أرشيف

Archive for the ‘ما هو واجبنا نحو القدس ؟’ Category

الملك عبدالله الثاني: يجب معالجة قضايا القدس والحدود واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية

نوفمبر 30, 2010 أضف تعليقاً

الملك : يجب معالجة قضايا القدس والحدود واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية

الراي برس– قال جلالة الملك عبدالله الثاني أنه آن الأوان لوقف الظلم والانتهاكات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقه الطبيعي والأساسي في تقرير مصيره ونيل استقلاله على ترابه الوطني.وأكد جلالته، في رسالة وجهها إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بول باجي، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن الأردن سيواصل تقديم جميع أشكال الدعم للأشقاء الفلسطينيين، وسيستمر في العمل بكل السبل الممكنة للفت أنظار العالم أجمع لعمق معاناتهم في مختلف المحافل الدولية.واعتبر جلالته أن حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ومدخل تحقيق السلام الإقليمي الشامل.وشدد جلالته على ضرورة تكثيف مختلف الجهود لضمان تجاوز العقبات التي تعترض استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يستوجب وقف جميع الإجراءات الأحادية الإسرائيلية، وفي مقدمتها الاستمرار في بناء المستوطنات. وثمن جلالته الجهود المستمرة والحثيثة التي تبذلها اللجنة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتي كان لها الأثر العميق في حشد الدعم الدولي لقضيته العادلة. وفيما يلي نص الرسالة: سعادة السيد بول بادجي، رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فيسرنا في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أن نبعث لكم وإلى أعضاء لجنتكم الموقرة، خالص الشكر وبالغ التقدير، على الجهود المستمرة والحثيثة التي تبذلونها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي كان لها الأثر العميق، في حشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. لقد نجحت لجنتكم الموقرة وعلى مدى عقود طويلة، في الإبقاء على القضية الفلسطينية حية على الساحة الدولية، باعتبارها جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط. كما عملت أيضا على لفت أنظار العالم، إلى حجم معاناة الشعب الفلسطيني، والظروف الاقتصادية والاجتماعية المأساوية التي يعيشها، وما لحقه من ظلم كبير، يتنافى مع قيم الإنسانية والعدالة، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي. إن الظروف المعيشية القاسية، والمحنة الإنسانية المتفاقمة، التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة، والتي زادت من حدة الفقر والجوع والإحباط واليأس، باتت تتطلب تحركا فوريا وجادا لمعالجتها ورفع الحصار وإنهاء الكارثة الإنسانية القائمة هناك، ونحن في الأردن سنواصل تقديم جميع أشكال الدعم للأشقاء الفلسطينيين، وسنستمر في العمل بكل السبل الممكنة، للفت أنظار العالم أجمع، لعمق معاناتهم في المحافل والمناسبات الدولية المختلفة. إن الفعاليات والمؤتمرات التي زخر بها برنامج اللجنة لهذا العام، كان لها أكبر الأثر، في إبقاء حقوق الشعب الفلسطيني في صدارة أولويات واهتمامات المجتمع الدولي، وفي تركيز اهتمام الحكومات ومختلف المنظمات الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك وسائل الإعلام، على الحاجة الملحة، إلى حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. لقد برهنت لجنتكم على تفاعلها وقدرتها على توظيف الجهد والعمل الدوليين في الأمم المتحدة، لفضح سياسات الاستيطان والانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية التي تقترفها ضد الشعب الفلسطيني، وكذلك الإجراءات التعسفية العدوانية التي تقوم بها إسرائيل كهدم المنازل وتدمير البنى التحتية والقيام بأعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات التهويد المستمرة للمناطق الفلسطينية، وخصوصا في القدس الشرقية وإفراغها من سكانها العرب من مسلمين ومسيحيين. إننا وفي هذا الإطار، نثمن أنشطة اللجنة الموقرة، التي عمقت التواصل مع البرلمانات، بهدف حث حكوماتها على اتخاذ الخطوات الضرورية والداعمة، لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يحظى بإجماع دولي، وكذلك توفير المساعدات التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، والتي من شأنها، التخفيف من حدة المعاناة التي يواجهها. إن حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ومدخل تحقيق السلام الإقليمي الشامل، وهذا يستدعي تكثيف الجهود لضمان تجاوز العقبات التي تعترض استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يستوجب وقف جميع الإجراءات الأحادية الإسرائيلية، وفي مقدمتها الاستمرار في بناء المستوطنات. كما أن الفشل في التوصل إلى السلام الشامل والعادل، سيشكل تهديدا للأمن والاستقرار الدوليين، وسيجر المنطقة إلى الهاوية، ما لم تتكاتف جهود المجتمع الدولي، لإيجاد البيئة الكفيلة باستئناف المفاوضات، التي يجب أن تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، خصوصا قضايا القدس والحدود واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، والمرجعيات المعتمدة. واليوم، نكرر مجددا دعوتنا لإنهاء الصراع، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي إطار جدول زمني واضح، استنادا إلى المرجعيات المعتمدة، خصوصا مبادرة السلام العربية التي تعكس موقفا عربيا موحدا لتحقيق السلام الشامل والدائم الذي يضمن الأمن والاستقرار الحقيقي في المنطقة. لقد آن الأوان لوقف الظلم والانتهاكات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني الشقيق، وتمكينه من ممارسة حقه الطبيعي والأساسي في تقرير مصيره ونيل استقلاله على ترابه الوطني، وهذا يستدعي أن تتحرك إسرائيل بجدية نحو السلام، وتدخل في مفاوضات جادة وفاعلة تبني على ما تم إنجازه. نبارك لكم مساعيكم النبيلة، ونتطلع إلى استمراركم في حشد الدعم الدولي للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، ودعم جهود إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، من خلال إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. وختاماً، نقدر عاليا جهود لجنتكم البناءة، وندعو لكم بدوام التوفيق والنجاح، وصولا إلى الأهداف النبيلة التي ننشدها جميعا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عبدالله الثاني ابن الحسيـن ملك المملكة الأردنية الهاشمية عمان في 23 ذي الحجة 1431 هجرية الموافق 29 تشرين الثاني 2010 ميلادية .(بترا)

 

فاضل الربيعي : القدس وأورشليم ليستا المكان نفسه

أكتوبر 31, 2010 أضف تعليقاً

فاضل الربيعي : القدس وأورشليم ليستا المكان نفسه

مرة جديدة يطرح موضوع ما يراه بعض  الباحثين عدم انطباق اسماء توراتية على مواقعها المفترضة او //المزعومة// في  فلسطين القديمة.. واخر ذلك قول الباحث فاضل الربيعي في كتاب جديد له ان  القدس باسمها العربي الحالي ليست مدينة اورشليم.

وفي رأيه ان الاسمين اي القدس وأورشليم لا يدلان على مدلول واحد اي على  المدينة نفسها كما نفهم اليوم اجمالا.

وقال الباحث والكاتب العراقي فاضل الربيعي المقيم في هولندا الان ان  التوراة لم تذكر اسم فلسطين او الفلسطينيين قط وانها //لم تأت على ذكر  القدس بأي صورة من الصور…//      وقد ورد ذلك في كتاب الربيعي الذي حمل عنوانا مركبا شديد الدلالة  على محتواه وهو //القدس ليست اورشليم..مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين//. وقد  ورد الكتاب في 167 صفحة متوسطة القطع وصدر عن دار رياض الريس للكتب  والنشر.

ولعل في تعريف دار النشر بالكتاب كما ورد على دفته الاخيرة اختصارا  لكثير مما فيه وما تثيره مواده. ومن ذلك القول //يطرح المفكر والباحث  العراقي فاضل الربيعي نظرية جديدة ومثيرة تتطلب نقاشا علميا موسعا بين  اهل الاختصاص. فالتوراة من وجهة نظر المؤلف واستنادا الى النص العبري  الاصلي الذي اعاد ترجمة اسفار عديدة منه الى العربية لا تذكر بأي صورة من  الصور اسم القدس كما انها لا تطلق عليها اسم اورشليم.

//وتجادل نظرية الربيعي ضد ما يسميه بالخداع الاستشراقي ويتهم علماء  الاثار والتاريخ التوراتي بتزوير الحقائق عن طريق تقديم قراءة خاطئة  للنص العبري.. فالاسم الحقيقي الذي تذكره التوراة هو //قدش-قدس// وليس  القدس فضلا عن اسم القدس العربية هو اسم حديث نسبيا وهو لا يرقى الى  تاريخ كتابة التوراة.//      اضاف ان هذا الاسم وبالوصف الوارد في النصوص التوراتية //يطلق على  جبل شاهق توجد فيه مواضع وقرى ووديان تسجلها التوراة بدقة…//      وقد لاحظ الربيعي وهو يدرس جغرافية اليمن كما وصفها الحسن بن احمد  بن يعقوب الهمداني في //صفة جزيرة العرب// ان //الجبل الوحيد الذي يحمل اسم  //قدس-قدش// وفيه الوديان والقرى والمواضع نفسها انما هو جبل قدس المبارك  الى الجنوب من مدينة تعز…

//ومع ذلك فليست هذه هي المسألة المثيرة التي يناقشها الكتاب اذ يلاحظ  المؤلف ان اسوار اورشليم التي اعاد نحميا ترميمها مع القبائل العائدة من  الاسر البابلي تشير بوضوح تام الى سلسلة جبلية بأسماء لا وجود لها في فلسطين.  كما ان القبائل التي شاركت في اعمال البناء تحمل اسماء قبائل عربية يمنية  معروفة في التاريخ العربي القديم وكتب الانساب. وفي هذا السياق يبرهن  المؤلف بدلائل قاطعة على ان القبائل العائدة من الاسر البابلي هي قبائل  عربية وقد عادت الى اورشليم السراة اليمنية وليس الى فلسطين.//      ومع الاهمية الكبيرة لما ورد في كتاب فاضل الربيعي فثمة امر قد يبدو  انه لا يغتفر علميا وهو عدم اشارة المؤلف في اي صورة من الصور الى مؤرخ  وباحث رائد في هذا المجال هو الدكتور كمال الصليبي الذي اثار قبل الربيعي  بسنوات هذا الامر بشكل مبدئي وأكثر اتساعا من نطاق عمل الربيعي القيم  وذلك في كتابه عن التوراة وان مسرح نشأتها كان في الجزيرة العربية لا في  فلسطين.

وعدم الاشارة الى عمل الدكتور الصليبي الذي اثار ضجة كبرى في حينه  يبدو امرا مستغربا بل مستهجنا لا ينفع فيه القول ان الصليبي تكلم في  العام وان الربيعي تكلم في مجالات محددة خاصة. فالصليبي هو في النهاية ابو  هذا النوع من المباحث في العربية وهو الذي شق الطريق لامثال هذه  النظريات وقد خاض في كثير من التفاصيل ولا ينبغي عدم الاشارة اليه حتى على  سبيل //تبرئة الذمة// كالقول مثلا ان على من يريد التوسع في الامر  والاستزادة مطالعة كتاب الصليبي او حتى رفض بعض ما اتى به. ولا يكفي ان  يحيلنا الرباعي على كتابه //فلسطين المتخيلة  ارض التوراة في اليمن القديم//  الصادر سنة 2008 فكمال الصليبي سبقه الى ذلك بسنوات عديدة وزمن طويل.

وقال الربيعي //والمدهش ان هذا الكشف الذي اقدمه اليوم تطويرا  للنظرية التي عرضتها في مؤلفي السابق //فلسطين المتخيلة  ارض التوراة في  اليمن القديم// قد لا يكون صادما لوجدان اليهود المتعصبين والتوراتيين  والاستشراقيين فحسب بل ربما يكون صادما ايضا للوجدان الفلسطيني والعربي  والاسلامي على حد سواء ما دامت الفكرة الرائجة التي تقول ان اسم القدس  ورد في التوراة هي فكرة مغرية وجذابة في الثقافة الروحية ويصعب المس بها  او تعديلها لتتوافق مع التاريخ المتحقق وذلك لارتباطها بالجانب العاطفي  لا التاريخي من مسألة قدسية المدينة القديمة وقدمها…//      وقال الربيعي في مجال اخر //لا تقوم الرواية الاسرائيلية المعاصرة  والقائلة ان فلسطين هي ارض الميعاد اليهودي وان مملكة اسرائيل القديمة  التي اقام فيها شعب اسرائيل تقع في فلسطين التاريخية الا على اساس واه من  المماثلة الشكلية والتعسفية والباطلة كذلك بين الارض التي وصفتها التوراة  في النص العبري وأرض فلسطين التاريخية.

//لقد تأسست طبقا لهذا الزعم غير التاريخي فكرة زائفة اخرى موازية  تطابق بين القدس العربية – الاسلامية وبين اورشليم الوارد ذكرها في  التوراة. وبذلك تكون الرواية الاسرائيلية المعاصرة عن التماثل في اسماء  الاماكن قد تأسست في الاصل على ارضية مطابقة ماكرة ومخادعة لا مثيل بين  //اورشليم// و//القدس// حين اعتبرتهما المكان نفسه الذي وصفته التوراة. ان  نقد الرواية الاسرائيلية بالادوات ذاتها التي استخدمها المخيال الغربي  الاستشراقي هو السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله البرهنة على بطلان هذه  الرواية من اساسها…//      كتاب الربيعي قيم تلذ قراءته للعقل… الا ان القارىء من خلاله  سيجد نفسه على الارجح //يرفع قبعته// للربيعي مرة ولكمال الصليبي مرتين..  لقد انصفه الربيعي من حيث لم يسع الى ذلك وكرس منهجه او معظمه والنتائج  التي توصل اليها.

ما هو واجبنا نحو القدس ؟

أكتوبر 26, 2010 أضف تعليقاً

ما هو واجبنا نحو القدس ؟

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.