فرسـان المـودة والـرحمـة

طلال ابوسير

فرسـان المـودة والـرحمـة
تـقــدم 

صـاحب الـسمو الـملكـي الشيـخ محمد بن راشــد ال المكتوم صـاحبـة الـسمو الـملكـي الأميرة هيـا بنت الـحسيـن المعظمـة

فرسـان المـودة والـرحمـة
انشودة العقل والضمير الانساني

الافــتتـاحيـة

مفهومـاً نموذجياً للعمل الانساني لم يشهدها التنظيم الدولي منذ بزوغه تم ارسائه من فرسان المودة والرحمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وصاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين المعظمة باستحداث عمليات الاصلاح وتحقيق التنسيق الأمثل للأبعاد الانسانية والاجتماعية والعلمية والاغاثة الانسانية والابداع في التعليم والثقافة ودور التعليم والتربية في تكوين العقل وتحديث سموهما لدور المؤسسات التعليمية ومواكبة الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي يشهدها العالم الان . والطريق الى مدرسة متطورة ومجدده تعمل على بناء العقول والاشباع المتوازن لحاجات الانسان وغرس قيمة الابداع لدى النشىء في جميع المراحل التعليمية من هذا المنطلق الفكري والانساني لسمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الأميرة هيا بنت الحسين الذين حققوا الرؤية الاستراتيجية للانتقال الى الكونية من خلال وسائل التنوع الفكري والمناخ الصحي لرؤية مستقبلية من أجل الانسان فالهدف هو الانسان من أجله تم وضع الأسس والمبادئ ورسمت السياسات وخططت البرامج مسؤولية ورعاية لها قدسيتها تمثلت بفرسان المودة والرحمة وهما يقومان على تنظيم اجتماعي فيه نسق الحوافز المجتمعي والنظام التعليمي المنافس والمعرفة والتقنية المتطورة والانتاج الراقي النوعية لذلك فان استحداث التطوير النموذجي لفرسان المودة والرحمة مستمر وهذا يتعين التعبير عن الارادة الجماعية فقد أحدث سمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الأميرة هيا ثورة انسانية واصلاحية غير مسبوقة في المجالات الاجتماعية والانسانية والرياضية والعلمية والتعليمية محلياً وعالمياً.
تجسيــد الخـلـود في التطـابـق والـتكـامل الشـخصـي

ان منطقية وعقلانية الفكر القيادي لسمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الذي يعمل على التخطيط الواقعي لانجاز الهدف المنشود الى واقع ملموس ووضع الاستراتيجيات المتحركة من خلال اختيار الوسائل الابداعية لتحقيق المنظور الابداعي للرؤيا القيادية لسموه لتجسيد الخلود في التطابق والتكامل الشخصي لترتبط مسيرة الفارس الحر والذي ارتبط بأقدس المعاني الرباط الانساني والقيادة الانسانية وذلك بزواجه من صاحبة السمو الملكي الأميرة الفارسة هيا بنت الحسين الشمس التي تشرق دائما في سماء البلاد بانجازاتها وعفويتها السابقة الرائعة ليتشكل التطابق والتكامل بين سموهما الذي أصبح الأكثر اهتماما لدى المراقب العربي حيث ازدادت المسؤولية على مستوى العالم من نشاطات سياسية الى المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والانسانية التي تمسح دمعة الحاجة والخوف والمرض من عيون ملايين الأطفال والأمهات الثكالى على خريطة العالم الثالث تحديدا ً . من هذا المنطلق الانساني لسموهما الداعم بتلبية الاحتياجات الانسانية الناتجة عن الكوارث الطبيعية أو أسباب انسانية فان هناك تأكيداً ومنهجاً لفرسان المودة والرحمة على حماية كرامة الانسان وهو بمثابة للقيم الأخلاقية ولقدسية مبدأ سموهما المتطور والالتزام تجاه القيم العالمية كمصدر أساسي للمصداقية لاكتساب مزيد من النفوذ المعنوي والأخلاقي كقيم عليا لتعطي مدلولا قياديا ابداعيا تمكن قوته من قوة فرسان المودة والرحمة في توسيع القاعدة الأخلاقية التي تحقق الانسانية وتصون كرامته وتحفظ كبريائه وكرامته وانسانيته ليتجسد الخلود في التطابق والتكامل الشخصي لسموهما.

القـيـادة الانـســانيـة تـعـانــق الـسـمــاء

ان ابداعية فن القيادة الانسانية بمفاهيمها وشكلها ومضمونها وقنواتها وتجسيدها من خلال منظور الابداعي لفرسان المودة والرحمة يرتقي نحو القمة بالوطن والأمة ليصنعا سموهما المواقف الثابتة الراسخة جذورا من خلال ابداعية فن القيادة الانسانية وادارة العلاقات التي تمس صميم علاقات الشعوب والقادة الانسانين في العالم.
انها ارادة قيادية انسانية حرة تتحدى المستحيل في تجسيد العلاقات الانسانية الموجودة في لغة وتاريخ وأخلاقيات الأباء والأجداد الأطهار بابداع انساني لترتقي تفاصيله ليصوغ سموهما الملهمان منهجية القيادة النسانية برؤية قيادية عميقة لها طابعها المميز وجذورها التاريخية حيث تركت بصمات سموهما مفرداتها الانسانية التي تشرق بسماء الوطن لتعبر تعبيرا صريحا عن ارادة وعزيمة لقيادة سموهما الانسانية بمخزونها الروحي والانساني لصنع التاريخ الحديث والتي هي نتاج لتطور وابداع فكر فرسان المودة والرحمة الملهمة التي جذبت عيون العالم تلك هي الارادة الحرة لقيادة انسانية تصنع المعجزات من أجل الانسان لحفظ كبريائه ليجسد وطننا نموذجيا يتغنى بأنشودة الكرامة والكبرياء والعلم ليخاطب سموهما مشاعر العالم وعقله في تلك الرؤيا والتي هي نتاج وابداع فكر الفرسان الانساني الذي يتمتع بالمودة والرحمة من هنا برز دور سموهما الانساني كما أراده سمو الشيخ محمد ابن راشد ال مكتوم وسمو الأمير هيا بنت الحسين لتأكيد الترابط بين الفكر السياسي والرؤيا بهذا الشأن الانساني المحافظ حيث يتوافق موقع انسانية الانسان على حدود أخلاقيات سموهما لتترك بصمات واضحة وصريحة تتحلى بالقيم الأخلاقية رفيعة الشأن .

رسالة الفرسان الى عالم التحرر

رسالة الفرسان بقدسيتها ومنهجيتها الانسانيه كمبدا تبعث الاسس باحياء الضمير والتمسك بنهج المواجهه والتحرر لتاكيد انسانية الانسان واستقراره ضمن العداله وهذه التطلعات الاخلاقيه لسموهما والتي تعطي للحياه معناه الحق وهذا يجعلني اتساءل من خلال انسانيتي الايجوز ان نتساءل فيما اذا لم يكن في الحياه المعاصره شدة وتصلب اكثر مما فيها من مرونه وانسياب ؟ لذلك يدرك الانسان لقدسية المبدا ورسالة الفرسان اصحاب السمو والذي يعتبر اغناء للواقع السياسي والانساني على ساحة الوطنيه والدوليه حيث يدرك العالم الرؤيه الفكريه والانسايه المتطوره لقائدا انسانيا يتصف بالعمق الفكري المتميز بالاخلاق والقيم والرؤيه نحو المجتمات التي تبحث عن التطور والتنميه التي تزكيها اخلاق المنافسه السليمه وتستقر الرساله رسالة الفارس الحر في عقل ووجدان الفارسه الاميره لتضفي قيمة التعرف والفهم والنفاذ الى باطن الاشياء وهذا التزام لسموها يعطي للحياة معناه الحق للتطابق مع انتصارات صاحب السمو ليجعل من دبي
قبلة انظار العالم والاسم الاشهر في عالم الاعمال والسياحه العالميه الامر الذي حظي بدعم كبير من سموه وفي ظل هذا الابداع المتميز لسموه وسموها تعيش في ظل ورعايه الزوج والفارس والشاعر ورفيق الدرب والهوايات المشتركه والداعم والمساند لسموها في كل امورها
ان رسالة فرسان الموده والرحمه تتالق الى عالم التحرر من خلال الانفتاحيه على العالم لتحقيق معدلات عاليه تتوافق مع ما هو محقق على مستوى العالم وهذا سيساعد ويثبت تحريريه الانسان تحريرا صادقا وهنا تكمن قدسية رسالة سموهما بتجسيد الحق للانسان والحريه وحقوق الانسان ,
سفيرة النوايا الحسنه وتحقيق الاراده

سفيرة النوايا الحسنه تترجم على ارض الواقع انشودة العقل والضمير برؤيه صادقه لها طابعها الانساني والسياسي المميز وتنتصر لصوت العقل والواقعيه لتشكل مركز اشعاع المنهج انساني عالمي له دلالاته الفكريه من خلال منظور سموها الابداعي لترتقي نحو الفضيله والقمه فتصنع المواقف الراسخه جذورا لمبدا شمولية الانسان وتطويره وجعله يترجم انشودة العقل والضمير برؤية صادقه لها طابعها الانساني المميز . .
ان القدره الحقيقيه على توظيف معتقداتها مع امكانيتها في اطار احتياجات الانسانيه من خلال منظور سموها الابداعي حيث عزز سمو الشيخ محمد بن راشد الزوج والفارس والشاعر خطوات الفارسه الاميره وباركها فكان النجاح والتوفيق حليفها في مساعيها وتطلعاتهما لتصبح سموها جزءا من العالم الذي تحلم فيه وهذا قد مكن سموها لتنظر الى العالم نظرة اكثر دقه تشخيصيه لترى العالم اكثر اتساعا واكثر ثراء للتجسد مهمه سموها كسفيرة للنوايا الحسنه ولتجعل من الانطباعات حقيقيه متماسكه للمجتمع الانساني الذي يتعدى الازمنه والامكنه لقد لفـتت الفارسه الاميره انظار العالم بتواجدها في بطولات الفروسيه العالميه وما زالت تحقق معظم طموحاتها والمزيد من النجاح على مختلف الاصعده وخاصه طموحاتها في دعم الاعمال الخيريه من خلال موقعها كسفيرة للنوايا الحسنه لبرنامج الاغذيه للامم المتحده وكرئيسة وراعيه للكثير من الجمعيات والمؤسسات الخيريه بالتعاون والرعايه والمسانده من الفارس والشاعر ورفيق الدرب سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وها هي الفارسه الاميره تمسح الدمعه الحاجه والخوف والمرض من عيون ملايين الاطفال والامهات التكالى على خريطة العالم كسفيرة مبدعه للنوايا الحسنه .

بصمات الفرسان انشودة الابداع
لقد ابدع سموهما فرسان الموده والرحمه بادبيات الابداع شكلا ومضمونا وجسدوا قنوات تنظيم العلاقات الانسانيه والاجتماعيه والثقافيه ببعضها بفن وابداع انساني ليرتقوا نحو القمه والفضيلة وليضفوا قيمه للتعرف والفهم من خلال ابداعية الاعمال المكثفه لسموهما للرعايه والمساعده الانسانيه لتحديد قدرات واحتياجات وثقافة انسانيه الامم والافراد وتفاعلهم اجتماعيا بنظره منفـتحة ومتفهمه من خلال الابداع في صنع عملية التنظيم والتطوير ومواكبة التغير واهمية هذا الابداع لسموهما الذي اصبح ضروريا حقا في الزمن الحاضر حيث ازدادت عناصر علاقات الامم تعقيدا وتشابكا واصبح التعامل معها يحتاج لانشودة الابداع ان تواصل فرسان الموده والرحمه بابداعيه مطلقه بين كافة القطاعات وخصوصا في ادارة العلاقات الانسانيه يتجسد بالعقل والقلب لسموهما من خلال ادبيات ومنهجية التواصل الانساني وذلك بتاسيس وبناء سموهما لمؤسسات وطنيه مستقله وتطويرها مع توفير المستلزمات التي تؤهل الانسان من الدخول الى حلبه التطوير والمنافسه والسيطره على التقنيه الحديثه والقدره على انتاجها وصيانتـها وكذلك تنمية ودعم ورعاية الانسان لانه القوه الحقيقيه متى احسن اعداده واطلاق طاقاته الابداعيه من هنا جاءت رؤية سموهما نحو التنميه حتى يقدم نفسه بما يتفق مع مركزيته الاشعاعيه وتاريخيه لتحقيق معدلات عاليه من النمو الاجتماعي والثقافي تتوافق مع ما هو محقق على مستوى العالم حيث يؤكد الانسان وجود ارادته الانسانيه وتهيئة المناخ الملائم لدفع التنميه بمفهومها الشامل
تلك هي انشوده سموهما لمنهجية الابداع وهم يسعوا لتحقيقة من خلال تحديث مؤسسي اضافة الى نهضه علميه وتكنولوجيه جذريه .

قدسية الفكر المتوهج لفرسان الانسانية

بذور الرسالة الانسانية بقدسيتها لفرسان المودة والرحمة والتي تسجلها ذاكرة التاريخ لسموهما تمثل انجازا فريدا للفكر المتوهج من أجل احياء الضمير المجتمعي الدولي بأسره وتواصل فرسان المودة والرحمة على الرقي بنوعية الرسائل الانسانية وهذا تسجيل موثق ومتكامل لسموهما الذين يكافحون من أجل الحرية والتطوير التعليمي والانساني والرياضي حيث يتخذان سموهما من خلال المنظور الانساني القيادي المبدع والذي يتخذ أشكالا برامجية انسانية متعددة الجوانب محليا ودوليا التحليل الموضوعي والدراسة العلمية سبيلا للوصول الى تنمية الانسان واطلاق طاقاته الابداعية وهذه النوعية المتميزة للمنظور الانساني لسموهما والذين يرون الأشياء كما حددتها ثقافتهما وضميرهما وفكرهم المتوهج فهناك تفاعل نفسي واجتماعي وفكري بين فرسان المودة والرحمة والانسانية وهذا يؤكد قيمة الاتصال الفكري الذي يطرحونه من خلال لغة انسانية محلية ودولية قائمة على تقديم المساعدة الانسانية والمعرفة وهذا يعمل على تأصيل المنهج الانساني والاجتماعي بقدسيته .
تلك هي ارادة الفرسان فرسان المودة والرحمة والارادة الحرة التي تتحدى المستحيل من أجل الانسان والانسانية التي تحقق انسانيته وتحفظ كبرياءه .رسالة سموهم التي تركت اثرا عميقا في توسيع القاعدة الاخلاقية والتطويرية والتعليمية والانفتاحية نحو العالم وبناء قاعدة العدالة والمحافظة على كبرياء وكرامة الانسان من خلال منظور فرسان المودة والرحمة والانسانية الابداعي والذي يتسم بفكر سموهما المتوهج.

سيمفيونية الفرسان لتنمية الانسان

حينما يبدع فرسان المودة والرحمة سمو الشيخ محمد بن راشد ال المكتوم والفارسة الأميرة هيا بنت الحسين في الاسهام والتأثير من خلال فكرهما العميق ونظرتهما الثاقبة للنواحي الانسانية والاجتماعية بشكل لم يسبق له مثيل وبقدرتهما الحقيقية في رعاية وبناء الانسان انما يشكل سيمفيونية تستند على قوانين معروفة والتي هي نتاج سموهما في نوعية الابداع بانجازاته على الساحة المحلية والعالمية حيث ارتبطت ارتباطا وثيقا بقدسية فرسان المودة والرحمة وكيفية تجسيدها في خدمة الانسانية وبحكم انجازاتهما المبدعة الذي أنصب فكرهما على حفظ الكرامة والكبرياء الانساني والدعم والرعاية ودورهما في المجتمع تنمية شمولية لايمانهم بأن الانسانية لن تتحقق الا بتنمية الانسان ورعايته وهذا قد صنع موقفا انسانيا نموذجيا أحدث ثورة انسانية تتطلع للحياة والتنمية البشرية وفي تجسيد العلاقات الانسانية الموجودة في لغة وتاريخ وأخلاقيات سموهما . وفي مجال التطبيق العملي لمصداقية الفرسان بمبدأ شمولية الرعاية والتطوير والتحديث وجعلها نموذجا نموذجا انسانيا يترجم انشودة التقدم والحرية الانسانية على أرض الواقع بابداع انساني ترتقي تفاصيله ليصوغ فرسان المودة والرحمة منهجية الانجاز برؤية صادقة وقيادة انسانية ولتعبر تعبيرا صريحا عن ارادتهم وعزيمتهم المادية الهائلة المبعوثة بطاقات معنوية رسمت حركة الفعل من خلال قدسية المنظور لسموهما الذي اعتبر رمزا للأخلاق والالتزام والمجد
حقوق انسانية لفرسان التحديث والتطوير
خيارات وبدائل مدروسة يجسدونها فرسان المودة والرحمة على أرض الواقع فكريا وثقافيا وانسانيا لتتجسد وتتأكد جذورا لبناء كيان تحديثي تطويري نحو العالمية متكامل قادر على تحديد التوجهات الاستراتيجية وصياغة القرارات التربوية والتعليمية لبناء الانسان الذي هو ثروة الوطن ان النظرة العميقة لأصحاب السمو فرسان المودة والرحمة في صياغة القرار القائم على تطويرية الانسان ليواجهوا به التحديات الصعبة والمتغيرات القائمة والتي تفرض على سموهما أسلوبا خاصا في الربط بين المبادئ والتحديات من خلال الرؤية الثاقبة لمشروع المستقبل خاصة وان سموهما يتمتعان بقوة دفع ستؤدي الى ازدهار التنمية والتطور لتحقيق التقدم على كافة المسارات وتوظيف حركة سموهما في الحفاظ على سيادة الانسان وامنه التعليمي بمفهومه الواسع وانماء روابط التكامل الانساني لنستشرف المستقبل من الانفتاحية على كل ماهو جديد علميا وتكنولوجيا ومعلوماتية ووضع الخطط والبرامج للتدفق العلمي والثقافي العالمي.
فالنظرة المتطورة لفرسان المودة والرحمة تتباين في قدرة سموهم على تحقيق استقلالهم وارادتهم الحرة في المجال الانساني التطويري لتجسيد المدلول الابداعي الانساني التحديثي للانسان . ان توجه فرسان المودة والرحمة بنواياهم المخلصة لبناء الانسان ورعايته وتأكيده بكل مكوناته ومقوماته وتعبئة طاقاته المبدعة لمواجهة التحديات والمتغيرات حيث يؤكد فرسان المودة والرحمة وجود ارادتهم الانسانية الصلبة وايجاد اليتها المناسبة لمتابعة جهود التحديث والتطوير وتهيئة المناخ الملائم للتنمية البشرية وبناء القدرات المبدعة بمفهومها الشامل .
ديناميكية الحركة رفيعة الشأن

عقلية ديناميكية متطورة لسمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم استشرفت المستقبل في بناء المدينة الحديثة والتي هي ثمرة انتصار الفارس الحر ونظرته العقلانية والتي تتشكل ضمن القيادة التطويرية والتحديثية القائمة على الدراسة الاستشرافية وابداعها التي وضعها للنهوض بدبي ولما فيه من خدمة ومصلحة الامارة ليتابع المسيرة معتمدا التطوير والتقدم حتى أصبحت دبي قبلة أنظار العالم والاسم الأشهر في عالم المال والأعمال والسياحة العالمية الأمر الذي حظي بدعم كبير من سموه وفي قدرته الرؤية القيادية ليس فقط باستخلاص خبرة الماضية وعظمته أو في ادراك حقائق الحاضر واسقاطاته على المستقبل ولكن أيضا في اختراق حجب الغد والتعرف على يمكن أن يحمله من تحديات وافاق ومستقبل للاجيال القادمة . علما بأن امارة دبي تدرك تماما التطورات التي تدور على الساحة الدولية وتأثيراتها على المنطقة لذلك فان الديناميكية القيادية لسموه والتحرك الواعي لتبقى امارة دبي الاسم الأشهر في العالم لتحقيق سموه التوازن في العقل والفكر . انها نظرة منطقية واقعية لسموه باعادة تعريف النظام العالمي والاقتصادي والمعلوماتية والقيم العليا ومعادلة الحرية والعدل مع مراعاة التجديد والاستفادة من التاريخ وتأكيد العلاقة بين أبناء الوطن . من هذا المنطلق لفارس المودة والرحمة ولدوره الانساني مع الفارسة الأميرة الذين يقفان دوما في صف السلام وان الامارات ستبقى داعمة لكل أصدقائها وستظل فاتحة ذراعيها لكل الناس ليعيشوا في كنفها بثقافاتهم وأديانهم المختلفة في السلام حيث يهدف سموه لدعم التقدم والريادة والعمل الدؤوب من خلال تشجيع ودعم ورعاية الانسان وتكريم الفائزين بالجوائز المتعددة لتبقى الديناميكية رفيعة الشأن التي تجسد الابداعية.

فرسان العقل والضمير الانساني
لقد ارتبط فرسان الموده والرحمه بقدسية المبدا ارتباطا وثيقا من خلال الفكر الابداعي القيادي الانساني المطلق الذي وضع في خدمة الوطن والانسان والذي هو نتاج لتطور وابداع فكر سموها الانساني وارادة فرسان الموده والرحمه الصلبه الحره التي تصنع المعجزات وتحقق انسانية الانسان وتصون كرامته وتحفظ كبريائه لذلك ادرك سمو الشيخ الفارس الحر لقدسية المبدا في دعم ورعاية الفارسه الاميره والذي تعتبر اغناء للواقع الانساني والثقافي والرياضي على الساحه الوطنيه والدوليه لتصبح سموها من افضل نساء العالم اللواتي حققن انجازات عالميه وقدرتها على التاثير في تحريك الراي العام ودعم قضايا الانسانيه العالميه بتقديم يدي العون للفئات الاقل خطا لنتاكد من انهم ايضا قادرون على الحصول على اساسيات الحياه لينموا ويزدهوا وهذا واجب تفرضه الاخلاق القياديه فالعالم امام فرسان الموده والرحمه برؤيتهم الانسانيه المتطوره التي تتصف بالعمق الفكري المتميز بالاخلاق والقيم والرؤيه نحو المجتمعات الذي يقاتلون من اجل الحياه والامر الوحيد الذي يحول دون هلاكهم هو وجبه غذائيه تعجز امهاتهم عن توفيرها لكن يمكننا نحن توفيرها لهم في كل بلد
هذا هو المفهوم الاخلاقي لفرسان الموده والرحمه لسموها بمواقفهم الصادقه الثابته لتنعم الانسانيه في تاكيد انسانيتهم واستقرارهم هذه هي اخلاق الفروسيه فرسان الموده والرحمه وتطلعاتهم المستقبليه الصادقه في نهضة الانسانيه ورعايتهم وحفظ كبريائهم
فرسان الموده والرحمه الذي يتغنى بها الانسان برؤيه سموهما الصادقه التي ما زالت تترك بصمات عميقة على الساحه المحليه والدوليه بمصداقيه
وشفافيه في اطار منهجيه التواصل ليرتقي الفرسان نحو القمه والفضيلة

انشوده الابداع ببصمات الفرسان
بصمات فرسان الموده والرحمه لم تقتصر على نظرتهما للعلاقات بين الدول والشعوب اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا وانما امتدت نظرتهما لتشمل النواحي الثقافيه والتطويريه والتحديثيه بما ينطوي عليه من ابعاد فكريه وحضاريه والتفاعلات الثقافيه التي تعمل على بناء العقول لحصون السلام والتنميه انها نظرة الفرسان رفيعه الشان في تحديد وصياغة القواعد والبرامج التنفيذيه نحو المزيد من التعاون وتقليل الصراعات ومساعدة الجنس البشري من الكوارث والمعاناه وصياغة سموها للابداعيه التعامل بين الثقافات والحضارات المختلفه في العالم
انها بين فرسان الموده والرحمه لسموهما للتفاعل والقبول بالتعدديه الثقافيه والحضاريه لخدمة قضايا السلام والحريه والرفاهيه الانسانيه والحوار بين الثقافات والحضارات لتطوير التعاون في ميادين الثقافه والفكر ويطرح الفرسان افكارهما الخاصه للبحث عن نسق فكري انساني في ميادين التربيه والعلوم والثقافه الى خدمة الهدف الاعلى للانسانيه جمعاء وهو تحقيق السلام والرقي للدفاع عن المثل العليا والقيم التي تنادي بالكرامه والمساواه والاحترام للذات الانسانيه وذلك بنشر الثقافه التي تسمح بتحقيق التفاهم والسلام والازدهار للبشريه التي تعيش بالمناطق الساخنه ونظرة سموها للارتقاء بالمؤسسات التربويه والثقافيه والعلميه والحفاظ على التراث الثقافي وتنمية الوعي بذاتيتها وخصوصيتها الثقافيه والحضاريه بعيدا عن البيروقراطيه ومد جسور التفاعل والاتصال من خلال المثقفين والمفكرين من ذوى الرؤيه الشامله تلك هي بصمات الفرسان بانشودة القل المبدع والضمير الانساني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s