القاضي: لا نستطيع فتح الباب أمام أبناء فلسطين لأسباب إنسانية حتى لا يفقدوا هويتهم وحقهم

القاضي: الأردن ليست كندا لتفتح المجال أمام منح الجنسية لأي كان

 

الاردن – عرب تايمز – أبدى وزير الداخلية نايف القاضي استعداده لمغادرة الأردن والبحث عن مكان آخر يشرب فيه الماء هو والأردنيون على حد تعبيره.

ورد القاضي اثناء استضافته ببرنامج قلب الشارع الذي يعده الزميل يزن خواص ويقدمه الاعلامي طارق حامد عبر قناة نورمينا على سؤال وجهه مقدم الحلقة حول تبعات تصويت اوضاع الأردنيين من اصول فلسطينية حيث سؤل القاضي ‘ اذا صوّب شخص وضعه ،هناك اخوين في بيت واحد شخص اردني وشخصي غير اردني ما تبعات ذلك اجتماعيا واقتصاديا وانت تعرف معاناة الغزيين الذين لا يسمح لهم بالشتات ‘ ؟ ، فاجأب القاضي ‘هذه البلد ليست ساحة مفتوحة..الغزي أُعطي حقوقه الانسانية ويعيش معي مثل الاردني الآن لكن انا اذا اردت ان ازيل هويته السياسية وأحول من اردني و فلسطيني … وإن ولد هنا فأنا قبلته نازح او لاجىء لم أقبله مواطن اردني’.

وقال القاضي ‘اما على حساب مصلحة الاردن ومستقبل الاردن نفتح الباب لكل من يطلب ان يصبح اردني على الاردنية لا احد يقبل ذلك الا من يريد ان يغير البلد ويقبل كل المخططات التي يقوم بها اعداء البلد بما فيها تبديل النظام او تبديل الوطن’.

وأضاف القاضي إن فتح الباب الانساني لمثل هذه الحالات فسوف تتحول البلد لكل من دخلها و لكل من يريد الجنسية الأردنية’ …’ بلدنا لا نجد ماءً نشربهه فيها واذا أردنا فتح ابوابنا فلنبحث نحن الاردنيون على مكان آخر نشرب فيه الماء’.

وتابع القاضي قوله ‘لا نستطيع فتح الابواب امام ابناء فلسطين وغزة لاسباب انسانية ونفقدهم هويتهم وحقهم بفلسطين ونفتح المجال امام اليهود فالقدس تفرغت اكثر من 140 مواطن فلسطيني غادروا القدس ‘.

و قرأ مقدم الحلقة تعليقا لمواطن اردني يقول انه يمتلك الرقم الوطني الاردني واذا صوب اوضاعه فان سيفقده فهل ستحل مشكلة فلسطين فأجاب القاضي :’لماذا يصوب وضعه يكون مش مواطن اردني ‘ … فرد مقدم الحلقة لكنه مواطن أردني وقد لد هنا معاليك فكانت إجابة القاضي:’ هناك انجليز ولدوا في الأردن وهناك عشرات الالاف من العراقيين ولدوا على الاراضي الاردنية فإذا اردت منحهم الجنسية الاردنية أين سأذهب بهم’.

وتابع القاضي ‘ انا لا افتح الاردن واتركها مفتوحة الأردن ليست كندا وإذا أردت فتح الباب …سأفرغ الضفة الغربية وحينها سأكون أضعت القضية الفلسطينية’.

وأضاف القاضي :’ لقد حاربنا من أجل القدس وفلسطين ودماء ابناءنا على اسوارها وكل فلسطيني مخلص سيقف معي وسيتفق مع كلامي فالفلسطيني حريص على حفظ هويته وليس بالشتات ، انظروا الى فلسطينيين سوريا ولبنان كيف يحافظون على هويتهم’.

وفجر القاضي مفاجأة في الحلقة عندما كشف عن شخصيات لم يسمها اشتكت عليه امام جلالة الملك اثناء توليه حقيبة الداخلية حيث قال:’ هنالك من اشتكى علي للملك من جماعات لمصالح اخوننا العراقيين الذين سهلنا مهمتهم يقولولن للملك اننا نعثرها’.

وفي مداخلة هاتفية لنائب رئيس مجلس النواب عاطف الطروانة قال فيها أن قضية سحب الارقام الوطنية قضية سببت الأرق للمواطنين الاردنيين مشيراً إلى خطاب الملك الذي تحدث فيه عن المواطن الاردني هو المنتمي للاردن’.

واضاف الطروانة:’ لا يجوز ان نجعل الرقم الوطني سيف على القاب مواطنيين تعايشنا معهم منذ عشرات السنين’.

وتابع الطراونة:’ولو كان هناك مسائل داخلية نحن كشعب اردني بفترة زمنية محددة نعيش مع بعضنا ومن المفترض ان يكون هناك صفح وتسامح.

وقال الطروانة’ شعب واحد يعيش على ارض واحدة ينسج نسيجه السياسي الاجتماعي ويتقاسم لقمة العيش لايجوز ان نفتعل الاحتقان في الشارع …واثناء المسيرات هل تستطيع سؤالهاهل معك معك رقم وطني و تستطيع ان تخرج بمسيرة او لا تخرج’.

وختم الطروانة:’التقيت بمئات من المواطنيين وأتكلم كنائب رئيس مجلس النواب جزء منهم خدموا في الجيش العربي الوطني هل يعقل ان يسحب الرقم الوطني من مواطن كان عكسريا’.

ورد القاضي:’انا مسؤول عن هذا الكلام لم نتقصد اردني او مستثمر او انسان من اصول فلسطينة بهذا الموضوع لكننا طبقنا التعليمات’.

من جهة اخرى انتقد القاضي لجنة الحوار الوطني وقال ان اللجنة جاء اختيارها من الحكومة وقدم عدد من اعضاءها الاستقالة في حين ان لجنة الدستور اختارها الملك’.

ووصف القاضي بعد الشخصيات في لجنة الحوار بأنها لا تمت بصلة لهذه المسؤولية وعينوا على اسس استرضائيه مؤكداً أن الاردنيين لن يضعوا آمالهم بتوصيات هذه اللجنة وإنما في المؤسسات الدستورية وجلالة الملك.

ووصف القاضي رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري بانه رجل دولة من الطراز الاول ومحبوب من قبل الاردنيين ويوكل بمهمات ينجح فيها.

ولدى سؤاله عمن يحارب الاردن بالسلاح قال القاضي:’الجماعات موجودة داخل الوطن وهي معادية لكل ما هو لمصلحة الوطن وهناك مخططات خارجية تحركهم وتلتقي مع هؤلاء الناس لغايات توطينية ، حاملي السلاح يعرفون انفسهم ونحن لا نتكلم عن هذه الحقبة انما عن تاريخ الملمكة الاردنية الهاشمية ونتكلم عن فترة حملت فيها منظمات وجهات السلاح هؤلاء الناس ينتمون اليها’.

وأضاف القاضي لدى طلب المذيع توضيح من يقصد فقال القاضي:’أيلول الأسود اعضاء فتح الان يقفون امامنا ويتحدثون بنفس المنطق ونحن نجاملهم ونسألهم عن رأيهم’.

وحمل القاضي مسؤلية ذلك للدولة الاردنية مضيفاً:’ من صلاحياتي ان اقوم بواجباتي ضمن القانون هناك امور سياسية تتعدى رؤيتي وصلاحياتي في الرؤية السياسية لا اتفق مع هؤلاء هناك جهات حريصة لاستعمال هؤلاء كأنهم سلاح للتقدم و يعملوا الآن عن طريق الاعلام ، الاعلام العربي اساء لي وللاردن اكثر من الاعلام المحلي’.

وفي سؤاله عن الاعلام قال القاضي :’انا احترم الاعلام ودوره في هذه المرحلة لكن نخشى دائما من التقليد ومن التأثر بما يجري حولنا ، ما قمنا به عبر تاريخ الاردن لم يقم غيرنا لم نقتل ولم نعدم احد ومن يكتب يتأثر بما يتم حولنا ويحاول أن يقلده ويجب ان تتم مراجعته قبل فوات الآوان’.

ووصف القاضي مجلس النواب بأنه افضل المجالس التي مرت بتاريخ المملكة الاردنية الهاشمية
وختم القاضي بالقول :’يهاجمونني لأني اردني اقوم بواجبي الكامل وانفذ التعليمات والانظمة والقوانيين دون تأثير من احد’.

Advertisements

4 thoughts on “القاضي: لا نستطيع فتح الباب أمام أبناء فلسطين لأسباب إنسانية حتى لا يفقدوا هويتهم وحقهم

  1. عبد القادر
    المواطنة انتساب جغرافي، والهوية انتساب ثقافي. المواطنة انتساب إلى أرض معينة، والهوية انتساب إلى معتقدات وقيم ومعايير معينة.
    فما العلاقة بينهما؟ نذكر فيما يلي أمثلة للعلاقات بينهما، وللمشكلات التي تثيرها هذه العلاقات، فنقول:
    – الهوية لازمة للمواطنة؛ لأن المواطنين لا بد لهم من نظام سياسي، وعلاقات اقتصادية واجتماعية، وقوانين تضبط هذه العلاقات. وكل هذا إنما يبنى على معتقدات وقيم ومعايير؛ أي على هوية معينة.
    – ليس الوطن الذي ينتسب إليه المواطنون هو الذي يحدد لهم نوع الهوية التي إليها ينتسبون. فالوطن الواحد قد تتعاقب عليه نظم مختلفة بل ومتناقضة. فالروس كانوا مواطنين روساً، حين كانوا ينتمون إلى الاتحاد السوفييتي، وحين كان نظامهم الاقتصادي اشتراكياً، وكان نظام حكمهم دكتاتورياً، وهم الآن مواطنون روس بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وبعد حلول الرأسمالية محل الاشتراكية، والديمقراطية محل الدكتاتورية.
    – فالهوية إذن هي النظارة التي يرى من خلالها المواطنون ما هو مناسب أو غير مناسب، صالح أو غير صالح لوطنهم. فإذا اختلفت النظارات اختلف تقويم الناظرين إلى ما ينظرون إليه، وإن اتفقوا على الحقائق الحسية.
    إن المواطنة تختلف اختلافاً كبيراً يا سيدي عن الهوية الفلسفية، فلا يمكن أن يحمل الشخص أكثر من هوية عقائدية بينما يمكن أن يكون مواطناً بأكثر من حالة. يجب علينا أن نفرق بين المواطنة والهوية. فمثلاً هل نعتبر الأردنيين الذين يحملون جنسية أميركية مثلاً أنهم أميركيون؟ بالتأكيد لا فهويتهم الثقافية والعقائدية هي أردنية المنشأ والأصل والولاء ولكن مواطنتهم أميركية نتيجة لتواجدهم في أميركا وخضوعهم لسياسة الدولة وأحكامها.
    إن ما يقصد بالمواطنة هي العضوية الكاملة والمتساوية في المجتمع بما يترتب عليها من حقوق وواجبات، وهو ما يعني أن كافة أبناء الشعب الذين يعيشون فوق تراب الوطن سواسية بدون أدنى تمييز قائم على أي معايير تحكمية مثل الدين أو الجنس أو اللون أو المستوى الاقتصادي أو الانتماء السياسي والموقف الفكري ويتمتعون بالحقوق السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية. كثيراً ما سمعنا وما زلنا نسمع أن هناك رؤساء دول أو نواب أو وزراء يرجعون بأصولهم إلى دول أخرى عربية كانت أو غيرها، ولكنهم نالوا حقوقهم كاملة دون نقصان.
    الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال هي مزيج من الهويات المختلفة الأصول ولكنهم لم يتطرقوا إلى مفهوم المواطنة حتى باتت هذه الدولة القوى العظمة في العالم لأنها لم تتجه إلى ثقافة التمييز بين المواطنين بغض النظر عن هوياتهم. لكل منا هوية عقائدية. هل يمكن أن نمنع المسيحي أن يعيش بين المسلمين لأن هويته الدينية مختلفة؟ والعكس أيضاً؟ الأحرى بنا بهذا الوقت أن نتوجه إلى مرحلة التحرر الفكري والانتقال إلى مرحلة ايجاد حلول تكافلية اجتماعية. يكفي بنا انقساماً شعبياً هذا هويته كذا وهذا أصله كذا. فلنتوجه معاً لتحرير الوطن محتفظاً كل منا بهويته.
    أرجو نشر التعليق كامل دون زيادة أو نقصان

  2. القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية هو جلالة الملك عبد الله ابن الحسين . الكلمة كلمته و الشور شوره .. هيك علمنا دينا و عادات العرب .. بنطيع الله و الرسول و أولي الأمر و لا تزايد إحنا مش مصر ولا تونس .. إحنا ربنا شرفنا بقائد هاشمي .. و أستذكر كلام الملك الحسين رحمه الله : لقد تأسس هذا الوطن وكر المهاجرين و الأنصار .. على قيم الأخوة و المساواة في الحقوق و الواجبات والتسامح و الوحدة الوطنية المقدسة التي نعتز بها والتي تشكل إحدى الركائز الرئيسية في قوة هذا البلد ومنعته .. فهذا هو الأردن وطن عربي وملاذ أحرار الأمة و المواطنة الحقيقية عندي هي الإيمان بهذا الوطن و الإنتماء إليه بغض النظر عما سوى ذلك من الإعتبارات ..

  3. اتمنى ان تستمع الى خطاب الامير الحسن بن طلال اطال الله في عمره عندما كانت الفتنة تقرع باب كل اردني ان جده من مواليد مكة و انهم جاءوا من الحجاز فهل هذا يعني ان يتركوا بلادهم و يخرجوا منها و قال ايضا ان الاردني هو نفسه الاردني المولود في عمان و المولود في القدس و حمص فانما نموت معا او نمضي معا و هذا على لسان امير الامراء و انا اسالك يا من تسمي نفسك وزير داخلية (سابق) …. من اين اتيت يا هذا و ما هو اصلك اتقي الله و لا داعي للعنصرية و انت تعلم علم اليقين من هم الموالين للنظام الملكي الهاشمي ادامه الله تاجا و وقارا فوق رؤوسنا و انت ايها الشعب الاردني مهما كان اصلك فلا اصل لك الا العروبة و الاسلام حالك حال كل مواطن عربي فلولا الاستعمار الذي زرع فينا هذا التعصب لملكنا الدنيا بما فيها (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ) و هو الامر الحاصل في الوقت الراهن اصبحنا نعتز بالعشيرة ونسينا اننا مسلمون بل اصبحنا نخجل لذلك مهما علونا نبقى ذليلين في نظر العالم اذهب الى اي دولة اوروبية و اكتشف بنفسك نظرة الغرب للعرب ….. الكلام كثيييييييير و هذه السطور لا تكفي فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s