أرشيف

Archive for the ‘حفلة مسرح الأرينا أردنية فلسطينية بإمتياز’ Category

حفلة مسرح الأرينا أردنية فلسطينية بإمتياز

أكتوبر 6, 2011 أضف تعليقاً

حماده فراعنه

شجاعة ، أقدم عليها القائمون على إحتفال مسرح الأرينا في جامعة عمان الأهلية ، يوم السبت 1/10/2011 ، بما حملت وما عبرت ، عن توجهات أردنية فلسطينية مشتركة في دعم وإسناد قرار منظمة التحرير بالتوجه إلى الأمم المتحدة لطلب قبول فلسطين عضواً عاملاً كامل العضوية أسوة ببلدان وشعوب العالم .

الشجاعة ، تمثلت بعدة عوامل منها :

أولاً : الإنحياز العلني الواضح من قبل ممثلي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ، لمنظمة التحرير وسياساتها وخياراتها وقياداتها ، وهو إنحياز كان يتسم بالخجل في السنوات القليلة الماضية وخاصة بعد أوسلو 1993 وقيام السلطة الوطنية على جزء من أرض فلسطين المحتلة عام 1967 .

فالمنهج الفوضوي الرفضاوي المعادي الذي قادته حركة الإخوان المسلمين ضد منظمة التحرير الفلسطينية ، علا شأنه في الأردن ، ووجد إستجابة له من قبل بعض الرموز اليسارية والقومية المتطرفة ، وغدا السياسة المعلنة من قبل أغلبية أحزاب المعارضة ، والنقابات المهنية وحتى لدى بعض الكتاب الصحفيين الذين تلذذوا في نقد منظمة التحرير وشتيمة قياداتها ، ووصفهم بأسوء العبارات ، في نفس الوقت الذي تلذذوا فيه على تقديم المديح لقيادات حماس ‘ الأخوانية ‘ ، رغم الأنقلاب الذي قامت به وفرضها اللون الواحد والحزب الواحد في قطاع غزة ، ورفضها للأن الأحتكام إلى صناديق الأقتراع ، مع أن الإنتخابات وصناديق الأقتراع هي التي منحتها الشرعية .

مهرجان مسرح الأرينا ، شكل نقلة نوعية ، أنهى مرحلة ما قبله ، وأرخ لما بعده من مواقف وسياسات ، في مسار الحركة السياسية وتعبيراتها في المخيمات في الأردن ، بإتجاه الموقف الواضح من قبل هؤلاء وممثليهم لصالح منظمة التحرير وسياساتها وخياراتها الوطنية ، وأنهى حالة التردد التي كانت تطبع المواقف المترددة المرتجفة لبعض قيادات المخيمات ، عبر مواقف خجولة غير واضحة .

ثانياً : إن مشاركة النواب فيصل الفايز رئيس المجلس ، وعبلة أبو علبة ومحمد الحجوج ، أعطى المصداقية لموقف المخيمات ، ودلل على مدى التفاهم الأردني الفلسطيني شعبياً ورسمياً ، وأنهما يعكسان المصالح المشتركة المتداخلة التي تحمي الأردن كما تدعم فلسطين وتؤيد فلسطين إنعكاساً للمصالح والمواقف والسياسات الأردنية الوطنية والقومية والدينية ، وهي لن تكون إلا لصالح فلسطين وضد الإحتلال ومشاريعه .

لقد قدم ممثلوا المخيمات غطاء لمواقفهم وسياساتهم المعلنة ، من خلال مؤسسة البرلمان ، وهي مؤسسة مشتركة تعكس السياسات الشعبية والرسمية الأردنية ، مما يدلل على مدى إحترام أهل المخيمات لمواطنتهم الأردنية وحرصهم عليها وعلى مصالح الأردن العليا ، وكذلك لأصولهم وحقوقهم الفلسطينية المهدورة في نفس الوقت ، وأن محاولات وضع الأسافين أوإيجاد التعارض أوإفتعال التناقض بين الهويتين الوطنيتين ، مألها الفشل ، فصعود ثقافة التعصب والألغاء والتبديل وإختلاق الأزمات ، سياسة وهمية سطحية ساذجة ، تعكس عدم الفهم ، أو خبيثة تعكس سوء الفهم ، وكلاهما سيهزم أمام قوة الحجة والواقع والتاريخ والتطلعات المشتركة بين الأردنيين والفلسطينيين ، وستهزم وإلى الأبد المعارك المفتعلة وإيجاد التعارضات وإفتعال التناقضات لمصلحة العدو الوطني والقومي المشترك المتمثل بالمشروع التوسعي الأستعماري الأسرائيلي الصهيوني على أرض فلسطين ، الذي إستعمر وتوسع على أرض فلسطين ولم يتردد الإستيطان والتمدد على حساب الأردن ولبنان وسوريا ، وما الأطروحات الصادرة عن اليمين الإسرائيلي المتطرف بمشروعي الوطن البديل أولاً ( إقامة دولة فلسطينية في الأردن ) والخيار الأردني ثانياً ( بعودة الأردن إلى الضفة الفلسطينية ) سوى برامج إستعمارية دوافعها الفشل الإسرائيلي لعدم التجاوب مع الأستحقاقات الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة ، والبحث عن حلول إسرائيلية على حساب فلسطين والأردن معاً ، ومحاولات التصيد بإيجاد التناقض بين المصالح الوطنية لكلا الشعبين على حساب بعضهما البعض ولحساب واحد موحد ، هو مصلحة إسرائيل الأستعمارية التوسعية الأستيطانية ، هذه السياسة مكشوفة مُعراة أمام صلابة التماسك الأردني الفلسطيني ووضوح الرؤية لدى الأردنيين والفلسطينيين على السواء ، على أن الأردن للأردنيين ، وفلسطين للفلسطينيين .

حفلة الأرينا ، الفنية بمشاركة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، حفلة سياسية بإمتياز ستفتح بوابة العودة والأستعادة لعملية الأنحياز من قبل اللاجئين وأهالي المخيمات وممثليهم لسياسات منظمة التحرير وإعادة التأكيد والتمسك بحقوق الشعب العربي الفلسطيني الثلاثة :

1- حق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948 وإستعادة ممتلكاتهم فيها المصادرة من قبل إسرائيل والتعويض لهم عن معاناتهم وما إقترفته إسرائيل من جرائم بحقهم ، وفق القرار الدولي 194 .

2- حق الفلسطينيين أهالي الضفة والقدس والقطاع ، بالحرية والأستقلال وإقامة دولتهم المنشودة كاملة السيادة على أرض وطنهم ، وفق القرارات الدولية 181 و 242 و 1397 و 1515 .

3- حق الفلسطينيين في مناطق الإحتلال الأولى عام 1948 ، أي أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة بالمساواة على أرض بلادهم وفي وطنهم أسوة بالمواطنين اليهود الأسرائيليين وبالشراكة معهم ، وإلغاء كافة مظاهر التمييز والعنصرية الواقعة ضدهم .

حفلة مسرح الأرينا محطة سياسية ، فتحت بوابة في عهد ثورة الربيع العربي ، وفي عهد الأنفتاح والتحولات الأردنية نحو التعددية والديمقراطية والوحدة الوطنية ، حقاً لكافة مكونات الشعب الأردني ، من أهل الريف والبادية والمدن والمخيمات .

فرقة العاشقين تحيي حفلاً فنياً مميزاً بعمان الاهلية
من غازي بني نصر  – عمان 

04/10/2011

احيت فرقة العاشقين مهرجان التلاحم الاردني الفلسطيني على مسرح الارينا في جامعة عمان الاهلية. حضر المهرجان رئيس ،


مجموعة صور التقطت خلال المهرجان في عمان الاهلية

مجلس النواب الاردني دولة فيصل الفايز وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد والنائب عبلة ابو علبة امين عام حزب الشعب الديمقراطي الاردني حشد والنائب محمد الحجوج وحشد كبير من عشاق فرقة العاشقين.
حيث القيت الكلمات بهذا المناسبة لتعبر عن التلاحم التاريخي بين الشعبين الاردني والفلسطيني حيث القى رئيس مجلس النواب الاردني كلمة ركز فيها على عمق العلاقة بين الشعبين وأن الشعب الأردني بكل مكوناته واحد موحد في ولائه للملك عبد الله الثاني ، مشيدا بمواقف الملك حيال الدولة الفلسطينية وما قاله للأمريكيين مؤخرا حيال الدولة الفلسطينية والصراع في الشرق الأوسط .

ابو علبة تؤكد على دور المرأة الاردنية بالدفاع عن القضية الفلسطينية
فيما اكدت النائب عبلة ابو علبة على دور المرأة الأردنية في الدفاع عن القضية الفلسطينية مؤكدة :”أن الإسرائيليين هم أعداء الأردن وفلسطين لافتة أن الشهيد الأردني الأول مفلح كايد العبيدات سقط على أرض فلسطين ومن أجلها تبعه الشهيد احمد المجالي والقائمة تطول كما يوجد العديد من المعتقلين الأردنيين في السجون الاسرائيلية”.

عزام الاحمد يتحدث عن التلاحم الاردني – الفلسطيني
وتحدث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد عن التلاحم الأردني – الفلسطيني وصد محاولات التشكيك وزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد مشددا على العلاقات التاريخية المميزة بين الأردن وفلسطين.
وقدمت فرقة العاشقين للجمهور الملتحم اغلب الاغنيات التي تجسد اجمل المعاني لتجسيد واقع فلسطين في قلوب ابناء فلسطين اولا وما تحمله تلك الاغنيات الحماسية والاهازيج التي اشعلت مسرح الارينا من جمهور متعطش للعودة الى ارض فلسطين ، وردد الجمهور الكبير الذي ضاقت به جنبات مسرح الارينا مع فرقة العاشقين كافة الاغنيات التي قدمت خلال المهرجان وقوفا وتصفيقا وغناء بطريقة أذهلت المتابعين مؤكدين ان حق العودة هو المطلب الرئيسي لهم على كامل اراضي فلسطين ليردد هذا الجمهور الاغنيات الثورية مع فرقة العاشقين لترتفع الاعلام وعيونهم وقلوبهم قبلتها ارض فلسطين.





Follow

Get every new post delivered to your Inbox.