لماذا إعتذرت كل من أوبرا وينفري وإنجلينا جولي ونيكول كيدمان عن حضور حفل عيد ميلاد الملكة رانيا في منطقة وادي رم ؟!!

لماذا إعتذرت كل من أوبرا وينفري وإنجلينا جولي ونيكول كيدمان عن حضور حفل عيد ميلاد الملكة رانيا في منطقة وادي رم ؟!!

جلالة الملكة رانيا العبدالله
كتبت الزميلة باتريسيا هاشم في مجلة ” بصراحة ” التقرير التالي تحت عنوان ” تفاصيل حفل عيد ميلاد الملكة رانيا بحضور مشاهير العالم ” :

احتفلت الملكة رانيا يوم الجمعة الماضي بعيد ميلادها الاربعبن بحضور لفيف من الاصدقاء من فنانين وممثلين ومصممي أزياء ورياضيين وأولياء عهد وملوك وأمراء ورؤساء جمهورية ووجوه اجتماعية بارزة نذكر منهم ولي عهد البحرين، الرئيس الاميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري وزيرة خارجية الولايات المتحدة الحالية ، الفنان العالمي BONO ، مصمّم الازياء العالمي Roberto Cavalli، لاعب كرة القدم العالمي ليونيل ميسّي ، الكبيرة ماجدة الرومي وشقيقها عوض الرومي، السوبرستار راغب علامة، النجمة اليسا ، الاعلاميين زافين قيومجيان وجيزيل خوري ، الممثّل العالمي John Cusack، صاحبي موقع الفايسبوك وغوغل، رئيس الفيفا، ممثلين عن جمعيات خيرية وطلّاب من الاردن، وأعتذر عن حضور الحفل كل من الاعلامية الشهيرة أوبرا وينفري والممثلتين أنجلينا جولي ونيكول كيدمان اللواتي ترّددن بالحضور بسبب الاوضاع الامنية في الشرق الاوسط.

تألقت الملكة رانيا كعادتها بفستان احمر برتقالي وقد فاجأها منظمو الحفل بروبرتاج على طريقة نشرة الاخبار ، صوّر خصيصاً في نيويورك تضمّن عرضاً لأحداث النهار بطريقة ظريفة وتخّلل الروبرتاج معايدات للملكة رانيا من قبل عشرين مدعواً من المشاهير وقد اقتصرت كل معايدة على عشرين ثانية فقط.

بدأ الحفل بـ Reception حفل استقبال للمدعوين الذين حضروا من مختلف أنحاء العالم تبعه عشاء على شرفهم ، وقد بني مكان الحفل في وادي رام في قلب الصحراء وهو من أهم المواقع الطبيعية في الاردن فكان عبارة عن “قعدة” عربية عصرية وقد أحيت الحفل فرقة جاز ودندن السوبرستار راغب علامة Happy Birthday للملكة رانيا .

وقد تكفّل منظمو الحفل بكافة الحجوزات في الفنادق واستقبلوا جميع المدعوين في مطار الملكة علياء الدولي .

أخيراً نذكر ان الهدايا اقتصرت على تحويل الاموال الى حساب مصرفي خاص من اجل دعم مشاريع خيرية نزولاً عند رغبة الملكة رانيا.

هذا وكان الزميل إبراهيم حامد المبيضين المستشار الإعلامي في مملكة البحرين قد كتب هذا المقال في ” آخر خبر ” عن عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا تحت عنوان “لقد أصبحت رانيا العبدالله أكثر من ملكة… إنها الآن أيقونة عالمية ” :

في أسبوع عمل عادي؛ تقود مسيرة للحد من حوادث السير في عمان، وتزور مدرسة في اليادودة، وتتفقد مستشفى في الطفيلة، وتعتلي منصة الخطابة في جامعة السوربون لتتحدث إلى 2000 طالب وطالبة من جامعات أوروبا عن الحوار بين الثقافات، وتتحدث في نيويورك لـ 14 ألف سيدة أمريكية عن الإسلام وتعزيزه لقيمة المرأة، وتخاطب شباب العالم من خلال “يوتيوب” متحدثة عن جرائم الشرف والعنف ضد المرأة..! إن أكثر القادة والمسئولين نشاطا وانجازا قد يرى في هذه الوصفة نوعا من المستحيل، ولكن جلالة الملكة رانيا العبدالله لا ترى فيها أكثر من أجندة طبيعية لأسبوع عمل عادي. وهل أشرنا إلى أنها أم لأربعة أطفال، ترى من صميم واجباتها أن تقرأ لهم قصص ما قبل النوم؟!

لقد أصبحت رانيا العبدالله أكثر من ملكة. إنها الآن أيقونة عالمية. وإذا كان ثمة عامل مشترك يجمع بين النساء العاملات في الشونة والكرامة وطالبات المدارس في أفغانستان وأطفال العراق وفلسطين مرورا بجياع ومشردي دارفور ووصولا إلى السيد بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، فهو أن هؤلاء جميعا يتطلعون إلى الملكة الأردنية ويشعرون أنهم كسبوا صوتا بليغا..

وحين تجلس الملكة رانيا العبدالله في ساعة متأخرة من مساء يوم 31 ، فإنها تستطيع أن تكون على يقين تام، بأن ثمة عائلة صغيرة في فلسطين، وأطفال مدرسة ابتدائية في معان، وطالبة جامعية في ماليزيا، ومستشار وكاتب صحفي في البحرين، وصحيفة عربية في المهجر، وسيدة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، كلهم احتفلوا في نفس اليوم بعيد ميلادها كمناسبة تمثل لهم جميعا شأنا خاصا ينبغي الاحتفال به..

هي من مواليد العام 1970. وفي العام 1991 حصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في القاهرة. اشتغلت في العمل المصرفي وتكنولوجيا المعلومات نحو سنتين. وفي 10 يونيو/ حزيران عام 1993 تزوجت من الأمير آنذاك عبدالله بن الحسين، لتصبح بعد نحو 6 سنوات سيدة الأردن الأولى، وتحمل لقب الملكة رانيا العبدالله. ومنذ ذلك الوقت، أصبح جزء من عملها ” أن تسلط الضوء على انجازات ونجاحات المرأة العربية التي تبدد بصمت وفخر الصور النمطية الخاطئة ” كما قالت في حفل منحها شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأردنية في شهر يوليو/ تموز عام 2008. وصارت رسالتها الجوهرية ” تمكين المجتمع الأردني برمته، ولا سيما المرأة والطفل، من خلال تحسين نوعية الحياة فيه بهدف ضمان مستقبل أفضل للأردنيين كافةً “.

وعلى نحو مبكر جدا من مسيرتها كملكة، أخذت رانيا العبدالله على عاتقها مسئولية بعث روح الحماس والخبرة والتمكين إلى كثير من المفاهيم الإنسانية والأسرية والتعليمية والصحية والتنموية، التي ظلت ولفترة طويلة نوعا من المفاهيم الراكدة في المجتمع التقليدي للمملكة الأردنية الهاشمية. وانطلاقا من حيثيتها المبجلة، فإن الملكة رانيا العبدالله، استطاعت أن تخلق معايير عربية متقدمة جدا لحيثية السيدة الأولى، ورفعت من سقف المهمات التشريفية والبروتوكولية السائدة في عالم السيدات العربيات الأول، إلى مستويات غير مسبوقة، حين انتقلت بحيثية “الملكة” من موقع اللقب والصفة التشريفية، إلى موقع الوظيفة بدوام كامل، والمهنة التي تتطلب كفاءة عالية ومقدرات ذاتية رفيعة واستعداد غير مشروط للانخراط في عمل حقيقي يتطلب خططا واستراتيجيات حقيقية ويسعى لتحقيق أهداف حقيقة. كما برزت محليا كمصدر ترقية لمصفوفة متكاملة من الفعاليات الأساسية والمبادرات التي فردت عليها مظلتها الرفيعة الشأن، لتشمل مساحات اجتماعية وإنسانية عانت طويلا من تراجع الاهتمام الرسمي، ومن تغييبها عن سياق المتن الاجتماعي الأردني. “هل هو عمل يثير الرهبة؟ تتساءل الملكة على إحدى صفحات موقعها الاليكتروني اللامع ثم تجيب: أجل… وهل هو مستحيل؟ كلا… إن مثل هذه التحديات تؤدي في حقيقة الأمر إلى بث النشاط والحيوية في نفسي”.

ومن خلال رؤى استشرافية عميقة، ومقاربات عملية وفكرية تميزت دائما بالحصافة والالتزام بالخط الوطني الإصلاحي لزوجها ملك البلاد، وجّهت الملكة رانيا طاقاتها نحو المبادرات التي تهدف إلى اتحسين مستويات حياة الأردنيين من مختلف قطاعات المجتمع. كما عبرت عن دور جوهري كمناصرة لتماسك وتنمية الأسرة الأردنية. وقامت بدور حاسم في توسيع نطاق الاهتمام بحماية الطفل؛ ابتداء من البرامج الموجهة لمرحلة الطفولة المبكرة، إلى المبادرات الهادفة لتعزيز التعليم المدرسي، وإصلاح الأبنية المدرسية، كما في مبادرة ” مدرستي”. كذلك فقد عملت على إفشاء ثقافة التمكين في القطاع النسوي، والتشجيع على التفوق في الأعمال الريادية، وترقية مستويات الحوار بين الأجيال. وفي جميع هذه الميادين والمساقات التنموية، كرست الملكة رانيا لنفسها دورا جوهريا وفاعلية بالغة التأثير والجدوى، من خلال مصفوفات متنوعة ومتكاملة من المبادرات والمشاريع التي تميزت بالجودة وثراء المحتوى وطموح الأهداف ورفعة الانجازات.

تتميز الملكة رانيا العبدالله بخطابها الإنساني الشديد الرفعة والتنوع. وبالإضافة إلى كونها خطيبة مفوهة باللغتين العربية والانجليزية، فهي متحدثة لبقة، وداعية بليغة، لا تكل ولا تتعب في سبيل تحقيق أجندتها الإنسانية الثرية. إنها مسئولة عالمية بكل ما لهذه العبارة من دلالات وبكل ما تشتمل عليه من شواهد، وملكة عربية استثنائية استطاعت أن تحتل مكانة مرموقة جدا في نادي السيدات الأول على المستويين العربي والعالمي، وناشطة إنسانية لامعة، ورائدة أعمال تأسيسية تتوافر على زخم كبير وحماس ذاتي عارم للتغيير والإصلاح.

تقول: “إن كثيراً من الناس يهابون من لقب “ملكة”، لكنه بالنسبة لي وظيفة تشمل عدة أدوار، فواجبي في الأساس أن أشارك جلالته في جهوده الرامية إلى تحسين مستوى معيشة جميع الأردنيين”. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، فقد كان لا بد من توفر ماكينة تنفيذية متعددة التخصصات تعمل تحت مظلة الملكة وتوفر لها الصلاحيات اللازمة عند الحاجة، ومن المؤسسات التي تضمها هذه الماكينة: المجلس الوطني لشؤون الأسرة، مؤسسة نهر الأردن، إضافة لعدد كبير من المبادرات، ومشاريع الشراكة المجتمعية ذات المسئولية.

ومن أجل وضع معايير وطنية للتميز والتعريف بها، وتكريم الأفراد والمؤسسات التي تحقق معايير التميز وتمثل قصص نجاح ونماذج ملهمة للآخرين، فقد أطلق الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا في الخامس من تشرين الأول عام 2005 وضمن الاحتفالات بعيد المعلم: “جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي” و”جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز”، بهدف رفع وتيرة التعزيز في قطاع التعليم ومكافأة الإبداع وتكريم التميز.

وفي مقابل ذلك، فإن العالم لم يتوقف عن إظهار تبجيله للملكة المفعمة بالحس الإنساني والمسئولية الاجتماعية، والتي تدعو للحرص على تفعيل الضمير كما هو الحرص على تفعيل العمل الخيري، وأن تعمل الشعوب والدول للسلام العالمي ما تعمله للاحسان، فقد اختارتها اليونيسيف كأول مناصرة بارزة للأطفال، وحصلت على شهادة الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية من جامعة مالايا في ماليزيا تقديرا لجهودها في تفعيل الحوار بين ثقافات العالم‏، وشهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم التربوية من الجامعة الأردنية تقديرا لمساهمتها في تطوير قطاع التعليم في الأردن. كما حصلت جلالتها على جائزة “بامبي الإنسانية” التي تسلط الأضواء سنويا على أعمال خيرية لصالح الأطفال وفي قطاعات أخرى مثل أبحاث السرطان ومحاربة الايدز، و”الجائزة السنوية للعمل الإنساني” من الرابطة الأمريكية للأمم المتحدة، وجائزة “صديق الأسرة العالمية ” من مؤسسة الأسرة العالمية، وجائزة “صانع السلام” من منظمة بذور السلام، و”جائزة مؤسسة البحر الأبيض المتوسطِ” لالتزامِها وجهودها في القضايا الاجتماعية والتنمية المستدامة، و”الجائزة العالمية الأولى في مجال حماية الطفل من الإساءة” من مؤسسة قمة المرأة العالمية.

إنها تؤكد دائما أن أفضل إعلان لتمكين المرأة هو امرأة تتمتع بالتمكين..أما نحن وملايين المتابعين لانجازات جلالتها ومبادراتها بشغف وتبجيل فنؤكد أن أفضل إعلان لعالم حصيف ونظيف ومتصالح مع نفسه هو ملكة عربية أردنية اسمها: رانيا العبدالله.

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: