نائب بالبرلمان الأردني يشيد بوقوف شبيبة فتح مع الوفد الأردني بالقدس ويكذب ادعاءات سوء العلاقة الفلسطينية الأردنية المتينة بالدليل

  الشيخ أحمد هليل في زيارة القدس والوفد المرافق

 

فلسطين-القدس-نقطة: على اذاعة أجيال في 6/6/2015 قال رئيس جمعية الصحافة الالكترونية بالاردن، شاكر الجوهري، ما نشر عن نية المملكة الاردنية سحب جوازات سفر من كبار موظفين في السلطة الوطنية:

 لم يتم الحديث بشكل رسمي عن امكانية او احتمال سحب الجنسيات الاردنية من كبار السلطة، لكن نشرت جميع وسائل الاعلام انه بدء بالفعل بإجراء سحب الجنسية من السيد جبريل الرجوب وصرح وزير الاعلام الاردني حول هذا الموضوع قائلا ان هذا اختصاص وزارة الداخلية دون ان ينفي المعلومة بحد ذاتها.

 ذا كان موضوع الخلاف بين الاردن وفلسطين ينحصر في موقف جبريل الرجوب من التصويت على رئاسة الفيفا فمن المفترض ان تكون عادت المياه الى مجاريها لكن واقع الامر ان المسألة ليست كذلك وهنك عدة قضايا خلافية بين الجانبين من ابرزها انه منذ عام ونصف لم يحدث اي لقاء ثنائي بين جلالة الملك والرئيس عباس وخلال ال6 أشهر الاخيرة توقفت الاتصالات تمام بين الجانبين الرسميين وهناك ايضا تصريح صدر عن رئيس الوزراء اثناء انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي في البحر الميت  لـ”لاذاعة الاسرائيلية” عبر عن خشية الاردن من مفاوضات فلسطينية اسرائيلية تنتهي الى اتفق هزيل مثل اتفاق “اوسلو”.

 هناك عدة قضايا تتعلق بالحل النهائي للقضية الفلسطينية  تمثل مصالح هامة بالنسبة للجانب الاردن تتمثل مثلا بدور الاردن برعاية القدس والمقدسات فيها والحدود والمياه وملف اللاجئين والتعويضات الكبيرة التي يطالب بها الاردن عن استضافة الاجئين الفلسطينيين طوال سنوات الجوء وتعويض الاجئين عن توطينهم النهائي في الاردن.

 هذه التعويضات التي يطالب بها الاردن له ولللاجئين الفلسطينيين في الاردن تعتبر مصدر دخل هام مستقبلي بالنسبة لدولة فقيرة الموارد.

 وايضا الاردن لا توافق على كيفية ادارة الجانب الفلسطيني لمعركة مواجهة اسرائيل في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، والخلاف يتعلق بتوقيت تقديم الطلب فـ الاردن طالب بالتريث بتقديم الطلب الى ان يتم التغيير في عضوية مجلس الامن الدولي.

 وهناك ايضا تباين في المواقف تجاه مطالب السلطة الإعتراف بدولة فلسطين وظهرت هتافات ذات بعد لا يمثال الشعب الاردني ولكنها لقيت الصمت من قبل الجانب الرسمي حينما تم الهتافب”الروح بالدم نفديكي يا اسرائيل” في مباراة لكرة القدم وهذه الهتافات خرجت من قبل اشخاص معروفين بالام ولم يتم القبض عليهم.

 العامل قبل الاخير في الخلاف الذي استجد بين الطرفين الفلسطيني والاردني الاعتداء الذي تعرض له الدكتور احمد هليل امام الحضرة الهاشمية وقاضي القضاة والدكتور هايل داوود وزير الاوقاف الاردني مؤخرا في المسجد الاقصى، وكان من المفاجيء الى ان الجانب الاردني المح الى ان فتح والسلطة الفلسطينية شاركتا في هذا الاعتداء.

 وجاء اخيرا موقف جبريل اللرجوب من الفيفا لتمثل القشة التي قسمت ظهر البعير بين الاردن وفلسطين.

 العلاقة بين الاردن وفلسطين تستدعي حل سياسي وليس حلا ترضويا.

 اهم نقطة في موضوع الخلاف بين الاردن وفلسطين تخوف الجانب الاردني من عدم التزام الجانب الفلسطيني بإلاتفاق الذي منح لجلالة الملك حق الوصاية على القدس وخاصة ان غالبية فصائل منظمة لتحرير الفلسطينية لم توافق على هذا الاتفق وبالنسبة للاردن هذه القضية غاية في الاهمية تغوص في اعماق الشرعية الدينية للنظام في الاردن، والاردن يبحث عن ضمانات للحفاظ على هذا الدور الاردني في القدس.

وقال النائب الأردني يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني تعقيبا على ما صرح به الجوهري سابقا حول توتر العلاقات الفلسطينية –الاردنية وعلى ذات الاذاعة الفلسطينية كما تابعه محرر نقطة واول السطر للشؤون العربية ومركز الاعلام :

  من نصب السيد شاكر الجوهري بهذا الموقع الذي نصبتوه له، للاسف ان هؤلاء الاشاخص الذين يتحدثون بهذا النفس هم لا يمثلون الا انفسهم.

  انا استمعت الى حديثه، واقول ردا عليه انه خلل الشهريين الماضيين التقيت مع سيدي صاحب الجلالة مرتين بلقاء خاص مع رؤساء اللجان البرلمانية ومع الكتل البرلمانية في مجلس النواب، وخلال لقائي مع سيدي صاحب الجلالة لم استمع الى اي ملحوظة تشير الى ان ناك توتر مابين العلاقة الاردنية – الفلسطينية.

  وخلال لقائي بالرئيس ابو مازن بمناسبتين لم المس من حديثه اي توتر في العلاقة الفلسطينية – الاردنية، وانا اقول للاخ شاكر الجوهري من قلدك منصب رئيس جمعية الصحافة الالكترونية ومن اين له كلام ان هناك فتور في العلاقة الاردنية الفلسطينية من اين له كلام انه لم يحدث لقاء ثنائي بين جلالة الملك وابو مازن، هذا الكلام عاري عن الصحة لانه عندما حضر الرئيس ابو مازن المؤتمر الاقتصادي بالبحر ميت جرى بينه وبين جلالة الملك لقاء ثنائي وقد ظهر هذ الامر على الصحافة الرسمية الاردنية.

  هناك اناس مهزومين في الشارع الاردني يحاولون ان يصنعوا من انفسهم شيء، وكلام الاخ شاكر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يليق بأي احد، وتحدث الاخ شاكر عن تصريح لرئيس الوزراء يخص وجود اتفاق هزيل بين اسرائيل والجانب الفلسطيني ولكن هذا التصريح لم يثبت رسميا على رئيس الوزراء.

  وحول النقاط التي تحدث عنها الاخ شاكر من حل نهائي وقضية المياه والامن والاجئين وتعويض الاجئين، فأنا اقول ان الصوت الاردني الهاشمي في كل المحافل الدولية هو الصوت العربي والاسلامي الوحيد الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات، فهذه القضايا اخط احمر ولن يسمح جلالة الملك بأن يتم الاعتداء على الاقصى والمقدسات لان هناك وصاية اردنية عليها وهي تاريخية.

  وحول كلام الاخ شاكر عن الاعتداء على قاضي القضاة الاردني احمد هليل واتهم فيه حركة فتح واتهم فيه السلطة الفلسطينية، فهذا الكلام عار عن الصحة، لقد كنت انا وزميل لي بالوفد برلماني للقدس وكان شبيبة فتح موجودين معنا، وكان هناك مجموعة من الناس اجزم انهم متأمرون مع الاحتلال الصهيوني من اجل عدم زيارة المسلمين للمسجد الاقصى.

ط§ظ„ط§ظ…ظٹط± ظپظ„ط³ط·ظٹظ†

الرئيس الفلسطيني بمنزل الأمير علي لتطويق تداعيات الفيفا

  • سمو الأمير علي بن الحسين-(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- ينعقد حالياً لقاء بين سمو الأمير علي بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في منزل سموه، بهدف تطويق تداعيات موقف رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والتي أثارت بلبلة مؤخراً.
وقال مسؤول فلسطيني، لـ”الغد” أثناء وجوده في عمان، “إن الرئيس عباس، القادم من الدوحة، توجه اليوم مباشرة إلى منزل سمو الأمير علي بن الحسين، برفقة عدد من القيادات الفلسطينية، ليس من بينهم الرجوب، من أجل تطويق الخلاف الذي أثير مؤخراً على خلفية انتخابات “الفيفا”.
وأضاف، “أن القيادة الفلسطينية تأمل من ذلك اللقاء، الذي بدأ منذ قرابة الثانية عشر ظهراً، أن يتم تجاوز تداعيات ما جرى مؤخراً، في إطار علاقات الأخوة بين الشعبين الشقيقين، وموقف الأردن الداعم والمناصر دوماً للشعب والقضية الفلسطينية”.

 

عباس: فلسطين والاردن توأم..وسيبقى الأردن صلبا وآمنا ومزدهرا أمام كل العواصف

529346_552243791465568_469653218_n

الصورة ارشيفية

 رام الله: شارك رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، في الاحتفال بعيد الاستقلال الـ69 للمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في مكتب ممثلية المملكة لدى فلسطين في رام الله.

وقال الرئيس في كلمته بهذه المناسبة: ‘نحن نقول إن فلسطين والأردن توأم، هذا ليس كلاما أو شيئا بالهواء، بل هو الواقع، فالقضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأولى، ونعرف أن صاحب الجلالة وحكومته لا يألون جهدا من أجل القضية الفلسطينية وحلها، لأنهم يشعرون أن قضية فلسطين هي قضيتهم وقضية الأردن الشقيق’.

وتابع: نرفع أسمى آيات التبريك للملك عبد الله الثاني لهذه المناسبة العزيزة على قلبنا وقلبه، ونتمنى من الله بأن نصل وبدعم هذا البلد الشقيق إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف الرئيس عباس: ‘كل أمنياتنا أن يحمي الله الأردن، مؤكدا أنه واثق من أنه رغم كل التحديات والعواصف، سيبقى الأردن صامدا وآمنا ومستقرا ومزدهرا بقيادة أخينا الملك عبد الله الثاني’.

الملك للاردنيين : اعلم واشعر بكل واحد منكم – نص وفيديو الخطاب

الملك للاردنيين : اعلم واشعر بكل واحد منكم – نص وفيديو الخطاب

الملك لكل اردني: إرفع راسك

 وجه جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم خطابا للأسرة الأردنية الواحدة، أكد فيه “أن قوتنا ودورنا الـمحوري في المنطقة والعالم ليس صدفة، بل هو من صنع الأيدي الأردنية المثابرة المبدعة، التي وضعت الأردن على خارطة التميّز والإنجاز، ورفعت راية الأردن عالياً في مختلف الميادين”.

وأكد جلالة الملك: “لهذا نقف اليوم أقوياء بوحدتنا في محيطٍ يموج بالصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية، وفوق كل ذلك الإرهاب. وينعم الأردن بمنجزات الأمن والأمان، أساس الحياة، ولا مساومة ولا تساهل في ذلك. فسيادة القانون عماد الدولة الآمنة. الدولة التي نعيش فيها بكرامة متساوين في الحقوق والواجبات، والكل فيها مسؤول مواطنون ومؤسسات”.

وفيما يلي نص الخطاب: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.

إخواني وأخواتي، أبنائـي وبناتـي، عائلتي وعزوتي الأردنية الكبيرة الواحدة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتحدث إليكم اليوم وأنا أعلـم وأشعر بكـل واحد منكم. أشعـر بهمومكم ومخاوفكـم، وبآمالكم وطموحاتكم، وأحلامكم بالمستقبل في ظل أحداث غير مسبوقة تمر بها منطقتنا العربية في تاريخنا المعاصر.

فنحن نقف اليوم أمام الـمستقبل الذي نطمح إليه ونستحقه. الـمستقبل الذي نختاره ونبنيه للأردن بأنفسنا، وليس المستقبل الظلامي الذي يسعى لفرضه من يمارس الإجرام، ويدعي الإسلام، من يمارس الإرهاب، ويدعي الإيمان. فالإسلام ليس أطيافاً وألواناً أو تطرفاً واعتدالاً. الإسلام الجامع هو دين الحق والسلام. وأما من خرج وقَتَل وعذَّب وانتهك الحرمات، فأولئك أعداء الإسلام، والإسلام منهم براء.

إن ما فرضته السنوات القليلة الماضية على منطقتنا من تحولات تاريخية، وتحدياتٍ تواجه العالم بأكمله اليوم تضع الإنسانية كلها أمام امتحانها الأصعب. وأنتم أيها الأردنيون والأردنيات، بعقولكم المستنيـرة، ووعيكم الرافض لأن يكون أبناؤكم وبناتكم وقوداً للأطماع والظلام والأجندات التي لا تمثل إنسانيتكم، أنتم صمّام الأمان، وخط الدفاع الأول لهذا الوطن. فأطياف الوطن كلها ملتفة حوله، تلبي النداء مسلمون ومسيحيون، مواطنون من شتى المنابت والأصول، نعيش حياتنا معاً، مجتمعاً متآخياً ومتراحماً مثل العشيرة الواحدة، نبني مستقبلنا بتحصين أجيالنا بفكرٍ حضاري مستنير ضد الإنغلاق والتعصب، وتسليحهم بقيم المواطنة والمبادرة والطموح والتميز وحب العمل والإنجاز ونبذ مظاهر العنف، التي تجافي قيمنا وأخلاقنا وكل ما يمثلنا، فجوهر عقيدتنا قدسية الحياة، واحترام الذات والغير.

وأؤكد لكم أن الأردن قوي وصامد بثبات على مر العقود في وجه كل من راهن على سقوطه. وأثبت الأردن أنه أقوى وأكبر من كل ضعاف النفوس، الذين يتربصون بالوطن، أي فرصة للهجوم عليه، أو النيل منه بشتى الوسائل والسبل. وفي كل مرة كنّا على المحك، خرجنا أقوى. واليوم بالذات نحن أقوى من أي وقتٍ مضى. وعند المِحَن تظهر أصالة المعادن. ومعدن الأردنييـن هو الأصفى والأبقى والأغلى، ينصهر ويتحد في أتون الأزمات.

إخواني وأخواتي، إن قوتنا ودورنا الـمحوري في المنطقة والعالم ليس صدفة، بل هو من صنع الأيدي الأردنية المثابرة المبدعة، التي وضعت الأردن على خارطة التميّز والإنجاز، ورفعت راية الأردن عالياً في مختلف الميادين. لهذا نقف اليوم أقوياء بوحدتنا في محيطٍ يموج بالصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية، وفوق كل ذلك الإرهاب. وينعم الأردن بمنجزات الأمن والأمان، أساس الحياة، ولا مساومة ولا تساهل في ذلك. فسيادة القانون عماد الدولة الآمنة. الدولة التي نعيش فيها بكرامة متساوين في الحقوق والواجبات، والكل فيها مسؤول مواطنون ومؤسسات.

فنحن أردنيون، وجيشنا عربي منذ أن وجد. نفاخر بأننا حملنا العروبة أمانةً وانتماءً، جيشاً وشعباً، ولم نهن يوماً، رغم ثقل ما نتحمل. نحن لا نشكو، بل نفاخر. فالأردن “أرض العزم، وحدّ سيفه ما نبا”، حمل راية الثورة العربية الكبرى، كما حمل شرف مسؤولية حماية القدس ومقدساتها، وقضايا الأمة والإنسانية، وقيم التسامح والوسطية. وشهداؤنا يشهد لهم التاريخ أنهم قضوا في سبيل الله دفاعاً عن رسالة الإسلام، وثرى الأردن، وكرامة شعبه، وحلقوا عالياً رموزاً لكل أردني. لذا، يحق لكم أيها الأردنيون والأردنيات أن تفاخروا بوطنكم، أن تفاخروا بأنفسكم وإنجازاتكم. فمن كان له هذا التاريخ المشرف، والـحاضر الواثق، والغد الواعد، يحق له أن يفخر به.

ولكن لا تنسوا يوماً أن التفاخر هو بالعمل وليس بالقول، وهو إنجازٌ وعملٌ جماعي. إن بناء مجتمعٍ متميز يقتضي الإيمان بقدراتنا، فالإنجازات الإنسانية جميعها بدأت بأحلام، وتحققت بطموح وعزم أصحابها، وإيمانهم بأفكارهم وإخلاصهم ومثابرتهم. فالنجاح يُبنى برعاية المواهب والقدرات، وتَبنِّـي الأفكار الواعدة، ودعم المشاريع الريادية، واحترام المثابرة، وتخطي الفشل.

ونحن ماضون معاً. ماضون رغم كل التحديات لتعزيز مسيرتنا الديموقراطية، وتنمية مجتمعاتنا. ماضون في تعميق المواطنة الفاعلة على أساس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. فهذه هي المبادئ الراسخة في الضمير الأردنـي.

إخواني وأخواتي، أتحدث إليكم وأعرف أن الأجيال من شعبنا الأردني يستمعون إلـيّ. منهم أجدادٌ وضعوا الأسس ورسخوا قواعد البناء، وآباءٌ وأمهاتٌ حملوا رايات التحديث، وما زالوا يعملون لتبقى رايات الوطن خفاقةً شامخة، ومنهم أيضاً شباب هم أمل الأردن، وبعلمهم وطموحهم ووطنيتهم التي تسبق كل الإعتبارات، مستقبلنا بخير والأردن بستاهل كل الخير. ولذلك، لكل أردني وأردنية أقول: إرفع راسك. إرفع راسك بكل شابة وشاب يحقق نجاحاً يتوج جبينـه كل صباحٍ ومساء، وبكل طفـلٍ يتعلم كلمة، وكل معلم يؤدي أنبل رسالة.

إرفع راسك بكل أردنية وأردني مثابر مؤمن بعمله، أميـنٍ على وطنه.

إرفع راسك بعمّان، عاصمتك التي ضمت أبناء البلد الواحد، وجمعت أحرار العرب، فصارت موئلاً ومقصداً لكل العرب.

إرفع راسك، فقد رفعت راية الأردن في كل محافظة ومدينة وقرية وبادية ومخيم، إحتضنت الملهوفين والمظلومين، وكانت الـحمى لهم، وشاركتهـم كـل ما لديها حين ضاقت عليهم أوطانهم، وتركوها رغماً عنهم.

إرفع راسك، لأنك رفعت راية الأردن في ميادين العمل الإنساني في أرجاء العالم المنكوبة.

إرفع راسك لأن في قلبك نسرٌ يا أيها الأردني الباسل، تتحمل المسؤولية، وتضحـي وقلبك دائماً على وطنك وأمتك.

إرفع راسك، لأن في كل أسرة أردنية معاذ نفاخر به.

إرفع راسك، لإن العالم كله يقف احتراماً لك فقد بنيت هذا البلد بيديك، وكتبت مجده وتاريـخه ليكون عنواناً ناصعاً لأمتنا، وليكون صرحاً في الإنجاز أمام العالم كله.

والأهم أن ترفع راسك لاستشراف المستقبل الذي يجسد طموحاتنا الكبيرة. وبإمكاننا أن نحقق ما هو أعظم بكثير. ففي كل طفلٍ وشابة وجندي وأم وعائلة وحيٍّ ومدينة قدراتٌ بإمكانها أن تحقق لهذا الوطن ما لم يحلم به أحد. فالأردنيون والأردنيات حدودهم السماء. وما كان قدر هذا البلد يوماً، إلا أن يكون بدايةً لما هو أعظم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

–(بترا)

مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع الإعلامي تشارلي روز

10271366_739857772730672_3670107442272906070_o-e1417878086539

 مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع الإعلامي تشارلي روز. السبت 6 كانون الأول 2014

1. حول دور الأردن في التحالف الدولي ضد داعش

 

جلالة الملك :

“نحن جزء من التحالف، وقد شاركنا في العمليات ضد تنظيم داعش في سوريا كعضو في هذا التحالف. وكذلك نتحدث مع العراقيين لنعلم كيف يمكن لنا مساعدتهم في غرب العراق. وأتوقع أن ترتفع وتيرة هذه الجهود في القريب العاجل. وبعد ذلك سوف يلعب الأردن دورا في مواقع أخرى لأننا جزء من الجهود الإقليمية الدولية كما أعتقد. نحن بلد صغير، ولكننا نتحمل مسؤوليات عديدة في المنطقة، ومنها محاربة هذا التهديد العالمي.”

“لا أريد لأي شخص أن يظن أن أي طرف منا يتحدث عن إرسال قوات برية لحل المشكلة، ففي نهاية المطاف، على السوريين وكذلك العراقيين أن يحلوا المشكلة بأنفسهم.”

 

2. كيفية مواجهة تنامي الفكر المتطرف والإرهاب وما يشكلانه من تحد عالمي

جلالة الملك :

“يجب أن نقول إن هذا لا يمثل ديننا، بل هو الشر بعينه، وعلينا جميعا أن نتخذ هذا القرار. يجب أن نقف ونقول: هذا هو الخط الفاصل. من كان يؤمن بالحق فليقف إلى جانبنا، ومن لا يؤمن به عليه أن يتخذ القرار بالوقوف في الجانب المقابل. إنها معركة واضحة بين الخير والشر، وهي معركة ستستمر لأجيال قادمة. وكما قلت للرئيس بوتين في الواقع، فإنني أعتقد أنها حرب عالمية ثالثة بوسائل مختلفة.”

“أقول إن الحرب في مداها القصير، كما آمل، عسكرية الطابع، وفي المدى المتوسط أمنية. أما على المدى الطويل، فهناك الجانب الأيديولوجي، وهذه هي النقطة التي أؤكد عليها، وهي أننا كمسلمين علينا أن نواجه أنفسنا وندرك أن لدينا هذه المشكلة، وأن نتخذ القرار الصعب، ونحشد جهودنا ونعلن أن هؤلاء الناس لا علاقة لهم بالإسلام. وما أعنيه هو أننا في هذه اللحظة نجد من يقول إنها مواجهة بين المسلمين المتطرفين والمسلمين المعتدلين، وأنا لا أعتقد أن هذا صحيح. فكما تعلم، أنا مسلم، ولا داعي لأن تصفني بأنني مسلم معتدل. أنا مسلم فقط، ولا أعلم ما يمثله هؤلاء الإرهابيون أو فكرهم.”

3. أسباب ودوافع انضمام الافراد من مختلف انحاء العالم الى تنظيم داعش وفكره الإرهابي المتطرف

جلالة الملك :

“جزء من ذلك هو تأثير الإعلام الذي يستخدمه داعش وجماعات أخرى، وقد حققوا نجاحا ملحوظا في ذلك. والسبب أنهم يجتزؤون من القرآن ما يشاؤون ويقولون هذا ما يمثله الدين، وهو كلام باطل وغير صحيح بالمطلق. وقد نجحوا في توظيف الإعلام الجديد من حيث الوصول إلى الشباب في جميع أنحاء العالم والأشخاص المحبطين من الشباب والعاطلين عن العمل، وقدرتهم على تجنيدهم”

كل المتطرفين والجماعات التي تسمي نفسها جهادية يستخدمون الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون وما تتعرض له القدس لكسب التأييد والتعاطف الزائف. أنا أعلم أن العديد سوف يعلق على ما أقوله هنا باعتباره غير صحيح، ولكن الأمر لم يعد يتعلق بكون الأمر صحيحا أم لا، لأن الواقع يقول إن الجهاديين يستخدمونه كحجة في مساعيهم لتجنيد الناس.

4.ما الذي يقلق جلالة الملك عبدالله الثاني ؟

جلالة الملك :

” لا أخشى الكثير، فأنا لدي الثقة الكاملة بالله وبشعبي. أعتقد بأن السؤال الذي ربما أردته هو: ما الذي يؤرقني؟”

“ومن هذا المنظور، فإن المعنويات في اعتقادي عالية. والأردنيون الآن، من الناحية السياسية أو العسكرية، في وضع جيد. ولكن ما نعاني منه هو مستويات الفقر والبطالة. ولا يزال الاقتصاد الأردني يعاني والسبب “في ذلك يعود بالدرجة الأولى للأعداد المتزايدة من اللاجئين…إن ما يؤرقني هو الوضع الاقتصادي، والفقر، والبطالة، والضغط الذي يواجهه شعبي بسبب أزمة اللاجئين.

5. هل فشلت الجهود الأخيرة لتحقيق السلام في الشرق الاوسط؟

جلالة الملك:

“لم تفشل. مازال الأمر قائما ومستمرا وما زال الباب مفتوحا. تذكر الاجتماع الثلاثي الذي جمعني برئيس الوزراء نتنياهو ووزير الخارجية كيري قبل عشرة أيام تقريبا، وقد كان اجتماعا ناجحا بكل المقاييس. واتصل وقتها الرئيس السيسي كذلك. جرى بيننا حديث لمدة ساعة كاملة عن كيفية المضي قدما.”

“بسبب مشكلة المقاتلين الأجانب التي تعاني منها العديد من الدول، أدركت هذه الدول بأن كل الطرق تؤدي إلى القدس، وبأنه إذا لم يقم الفلسطينيون والإسرائيليون بحل هذه المشكلة، سيكون لها انعكاساتها على نمو الفكر المتطرف لدى سكانها المسلمين. في نهاية المطاف سيبقى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والقدس جوهر الصراع في المنطقة بالرغم من أن البعض لا يروق له هذا الربط. أنت تعلم وبغض النظر عما إذا كان الأمر صحيحا أم لا، فإن العديد من المتطرفين يستخدمون القضية الفلسطينية في خطابهم. وتدرك دول العالم الآن بأنه أصبح لزاما عليها أن تجد حلا لهذه المشكلة خدمة لمصالحها. إذن فهي لم تعد مسالة سياسية خاصة بالشرق الأوسط. إنها تؤثر على الأمن القومي في جميع دول العالم.”

شاهد المقابلة الكاملة:

إقرأ نص المقابلة الكامل