1668 شخصية توقع على وثيقة عبيدات في اليوم الثاني لإطلاقها


وصل عدد الموقعين على الوثيقة التي أطلقها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، وتحدثت عن ضرورة العمل على تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف الأردن وفلسطين معا،الى 1668 شخصية أردنية حتى الساعات الأولى من مساء أمس الأربعاء.

وتوزع الموقعون على الوثيقة بين شخصيات سياسية ووطنية كان من بينها رؤساء حكومات ووزراء ونواب سابقون وحزبيون ونقابيون، بالإضافة إلى نشطاء في مؤسسات المجتمع المدني.

ودعت الوثيقة التي أطلقها عبيدات إلى الحفاظ والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدة “أن الوحدة الوطنية الأردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية، كما أن استحالة الفصل على أرض الواقع بين المواطنين من أبناء الشعب العربي الأردني على اختلاف أصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها، بما يعزز منعة الأردن، ويحفظ أمنه الوطني والقومي، ويحمي جبهته الداخلية، ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين دون تمييز، ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور”.

ورأت الوثيقة التي حذرت من خطورة الانجراف وراء الطروحات الإقليمية القاصرة، والوقوع في حبائل المؤامرة الصهيونية التي تستهدف الأردن مثلما استهدفت فلسطين، بأن العلاقة الأردنية الفلسطينية ينبغي أن تقوم على عدد من المرتكزات، أولها أن الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية، وهى ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الأردنية ويجب ألا تكون، فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري.

وأكدت أن الهوية الوطنية الفلسطينية هي نقيض للمشروع الصهيوني وتكافح من أجل هدمه، لذلك فإن الهوية الوطنية الأردنية من هذا المنظور هي أيضا نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للأردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة، وبهذا المفهوم يصبح الأردن وفلسطين حالة عربية واحدة بنضالهما المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ورفضهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل.

أما المرتكز الثاني فيؤكد خصوصية العلاقة الأردنية-الفلسطينية وتميزها، فيما ثالثها يشدد على عدم السماح بأي حال من الأحوال أن تفهم العلاقة الأردنية- الفلسطينية أو أن تستغل أي حالة فيها من أي طرف وتحت أي ظرف، لتصبح مدخلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها، أو سببا لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل، وخلق الظروف التي تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين، وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بأمن الأردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنين جميعا.

وفيما يتعلق بالمرتكز الرابع، فإنه ينطلق في تحديده باعتبار العلاقة الوحدوية المستقبلية بين دولتي الأردن وفلسطين مسألة حتمية، ويشير إلى أن إقامة تلك العلاقة وإدامتها تقتضي احترام خيارات الأردنيين والفلسطينيين في تحقيق أفضل صيغ الوحدة بينهما بما يجعلها نموذجا للوحدة العربية الشاملة.

وكان عبيدات قد نبه في الوثيقة إلى ضرورة الوعي بخطورة المحاولات المحمومة التي تهدف إلى تحويل الصراع مع العدو الصهيوني إلى صراع بين أبناء الشعب الواحد، في الوقت الذي ما زال العدو يحتل كل شبر من أرض فلسطين بما فيها من موارد ومقدسات، وعلى رأسها القدس.

signup@chapter7jordan.org

http://www.chapter7jordan.org

Advertisements

One thought on “1668 شخصية توقع على وثيقة عبيدات في اليوم الثاني لإطلاقها

  1. (( شعب واحد مش شعبين )) من أقوال المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال 5/12/2010 8:29:41 AM
    ( وانطلاقا من كل ما سبق، فان الوحدة الوطنية الأردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية، كما أن استحالة الفصل على أرض الواقع بين المواطنين من أبناء الشعب العربي الأردني على اختلاف أصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها، بما يعزز منعة الأردن، ويحفظ أمنه الوطني والقومي، ويحمي جبهته الداخلية، ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين دون تمييز، ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور”))) بيان الوحدة الوطنية . كلام يوزن بالذهب !!!! أول من سيكوى بنار الفرقة والاختلاف – لا قدر الله – هم مشعلوها ودعاة العنصرية والإقليمية ، ولتكن لنا في حال العراق عبرة وذكرى !!!!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s