أرشيف

Archive for the ‘الرأي برس’ Category

هاد اكبر دليل على كلام سيدنا المنطقي انه الناس اللي عم بتحط الذارئع والحجج في تجنيس ابناء الاردنيات هو سياسة لتبطيق الوطن البديل انه كلام مجنون وغير منطقي وهاد كلام سيدنا ابو حسين

ديسمبر 8, 2011 4تعليقات

هاد اكبر دليل على كلام سيدنا المنطقي
انه الناس اللي عم بتحط الذارئع والحجج في تجنيس ابناء الاردنيات هو سياسة لتبطيق الوطن البديل
انه كلام مجنون وغير منطقي

وهاد كلام سيدنا ابو حسين

دعم أردني لكل ما يحقق التضامن العربي الحقيقي

أكتوبر 10, 2010 أضف تعليقاً

دعم أردني لكل ما يحقق التضامن العربي الحقيقي

يكتسب الخطاب الذي القاه وزير الخارجية في القمة العربية الاستثنائية التي عقدت في مدينة سرت الليبية يوم أمس أهمية اضافية وبخاصة في اعادة تذكير العرب أجمعين بثوابت الموقف الاردني وبما كرسته الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بعزيمة واقتدار وشجاعة في المشهد العربي وهي دعم قيادتنا وبلدنا وشعبنا كل جهد مبارك يهدف الى تحقيق التضامن العربي الحقيقي والى تجاوز كل الخلافات العربية او ما قد يؤدي الى اختلافات والتي يفتح وجودها واستمرارها الباب واسعاً لتدخل الاخرين في شؤون بيتنا العربي فضلاً عن ذلك ان هذه النصرة ليست لقضايانا العادلة وتأمين مصالحنا المشروعة وانما لمآرب أخرى مرتبطة بطموحات الهيمنة والتمدد والنفوذ للغير..

هذه رؤيتنا الواضحة والمحددة في الاردن التي تنظر الى الأمور بشمولية وحرص أكيد وكبير الى مصالح الأمة وحقوقها المشروعة التي لا يمكن التفريط بها او السماح لاحد باختطافها الأمر الذي يستدعي وبالضرورة العمل الجماعي الجاد والعملي وخصوصاً لجهة صياغة مقاربة استراتيجية عربية جماعية موحدة ومتماسكة تمكننا من مواجهة هذه المصاعب والتحديات بتناغم وفاعلية واقتدار لصون مصالح الأمة ومقدراتها وتعزيز امكاناتها في التأثير على الاحداث التي تمس قضايانا المختلفة..

ولأن الاردن من أوائل الدول التي دعت الى تعزيز وتطوير وتمكين مؤسسات وأطر العمل العربي المشترك فان الخطاب الأردني في قمة سرت كان واضحاً وصريحاً في الاشارة الى ما كان أكده جلالة الملك عبدالله الثاني من ضرورة العمل فوراً في هذا الاتجاه وفي الاساس الجامعة العربية التي تحتم طبيعة التحديات التي تواجهها الأمة وحقائق الواقع الدولي الذي تعيشه الأسرة الدولية, على العرب أجمعين ان يمضوا بالعمل على تعزيز وتقوية دور «بيت العرب» وتنشيط أجهزتها وآلياتها ومجالسها المختلفة لتواكب ما ينبغي ان تكون المنظمات الاقليمية في القرن الحادي والعشرين أسوة بما حققه الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي وغيرها من المنظمات الاقليمية الاكثر حداثة في عمرها من جامعة الدول العربية..

هذا هو الأردن الذي نذر نفسه ووضع كل امكاناته من أجل وحدة العرب والانتصار لقضاياهم العادلة والوقوف الى جانب الاشقاء في فلسطين والعراق والسودان ولبنان واليمن ودول الخليج العربي وكل ما يمكن ان يسهم في تفعيل العمل العربي المشترك ويحول دون أي تدخل في شؤونهم الداخلية وفي المراكمة على ما يجمعهم وهو كثير وفي تمتين علاقاتهم البينية التجارية والاقتصادية والاستثمارية كي تستفيد منها الجامعة العربية ويسهم في التقريب بين العرب لمواجهة التحديات التي تواجههم.

رأينـــــــــا

التصنيفات:الرأي برس

الزميل الرنتيسي : القوى السياسية الاردنية تقفز في الفراغ حين تدعو لمواجهة التهجير بعسكرة المجتمع .

مايو 27, 2010 أضف تعليقاً
الزميل الرنتيسي : القوى السياسية الاردنية تقفز في الفراغ حين تدعو لمواجهة التهجير بعسكرة المجتمع .

// // //

تعريب الترانسفير ساعد اسرائيل على ترويج التعايش معه

القوى السياسية الاردنية تقفز في الفراغ حين تدعو لمواجهة التهجير بعسكرة المجتمع .

الترانسفير ينسجم مع تفكير وممارسات مختلف الاحزاب الاسرائيلية .

الحفاظ على الارض والهوية الوطنية محور المواجهات التي خاضها الشعب الفلسطيني بعد اوسلو .

المؤرخان الاسرائيليان ايلان بابيه وتيدي كيتس دفعا ثمنا غاليا لكشفهما المجازر وبيني موريس مراوغ .

لم يتوقف دوران الحكومات الاسرائيلية والوكالة اليهودية حول التطهير العرقي .

أجرت يومية “عمان” التي تصدر في مسقط هذا اللقاء مع الزميل  مؤلف كتاب الترانسفير الثالث جهاد الرنتيسي … هذا نص اللقاء :

عمان ـ عمان :

يحرص الباحث والكاتب جهاد الرنتيسي ، منذ سنوات ، على رصد معطيات ومؤشرات سياسة الترانسفير الاسرئيلي ، باعتبارها خطرا يهدد باعادة تشكيل الديموغرافيا والسياسة في المنطقة ، ويهدد باعادة رسم خرائطها .

وفي العام 2003 اصدر كتابا حول مظاهر حضور فكرة الترانسفير في التفكير السياسي الاسرائيلي وخطوات انضاج هذه الفكرة وتهيئة المنطقة لتنفيذها .

كما تحدث في كتابه ” الترانسفير الثالث ” وعدد من المقالات التي سبقته وتلته عن تجليات واشكال الممارسة الاسرائيلية في هذا الاتجاه .

وبصدور قرار الجيش الاسرائيلي الاخير المتعلق بابعاد عشرات الالاف من الفلسطينيين والتداعيات التي احدثها القرار في الاردن تكتسب رؤية الرنتيسي وقراءته للاحداث مزيدا من الزخم .

في محاولة لسبر اغوار القرار الاسرائيلي  حاورت ” عمان ” الباحث والكاتب جهاد الرنتيسي وكان هذه اللقاء الذي لم يخل من جرأة النقد والاستشراف :

• صدر لك في العام 2003  كتاب الترانسفير الثالث ، حذرت فيه من سياسات اسرائيل التهجيرية  ، وكأنك كنت تستشرف ما يجري راهنا ، في اي السياقات تضع القرار الاسرائيلي الاخير بتهجير الفلسطينيين ؟

ـ التطهير العرقي الاسرائيلي عملية مفتوحة ، لم تتوقف منذ العام 1948 ، وان تعددت اشكالها واساليبها وتخريجاتها .

تعرج الخط البياني لهذه العملية لم يخف دوران الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة حول جوهرها .

وعلى هوامش هذا الجوهر ظهرت مدرسة جديدة من المؤرخين اليهود قدمت روايات مختلفة لمجازر وقعت بغرض ترويع الفلسطينيين واجبارهم على مغادرة اراضيهم .

برز من بين هؤلاء ايلان بابيه صاحب كتاب ” التطهير العرقي ” الذي انتهي الى الهجرة بعد المضايقات التي تعرض لها في اسرائيل ، وتيدي كيتس الذي دفع ثمنا غاليا ، لكشفه عن مجزرة الطنطورة ، والمراوغ بيني موريس .

كما صدر العديد من الدراسات لباحثين عرب حول توطن فكرة التطهير العرقي في التفكير الصهيوني وخضوع برامج الاحزاب الاسرائيلية بمختلف اطيافها لهذه الفكرة .

اعمال الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية لم تتوقف على مدى العقود الماضية رغم تداول العمل والليكود الحكم في اسرائيل .

وبقيت اعين الوكالة اليهودية مشدودة نحو جلب اليهود لاحلالهم في المناطق التي يتم اقتلاع الفلسطينيين منها .

• اعلان مبادئ اوسلو وافرازاته ، من ابرز النقاط التي تم استحضارها ، لدى الاعلان عن قرار الترانسفير ، لاي حد ترى ان هذا الاستحضار كان موفقا ؟

ـ اعلان مبادئ اوسلو ،  الذي تم استحضاره ، بعد تسرب المعلومات حول الحلقة الاخيرة من سلسلة اجراءات الترانسفير ، كان انطلاقة جديدة لشكل مختلف من اشكال المواجهة مع اسرائيل ولم يكن نهاية للصراع .

فالمواجهات التي خاضها الشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين تمت تحت شعار الحفاظ على الارض والهوية الوطنية بمكوناتها القومية والدينية من الطمس والمصادرة والتهويد .

وعلى هذه الارضية ايضا فشلت كل محاولات الوصول الى اتفاقات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي .

بذلك تندرج مختلف تنويعات نضال السلطة الوطنية الفلسطينية وفصائل العمل الوطني ، بدءا بالعمليات الانتحارية ، واطلاق الصواريخ المثيرة نتائجها النهائية للجدل ، حتى النضال السلمي في اطار محاولات فرض واقع جديد في مواجهة الواقع الذي يحاول ان يفرضه الجانب الاسرائيلي .

والخطوات التي يتبعها رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض لتثبيت الفلسطينيين على ارضهم من خلال توفير الامن ورفع المستوى المعيشي والدخول في سباق مع الزمن لتهيئة مؤسسات الدولة لا تخرج عن هذا السياق .

بالتالي يمكن التعامل مع الشكل الجديد من اشكال الترانسفير الاسرائيلي ـ الذي ينسجم مع خلفيات تفكير وممارسات الاحزاب الصهيونية ـ انطلاقا من فهم المأزق الذي وصلت اليه حكومة اليمين الاسرائيلي جراء الاسلوب الجديد من العمل الوطني الفلسطيني الذي يتبناه الرئيس محمود عباس واقرته حركة فتح في مؤتمرها الوطني السادس .

• الي اي حد استطاع الجانب الاسرائيلي توظيف واقع الانفصال الفلسطيني في ايجاد الظروف الملائمة لطرح فكرة الترانسفير ؟

ـ نعم ،  يمكن قراءة القرار الاسرائيلي المبهم في احد جوانبه ، باعتباره محاولة للبناء على واقع الانفصال ، بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، لا سيما وان غزيي الضفة ، من بين المستهدفين ، مما يعيد لفت الانتباه ، الى الفاتورة الباهظة ، التي يدفعها الشعب الفلسطيني ، وقضيته الوطنية ، جراء مماطلة وتهرب حركة الاسلام السياسي الفلسطيني الاولى ، من التوقيع على اتفاق القاهرة ، والقبول بمبدأ الانتخابات .

ومن النتائج التي يمكن ان يقود لها لجوء بعض قصيري النظر ـ تحت وطئة الرغبة في التنصل من مسؤولياتهم عن نتائج ادامة الانقسام ـ لنظرية المؤامرة في تفسير قرار الترانسفير تبرئة التفكير والممارسة الاسرائيليين من نزعاتهما العنصرية .

بين افرازات التفكير الاسرائيلي ، الذي توفر له السجالات الفلسطينية غير المسؤولة ، غطاء فلسطينيا ، حرمان السلطة الوطنية من بعض المكاسب القليلة ، التي انتزعتها اثر اعلان اوسلو ، والتي تمثلت في اعادة اعداد من اللاجئين ، تحت مسميات مختلفة الى مناطق السلطة .

• ما الذي تعنيه بالمكاسب القليلة ؟

ـ العودة التي تحققت خلال السنوات التي اعقبت اوسلو ، وادركت القيادة الفلسطينية اهميتها ، وعملت على تفعيلها ، جاءت في الاتجاه المعاكس ، لرياح تهجير الفلسطينيين من ارضهم ، ومصادرة الاراضي المفترض ان تقوم عليها الدولة الفلسطينية .

ففي المنظور التاريخي الاسرائيلي يعد التهجير القسري والتطهير العرقي الاداة الاكثر فعالية لاعادة تشكيل الديموغرافيا .

والتنصل من التواصل الجغرافي والسياسي بين الضفة والقطاع ، الذي نص عليه اعلان المبادئ ، و تهرب نتنياهو من تنفيذه خلال ترؤسه لحكومتيه الاولى والثانية ، و يحمل قرار الترانسفير الاخير بعض دلالاته ، يدفع باتجاه تجزئة القضية الفلسطينية توطئة لتصفيتها .

• تحدثت في اكثر من مناسبة عن التطبيع مع فكرة الترانسفير  ما الذي تعنيه بهذا المصطلح ؟

ـ لا يخلو القرار الاسرائيلي المبهم ، بفعل التستر عليه ، من انتهاك لكرامة الفلسطينيين ، باعادة انتاج اشكال التهجير واللجوء ، واظهار الفلسطيني بصورة القنبلة الديموغرافية القابلة للانفجار ، مما يستدعي تدخلا دوليا لنزع فتيلها ، واول ما يتبادر للذهن حين يجري الحديث حول نزع فتيل القنبلة الديموغرافية ، الدور الذي يمكن ان تقوم به منظمات ذات طابع انساني مثل الاونروا ومفوضية اللاجئين مما يعني اعادة القضية الى بعدها الانساني البحت في افضل الظروف .

• طرحت في كتابك وتحدثت في اكثر من مناسبة عن تورط عربي في عملية التطبيع هذه اطلقت عليه مصطلح تعريب الترانسفير من اين اشتققت هذاالمصطلح ؟

ـ هناك اطراف عربية لا يمكن تبرئتها من تسويق صورة الفلسطيني باعتباره زائدا عن حاجة المنطقة .

وبتعايش النظام الرسمي العربي والتيارات الاقليمية والانعزالية في المنطقة مع هذه التراكمات من الممارسة لم يبق في قرار الترانسفير الاسرائيلي ما يثير الاستفزاز .

وبالتالي اضيف لاسباب الصمت العربي المعروفة ومن بينها العجز عن القيام بدور مؤثر سببا اخر .

النظام الرسمي العربي الذي ادمن وضع راسه في الرمال يتجاهل انه لن يكون في منأى عن افرازات الترانسفير الفلسطيني المقبل الذي سيكون على الاغلب جزء من ترتيبات جديدة في المنطقة مفتوحة على جميع الاحتمالات .

• اين تضع ردة فعل التيارات والقوى السياسيةالاردنية على قرارالترانسفير ؟

ـ يقتضي تحدي الترانسفير الاسرائيلي الذي يواجهه الاردن والشعب الفلسطيني ، من بين ما يقتضيه عصفا فكريا ، تشارك فيه مكونات المجتمع المدني ، بجمعياته ، واحزابه ، ونقاباته ، للمساهمة في البحث عن خيارات عملية ، وادوات ملائمة ، لتجاوز المنعطف ، الذي يمهد لفرض وقائع جديدة على ارض الواقع ، ومتغيرات واسعة ، في الخرائط السياسية والديموغرافية .

فالتعارضات والتداخلات ، الاقليمية والدولية الراهنة ، تقلل من فاعلية الخيارات الملتبسة لمواجهة مخاطر المرحلة المقبلة .

ويساهم في لبس الخيارات ، التعقيدات التي تتمخض عنها حالة ضعف النظام الرسمي العربي ، بكل تلاوينه وتنويعاته ، وبؤس شعاراته .

ففي القلق الراهن من الترانسفير وتداعياته ، بعض تعبيرات عن صراع اوسع  واعمق ، تلاشت مؤشرات فرص نهاياته ، وتزايدت احتمالات تفاقمه ، مع تهرب حكومة اليمين الاسرائيلي الممنهج من المفاوضات ، ونزوعها لترجمة مفاهيمها التلمودية ، الى وقائع ملموسة .

والاشتباك السياسي الراهن حول مسألة الترانسفير جزء من صراع اوسع تتعدد اطرافه وتتباين مسؤولياتها .

لكن افرازات التفكير الراهن ، لمعظم القوى السياسية المحلية ،  لم تتجاوز محاولات تنميط نزعة القفز في الفراغ ، وعبثية التجريب ، الذي يؤدي الى الانتحار السياسي في احسن الاحوال ، ولايحول دون وقوع الترانسفير .

• ما هي الملامح التي التقطتها لهذه الافرازات ؟

ـ في مقدمة هذه الافرازات الدعوة التلقائية لالغاء معاهدة السلام الاردنية ـ الاسرائيلية المعروفة شعبيا باسم معاهدة وادي عربة .

تنتمي هذه الدعوة الى ارث طويل من تراكمات افرازات الصراع يتداخل فيه الايديولوجي مع الميثولوجي ومحاولة استعادة كرامة منتهكة وشعور بالاجحاف ورغبة بالانتصار للشعب التوأم .

ومن خلال هذه المعطيات تكتسب بعدا انسانيا وعمقا شعبيا يبرر طرحها في أي وقت لا سيما وان الجانب الاسرائيلي الذي وقعت معه المعاهدة يتفنن في التهرب من الالتزام باستحقاقاتها .

الا ان المعطيات والابعاد التي تمنح دعوة الغاء المعاهدة شعبيتها لا تصمد امام حسابات المصالح التي تدخل فيها المناورات السياسية واوراق الضغط والمكاسب والخسائر .

فالالغاء يحتم توفر الخيار البديل ، لمواجهة اسرائيل ، ويتطلب حججا لاقناع المجتمع الدولي بالخطوة .

• هل انعدمت بدائل المعاهدة ؟

ـ لا يوجد بدائل لخيار السلام سوى الاستعداد لفرض وقائع جديدة بالقوة من خلال حرب لم يستعد لها الاردن والدول العربية .

• الا ترى في الغاء المعاهدة حشرا للجانب الاسرائيلي في الزاوية الضيقة ؟

ـ هذا غير صحيح ،  الغاء المعاهدة يوفر زخما لليمين الاسرائيلي المتطرف ، الذي يتحين فرصة عزل الاردن دوليا لتصدير ازماته الى المملكة .

فهو لا يخلو من دلالات ، تستطيع حكومة نتنياهو المتطرفة ، استخدامها في تضليل الراي العام الدولي ، من خلال اقناعه بعدم جدية الاردن في السلام .

وتعني خطوة من هذا النوع التخلي عن ورقة يمكن استخدامها في الرد على ادعاءات اليمين الاسرائيلي ذات النزعة التلمودية المشككة في شرعية الاردن كدولة وكيان .

* لكن هناك خيارات اخرى مطروحة !!!

ـ استسهال الدعوة الى الغاء معاهدة السلام هيأ مخيلة البعض للمطالبة  بعسكرة المجتمع تمهيدا لخوض حروب عبثية .

الا ان هذه المخيلة بقيت تراوح في دائرة تكرار دعوات سابقة وتقليد نماذج وصلت الى طريق مسدود .

فالدعوات التقليدية انقسمت بين اعادة العمل بنظام خدمة العلم والجيش الشعبي والبدء بحملات تعبئة وطنية استعدادا للانقضاض على الكيان المسلح حتى الاسنان  بالاسلحة التقليدية وغير التقليدية .

ولم تتجاوز النماذج المستلهمة حرب حزب الله عام 2006 التي الحقت دمارا واسعا بلبنان ، وانتهت باتفاقيات قيدت حزب الله ، وصواريخ حماس التي وفرت مبررات العدوان على قطاع غزة عام 2008 ، واعادت اهاليه المحاصرين الى القرون الوسطى ، واوصلت حركة الاسلام السياسي الاولى في فلسطين الى قناعة بعبثية خياراتها .

في ظل هذه الدعوات لم تعد هناك عقبات امام تصورات بقدرة الاردن على هزيمة القوة العسكرية الاقليمية التي  تتريث قوة اقليمية اخرى مثل ايران في التصعيد ضدها وتفضل قوة عربية مثل سوريا استخدام الاخرين في حربها ضدها تحت شعار التوازن الاستراتيجي .

• ماذا عن الدعوة لسحب المبادرة العربية ؟

ـ الدعوة الى الغاء المعاهدة تتناغم مع دعوات اخرى تنتمي الى ذات الفصيلة مثل سحب المبادرة العربية .

فالهدف منها اعلان موقف صارخ تجاه تنكر الجانب الاسرائيلي لعميلة السلام واصراره على تنفيذ اجندته في المنطقة .

الا ان هذه الدعوات  تفتقر للبعد العملي حين يتعلق الامر بتداعيات ما بعد السحب والالغاء .

وبابتعادها عن حسابات الربح والخسارة ، المفترض ان تكون حاضرة في مثل هكذا معادلات ، تبقى الخطوة اقرب الى قفزة في الفراغ .

فالتراجع عن المبادرة ، يعني البحث عن خيارات اخرى كالحرب ، او العودة الى حالة  اللاحرب واللاسلم ، التي يجري الحديث عنها ، والتفكير بمثل هذه الخيارات غير وارد ، لدى العواصم العربية .

بالتالي يعني التجاوب مع هذه الخطوة الانتقال من مربع الخيار الكسيح الى دائرة اللاخيار .

• هل تعني بذلك غياب الطرح العقلاني حين يتعلق الامر بالترانسفير ؟

ـ لم يخل الامر من مقترحات عقلانية اظهرتها بعض القوى السياسية لتكشف عن نزوع نحو التفكير العلمي ومحاولة الابتعاد عن العدمية السياسية التي تطفو على السطح   .

من بين هذه المقترحات دعوات للتكاتف الشعبي والرسمي البعيد عن لغة المزايدات ، واتخاذ خطوات عملية لحث الشعب الفلسطيني على توحيد قواه ، وتمكينه من اقامة دولته المستقلة .

كما جرى تداول مقترحات باجبار النظام الرسمي العربي على تحمل مسؤولياته تجاه الاردن المهدد بالخطر الاسرائيلي من خلال عقد قمة عربية استثنائية عاجلة  لبحث موضوع العلاقة  العربية الاسرائيلة واصدار قرارات تأخذ  صفة التنفذ السريع لوقف مايجرى على الارض الفلسطينه .
بعض المقترحات ركزت على تحركات ذات ابعاد حقوقية وقانونية  مثل تشكيل الجامعة العربية لجنة من القانونيين العرب وغيرالعرب لملاحقة اسرائيل في المحاكم الدولية والوطنية ومحاكمة قادتها عن الجرائم التي اقترفوها خلافاً لقواعد القانون الدولي  .

مثل هذه المقترحات تنطوي على قدر كبير من الوجاهة لا سيما و أن حماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال  مسؤولية دولية بحسب اتفاقيات جنيف ، و  لاهاي، والبروتوكولات اللاحقة لها.

• تحذر من غياب عنصر التوازنات الدولية ، عن الجدل الدائر محليا ، حول مواجهة الترانسفير ، ما هو اثر هذا الغياب ؟

ـ نعم ، عنصر الاستفادة من الاجواء السياسية الدولية ، بقي غائبا عن الخطاب السياسي المحلي ، الذي اخذ على عاتقه التصدي لسياسة الترانسفير الاسرائيلية .

وينطوي مثل هذا التجاهل على فجوة واسعة في حالة البحث عن تصور متكامل للمواجهة .

فالقرار الاسرائيلي  بترحيل ما اصطلح على تسميته بالمتسللين ، جزء من حالة الصراع التي تتسع اطرافها وتضيق ، وفقا لزوايا الرؤية ، ولم يكن وليد اللحظة ، او معزولا عن مجمل التطورات السياسية ، التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة   .

وفي المشهد الدولي مؤشرات مشجعة على التحرك لمواجهة سياسة الترانسفير الاسرائيلي .

فهناك نقمة في الراي العام العالمي على الممارسات الاسرائيلية ، ولم تعد الادارة الاميركية تنظر بارتياح للتعنت الاسرائيلي ، ومقترحات اللجنة الرباعية تصب في اتجاه قيام الدولة الفلسطينية ، ومن ثم ابعاد خطر الترانسفير.

وبالتالي اغفال التحرك على هذا الصعيد خسارة صافية لقضية عادلة تتطلب من بين ما تتطلبه اليقظة والحذر في التعاطي مع الخيارات .

التصنيفات:الرأي برس

مبروك للأمير المحبوب فيصل بن الحسين

مايو 25, 2010 أضف تعليقاً

مبروك للأمير المحبوب فيصل بن الحسين

مبروك  للأمير المحبوب فيصل بن الحسين

يتقدم موقع الراي برس  بكافة كوادره بأجمل التهاني وأطيب التمنيات من سمو الأمير فيصل بن الحسين المحبوب بمناسبة عقد قرانه على الآنسة سارة قباني ، داعين الله لهما بالسعادة والتوفيق وأن يرزقهما الذرية الصالحة وألف ألف مبروك

التصنيفات:هام, الرأي برس

وقعت بيان عبيدات وأحب الجيش ؟!

مايو 19, 2010 أضف تعليقاً
وقعت بيان عبيدات وأحب الجيش ؟!

صلاح المومني


قبل يومين قمت بإجراء مقابلة مع مرشح للعمل كمدرس، وبحكم تباعد المسافات في الولايات الأميركية، نقوم عادة باستخدام التكنلوجيا مع ميزة وجود فيديو لأن الصورة تعطيك انطباعاً عن الشخص المقابل.

لم تكن الحادثة طبيعية، فقد ظهرت صورتي للطرق الآخر “بالشقلوب”، والحمد لله أن الصورة تظهر الرأس وبعض الأطراف العليا فقط، وإلا لكانت الحكاية “حكاية”.

حاولت رغم خبرتي الجيدة في الكومبيوتر أن أعدل الوضع لتظهر الصورة كما يجب، لكنني لم أفلح، حينها قلت للطرف الآخر، هذا أن، أظهر لك كما تراني الآن، فإن لم يعجبك الوضع عليك أن تجلس أنت “بالشقلوب” لترى الصورة كما تحب.

هكذا كانت صورة بيان العسكر في نظر الذين وقعوا على وثيقة دولة الباشا أحمد عبيدات، كما كانت صورة وثيقة الباشا في نظر من وقعوا على بيان العسكر، غير أني يا سادة قرأت كل بيان منهما “بالشقلوب” لتعتدل الصورة وأراها كما يجب أن تكون.

بيان العسكر إذا فهمناه وطنياً فهو يعني الوحدة الوطنية لكل المنابت والأصول. والرسالة الواضحة تقول: أن لا مساس بأمن الوطن وهويته وبالتالي كانت الرسالة واضحة أن الجيش جاهز لمن يحاول العبث بأمن البلد من بعض سكارى الوطنية الزائفة، ومن يلتقون بالسر في دهاليز الصالونات السياسية ليبيعوا ويشتروا بالوطن الأردني متناسين أن ساحة الصراع وحقيقته هي مع العدو الذي يتربص بنا الدوائر ويريد الفتنة الداخلية.

فلو غضضنا الطرف عن مسألة صرف جوازات السفر والهويات وكل ما إلى ذلك من التقسيمات الإدارية لوجدنا أن الجيش محق، فنحن حتى لو كنا في آخر الدنيا لن نقبل المساس بوحدتنا شعباً عربياً أردنيا فلسطينيا، وبالتالي كانت الرسالة واضحة لأصحاب الدهاليز الذين يقيمون الموائد في غرفهم المظلمة مضحين بكل اواصر المحبة التي جمعتنا أردنيين من كل المنابت والأصول من أجل مطامح شخصية، فلا يهمني أبداً من سيشكل البرلمان، لكن يهمني أن المطالبات يجب أن تكون في إطار المواطنة والولاء للأردن، وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن قضيتنا الأولى والمركزية قضية فلسطين، متشبثين بحق العودة.. عاد الفلسطينيون أم لم يعودوا، فهذا شأنهم، فمكانهم أين ما حلوا من وطننا الأردن، ومكاننا أينما وصلت جموعنا في رحاب القدس وحيفا ويافا، فكلها لنا عرباً ومسلمين، أردنيين وفلسطينيين.

لهذا أطلب من كل الذين قرأوا بيان العسكر أن يجلسوا “بالشقلوب” ليروا الصورة الإيجابية فيه، لا ما سولت لهم أنفسهم.

أما وثيقة دولة السيد أبو تامر، فهي وثيقة تجميع للصف ولا تتناقض مع بيان العسكر لو قرأناها بشكل سليم، فالسيد أحمد عبيدات وكل الموقعين على وثيقته من فلسطينيين وأردنيين لن يتنازلوا عن شبر واحد من فلسطين، ولن يرضوا ببيع الهوية الفلسطينية مهما كان الثمن.

فالمسألة هي إيجاد صيغة مشتركة، وهي وجهة نظر ينبغي التوقف عندها، لأن الفلسطيني والأردني يعيشان ضمن ظروف واحدة، والتهديد الصهيوني لن يستثني أياً منهما، لهذا صرف جوازات سفر لهم وتصحيح أوضاع من يعانون منهم لا يعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن الثوابت الأردنية الفلسطينية في مواجهة الصهاينة ومواجهة الطابور الخامس من دعاة الوطن البديل.

فالتوقيع على أي من البيانين لا يتعارض إلا في صورة جزئية إجرائية خلافية، وبعد ذلك فالوثيقتان تدعوان للوحدة الوطنية، والوثيقتان ترفضان الانقسام، وكلا الطرفين ينظران إلى فلسطين بعين العروبة والإسلام، وكلا هما وطنيتان ترفضان كل صور التخلي عن الوطن وكل الذين وقعوا يقفون صفاً واحداً في وجه من يريد فرقتنا.

لا مزايدات على وطننا ووطنيتنا، ولنبقى أردنيين وفلسطينيين في صف الوطن، ولنرفض كل خائن يرى الحل صفقة يجريها في ظلمات صالونات سياسية مشبوهة.

من يرى الصورة في “المقلوب” عليه أن يعدل جلسته حتى لو اضطر أن يجلس “بالشقلوب” لأن كثيرا من البيانات والمقالات نخطئ قراءتها ونخطئ التعامل مع أفكارها.

إذا أراد العدو حل مشاكله على حساب الأردن وفلسطين، فسأكون في صف الجيش دفاعاً عن وحدة وطننا، وإذا أردنا أن نتوحد فلنتنازل عن بعض الأمور الشكلية في العلاقة الأخوية لنجمع بين طرفي معادلة افترض المفترضون أنهما منفصلان، ونؤكد لكل من يريد أن يقرأ بين السطور أنهما كلاهما العسكر وعبيدات وكل الأردنيين من شتى المنابت والأصول كلهم جميعاً من الوطن وللوطن ، وأنهم لن يقفوا متفرجين إذا أريد بالأردن سوءاً، ولكل أفراد الطابور الخامس أقول : “لن يحيق المكر السيء إلا بأهله”.

أيها الأردنيون من كل منابتكم وأصولكم: عدونا معروف وهدفنا واضح ويدنا دائما ممدودة للتصافح يشد بعضها بعضاً حتى ترجع الديار وتنطفئ نيران الفتنة.


التصنيفات:الرأي برس

أوجه التناقض بين الهوية الاردنية والفلسطينية

مايو 17, 2010 أضف تعليقاً

أوجه التناقض بين الهوية الاردنية والفلسطينية هل يوجد تتنافض بين الهويتين الاردنية والفلسطينية وهل يوجد فعلا اختلاف جوهري وحضاري بين الشعبين ، هل هو مجرد الفرق بين لبس الحطة البيضاء والحمراء او بين أكل المنسف وأكل المسخن أو تشجيع الفيصلي والوحدات . أم انهما شعبان مختلفان لدرجة ان يهدد كل منهما كيانية الآخر. لكم حاولت كمتخصص في علم النفس وباحث في التاريخ وعلم الاجتماع ان أدرس هذا الموضوع ، فلم أرى شيئا اكثر مما يمايز ابناء المحافظات او ابناء القرى عن بعضهم وكثيرا ماتكون الطبائع في كلا المنطقتين اقرب الى بعضها من طبائع اهل نفس المنطقة ، فمثلا لو درست طبائع اهل بئر السبع وقبائلها لوجدتها اقرب الى طبائع بني صخر والحويطات منها الى طبائع اهل نابلس ولوجدت مثلا ان طبائع اهل نابلس وجذور العديد من عائلاتها أكثر تشابكا و أقرب الى طبائع أهل السلط والشام منها الى طبائع أهل الخليل التي تجدها اقرب كثيرا الى طبائع وصفات اهل الكرك منها الى أهل رام الله مثلا ، ولعل بعض أعرق العائلات المشتركة الاصول كالمجالي والتميمي خير دليل على ذلك ، أما لو نظرت نحو الشمال فتكاد ترى العائلات نفسها في سوريا والاردن وفلسطين وهي من اكبر العائلات في البلدان الثلاث مثل الزعبية والحوراني وابو الهيجا. وكثيرا ما نظرت الى زملائي الأقرب فلم ار شيئا ذا مغزى ، فما هو الفارق الحضاري مثلا بيني وبين زميلي وأخي محمد الحباشنة وكيف يكون وجودي تهديدا لهويته ورموزه الوطنية ، أو وجوده متناقضا مع هويتي ورموزي الوطنية ” لا حظوا ضخامة العبارات”. لا أعتقد بوجود تنااقض رئيسي وحقيقي بين الهوية الاردنية والفلسطينية بشكل خاص وبين كل العرب بشكل عام .الفرق بين الاردني والفلسطيني لا يزيد عن الفروقات بين الاردنيين انفسهم او الفلسطينيين انفسهم ، حتى انني لا ارى فعلا ضرورة عملية وحياتية بل وحتى اساس فكري للحديث عن هويتين منفصلتين ، ناهيك عن متناقضتين . إذا نظرت عزيزي بعلمية وموضوعية وتاريخية فانك لن تجد شيئا ذا مغزى أما إذا نظرت بعين الفرقة وسوء النية والمصلحة الضيقة والمكتسيات الشخصية فإنك لربما ستكون قادرا على اختلاق فروقٍ تفصلك حتى عن شقيقك إبن امك وابيك . وحينها يصدق بك قول المتنبي حكيم العرب على العصور إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم وعادى محبيه بقول عداته وبات في ليل من الشك مبهم هناك تناقض واحد فقط هو بين الاردنيين والفلسطينيين ومن خلفهم بقية العرب من جهة والكيان الصهيوني في الجهة المقابلة ،ولنتذكر ان هذه الكيانات والهويات لم توجد الا بعد سيكس بيكو ووعد بلفور والانتداب. ومن يراجع التاريخ يا سادتي أو يدرس الوثائق العثمانية ” أعضاء مجلس المبعوثان مثلا” او وثائق الدولة الفيصلية أو القاب رجالاتها ، لن يجد اي شخص يطلق على نفسه او يطلق عليه لقب اردني او فلسطيني ، لم تستعمل أي من الكلمتين لتوصيف الاشخاص ، كان الشخص ينتمي إما الى بلدته اوعشيرته كأن يقال العجلوني أو النابلسي أو ألمجالي أو التميمي وهكذا ….لم تكن في كل الدولة العثمانية مقاطعة او متصرفية باسم الأردن او فلسطين.. فكانت القدس مثلا جزء من دمشق ونابلس جزء من بيروت وهكذا. (1)..اما وصف اردني وفلسطيني فلم يستعمل الا بعد الانتداب وسقوط الدولة العربية الفيصلية. . وانا مثلا كأردني وفلسطيني في آن معا “نعم معا” لا أجد اية قيمة للهوية الفلسطينية خارج إطار تناقضها مع الكيان الصهيوني ، لا اراها أبدا في سياق خلافي او تفاضلي مع الهوية الاردنية أو السورية أو اللبنانية ، فحين يكون الامر مع اي شعب عربي فإن الاصل هو التماثل وليس التناقض. لقد بلغت من العمر عتيا وتجاوزت الخمسين ، وخلال عمري شاركت في كل الحروب العربية الاسرائيلية ، في حرب 67 شاركت وانا فتى غض بحفر الخنادق ونقل المؤن وتوصيل الطعام للجنود الاردنيين المحتمين بها من القصف الجوي الاسرائيلي ، وشاركت شابا فتيا في حرب 73 وشاركت مقاتلا مفتول العضلات في حرب 82 وساهمت في الانتفاضة الاولى والثانية ،لم اعتقد مرة واحدة طيلة تلك الأيام وحتى اليوم ان اصولي الفلسطينية تمنحني الحق في التحدث بالشأن الفلسطيني أكثر من أي مناضل عربي بل ارى ان كثيرا ممن زاملتهم او عرفتهم من المناضلين العرب سواءَ في السجون او العمل الصحفي أو العام ، مثل حسين عبد الغني و حمدين صباحي في مصر وأكرم شتي في لبنان او طاهر العدوان وكمال بني هاني وضرغام الهلسة في الاردن كانوا وما زالوا اكثر تمسكا بعروبة فلسطين من كثير من الفلسطينيين انفسهم . كذلك الأمر فانني لا ارى ان أي اردني يفضلني في اردنيته ، اللهم إلا بعطائه ، وليس بسبب أصل أو فصل. ولعل التاريخ لم ينس ان اعظم الثورات في تاريخ فلسطين قد قادها الشيخ السوري عز الدين القسام وأول انتصار عربي في التاريخ الحديث قاده البطل الأردني مشهور حديثة ، ولعل الحاضر يؤكد على ان أقوى المناضلين الفلسطينيين المعاصرين هو الشبخ اللبناني حسن نصر الله. لا أدري لماذا كلما سمعنا نعيقا اوهذيانا لمسؤول صهيوني او امريكي حول الوطن البديل او التهجير أو ل مانلتفت الى بعضنا البعض ونبدأ بتبادل الاتهامات هذا يتهم هذا بالعنصري وآخر يتهم بالمحاصصة وكأن وجود الاردن رهن بتخرصات او هذيان اي مسؤول صهيوني وكأننا من الهشاشة بحيث لا نستطيع ان نحمي بلادنا.فنلقي بغضبنا وضعفنا على بعض بدلا من المواجهة الفعلية . إذا ماتحدث مسؤول اسرائيلي عن تهجير أو ترانسفير لماذا لا نقول له ان اية عملية نقل قسري للسكان متعارضة مع اتفاقية وادي عربة واية ممارسة من هذا القبيل تجعل الاتفاقية لاغية .! 2 لماذا لا نقول ان اي تصريح لمسؤول اسرائيلي بأن الدولة الفلسطينية قائمة او ستقوم بالاردن يعني ان اتفاقية السلام اصبحت لاغية”.3″ لماذا لا نحذر الكيان الصهيوني بأن أي اجتماع للكنيست لدراسة ان الاردن هو وطن الفلسطينيين سيعني بالضرورة ان الاردن لا يعترف بدولة اسرائيل كونها لا تعترف به , واننا سندعوا مجلس الاعيان أو النواب لتقرير ذلك. هل سبَتَجرؤون بعد ذلك على أي تصرف من هذا القبيل ؟ أليس هذا اجدى من أي عمل من شأنه ان يزيد التوتر الداخلي ويهيء التربة الخصبة لعدم الاستقرار بزرع بذور الشك والاختلاف ، حيث تتحول مخاوف الاردنيين وبالتالي غضبهم نحو الفلسطينيين ويصبح خوف الفلسطينيين من الا جراءات الاردنية أكثر من المشاريع الاسرائيلية فتضطرب بو صلتنا ونتوه فلا نعود نعرف العدو من الصديق والرئيسي من الثانوي و يصبح الأمن والأمان والمواطنة واستقرار البلد رهن بمباراة فيصلي ووحدات أو طوشة بين مراهقيْن . لقد شهدت الفترة الماضية حراكا سياسيا قويا وهو وان بدى في الظاهر سلبيا الا انني اعتقد ان بالامكان تحويل الطاقة الناجمة عنه الى مسار ايجابي ولعل مبادرتي الاخوين الفاضلين الاستاذ فيصل الفايز4 والاستاذ أحمد عبيدات5 تستحقان كل التحية والاحترام والاهتمام وتصلحان اساسا لعمل وطني جامعٍ للشمل حامٍ للديار. هوامش 1في بداية القرن الثامن عشر قسمت سوريا إلى ثلاث ولايات هي ولاية طرابلس وولاية دمشق وتبعتها أقضية بيروت والقدس وغزة ونابلس والكرك- ولاية حوران. 2 مناقض للبند 6 من المادة 2 المباديء العامة للاتفاقية 3 هذا متناقض مع البند 2 المباديء العامة للاتفاقية المادة الثانية – المبادئ العامة: سيطبق الطرفان في ما بينهما أحكام ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول وقت السلام، وبشكل خاص: 1- يعترفان بسيادة كل منهما وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي وسوف يحترمانها. 2- يعترفان بحق كل منهما بالعيش بسلام ضمن حدود آمنة. 3- سينميان علاقات حسن الجوار والتعاون بينهما لضمان أمن دائم، وسيمتنعان عن التهديد بالقوة وعن استعمالها، وسيحلان كل النزاعات بينهما بالوسائل السلمية. 4- يحترمان ويعترفان بسيادة كل دولة في المنطقة وبسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي. 5- يحترمان ويعترفان بالدور الأساسي للتنمية والكرامة الإنسانية في العلاقات الإقليمية الدولية. 6- ويعتقدان أيضاً أن تحركات السكان القسرية ضمن مناطق نفوذهما بشكل قد يؤثر سلباً على الطرف الآخر ينبغي ألا يسمح بها. 4-”ولا بد لي هنا أن أؤكد أننا في هذا البلد كلنا أردنيون عندما يتعلق الأمر بمصالح الأردن ، وكلنا فلسطينيون عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية ومصالح الشعب الفسلطيني”. فيصل الفايز الستور 10/5 5-اولاً: إن الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية، وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الأردنية ويجب ألا تكون، فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري. وكما أن الهوية الفلسطينية هي نقيض المشروع الصهيوني وتكافح من أجل هدمه، فإن الهوية الوطنية الأردنية من هذا المنظور هي أيضاً نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للأردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة. وبهذا المفهوم يصبح الأردن وفلسطين حالة عربية واحدة، بنضالهما المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ورفضهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل. البند الاول من وثيقة عبيدات. د.جمال الخطيب عمان 12/5/2010

التصنيفات:الرأي برس, ارشيف

صورة الأردن الزاهية في تحرك “الفصل السابع”

مايو 17, 2010 أضف تعليقاً

صورة الأردن الزاهية في تحرك “الفصل السابع”


من يقرأ أسماء الموقعين على بيان “الفصل السابع” يدرك كم أن البلد بخير، فالتيار العريض وحدوي وضد الطروحات العنصرية أردنيا وفلسطينيا. وقد عكس البيان إجماعا على مطلبَي الوحدة الوطنية والإصلاح السياسي؛ على الرغم من كل ما يفرق السياسيين في الأفكار والخبرات والبرامج.

هذان المطلبان يجمعان ما بين يعقوب زيادين ومروان المعشر، الشيوعي العتيق ونائب مدير البنك الدولي، وفي عز خلافات جبهة العمل الإسلامي يوقع ارحيل الغرايبة وزكي بني ارشيد، وفي ظل الركود الاقتصادي والسياسي يبادر رجال أعمال بوزن صبيح المصري وواصف عازر إلى التوقيع إلكترونيا.

من المفارقات في بيان “الفصل السابع” أن رئيسي الوزراء الموقعين على البيان، أحمد عبيدات وعبدالكريم الكباريتي هما من دخلا في مواجهة مع منظمة التحرير الفلسطينية عرضتهما للاختطاف؛ عبيدات عندما كان ضابطا والكباريتي عندما كان طالبا في بيروت. إلا أن الدفاع عن الدولة والنظام لم يجعلهما في خندق معاداة الفلسطينيين. لكنه كفاهما مؤونة الرد على المزايدين من أصحاب الطروحات العنصرية.

لا يحتاج موقعو البيان إلى شهادات في الوعي والنزاهة والوطنية، ولم يتحركوا طمعا بمصالح، بل فزعا من مخاوف في ظل علو أصوات دعوات التفرقة. للتذكير فإن أبرز الموقعين لم تعد لهم مطامح بوزارة أو نيابة، وحتى رئاسة حكومة، مع أنها مطامح مشروعة.

وعبيدات كان قد اعتذر في التسعينات عن عدم تشكيل حكومة أقطاب. ولا يسعى الموقعون إلى مقعد وزاري أو نيابي. بل يسعون إلى صياغة رأي عام محصن أمام المؤامرة الصهيونية التي لا تنجح إلا في حال التفرقة.

ليس مفاجئا أن تجد متصدرا في السياسة لم يقرأ الدستور، ولم يطلع على قرار الوحدة العام 1950 وقرار فك الارتباط العام 1988، ولم يتصفح الميثاق الوطني، مع أن تلك الوثائق تشكل العقد بين المواطن والدولة. والوفاء بالعقود ليس مجرد قيمة أخلاقية يتزيا بها الإنسان، وإنما شروط يكره الناس عليها ولو لم يقبلوا بها.

ملأ البيان فراغا كاد يملؤه دعاة العنصرية، وجاء ردا على سجالات امتدت سنوات، وإن كان بيان العسكريين حفزه، إلا أنه ليس ردا عليه بشكل مباشر. وقد سألت أحمد عبيدات إن كان البيان ردا على العسكريين فأجاب: نحن نتفق مع معظم ما جاء في البيان من دعوات للإصلاح والتصدي للمشروع الصهيوني، واستدرك أن البيان استُغل لشق الوحدة الوطنية. طبعا من دون أن ننسى أن عبيدات نفسه متقاعد عسكري!

نجح بيان “الفصل السابع” في تأطير قطاع واسع من الأردنيين، والمتوقع أن يتحول إلى مبادرة وطنية، ليست حزبا بالمعنى الضيق، ولا “جاهة” تضم ما هب ودب.

تحالف عريض أو شبكة مرنة، مجردة من الغرض والمصالح الضيقة، ليس لأن الحزب غير مشروع بل لأن الأفق السياسي مغلق.

عن صحيفة الغد

ياسر أبو هلالة 2010-05-13

التصنيفات:الرأي برس, ارشيف

حوار جريء وناري مع الوزير في السلطة الفلسطينية سعد المجالي

مايو 16, 2010 تعليق واحد

حاوره – مجدي الباطية

سعد جمال المجالي ..احد الرموز السياسيه الفلسطينيه كان مقربا من الرئيس عرفات وعهد اليه بتأسيس وزارة الداخليه الفلسطينيه وكان مقربا ايضا من الرئيس عباس حيث تقاعد في عهده مؤخرا برتبة وزير ومازال ناشطا ضمن صفوف فتح زارنا في أجبد مؤخرا واجرينا معه هذا الحديث حول التداعيات الاخيره المتعلقه بالعلاقه الاردنيه الفلسطينيه ابتداءا من ظروفها التاريخيه وانتهاءا ببيان المتقاعدين العسكريين …يقول المجالي حول هذه العلاقه:-  أن القضية الفلسطينيه تتعرض الان لمؤامرة دوليه وللأسف فان بعض الاطراف العربيه تقوم بما يعجز عنه العامل الدولي

اجبد:- هل من الممكن تحديد هذه الأطراف

استطيع ان اقول لك اننا للأن لم نر اي طرف عربي من مصلحته قيام دولة فلسطينيه  لان قيام الدوله يعني انها ستكون صاحبة اشعاعات خاصة أن منظمة التحرير تزعمت حركة التحرر العالمي وصاحبة جذور امميه ..وعودة على عدم رغبة بعض الاطراف العربيه في قيام دولة فلسطينيه فاني أعلل السبب في أن مصلحة بعض الانظمه في بقاء الوضع معلقا بحكم ان المصلحه تقتضيها بأن تبقى قضية الشعب الفلسطيني قضيه اغاثيه وليس سياسة فحل القضيه يعني أن هناك استحقاقات ستفرض على هذه الأنظمه  وعليها دفعها وهي بالمعنى الادق غيابها وأقصد هنا زوال هذه الأنظمه …لهذا فان هذه الانظمه تأخذ احيانا دور الصديق لمنظمة التحرير والسلطه الفلسطينيه  ولكن الباطن هو الـتأمر على هذه القضيه لأن تجديد عقود ها مرتبط بديمومة المؤامره والدور ولو توقف هذا الدور التأمري لربما ستسقط او ستتعرى الأقنعه

اجبد:- لماذا دائما يسيطر على لغتكم  مصطلح التامر الم تمارس منظمة التحرير ايضا دورا تأمريا على بعض الأنظمه العربيه واحداث السبعين في الاردن كنموذج ما زالت شاهده…الدور الفدائي في لبنان ايضا الم تسميه بعض الأطراف اللبنانيه تامرا ؟

نحن اصحاب حق تاريخي وسياسي والأهم ديني في فلسطين سواء كان أسلاميا ام مسيحيا وعندا انطلقت منظمة التحرير عام 1965 بدأنا مسيرة النضال الفلسطيني وأتفق معك بحدوث بعض الأخطاء في مسيرة الثوره ونحن ندركها وقد أعترفنا أعترافا صريحا بها ولم نكررها ألى أن وصلنا لمرحلة اتخذنا فيها قرارنا الفلسطيني المستقل بعدم التدخل في الشؤن الداخليه لاي بلد عربي وقمنا بخطوات ايجابيه اتجاه الأطراف العربيه من اجل استمالتها لصالحنا بعيدا عن لغة اليسار واليمين وكان يحكمنا في هذا الخطاب الجديد مصلحة الشعب الفلسطيني سواء في الداخل او في الشتات

اجبد:- بمناسبة حديثنا عن لغة التامر فهل تصنف بيان المتقاعدين العسكريين كسلطه فلسطينيه بأنه هو الاخر يصب في خانة التأمر  على أن تأخذ بعين الأعتبار أنه صدر من مؤسسة شعبيه وليست رسميه ..بعباره أخرى هل الشعوب العربيه متأمره ايضا أضافة للانظمه ؟

بالنسبة لبيان المتقاعدين وفيما يتعلق بمطالبهم الخاصه بالشان الأردني نعتبرها خصوصية داخليه ولكن عندما يتدخلوا في الشأن الفلسطيني فعندها نقول بصوت واضح وصريح أن الليكود الأسرائيلي ألتقى مع الليكود الأردني ومن باب الرد على هذا اللقاء وهذا البيان وهذا السجال ايضا اود أن اؤكد أننا كسياسه فلسطينيه لانحمل اي دور تأمريا اتجاه الأردن ولانملك اي اطماع داخليه أو اجنده سياسيه في هذا الشان بل على العكس من ذلك فمن مصلحتنا أن تكون العلاقه الاردنية الفلسطينيه هي علاقه انموذج يحتذى بها لاعتبارات كثيره أهمها ان الأردن هو الرئه الثانيه للشعب الفلسطيني بعد جمهورية مصر العربيه ..وأود هنا أن أقول لك شيئا مهما حول ما حمله البيان والسجالات التي دارت حول البيان من وجود اطماع للفلسطينين في الأردن  ..بأن الفلسطيني لايقبل بأستبدال جذع زيتونة من الخليل بجبل من ذهب في اي مكان من الوطن العربي حتى لو كان مكه ذلك المكان …ولاأظن بأن شعب الجبارين القابضين على جمر صمودهم في القدس او نابلس أو جنين  او غزه سيبدلون ذاك التراب او تلك الحاله الفلسطينيه بأي مكان سواء كان في الأردن او غيره ..وهذا كله مقدمه  لأان أقول لك بأن ما يشاع من خطر الترانسفير

على الأردن هو محض وهم  صنعه الاسرائيلين كونهم يعيشون داخل أزمه سياسيه ودوليه ويريدون تصديرها وللاسف فأن بيان المتقاعدين كأن ضحية مقصوده أو غير مقصوده للأزمه الاسرائيليه فما جاء فيه يخدم بالدرجه الأولى اجندة الليكود ويسبب الأذى بنفس المقدار من الخدمه للعلاقه الأخويه السياسيه بين السلطه والأردن …..نسيت أن أقول لك شيء مهم ويتعلق ايضا بما يسمى خطر (الترانسفير) وهو أن الفلسطيني في الداخل لديه ارداة البقاء والصمود ومهما فعلت اسرائيل من مخططات ومؤمرات فانها لن تجبرنا على أن نبدل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين  بجبل الزهور او النزهه أو حتى ماركا الجنوبيه .

أجبد :- ولكن السلطه الفلسطينيه تعيش أزمه سياسيه حقيقه بعد غياب الرمز عرفات وبعد أستقلال أو أنفصال غزه وربما في هذا الوضع السياسي الحرج سيحاول البعض أيجاد مخرج عبر الأردن …الأ تتفق معي في أن وضعكم السياسي الداخلي مأساوي ألى حد كبير وربما ستقبلون بأي خيار يفرض عليكم ؟

نحن في منظمة التحرير والسلطه الفلسطينيه لنا ثوابت دينيه وتاريخيه وسياسيه وضعها القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات وهذه الثوابت لن تتغير بتغير الشخوص أو استبدال المواقع والرئيس محمود عباس برغم الظرف الصعب ما زال متمسكا بهذه الثوابت فهو مؤتمن على قرار شعب وليس على مصلحه انيه ضيقه ..أعترف بأن الوضع الداخلي الفلسطيني صعب جدا فهناك حصار أسرائيلي  وهناك أنقلاب في غزه وهذا الوضع لانتحمل نحن مسؤليته بل الواقع العربي والأسلامي هو مسبب رئيسي لما وصلت اليه الحاله الفلسطينيه الان …وبالنسبه لفرض الخيارات علينا فدعني اذكرك بحصارنا في لبنان وما مورس على الثورة من ابشع انواع الذبح والتصفيه وخذ صبرا وشاتيلا مثالا مع ذلك صبرنا وصمدنا وبقي القرار والخيار الفلسطيني مستقلا وقويا ولم نسقط غصن الزيتون او حتى البندقيه …بالتالي فقضية فرض الخيار علينا هي مسأله مستبعده  لأننا مررنا بمحطات عسكريه وتاريخيه دفعنا فيها دم خيرة شبابنا الفلسطيني ولم يقو أو يجرؤ احد في هذا العالم على فرض قراره

اجبد:- دعني هنا في ظل حماستك اسألك من اي زاوية تتحدث من زاوية هويتك الشرق أردنيه المرتبطه بالعشيره وما سميته بالليكود الأردني ووالدك الذي كان (شيخ المشايخ) ام من زاوية هويتك الثوريه الفلسطينيه والتي حملتها وأسقطت عنك جذورك الشرق أردنيه

اولا والدي كان (شيخ مشايخ الكرك) وهذا صحيح وقد سقط شهيدا على تراب عمان عام 1960 حين استهدف اعتداء غاشم الشهيد هزاع المجالي والذي كان رئيسا لوزراء الأردن ولأان هزاع هو بن عم والدي فقد كان والدي جمال رحمه الله موجدا عنده في المكتب ولست أدري هل قصدت تلك اليد الجبانه في ذاك الزمن ان تغتال هزاع أم أن تغتال أرادة هزاع في كيان فلسطيني ومشروع قومي عربي كان قد حمله ألى مؤتمر شتوره كي يبشر الفلسطينين بدوله واستقلال وحريه …كنت وقتها طفلا وحرمت من والدي مبكرا وصدقني اني اعرف اليد الجبانه الساقطه التي ذبحت والدي أعرفها فهي التي ذبحت ايضا حلما فلسطينيا بدولة كان سيتحقق …من هنا اجد أنه لايوجد تناقض بين اصلي وهويتي النضاليه ودعني أقول ان الثوره كانت ابي الذي لا يموت وعرفات كان استاذي وملهمي وكنت في صفوف الثورة تلميذا نجيبا ولا أجد أن هناك تناقضا ابدا بين دم جمال والدي ودم عرفات فكلاهما ضحية مؤامره ويد خفيه وكلاهما قدما الدم مهرا لفلسطين وأتشرف أن اسير في ركبهما  وهنا أود أن أنهي لك تعريف سعد المجالي بجمله واحد وهي انا شرق أردني وهويتي النضاليه فلسطينيه ومرجعيتي القياده الفلسطينيه

اجبد:- كيف ترى المستقبل فلسطينا اردنيا عربيا

يعنيني الشق الفلسطيني وأريد أن اؤكد للمواطن الاردني هنا اننا شعب الجبارين وليس هم الاردنييون من لن يسمحوا لأسرائيل بتمرير مخططاتها ومشاريعها بل نحن الذين سنقف في وجه  أسرائيل فمنذ 62 عاما ونحن في حالة صدام معها ولايوجد نظام عربي او جيش عربي واجه اسرائيل كمثلما واجهناها او قتل من جنودها بعدد ما قتلنا يكفينا شرفا أن دلال المغربي الفتاه العربيه الفلسطينيه التي لم تتجاوزالثانيه والعشرين من عمرها قتلت من الجيش الاسرائيلي أكثر مما قتله مارشالات وقيادات وجنرالات العالم العربي

نسيت ان تسألني عن المستقبل أسرائيليا وهنا أود أن اقول بأن أسرائيل استطاعت ان تعزل غزه عن مرجعيتها السياسيه والجغرافيه وتريد ان تسقط ورقة الشتات من يد القياده الفلسطينيه للوصول الى سؤال توجهه الى الرئيس ابو مازن وهو ما دام انك فقدت غزه والشتات فمالذي بقي لك كيف تفاوض لاجله وللاسف ..فان بعض الأطراف العربيه شريكه في هذا المشروع لهذا فأنني اناشد الفلسطينين مها وجدوا وفي أي بلد أو مكان وأقول لهم لايوجد مرجعيه سياسيه لهذا الشعب سوى منظمة التحرير الفلسطينيه الحصان الرابح في المعادله والجسم المؤتمن على أحلامهم وعودتهم ودولتهم ففلسطين هي للفلسطينين وحدهم والأردن لأهله النشامى.

التصنيفات:الرأي برس, رأينا

الفصل السابع العلاقة الاردنية الفلسطينية

مايو 16, 2010 أضف تعليقاً

الفصل السابع
العلاقة الاردنية الفلسطينية

ان حقائق العلاقة التاريخية والجغرافية الوثيقة بين الاردن وفلسطين خلال العصور ، وانتماء الاردنيين والفلسطيين القومي وواقعهم الثقافي والحياتي في الحاضر والمستقبل جعلت من هذه العلاقة حالة خاصة متميزة ، تعززها طبيعة الروابط وقوة الوشائج وعمق المصالح المشتركة بينهما ، مما يؤكد ضرورة استمرار هذه العلاقة وتمتينها ، في مواجهة الخطر الصهيوني العنصري الاستعماري ، الذي يهدد وجود امتنا العربية وحضارتها ومقدساتها ، ويستهدف الاردن مثلما استهدف فلسطين .

وفي ضوء هذه الحقائق ينبغي ان تقوم العلاقة الاردنية الفلسطينية على المرتكزات التالية :

اولا : ان الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية ، وهى ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الاردنية ويجب ان لاتكون ، فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري . وكما ان الهوية الوطنية الفلسطينية هى نقيض للمشروع الصهيوني وتكافح من اجل هدمه ، فان الهوية الوطنية الاردنية من هذا المنظور هى ايضا نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للاردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة . وبهذا المفهوم يصبح الاردن وفلسطين حالة عربية واحدة ، بنضالهما المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ورفضهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل .

ثانيا : ان انعكاس المتغيرات السياسية على الساحة الدولية والعربية ، وما وقع من تطورات على الساحة الاردنية – الفلسطينية ، تمثلت في قرار فك الارتباط الاداري والقانوني بالضفة الغربية المحتلة ، وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية عليه ، وقرار اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، واعتراف الاردن بها ، وما نشأ عن تلك التطورات او بسببها من واقع جديد ، اكد خصوصية العلاقة الاردنية – الفلسطينية وتميزها ، واصبح اساسا لوضع تلك العلاقة في اطارها الصحيح وارسائها على اسس ومرتكزات واضحة .

ثالثا : وعلى هذا الاساس ، فانه لايجوز باي حال من الاحوال ان تفهم العلاقة الاردنية – الفلسطينية او ان تستغل اي حالة فيها من اي طرف وتحت اي ظرف ، لتصبح مدخلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها ، او سببا لاضعاف الدولة الاردنية من الداخل ، وخلق الظروف التي تؤدي الى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الاردن الى بديل عن فلسطين . وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بأمن الاردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنين جميعا ، مثلما يؤكد ذلك نضالهم و تضحياتهم الموصولة في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الاردن وعروبته .

رابعا : لما كانت العلاقة الوحدوية المستقبلية بين دولتي الاردن وفلسطين مسألة حتمية ، فان اقامة تلك العلاقة وادامتها تقتضي احترام خيارات الاردنيين والفلسطينيين في تحقيق افضل صيغ الوحدة بينهما بما يجعلها نموذجا للوحدة العربية الشاملة .

وانطلاقا من كل ماسبق ، فان الوحدة الوطنية الاردنية هى القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الاردنية ، كما ان استحالة الفصل على ارض الواقع بين المواطنين من ابناء الشعب العربي الاردني على اختلاف اصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها ، بما يعزز منعة الاردن ، ويحفظ امنه الوطني والقومي ، ويحمي جبهته الداخلية ، ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين دون تمييز ، ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور .

التصنيفات:المشهد, الرأي برس

دولة أبا ثامر عقولنا معك وقلوبنا مع الوطن

مايو 16, 2010 أضف تعليقاً

الدكتور محمود خليل الحموري

شكل بيان اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين حالة فريدة من الحراك والجدل حول هموم وأولويات المرحلة الراهنة. ووصل في حدته إلى المناكفة, في تبني الايدولوجيا وحتى حدود الكلام غير المباح. بظني, لن تهدأ الحالة بسهولة لشهور قادمة.سببه, قلق وخوف من القادم المجهول لدى المواطن الأردني, لوجود مسودات, قيل أنه يتم صياغة بعضها خارج الحدود الوطنية للدولة الأردنية. فالحساسية من المشهد الكلي للحياة العامة, وعدم إحساس شرائح من المجتمع بعدالة توزيع المناصب العليا والمتوسطة لمن هو كفء لها, علاوة على المشاهد المصدرة من الماضي السياسي, يبطئ تحقيق وعود قطعت, وهو مدعى للتوتر والقلق.

يضاف إلى ما سبق, التحول الدائم في خلط النوايا والعودة عما تم انجازه, أو تبنيه من شعارات تبعها تناول ملفات وجهد جهيد, تم القفز عنها و تجاوزها كليا أو جزئيا كما في تقارير الميثاق الوطني والأجندة الوطنية. عناوين رائدة, وجدت في ظروف خاصة, تبعها لجان خصصت للإصلاح أملا” في التغيير, جلها انقضى في طريقه, حتى وصلنا إلى حالة “محلك سر”. مشاريع وخطط كانت توحي بالتنمية والإصلاح الاجتماعي والسياسي, ناهيك عن المفاوضات مع عدو الأمة المتعثرة بكل مراحلها. والواقع الذي انجلى للناس أن “لا أرض لأصحابها عادت, ولا سلام لإقليم قد تحقق ولا عودة للاجئين في المنظور القريب أقنع أحد. بالمقابل, ما يخيفنا في الأردن أن نتعامل مع قضايا السكان, بعد استلاب أرضهم على ما يبدو, حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. وتوالت ردود الفعل من كل الاتجاهات بعضها عارض بيان المتقاعدين والبعض الآخر سانده ودخل على خط السجال,رؤساء حكومات سابقون وشخصيات مستقلة ومعارضة وكلهم ثقات.صدر البيان على نحو قوي من فئة من المحاربين القدماء, أهم ما فيه هم, الموقعين على البيان.

أسعدني كما غيري التوصية إلى تأهيل الجيش العربي الباسل بقوة الردع الصاروخية الحديثة, والقضاء على الفساد, ودعوته الصريحة إلى تولي أصحاب التأهيل والحكمة زمام الأمور في المواقع الحساسة للدولة .

ردود الفعل الشعبية من سياسيين كبار بحجم دولة الأستاذ أحمد عبيدات وغيره من أصحاب الرأي على البيان تبدو محقة حول الوحدة الوطنية في البلاد. لكن من غير العدل تحميل بيان المتقاعدين المسؤولية عن الحالة الراهنة, من تقليب للأمور وتحشد مؤلم. فمنذ سنوات والحديث الداخلي حول العلاقة الأردنية الفلسطينية يتنامى حسب الأحداث, وخاصة بعد استلام اليمين للسلطة في إسرائيل.

وأمام الحالة الراهنة فلا بد من طرح ما يلي أسئلة:

1. هل فشل بعض الأردنيين في إثبات المواطنة كما يبتغي الوطن ؟

2. هل ملف الفساد يتم التعامل معه حسب الأصول والهدف الوطني ؟

3. هل الاقتصاد في غرفة الإنعاش, وما هو السبيل ل انعتاقه ؟

4. هل ما زلنا أمام حالة هشة من المحاصصة والمكابدة والنكد !

5. هل نحن بحاجة إلى تعزيز الأمن وترتيب الحالة الديمقراطية أولا !

6. هل البرلمان القادم على الطريق سيأتي بنفس الطريقة السابقة, ضمن قانون الصوت الواحد, محسنا حسب رأي الحكومة السري ؟

7. ما هو مستوى النية إلى جدية اليمين المتطرف في إسرائيل في موضوع حق العودة, وهل ما زالت عودة اللاجئين ممكنة !

8. هل الإدارة الأمريكية عازمة على السير بعدل, في مسار الحل للدولتين ولدينا الاطمئنان الكافي والمواثيق كوديعة نضمنها !

9. هل… وهل… وهل…

فالأردني المواطن, بستة ملايينه لم يتلقى إجابات شافية حول ما سبق من أسئلة كثيرة ومشروعة, قبل بيان المتقاعدين العسكريين مع العلم بأن الوحدة الوطنية لم تكن بأفضل حال قبل البيان. لقد صدرت مواقف سياسية وإعلامية تطالب علنا بالمحاصصة وتحث الدول الغربية بالضغط على الأردن للقبول بالمحاصصة ولم يتورع البعض عن الكتابة في الصحف الإسرائيلية بهذا الخصوص وهذا غير لائق وغير مباح من الناحية الوطنية. ولطالما أننا سنسمع الكثير منه, فلماذا لا نعود للميثاق الوطني الذي شكل في حينه وما زال “أساسا متينا لعلاقة أردنية فلسطينية كفاحية تشكل صمام أمان لشعار الوحدة الوطنية, وكان له أن يستمر كذلك لولا أن أحداثا كبيرة قد وقعت بعد إقراره بفترة قصيرة وزلزلت المشهد الأردني الفلسطيني برمته, بعد اتفاقية أوسلو وبعدها معاهدة وادي عربة, التي أنهى الأردن بموجبها “على المستوى الرسمي” حالة العداء مع إسرائيل, لكنها لم يصبح حالة شعبية.

وأقام الفلسطينيون سلطة تحت الاحتلال أملوا أن تتحول بعد 10 سنوات إلى دولة متناغمة مع طموحات وهموم أبنائهم. سنوات السلام الأردني والفلسطيني مع إسرائيل حدث خلالها تحولات هائلة في الصراع وفرخت صراعات وخلافات في الداخل الأردني والداخل الفلسطيني, كان لا بد بعدها أن يعاد النظر في أسس الوحدة الوطنية ومقومات بقائها, بعدما أصبحت قضايا الحل النهائي رهن التفاوض والتنازل أيضا” كما كتب الأستاذ فهد الخيطان في العرب اليوم وعمون الإخبارية . بيان المتقاعدين جاء ليذكرنا بالحاجة إلى صياغة جديدة لمنظور متطور للميثاق الوطني, ليس فيما يخص العلاقة الأردنية الفلسطينية فحسب, وإنما ما يتعلق منها بشؤون داخلية عديدة أولها أحساس المواطن بثمار الجهد على كافة الأصعدة .

وعليه, فالميثاق الوطني يشكل النواة المثلى للعمل الوطني, وهو الضمان الأكيد لترتيب الأولويات في العلاقة الأردنية الفلسطينية والنموذج العادل لكل ملفاتنا الذي نعيش وليس لنا إلا الصبر في التعامل معها بروية مع تسجيل الشكر والإعجاب لما تتضمنه أطروحات دولة الذات الوطنية, الأستاذ أحمد عبيدات من حكمة وبعد نظر

التصنيفات:الرأي برس, ارشيف
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.