العايد : «الجزيرة» لم تسلمنا أي أدلة تثبت صحة ادعائها ..ونحتفظ بحق ملاحقة المسيئين للاردن قضائيا..

العايد : «الجزيرة» لم تسلمنا أي أدلة تثبت صحة ادعائها ..ونحتفظ بحق ملاحقة المسيئين للاردن قضائيا..

القدس توك – أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد انه سيتم اليوم تسليم قناة الجزيرة الرد الرسمي على الرسالة التي تسلمتها الحكومة أمس الاول من القناة والتي طالبت فيها بفتح تحقيق رسمي يقود الى كشف الاطراف المتسببة بعملية التشويش على مباريات مونديال ,2010

وأضاف “على الرغم من رفضنا الكامل للاتهامات التي وردت من القناة وانها اتهامات غير مقبولة ، لكن وانطلاقا من الثقة بالنفس وشفافية التعامل مع الموضوع سوف نطلب في ردنا من القناة ارسال خبراء للاطلاع على واقع الامور”.

وشدد العايد في تصريح خاص لـ”الدستور” على ان الاردن يحتفظ بحقه بالملاحقة القضائية لجميع المؤسسات والأشخاص الذين يسيئون لسمعة الأردن ومكانته ، وقرار الموافقة على استقبال أي وفد من القناة يأتي في إطار الشفافية الكاملة وانطلاقا من الثقة ببطلان هذه الادعاءات.

وبين العايد ان الرسالة التي تم تسلمها من الجزيرة لم تتضمن وثائق تثبت حقيقة اتهامات القناة التي اكتفت برسالة تحدثت عن تقارير تملكها ولم نزود بها ، “وعليه ومن باب الثقة بالنفس ، سوف نطلب من القناة إرسال فريق خبراء محايد ، ومن يرونه مناسبا لمتابعة الامر”.

وجدد العايد التأكيد على نفي الحكومة القاطع لادعاءات قناة الجزيرة الباطلة وغير المقبولة بأن الاردن كان وراء التشويش على بثها لمونديال 2010 ، داعيا القناة الى تقديم الدلائل التي تدعي امتلاكها لإثبات هذه الادعاءات وإرسال أي وفد تشاء من الخبراء المحايدين والمسؤولين في القناة لفحص الحقائق على أرض الواقع. وفي السياق ، أكد الخبير عمر شوتر المدير التنفيذي لـ”نور سات” أن الامور حتى الان غير واضحة ، وتحديدا بعد رسالة قناة الجزيرة للحكومة التي لم يرد بها أي وثيقة تؤكد صحة كلامها ، علما بأنها تحدثت في السابق عن تقارير تؤكد صحة ما أثارته ضد الاردن.

وبين شوتر في حديثه لـ”الدستور” انه من الصعب الحكم على الامور في وضعها الحالي ، لا سيما أننا نتحدث عن تفاصيل فنية تحتاج الى وثائق وتقارير.

وأشار شوتر الى ضرورة الاطلاع على التقرير الذي تتحدث عنه القناة حتى نتمكن من الرد بشكل منهجي على ما يثار ، فمن الصعب التعامل مع القضية بشكل نظري ، بل يجب التعامل معه كملف كامل ، متكامل فنيا. وقال شوتر كان من المفروض ان تكون الرسالة شاملة المعلومات الفنية المطلوبة ، في ظل المطالبة بالتحقيق ، فيجب ان ترفق بما يستدعي ذلك من وثائق وأدلة. وكانت قناة الجزيرة قد سلمت وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال أمس الاول رسالة طالبت فيها بفتح تحقيق رسمي يقود الى كشف الاطراف المتسببة بعملية التشويش ، مع توضيح الاجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها ضد هذه الاطراف. وفيما يلي تنشر “الدستور” نص الرسالة: نود إعلامكم بأن شبكة الجزيرة الفضائية قد تسلمت تقارير تقنية تؤكد أن التشويش المتعمد على بث القناة الرياضية أثناء تغطية كأس العالم 2010 كان مصدره داخل أراضي المملكة الاردنية الهاشمية ، ويأتي ذلك بعد أن كلفت الشبكة وبالتنسيق مع مؤسسات الاقمار الاصطناعية بالمنطقة شركات عالمية معروفة بدقتها وخبرتها في نظم رصد البث. وقد بدأت عملية الرصد والتتبع منذ بداية عملية التشويش وحتى اليوم النهائي لمباريات البطولة. وبعد تحليل المعلومات واختبار النتائج مرات متعددة ، فقد تمكنت الشبكة من تحديد الموقع الذي استخدمه الطرف المسؤول لبث الاشارة التي سببت التشويش على القناة ، وقد تم التعرف على هذا الموقع بأنه يقع في منطقة السلط داخل حدود المملكة. ومن الجدير بالذكر أن الموقع تم تحديده من خلال أجهزة الرصد الجغرافية التي وافتنا المشغلة لها بتقارير وأدلة رسمية تؤكد إحداثيات الموقع السالف ذكره ، كما نود التنويه بأن جهاز الرصد الذي تم استخدامه في عملية استكشاف إحداثيات الموقع المشار اليه هو ذو دقة عالية ، ويترك مجالا ضئيلا للخطأ بثلاثة كيلومترات ، كما ان الشبكة ، وللتحقق من نتائج هذا الرصد قامت باطلاق العديد من التجارب التقنية لتأكيد دقة هذه النتائج وقد ثبتت صحتها. وعليه ، وبما أن عملية التشويش هذه تعد خرقا للنظم والقواعد والقوانين الدولية الخاصة بالبث ، ونظرا للضرر الكبير الذي تكبدته الجزيرة الرياضية وتأثيره الفادح على مشاهدي القناة ، فاننا نطلب من سعادتكم فتح تحقيق رسمي يقود الى كشف الاطراف المتسببة بعملية التشويش ، مع توضيح الاجراءات التي تنوي حكومتكم الموقرة اتخاذها ضد هذه الاطراف ، مع العلم بان شبكة الجزيرة والاتحاد العالمي لكرة القدم يحتفظان بحقهما القانوني بملاحقة الاطراف المتسببة بهذه الاعمال التخريبية ، التي تسببت بتكبيد القناة واصحاب الحقوق خسائر كبيرة اهمها حرمان المشاهد في العالم العربي من حقه الشرعي بمشاهدة فعاليات هذه البطولة العالمية دون تقطع.
آملين تزويدنا بردكم على ما سبق في أقرب فرصة.
(الدستور – نيفين عبدالهادي).

Advertisements

One thought on “العايد : «الجزيرة» لم تسلمنا أي أدلة تثبت صحة ادعائها ..ونحتفظ بحق ملاحقة المسيئين للاردن قضائيا..

  1. تعليمات وتوجيهات في الاردن للصحافة والكتاب بعدم الاساءة لقطر اوللدول العربية الشقيقة

    الراي برس/ مالت عمان خلال الايام القليلة الماضية لتجنب الاثارة في التعامل مع الاتهامات التي طالتها فيما يخص التشويش على محطة ‘الجزيرة’ القطرية خلال مباريات كأس العالم الاخيرة، وقررت الحكومة الاردنية بوضوح ان الخلافات حول مسألة التشويش ليست سياسية ولا ينبغي ان تكون كذلك كما قال لـ’القدس العربي’ وزير شؤون الاتصال الاردني علي العايد.

    وبعد اقل من اسبوع على الاثارة الذي انتجته صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية عندما حددت مصدر التشويش على ‘الجزيرة’ داخل الاردن وحصريا في قرية جلعد المحاذية لمدينة السلط غربي العاصمة عمان انتقل ملف الازمة الطارئة بين الجزيرة والجانب الاردني الى دائرة الظل والدبلوماسية وسط قرار مشترك فيما يبدو بتجاهل التصعيد بقي صامدا حتى مساء الاثنين.

    وفي هذا السياق تواصلت الاتصالات بين ادارة الجزيرة والحكومة الاردنية عبر مدير مكتب المحطة في عمان ياسر ابو هلالة وتعامل مع الملف الوزير العايد الذي لفت الانظار الى ان الحكومة ليست بصدد اي خطوات غير ضرورية، مشيرا الى ان مكتب ‘الجزيرة’ في عمان يعمل بحرية وسيبقى كذلك.

    ومن الواضح ان ادارة ‘الجزيرة’ اعتبرت مؤشرات الاستعداد لاجراء تحقيق فني وتقني خبير في مسألة التشويش ايجابية خصوصا وان عمان تلقت كما تردد رسالة رسمية من الجزيرة مضمونها وجود ادلة وقرائن على ان التشويش حصل في الارض الاردنية بدون اتهام للسلطات الرسمية مع مطلب بالتحقيق، وهو مطلب رحبت به الحكومة الاردنية من جهتها عندما اقترحت على المحطة القطرية ارسال وفد فني للفحص والتحقيق بالتعاون مع محققي اتصالات اردنيين .

    ذلك لا يعني الا شيئا واحدا وهو وجود قرار سياسي اردني بطي ملف المسألة بعيدا عن الضجيج وحملات الاتهام، فاتهامات ‘الغارديان’ اهتمت بها مراجع القرار المركزية في عمان حيث تابع الامر الديوان الملكي مع الحكومة.

    مسؤول بارز اكد لـ’القدس العربي’ بأن تعليمات رفيعة المستوى صدرت لوسائل الاعلام الاردنية ولنخبة الكتاب المهمين تتأمل منهم تجنب اي حملات اتهام ضد ‘الجزيرة’ واظهار الحرص على العلاقات الايجابية مع الدول الشقيقة جميعها بما في ذلك قطر.

    لذلك لم تظهر في الصحافة الاردنية مقالات ساخنة من طراز مقالات الردح الموسمي والعبثي، الامر الذي يمكن اعتباره المؤشر الاقوى على سعي الاردن للتهدئة والتعامل بهدوء مع مسألة اتهامات التشويش التي تتصرف السلطات الاردنية معها بثقة ملموسة قوامها التأكد من ان التشويش لم يحصل في الارض الاردنية وهي ثقة دفعت الحكومة لاصدار بيان السبت الماضي لوحت فيه بمقاضاة من يصر على اتهام الاردن بدون ادلة حتى جاءت رسالة هادئة من ‘الجزيرة’ تطالب بالتحقيق تفاعلت معها عمان ايجابيا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s