مخيم غزة في الاردن تقرير خاص

الرأي برس- خاص

بينما يحظى معظم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن بالمواطنة الكاملة وكافة الحقوق المرتبطة بها، يبقى الذين هجّروا إلى غزة في عام 1948 ومن ثم إلى الأردن عام 1967 دون التمتع بكامل الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية ويبلغ عددهم حوالي 135,000 نسمة مسجلين مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. 


وفي مخيم غزة بوجه خاص، المعروف أيضاً بمخيم جرش، يبلغ عدد السكان حوالي 20,000 نسمة تعيش على مساحة 750 ألف متر مربع. ولا تتمتع النسبة العظمي من السكان (97.19%) بالمواطنة حيث تمتلك إما جواز سفر سنتين/مؤقت (95.8%) أو وثيقة مصرية (1.02%) أو دون أية وثائق (0.37%). وتشكل نسبة اللاجئين المسجلين مع وكالة الغوث في مخيم غزة ما نسبته 93% من السكان بينما تصنف ما نسبته 7% من السكان “كنازحين” ولا تعتبر هذه المجموعة الأخيرة مستحقة للتمتع بخدمات وكالة الغوث وهي لا تتلقى خدمات من منظمات دولية أخرى. وقد كان لهذا الوضع القانوني والسياسي الخاص تأثيراً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي لأبناء المخيم خاصة من حيث فرص العمل والدخل ومتابعة التعليم.


ففي قطاع التعليم على سبيل المثال، يعامل الطالب من أبناء مخيم غزة كطالب أجنبي من حيث الرسوم إذا أراد الالتحاق بالجامعة للحصول على شهادة البكالوريوس ما عدا الذين يحصلون على مقاعد عن طريق المكرمة الملكية للمخيمات حيث تتيح المكرمة حوالي 29 مقعد دراسي جامعي سنوياً مقابل الرسوم المحلية أو عن طريق السفارة الفلسطينية ولكن تبقى النسبة قليلة جداً حيث تعطى الاولوية في السفارة للفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وغزة. وقد أظهر المسح أنّ نسبة الذين يحصلون على درجة البكالوريوس في مخيم غزة أقل منها للمعدل العام في الاردن حيث بلغت النسبة 6.5% فقط بينما تنخفض النسبة إلى 0.3% للذين يحصلون على الماجستير و0.1% للحاصلين على درجة الدكتوراه. 


أما بالنسبة للوضع الاقتصادي فيبلغ متوسط دخل الأسرة الشهري في مخيم غزة حوالي 186 دولار دون المساعدات و217 دولار بحساب المساعدات مقارنة بـ 311 دولار و360 دولار متوسط الدخل الشهري للاجئين الفلسطينيين في الأردن دون مساعدات وبحساب المساعدات على التوالي. وقد بلغت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر المطلق (أقل من اثنين دولار في اليوم للفرد) حوالي 64%. وتعود نسبة الفقر العالية هذه إلى وجود معدل بطالة عالية جداً بالمقابل حيث بلغت البطالة في مخيم غزة 39% (81% للنساء و25% للرجال) مقارنة بـ 14% للاجئين الفلسطينيين في الأردن أو للأردن بشكل عام. 


وتعزى نسبة البطالة العالية إلى عدة أسباب، أولها بعض القيود القانونية التي تجعل فرص العمل بالنسبة لأبناء مخيم غزة محدودة فلا يمكن لهم على سبيل المثال العمل في القطاع العام أو مزاولة بعض المهن مثل طب الأسنان أو المحاماة أو الهندسة الزراعية أو المحاسبة القانونية أو الصيدلة أو حتى العمل في القطاع السياحي او البنوك ولا يمكنهم الحصول على رخصة سواقة عمومي. ويزيد من نسبة البطالة أيضاً موقع مخيم غزة في منطقة زراعية بعيدة عن المراكز النشيطة اقتصادياً بشكل عام. بالإضافة إلى هذا، فهناك صعوبة في إيجاد مشاريع تعاونية ناجحة وذلك لأن القانون لا يسمح لغير الأردنيين بالانضمام إلى جمعيات تعاونية بشكل أساسي ولا يتم منح سكان مخيم غزة استثناء في المعاملة. ولا يمكن ايضاً لأبناء مخيم غزة تسجيل أي مشروع تجاري خارج المخيم (الحصول على سجل تجاري)، هذا بالإضافة إلى الافتقار إلى القدرة على الحصول على تمويل كاف والافتقار إلى مهارات تخطيط وإدارة المشاريع. ويساهم أيضاً في ارتفاع نسبة البطالة الافتقار إلى المهارات نتيجة لنسبة التسرب وعدم الالتحاق بالمدرسة لفئة الأطفال بين 6-18 عام حيث بلغت حوالي 9.2% وهي نسبة عالية وكذلك عدم متابعة التعليم المهني والجامعي. 


القيود القانونية 

بينما تتمثل توجهات الدولة الاردنية والحكومات الاردنية المتتالية إلى التخفيف عن ابناء مخيم غزة بالسعي الى تحسين معايير الحياة في المجالات المختلفة وتسهيل الحياة اليومية من خلال مثلا منح جواز سفر مؤقت وهوية احوال مدنية مؤقتة بالاضافة الى سلسلة من المكرمات في مجالي التعليم والصحة على وجه التحديد تبقى بعض القوانين التي تحد خاصة من فرص العمل والحصول على دخل والتعليم الجامعي بالنسبة لأبناء مخيم وتتضمن بعض القيود القانونية التالي: 


العمل 

1. بناء على قوانين منفردة خاصة ببعض النقابات المهنية الاردنية لا تمنح مزاولة المهنة لحاملي الجواز السفر الاردني المؤقت من اللاجئين الفلسطينيين لممارسة المهن التالية: 

طبيب أسنان، مهندس زراعي، محامي، صيدلاني، محاسب قانوني وقائمة من المهن الطبية 


2. لا يمكن لحاملي الجواز السفر الاردني المؤقت من سكان مخيم غزة الحصول الحصول على سجل تجاري يسمح لهم بتاسيس مشروع صغير الحجم خارج مخيم غزة 


3. لا يمكن تأسيس أو الانضمام إلى جمعيات تعاونية تساعد في توفير مصدر رزق للأعضاء 


4. لا يمكن الحصول على رخصة سواقة عمومي للعمل كسائق في النقل العام 


5. غير مشمولين ببرنامج التشغيل الوطني ولو بنسبة مشاركة ضئيلة 



التعليم 

1. في التعليم الجامعي يعاملون معاملة الطالب الأجنبي من حيث الأقساط؛ مع العلم بأن: 

• المكرمة الملكية للمخيمات تعطي 5% من المقاعد الجامعية (درجة البكالوريوس) للمخيمات بحيث توزع حسب الكثافة السكانية في كل مخيم علماً بأن قاطني معظم المخيمات الأخرى هم حاملون للجنسية الأردنية وبالتالي لديهم إمكانية الحصول على مقاعد من خلال نظام التنافس/التقديم الموحد 

• من غير الواضح آلية توزيع المقاعد المتوفرة للسفارة الفلسطينية (350 مقعد) على الفلسطينيين. تعطي السفارة الفلسطينية الأولوية للفلسطينيين في الداخل حسب السفارة ولكن من غير الواضح كيف يؤخذ الوضع القانوني لأبناء قطاع غزة في الأردن في حساب السفارة عند وضع الأولويات وتوزيع المقاعد. 

• لمن يريد أن يكمل الماجستير أو الدكتوراه لا يوجد أي منفذ للحصول على مقعد مقابل نفس رسوم المواطن الأردني

التملك 

1. لا يمكن امتلاك العقارات (أراضي أو أبنية) وتم منع الوكالة غير القابلة للعزل مؤخراً 

الصحة 

1. تم شمول الأطفال دون سن الستة أعوام ً بالتأمين الصحي حيث يتعالجون مجاناً ولكن لم يشمل المسنين فوق 60 عام من غير الأردنيين

2. لأصحاب الامراض المستعصية والمكلفة (ما عدا السرطان والكلى حيث يمكن الحصول على تامين صحي من خلال دائرة التامينات الصحية حسب القانون) لا تتوفر التأمينات او الإعفاءات الصحية (منذ شهر آذار 2008 تقريباً لم تعد الإعفاءات الطبية للأمراض الصعبة متوفرة في وحدة شئون المرضى التابعة للديوان الملكي العامر) 

خدمات اجتماعية 

1. لا يتلقون معونات من وزارة التنمية الاجتماعية أو صندوق المعونة الوطني (بعكس غيرهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين يستفيدون من خدمات وكالة الغوث والمعونات الحكومية) 

2. عدم استفادة مخيم غزة من المكرمة الملكية للفقراء (مساكن الفقراء) 


التعليم 

تعتبر نسبة الأمية للسكان 15 عام فما فوق عالية في مخيم غزة (13.8%) مقارنة بنسبة الأمية في الأردن (7.5%) ولكن يعزى هذا لمعدل امية عالي بين كبار السن (الجيل الاول للاجئين في مخيم غزة). بينما تعتبر نسبة الذين يتابعون دراستهم بعد إنهاء المرحلة الثانوية قليلة 13.2% مقارنة بما نسبته 22% من السكان في الأردن. وتتضمن هذه النسبة (13.2%) الذين يكملون دراستهم في المجال المهني وكليات مجتمع (دبلوم) والجامعات (بكالوريوس وماجستير ودكتوراة) مجتمعين حيث بلغت نسبة الذين يحصلون على درجة البكالوريوس 6.5% بينما تنخفض النسبة إلى 0.3% للذين يحصلون على درجة الماجستير و0.1% للحاصلين على درجة الدكتوراة. ويرجع سبب هذه النسبة المنخفضة جداً إلى معاملة الطالب من أبناء مخيم غزة كطالب أجنبي من حيث الرسوم ما عدا الذين يحصلون على مقاعد عن طريق المكرمة الملكية للمخيمات أو السفارة الفلسطينية ولكن تبقى نسبتهم قليلة. بالإضافة إلى هذا، تعتبر نسبة عدم الالتحاق بمؤسسات تعليمية (بالمدرسة) كبيرة للأطفال بين 6-18 عام حيث تبلغ 9.1% وقد تعزى هذه النسبة العالية إلى الفقر والافتقار إلى القدرة المالية لإتمام الدراسة ومواكبة الطلاب الآخرين والحاجة إلى العمل بالإضافة إلى ضعف التحصيل العلمي للطلاب. وهناك حاجة لتعزيز دور المرشد الاجتماعي في المدارس للتقليل من مشكلة التسرب. 


وتواجه مدارس وكالة الغوث في مخيم غزة تحديات من حيث البيئة المدرسية. وتتمثل أهم المشكلات في اكتظاظ الصفوف وبروز مشكلة “الصفوف الطيارة” أي عدم توفر غرف صفية لعدد لا بأس به من الطلاب حيث يتنقل الطلاب من صف إلى آخر أو إلى الساحة أو إحدى الغرف الفارغة لأخذ الحصة، هذا بالإضافة إلى فقر المرافق الأخرى في المدرسة سواء الصحية أو التثقيفية. 


الدخل والوضع الاقتصادي 

يبلغ متوسط دخل الأسرة الشهري 186 دولار دون المساعدات و217 دولار بحساب المساعدات مقارنة بـ 311 دولار و360 دولار متوسط الدخل الشهري للاجئين الفلسطينيين في الأردن دون مساعدات وبحساب المساعدات على التوالي. وقد بلغت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر المطلق البالغ أقل من دولارين في اليوم للفرد المعادل 64% وخط الفقر البالغ دولار واحد في اليوم للفرد المعادل 27%. وتعود نسبة الفقر العالية هذه إلى وجود نسبة بطالة عالية جداً بالمقابل حيث بلغت البطالة في مخيم غزة 39% (81% للنساء و25% للرجال) مقارنة بـ 14% للاجئين الفلسطينيين في الأردن وللسكان في الأردن على السواء. وتزيد نسبة البطالة إلى 43% إذا إضيفت نسبة “المحبطين” أي الذين لا يبحثون عن عمل. بالإضافة إلى هذا فإن نسبة عالية من العاطلين (32%) لم يعمل أبداً في حياته. 


وتعزى نسبة البطالة العالية إلى عدة أسباب، أولها بعض القيود القانونية التي تجعل فرص العمل بالنسبة لأبناء مخيم غزة محدودة فلا يسمح لهم على سبيل المثال العمل في القطاع العام أو مزاولة بعض المهن مثل طب الأسنان أو المحاماة أو الهندسة الزراعية أو المحاسبة القانونية أو الصيدلة أو حتى العمل في القطاع السياحي. ويزيد من نسبة البطالة أيضاً موقع مخيم غزة في منطقة زراعية بعيدة عن المراكز التجارية بشكل عام بالإضافة إلى هذا، فهناك صعوبة في إيجاد مشاريع تعاونية ناجحة وذلك لأن القانون لا يسمح لغير الأردنيين بالانضمام إلى جمعيات تعاونية بشكل أساسي ولا يسهل تسجيل أي مشروع تجاري خارج المخيم، هذا بالإضافة إلى الافتقار إلى القدرة على الحصول على تمويل كاف والافتقار إلى مهارات تخطيط وإدارة المشاريع والتعبئة والتغليف والتسويق. ويساهم أيضاً في ارتفاع نسبة البطالة الافتقار إلى المهارات نتيجة لنسبة التسرب وعدم الالتحاق بالمدرسة لفئة الأطفال بين 6-18 عام ومتابعة التعليم المهني والجامعي. 


البيئة والبنية التحتية

25% فقط من المساكن في مخيم غزة يتكون سقفها من الاسمنت بينما تتكون أسقف معظم المساكن (65%) من ألواح زنك وإسبيستوس و9% من ألواح زنك واسمنت. و تعاني الأسر من عدم ربط المسكن مع شبكة الصرف الصحي و64% من الأسر من نقص التدفئة الكافية في الشتاء على سبيل المثال. بالإضافة إلى هذا تكمن هناك حاجة في تحسين خدمات المياه والتخلص من النفايات الصلبة في المخيم وتعبيد الطرق وغيرها من خدمات البنية التحتية الأساسية. 


الصحة 

تتمحور التحديات في المجال الصحي لسكان مخيم غزة في توفر الخدمات الصحية والقدرة على الحصول عليها. فعلي سبيل المثال، يعامل أبناء مخيم غزة من حاملي جواز سفر أردني مؤقت معاملة الأردني القادر في المستشفيات كمكرمة اردنية لتسهيل الحياة على المرضى من ابناء قطاع غزة في الاردن. ولكن تبقى الحالات الصحية الصعبة والمستعصية غير قادرة على تسديد تكاليف علاجها التي تعتبر مكلفة حتى في المستشفيات الحكومية علما ان البعض قد تمكن من الحصول على إعفاء صحي مؤخرا عن طريق دائرة التأمينات الصحية التابعة لوزارة الصحة. بالإضافة إلى هذا، يفتقر المركز الصحي لوكالة الغوث في مخيم غزة لبعض التخصصات ذات الأهمية. 



التوصيات


الحكومة الأردنية 

1. بناء على قوانين منفردة خاصة ببعض النقابات المهنية الاردنية لا تمنح مزاولة المهنة لحاملي الجواز السفر الاردني المؤقت من اللاجئين الفلسطينيين لممارسة المهن التالية: طبيب أسنان، مهندس زراعي، محامي، صيدلاني، محاسب قانوني وقائمة من المهن الطبية. 


الاقتراحات: التكرم بتسهيل حصول اللاجئين الفلسطينيين من ابناء قطاع غزة الحصول على مزاولة مهنة لجميع المهن اعلاه وذلك بسبب الوضع الخاص لاقامتهم في الأردن وارتفاع نسبة البطالة وتدني فرص العمل المتاحة لهم. 


2. التكرم بتسهيل حصول اللاجئين الفلسطينيين من ابناء قطاع غزة على على رخصة سواقة عمومي للعمل كسائق في النقل العام وتوفير فرص عمل للعمالة غير الماهرة. 


3. التكرم بالسماح على شمول اللاجئين الفلسطينيين من ابناء قطاع غزة في برنامج التشغيل الوطني المدني ولو بنسب او كوتة معينة وذلك لفعالية البرنامج في تشغيل الشباب. 


4. التكرم بتسهيل والمساهمة في زيادة التحاق الشباب والفتيات من اللاجئين الفلسطينيين من ابناء قطاع غزة بالتعليم الجامعي وذلك من خلال احدى او جميع الاقتراحات التالية: 


1.4 زيادة عدد مقاعد المكرمة الملكية المقدمة لمخيم جرش/غزة بحيث يراعي العدد عدم قدرة اللاجئين الفلسطينيين من ابناء قطاع غزة التقدم للجامعات من خلال التنافس الموحد 


2.4 التكرم باتاحة الفرص للاجئين الفلسطينيين من ابناء قطاع غزة بالتقدم للجامعات الرسمية والحصول على مقاعد مقابل الرسوم المحلية التي يدفعها المواطن الاردني 


5. التكرم باتاحة الفرصة لاصحاب الامراض المستعصية فقط والمكلفة التي لا يغطيها تأمين دائرة التأمينات الصحية في وزارة الصحة التقدم للحصول على إعفاءات طبية تساعدهم في الحصول على العلاج 

وكالة الغوث 

1. الأخذ بعين الاعتبار الوضع الخاص لأبناء قطاع غزة من اللاجئين الفلسطينيين وزيادة الخدمات والامتيازات المقدمة لهم مقارنة مع اللاجئين الفلسطينيين ممن يتمتعون بمواطنة كاملة (نظام كوتة على سبيل المثال في التوظيف والتعليم وغيره) 

2. الاستمرار في تقديم الخدمات وعدم تقليصها واخذ وضع اللاجئين من ابناء قطاع غزة بعين الاعتبار في كافة الخدمات 

3. دعم المراكز المجتمعية ماليا وفنيا لضمان استمرارها في تقديم الخدمات للمجتمعات المحلية 


السفارة الفلسطينية 

1. توضيح معايير اختيار الطلاب للدراسة في الأردن أو للحصول على بعثات خارجية فيما يتعلق بأبناء قطاع غزة في الأردن (نظام كوتة) 


المنظمات الدولية 

1. تقديم الدعم خاصة لما نسبته 7% من سكان المخيم ممن لا يحق لهم التمتع بخدمات وكالة الغوث (غير لاجئين وغير مواطنين) 

2. تقديم خدمات في مخيم غزة (حيث تكاد لا تتواجد أي من المنظمات الدولية الإنسانية والتنموية في المخيم) 


المجتمع الدولي

1. تقديم الدعم للحكومة الاردنية ووكالة الغوث لضمان امكانية استمرار تقديم الخدمات خاصة في مجالي الصحة والتعليم 

***

Advertisements

One thought on “مخيم غزة في الاردن تقرير خاص

  1. ما رأيكم في طبيعة الحياة التي يحياها لأجئوا لبنان ، مقارنة بالحياة الحلوة التي تحيونها ؟، ما دور سلطتكم الوطنية في العمل على عودتكم الى قراكم وارضكم التي تركتموها؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s