السفير الفلسطيني: جهود الملك أثمرت عن افراج اسرائيل 200 مليون دولار للفلسطينيين

السفير الفلسطيني: جهود الملك أثمرت عن افراج اسرائيل 200 مليون دولار للفلسطينيين

2011/12/03

العرب اليوم – سامي محاسنه
اثمرت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وتحركاته اقليميا ودوليا عن الافراج عن اموال السلطة الوطنية الفلسطينية التي احتجزتها اسرائيل مدة شهرين والبالغة حوالي 200 مليون دولار.
المسؤولون الفلسطينيون اشادوا بخطوة الملك التي ساهمت في حلحلت الاوضاع الفلسطينية الاقتصادية الماساوية, حيث لا يوجد رواتب لموظفي السلطة من القطاعين المدني والعسكري الفلسطينيين.
واشاد السفير الفلسطيني  في عمان عطاالله خيري بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني واخرها  ممارسة ضغوطه الدولية والاقليمية على اسرائيل لاعادة اموال الضرائب والجمارك الفلسطينية  التي كانت تحتجزها اسرائيل لمدة شهرين.
وقال السفير الفلسطيني خيري ل¯”العرب اليوم” ان جلالته قام بدور استثنائي وايجابي جدا من خلال استصالاته الاقليمية والدولية وتحديدا مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني حيث اثمرت هذه الجهود والاتصالات عن الافراج عن اموال السلطة الوطنية المجمدة من قبل اسرائيل.
مصدر فلسطيني مسؤول قال ل¯”العرب اليوم” ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشف لجلالة الملك خلال زيارته لرام الله الاسبوع الماضي عن استيائه من الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية خاصة ما يتعلق بالدعم المادي مشيرا ان غصة في البال من المواقف العربية.
وتابع المصدر ان عباس قال للملك انه لن يطلب من القادة العرب أي دعم مالي للسلطة والشعب الفلسطيني مؤكدا ان هذا الموقف جاء على خلفية معرفة جميع القادة العرب بالوضع المالي الفلسطيني.
وبين خيري ان هذه الاموال التي تصل الى حوالي 200 مليون دولار هي اموال فلسطينية مجمدة من قبل اسرائيل وهي عوائد الضرائب والجمارك .
الى ذلك قال كبير المفاوضين الفلسطينيين في تصريحات صحافية امس  أن التحركات التي قام بها   جلالة الملك عبدالله الثاني
تهدف الى دعم الموقف الفلسطيني. فعندما التقانا في رام الله شرح له الرئيس التأثيرات السلبية الكبيرة على قرصنة اسرائيل وسرقتها لاموالنا وحجزها,ولقاء الملك عبدالله الثاني مع بيريس كُرس لهذا الموضوع الاسبوع الماضي.
واشار عريقات ان الالمان ابلغوه أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الاخيرة لالمانيا كرس فيها جلالته  كل حديثه حول ضرورة مساعدة الفلسطينيين والسلطة والافراج عن الاموال الفلسطينية التي تحتجزها اسرائيل, التي قررت يوم الاربعاء الافراج عنها وتحويلها لخزينة السلطة.
مشيرا الى انه كان هناك انزعاج اسرائيلي شديد من زيارة عبدالله لرام الله, وقال “هناك انزعاج كبير جدا من الحكومة الاسرائيلية من هذه الزيارة وبدأت وسائل الاعلام تشوه تلك الزيارة”, مضيفا “الزيارة كانت للدعم والتأييد للموقف الفلسطيني وموقف الرئيس محمود عباس”.
واعتبرالسفير الفلسطيني في عمان خيري ان للاردن وجلالة الملك مواقف لن تنساها القيادة الفلسطينية ومن ابرزها الدعم المستمر بالمواد الغذائية والطبية والمستشفيات الميدانية بالاضافة الى الاسناد والدعم السياسي الذي لا ينفك جلالته عن التذكير به لابقاء القضية الفلسطينية محل اجماع دولي على حلها باسرع وقت من خلال اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران.
وبين السفير الفلسطيني ان اسرائيل جمدت حوالي 200 مليون دينار على مدى شهرين من عوائد الضرائب والجمارك وان هذه العوائد حق محفوظ للشعب الفلسطيني لا يجوز لاسرائيل التحفظ عليها او احتجازها لاي سبب كان سياسيا او اقتصاديا او غير ذلك.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s