حق العودة” تدعو إلى إفشال محاولات اسرائيل نقل الصراع إلى الأردن

هاجمت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة المؤتمر الذي عقد في تل ابيب ودعا إلى اعتبار الأردن “وطنا بديلا ” للفلسطينيين.

واكدت اللجنة في بيان اصدرته اليوم (السبت) أن ما دار في المؤتمر يسيء للأردن ومنافي للحقائق والأخلاق والأعراف الدولية والذي يشكل اعتداء سافرا على سيادة الأردن وشعبه، وان هذا الموقف يتناغم من حيث المبدأ مع الخطة الصهيونية القديمة والمتجددة لنفي الدولة الوطنية القائمة في الأردن, وتلك المأمولة في فلسطين.

وقالت اللجنة ان الكيان الذي يجب ان يزول ليس الاردن بل هو الكيان الصهيونى الذي جاء وجوده على أسس عنصرية لا شرعية تمثلت في إنكار حق الشعب العربي الفلسطيني في أرضه ووطنه وطرده منها من جهة, وجلب اليهود من مختلف أصقاع الأرض وتوطينهم في فلسطين وزجهم في معركة مع الشعب الفلسطيني والعربي من جهة اخرى .

واكدت على ضرورة أن تكون الوحدة الوطنية منهجاً في الرد على العدوان الصهيوني, وتفويت الفرص التي تهدف لنقل الصراع والأزمة إلى الداخل العربي والفلسطيني . وعلى أن تكون الوحدة الوطنية عنواناً يعتز به شعبنا, مما يعطي ذلك دفعاً معنوياً يمد شعبنا بالقوة والعزيمة على الصمود أكثر من أي وقت مضى, وتسلط الأضواء على العدو الحقيقي للأردن وفلسطين معا ولتوجيه كل الجهود المشتركة, الحكومية والشعبية, نحو درء الخطر الكامن والمحدق.

وبينت ان العدو الصهيوني يلجأ لفزاعة التوطين والوطن البديل بين الفينة والأخرى لإثارة الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية لتمرير سياساته ومخططاته الاستسلامية الجديدة تجاه الأردن وفلسطين .

وكان النائب الإسرائيلي إريه إلداد قد عقد المؤتمر تحت عنوان “الأردن هي فلسطين” وحضره النائب الهولندي جيرت فيلدرز مؤسس وزعيم حزب “الحرية” المعادي للإسلام الذي اعلن رفضه لمبدأ الأرض مقابل السلام مع الفلسطينيين, واقترح إقامة الفلسطينيين بشكل “طوعي” في الأردن الذي زعم أنه الدولة الفلسطينية الحقيقية.

وأشار بيان اللجنة الى ان فيلدرز قال خلال المؤتمر “إن الناس يخطئون إن اعتقدوا أن التخلي عن يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والقدس الشرقية لإعطائها إلى الفلسطينيين, سينهي النزاع بين “إسرائيل” والعرب”, ودافع عن المغتصبات اليهودية في الضفة الغربية التي وصفها بأنها “معاقل صغيرة للحرية تتحدى القوى الايديولوجية التي تنكر حق العيش في سلام وكرامة وحرية ليس فقط على “إسرائيل” بل وأيضا على الغرب باكمله”, واضاف “بما أن الأردن هو فلسطين فيتوجب على الحكومة الأردنية استقبال جميع اللاجئين الفلسطينيين الذين يريدون الإقامة فيه” وفق زعمه, وطالب دول العالم إلى إلغاء اعترافها بالأردن وأن يطلق عليها اسم فلسطين, معتبرًا أن هذا من شأنه “أن ينهي أزمة السلام في الشرق الأوسط بإيجاد وطن بديل للفلسطينيين”.

ورأى النائب المتطرف أن الصراع ليس صراعًا على الأرض, بل هو صراع أيديولوجي, صراع بين عقلانية الغرب الحر، وبربرية الأيديولوجيا الإسلامية, على حد قوله.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s