الداود: القدس خط أحمر.. ولن نسمح بالتطاول على قدسيتها

أخبار الأردن

العرب اليوم سامي محاسنة

اوقافهدد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل الداوود الاسرائيليين” لن يكون هناك محرمات، ان اقدم الكنيست الاسرائيلي على قرار تغيير الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى، فيما اعتبر سياسيون وحزبيون انه لا بد من التلويح بفتح ومراجعة معاهدة وادي عربة.

وزير الاوقاف قال لـ”العرب اليوم” القدس خط احمر، ولن نسمح لاي كان بالتطاول على قدسيتها وتغيير الواقع، مشددا على انه ليس الاردنيون فقط سيقفون في وجه اي قرار اسرائيلي بل العرب والمسلمون. وتابع الداوود” بعض اعضاء الكنسيت الاسرائيلي يلعبون بالنار، ورسالتي لهم اغلقوا هذا الموضوع، لانه لو فتح فلن ييقف الاردنيون والفلسطينيون وحدهم لمواجهتهم بل العرب والمسلمون”.

اسرائيليا، طرح الكنيست موضوعين للنقاش خلال يومين متتاليين، الثلاثاء وامس الاربعاء، حول المسجد الأقصى، حيث أدرج الكنيست في جدوله الاسبوعي موضوع تعزيز السيطرة الاحتلالية على المسجد الاقصى في نقاشه العام مساء الثلاثاء “البند الخامس والاخير في جدول الاعمال ليوم الثلاثاء 25/2/2014″، والمترافق مع دعوة من ربانيم ونشطاء الهيكل المزعوم للمشاركة والتأييد، فيما أدرجت لجنة الداخلية والبيئة برئاسة عضو الكنيست ميري ريجيب- حزب الليكود بيتنا- في جدولها ليوم الاربعاء 26/2/2014 موضوع التحضير والاستعداد لاقتحام جماعي للاقصى بمناسبة عيد الفصح العبري الذي يوافق وسط شهر نيسان.

اردنيا، يرى السفير الاردني السابق في تل ابيب على العايد” اتفاقية وادي عربة لم توجد حقا ولم تعطه بالنسبة لدور الهاشميين في الوصاية على المسجد الاقصى، بل اقرت به”.

وزاد في شرح هذا الموضوع” لم تنشئ وادي عربة وضعا قانونيا جديدا بالنسبة للوصاية الهاشمية على الاقصى، وكأن الوصاية لم تكن قبل 1994، قبل توقيع الاتفاقية”.

وتابع العايد لـ”العرب اليوم” موضوع السيادة على الاقصى لا ينطلق من اتفاقية وادي عربة او اتفاقية الوصاية بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بل تعود الوصاية لعشرينيات القرن الماضي، عندما تنادى الفلسطينيون لمبايعة الشريف الحسين بن علي وصيا على القدس”.

وزير الاوقاف الاسبق المهندس رائف نجم اشار بوضوح الى ان الاردن امامه قرار الغاء معاهدة وادي عربة، لان عدم الاعتراف ببند في الاتفاقية فانه بالضرورة يعني نسف كل الاتفاقية.

وتابع نجم، هناك موقف متقدم لمجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب بخصوص متابعة القضية وان على الحكومة ان لا تخالف البرلمان اذا ما قرر المضي بالغاء الاتفاقية او مراجعتها.

لكن نجم يرى ان الاسرائيليين منقسمون بين متطرف يؤيد الذهاب لالغاء السيادة الاردنية وبين علمانيين سياسيين يعرفون مخاطر هذا القرار على امن اسرائيل.

وزاد نجم” ان قرر المتطرفون السير قدما في قرارهم ومواقفهم فانهم بالتاكيد سيخسرون عالميا وعربيا، فلن يقف فقط الحد عند اتخاذ الاردن لمواقف معادية لاسرائيل بل اعتقد ان مصر ستحرك المياه الراكدة من على معاهدة كامب ديفيد”.

وعن الخيارات المطروحة اردنيا لمواجهة اي قرار اسرائيلي يرى نجم” سيتبع خيار الغاء وادي عربة قرارات اخرى تتعلق بوقف التعاون السياسي وطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب واغلاق الحدود والمعابر ووقف التعاون الاقتصادي”.

امين عام حزب حشد عبله ابو علبه ترى انه لا يوجد عقلاء في اسرائيل، ولكنها تشير الى انهم يعرفون مديات الاقتراب من بحث السيادة الهاشمية على الاقصى.

وتابعت ابو علبـــــه وباستغراب” لماذا لا يتم التلويح بمعاهدة وادي عربة، ومراجعــــتها او الغائها ان اقدموا على مثل هذا القرار”.

وتابعت ابو علبه” لا بد من فتح المعاهدة او مراجعتها او الغائها، وان تم الوصول الى قرار بفتحها لا بد من توجيه رسائل قاسية لاسرائيل بضرورة عدم الاقتراب من القدس”.

وحول ما اذا كان يحق لاسرائيل ان تختزل ما تشاء من المعاهدة وتطبق ما تشاء يرى رائف نجم، ان الاتفاقيات تطبق بكامل تفاصيلها وبنودها، وتؤكد ابو علبه، لا تطبق الاتفاقياتب بالقطعة او بالنبد وتترك بنود اخرى دون تطبيق، فلا يحق لاسرائيل ان تطبق ما تشاء وتترك ما تشاء”.

المجالي .. إلى «المواطنة» دُرْ

المجالي29198_1231648525940_1670963661_449883_3735426_n

رئيس التيار الوطني وعضو مجلس النواب عبد الهادي المجالي، وافق بصريح العبارة ولأول مرة مساء الثلاثاء، على إعتماد “المواطنة” كمنهجية لمعالجة كل الإشكالات التجاذبية في الداخل الأردني، معتبرا أن الظروف الحالية الصعبة تتطلب الانتقال فورا إلى مستوى التفاعل مع برنامج وطني شامل يعتمد على “المواطنة”.

إقرار المجالي لهذا المبدأ، جاء على خلفية حديث له وإجابته على سؤال في لقاء مغلق وخاص عقدته جمعية الشؤون الدولية، وردا على سؤال طالب المجالي بتحديد موقفه بصورة محددة. المجالي قال: ان المواطنة هي حبل النجاة، وان المجتمع الأردني ينبغي أن يواجه التحديات الحالية بمنهجية الحقوق والواجبات، معربا عن قناعته بأنه لا يعارض ذلك في هذه المرحلة، ومقترحا المبادرة وعلى مستوى وطني وفورا إلى البحث عن توافقات وطنية، لحسم جدل الهوية في الأردن.

المجالي إقترح أيضا الدعوة لعقد مؤتمر وطني عام، يشارك فيه ممثلون لجميع الأردنيين، ويحدد مساحات التوافق بدلا من البقاء في حالة السكون والإرتياب الحالية.

المجالي كان قد أبلغ “العرب اليوم” في وقت سابق بأن التوافق الوطني هو وحده الكفيل بالحفاظ على المصالح الأردنية الوطنية والحيوية، منتقدا تنسيق اجتماعات واتصالات غير ممثلة لجميع الأردنيين .

أبو عودة الاردن وفلسطين اصلهما واحد

 

10 copy copy copy

 

 أنباء الوطن-حسم جلالة الملك عبدالله الثاني من جديد ما هو محسوم بالاصل، في رسالة واضحة لاصحاب الاصوات النشاز التي تُغرد خارج السرب، جعلته يؤكد ما هو معروف لدى الجميع بأن الاردن هو الاردن، وفلسطين هي فلسطين، وانه لا يوجد هناك ما يُعرف بـ”الوطن البديل”.

 

عدنان ابو عودة قال بأنه لا شك بأن الاردن شأنه هو شأن فلسطين وان كلاهما يؤثر ويتأثر في الاخر، وان السبب يقوم على ثلاثة اركان هي الجوار الجغرافي، الاصل المشترك والتداخل السكاني، لذا لا يمكن ان يحدث لاحدهما اي شيء في الحرب او السلام الا وتتأثرا وحتى في حالة اللاحرب واللاسلم التي سيطرت على المنطقة لمدة عشرين عاما تقريبا.

 

هذه حقائق حسب ابو عودة تمليها الجغرافيا والتاريخ والتطور السياسي الذي حدث بعد الحرب العالمية الاولى، لذلك فإن علاقة الاردن في فلسطين تتميز عن غيرها من الدول العربية وحتى الدول المجاورة، وتاريخ الدولتين مرتبط ببعضه بعضا ما يجعل العلاقة بينهما اساسية.

 

يضيف ابو عودة انه بعد احتلال الضفة الغربية ونشوء منظمة التحرير الفلسطينية والعمل الفلسطيني من اجل تحرير الاراضي الفلسطينية برزت الهوية الفلسطينية النضالية كشيء مستقل يعتمد على الدعم العربي والدعم الاسلامي ودعم الاحرار في العالم، وبعد اوسلوا اصبح امامنا حقيقة جديدة وهي ان منظمة التحرير اتفقت مع اسرائيل على خطوتين الاولى انشاء ما يسمى بالحكم الذاتي وهو قائم الان والثانية ان تنشأ عن هذا الحكم الذاتي دولة فلسطينية مستقلة.

 

بعد ان توقف النضال العربي وخرجت فلسطين من دائرة المركز فُتح المجال امام هيئة الامم ان تعمل شيئا، ولكن هيئة الامم حسب ابو عودة قامت بتحويل القضية الى الولايات المتحدة لتقوم بدور الوسيط وهذا الوسيط يحاول الان ان يعمل شيئا نحن لا نعلم العنوانين التي تحدث بها ولكن لا نعرف النتائج حتى الان، وهنالك تخوف من أن تكون النتائج لا ترقى لطموحات الفلسطينيين وبالتالي يتأثر بها الاردن سلبا.

 

يُكمل ابو عودة بأن قول جلالة الملك الاخير بأن الاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين هو كلام سليم ودقيق وعلينا ان نتمسك بهذا الكلام ونقرأ من بين سطور كلام جلالة الملك اننا متأثرين بما يجري وحتى لو كنا مطلعين على المفاوضات فهذا لا يعني اننا مستعدون على التخلي عن مصالحنا ومصالح فلسطين، ولكن هناك اصوات تخاف اكثر من اللازم وتصرخ من دون مبرر ان هناك “وطنا بديلا”.

 

لذا علينا حسب ابو عودة ان نتمسك بكلام جلالته الذي كان واضحا ونعي الحقائق الاولية الاساسية وان لا نتوجه الى افكار وهمية، فالاردن وفلسطين اصلهما واحد ولغتهما واحدة والتنوع الديني ايضا واحد.

إجتماع لـ’للواهمين فقط’ ورسالة برلمانية لملك الأردن تؤكد: ‘سيوفنا معك’ نشاط على جبهة ‘المواطنة’ ومداخلات مهمة للمجالي والمعشر

بسام البدارين

 

عمان ـ ‘القدس العربي’ يلاحظ الرجل الثاني في جماعة الاخوان المسلمين الشيخ زكي بني إرشيد أن العمل تحت عنوان التصدي لمشروع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يتطلب التخلص من اللغة الأحادية التي تنسى الموضوع الرئيسي وتبدأ بفتح ملفات تثير الإنقسام في المجتمع.
إعتراض بني إرشيد في موقف متطور على فتح موضوعات ‘صغيرة’ قياسا بالأخطار التي يشكلها مشروع كيري من وزن الأرقام الوطنية وحقوق أبناء الأردنيات ومسائل التجنيس.
إرشيد يصر على أن أخطر ما في مشروع كيري تأثيراته على الوضع الداخلي في الأردن وليس على تسوية القضية الفلسطينية التي لا يمكن تسويتها بدون عدالة وعلى أساس الصراع الأبدي والوجودي مع المشروع الصهيوني.
يقول الشيخ إرشيد: اي مواجهة تتطلب وحدة الشعب الأردني بعيدا عن الشعارات الفرعية المنفرة التي لا يمكنها أن تقود لعمل وطني جماعي، الأمر الذي أعاق إجتماعات تحضيرية طوال الشهر الماضي.
خطاب العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني الأحد الماضي عن محترفي التخويف من وهم ‘الوطن البديل’ لا يزال ولليوم الرابع على التوالي يحكم إيقاع المشهد السياسي الأردني.
وزير البلاط الأسبق الدكتور مروان المعشر إقتنص لحظة الإشتباك الملكية ونشر مقالا ندد فيه بأصحاب المصالح والأجندات الذين يعرقلون الإصلاح والتغيير والتنمية السياسية بحجة الوطن البديل قائلا ضمنيا ان الملك يعرفهم والرأي العام يكشفهم ايضا.
ردة فعل سياسي مهم ومؤثر من وزن عبد الهادي المجالي كانت أكثر وضوحا بعد الخطاب الساخن للملك فخلال اجتماع مغلق في جمعية الشؤون الدولية إقترح المجالي وفورا الإنتقال لمستوى البحث في منهجية ‘ المواطنة’ داعيا إلى مؤتمر وطني عام يتفق فيه الأردنيون معا على كيفية إدارة شؤونهم وحياتهم بعيدا عن جدل الهويات الفرعية.
موقف متطور عمليا لرئيس أهم أحزاب وتيارات الوسط الحزبية خصوصا ان المجالي كان بالعادة يربط العودة لمستوى منهجية المواطنة بحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي في الوقت الذي تنازل فيه كما شهد بعض الحضور لاجتماع جمعية الشؤون الدولية عن هذا الإشتراط.
المجالي نفسه كان قد أبلغ ‘القدس العربي’ مباشرة ان الأردنيين لا يمكنهم مواجهة التحديات التي يواجهونها على كل الصعد بدون التحول لدولة مواطنة ومؤسسات وقانون.
تعليقات المجالي والإنتعاش الذي شعر به ليبرالي بحجم الدكتور مروان المعشر وانضمام شخصية من وزن وزير الداخلية ورئيس البرلمان الأسبق سعد هايل السرور إلى المبادرة البرلمانية..كلها معطيات تؤشر على ‘ديناميكية’ جديدة في الواقع السياسي الأردني.
لم يقتصر الأمر على هذه التفاعلات ففي خطوة معاكسة لاتجاهات الملك المباشرة دعا بعض النشطاء من تيار المتقاعدين العسكريين لاجتماع يضم ‘الواهمون فقط’ مما يدلل على التمسك بخيار الخوف من الوطن البديل حيث كان الملك قد اعتبر الوطن البديل مجرد وهم.
عضو البرلمان البارز ايضا امجد المجالي وجه رسالة للملك عنوانها ‘سيوفنا معك’.
في غضون ذلك تفاعل البرلمان ووقع مذكرة تطرح قانونا يلغي قانون إتفاقية وادي عربه ردا على مشروع مماثل في الكنيست الإسرائيلي حاول سحب صلاحيات الرعاية الهاشمية من المسجد الأقصى.
حصل ذلك قبل ان يلجأ مجلس النواب للتصعيد ويقرر التصويت على طرد السفير الإسرائيلي من عمان.
العضو البارز في البرلمان الأردني خليل عطية تصدى لهذا الأمر بنشاط على مدار أسبوع وحملته مع بعض زملائه إنتهت بما أعلنه عطية نفسه مساء الثلاثاء على صفحته على ‘فيسبوك’ عندما قال: إتصل بي أحمد الطيبي وأبلغني أن الكنيست لم يصوت على سحب الرعاية الأردنية من الاماكن المقدسة.
شكل ذلك إنتصارا عمليا للدبلوماسية الأردنية في موقف متفاعل مع ممثلي الشعب فقد وصلت رسالة رسمية للخارجية الإسرائيلية جاء فيها: إذا حصل هذا التصويت سنواجهكم في معركة دبلوماسية دولية.
بالنسبة للأردنيين أعادت سلطات إسرائيل حساباتها بعدما لاحظت بان البرلمان الأردني تحرك إجرائيا وعلى اساس أن سمعة إسرائيل الدولية لا تحتاج لمواجهات مع لاعب مهم في عملية السلام هو الأردن، ومسؤول بارز قال لـ’القدس العربي’: يعلمون في تل أبيب بأننا في عمان نستطيع خدشهم إذا لم يتسن لنا هزيمتهم في معركة سياسية أو دبلوماسية..يمكن ان نؤذيهم وعليهم وقف سياسة العبث في الطبق الأردني.
يفترض ان الدور الأردني محوري تماما في خطة كيري المزعومة لكنه يصبح صعبا إذا ما أظهرت إسرائيل ان الأردن ضعيف بالتصويت على قرار الكنيست المتعلق بالرعاية الأردنية الدينية للأماكن المقدسة.

حصاد: المفسدون أحدثوا شرخا بين الاردنيين والفلسطينيين وبين الاردنيين انفسهم

أصدر حزب الاصلاح والتجديد الاردني بيانا تاليا نصه:

بيان صادر عن حزب الاصلاح والتجديد الاردني (حصاد)
حول الاصوات الشاذة المروجة لفزاعة ( الوطن البديل )

يثمن حزب الاصلاح والتجديد الاردني ( حصاد ) لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع رجالات من الدولة الاردنية تمثل السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وتأكيده على ان الاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين .

لقد حاول المفسدون المروجون لفزاعة الوطن البديل ان يحدثوا شرخا بين الاردنيين والفلسطينيين وبين الاردنيين انفسهم ساعين الى بطولات زائفة ومحاولات للوصول الى الاضواء والعودة الى السلطة من خلال ما يروجون من اباطيل .

ان حزب الاصلاح والتجديد الاردني ( حصاد ) يؤكد لشعبنا العربي الاردني والفلسطيني على ان قضيتنا الاساسية (اردنيين من مختلف الاصول والمنابت) وفلسطينيين في فلسطين والشتات هي تحرير الارض الفلسطينية المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني الغاشم وان اي محاولات لاثارة النعرات الاقليمية والطائفية والجهوية بين مكونات الشعب الاردني والبحث عن الشعبوية والانتهازية السياسية من قبل البعض ، تصب في خدمة المشروع الصهيوني وتضر في المصلحة الوطنية الأردنية و القضية الفلسطينية .

لم يعد مقبولاً أن تبقى قناعاتنا ورؤيتنا تجاه بعضنا البعض قائمة على الشك وانعدام الثقة والتخوين ولم يعد مقبولاً استمرار تلك المناكفات والتجاذبات، التي نطالعها ونسمعها ونشاهدها حيال ما يجري في المنطقة وما يتسرب من بالونات اختبار لمشاريع وطروحات يحملها البعض لإيجاد حل للقضية الفلسطينية . فنحن على ثقة بأن الصهاينة لايسعون الى السلام وانما الى كسب الوقت لبناء مزيد من المستوطنات وقضم ما تبقى من الارض الفلسطينية ومحاولات هزيمة الارادة العربية و تطويعها للقبول بالنذر اليسير من الفتات الذي يلقى اليهم .

ان حق العودة والتعويض واقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني وعاصمتها القدس ثوابت لا يتنازل عنها اي فلسطيني و يرفضها كل أردني شريف وان اي تنازل او تفريط من قبل اي كان مرفوض فالشعب هو من يقرر مصيره.

اننا ندعو في حزب (حصاد) الى الهوية الاردنية الجامعة لكل الاردنيين والى دولة اردنية ملتزمة بالدستور يتمتع فيها كل اردني بالحقوق ويلتزم بالواجبات على قدر من المساواة والعدالة دون تمييز في الأصل أو الدين ، فالمواطنة لا تكون بالشعارات والهتافات والاقليمية والجهوية وانما بالعمل الجاد الذي ينقلنا الى مراحل متقدمة يشعر فيها كل مواطن اردني بالعيش الكريم ويطمأن الى المستقبل .

كلنا اردنيون من اجل الاردن وفلسطينيون من اجل فلسطين فكفى عبثا بنا وبمستقبلنا .

حزب الاصلاح والتجديد الاردني ( حصا د )
عمان في 25/2/2014

نقاش صريح في القصر الملكي الأردني لملف ‘أبناء غزة’ وموقف جريء للطراونة يطالب بالإستماع لشروط رجال الأعمال وإقناعهم بالإستثمار في المملكة

بسام البدارين 

February 25, 2014

عمان ـ ‘القدس العربي’ قرر رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة خلال إجتماع تنسيقي مغلق برعاية ملكية أن يروي في حضرة الملك عبدلله الثاني وأمام نخبة من أركان مؤسسات القرار والدولة حادثتين شاهدهما بنفسه ودون وسطاء.
الحادثة الأولى برزت على هامش وقفة إضطرارية في الشارع العام بمحافظة جرش شمالي البلاد وبالقرب من مخيم غزة المجاور حيث كان الطراونة برفقة زميله النائب المخضرم خليل عطية في انتظار التحرك لمناسبة إجتماعية فعرض عليهما أحد المواطنين من أبناء مخيم غزة إستضافتهما في منزله المجاور لشرب الشاي.
فعل الرجلان عطية والطراونة وفوجئا بالرجل في بيته المتواضع يطرح السؤال التالي : أنفلونزا الطيور..هل تفرق بين مكان وآخر؟
سأل الطراونة عن المقصد فأضاف الرجل : قصدي هل تقرر أنفلونزا الطيور أن تهبط على مدينة جرش دون مخيم غزة بقربها أو العكس؟.
بعد ملامح الحيرة من السؤال الغريب تبين أن الرجل يتحدث عن الأسباب التي تمنع تقديم الرعاية الصحية لأبناء قطاع غزة في الأردن وهي مسألة قال الرجل نفسه أن لا علاقة لها بأي حساب سياسي من أي نوع فالأنفلونزا كما قال لا تميز بين ضحاياها وأبناء القطاع في الأردن لا يستطيعون الحصول على الحد الأدنى من الرعاية الصحية في الأردن الذي يستضيفهم منذ عشرات السنين.
مسألة اخرى أشار لها اللاجئ الغزي نفسه وأدهشت الطراونة عندما ابلغه بأن الشاب الذي أنهى الثانوية العامة من قطاع غزة ويقيم فيه يستطيع الحصول على مقعد جامعي في الأردن مقابل رسوم مضاعفة فقط أما إبنه و أي شاب من أبناء القطاع المولودين في الأردن فلا يستطيع الحصول على المقعد الجامعي نفسه إلا ضمن برنامج ‘دولي’ قوامه مضاعفة الرسوم الجامعية خمس مرات.
سأل الرجل: هل هذه عدالة؟..يأتي الغزي من القطاع فيدرس في جامعة أردنية فيما يدرس شاب آخر مولود في الأردن بأسعار مضاعفة خمس مرات مع فارق آخر لا يقل إثارة للدهشة فالشاب الذي حضر من القطاع يستطيع الحصول بعد التخرج على فرصة عمل ووظيفة وهي غير متاحة لإبن جلدته المولود في عمان.
.. الحادثة الأخرى التي رواها رئيس مجلس النواب في حضرة الجلسة الملكية تعلقت بمظاهر الطرد المركزي للمستثمرين من أبناء قطاع غزة خصوصا الأثرياء منهم والراغبين في المساهمة في الإستثمار بالأردن.
الطراونة قال للملك مباشرة: أعرف على الأقل 2000 شخص من أخوتنا من أبناء قطاع غزة المقيمين في الخليج والسعودية..هؤلاء يملك كل منهم حافظة مالية لا تقل عن ثلاثين مليون دينار بالحد الأدنى وبإمكانهم ببساطة استثمار مليون واحد فقط في المملكة إذا تعاملنا معهم باحترام خصوصا وأنهم لا يستطيعون الحصول على ‘إقامة’ في الأردن.
أضاف الطراونة: هل يأذن لنا جلالة الملك بأن نتصل بهؤلاء الأخوة ونسأل عن شروطهم علينا حتى يساعدوا في الإستثمار وليس عن شروطنا نحن عليهم.
وجهة نظر الطراونة كما سمعتها ‘القدس العربي’ مباشرة منه أن على الحكومة الأردنية أن تسأل المستثمرين من الأشقاء العرب وتحديدا الفلسطينيين المحبين للأردن عن شروطهم للمساعدة في تنمية الإقتصاد الأردني، الأمر الذي يتطلب التدقيق في المعطيات والتعليمات التي تحول دون ذلك بصورة واقعية.
عند التدقيق في الحيثيات المتعلقة حصريا بغياب كل الحقوق الخدماتية والمدنية والإنسانية لأبناء قطاع غزة مثلا برزت مفاجآت وعند الإستفسار الملكي عن التفاصيل تبين أن أبناء القطاع في الأردن محرومين من الصحة والتعليم والتنقل ورخصة المهن ورخصة قيادة السيارة والمقاعد الجامعية والتملك وحتى الإستثمار وتسجيل أي عقارات بما في ذلك بيوتهم.
بوضوح وفي الإجتماع نفسه عبر الملك عن استغرابه الشديد من وجود ‘تعليمات’ من هذا النوع وتوجه باستفسار مباشر لأحد أبرز قادة الأجهزة الأمنية في نفس الإجتماع قبل صدور توجيهات ملكية بالعمل وفورا على الإستدراك وتعديل هذه الصورة. بقيت ملاحظة أخيرة : عملية التعديل لم تبدأ بعد.

جلالة الملك و القول الفصل في ما يسمى بالوطن البديل


بقلم : العميد (م) حسن فهد ابوزيد
في لقاء جلالة الملك الأخير مع رؤساء السلطات الثلاث وبعض من رؤساء الحكومات السابقة لقد وضع جلالته النقاط على الحروف فيما يتعلق بما يسمى بالوطن البديل مبيناً جلالته بأنه أن الأوان أن تنتهي هذه الأكذوبة التي تسمى بالوطن البديل وبين أن هناك من يروج لهذه الأكذوبة بهدف إقلاق راحة الأردنيين بخوفهم على وطنهم والفلسطينيين على مصيرهم وبين بأن هذا وهم ليس إلا!! مؤكداً بأنه ومنذ أكثر من عشر سنوات وفي كل لقاءاته الصحفية وخطاباته السياسية بان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين ووعد بأنه أخر مرة سيتحدث بها في هذا الموضوع و بأنه سيكشف أسماء المتورطين والمروجين بهذه( بفتنة ) الوطن البديل كما سماها جلالة الملك والتي يروجوا لها في اجتماعاتهم وندواتهم بهدف شحن الناس وإثارة البلبلة ملفتاً انتباه كل أردني للتصدي لهؤلاء وإيقافهم عند حدهم
فجاء الخطاب الأخير لطمأنة الجميع في كل ما يدور حول الوطن البديل وبأنه مجرد أوهام ليس لها من الحقيقة شيء فلقد أكد الملك مراراً وتكراراً بالتأكيد على الثوابت الأردنية والتي تظمن للأردنيين العيش بأمن وأمان في وطنهم من هنا جاءت ضمانات عديدة أعلنها جلالة الملك وعلى الأردنيين أن يعوا ذلك ويدركون ما يعنيه جلالة الملك بان هذا الموضوع أصبح ضرباً من الخيال فعندما يتحدث ويقول : لا نقبل لو دفع لنا مئة مليار دولار على أن نساوم على الأردن لن قبل وجاء ذلك في معرض رده على من يدعون بالضغوطات الأمريكية على الأردن والمتمثلة بتقديم المساعدات المادية هذه ضمانة يجب أن لا يستهان بها الضمانة الأخرى آن جلالة الملك تحدث في العلن وليس في السر معتبراً ذلك أن هذا هو قرار مصيري للأردنيين والفلسطينيين وما تحدث به جلالته أمام الملأ هوايضا رسالة إلي أمريكا وإسرائيل وبالتالي ضمانة أخرى أكيدة لعدم القبول بهذا الوضع وان لا مجال للحديث والنقاش فيه وهنا نتساءل طالما هذه هي الحقيقة والتي لا تغطى بغربال ولطالما تم التأكيد عليها ولأكثر من مرة في أكثر من موقف أو محفل وعلى وكافة المستويات العربية والعالمية من قبل رأس الهرم بالدولة فلما الخوف إذن !؟ وماهي مصادر هؤلاء المتنفذين و المحللين والمنظرين ومن أين يستقون معلوماتهم ؟ وهل اجتمعوا (بكيري ) الذي أفصح لهم بدوره عن أبعاد خطته هذه وموافقة الأردن والفلسطينيين عليها !!!؟ وهل نسي الأردنيون والفلسطينيون قرار ( فك الارتباط) القانوني والإداري بين فلسطين والأردن والموقف الأردني الثابت والذي يهدف إلي تمكين إقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس ؟؟؟؟ أمام هذه المعطيات والحقائق علينا كأردنيين أن نطوي هذه الصفحة و آن ننصرف للقضايا الداخلية الأردنية والمساهمة في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتي هي الأهم في هذه المرحلة بالذات من التعلق بالأوهام التي تثبط من عزيمة الأردنيين في التقدم والتطور في وطنهم واختم واكرر بما أكده جلالة الملك حينما قال : (‘لو جاء من جاء وقال سنقدم 100 مليار دولار للأردن على حساب مصالحه! سنقول له مع السلامة) ماذاااااااااااااا بعد؟؟

الملك وأوصياء الوطنية

119237_9_1393178340

د. مهند مبيضين

في الراهن والماضي والقادم، استحضر الملك أول من أمس حديث الأردنيين في مصائرهم،  وللأسف هو ليس حديث الأغلبية بل حديث من يتحدثون نيابة عنهم، وعن مشاكلهم فيضعون أولويات الحديث عن الناس، ويصطفون في أكثر من موقع وموقف لأيهام الناس أنهم يدافعون عن خندق الوطنية.

ليست المقاربة في حديث الملك حول النخب وتكونها أو تسلقها على موائد الطعام الوطني، بل في كونها تسعى جادة كي لا ينتقل البلد الانتقال السليم لمواجهة تحدياته، فالوطنية لا تقضي بأن نحبس الأنفاس على حديث الوطن البديل الموهوم أو أي مهدد متخيل، وننسى تحدياتنا الداخلية في موضوعات التعليم والفقر والبطالة والأمن..الخ.

ليس المتحدثون عن الوطن البديل أكثر وطنية من الملك أو من أي جندي او معلم ملتزم برسالته، وهو الذي يكرر كل مرة أن مهمته الأولى انجاز وطن ومستقبل واضح الطريق لكل الأردنيين، وليس البحث عن امتداد ودور أردني خارج المفكر به او الذي يتوهمه البعض.

لم نسمع من أي ملك من ملوكنا الهاشميين اهتمام وتوضيحا أكثر ممن تحدث به الملك عبدالله الثاني في مسألة الوطن البديل، وهو الذي يقدم هويته الوطنية ككل الأردنيين على أي هوية أخرى، ألم يقل الملك في اكثر من خطاب أنا مواطن اردني واتشرف بأردنيتي، ألم يوقظ وطنيتنا عندما قال في بداية عهده «الأردن أولا»والبقية تأتي بعد كل ما هو أردني.

ثم ألم يكن بوسعه أن يسجل مواقف مدفوعة للأردن في كافة الملفات الإقليمية التي عصفت بالمنطقة والعالم؟ لكن شيئا واحدا لا يفهمه البعض، وهو أن الالتزام الوطني عند عبد الله الثاني أكبر من أنْ يقاس او يحدد له سعر. وهو الرافض لأي تسعيرة دولية لمواقف الأردن؛ لأنه يعي أن الجندية والروح القتالية الراسخة في قلبة لا تقبل بذلك، وهو الذي تقاسم راتبه مع أفراد كتيبته ذات نهار.

في حديث الملك أول من أمس رغبة كبيرة بتجاوز الكلام المصفوف عن مخاطر موهومة، أو مخاطر يتعمد البعض إيقاظها، أو العيش عليها، ومن يعيش او يقتات على وعي الناس البسطاء والمساكين، يدرك أن لا قبل عليه للوقوف أمام مرايا الصدق والوطن الناصعة بياضاً.

في حديث الملك عودة لفتح السؤال ليس عن الوطن البديل، بل عن مقدرة النخب والناس في التفكير في مشاكلها اليومية وتحدياتها الماثلة، وعن صنع الحلول وبلورة الرؤى، وما كان للملك أن يترك الجدل في الشارع دون تدخل منه، لأنه جدل أفضى إلى درجة أن البعض يريدون مصادرة مواقف الناس والتغول على فكرهم، وهو اشبه بتجديد البيعة للمظلات المانعة للفهم واستقبال الأفكار.

هناك من يريدنا «كومبرس» لأفكاره، وأن نستقبل منه ولا نسمع من غيره، وهناك من يريدنا ان نصطف معه دون غيره في التفكير بالمسائل الوطنية، مع أن المصالح الوطنية تتشكل من تصارع الأفكار، شريطة ان تلتقي في النهاية على ضرورات العيش المشترك والتقدم الوطني.

أخيراً، هناك زمن جديد سوف يمر قطاره دون أولئك الراغبين بالحديث عن الماضي والوهم البديل.(الدستور)

الأردن منبهاً إسرائيل: لا سلام مع استمرار تهويد القدس وانتهاك المقدسات

1932422_582013571882562_1282190176_n -
نبه الأردن إسرائيل من أنه لا سلام مع استمرار عمليات وتهويد القدس وانتهاك مقدساتها وأن الولاية في القدس الشرقية هي ولاية هاشمية ولا ولاية لإسرائيل عليها لأنها مدينة محتلة وأن أي إجراء إسرائيلي في هذا الخصوص هو إجراء باطل ومنعدم.

جاء ذلك في كلمة سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية الدكتور بشر الخصاونة خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين اليوم الاربعاء لبحث التحرك العربي المطلوب في مواجهة الهجمة الاسرائيلية على المسجد الاقصى والانتهاكات التي يرتكبها الاسرائيليون بحق المقدسات و الشعب الفلسطيني.

واستعرض الدكتور الخصاونة في كلمته المساعي والجهود التي يقوم بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في الدفاع والذود عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، ورفض الأردن للإجراءات الاسرائيلية التي يمكن أن تمس بأي شكل بالقدس ومقدساتها وهويتها وتراثها.

واعاد الى الاذهان بهذا الصدد مواقف الأردن واتصالاته التي يجريها من خلال وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف والجهات المعنية مع مختلف المنظمات الدولية لصد أي محاولات إسرائيلية من شأنها تغيير الوضع القائم في باب المغاربة أيضا أو تغيير هوية القدس.

وأكد الخصاونة أن كل الإجراءات الإسرائيلية في القدس منعدمة الأثر وباطلة، استناداً إلى الوضع القانوني لمدينة القدس ووفقاً لقرارات الأمم المتحدة بمختلف أجهزتها ووكالاتها باعتبارها مدينة واقعة تحت الاحتلال، وستبقى كذلك إلى اعلانها عاصمة لدولة فلسطين.

وشدد على ضرورة أن تعلم إسرائيل أنه لا سلام مع هذه الاجراءات الرامية إلى تهويد القدس وانتهاك مقدساتها.

كما أكد على أن الأردن يتصدى يومياً لكل الاستفزازات الاسرائيلية ويشكل حائط صد تتكسر عليه المحاولات الاسرائيلية لاستهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية وتهويد القدس.

وبهذا الصدد أوضح أن الأردن نجح في مساعيه الأسبوع الماضي وبالأمس في إفشال النقاش الذي جرى في الكنيست حول الولاية على المقدسات مؤكداً أن لا ولاية للكنيست ولا لأي من أعضائه على القدس ومقدساتها، فهي ولاية هاشمية مذكراً بهذا الصدد بالاتفاق التاريخي الذي تم توقيعه بين جلالة الملك عبدالله ابن الحسين و الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2013 لتأكيد هذه الولاية وتثبيتها، مشيراً بهذا الشأن إلى ما أكده معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده خلال مداخلته أمام مجلس النواب الأردني قبل أيام، من أنه لا عضو كنيست ولا ألف عضو كنيست يستطيع أن يغير الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.

وأشار الخصاونة الى أن الكنيست ليس له أي ولاية تشريعية ولا قانونية على القدس لأن إسرائيل سلطة قائمة بالاحتلال، وأن كل الاجراءات الاسرائيلية منعدمة الأثر وباطلة لأنها منصبة على أرض محتلة، وشدد الخصاونة على أهمية اجتماع اليوم بوصفه يأتي في توقيت هام وأن ما سيليه من اجتماعات من شأنها أن توفر سبيلاً للتداول والتشاور إزاء اتخاذ إجراءات رادعة لهذه الانتهاكات الاسرائيلية، وأن هذا الاجتماع لابد ان يؤسس لمثل هذه المقاربات ويرسل رسالة قوية لإسرائيل بإزاء إجراءاتها الباطلة.
وتدارس مجلس الجامعة العربية في اجتماعه الطارئ خطورة تصاعد العدوان الاسرائيلي الوحشي على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك واصدر بيانا اكد فيه دور الاردن في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس مثلما اكد على القرارات الاخيرة التي اتخذتها لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الاسلامي برعاية ملك المغرب بشـأن حماية القدس ودعم صمود المقدسيين.

ودان المجلس الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتواصلة على المسجد الاقصى المبارك وتصعيد المنظمات اليهودية المتطرفة دعواتها التحريضية والعنصرية للاعتداء على المسجد الاقصى لاقتحام جماعي له لا ثبات ان الهيكل المزعوم اصبح بأيديهم.

وجدد بهذا الصدد التحذير من خطورة هذه الانتهاكات العنصرية المتطرفة والممنهجة بحماية وتشجيع وحراسة من جيش وشرطة الاحتلال الاسرائيلي والتي تؤكد جميعها هدف اسرائيل احكام السيطرة على المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم.

وحمل المجلس اسرائيل المسؤولية الكاملة عن خطورة المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية والمسجد الاقصى المبارك الذي هو جزء من عقيدة الامة الاسلامية تشد الرحال اليه وان اية تداعيات لذلك ستهدد استقرار المنطقة وستؤدي الى العنف والكراهية وتنذر بصراع ديني.

وشدد المجلس على انه لن يكون هناك سلام دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وان ما تقوم به اسرائيل هي محاولات لإفشال عملية السلام ونسف جهود المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية برعاية امريكية ونشر الفوضى في المنطقة.

واكد المجلس ان تصاعد العدوان الاسرائيلي على مدينة القدس ( عاصمة دولة فلسطين ) والاستمرار في الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة والاعتداء على مقدساتها المسيحية والاسلامية وتزييف تاريخها لطمس ارثها الحضاري والانساني والتاريخي والثقافي والتغيير الديموغرافي والجغرافي للمدينة تعتبر جميعها اجراءات باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واتفاقية جنيف واتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن والاتحاد الاوروبي واعضاء اللجنة الرباعية ومنظمة اليونسكو لتحمل المسؤولية الكاملة في الحفاظ على المدينة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى المبارك وحمايتها من التهديدات الاسرائيلية استنادا الى ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واتفاقية جنيف.

وطالب المجلس الامين العام لجامعة الدول العربية توجيه رسائل احتجاج عاجلة الى الادارة الامريكية وامين عام الامم المتحدة واعضاء مجلس الامن والمنظمات الدولية والاقليمية المعنية بهذا الشأن لشرح خطورة ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك وضرورة اعمال القانون الدولي والزام اسرائيل ( السلطة القائمة بالاحتلال ) باحترام قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واتفاقية جنيف ذات العلاقة اذا ارادت السلام واذا ارادت ان تكون جزءا من الأسرة الدولية وضرورة وقف هذه الانتهاكات للمقدسات والتأكيد على ان القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من اراضي دولة فلسطين التي احتلت عام 1967.

كما قرر المجلس الطلب من منظمة التعاون الاسلامي التحرك الفوري لحشد الرأي العام ولشرح خطورة ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك ودعوة المجموعة العربية في الامم المتحدة مع المجموعات الجغرافية لدراسة تقديم شكوى الى مجلس الامن.

واعتبر المجلس انه في حالة انعقاد دائم وفى جلسة مستأنفة لمتابعة الموقف لرفع تقرير الى مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 141 لأخذ التدابير اللازمة والتحرك المناسب لخطورة الموقف.-(بترا)

النسور: تجنيس أبناء الأردنيات غير مطروح على الإطلاق وان كل المطالب في اتجاه منحهم الفرصة في التعليم والعمل والوظيفة العامة والتملك وحرية التنقل والسفر ، وهي امور لا اشكالية حولها.

النسور: تجنيس أبناء الأردنيات غير مطروح على الإطلاق

رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور – المدينة نيوز

المدينة نيوز أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أن الأردن لن يكون “الوطن البديل” للفلسطينيين، مشددا على أن الفلسطينيين لن يقبلوا التخلي عن وطنهم الأصلي، وأيضا لايمكن للأردنيين أن يقبلوا ذلك بالطبع”، لافتا إلى أن الجهة الوحيدة التي تقبل بذلك هي إسرائيل.

واوضح الدكتور النسور في حديث مطول مع صحيفة الوطن القطرية اجراه مديرها العام احمد علي ونشرته اليوم “علينا ان نأخذ كل الاجراءات التي تحول دون ان يصبح الاردن وطنا بديلا للفلسطينيين كحقيقة واقعة، ونحن لايمكن ان نقبلها على الاطلاق”، مشيرا الى ان “كل الاجراءات التي يطالبون بها تحت غطاء انساني واخلاقي وديموغرافي تصب لتحقيق الوطن البديل ، ونحن لايمكن ان نقبل الوطن البديل” ، وفقا لبترا .

وبشأن ابناء الاردنيات اكد رئيس الوزراء ان “التجنيس” غير مطروح على الاطلاق، وان كل المطالب في اتجاه منحهم الفرصة في التعليم والعمل والوظيفة العامة والتملك وحرية التنقل والسفر ، وهي امور لا اشكالية حولها.

ورفض بشدة “اصواتا برلمانية” تدعي وجود “حقوق منقوصة”، مشددا على ان ” الدستور الاردني حاسم في ذلك ولايوجد تمييز قانوني او تشريعي او دستوري بين الاردنيين مهما كانت اصولهم ومنابتهم”، وقال “انا ادين اي محاولة للتفريق بين فئات الشعب الاردني، وهذه ليست ادانتي الشخصية لها بل هي ما تشدد عليه القيادة الاردنية التي طالما قالت بانه ليس منا من يفرق، نحن واحد لايفرقنا عرق ولا دين ولا لون ولامذهب”.

وردا على سؤال حول دستورية قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية الذي اتخذ في العام 1988، وبقاء تبعية الضفة للمملكة حتى الان قال رئيس الوزراء “بعضهم يقول ان القرار ليس دستوريا ، ولكنهم لايقولون انه ورد في الدستور لا الامر ولا نقيضه، اذ ان الدستور ليس له علاقة بفك الارتباط ، ذلك قرار سيادي من قبل الحكومة في ذلك الوقت، وقد طعن به بعضهم امام محكمة العدل العليا ، فاكدت دستوريته .. وقولها هو قانون ، وبالتالي ما ذهبت إليه هو فصل الخطاب، ولكن قد يطلب الناس إعادة الوحدة ، وهذا حقهم، وهو مطلب جيد..ثم فلماذا نضيع الوقت في جدل قانوني، بأن فك الإرتباط، دستوري، أم أنه ليس دستوري، بالرغم من أنه قد أفتت به الجهة القائمة على تفسير الدستور”.

وحول اعادة الوحدة بين المملكة والدولة الفلسطينية في حال استقلالها قال “الغالبية المطلقة من الاردنيين والفلسطينين ترى ان البحث في الوحدة بعد اقامة الدولة الفلسطينية ولو بساعة واحدة” واعرب الدكتور النسور عن الامل بأن لا يفاجئ الفلسطينيون الاردن كما فوجئ بـ”اوسلو” في الماضي ، وذلك ليس من باب الاخوة والصداقة والجيرة فقط، ورحلة العذاب الطويلة التي عاناها الجميع في تاريخ القضية الفلسطينية، وانما عندنا قضية اللاجئين في الارض، وهي من واقع معاناة القضية الفلسطينية.

واشارالدكتور النسور الى وجود نحو مليوني فلسطيني في الارض، ولهم حقوق في فلسطين، وفق القانون الدولي، والشرائع الدولية، وقرارات الامم المتحدة وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية وكل قرارات الشعب الفلسطيني، فمن الطبيعي ان ينهض الاردن الى مساعدة ابنائه في الوصول الى حقوقهم ومطالبهم والدفاع عنها، اضافة الى قضية الحدود بيننا وبين الضفةالغربية لم تخطط بعد، وقضية المياه لان الانهار مشتركة والسدود متأثرة والبحر الميت، ورابعا قضية القدس لان علاقة الاردن بالقدس علاقة روحية بل هي علاقة دور اردني معترف به في معاهدة السلام الاسرائيلية- الاردنية والوصاية الاردنبة على المقدسات في القدس هي جزء من عملية السلام، لافتا الى اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين ممثلة برئيسها محمود عباس بالوصاية الاردنيةعلى المقدسات في مدينة القدس الشرقية.

وحول المرحلة التي يمكن للاردن الدخول في المفاوضات الافلسطينية الاسرائيلية كطرف ثالث لحماية مصالحه ، اوضح ان بعض المواضيع المتمثلة بالقدس والحدود واللاجئين والمياه هي اربعة امور لانقبل ان يبت فيها الطرفان المتفاوضان الفلسطيني والاسرائيلي عبر الوسيط الامريكي دون علمنا والموافقة عليها.

وحول مشروع احد النواب الاسرائيليين المتطرفين في الكنيست الداعي الى سحب الوصاية الدينية الاردنية على القدس والمقدسات ، اوضح رئيس الوزراء ان رئيس الكينسيت الاسرائيلي يعلم تمام العلم ان اثارة هذا الموضوع تتعارض وتتناقض مع معاهدة السلام الاردنية -الاسرائيلية ، ويعد خرقا للمعاهدة في هذا الباب، وقال” اذا كانت اسرائيل ترغب بخرق المعاهدة في هذا الباب فستكون كل الاتفاقية برمتها وبجميع تفاصيلها، وبنودها ومفرداتها على الطاولة.” مشيرا الى ان مجلس النواب الذي وصفه بضمير الشعب والامة يتحمل مسؤولياته الاخلاقية والادبية والسياسية ناقش ” الموضوع” وهدد باتخاذ اجراءات تصعيدية تجاه اسرائيل في حال تم بحث هذا الموضوع في الكنيست.. “اي مجرد البحث وليس القرار”.

وحول التنسيق الاردني الفلسطيني بشأن المفاوضات الاسرائيلية ــ الفلسطينية قال الدكتور النسور “نحن نثق بالرئيس عباس وحتى الان “ابو مازن” اوفى بهذا الالتزام ، ولكن على الاقل مرت علينا تجربة مريرة واحدة في اتفاق اوسلو ، واخواننا، وشركاؤنا، واشقاؤنا الفلسطينيون لم يطلعونا عليها في ذلك الوقت، بينما الرئيس عباس حريص دوما على العودة في الموضوعات الى الاردنيين ، طمأنة لهم واحقاقا للحق والحقيقة”.

واعرب رئيس الوزراء عن ارتياح الاردن لسير المفاوضات الفلسطينية ـــ الاسرائيلي ، ونزاهة التوجهات الفلسطينية تجاه الاردن ، لافتا الى ان الطرف الاميركي ليس ملتزما مثل الفلسطينيين باطلاعنا على ما يدور في المفاوضات.

وحول رؤيته ان كان قد كسب الشارع الاردني في ظل اتخاذه قرارات “غير شعبية” رفعت منسوب المعاناة المعيشية في اوساط الاردنيين، قال ” لم ادفعهم الى المعاناة ، وان ما فعلته فقد جنبهم انهيار الاقتصاد ، وليست ضعضعته، وان كثيرا من المستنيرين عموما، يعرفون انني قدمت خدمة لبلدي ، وانا متأكد انها ستسجل لي وان كثيرا من الناس احترموني اكثر وقبلوني اكثر، لانني استطعت اتخاذ القرارات وبعضهم ما زالت له وجهة نظر اخرى وانا احترمها مما يعني انني رجل ديمقراطي”.

وحول ما يكتب عنه في مواقع التواصل الاجتماعي حتى النكات الساخرة ، قال رئيس الوزراء “في اخر الليل اجلس مع اسرتي لنضحك على ما يكتب عني ، ولكن عليك ان تعرف أنه في حكومتي حتى الان لم نعاتب صحفيا واحدا على ما يكتبه، ولم نحبس صحفيا واحدا على الاطلاق.

وحول فكرة انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي وصف رئيس الوزراء عدم منح الاردن العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي كان خطأ تاريخيا ، لافتا الى ان الاجيال ” ستكتب عنه ، ويعلم الله انها ستحاسب عليه، وهذا قناعتي الشخصية، كانسان عربي وحدوي ولاادري ما السبب .. لماذا كان خطأ”.

واستطرد بقوله ” هذا خطأ ، لاننا لم نعد في كل هذا الذي جرى في العالم العربي ، لاقبل الربيع ، ولا بعده ، اصبح اقصى ما نطمح به نحن العرب ان نعيد الامور الى ما كانت عليه عام 2010 اي قبل الربيع العربي في عام 2011 اصبح من امانينا ان نعود الى الخلف” ، واوضح ان الاردن لايختلف في سياسته عن الخليج ، ولا خرج عن سياسته ، هو كالخليج ، مشددا على الاردن ليس عبئا اقتصاديا ، لكن الاردن يجاور العراق في وضعه المضطرب، كما يجاور سوريا المشبعة بالجراح والدماء ، وفلسطين التي نكلت مشكلتها بالامة ، وقال” لنفترض انه صار عندنا بالاردن قلاقل ودعنا نرى هل من الافضل ان يتركوننا حتى تأتي الاضطرابات ، ويعتقدون ان النار خارج حدودهم ، وفي الواقع هي ستقرع حدودكم قرعا ، لان ما بيننا وبينكم 770 كلم وانظروا الى باقي حدودكم، ولفوا الخريطة فنحن الحدود الاكثر امن لكم”.

وحول المنحة الخليجية نفى رئيس الوزراء وجود تباطؤ في انجاز المشاريع التنموية الممولة داخل خطة الدعم الخليجي الخماسية ، لافتا الى انها تسير وفق حسب المأمول.

وعن الدعم القطري المقرر للاردن في اطار المنحة الخليجية ، قال الدكتور النسور” بداية نود ان نشكر سمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني لانه هو الذي بدأ الفكرة ، من خلال رئيس وزرائه انذاك ، فالفكرة بالاصل قطرية ، وهذا لابد من تسجيله ، وكان الاقتراح منح الاردن مليارا واحدا ، وصار الحديث عن خمسة مليارات ، ودولة قطر لها الفضل مع بعض الاقطار الخليجية الاخرى ، وما تخلفت في الفكرة ، وجاء وزير المالية القطري للنظر في المشاريع وتم اختيارها مشروعا مشروعا ، ولكن لم نتحرك ولا خطوة بعد ذلك ، ونأمل ان يدخل ذلك التعاون الاخوي حيز التنفيذ ، وانه لايوجد هناك سببا اطلاقا لهذا التأخير”.

واستطرد “نحن نحترم القيادة القطرية ونحب الشعب القطري الاصيل وادعو اخي وزميلي معالي الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني رئيس الوزراء الى زيارة الاردن، ولو انه وجه لي دعوة يسرني ويشرفني قبولها ، فنحن اشقاء ننتمي الى اسرة واحدة”.

وحول الانباء التي افادت ببدء عملية بناء منازل في مخيم الزعتري بدلا من الخيم ما يشير الى ان الازمة السورية ربما تمتد لسنوات في المشهد الاردني وتحولها الى قضية فلسطينية اخرى يتحمل الاردن العبء الاكبر فيه ، اشار الى انه يجب عدم الربط هذا بذاك ، لافتا الى ان ما تم بناؤه هو محلات صغيرة كمتاجر، وليس بنايات.

وقال “لان مباحثات جنيف فشلت، ولاتوجد في العالم محاولة لحل القضية حلا سلميا ، ونكرر الان لا توجد جهود لحل سلمي ، وان كان الخيار هو الحل العسكري فان احد الطرفين يهزم الاخر ، فاذا هزم النظام ، المعارضة فالى اين ستذهب؟ واذا النظام انهزم وجاءت المعارضة فلكم ان تتخيلوا … واجيبك بقولي : الحرب سوف يطول امدها ولكن كم تحتاج من الزمن والمليارات ومتى تعود سوريا القوية الشكيمة؟”.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.