدام المخيمات من قبل جماعة الاخوان المسلمين والترويج لنقل حراكهم للمخيمات هو من باب الفتنة لا اكثر وان ذلك من شأنه زعزعة امن واستقرار الوطن الذي هو الان في مرحلة حساسة وبحاجة الى التوحد لا الفرقة والتأزيم.

يقول مختار مخيم اربد محمد يوسف العباهرة: لا نريد ان يتدخل «الاخوان المسلمين» في الشأن الداخلي للمخيمات ونرفض بشكل قاطع تسيسس المخيمات باتجاه خدمة مصالحهم الخاصة، مؤكدا ان ابناء المخيمات سيقفون ضد مخطط الاخوان ولن يسمحوا لهم بدخول المخيمات.

واشار بالقول: ليس لنا أي علاقة بالاخوان المسلمين ونريد ان نبقى بمنأى عن اجندتهم الخاصة، وعليهم ان يبتعدوا عن المخيمات واختيار مكان اخر للتعبير عن رأيهم و»اللعب فيه»، مبينا أن المسألة واضحة من الترويج والتلاعب بورقة المخيمات وهي الفتنة لا غيرها وتحقيق مصالحهم.

وقال: في حال ارادوا التعبير عن ارائهم المختلفة فانه بالامكان التعبير عنها بايصال رسائلهم واصواتهم ومطالبهم الاصلاحية بشكل سلمي بعيدا عن زعزعة امن المخيمات والوطن.

واعتبر العباهرة ان الاخوان المسلمين الان يتجهون الى تأزيم الامور وان على جميع المخيمات التصدي لهم حتى يبقى الوطن آمنا مستقرا للجميع، داعيا الاخوان المسلمين الى الابتعاد عن المخيمات ومؤسساتها.

من جهته، قال رئيس لجنة خدمات مخيم اربد قاسم عبدالمالك ان ابناء المخيم يرفضون نقل حراك الاخوان المسلمين الى المخيمات، لافتا الى انه حال تفكير الاخوان المسلمين بالتحرك باتجاه مخيم اربد فانه سيتم التصدي لهم ومنعهم خصوصا ان انتقالهم للمخيم هو تحرك بالدرجة الاولى ضد مصلحة البلد اولا وضد ابناء المخيم الذين ينعمون بالاستقرار.

واضاف انه يجب اخذ العبرة من الاحداث التي تجري في الدول المحيطة بالمملكة وانه يجب على الجميع التفكير جيدا ماذا سيكون واقع البلد حال حدوث اشكالات كما هو حاصل الان في العديد من الدول المجاورة.

وقال عبدالمالك: لا نعرف ماذا يريد «الاخوان المسلمين» ولماذا يرجون في هذا التوقيت نقل حراكهم للمخيمات، مؤكدا ان أي توجه على هذا الصعيد من شأنه خلق فتنة داخلية سيكون المتضرر الاول والاخير منها هو المواطن لا سيما ان أي احداث واشكالات ستلحق أضرارا فادحة على مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، داعيا الاخوان المسلمين الى درء الفتنة لحماية الوطن ومقدراته من مصائب لا تحمد عقباها.

من جهته قال الناشط في مخيم الحصن محمد عبدالكريم ان المخيمات جزء من هذا الوطن الغالي وان ابناءها يقفون ضد أي توجه من شأنه زعزعة أمن الوطن، مشيرا الى ان توجه الاخوان لاستخدام المخيمات كورقة لصالحهم هو امر مرفوض وان ابناء المخيم لهم قرارهم وحدهم وهم ليسوا مسيسين وان على الاخوان المسلمين عدم الزج بالمخيمات في لعبتهم التي اعتبرها -أي اللعبة- ستقود الى خلق اشكالات عديدة داخل المخيمات وسيتضرر منها اولا واخيرا ابناء المخيم والوطن.

وتساءل عبدالكريم: لماذا تتوجه جماعة الاخوان المسلمين الى المخيمات في هذا الوقت ولماذا لم يلتفتوا الى المخيمات طيلة السنوات الماضية عندما شاركوا في المجالس النيابية السابقة؟، لافتا الى ان تحركات الاخوان الحالية فيها ريبة واضحة وان المسألة واضحة كالشمس وانهم يسعون لتحقيق غاياتهم الشخصية ومصالحهم.

وأكد ضرورة ان يتصدى ابناء المخيم لهذه المخططات السوداوية وانه يجب ان تظل المخيمات بعيدا عما يخطط له الاخوان المسلمين وان على الاخوان ايصال مطالبهم باي طريقة يرغبونها لكن بعيدا عن المخيمات، مشيرا الى أن أبناء المخيمات يرفضون التلاعب بهم واستخدامهم كوسيلة يحقق بها الاخرون مآربهم.

جرش

عبر أبناء مخيمي سوف وجرش في محافظة جرش عن استغرابهم من المحاولات اليائسة التي يقوم بها عناصر في بعض الاحزاب لزج ابناء المخيمات في الحراكات التي يرون ان لا هدف لها سوى جر هذا البلد الامن المطمئن الى حالة من الفوضى.

واكدوا في احاديث لهم مع «الدستور» ان هذا الوطن الذي يحظى بقيادة هاشمية نذرت نفسها لوطنها وشعبها قادر على تجاوز كافة العقبات والمحن ليبقى هذا الوطن الكبير بقيادته وانسانه المخلص المكان الامثل بين كافة دول المنطقة في حالة فريدة من الامن والامان والاستقرار.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم سوف درويش حسان ان ابناء المخيمات لهم طريق واحد ولا نزاود فيه على احد وهو حب هذا الوطن والاخلاص لقيادته الهاشمية صاحبة المشروعية في الحكم والانجاز مضيفا ان القيادة الهاشمية كانت السباقة الى حمل مشروع الاصلاح الوطني الذي يعطي كل ذي حق حقه.

واستنكر درويش تلك المحاولات البائسة من قبل بعض المتحزبين للدخول الى المخيمات والتاثير على شبابها مؤكدا أن الوحدة الوطنية التي يعيش تحت مظلتها الجميع نحرص عليها ولا سبيل للبعض للعب على هذا الوتر فالاردن هو وطن المحبة والتسامح والاخاء ولا يمكن لنا ان نلقي حجرا في بئر طالما شربنا منه مع اخوتنا واشقائنا.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم جرش احمد العبسي ان ابناء المخيمات عامة تدين بالولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني مجذر الوحدة الوطنية ومكرس روح العمل الجماعي ومستنهض الخير عند المواطنين ليكونوا دائما بناة حقيقيين لوطنهم وامتهم وان خير مثال على ذلك ما يستشعره كل مواطن في هذا البلد الامن المطمئن من نعم الامن والامان، مؤكدا أن أبناء المخيمات يعون جيدا تلك الاهداف التي يحاول البعض التسلل من خلالها وتحت اغطية نعرف انها جوفاء لا هدف لها الا تنفيذ اجندات خاصة بها ومخططات مشبوهة، لافتا الى ان كل محاولة من قبل المتحزبين لضعضعة امن هذا البلد لن تجد اذنا صاغية في المخيمات وستعود على مروجها بالفشل لاننا نؤمن يقينا بان بلدا يقوده ابناء هاشم لا يضام فيه احد.

الناشط السياسي محمد ابو ربيع من مخيم سوف قال ان ابناء المخيمات جزء لا يتجزا من هذا الوطن العزيز له حقوق وعليه واجبات، مؤكدا أهمية مسيرة الاصلاح التي يقودها قائد هذا الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا الى ان ما تحقق منها يعتبر مثالا في جميع البلدان العربية.

وقال انه اذا كانت قيادة هذا البلد تقود بنفسها مسيرة الاصلاح فالسؤال الذي يفرض نفسه لماذا الخروج الى الشارع ورفع الاصوات العالية. وأضاف: نحن لا نتهم احدا ولكننا نصر على ان المشروع الاصلاحي الكبير يقوده ملك هاشمي، وان غيره هو المدفوع باجندات خارجية نتائجها معروفة سلفا من الضياع والفوضى وان على الجميع الاتعاظ مما يحصل امام اعيننا في البلدان المجاورة.

وقال التربوي عبدالسلام بنات: نحن نعيش في بلد المؤسسات والقوانين التي تحفظ حقوق الجميع متسائلا عن دوافع البعض في اثارة البلبلة من خلال الاشاعة الهدامة التي لا تستند الى منطق او دليل.

واضاف: اذا كان المطلب هو الاصلاح فنحن جميعا مع قيادة هذا البلد التي تقود العملية الاصلاحية، واذا كان الامر غير ذلك من محاولات لزعزعة الامن فهذا عمل مرفوض جملة وتفصيلا وبالتالي فان دوافعه واهدافه وغاياته معروفة للجميع، مؤكدا أن ما ننعم به من امن وامان جدير بنا ان نعض عليه بالنواجذ وان نسعى لتحصينه وتكريسه من اجل ان يبقى هذا الوطن الاشم قويا بابنائه ودوره المحوري في المنطقة.

عضو لجنة تحسين مخيم سوف عزمي بنات أكد أن أبناء المخيمات هم ضد الفساد والمفسدين ويقفون خلف مسيرة جلالة الملك الاصلاحية التي يعالج بها كافة الملفات التي من شأنها تنفيذ متطلبات الاصلاح بالوسائل القانونية والدستورية، مشيرا الى ان محاولات بعض الاحزاب الدخول الى المخيمات تحت غطاء الاصلاح ونشر الاشاعات والاقاويل غير المستندة الى الحقائق والادلة ما هي الا محاولات لتضليل المجتمع ولن تجد مناخا لها لتنفيذ اجنداتها الخاصة.

وقال الوجيه شريف العاصي من مخيم سوف اننا نشعر بالفخر والاعتزاز بقيادتنا الهاشمية التي نذرت نفسها لخدمة الوطن والمواطن وان اي محاولة يقوم بها البعض من احزاب او غيرهم لن تجد القبول او التمرير بين ابناء المخيمات لانها محاولات لا تخدم الوطن ولا الانسان الذي يعيش على ترابه، مؤكدا وقوف الجميع خلف قيادة جلالة الملك الاصلاحية.

مخيم البقعة

رفض أبناء مخيم البقعة، أكبر المخيمات الفلسطينية في الأردن، استغلال المخيمات أو استخدامها لأي أغراض أو مصالح ضيقة على حساب الوطن، معتبرين أنهم في الصف الأمامي في الدفاع عن الأردن ضد أي محاولات للنيل من استقراره وأمنه وأنهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة.

وأكد رئيس تجمع شباب مخيم البقعة زياد العليمي رفض أبناء المخيم ما يقوم به البعض من خلط للأوراق السياسية في المخيمات ومحاولة جرها لصراعات تبعدها عن عدوها الحقيقي المتمثل بالكيان الصهيوني، وقال انهم لن يسمحوا لأي جهة سياسية أن تمس أمن واستقرار المخيمات لأنها جزء من امن واستقرار الأردن.

وشدد العليمي: موقفنا واضح وصريح في الوقوف مع استقرار الوطن على كافة الأصعدة، وما تحاول بعض الجهات القيام به من زج للمخيمات تحت مسميات عريضة تدغدغ مشاعر الناس بهدف تحريضهم على الفتنة محاولات مكشوفة لنا كأبناء المخيمات ولن ننجر وراءها.

واعتبر الشيخ عبدالرحمن السراديح أن عملية الإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني هي التي تحظى بقبول الشعب الأردني لأنها تنطلق من باب الحرص على الاستقرار والمحافظة على الوحدة الوطنية فجلالته صاحب رؤية ثاقبة ويعرف أن التسرع أو الاندفاع سيكون له نتائج سلبية على مسيرة الديمقراطية فنحن أبناء المخيمات مع الإصلاح الهاشمي النير الذي يقوده سيد البلاد.

وأكد الوجيه يوسف عفانة أن الكيان الصهيوني هو عدونا الوحيد الذي يتربص بنا جميعا منتظرا فرصة الاختلاف والتنافر بين أبناء الوطن الواحد حتى تسود الفرقة بينهم فيعمل على تنفيذ خططه التوسعية على حساب الشعوب الأخرى وان أبناء المخيمات جل تركيزهم ومطالبهم العمل على تحرير الأرض الفلسطينية وعودتها إلى شعبها لإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

وأشادت ناريمان القاسم مسؤولة القطاع النسائي في تجمع البقعة بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والقدس الشريف حيث يخوض جلالته في مختلف المحافل الدولية معركة دبلوماسية كبيرة من اجل حث المجتمع الدولي للضغط على الكيان الصهيوني لإرجاع حقوق الشعب الفلسطيني، لذلك فأبناء مخيم البقعة وباقي المخيمات هم جنود أوفياء لا يسمحون لأي جهة من حزب أو حراك أن ينطلقوا من مخيماتهم وان يحولوها إلى بؤر للفتنة والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها.

الزرقاء

أكد وجهاء المخيمات في الزرقاء رفضهم لاستخدام المخيمات كورقة سياسية من أي جهة من أجل الضغط لتحصيل مكاسب مشبوهة، مشيرين الى أن للمخيمات خصوصيتها ولابنائها همومهم الخاصة، ومعتبرين ان الحكومة وبتوجيهات من جلالة الملك قدمت للمخيمات الكثير على طريق تنمية واقعها وتحسين الظروف المعيشية لابنائها.

وقال رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم الزرقاء الدكتور عبداللطيف الشربيني ان استخدام المخيمات كورقة سياسية أمر مرفوض جملة وتفصيلا، وقال ان المخيم جزء من الوطن بغض النظر عن تمثيله الرمزي الا ان ابناء المخيمات مهتمون بتحسين اوضاعهم المعيشية والاقتصادية والحفاظ على هويتهم دون اغفال لحقوقهم السياسية ومنها حق العودة لان التأكيد على الهوية بالنسبة لهم أهم من كل الاحزاب والتيارات السياسية.

وثمن الشربيني ما تحظى به المخيمات من قبل الحكومات، مشيرا الى تطور واقعها المعيشي والحياتي وفي ذات الوقت تمت المحافظة على طابعها وهويتها خدمة للقضية الكبرى.

وقال محمود الخولي رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم السخنة ان الزج بالمخيمات من قبل بعض الاحزاب في قضايا سياسية امر مرفوض وكذلك استخدامها كورقة سياسية من قبل الجميع في مخيم السخنة حيث يعتبر أبناء المخيم ان قضيتهم لا علاقة لها بالحراك الذي تحاول بعض الاحزاب او التيارات اللعب عليه.

وقال ان الحكومات المتعاقبة بفضل التوجيهات الملكية السامية اهتمت بالمخيمات وحققت لها الكثير على طريق تنميتها وتحسين واقعها الحياتي والمعيشي، وان ابناء المخيم يثمنون عاليا جميع ما تم من قبل الحكومات المتتابعة في هذا الاتجاه.واعتبر الخولي ان محاولة بعض الاحزاب او التيارات الزج بالمخيمات في اتجاه الضغط على الحكومة وايهام البعض بان حالة من عدم الرضى تسود المخيمات انما هي محاولات يائسة لا طائل منها وسيكون مصيرها الفشل.

وقال لطفي التكروري، احد وجهاء مخيم السخنة، ان ابناء المخيمات يرفضون وبشدة ان يتم الزج بهم في اي مغامرات سياسية يقوم بها البعض سواء من احزاب او غيرها من التيارات السياسية او استخدام المخيمات كورقة سياسية للضغط على الحكومة من اجل تحقيق مصالحهم وهم في الوقت ذاته يثمنون ما شهدته المخيمات من تطور في واقعها الخدمي والمعيشي.

مادبا

عبر وجهاء مخيم مادبا عن رفضهم استخدام ابناء المخيمات كورقة ضاغطة على الحكومة او جرهم لتحقيق اهداف سياسية.

وقال رئيس جمعية يابوس الخيرية ورئيس نادي القدس في مخيم مادبا الدكتور يوسف ابو سرور ان سياسة الاصلاح والتحول الديمقراطي السلمي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بمشاركة واسعة من القوى الاجتماعية والسياسية تؤكد على صدق نوايا الدولة في الاستمرار بالنهج الإصلاحي لارساء قواعد الدولة المدنية دولة المؤسسات والقانون على قاعدة السلم الأهلي والوحدة الوطنية.واضاف سرور انه من هنا يصبح لزاما الحفاظ على نهج الحوار وعدم الانجرار نحو تحقيق مآرب ضيقة لقوى اجتماعية او سياسية ومحاولة ضرب اسس الوحدة الوطنية خصوصا في محاولة زعزعة المجتمعات التي هي ركن رئيسي في المجتمع الاردني.

وقال ان محاولة البعض تشويه الديمقراطية وافتعال اصطدام غير مبرر بيد قوى المجتمع ومصلحة المواطنين في المخيمات تقتضي الحفاظ على امن واستقرار الوطن والاصطفاف وراء سياسة الاصلاح والديمقراطية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وقال خضر الكسابرة، من وجهاء مخيم مادبا، إن أهالي المخيمات يكنون كل الولاء للقيادة الهاشمية الغالية على قلوبنا.وأضاف ان اهالي المخيم يعون تماما كل ما يدور من محاولة لجر ابناء المخيمات في الحراكات والمساومة عليهم.وقال انهم يعون جيدا ما يهدف اليه البعض، مؤكدا: سنبقى سدا منيعا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار هذا البلد او محاولة جر المخيمات التي هي من جند أبي الحسين.

وقال ان الشعب الأردني يعي تماما الإصلاحات التي يقودها جلالة الملك وما وصلت اليه.

اما محمد السلامين فقال ان طريق الاصلاح الذي خطه جلالة الملك عبدالله الثاني واضح المعالم وبين الأسس ولا يختلف اثنان في ذلك ولكننا بحاجة الى شد الايدي لنسير خلف هذه القيادة لتحقيق رؤى الدولة الأردنية.وأضاف السلامين ان ما يهدف اليه البعض في محاولة يائسة هو جر أبناء المخيمات ليكونوا ورقة سياسية بيد هؤلاء المحرضين، مؤكدا انهم لن يجنوا من ذلك سوى شد ابناء المخيم وإخوانهم في جميع المناطق في المحافظة لصفوفهم نحو الالتفاف حول القيادة الهاشمية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s