سجال بالأغاني بين العبداللات والنجار يعزز وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني

عمان ـ «القدس العربي» من طارق الفايد: فتح فرع الجرائم الإلكترونية في الشرطة الأردنية ملفا للتحقيق بواقعة الجدل الذي أثاره «خبر مفبرك» عن طعام المنسف الشهير في المملكة، الذي انتهى بصراع عبر تعليقات مسيئة للوحدة الوطنية على وسائط التواصل الاجتماعي، رد عليه نشطاء بتعميم خبر التعاون «الفني» النادر بين مطربين شعبيين بارزين في الأردن والضفة الغربية هما عمر العبداللات وقاسم النجار.
وأبرزت العشرات من المواقع والنوافذ الإلكترونية الأردنية الخبر المتعلق بأول أغنية شعبية فلسطينية يلحنها النجم الأردني عمر العبداللات، وهي أغنية بعنوان « شعب واحد مو شعبين» بصوت الفنان الشعبي الفلسطيني قاسم النجار.
وألمح المنتج الفلسطيني لأغنية النجار إلى إنها رد على أغنية العبداللات المهداة للشعب الفلسطيني باسم «يا جبل ما يهزك ريح « وفي الأغنيتين تظهر العبارات التي تتحدث عن المصير المشترك بين الشعبين .
الحديث عن التعاون» الوحدوي» بين النجار والعبداللات عبر الفن والأغاني لحق وصلة من الجدل الساخر والساخن بسبب قصة مفبركة لها علاقة بالمنسف انتهت بالعودة لتوثيقات «غوغل» لإدراك مخاطر تناول الوجبة الأكثر شهرة في الأردن ومنطقة بلاد الشام وفي بعض البلدان العربية .
ويقترح التعليق أن المنسف مادة تقرر رسميا ضمها إلى «قائمة الممنوعات»بسبب ما ينتج عنها من خمول وبطء في الإدراك ورغبة في النوم وخلل في وظائف الأيدي والأرجل والمعدة والأمعاء .
كثيرون تعاملوا مع الخبر على أنه حقيقة، وتم تداوله بصورة عجيبة على جميع مسارات التواصل الاجتماعي في الأردن وفلسطين، بعد ربطه بقرار وهمي لدائرة مكافحة المخدرات التي اعتبرت، حسب منطوق الخبر المفبرك الساخر، أن «أقراص اللبن الجميد» التي تصنع منها أكلة المنسف دخلت ضمن الممنوعات بسبب خطرها على صحة الإنسان .
الحملة على الخبر وبعد التحقيق الأمني بسبل ترويجه والتفاعل معه لاحقا، أصبحت «رغائبية ومضحكة» ومسيسة في بعض الأحيان. فقد أعلنت الحرب عبر «فيس بوك» عبر مجموعات سريعة التفاعل على «الملوخية» بعدما قال خبر لاحق يفبرك الخبر المفبرك إن المقصود في الخبر الأول هم ممثلو إدارة مكافحة المخدرات في السلطة الوطنية الفلسطينية. على أساس ان السلطة الفلسطينية هي التي حظرت المنسف وبالتالي حاولت المساس بمشاعر الأردنيين ورموزهم في الطعام وتشكلت مجموعة تحاول النيل من «الملوخية» نكاية بالسلطة الفلسطينية. في مؤشر على حيوية وتسارع الجدل بعناوين الوحدة الوطنية كلما عاد للواجهة نقاش الطعام ودلالاته السياسية، رغم أن «الملوخية» في الأصل «مصرية المنشأ» والمنسف هو الطبق المفضل للفلسطينيين في العالم.

وفد لجنة الأخوة الأردني الفلسطيني البرلماني يلتقي عددا من النواب

599411_425472270809388_2083421535_n603750_421346944705610_1122240173297204200_n

رام الله 29-7-2015 – اجتمع عدد من نواب المجلس التشريعي برئاسة عزام الأحمد، اليوم الأربعاء، مع وفد برلماني أردني برئاسة النائب سمير العرابي ويضم عشرة نواب أردنيين ممثلين عن لجنة الأخوة الفلسطينية الأردنية البرلمانية.
واعتبر الأحمد أن هذه الزيارة ذات أهمية خاصة ‘بسبب علاقة الأخوة ما بين فلسطين والأردن، وايضا لتشهد اللجنة على التصعيد الإسرائيلي ضد القدس وسكانها ومقدساتها’، مشيرا إلى أن إسرائيل مستمرة في مسلسل التصعيد والانتهاكات بحق الإنسان الفلسطيني والمقدسي على وجه الخصوص، من اعتقال أطفال وفرض إقامات منزلية جبرية على الفتية، وحرمانهم من استكمال دراستهم، وهجمات قطعان المستوطنين المتطرفين، إضافة لسياسة التوسع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية منهين بذلك حل الدولتين الذي تسعى القيادة الفلسطينية إليه منذ سنوات.
من جانبه، أشاد العرابي بحفاوة استقبال اللجنة في زيارتها الأولى لفلسطين، مؤكدا رسالة الأردن للعالم وللإسرائيليين وللفلسطينيين أن وحدة الدم العربي أقوى من جميع المخططات التي تستهدف الوجود الفلسطيني العربي ‘المسلم والمسيحي’ في القدس الشريف.
وقال: إن القضية الفلسطينية هي من أكثر القضايا أهمية، وهي نقطة السلم والحرب في العالم أجمع، أملا بتطبيق حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.
وأكد جاهزية الأردن، ببرلمانه وشعبه، لدعم فلسطين في شتى المنابر الدولية، وأيضا التحرك ضد اعتقال النائب خالدة جرار والنواب الفلسطينيين، لكون الاعتقال يخالف العرف الدولي فيما يخص الحصانة البرلمانية، متمنيا أن يتوحد الصف الفلسطيني ويصبح يدا واحدة ضد الاحتلال، منهيا بذلك سنين الانقسام الأسود بحق هذا الشعب العظيم.

نائب بالبرلمان الأردني يشيد بوقوف شبيبة فتح مع الوفد الأردني بالقدس ويكذب ادعاءات سوء العلاقة الفلسطينية الأردنية المتينة بالدليل

  الشيخ أحمد هليل في زيارة القدس والوفد المرافق

 

فلسطين-القدس-نقطة: على اذاعة أجيال في 6/6/2015 قال رئيس جمعية الصحافة الالكترونية بالاردن، شاكر الجوهري، ما نشر عن نية المملكة الاردنية سحب جوازات سفر من كبار موظفين في السلطة الوطنية:

 لم يتم الحديث بشكل رسمي عن امكانية او احتمال سحب الجنسيات الاردنية من كبار السلطة، لكن نشرت جميع وسائل الاعلام انه بدء بالفعل بإجراء سحب الجنسية من السيد جبريل الرجوب وصرح وزير الاعلام الاردني حول هذا الموضوع قائلا ان هذا اختصاص وزارة الداخلية دون ان ينفي المعلومة بحد ذاتها.

 ذا كان موضوع الخلاف بين الاردن وفلسطين ينحصر في موقف جبريل الرجوب من التصويت على رئاسة الفيفا فمن المفترض ان تكون عادت المياه الى مجاريها لكن واقع الامر ان المسألة ليست كذلك وهنك عدة قضايا خلافية بين الجانبين من ابرزها انه منذ عام ونصف لم يحدث اي لقاء ثنائي بين جلالة الملك والرئيس عباس وخلال ال6 أشهر الاخيرة توقفت الاتصالات تمام بين الجانبين الرسميين وهناك ايضا تصريح صدر عن رئيس الوزراء اثناء انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي في البحر الميت  لـ”لاذاعة الاسرائيلية” عبر عن خشية الاردن من مفاوضات فلسطينية اسرائيلية تنتهي الى اتفق هزيل مثل اتفاق “اوسلو”.

 هناك عدة قضايا تتعلق بالحل النهائي للقضية الفلسطينية  تمثل مصالح هامة بالنسبة للجانب الاردن تتمثل مثلا بدور الاردن برعاية القدس والمقدسات فيها والحدود والمياه وملف اللاجئين والتعويضات الكبيرة التي يطالب بها الاردن عن استضافة الاجئين الفلسطينيين طوال سنوات الجوء وتعويض الاجئين عن توطينهم النهائي في الاردن.

 هذه التعويضات التي يطالب بها الاردن له ولللاجئين الفلسطينيين في الاردن تعتبر مصدر دخل هام مستقبلي بالنسبة لدولة فقيرة الموارد.

 وايضا الاردن لا توافق على كيفية ادارة الجانب الفلسطيني لمعركة مواجهة اسرائيل في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، والخلاف يتعلق بتوقيت تقديم الطلب فـ الاردن طالب بالتريث بتقديم الطلب الى ان يتم التغيير في عضوية مجلس الامن الدولي.

 وهناك ايضا تباين في المواقف تجاه مطالب السلطة الإعتراف بدولة فلسطين وظهرت هتافات ذات بعد لا يمثال الشعب الاردني ولكنها لقيت الصمت من قبل الجانب الرسمي حينما تم الهتافب”الروح بالدم نفديكي يا اسرائيل” في مباراة لكرة القدم وهذه الهتافات خرجت من قبل اشخاص معروفين بالام ولم يتم القبض عليهم.

 العامل قبل الاخير في الخلاف الذي استجد بين الطرفين الفلسطيني والاردني الاعتداء الذي تعرض له الدكتور احمد هليل امام الحضرة الهاشمية وقاضي القضاة والدكتور هايل داوود وزير الاوقاف الاردني مؤخرا في المسجد الاقصى، وكان من المفاجيء الى ان الجانب الاردني المح الى ان فتح والسلطة الفلسطينية شاركتا في هذا الاعتداء.

 وجاء اخيرا موقف جبريل اللرجوب من الفيفا لتمثل القشة التي قسمت ظهر البعير بين الاردن وفلسطين.

 العلاقة بين الاردن وفلسطين تستدعي حل سياسي وليس حلا ترضويا.

 اهم نقطة في موضوع الخلاف بين الاردن وفلسطين تخوف الجانب الاردني من عدم التزام الجانب الفلسطيني بإلاتفاق الذي منح لجلالة الملك حق الوصاية على القدس وخاصة ان غالبية فصائل منظمة لتحرير الفلسطينية لم توافق على هذا الاتفق وبالنسبة للاردن هذه القضية غاية في الاهمية تغوص في اعماق الشرعية الدينية للنظام في الاردن، والاردن يبحث عن ضمانات للحفاظ على هذا الدور الاردني في القدس.

وقال النائب الأردني يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني تعقيبا على ما صرح به الجوهري سابقا حول توتر العلاقات الفلسطينية –الاردنية وعلى ذات الاذاعة الفلسطينية كما تابعه محرر نقطة واول السطر للشؤون العربية ومركز الاعلام :

  من نصب السيد شاكر الجوهري بهذا الموقع الذي نصبتوه له، للاسف ان هؤلاء الاشاخص الذين يتحدثون بهذا النفس هم لا يمثلون الا انفسهم.

  انا استمعت الى حديثه، واقول ردا عليه انه خلل الشهريين الماضيين التقيت مع سيدي صاحب الجلالة مرتين بلقاء خاص مع رؤساء اللجان البرلمانية ومع الكتل البرلمانية في مجلس النواب، وخلال لقائي مع سيدي صاحب الجلالة لم استمع الى اي ملحوظة تشير الى ان ناك توتر مابين العلاقة الاردنية – الفلسطينية.

  وخلال لقائي بالرئيس ابو مازن بمناسبتين لم المس من حديثه اي توتر في العلاقة الفلسطينية – الاردنية، وانا اقول للاخ شاكر الجوهري من قلدك منصب رئيس جمعية الصحافة الالكترونية ومن اين له كلام ان هناك فتور في العلاقة الاردنية الفلسطينية من اين له كلام انه لم يحدث لقاء ثنائي بين جلالة الملك وابو مازن، هذا الكلام عاري عن الصحة لانه عندما حضر الرئيس ابو مازن المؤتمر الاقتصادي بالبحر ميت جرى بينه وبين جلالة الملك لقاء ثنائي وقد ظهر هذ الامر على الصحافة الرسمية الاردنية.

  هناك اناس مهزومين في الشارع الاردني يحاولون ان يصنعوا من انفسهم شيء، وكلام الاخ شاكر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يليق بأي احد، وتحدث الاخ شاكر عن تصريح لرئيس الوزراء يخص وجود اتفاق هزيل بين اسرائيل والجانب الفلسطيني ولكن هذا التصريح لم يثبت رسميا على رئيس الوزراء.

  وحول النقاط التي تحدث عنها الاخ شاكر من حل نهائي وقضية المياه والامن والاجئين وتعويض الاجئين، فأنا اقول ان الصوت الاردني الهاشمي في كل المحافل الدولية هو الصوت العربي والاسلامي الوحيد الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات، فهذه القضايا اخط احمر ولن يسمح جلالة الملك بأن يتم الاعتداء على الاقصى والمقدسات لان هناك وصاية اردنية عليها وهي تاريخية.

  وحول كلام الاخ شاكر عن الاعتداء على قاضي القضاة الاردني احمد هليل واتهم فيه حركة فتح واتهم فيه السلطة الفلسطينية، فهذا الكلام عار عن الصحة، لقد كنت انا وزميل لي بالوفد برلماني للقدس وكان شبيبة فتح موجودين معنا، وكان هناك مجموعة من الناس اجزم انهم متأمرون مع الاحتلال الصهيوني من اجل عدم زيارة المسلمين للمسجد الاقصى.

ط§ظ„ط§ظ…ظٹط± ظپظ„ط³ط·ظٹظ†

الرئيس الفلسطيني بمنزل الأمير علي لتطويق تداعيات الفيفا

  • سمو الأمير علي بن الحسين-(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- ينعقد حالياً لقاء بين سمو الأمير علي بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في منزل سموه، بهدف تطويق تداعيات موقف رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والتي أثارت بلبلة مؤخراً.
وقال مسؤول فلسطيني، لـ”الغد” أثناء وجوده في عمان، “إن الرئيس عباس، القادم من الدوحة، توجه اليوم مباشرة إلى منزل سمو الأمير علي بن الحسين، برفقة عدد من القيادات الفلسطينية، ليس من بينهم الرجوب، من أجل تطويق الخلاف الذي أثير مؤخراً على خلفية انتخابات “الفيفا”.
وأضاف، “أن القيادة الفلسطينية تأمل من ذلك اللقاء، الذي بدأ منذ قرابة الثانية عشر ظهراً، أن يتم تجاوز تداعيات ما جرى مؤخراً، في إطار علاقات الأخوة بين الشعبين الشقيقين، وموقف الأردن الداعم والمناصر دوماً للشعب والقضية الفلسطينية”.

 

عباس: فلسطين والاردن توأم..وسيبقى الأردن صلبا وآمنا ومزدهرا أمام كل العواصف

529346_552243791465568_469653218_n

الصورة ارشيفية

 رام الله: شارك رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، في الاحتفال بعيد الاستقلال الـ69 للمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في مكتب ممثلية المملكة لدى فلسطين في رام الله.

وقال الرئيس في كلمته بهذه المناسبة: ‘نحن نقول إن فلسطين والأردن توأم، هذا ليس كلاما أو شيئا بالهواء، بل هو الواقع، فالقضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأولى، ونعرف أن صاحب الجلالة وحكومته لا يألون جهدا من أجل القضية الفلسطينية وحلها، لأنهم يشعرون أن قضية فلسطين هي قضيتهم وقضية الأردن الشقيق’.

وتابع: نرفع أسمى آيات التبريك للملك عبد الله الثاني لهذه المناسبة العزيزة على قلبنا وقلبه، ونتمنى من الله بأن نصل وبدعم هذا البلد الشقيق إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف الرئيس عباس: ‘كل أمنياتنا أن يحمي الله الأردن، مؤكدا أنه واثق من أنه رغم كل التحديات والعواصف، سيبقى الأردن صامدا وآمنا ومستقرا ومزدهرا بقيادة أخينا الملك عبد الله الثاني’.