مخاوف أردنية من حل السلطة

عمان: لا يخفي محللون وسياسيون أردنيون مخاوفهم من توقف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية واستمرار تل أبيب بنهجها الاستيطاني ومن ثم تلويح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحل السلطة كأحد خيارات الخروج من الوضع الراهن.

وفي كلمة ألقاها بمنتدى المنامة السبت جدد ملك الأردن عبد الله الثاني مخاوف بلاده من تلاشي حل الدولتين بسبب ما قال إنها وقائع ديموغرافية وجغرافية تصعب هذا الحل.

وبنت السياسة الخارجية الأردنية منذ عقدين ثوابتها على أساس الحل السلمي للقضية الفلسطينية القائم على ضرورة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل، وفي السنوات الماضية أضيف لهذه الديباجة الثابتة في تصريحات الرسميين كلمة ‘مبادرة السلام العربية’ التي رفضتها إسرائيل منذ إعلانها عام 2002.

التشاؤم الأردني الفلسطيني المشترك يبحث وفقا لمصادر عدة داخل مطبخ القرار الأردني الذي يتخوف من سيناريوات ما بعد فشل عملية السلام الأخيرة التي يرى سياسيون أن الجميع بانتظار شيء واحد منها وهو ‘إعلان وفاتها’.

قلق بالغ

ويرى سياسي أردني مقرب من مطبخ القرار الرسمي -فضل عدم الإشارة إليه- أن الأردن ينظر بقلق بالغ لاستمرار ‘الإجراءات الإسرائيلية التخريبية لعملية السلام’.

وبرأيه فإن أكثر ما يحبط الأردن والفلسطينيين معا هو ضعف واشنطن بالضغط على إسرائيل حتى عبر سلة الحوافز الأميركية لتل أبيب.

وعن الخيارات الأردنية في التعامل مع قرار حل السلطة الفلسطينية في حال اتخاذه يقلل السياسي البارز من خطورة هذا القرار، ويقول ‘عباس لا يملك حل السلطة دون الرجوع لحلفائه العرب’.

ويرى أن الحديث عن الوطن البديل ‘خيال إسرائيلي يرفضه الفلسطينيون والأردنيون معا’.

** عن الجزيرة نت

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s