دعوة لوحدة الاردنيين والفلسطينيين في مواجهة المشروع الصهيوني

فتحت موقعا على الانترنت للراغبين في التوقيع عليها

شخصيات سياسية تدعو لوحدة الاردنيين والفلسطينيين في مواجهة المشروع الصهيوني


دعت شخصيات سياسية وحزبية واقتصادية وثقافية الى تعزيز الوحدة الوطنية الاردنية واصفة اياها بالقاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية.

وقالت هذه الشخصيات في وثيقة اطلقها احمد عبيدات ووقع عليها مئات الشخصات السياسية والاعلامية من بينهم رؤساء حكومات ووزراء ونواب سابقون وحزبيون من اطياف عدة وشخصيات اقتصادية, وثقافية, واجتماعية واكاديمية: إن “استحالة الفصل على أرض الواقع بين المواطنين من أبناء الشعب العربي الأردني على اختلاف أصولهم, يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها, بما يعزز منعة الأردن, ويحفظ أمنه الوطني والقومي, ويحمي جبهته الداخلية, ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين من دون تمييز, ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور”.

واضافت هذه الشخصيات التي فتحت صفحة على الانترنت للتوقيع عليها (http://www.chapter7jordan.org(: إن الإيمان بالمستقبل الأفضل لجميع أبناء شعبنا الأردني, يفرض على الأغلبية الصامتة التعبير بقوة عن الإرادة الوطنية الصادقة لصون وحدة البلاد واستقرارها, والتأكيد على إصدار قانون انتخاب يوحد ولا يفرق, ويقدم الأردن للمنطقة والعالم وطناً ديمقراطيا لجميع أبنائه.

مرتكزات اربعة

وفصّلت هذه الشخصيات ان هناك اربعة مرتكزات ينبغي أن تقوم العلاقة الأردنية الفلسطينية عليها اولاها :إن الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية, وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الأردنية ويجب أن لا تكون, فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري.

وتابعت, كما أن الهوية الوطنية الفلسطينية هي نقيض للمشروع الصهيوني وتكافح من أجل هدمه, فان الهوية الوطنية الأردنية من هذا المنظور هي أيضا نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للأردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة.

وزادت, بهذا المفهوم يصبح الأردن وفلسطين حالة عربية واحدة, بنضالهما المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ورفضهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل”.

خصوصية

أما ثاني المرتكزات وفق وثيقة الشخصيات فهي ان انعكاس المتغيرات السياسية على الساحة الدولية والعربية, وما وقع من تطورات على الساحة الأردنية – الفلسطينية, تمثلت في قرار فك الارتباط الإداري والقانوني بالضفة الغربية المحتلة, وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية عليه, وقرار إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية, واعتراف الأردن بها, وما نشأ عن تلك التطورات أو بسببها من واقع جديد, أكد خصوصية العلاقة الأردنية – الفلسطينية وتميزها, وأصبح أساسا لوضع تلك العلاقة في إطارها الصحيح وإرسائها على أسس ومرتكزات واضحة .

العلاقة الاردنية الفلسطينية ليس مدخلا للانتقاص من حقوق المواطنة

وفي اشارتها الى المرتكز الثالث شددت الوثيقة على عدم جواز أن تفهم العلاقة الأردنية – الفلسطينية أو أن تستغل أي حالة فيها من أي طرف وتحت أي ظرف, لتصبح مدخلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها, أو سببا لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل, وخلق الظروف التي تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين. وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بأمن الأردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنين جميعا, مثلما يؤكد ذلك نضالهم وتضحياتهم الموصولة في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الأردن وعروبته .

أما المرتكز الرابع, فشرحته الوثيقة بالقول: “لما كانت العلاقة الوحدوية المستقبلية بين دولتي الأردن وفلسطين مسألة حتمية, فان إقامة تلك العلاقة وإدامتها تقتضي احترام خيارات الأردنيين والفلسطينيين في تحقيق أفضل صيغ الوحدة بينهما بما يجعلها نموذجا للوحدة العربية الشاملة”.

واشارت الوثيقة الى المساجلات الساخنة التي اندلعت مؤخراً وما أحاط بها ورافقها من ملابسات وانفعالات وهواجس حول موضوع الوطن البديل, وقالت: “إن أمانة المسؤولية تفرض علينا لفت أنظار أبناء شعبنا الأردني على اختلاف أصولهم, إلى خطورة الانجراف وراء الطروحات الإقليمية القاصرة, والوقوع في حبائل المؤامرةالصهيونية التي تستهدف الأردن مثلما استهدفت فلسطين”.

وتابعت: إن “غياب الأهداف الوطنية الجامعة التي يلتف الناس حولها في هذه الظروف التي تتآكل فيها ثوابت قضايانا القومية كلها, وهذا الإخفاق في الالتزام بمنهج الإصلاح الشامل وتعثر عملية التحول السلمي نحو الديمقراطية وتراجعها منذ عام ,1993 وانعدام الشفافية في السياسات والتشريعات وخاصة قانون الانتخاب الذي يصاغ في العتمة بحيث أصبح لغزاً في مرحلة شعارها الشفافية, هي في رأي اصحاب الوثيقة وراء هذا التشتت في الرؤى والانقسام حول المستقبل.

غيبوبة تلف شؤوننا العامة

وحذرت من استمرار حالة الغيبوبة التي تلف شؤوننا العامة كلها, كما ننبه إلى ضرورة الوعي بخطورة المحاولات المحمومة التي تهدف إلى تحويل الصراع مع العدو الصهيوني إلى صراع بين أبناء الشعب الواحد, في الوقت الذي ما زال العدو يحتل كل شبر من أرض فلسطين بما فيها من موارد ومقدسات وعلى رأسها القدس.

وذكّرت الوثيقة بضرورة العودة إلى الميثاق الوطني الأردني الذي مثل حالة نادرة من التوافق حول مختلف قضايانا, والاسترشاد بما تضمنه الفصل السابع من الميثاق ليكون هو المنطلق والأساس لأي حوار وطني حول العلاقة الأردنية الفلسطينية.

ونص الفصل السابع من الميثاق على “إن حقائق العلاقة التاريخية والجغرافية الوثيقة بين الأردن وفلسطين خلال العصور, وانتماء الأردنيين والفلسطينيين القومي وواقعهم الثقافي والحياتي في الحاضر والمستقبل جعلت من هذه العلاقة حالة خاصة متميزة, تعززها طبيعة الروابط وقوة الوشائج وعمق المصالح المشتركة بينهما, مما يؤكد ضرورة استمرار هذه العلاقة وتمتينها, في مواجهة الخطر الصهيوني العنصري الاستعماري, الذي يهدد وجود امتنا العربية وحضارتها ومقدساتها , ويستهدف الأردن مثلما استهدف فلسطين”.

ووقع على الوثيقة حتى مساء امس 362 شخصية على رأسهم: أحمد عبيدات, وعبد الكريم الكباريتي, وفارس النابلسي, وطاهر كنعان, ومحمد الحموري, ومروان المعشر, ويعقوب زيادين, واسحق الفرحان, وعبد اللطيف عربيات, ونائلة الرشدان, وارحيل الغرايبة, وزكي بني ارشيد, وعلي أبوالسكر, وحمزة منصور, ومنير حمارنة, وخليل عطية, ووائل السقا, وسمير خرفان, وحاتم الحلواني, ومحيي الدين المصري, وحران زريقات, وخالد محادين, وصباح البيروتي, وطاهر العدوان, وفهد الخيطان, ومصطفى حمارنه, وإبراهيم سيف, ومحمد أبورمان.

كما وقع على الوثيقة, محمد البشير, ومحمد الجمل, ولبيب قمحاوي, ووليد المصري, ووهدان عويس, وياسر أبوهلاله, وباسل رفايعة, وبسام بدارين, وهاني الحوراني, وهاشم غرايبة, وزهير أبوالراغب, ورائد سمارة, وخالد رمضان, وعماد حجاج, وعريب الرنتاوي, وياسر زعاترة, ومحمد محمود البطاينة.

ووقع عليها أيضا, زياد الزعبي, ونعيم المدني, وإبراهيم الدلقموني, وعمر عبابنه, وإبراهيم غرايبة, وإبراهيم محمد دياب, وإحسان قطاونه, وسمير الحياري, واحمد أبوخروب, وأحمد أبوخليل, وأحمد أبوعرقوب, وأحمد الزيادات, وأحمد الضمور, وأحمد المحيسن, وأحمد جوده , وأحمد سماره, وأحمد طلال إسماعيل, واحمد عبد الرؤوف, وأحمد عمران, ونور إكليل الساطي, واحمد موسى, وأسامة الطوالبة, وأسامة شعبان, وإسلام عبيدات, وأسماء محمود جعفر, وإسماعيل الشريف, واشرف القماز, واشرف حسين زبيدي, وآمال سلامة العبيني, وأمل عابدين, وأميل الغوري, وأنيس القاسم.

ووقع عليها أيضا, إياد حمارنه, وإياد مرعي حسن, وإيهاب أبوغوش, وباسم فاضل علي, وبسام العايدي, وبسام فريحات, وبسمة اسحاقات, وبشار العموري, وبلال أبوالهيجاء, وتامر خريس, وتوفيق أبوأرشيد, وثامر عبيدات, وثائر عبيدات, وجعفر العقيلي, وجمال شعشاعة, وجمانة غنيمات, وجهاد غرايبة, وجودت البرغوثي, وحاتم رشيد, وحازم الأسعد, وفراس حداد, وأحمد وهدان, وحازم زريقات, وبدوي البيطار, وحسن الشوبكي, وشادي الحوراني, وهناء حجازي, وآلاء بشارات, ويونس زهران, وحسن الكايد, وحسين أبورمان, وحسين العتيبي, وحسين صبري, وحنان الإبراهيم, وخالد إبراهيم العايد.

ووقع على الوثيقة أيضا, زياد الخصاونه, وخالد عبد الرؤوف, وخالد عرار, وابراهيم أبوغربية, وخلدون عسفا, وداود محمد الخالدي, وديما ناجي عبد الحليم, وراكان محمود, ورامي السلعوس, ورامي هاشم, ورائد الخطيب, ورائد داود, ورائد موسى, ورجاء الحياري, ورزق أبوعمر, ورضا البرغوثي, ورفيق الدويك.

كما وقع عليها, رندة الأيوبي, وريم أبوحسان , وريم الصيفي, وريما زريقات, وزياد الباشا, وابراهيم صالح العزام, وزيد عبد الهادي, وسامي حجاب الفايز, وسعيد العجاوي, وسفيان عبيدات, وسلامة العنوطي, وسلامة سليمان شداد, وسلامة عبد الهادي, وسليم الفرج, وسليم القبطي, وورد الطراونه, وسمير تصلق, ومحمد تركي العزام, وسناء عبيدات, وسهل أبوغوش, وسيف الدين سنقرط, وشاكر الداوود, وصالح أبوالهيجاء, وصلاح عيسى أبووهدان, مضامن العكروش, وطارق زريقات, وضافي الشخاترة, وطلال محمود حمد, وعادل الطراونه, وعاطف المصري, وعاكف الداوود, وعبد الرحمن البيطار, وعبد الغفار فريحات, وعبد القادر سليم حماد, وعبد الله البيشاوي, وعبد الله الملالحة, وعبد الله بيضون, وعبد الله زريقات, وعبد الله فريحات, وعبد المحسن أبوشخيدم, وعبير دبابنه, وعبير عيسى نزهة, وعزام سالم ملوح, وعصام الأيوبي, وعلاء المصري, ووصفي موسى العواودة, وعماد العزام, وعماد ملحس, وهلال أبوزيد, وعمر العطعوط, وعمر حرب, وعمر مناصرة, وغسان بركات, وغيداء درويش, وفاتن السعودي, وفادي هاشم, وفارس خالد نويران, وفارع محمد السميري, وفايق راشد الخزاعي, وفتحي درادكة, وفخري القواسمي, وفخري حسن العريان, وماهر سعيد زريق, وفؤاد السعودي, وفؤاد حداد, وقاسم ارشيدات, وقاسم المصري.

ووقع على الوثيقة, كمال احمد, وكمال محمد كحوش, ولانا علامات, وسمير أبولغد, ولمياء الراعي, ولؤي الخزاعي, ولينا عناب, ومازن ارشيدات, ومحمد أبودبوس, وشتيوي الشرعة, ومحمد السلمان, وعمر عبيدات, ومحمد السمهوري, و ياسين الشياب, وعبد الله العجلوني, ومحمد الشيخ قاسم, ومحمد المصري, ومحمد الناجي, ومحمد حسين سليمان, ومحمد سلامة النابلسي , ومحمد شاهر الطالب, وعيسى أحمد الوديان, ومحمد طلال الخصاونة, ومحمد عبد الغفار فريحات, ومحمد علاوي, ومحمد قاسم, وعبد العزيز الضمور, ومحمد قاسم الناصر, ومحمد مصطفى السلع, وحسام العزة, ومحمد موسى وشاحي, ومحمود أبوعمر, ومحمود الطوالبة, ومحمود سعيد سلامة, ومحمود عاشور, ومحمود علي العطار, ومحمود فريحات, ومخلد الدعجة, ومفلح البطاينة, ومسعود الحمدوني, ومسعود سقف الحيط, ومشعل أبوشخيدم, ووليد الخطيب, ومنذر الصياغ, ومنير العاصي, وموسى برهومة, وباسم الطويسي, ومي شلبية, وناصر سلمان القضاة, ويوسف حمدان, ونبيل أبوغزالة, ونبيل ياسين, ونزار عبيدات, ونضال احمد أبوالرب, ونضال سالم كنعان, ونوال الزعبي, ونيرمين بركات, وضيف الله الشخاترة, وهالة أبوحجلة, وهاني أبوحجلة, وحسن الحيصة, وهاني سلمان القضاة, وهاني غرايبة, وهلا دروزة, وهوازن واصف الصليبي, ووائل درباس, ووفاء عويس, وعاطف الجولاني, ويوسف القسوس, وقسيم الطعاني, ويوسف كمال, ومروان هلسا, ومحمد الأسد, ونعيم خصاونة, ومحمد المقابلة, وعزمي غرايبة, ومعن البرقاوي, وخالد علوه, وماجد نصير, وباسم غرايبة, وناصر الشوملي, وأمجد عبيدات, وإياد عبيدات, وإبراهيم أسعد شتات, وعبد الخالق شتات, وعبده العقول, وإبراهيم العبسي, وعادل خالد, وجمعة محمود البطاينة, وراكز ربابعة, ووليد عبد الحق, وعبد المنعم الرواش, وعبد الله عبابنه, وجاسر فرحان الطويل, وعادل بدر, ومحمد أبوطربوش, وفهد محمد البطاينة, وأحمد كمال, ولانا أبوحسان, ومحمد عيسى مسك, ورجائي كمال الدجاني, ومحمد أبوجبارة, ومحمد طه العجارمة, وراتب النوايسة, وفهمي أبوحويج, ومحمد البشابشة, وصالح ذيابات, ونجاح مقطش, وهالة شتات, وربا عكور, وعقلة نصير, وأحمد أبوالهيجاء, ونضال عبيدات, وفؤاد الشيخ, وعمر العلاونة, وعبد الله الدرابسة, وزهير بني حمد, وجمال الزعبي, وتاج الدين بركات, ومنى التوتنجي, وياسر النقرش, ووعبد الله أبوحسونه, وجمال غنيمات, وطالب الخضور, وغازي العوايده, وعارف الطوالبه, وهشام عزيزات, وأسعد خلف, وفراس المومني, وهبة الدسوقي, وخلف أسعد خلف, وضياء دعنا, ومهند غالب بني هاني, ومحمد تيسير النمرات, وفراس محمد النمرات, وجمال سالم القضاة, ومحمود عدنان العزام, وجمال حسين جيت, وأحمد حسن غزلان, وطارق خليفة حداد, ومحمد أحمد الروسان, وعزمي السلايطة, وأحمد سليمان الربايعة, وعناد أبوجريدان, وفهد البياري, ومالك نوفان الفقهاء, وفايز أبوهنية, وخلدون الأزايدة, ومحمد جراد الفقهاء, وحمد طعمة الفقهاء, ونواف عيسى الفقهاء, وزيد غزالة, وسهى عبد الهادي , وسارة عبيدات, وعمر محيي الدين المصري, وأحمد حميض, وفهمي الكتوت, وإبراهيم حجازين, وأحمد توفيق العبادي, وحاتم العاصي, وإسماعيل مطر, وسامي المصري, وعبد المجيد هديب, ومازن هلسا, وأيمن مدانات, وزياد هديب.0

http://www.facebook.com/group.php?gid=116607601709163&ref=mf

Advertisements

One thought on “دعوة لوحدة الاردنيين والفلسطينيين في مواجهة المشروع الصهيوني

  1. مبادرة الأبداع الفكرى وبعد النظر مبادرة تصب فى مصلحة الوطن مبادرة اجتثات الفكر الخبيث الدى لا يخدم الوطن كثر الله من امثال السيد احمد عبيدات والموقعين على مبادرته

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s