عباس: فك الإرتباط بالضفة لم يقرره الأردن بطلب فلسطيني

عباس: فك الإرتباط بالضفة لم يقرره الأردن بطلب فلسطيني

افتعل موقع الكتروني مسيس قضية خلافية مع عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، بالتزامن مع كشف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تفاصيل جديدة تتعلق بالعلاقات الأردنية الفلسطينية، تنفي بشكل مطلق أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي التي طلبت من الأردن أن يصدر قرار فك الإرتباط مع الضفة الغربية، وتزامن كل ذلك مع استئناف ضباط متقاعدين اردنيين نشاطهم السياسي المحظور بحكم القانون، مركزين في هذه المرة على الإنتخابات البرلمانية المقبلة.

الأحمد صرح لموقع “كل الأردن” الذي (الموقع) يتخذ موقفا متشددا من الأردنيين من أصول فلسطينية، منتقدا بيان المتقاعدين العسكريين الاردنيين الذي صدر في ىيار/مايو الماضي، معتبرا ما جاء في بيان اصدره في حينه أحمد عبيدات، رئيس الوزراء الأردني الأسبق، ووقع عليه آلاف الأردنيين، “يعبر عن نهج حقيقي لانهاء الإنقسام على الساحة الأردنية”.

ووصف الأحمد بيان الضباط المتقاعدين بأنه “مأزوم ويعبر عن أزمة، وأنه ليس مع هذا البيان” لكنه استطرد بالقول “إنني مع بيان أحمد عبيدات، فهو بيان عقلاني، ولم يأت على الحديث عن الأردنيين والأردنيين من أصول فلسطينية الا في إطار احترام وجودهم”.

وبين الأحمد أن هناك ارتباط بين عشائر الأردن وفلسطين، فمثلا عشائر البطاينة في الأردن وأبو بكر في الضفة لهم جد واحد، وهذا ما يثبته التاريخ، لذلك لا يجوز الحديث عن ذلك.. فالأردن وفلسطين وسوريا ولبنان كان اسمها سوريا الكبرى.

محرر الموقع وجه للأحمد سؤالا مفاده “أن السياسيين يتعاملون مع الأمر الواقع الآن، وليس ما قبل قرنين”، فرد الأحمد نحن بهذا النهج مثل بيان المتقاعدين نزيد من الفجوات والمساحات بين ابناء البلد الواحد”.

وقال الأحمد تعليقا على الحراك السياسي الأردني الداخلي تجاه العلاقة الأردنية الفلسطينية وترتيب هذه العلاقة مستقبلا “إن الاردن وفلسطين يربطهما علاقات النسب والقرابة والصداقة فلا يجوز تأزيم العلاقة بين الشعبين، وهو ما يفعله بيان المتقاعدين”.

بالتزامن، كشف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية عن معلومات تبين أن منظمة التحرير الفلسطينية لم يسبق أن طلبت من الأردن اتخاذ قرار بفك الإرتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية، وهو القرار الذي اتخذه العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال في 31/8/1988، وذلك بالضد من تصريحات اردنية متكررة ومتطابقة تؤكد ذلك في معرض تبرير اتخاذ قرار فك الإرتباط.

عباس قال في لقاء جمعه مع عدد من الكتاب والصحفيين الأردنيين عقد مؤخرا في منزل السفير الفلسطيني في عمان حول موقف السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من قرار فك الإرتباط: “بعد فترة قصيرة من قرار فك الإرتباط طلبت من أبي عمار زيارة عمان ولقاء الراحل الملك الحسين بن طلال، فقال لي عرفات الأردنيين مولعين والوضع صعب، فقلت له بدي أروح.. أنا برمي حالي على الشغلات الصعبة.. أريد أن أذهب وأجرب، وفي علاقة ودية مع الملك حسين”.

وتابع عباس، “وصلت عمان وقابلت الملك الحسين، وكان منفعلا تماما، وكان يوم عيد ميلاده، فباركت له وانفتحت اسارير الملك، وبدأت الحديث معه وقلت له أنت فكيت الإرتباط من أجل أن تعيده.. وليس من السهولة على الملك الحسين فك الارتباط، واتفقنا يومها أن تبقى الأوضاع كما هي إلا ما يتعلق بالقدس والأوقاف واوقافها أن تبقى بيد الأردن، وهي حتى الآن بيد الأردن، وأنا لا أريد القطيعة وعادت المياه إلى مجاريها”.

اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين قالت إن الأردنيين استجابوا لنداء العسكر الشهير، وأنها بدأت حراكا من أجل عقد اجتماع موسع للمتقاعدين العسكريين يناقش الموقف من الإنتخابات النيابية، وكذلك القضايا الاجتماعية التي تهم المواطن الأردني في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد، مكرسة بذلك عمل العسكريين بالسياسة، بخلاف القانون الأردني الذي يحظر ذلك، خاصة وأن المتقاعدين العسكريين هم ضباط احتياط في الجيش بحكم القانون.

العقيد المتقاعد سالم العيفه، أمين سر اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، قال في تصريح له إن اللجنة حيث التفاف المواطنين حول ندائها الصادر في 1 أيار/مايو 2010، وأوضحت أنها تعتبر سنة 1988 مفصلا في تحديد المواطنة الأردنية بالنسبة للأخوة الفلسطينيين وفقا لأحكام قرار فك الارتباط المطلوب قوننته وتفعيله ورفض أي تجنيس تم بعده، وكذلك رفض المحاصصة.

تاليا نص التصريح:

أولا: تتقدم اللجنة الوطنية بالتحية من كافة فئات الشعب الأردني التي دعمت وتفاعلت مع نداء المتقاعدين، والتي تفهمت ما جاء به من محافظة على الهوية الوطنية الأردنية والهوية الوطنية للأشقاء الفلسطينيين، ومحاربة الفساد والفاسدين، واحترام مبادئ الدستور، ووقف التجاوزات الدستورية، وتحقيق العدالة الإجتماعية، والإحتفاظ باللحمة الوطنية، مع التأكيد على قوننة تفعيل قرار فك الإرتباط، واعتبار الأردنيين من أصل فلسطيني قبل قرار فك الارتباط عام 1988 أردنيين حكماً لا لبس في ذلك، ولا حاجة لتكرار كلمة الوحدة الوطنية لأن التكرار يدل على الشك، والإخوة الفلسطينيين بعد قرار فك الإرتباط هم فلسطينيون، ووطنهم فلسطين، حتى لو كانوا مقيمين على التراب الوطني الأردني، فهم ضيوف عند أهلهم، حتى لو حملوا جواز السفر الأردني، لكن وطنهم فلسطين لا وطن سواها.. حقاً علينا جميعاً، ولهم كل الحقوق ما عدا الحقوق السياسية، فلا محاصصة ولا تجنيس، ولا وظائف سياسية، حفاظاً على تراب فلسطين العزيز، ووقفاً للأجندة الإسرائيلية ومن يتبناها.

ثانيا: تقوم اللجنة الوطنية بحراك وطني مدروس مع المتقاعدين العسكريين في كافة أرجاء الوطن، وهي تحضر لعقد اجتماع موسع يجمع المتقاعدين العسكريين للبحث في الإجراءات التي يجب اتخاذها فيما يخص ما جاء بالبيان والمسائل الوطنية، ومنها الإنتخابات البرلمانية، وبعض القضايا الإجتماعية التي تهم المواطنين الأردنيين، وخاصة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها الأردنيون ومنهم شريحة المتقاعدين العسكريين.

عاش الأردن وطناً حراً كريماً…

عاش الملك قائداً لمسيرة الإصلاح والتغيير…

زيارة السفير التركي

اللجنة أقدمت على خطوة سياسية أخرى، تمثلت في التقاء السفير التركي في عمان، حيث زاره عدد من أعضاء اللجنة الوطنية، والهيئة الاستشارية للمتقاعدين العسكريين، وذلك يزم الإثنين الماضي، حيث ثمن المتقاعدون “الدور المشرف الذي قامت به الحكومة التركية والمتمثل بدعم الشعب الفلسطيني وفك الحصار عن غزة، والذي تمثل بأسطول الحرية، كما قاموا بتقديم العزاء بالشهداء الأتراك والذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداء لمبادئ الإنسانية في الحرية والعدالة، وطلبوا من السفير التركي في عمان نقل خالص احترامهم وتحياتهم لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وكذلك للحكومة والشعب التركي”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s