فيصل الفايز يهدد تل ابيب بـ6 ملايين استشهادي اردني !

فيصل الفايز يهدد تل ابيب بـ6 ملايين استشهادي اردني !
بورتريه لرئيس  وزراء الأردن  السابق فيصل  عاكف مثقال الفايز

بورتريه لرئيس وزراء الأردن السابق فيصل عاكف مثقال الفايز

آخر خبر – كولورادو – خاص – –

التغير الملحوظ في خطاب الدولة الرسمي تجاه اسرائيل يمكن قراءته بوضوح هذه الايام في تصريحات غير مسبوقة لواحد من اهم رجالات الدولة الاردنية .

فرجل مثل فيصل الفايز لا يمكن الا ان يكون قد تلقى اشارت خضراء لتهديد اسرائيل من على شاشة التلفزيون الرسمي بجيش من الاستشهاديين الاردنيين اذا ما استمرت استفزازتها المتكررة.

الفايز رئيس الوزراء السابق ووزير البلاط الملكي ايضا ، وجه رسالة قاسية لاسرائيل التي لم تتورع قبل ايام فقط على توجيه اهانة دبلوماسية من العيار الثقيل عندما هدد بعض مجانينها بضرب سفير عمان في تل ابيب علي العايد بالحذاء.
ورغم ان ماكينة الاعلام الرسمي لم تتحرك على الفور لصد هذا التغول الاسرائيلي وسط انشغالاتها المعقدة بالهم الداخلي ، الا ان البعض تكفل بهذه المهمة على خير وجه على رأسهم فيصل الفايز.

المزاج الرسمي الاردني تجاه اسرائيل في اسوأ حالاته، والعلاقة مع تل ابيب مجمدة، ووسط هذه التربة الخصبة تحاول الصحافة الاردنية الاتكاء على مطالبات برد الصاع صاعين للاسرائيلين.

فقبل ايام خرج الكاتب العروبي القومي موفق محادين على شاشة الجزيرة ليوجه بوصلة السياسة الخارجية الاردنية نحو اسرائيل بوصفها عدوا وحيدا بدل الانشغال بملاحقة ارهاب مفترض في اقصى جبال افغانستان.

محادين دفع الثمن من حبره وقلمه فاوقف فورا عن الكتابة في العرب اليوم التي توقع بعض الصحفيين ان تنضوي تحت عباءة حكومة الرفاعي بمجرد دخول ناشرها الى تشكيلة الحكومة.

فكان ما كان وبدت اولى ملامح تدجين العرب اليوم بوقف مقالة المحادين . فضلا عن سلسلة تغييرات داخلية ومراجعات من ابرزها مقال مدير تحريرها فهد الخيطان الذي بدا مؤخرا منزوع الدسم .

بالعودة الى تصريحات الفايز ، فان الملفت ان استضافته لاطلاق النار على تل ابيب جاءت في اولى ايام عهد المدير الجديد للتلفزيون صالح القلاب، المعروف باتساقه مع الخطاب الرسمي وعداءه لكل من حماس والحركة الاسلامية.

السؤال المطروح الان لماذا الاستعانة بخدمات رجالات الدولة السابقين للرد على اسرائيل واستفزازتها في حين ان ذلك هو الدور الطبيعي لوزير الخارجية الاردني ناصر جودة .

الاجابة بحسب احد الصحفيين هو الحفاظ على خط فاصل في العلاقة بين اسرائيل والاردن وعدم توريط الدبلوماسية الاردنية بحرب كلامية يمكن لمنابر اعلامية او سياسية متقاعدة خوضها بالوكالة .

الا ان بعض الحالمين يراهنون قريبا على استدارة سياسية اردنية في العلاقة مع تل ابيب تطلق يد الصحافة والاعلام للخوض في ما كان يعتبر سابقا من المحرمات.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s