أرشيف

Archive for the ‘تراث اغاني اردنية’ Category

فرقة الكوفية الفلسطينية تغني للاردن وفلسطين

يناير 8, 2011 أضف تعليقاً

اختتام فعاليات “القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية” في الأردن وعروض «فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني» ألهبت الجماهير

يناير 5, 2011 أضف تعليقاً

الأربعاء 5 كانون الثاني 2011

ثريا حسن زعيتر

اختتمت فعاليات «القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية للعام 2010» التي أطلقها «منتدى الوحدات الثقافي» في الأردن في العام 2009 بعروض فنية على مدى يومين شهدهما «المركز الثقافي الملكي» في العاصة الأردنية «عمان».
الحفل الختامي أُقيم برعاية رئيس مجلس إدارة مدير عام شركة أرياف للمقاولات الإنشائية طالب اليعقوب، وبحضور حشد غفير من الشخصيات الاجتماعية والفنية والأدبية، بلوحات فنية وفلكلورية شاركت فيها فرق من الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان.
وشاركت في أداء اللوحات الفنية من: الأردن: فرقة أمانة عمان، فرقة نشامة معان. ومن سوريا: فرقة نداء الأرض، ومن فلسطين: الباحث خالد عوض، ومن لبنان: فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني.

حورية الفار تتسلم الدرع من خالد عوض تحت أنظار طالب اليعقوب

راعي الحفل طالب اليعقوب متوسطاً “فرقة الكوفية”

لوحة فنية تقدمها “فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني”

الطفلان خالد واسراء العيسى يبدعان بأداء لوحة فولوكورية

لوحة محمود درويش

ولوحة الغندرة

المطرب وائل صفدية يقدم وصلة غنائية

مجسم القدس محمولاً على الكتف

وتحدث راعي الحفل طالب اليعقوب، فأكد «الى التلاحم الفلسطيني – الأردني، وأن القدس ستبقى عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وهي مدينة ليس للفلسطينيين فقط بل للعرب والمسلمين والأحرار في العالم».
وتحدث رئيس «منتدى الوحدات الثقافي» عزمي صافي، فأشار إلى «أهداف إقامة هذا النشاط للعام الثاني على التوالي، ومنها الحفاظ على التراث العربي والفلسطيني».
وقد أبدعت «فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني» التي قدمت من مخيم عين الحلوة للمشاركة في المهرجان في تأدية عروضها، فألهبت حماس الجماهير التي فاق المئات، وغصت بهم قاعة القصر الثقافي الملكي، فضاقت حتى ممراته بالحضور.
ومع كل أُغنية أو لوحة، كان يتفاعل الحضور ويعبّر عن ذلك بالتصفيق، محيياً العروض المتنوعة، والتي أكدت على وحدة الشعبين الفلسطيني والأردني، والتي جسّدت بلوحات فنية.
واستهلت الفرقة عروضها بدبكة على أنغام أُغنية تم تسجيلها خصيصاً لهذه المناسبة، تعبّر عن وحدة الشعبين الفلسطيني والأردني، وهي من كلمات الشاعر الفلسطيني رأفت مصلح، وألحان وغناء مدحت جبران.
ومع اللوحات الفولكلورية التراثية الفلسطينية عبّر الحشد عن إعجابه بما قُدم من عروض، والتجانس بين العروض والأغاني واللباس المميز الذي ارتداه أعضاء الفرقة، وخصوصاً على إيقاع أُغنيات فلسطينية مشهورة، منها: «يا زارعين السمسم»، «هزو الرمح»، «علّي نارك».
وقد رافق الفرقة غناء للفنان وائل وليد صفدية يرافقه عازف «الأورغ» ماجد الضاهر، فأبدع في أغانيه التراثية الفلسطينية، وأخرى خص بها الملك الأردني عبد الله الثاني.
وكان ذروة الحماس في المهرجان عندما قدمت «فرقة الكوفية» لوحتها الفولكلورية والتي تحمل إسم «علّي الكوفية»، والتي تعتبر من أشهر أغاني الفرقة، فإلتهبت المدرجات، وارتفع حماس الجماهير وقوفاً وتصفيقاً وتلويحاً بالكوفية لما تمثله من رمز للنضال الفلسطيني، وخصوصاً أن الإحتفالات جاءت تزامناً مع الإحتفال بالذكرى السادسة والأربعين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية.
وطالب الجمهور بإعادة هذه الأغنية التي اختتمت الفرقة بها عروضها، تزامناً مع رفع رايات تمثل ألوان العلم الفلسطيني الأربع (الأسود والأخضر والأبيض والأحمر)، حيث حمل أحد أعضاء الفرقة مجسماً لقبة الصخرة في القدس، الذي جسّد وكأنه حمل ثقيل، قبل أن يرفع طفل وزهرة علمي فلسطين إلى جانب المجسم، فإمتزجت دموع الحاضرين حزناً على تأخر تحرير القدس مع نداء «فتحها عمر، وحررها صلاح الدين، فمن لها».
وعلى مدى ساعتين، جسدت «فرقة الكوفية» في أعمالها المتعددة رحلة اللجوء والتشتت الفلسطيني في أصقاع الأرض، وحلم التمسك بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بما تمثله من ملتقى للأحرار في العالم، متمسكين بشجرة الزيتون، حتى عودة اللاجئين المشتتين إلى أرض فلسطين، بعدما فتكت بهم آلة الحاقدين، فهجرها منها الصهاينة المحتلين، فتشتت أهلها الذين كانوا يعيشون مطمئنين، وألحق بهم الظلم على مدى السنين.
وقدّم الباحث الفلسطيني خالد عوض كتابين عن القدس الى راعي الحفل طالب اليعقوب ورئيسة الفرقة حورية الفار.
ومع مغادرة «فرقة الكوفية» لمكان المهرجان اختلطت دموع أعضائها بدموع أبناء فلسطين، الذين وفدوا لحضور الحفل من داخل الضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبينهم من «اللجنة الوطنية للتربية والثقافة» في رام الله» و«نادي الأسير الفلسطيني» – القدس. والكل شوقاً للقاء على أرض الوطن.
الفار
واعتبرت رئيسة الفرقة حورية الفار «أن هذه المشاركة هي تأكيد على التواصل بين الشعبين الأخويين الفلسطيني والأردني، حيث يشعر الفلسطيني خلال وجوده في الأردن مدى الإهتمام وحسن الضيافة بفضل توجيهات الملك عبدالله بن الحسين، وأن الفلسطينيين تواقون للعودة إلى وطنهم بفضل القيادة الحكيمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، وأن التضحيات الجسام التي قدمها أبناء الشعب الفلسطيني وفي طليعتهم الرئيس ياسر عرفات «أبو عمار»، هي من أجل العودة إلى فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتوجهت بالشكر إلى «المنظمين في منتدى «الوحدات الثقافي» في الأردن وإلى راعي الحفل طالب اليعقوب وكل من ساهم بنجاح هذا المهرجان وقيادة الساحة اللبنانية لحركة «فتح» وسفارة دولة فلسطين والصندوق القومي الفلسطيني».
أعضاء الفرقة
ترأست الفرقة حورية الفار، وضم الوفد: منار عبد الغني، خليل العلي، عازف الأورغ ماجد ضاهر، المطرب وائل صفدية، أحمد اليوسف، محمد اليوسف، وليد حليحل، يوسف عزام، محمد القيم، محمود عمر، محمود الشايب، عمر العوض، محمد أبو خروب، محمد شبايطة، علي الحسن، خالد الحسن، خالد العيسى، محمد خاسكية، سحر شبايطة، ولاء شبايطة، سارة العيسى، هبة العوض، ميرنا العوض، رنا نابلسي، نورهان الحاج، فاطمة العيسى، اسراء العيسى، خلود العيسى وآيات العوض.
th@janobiyat.com

المصدر: اللواء

 

حفلة تراث اغاني اردنية

أكتوبر 4, 2010 12تعليقات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.