أرشيف

Archive for the ‘رأينا’ Category

الدستور يرد على كذبة “التوطين”

يناير 25, 2012 أضف تعليقاً


ياسر أبو هلالة
يُحتفل الأسبوع المقبل في مبنى مجلس النواب القديم بذكرى ستين عاما على كتابة الدستور الأردني، وهي فرصة لإشاعة الثقافة الدستورية التي تآكلت لصالح ثقافة منكرة للدستور، سواء من اتجاهات موالية تعتقد أن النظام فوق الدستور، أو اتجاهات معارضة ترى أن أيديولوجياتها الفكرية، إسلامية أم قومية أم يسارية أم عنصرية شوفينية، فوقه أيضا.
من الأخطاء الدارجة في بلدنا عدم احترام المكان؛ فترى مبنى مجلس النواب القديم الذي شهد المخاضات الكبرى في البلاد، يتحول إلى مكتب تابع لوزارة الإعلام الملغاة. فقد شهد هذا المبنى ولادة المملكة ودستورها ووحدة الضفتين والاتحاد الهاشمي، وفيه تشكلت أول حكومة نيابية، وأُسقطت حكومات بحجب ثقة نواب الشعب عنها. كان الأصل أن يظل المبنى على حاله، ففي بريطانيا التي شهدت ميلاد أول مجلس عموم في التاريخ البشري، ما يزال النواب يجلسون في مقاعد تشبه مقاعد السيارات العمومي ولا ينتقص منهم ذلك. عندنا تتبدل كل المباني المهمة بلا رقيب ولا حسيب.
يعكف الباحث الدكتور محمد المصري على دراسة نقاشات الدستور الموثقة في الجريدة الرسمية، وفيها تظهر عظمة الآباء المؤسسين للبلاد؛ فتجد أنهم قرؤوا الدستور الأميركي والصيني وغيرهما في سجالاتهم، ومن أهمها موضوع الهوية الوطنية. فقد ولدت المملكة من وحدة شعبين لهما هوية وطنية. كان السؤال الكبير: كيف تدخل الهوية الفلسطينية في الدستور؟
تلك النقاشات ترد على كذبة “التوطين”، وهي مصطلح عنصري لبناني تم استيراده إلى الأردن. فالفلسطيني كان يخشى على هويته، وطالب نواب الضفة صراحة بأن ينص عليها. وكان من المخارج أن يسمى الملك بملك الأردن وفلسطين. وطالبوا بأن يضمن الدستور قرارالوحدة الذي ينص على النضال من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واستشهد بالدستور الصيني الذي ينص على النضال من أجل تحرير ما تبقى من الصين ووحدتها. رد توفيق أبو الهدى بأن ذلك يصطدم مع المعاهدات والواقع الدولي، والحل كان بـ”العروبة”، فالأردن جزء من الأمة العربية.
الذين يطالبون بـ”دسترة فك الارتباط” حقق مطلبهم توفيق أبو الهدى، فلا نص في الدستور على القدس أو الضفة الغربية، وفك الارتباط أصبح واقعا مثل ترسيم الحدود مع المملكة الحجازية التي كانت معان والعقبة جزءا منها، أو مثل خروج بدو الشرارات من قانون الإشراف على البدو وانضمامهم إلى السعودية.
من يحرم أردنيا من مواطنته بسبب قرار فك ارتباط أسوأ ممن يجنس مواطنا لا يستحق. وتلك الأكاذيب حول الملايين القادمة من سورية ومن لبنان ومن غزة يروج لها عنصريون يعرفون جيدا أن موضوع الجنسية لم يكن يوما لعبة، والقاعدة فيها التشدد. والحالات التي ظلمت كانت نتيجة تشدد وليس نتيجة سياسة تحرم الأردني من أصل فلسطيني من جنسيته.
لقد فصلت دوائر الضفة الغربية أرضا وسكانا، ولا أحد يطرح إعادة الجنسية لهؤلاء، ولم يخرجوا مظاهرات يوم نزعت عنهم ولا اليوم يخرجون. أما الفلسطيني في الضفة الشرقية فهو شريك الأمس واليوم والغد، ولو عاد إلى حيفا فيعود إلى وطنه وله كامل الحق في أن يحتفظ بجنسيته أو يتنازل عنها. إن قرار الوحدة الذي سبق الدستور وسبق فك الارتباط بالضرورة ينص على حقوق الشعب الفلسطيني في الجزء المغتصب العام 1948. والأردن منذ العام 1950 هو وطن له، وهو شارك في كتابة دستوره وإقراره، وإلى اليوم ما يزال جزءا أساسيا وحيويا من كيانه السياسي. المواطن لا يحتاج إلى توطين، واللغة العنصرية التي سعرت الحرب الأهلية في لبنان ولم يزل جمرها تحت الرماد، لا مكان لها في دستورنا الذي يجمعنا أردنيين عربا

ويبقى الأردن لفلسطين

نوفمبر 23, 2011 أضف تعليقاً

 

إن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى رام الله حملت قلوبنا إلى الدعاء والإيمان الدائم بأن يحفظ الله الأردن معافياً وصلباً كمواقفه الصلبة والثابتة في تقديم كل دعم ممكن من أجل حرية شعبنا وإستقلاله، لطالما كان الأردن ملكاً وشعباً ودولة رافداً في تعزيز كل أواصل الترابط والتلاحم والدعم للقضية الفلسطينية، تأتي زيارة جلالة الملك للأراضي الفلسطينية في ظروف غير عادية نظراً لما تشهده المنطقة من تغيرات وتأثيرات أخذت جزء من الأضواء عن القضية الفلسطينية لتكون هذه الزيارة تأكيد على أنها القضية المركزية والعربية والإسلامية.

لانتفاجىء من الأردن مملكةً وشعباً الوضوح والصدق في رسم سياستهم وعلاقاتهم مع القضية الفلسطينية وهذا ما انبرت عليه مجمل السياسات الأردنية في العهد القريب والبعيد بهدف تعزيز القضية الفلسطينية وإسناد قيادتها لتحقيق شعبنا حريته وإستقلاله.

لقد وصف السيد الرئيس محمود عباس هذه الزيارة بأنها لن تنسى من تاريخ الشعب الفلسطيني، وهنا مايدلل على الأهمية السياسية لهذه الزيارة والمضمون الصريح والضمني الذي حملته لاسيما مايحدث في المنطقة وإنسداد أفاق عملية السلام وما يعانيه حل الدولتين من موات حقيقي.

أن الأردن في ثقلها السياسي وإدارتها للمتغيرات هي ثقل وقوة سياسية نحن الفلسطينيين نحتاج إليها ونرغب بتنامي دورها العربي والقومي لما تمثله من ظهر حقيقي يحقق الإسناد المطلوب لتحقيق حقوقنا العادلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

جلالة الملك عبدالله أهلاً وسهلاً بك كأهم زعيم عربي يزور الأراضي الفلسطينية بما تمثله هذه الزيارة من عمق سياسي وتاريخي لأهلك وربعك أن همنا واحد وتطلعاتنا واحدة، المصالحة الوطنية ومسيرة السلام ووقف الإستيطان والتهديدات الأمريكية وطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة وجميع القضايا التي تعمل عليها القيادة الفلسطينية في ظل هذا الإشتباك السياسي مع دولة الإحتلال هي قضايا أولوية تحتاج إلى مواقف عربية واضحة وصريحة إتجاهها، ومن هنا كانت الأردن ملكاً وقيادة ذوي إمتياز في رسم هذه المواقف بثقة وإيمان وحرص ينم عن مكانة الأردن الشقيق وإن قيادة سيادة الرئيس محمود عباس لهذه المرحلة عبر الحكمة والبناء المتواصل هيئت ووفرت البيئة السياسية المناسبة ليكون دور لكل الأشقاء والحلفاء الحريصين على نيل شعبنا حريته وتحقيق العدالة الممكنة، هي مكانة الأردن الطبيعية في ظل إنخفاض مستوى التعاون والعمل العربي الإقليمي المشترك ولعل في هذه الزيارة لجلالة الملك تأكيد طبيعي للحفاظ على هذه المكانة وتعزيز قيمة التعاون والعمل العربي الإقليمي.

رسالتي الشفويه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني

اغسطس 8, 2011 أضف تعليقاً

وفا الاردن

بعد أن وصلتني الدعوة للمشاركة في لقاء جلاله الملك عبدالله الثاني المعظم مع 15 شاب وشابة من الأردن، للسماع منهم مباشرة عن المشاكل التي تواجه الاردن والحلول المقترحة في حوالي 3 دقائق لكلٍ منهم، رتبت أفكاري في فقرات سريعة متلاحقة وذهبت في إليوم التالي للقاء صاحب الجلاله، حيث حظينا بالجلوس معه على طاوله واحده في مناقشة بسقف مفتوح وبدون حدود.

اطلعنا جلالته على أنه التعديلات الدستوريه قادمة في شهر أيلول، وقانون الإنتخاب والأحزاب سيكون جاهز قبل شهر تشرين الثاني حيث سيكون هناك دورة مؤقتة و لجنه قضائيه ومحكمه دستوريه للإنتخابات. بجانب الحاجة لوجود احزاب منظمة في ثلات وجهات: يمين وسط ويسار، لتكون صاحبة أيدولجيه واضحة تثري مستقبل الأردن وناضجة لتشكيل حكومة وطنيه في المستقبل. وبعد تحديات القوانين يأتي التحدي الإجتماعي بتغيير طريقة التصويت بسبب إسم العائله أو العشيره، أو الأصحاب والمعارف أو أي المعايير الخاطئة إلى التصويت حسب الكفاءة والبرامج العمليه المقترحة للتنفيذ.

بدأنا بالحديث مع جلالته الذي قال: “أسوأ اشي عندي انك تقعد جنبي و تجاملني”، فبعد أن تحدث الشباب عن أن وجود العدل المطلق هو الركيزه الأساسيه في حل معظم التحديات، وعن مدى تطبيق وإشباع الحاجات من خلال التعديلات الدستوريه وقوانين الإنتخاب، وعن دور الباديه في السراء أيضاً وليس فقط في الضراء، توريث الوزارات والمناصب، والمشاكل البيئيه من مفاعل نووي وغابات، تحدثت إلى جلالته في مشاكلنا اليوميه وحاولت اختصرها في 5 دقائق، وبعد أنا عرّفت عن نفسي هكذا قلت:

“شهر رمضان مبارك، الله يحفظك ويعينك على قيادة واحده من أصعب الدول في أصعب المناطق. جلالتك أنا بدي احكيلك عن مشاكل وحلول في بالي في فقرات سريعة..

1. مشكله: الشباب الأردني لم يعد يثق في الأسلوب التقليدي للحكومات والإعلام التي لم يتطور اسلوبها منذ سنين، (و أعتقد أنك تعي هذه المشكله و لهذا دعوتنا لحوار مباشر معك بدون عوائق ورسميات). الحل: أن تتعلم الحكومات منك هذا الأسلوب القريب من الشعب، لينزلو إلى الشارع ويلمسو المشاكل وحجمها، وينفذو خطوات سريعة ومتلاحقة في الإصلاح بطريقة تتناسب مع هذا العصر. وأن يفقدو الحس السلبي في التعامل.. بإختصار .. إحتكم إلى الشارع لكن لا تدع غوغاء الشارع تحكمك.

2. مشكله: الموارد الطبيعيه شحيحة، صحيح لكن لا يجب أن تظل هذه الشماعة التي نعلق عليها كل شئ، جميعنا نقع فيها بحيث كل ما واحد شكى بنقله يا أخي إحمد الله إذا مي ما عنا! صحيح لكن عشان ما نضل محلنا وللمضي قدماً لازم نلاقي حلول. الحل: 1. بما إنو مصادرنا جداً شحيحة لازم نكون أكثر كفاءة بإستخدامها بخطط أفضل من أي بلد أخر. 2. البحث عن مصادر دخل أخرى، صخر زيتي، سياحة دينيه وعلاجيه، وعلاقات خارجيه…

3. مشكله: معظم مشاكلنا في الأردن تبدأ وتكبر ثم تنقسم وتنقسم الى أن تصبح للأسف مشكلة أردني و فلسطيني. مشكله موجوده لا نستطيع نكرانها لكن المطلوب عدم توريثها. الحل: أن تعامل الحكومة الأردنية الجميع بمساواة مطلقة بغض النظر عن الأصول وبلد المنشأ وأن تفهم أن كل من يحمل هويه اردنيه هو أردني أصلي له نفس الحقوق والواجبات. ومن الطرف الأخر أن يستوعب جميع الموطنون ذلك وأن ينتمو جميعاً إلى تراب الأردن. المشكله موجوده حالياً لأنه في ناس عاشو ببلدين بس لازم نعمل خطوات عشان ما نورث هل مشكله للجيل الجديد إلي عايش هون.

4. مشكله: المظاهرات، أنا شخصياً لا اقتنع في هذه الطريقة لكن يجب على الجميع أن يفهم أن الناس مختلفين في طرق تعبيرهم وفي ناس ما عندها طريقة تانيه تعبر فيها غير المظاهرات، المشكله عم بتسير إن الشرطة بتحافظ على الأمن لساعات بطريقة ايجابيه لكن بأخر دقائق تستخدم الشرطة أسلوب غير حضاري في تفريق الناس بعد الأساه والإستفزاز، وهذه ما ينقله الإعلام إلى العالم. الحل: دورات تدريبية للشرطة والمكافحة لكي يعرفو أنهم الخط الذي يراه الشعب من الحكومة وأنهم يمثلون جلالتك أمام الناس والإعلام، فيجب أن يتحملو الإساءة المقصودة للتخريب وأن لا يلبو نداء المتظاهرين الذين يقصدون تخريب الأمن في الأردن. هم رمز الدولة وعليهم واجبات ومحاسبه مضاعفه.

5. مشكله: البيروقراطيه والروتين في المؤسسات الحكوميه، محاكم ومستشيفيات. الحل: توظيف الكفاءة العاليه فقط في جميع الطبقات من أدنى موظف أو ممرض وغيرها الى مدير المؤسسه.

6. مشكلة: قطاعات وجغرافية .. قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن متطور، ومنطقة عمان متطوره لكن ماذا عن القطاعات الأخرى والمحافظات الأخرى، مفروض نطلع برى العاصمه ونطور قطاعات تنمويه كمان.

7. كل هذا يقودني إلى اني أحس إن في سقف للشباب الأردني، الأردن حالياً للمنافسين فقط، بس لازم نطور نموذج المجتهد يكافأ والمذنب يعاقب. حالياً إذا اجتهدت وعملت 24/7 في الأردن أكتر اشي بتوصلو انك تعيش نفسك حياه كريمه لكن ما بتقدر تفتح وتعيل عائله أو شركه إذا اجتهدت و بدأت من الصفر في الأردن.”

جلاله الملك عبدالله الثاني كان مستمع عميق لكل الأحاديث، و يكتب الملاحظات مباشرة، ويرد ويناقشنا على مستوى واحد. و بشكل عام عبر جلالته عن استياؤه الكبير لما يحدث، وعن كثير من مؤسسات الدوله المهمه، والفساد، وأنه في ناس كتير في مناصبهم ضد الإصلاح إلي بنشتغل عليه، لأنهم همه هيك مرتاحين وهو يعمل على تغيير هذا الشئ تدريجياً بمساعدة الصالحين، والخطوات العمليه جاي بالتعديلات والقوانين القادمه

مشكلة ابناء قطاع غزة في مخيم جرش ( الهويات – الرقم الوطني )

أبريل 3, 2011 أضف تعليقاً

الى رئيس التحرير  المحترم
انتم وموقعكم اروع من كل الكلمات في معالجة مشاكل وهموم الناس والمواطن
احب سيدي ان اقول لك اين يسكنون ابناء قطاع غزه في جرش / مخيم غزه يبعد عن عمان حولي 30 كيلو اي ساعه واحده فقط
لو تكرمت وزرتنا وشاهدت المعاناه في عيون الاطفال والمساكين والفقراء والشيوخ صدقني سوف يأتي في خاطرك الف دمعه بل مليون
اولا واساس المشكله / هي ان 30% من ابناء قطاع غزه في الاردن اي حوالي 50 الف من هم لايملكون اي اثباتات شخصيه ولا هويه ولا جوزات سفر .
سمعنا كثيرا عن ان ابناء قطاع غزه يملكون الهويه والتسهيلات في اصدار الجواز المؤقت ولكن كله كلام هؤولاء الذين لايملكون جوازات ولاهويات لسبب التالي
1 – اما ان يكون جدهم عام 1967 لم يسجل اسمه على الجسر
( وكيف سيسجل اسمه والحرب دائره )

2- او يكون من حملة الوثائق المصريه التي الغيت في الثمانيات عندما قرر الملك حسين رحمه الله ان كل ابناء قطاع غزه الذين يحملون الوثائق ان يسلمو الوثائق ويستبدلوها بجوزات سفر مؤقته
(ومن لم يفعل راحت عليه )

( كيف يستبدلها رجل له 11 طفل ويعمل على عرباية شاي ودخله اليومي 2دينار فقط وهو امي لا يقراء ولا يكتب وكل همه قوت الاولاد )
3- ومنهم لم يكن معه اي اثبات مطلقا لغاية الان
4- ومنهم من اصبحت عنده ظروف مثل ان ينحرق البيت والوثائق موجودة داخل البيت
5- ومنهم من طلق اباه امه وهاجر ولم يعد له اولاد يعرفون شيئا عنه
سيدي الحق كلمه لا يعرف معناها كثير لكن واقسم بالله انو المشكله مازالت قائمه ولم تحل ولو تتبناها اي جهة اعلاميه سواء كانت صحيفه او موقع الكتروني او تلفزيون .
لماذا لا يدافع عنا من هو بعيد عنا وانتم اخوتنا واهلنا ولا نسمع لكم صوت
فكر اخي العزيز بأن الذين لايملكون الهويه اوجواز السفر لايملكون عمل وبالتالي الفقر

شفافية ملكية.. مكتب الملكة رانيا يرد على مقال للكاتب خالد كساسبة بتاريخ

يناير 20, 2011 2تعليقات


للمرة الاولى على الاطلاق يتصدى القصر الملكي للرد على الاعلام بشكل مباشر وشفاف .. وللمرة الاولى ايضا يصل منسوب التطاول والاساءة لدى بعض الاردنيين للقصر الملكي الى مستوى يبدو السكوت عنه مستغربا الا اذا صنف في اطار حرية الاعلام  والتعبير الذي كفله جلالة الملك عبد الله الثاني

القصة باختصار تدور حول مقال نعتبره في موقع الصوت مسيئا ومعيبا كتبه الزميل خالد كساسبة الذي يمارس معارضة برجوازية عن بعد وبالريموت كنترول، المقال المسيء يتعرض للقصر الملكي ولجلالة الملك والملكة باساءات لن نروج لها باعادة نشرها

لكننا نكتفي بنشر رد مكتب جلالة الملك رانيا على ما اسماه البعض” تخرصات”الزميل الكساسبة

تاليا نصه:

الكاتب المحترم خالد الكساسبه :

في سنواتي الثماني من العمل مع جلالة الملكة لم أصدم مثل صدمتي بمقالك. نسمع في مجال عملنا  إشاعات و أقاويل (تنافي أحيانا العقل و المنطق)، لكننا نتجنب الرد لأننا واثقون بأن الجميع يدرك حجم المبالغة، و لدينا جميعا القدرة على التمييز بين الحقيقة و الأكاذيب. و في حين أننا نحترم جميع الأراء و نقدرها، إلا أن الكم الكبير من المعلومات المغلوطة الواردة في مقالك يستوجب الرد

-         لا يوجد ممثل لجلالة الملكة في أي من مؤسسات الدولة. هناك تنسيق و تبادل للمعلومات بين مكتب جلالة الملكة و عدد من المؤسسات الحكومية و غير الحكومية العاملة في مجالات التعليم و التنمية, بما يتوافق مع عمل جلالة الملكة في هذه القطاعات من خلال مبادرات مثل مدرستي و نهر الأردن و جائزة المعلم و صندوق الأمان لرعاية الأيتام و غيرها. و هذه في الأساس مؤسسات غير ربحية أطلقتها جلالتها لخدمة أبناء هذا الوطن.

-         لدى جلالة الملكة مكتب تابع للديوان الملكي الهاشمي يقوم بتنظيم برامجها اليومية و لا يوجد مجلس استشاري لجلالة الملكة كما أشار المقال. لكن جلالتها، من منطلق استئناسها برأي شريحة واسعة من العاملين في القطاعات التنموية و التربوية، تستمع بين الحين و الأخر إلى رأي عدد من العاملين و المختصين في هذه المجالات لتضمين أرائهم في المبادرات اللاحكومية التي تدعمها.

-         جلالة الملكة ليس لها دور في اختيار أعضاء الحكومة، و اجتماعاتها مع أي من الوزراء تتم بشكل علني و ضمن نشاطاتها و زياراتها المحلية.

-         في الاحتفالات بالذكرى العاشرة لتسلم جلالة الملك مقاليد الحكم، وقفت جلالة الملكة خلف سيدنا أثناء استعراضه لحرس الشرف، و هناك بالطبع صور للحفل يمكن الرجوع إليها.

-          لم يكن لجلالة الملكة دور في قرار إلغاء مهرجان جرش، و إنما ارتأت إدارة المهرجان إلغاءه و يمكن الاتصال بهم لمعرفة أسبابهم، كما أن جلالة الملك شرح في مقابلة منذ قرابة عامين أسباب إلغاء المهرجان و يمكنكم الاطلاع عليها هنا

-       http://kingabdullah.jo/press_room/interviewpage.php?ki_serial=396&menu_id=633&lang_hmka1=2

و قد حضرت جلالة الملكة أحد عروض مهرجان الأردن و لم يكن لجلالة الملكة أو مكتبها دور أو يد فيه

-         مؤسسة نهر الأردن هي المؤسسة غير الربحية الأولى بل والوحيدة في العالم العربي التي أصدرت تقريرا يفصل تأثير عملها على المجتمعات المحلية التي تعمل فيها في جميع أنحاء المملكة، و يمكن لأي مواطن مهتم زيارة مشاريعها و تلمس أثرها مباشرة. و تتضمن تقارير المؤسسة تقاريرها المالية المفصلة, و خططها المستقبلية. يمكن الإطلاع على التقارير من خلال موقع المؤسسة الالكتروني:

http://www.jordanriver.jo/AnnualReport_ar.asp?Language=A

-         أما بالنسبة للتعيينات في مؤسسة نهر الأردن، فكما هو الحال في جميع مبادرات جلالة الملكة، الأصل في التعيين للكفاءة بدون أي تفرقة أو تمييز.

-         ترددنا في الرد على ما ورد في المقال عن حفل عيد ميلاد جلالة الملكة لأن الرقم الذي أدرج كان خياليا  ولا يمكن لأحد أن يصدقه! الحفل الخاص ابتعد بشهادة المدعوين عن مظاهر البذخ، بل اتسم بالبساطة. و قد ارتأت جلالة الملكة أن تطلب من المدعوين الاستعاضة عن هدية عيد ميلادها بالتبرع. و قد جمع الحفل أكثر من مليون دينار من المدعوين و المهنئين من أنحاء العالم تم تخصيصها لدعم  عدد من المؤسسات المعنية بالتعليم في الأردن.

-         لم يهدي جلالة الملك الملكة يختا أبدا، بل قام أحد أصدقاء العائلة بإعارته لجلالتها لتصطحب عددا من أفراد عائلتها في رحلة بمناسبة عيد ميلادها. استعمال اليخت استمر لعدة أيام أعيد  بعدها إلى أصحابه.

-         ليس للملكة دور أو يد في أي من الشركات الخاصة في الأردن، و إن كان لدى أي شخص دلائل على غير ذلك فليقم بتقديمها. كما أن جلالة الملكة لا تملك طائرة خاصة، بل تستعمل أحيانا الطائرة الخاصة التي تستعملها العائلة المالكة ، وكما تسافر أحيانا على متن خطوط الطيران التجاري.

لمى النابلسي

مديرة مكتب جلالة الملكة رانيا العبدالله

الصوت

التصنيفات:كلام الناس, رأينا

الامير علي بن الحسين بعد ان امر الاتحاد بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة: على جميع الجهات الامنية والحكومة تحمل مسؤولياتها عما حدث

ديسمبر 13, 2010 أضف تعليقاً

ادلى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم بتصريحات مثيرة اليوم على هامش الاحداث المؤسفة في القويسمة.

وقال سموه أن على  جميع الجهات الأمنية والحكومة ان تتحمل مسؤولياتها الكاملة عما حدث، وأن للاتحاد الأردني لكرة القدم  الحق في التحقيق فيما حدث، كون الجمهور الأردني ركنا أساسيا من أركان اللعبة.

وكلف سموه نائبه عمرو البلبيسي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة منبثقة عن الاتحاد الأردني لكرة القدم، لتقديم تقرير مفصل  ومستقل عن وقائع الأحداث المؤسفة والمحزنة، لكي يتم تقديمه الى سموه حين عودته من إستراليا.

وتعد هذه التصريحات انتقادا ضمنيا للجنة التي شكلتها الحكومة والتي اقتصرت على موظفين من  وزارة الداخلية وحتى اللحظة لم تخرج هذه اللجنة باية نتائج فيما يسود تخوف من طي الملف والتعتيم عليه .

الصوت

 

التصنيفات:هام, رأينا

رفض نيابي لتصريحات الاسلاميين حول شرعية تمثيل مجلس النواب السادس عشر

نوفمبر 15, 2010 تعليق واحد

رفض نيابي لتصريحات الاسلاميين حول شرعية تمثيل مجلس النواب السادس عشر

عمان – ماجد الامير -رفض اعضاء مجلس النواب التصريحات التي اطلقتها قيادات الحركة الاسلامية التي قالت ان مجلس النواب الحالي لا يمثل الا 13 بالمائة من الناخبين .

واكد نواب من مختلف الاتجاهات والاطياف في مجلس النواب ان المجلس المنتخب يمثل الشعب الاردني بكل محافظاته واطيافه لانه يعبر عن ارادة الناخبين كما ان النواب جاءوا نتيجة انتخابات نزيهة وشفافة .

وقالوا في تصريحات الى «الراي « ان الانتخابات كانت مثالا في النزاهة والشفافية وافرزت مجلسا يمثل الشعب الاردني بشكل عادل كون الانتخابات التي افرزت مجلس النواب السادس عشر كانت انتخابات نزيهة وشفافة وعكست نتائجها ارادة الناخبين .

واوضح النواب ان مجلس النواب السادس عشر جاء نتيجة انتخابات نزيهه بل ان نزاهتها فاقت الانتخابات السابقة التي شاركت فيها الحركة الاسلامية وقبلت بنتائجها.

وقال النائب فيصل الفايز ان مجلس النواب السادس عشر يمثل الشعب الاردني لانه جاء عبر انتخابات نزيهه وحرة .

وشدد الفايز انه لا يجوز ومن غير المقبول التشكيك بشرعية مجلس النواب ، الذي يمثل الشعب الاردني بكل محافظاته واريافه وباديته .

واشار الى ان تركيبة مجلس النواب السادس عشر تعبر عن تمثيل حقيقي للشعب اذ انه يوجد (78) نائبا جديدا اضافة الى نواب مخضرمين ونواب حزبيين فالمجلس يمثل كل الاطياف في المجتمع الاردني .

ورد الفايز على مسألة انتقاد الحركة الاسلامية للدوائر الفرعية قائلا :» ان النظام الحالي للانتخاب وهو تقسيم المملكة الى دوائر بعدد اعضاء مجلس النواب هو النظام الاكثر عدالة مما كان في السابق وهذا النظام معمول به في بريطانيا» ، موضحا ان كل دائرة فرعية لها نائب واحد وليس لها علاقة بدائرة فرعية اخرى ، فكل دائرة فرعية مستقلة عن الدوائر الاخرى ، مشيرا الى ان تقسيم المملكة الى دوائر فرعية بعدد اعضاء مجلس النواب يعتبر منتهى الديمقراطية واكثر عدالة .

وقال الفايز ان انتخابات 2010 كانت انتخابات نزيهة وحرة وكانت فيها الحكومة محايدة والنتائج عبرت عن ارادة الشعب الاردني .

وفيما يخص مسألة ما اثارته قيادة الحركة الاسلامية حول العنف الذي اعقب نتائج الانتخابات قال الفايز ان العنف الذي شاهدناه مؤخرا هو جزء من العنف المجتمعي ، مشيرا الى ان مجلس النواب سيكون له دور في ايجاد الحلول الناجعة للعنف المجتمعي .

وقال ان الحركة الاسلامية اصبحت معارضة من اجل المعارضة لانها راهنت على فشل الانتخابات النيابية ولكن رهانها فشل لان الشعب شارك بنسبة 53 بالمائة كما ان الاجراءات الانتخابية كانت شفافة وكانت ادارة العملية الانتخابية ناجحة ومحايدة .

واوضح انهم اليوم يراهنون على فشل مجلس النواب ولكننا نقول هذا المجلس سيكون مجلسا نيابيا قويا وكفؤا وسيمارس دوره الرقابي والتشريعي المنصوص عليه في الدستور على اكمل وجه كما سيعمل على ايجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها المواطن.

وجدد الفايز التأكيد على ثوابت الدولة الاردنية التي سيحافظ عليها مجلس النواب فيما يخص التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والتي اولها قيام دولة فلسطينية مستقلة على الاراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس .

وشدد الفايز ان القدس خط احمر لنا في الاردن كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ، وتابع الفايز ان حق العودة والتعويض من الثوابت الاردنية ، وسنحافظ على المصلحة الوطنية العليا وسنحمي الوطن والعرش بدمائنا وارواحنا مطالبا بالتوقف عن التشكيك في المسيرة الديمقراطية .

بدوره قال النائب عبد الكريم الدغمي : أن مجلس النواب السادس عشر ودون أية مزايدات يمثل الناخبين ويمثل الأردن بكافة محافظاته لأنه انتخب انتخابا ديمقراطيا وانتخب بنزاهة غير مسبوقة .

واضاف ان النواب الذين افرزوا كانوا على قدر كبير من الشعبية في دوائرهم الانتخابية وبالتالي فاز النواب بانتخابات حرة ونزيهه .

واكد الدغمي ان الانتخابات جرت مراقبتها من كافة مؤسسات المجتمع المدني بما في ذلك رقابة بعض المؤسسات الدولية المحايدة والتي شهدت بنزاهة الانتخابات .

وتابع : لا مجال للتشكيك في النزاهة اما بعض المخالفات التي كانت تجري هنا وهناك فكان يقوم بها بعض انصار المرشحين واشهد ان المسؤولين الرسميين عن الانتخابات كانوا يقاومون هذه المخالفات بقوة وبمقتضى القانون والانظمة والتعليمات الصادره ،لافتا الى ان لديه امثلة كثيرة تدلل على مقاومة المسؤولين لاية مخالفات كانت تجري .

النائب المهندس عاطف الطراونة عبر عن رفضه للتصريحات التي اطلقتها قيادة الحركة الاسلامية حول تمثيل مجلس النواب .

وقال ان جماعة الاخوان المسلمين كناخبين مارسوا حقهم الانتخابي وان نسب التصويت في دوائرهم الانتخابية فاقت ال 85 % مما يدلل على ان هناك ممارسة للحق الانتخابي من كافة الاطياف السياسية والاجتماعية بما فيهم ناخبو الحركة الاسلامية .

واضاف ان الانتخابات كانت نزيهه وشفافة مشيدا بادارة الحكومة للانتخابات , اذ ان اداء الحكومة كان متميزا في ادارة الانتخابات بكل شفافية ونزاهة وحيادية .

وقال النائب بسام حدادين انه بكل المقاييس فان مجلس النواب السادس عشر اكثر دقة في تمثيل الشعب من الانتخابات السابقة التي قبلت الحركة الاسلامية بنتائجها.

واضاف ان انتخابات 2010 جرت بصورة اكثر شفافية ونزاهه من الانتخابات السابقة التي شاركت فيها الحركة الاسلامية .

واوضح « هذا بالطبع لا يعني اننا امام حالة تمثيل مثالية وامامنا شوط طويل لنقطعه لنصل الى برلمان تعددي يعكس كافة مكونات المجتمع الفكرية والسياسية والاجتماعية» .

وقالت النائب عبلة ابوعلبة ان البرلمان الحالي انتخب على اساس القانون المعمول به منذ عام 1993 ولم يشكك احد بشرعية المجالس التي انتخبت على اساس الصوت الواحد .

واضافت « علينا ان نميز بين موقفنا من قانون الانتخاب وبين شرعية مجلس النواب المنتخب بنسبة (53 %) من الناخبين».

التصنيفات:مع الناس, رأينا

نجاح المهرجان بمثابة شرعية جديدة للرئيس مراقبون : الرئيس عباس حصل على دعم شعبي كبير خلال مهرجان ذكرى أبو عمار

نوفمبر 13, 2010 أضف تعليقاً

نجاح المهرجان بمثابة شرعية جديدة للرئيس

مراقبون : الرئيس عباس حصل على دعم شعبي كبير خلال مهرجان ذكرى أبو عمار


رام الله- الراي برس– أكد محللون ومراقبون للشأن الفلسطيني أن النجاح الذي شهده مهرجان ذكرى الشهيد أبو عمار في مدينة رام الله , والجماهير الحاشدة التي حضرت دلالة واضحة على الدعم الشعبي القوي الذي يحظى به الرئيس عباس والذي ألقى خطابا هاما وقوياً خلال المهرجان حيث اكد الرئيس عباس خلال كلمته الشاملة على تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت , وعدم تقديم التنازلات وعلى اولوية قضية الاسرى واهمية تحقيق السلام العادل والشامل,  وليُخرس كافة الالسنة التي تزاود على منظمة التحرير وقياداتها  تلك الالسنة التي تبيع الوهم والخطابات الكاذبة والمضللة للشعب الفلسطيني  .

وقدر المراقبون عدد المشاركين في المهرجان ب250 ألف مشارك حضروا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية لإحياء ذكرى القائد الراحل ياسر عرفات فيما  تم منع مهرجانات مماثلة له في قطاع غزة حيث قامت مليشيات حماس بمنع جماهير قطاع غزة من احياء ذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات فقد تم منع جامعة الاقصى بخانيونس من اقامة اي مظاهر احتفالية كما تم مداهمة بيوت قادة فتح في القطاع وتم اعتقال المئات من ابناء فتح وكوادرها وفي السياق ذاته منعت اسرائيل اقامة اي مهرجان كما حدث في جامعة حيفا. وتتساوق حماس والكيان الاسرائيلي الغاصب في منعها لاحياء ذكري الشهيد ياسر عرفات .

مصادر في حركة فتح قالت أن العدد الهائل من الجماهير الذي حضر المهرجان جاء تأكيدا لمبايعة الرئيس عباس وبمثابة شرعية جديدة للرئيس على ضوء وقوفه على الثوابت ومواجهة الضغوط والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.

جدير بالذكر ان الرئيس عباس يتعرض لضغوط دولية هائلة لدفعة لتقديم تنازلات ولثنيه عن تحقيق المصالحة الفلسطينية الا ان الرئيس عباس يقف صامداً في وجه هذه المحاولات.

الاردن الديمقراطي ..انتصار لفلسطين

نوفمبر 10, 2010 أضف تعليقاً

الاردن الديمقراطي ..انتصار لفلسطين


الصباح المقدسيه -انتصار العقلانية في الانتخابات النيابية في المملكة الاردنية الهاشمية ، وفوز المصلحة الوطنية والقومية العليا ، فالآردن المستقل الحر المتقدم المزدهر المتحرر المتنور الديمقراطي الآمن استحق اصوات النشامى الاردنيين فنالها بجدارة ، أما الأحزاب وألأشخاص الذين ستوصلهم صناديق الاقتراع الى قاعة البرلمان فانها ليست اكثر من تفاصيل ..فالأهم هو انتصار الدولة والنظام والقانون على مفهوم ‘دولة الجماعة ‘ ، وانتصار ثقة الجمهور بالملك عبدالله الثاني وبقدرته على ضمان تطبيق الدستور.
نتابع باهتمام كل الانتخابات النيابية في الأقطار العربية ، لكنها في المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية تتجاوز بنا مستوى الاهتمام لتصل الى درجة الانشغال الى حد التفكير بمستقبل مصيرنا السياسي ، فادراكنا لواقع العلاقة الخاصة بين فلسطين والشقيقتين الأردن ومصر يحتمان علينا مراقبة حثيثة ودقيقة لمايحدث في الساحة الداخلية لكل منهما ، مع التأكيد على انه شان داخلي لايجوز المس به اطلاقا ، فاركان الدولة السيادية واجبة الاحترام . لابد من البوح بالحقيقة التي نعتبرها جزءا لايتجزأ من مبادىء عملنا الوطني التحرري ، فامنياتنا بالانعكاس الايجابي علينا لأي متغيرات سياسية كالانتخابات النيابية او التشكيلات الحكومية في الأقطار العربية المجاورة تحديدا ، مبعثها مبادىء عملنا التحرري الوطني ، وطبيعة ومضامين تحالفاتنا ثانيا ، وتأمين ظهرانينا في معاركنا التكتيكية والاستراتيجية على حد سواء .
كنا ومازلنا في فلسطين بمثابة حقل تجارب للأسلحة الحربية ، وتعايش النظريات السياسية وخصوماتها اللدودة ، و(تنكيزات ) الديمقراطية العرجاء ، وتبعات طغيان الأمية السياسية على الأمية اللغوية الواضحة للعيان في رسم الخط البياني لمجتمعات الأحزاب الشمولية ، وفوران افواه التخوين والرمي العشوائي بقذائف الاتهامات الباطلة لصاحب الرأي المعارض …لذا فانا نفترض بان أشقائنا العرب قد استخلصوا من العبر ما يمكنهم من تفادي الوقوع في ذات الأخطاء الكبرى التي وقعنا بها .فيتعلم الجمهور العربي دروسا خاصة جدا دفعنا دماء خيرة شبابنا وقادتنا ومناضلينا لتكون حكمة للعاقلين ، و يتعلم الساسة القادة أن تسليم مفاتيح المستقبل للمشدودين برباط الماضي ( المظلم ) للأسف !!يعني السماح بتفخيخ قواعد واركان الدولة والسلم المجتمعي والأهلي ولفها بفتيل التفجير السريع .
فاز الواثقون بالنزاهة ،وخسر الذين طعنوا شرفها ، ففاقدوا الثقة بأنفسهم كان بديهيا أن ينسحبوا ، فهم على تفرقهم وضعفهم قد حسبوها ، فضربوا وجمعوا وطرحوا وقسموا فاستخلصوا انهم حتما لخاسرون ، كيف لا ، فيما تجربة (اخوانهم في الجماعة ) المريعة في قطاع غزة مازالت منظورة ، محسوسة ، ملموسة ، غارزة كالشوكة في مركز العصب ، فالف ومئتي يوم من صورها الفظيعة ليس سهلا نسخها من ذاكرة الأشقاء الاردنيين النشامى والنشميات .
اختاروا رمي حكومة الملك عبد الله الثاني بسهام التشكيك ، التي اعتادوا رصها في جعبهم الاعلامية للنيل من الآخر عند ادراكهم لعجزهم وفشلهم !!، فشككوا بنزاهة الانتخابات قبل حدوثها . اذكر أن سجانا في سجن للاستخبارات السورية قال لي: لاتقلق ..فالبريء متهم حتى تثبت براءته !! فلا عجب ان الجماعات الدكتاتورية تطبق نفس القاعدة في التعامل مع الآخر حتى وان اختلفت مشاربها!.
نحن واثقون من انتصار وفوز ارادة الشعب الاردني الشقيق ، وسموها بفضل حكمة الملك عبدالله الثاني الى فضاء الديمقراطية المستقيمة المتوازنة ، لذا من حقنا اعلان فرحنا بالعرس الانتخابي ، فالاردن الديمقراطي انتصار للتوأم الثاني فلسطين .
موفق مطر

التصنيفات:مـقـالات, رأينا

مطالبات بتشكيل لجان تعيد تقدير قيمة الإيجارات حسب الموقع وبشكل عادل بين الطرفين خبراء: نصوص في قانون المالكين والمستأجرين تهدد توازن الأمن الاجتماعي

نوفمبر 1, 2010 أضف تعليقاً

مطالبات بتشكيل لجان تعيد تقدير قيمة الإيجارات حسب الموقع وبشكل عادل بين الطرفين
خبراء: نصوص في قانون المالكين والمستأجرين تهدد توازن الأمن الاجتماعي

وصف تجار ومختصون تعديلات قانون المالكين والمستأجرين الجديدة بـ”غير المنصفة” بحق المستأجر.

وعبر هؤلاء عن مخاوفهم من أن تفاقم تعديلات القانون من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المملكة محذرين من حدوث “هجرة” تؤدي إلى خروج آلاف التجار من السوق بسبب عدم القدرة على دفع الإيجارات المستحقة نتيجة ارتفاع قيمتها.

وأبدوا خشيتهم من التبعات السلبية للقانون، لاسيما فيما يتعلق ببند “الإخلاء” التي تضمنتها المادة 5 من تعديلات القانون، كونها تهدد مصالح القطاع التجاري والاقتصاد الوطني، مطالبين بإلغاء بند الإخلاء، وإنصاف المالك بدفع بدل الإيجارات بما يعادل “بدل المثل”، بالإضافة إلى عمل لجان لإعادة تقدير الإيجارات حسب موقعها وبشكل عادل بين الطرفين.

رئيس غرفة تجارة عمان رياض الصيفي قال إن الغرفة أعدت دراسة تقيم فيها رأي المالكين والمستأجرين في المملكة من ناحية الأمور المتعلقة ببنود زيادة نسب الإيجار وإخلاء المأجور، مبينا أن نتائج هذه الدراسة ستظهر خلال الأسبوع المقبل.

وأوضح الصيفي أن الغرفة أجرت استبانة تضمنت نحو 2000 شركة شملت الطرفين من مالكين ومستأجرين من أماكن جغرافية مختلفة تتلخص في اقتراحاتهم حول تطبيق قانون المالكين والمستأجرين الجديد، مشيرا إلى أن الاستبانة شملت شريحة واسعة من التجار وأصحاب المحلات والمأجورين.

يشار إلى أن المشروع المعدل للقانون يتضمن نصا جديدا يتيح للمالك إخلاء المأجور، بحيث يستطيع أن يحصل على قرار إخلاء الذي انتهت مدة عقده خلال فترة من 30 يوما إلى 60 يوما.

وبموجب القانون المعدل، فإن المؤجر يحق له مطالبة المستأجر إخلاء المأجور بتاريخ 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010 في حال كان العقد موقعا قبل 1 كانون الثاني (يناير) 1970، فيما تنتهي عقود الإيجار السكنية المبرمة قبل 1 كانون الثاني (يناير) 1975 بتاريخ 31 كانون الأول (ديسمبر) 2011، وعقود الإيجار السكنية المبرمة خلال الفترة من 1 كانون الثاني (يناير) 1975 وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 1984 ينتهي مفعولها بتاريخ 31 كانون الأول (ديسمبر) 2012.

كما تطرق القانون إلى عقود الإيجار الموقعة قبل العام 1970، حيث تم إضافة فقرة “كل عقود الإيجار الموقعة قبل 1 كانون الثاني (يناير) 1970 تنتهي بـ31 كانون الأول (ديسمبر) 2010″.

الصيفي أوضح أن غرفة تجارة عمان تدرس آلية بديلة عن إخلاء المستأجر وتخفف من الأثر الاجتماعي الناجم عن هذه المشكلة وبنفس الوقت أن لا تكون مجحفة بحق المالك، لافتا إلى أن الغرفة طرف محايد همها التكافل الاجتماعي للوصول إلى الآلية التي تخدم مصالح جميع الأطراف.

يشار إلى أنه في حال امتنع المستأجر عن إخلاء المأجور أو تسليمه عند انتهاء مدة الإجارة”، فقد أجاز القانون المعدل للمالك مطالبة المستأجر بدفع تعويض يتم احتسابه إما على أساس أجر المثل أو بدل الإجارة المحدد بالعقد، وفقا لما يختاره المالك وذلك عن كامل المدة التي تستغرقها رؤية دعوى منع المعارضة في منفعة العقار المأجور أو دعوى أخرى لاسترداد المأجور أمام محكمة الدرجة الأولى.

تاجر المواد الغذائية في منطقة وسط البلد محمد سالم الطالب حذر من حدوث هجرة جماعية للتجار والمواطنين والعمال عند بدء تطبيق القانون المعدل، لاسيما بعد وضع بند الإخلاء في المادة رقم 5 من القانون، مطالبا ببناء مخيمات طارئة لإيواء المهاجرين الجدد.

ودعا الطالب الى ضرورة وجود توازن في القانون يرضي الطرفين، خوفا من خروج آلاف التجار من السوق والذين يسترزقون من هذه المحال منذ زمن ولديهم عائلات ومسؤوليات والتزامات عديدة.

وقال إن قانون المالكين والمستأجرين من أهم القضايا التي تواجه القطاع بخاصة في منطقة وسط البلد، وخصوصا إذا كان القرار الأول والأخير بيد المالك وليس بيد طرفي العقد.

وتنص (المادة السابعة – الفقرة ب) من القانون على أنه “بالنسبة لعقود الإيجار المبرمة قبل تاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 1975 يضاف إليها بدل إيجار اعتبارا من تاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 2011 ما نسبته 5 % من بدل الإيجار الأساسي عن كل سنة مضى فيها الإيجار اعتبارا من تاريخ بدء الإيجار وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010 إذا كان العقار مؤجرا لغايات السكن وتصبح هذه النسبة 6 % إذا كان العقار مؤجرا لغايات غير السكن.

وفيما يتصل بعقود الإيجار المبرمة خلال المدة الواقعة ما بين 1 كانون الثاني (يناير) 1975 وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 1990، يتم اضافة إلى بدل الإيجار اعتبارا من 1 كانون الثاني (يناير) 2011 ما نسبته 3 % من بدل الإيجار الأساسي عن كل سنة مضى فيها الإيجار اعتبارا من تاريخ بدء الإيجار وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010 وذلك إذا كان العقار مؤجرا لغايات السكن، وتصبح هذه النسبة 4 % إذا كان العقار مؤجرا لغير غايات السكن”.

وأما “بالنسبة لعقود الإيجار المبرمة خلال المدة الواقعة ما بين تاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 1991 وحتى 30 آب (اغسطس) 2000 فيضاف إلى بدل الإيجار اعتبارا من تاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 2011 ما نسبته 1 % من بدل الإيجار الأساسي عن كل سنة مضى فيها الإيجار اعتبارا من تاريخ بدء الإيجار وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010 وذلك إذا كان العقار مؤجرا لغايات السكن وتصبح هذه النسبة 2 % إذا كان العقار مؤجرا لغير غايات السكن”.

بدوره أوضح المحامي المختص بالجانب الاقتصادي عبدالرحيم الحياري أنه سوف تبدأ الإخلاءات لعقود الإيجارات التجارية وفقا للفترات التي أبرمت فيها العقود أو سيتم زيادة إيجاراتها بحسب النسب التي بينها القانون.

وبين الحياري أن العقود التي أبرمت قبل 1/1/1980 يطبق عليها القانون بتاريخ 31/12/2011، وأما العقود التي أبرمت من الفترة 1/1/1980 ولغاية تاريخ 31/12/1989 سوف تنتهي صلاحيتها في 31/12/2012 ويطبق عليها القانون.

وبين الحياري أن التحدي الكبير في هذا القانون يكمن في كلمة الإخلاء، نقطة الخلاف الرئيسة، لافتا إلى أن التجار المستأجرين سيتعرضون لضرر مادي وخسائر كبيرة بالإضافة إلى عدم استقرار في المعاملات وخلل في المراكز التجارية للتجار.

ولفت إلى أن الضرر الآخر الذي سيلحق بالتجار هو انتهاء الشهرة التي بنوها خلال عقود من الزمن، فالتاجر المعروف في منطقة معينة في وسط البلد مثلا وله شهرة كبيرة ستنتهي بعد خروجه منها عند انتهاء صلاحية عقده.

واقترح الحياري بأن تكون نسب الزيادة في الإيجارات وفقا لتكاليف المعيشة، أو وفقا لكل منطقة على حدة بأجر المثل.

نصوص قانونية تهدد توازن الأمن الاجتماعي

نوبة الغضب التي اعترت أبو محمد جمّال، وهو يمعن التفكير بمصير أسرته بعد أن يدخل قانون المالكين والمستأجرين حيز التطبيق، جعلته أكثر ميلا للبحث في حلول تصل غرابتها حد الفكاهة.

“كرْنفال” متنقل لا يتعدى سعره الألف دينار، ووحدات إنارة تعمل على بطاريات، فيما يمكن تدبر الماء من أحد المساجد، وقطعة الارض لا داعي لاستئجارها، بما ان “الكرْنفال” متنقل.

هذا المشهد ارتسم في مخيلة ابو محمد عندما هرب بفكره من واقع وصفه بـ”المرير”، والذي سيفرض عليه فور تطبيق القانون.

ويشير جمّال الى ان المستأجر سيصبح، بموجب القانون، ضحية “لا حول لها ولا قوة”، أمام مزاجية المؤجر، الذي منحه القانون صلاحية زيادة الاجرة في نهاية العقد السنوي، مؤكدا ان المؤجر، في الغالب، لن يلتفت الى الوضع المادي للمستأجر، وانه سيرجح الكفة لما فيه مصلحته.

ويعمل جمّال سائقا لسيارة اجرة، ولا يتعدى دخله الشهري الـ 200 دينار؛ لذا فان أي زيادة، مهما كانت طفيفة على اجرة الشقة التي يستأجرها، من شأنها أن “تقسم ظهر البعير”، وستجعله أمام جدولة جديدة للدخل والمصروفات.

ويتحدث الجمّال الذي يقيم في منطقة الرصيفة عن هواجس تطارده ليل نهار، وعن مخاوف من أن يصبح بلا مأوى ” في يوم وليلة “، خصوصا وأن المؤجر لن يمهله أكثر من أيام لإخلاء الشقة، وبذلك فإن مصير اسرته سيكون مرتبطا بمزاجية صاحب الشقة.

المؤجر كان ابلغ الجمّال أن الاجرة سترتفع فور انتهاء العقد لتقفز من مبلغ 100 دينار الى 140 دينارا، وهي زيادة يجدها المؤجر متواضعة أمام الزيادة المطردة في الأسعار وغلاء المعيشة.

واللافت أن غالبية المواطنين ليس لديهم الإلمام الكامل ببنود القانون المعدل لقانون المالكين والمستأجرين رقم 17 لسنة 2009، فالاعتقاد السائد ان عملية زيادة الاجرة تخضع لمزاجية المؤجر، غير أن بنوده، في حقيقة الأمر، حاسمة في هذا الجانب، فقد ذهبت إلى تحديد نسب الزيادة.

ونصت المادة السابعة، الفقرة (ب) من القانون، على أنه ”بالنسبة لعقود الإيجار المبرمة قبل تاريخ 1 كانون الثاني 1975، يضاف إليها بدل إيجار، اعتبارا من تاريخ 1 كانون الثاني 2011، ما نسبته 5 % من بدل الإيجار الأساسي عن كل سنة مضى فيها الإيجار، اعتبارا من تاريخ بدء الإيجار وحتى 31 كانون الأول 2010، إذا كان العقار مؤجرا لغايات السكن، وتصبح هذه النسبة 6 % إذا كان العقار مؤجرا لغايات غير السكن.

وفيما ”يتصل بعقود الإيجار المبرمة خلال المدة الواقعة ما بين 1 كانون الثاني (يناير) 1975 وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 1990، يضاف إلى بدل الإيجار اعتبارا من 1 كانون الثاني (يناير) 2011 ما نسبته 3 % من بدل الإيجار الأساسي عن كل سنة مضى فيها الإيجار، اعتبارا من تاريخ بدء الإيجار وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010، وذلك إذا كان العقار مؤجرا لغايات السكن، وتصبح هذه النسبة 4 % إذا كان العقار مؤجرا لغير غايات السكن”.

وأما ”بالنسبة لعقود الإيجار المبرمة خلال المدة الواقعة ما بين تاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 1991 وحتى 30 آب (اغسطس) 2000، يضاف إلى بدل الإيجار، اعتبارا من تاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 2011 ما نسبته 1 % من بدل الإيجار الأساسي عن كل سنة مضى فيها الإيجار، اعتبارا من تاريخ بدء الإيجار وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010، وذلك إذا كان العقار مؤجرا لغايات السكن، وتصبح هذه النسبة 2 % إذا كان العقار مؤجرا لغير غايات السكن”.

بيد أن نقيب المحامين السابق صالح العرموطي، يشير الى ان الزيادات التي اوجدها القانون، ضمن نسب قد ترفع الإيجارات لتصل الى 300 % أي 3 اضعاف الاجرة.

ويؤكد ان القانون بحاجة الى دراسة معمقة واعادة تعديل، تشارك فيه النقابات وغرفة التجارة والفئات الشعبية.

ويلفت الى ان تطبيقه سيلحق الضرر بالمستأجرين، لانه اجاز للمؤجر ان يقيم دعوى مستعجلة في المحكمة المختصة ليحصل على اخلاء خلال 24 ساعة، وان المستأجر إن لم يستأنف القرار، فإن الحكم سيكون قطعيا وسيطرد في الشارع.

ويقول” القانون سيؤدي الى اخلال في الامن الاجتماعي لكل مواطن”، وأن بند الإخلاء فيه ظلم كبير ويحرم المستأجر من حقوق وضمانات اساسية يعطيها له القانون، جازما أنه سوف يولد مشاكل عديدة، سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي.

ويؤكد ان القانون لم يحل مشكلة بل أجلها ورحلها، وبهذه الطريقة سيحدث خلل كبير يلحق الضرر بالمستأجر.

الى ذلك، يقول المستاجر علي العسلي، إن تطبيق القانون سيخلق المزيد من الفوارق في المجتمع الأردني، وسيهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

وبين ان غالبية المتضررين هم شريحة المستأجرين، ومعظمها من الطبقة الوسطى والفقيرة، التي تشكل السواد الاعظم من المجتمع الأردني.

ويصف العسلي القانون بانه مجحف وجاء لخدمة المالكين، وان التعديلات التي ادخلت عليه، تحت قبة البرلمان لم تنقذ المواطنين من مخاوف الطرد من منازلهم.

ويبين ان زيادة الاجرة السنوية اصبحت تخضع لمزاجية المؤجر، من دون الاعتماد على النسبة والتناسب مع دخل الفرد.

العسلي، وهو احد المتضررين من القرار، يجد نفسه امام خيارين، إما الرضى والقبول بالزيادة التي ستطرا على “فيلا” استأجرها في التسعينيات، او انه سيضطر للبحث عن مكان سكن اخر، وبذلك سيكون مضطرا لتتأقلم واسرته مع اوضاع معيشية جديدة، وبيئة مختلفة، وستصبح طبيعة حياته الجديدة مفروضة على افراد اسرته.

ويصف تبعات القانون بانها ستدمر كيان العائلة، لافتا إلى أنه كان الأحرى بالحكومة ان تفرض زيادة محدودة على اصحاب الشقق، كالزيادة التي فرضت على الكهرباء والبنزين، على نحو يتناسب وغلاء المعيشة.

وفي المقابل، يرى إبراهيم عواملة، أن تخوفات المستأجرين وهمية ومبالغ فيها، لأن سوق الشقق المؤجرة سيخضع للعرض والطلب، وأن المؤجر سيضطر الى وضع أجرة تتناسب والمقدرة المالية للأشخاص الباحثين عن شقق، وبما يتناسب وإيجارات السكن في الحي.

ويعتقد العواملة ان القانون جاء لينصف المالكين، الذين ما يزال البعض منهم يتقاضى مبلغ 50 دينارا، وهي أجرة وقفت عند هذا الحد منذ السبعينيات، ولم تواكب ارتفاع قيمة الدينار، الأمر الذي فوت على اصحاب المساكن القديمة فرصة الاستفادة، على نحو عادل من مساكنهم القديمة.

ويطالب بضرورة تشكيل لجان توكل لها مهام تقدير الإيجارات، ومنع تغول المؤجر، وصولا الى ارضاء الطرفين وتحقيق العدالة.

المصدر :الراي برس – الغد

التصنيفات:رأينا
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.