أرشيف

الأرشيف ل نوفمبر, 2010

الملك عبدالله الثاني: يجب معالجة قضايا القدس والحدود واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية

نوفمبر 30, 2010 أضف تعليقاً

الملك : يجب معالجة قضايا القدس والحدود واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية

الراي برس– قال جلالة الملك عبدالله الثاني أنه آن الأوان لوقف الظلم والانتهاكات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقه الطبيعي والأساسي في تقرير مصيره ونيل استقلاله على ترابه الوطني.وأكد جلالته، في رسالة وجهها إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بول باجي، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن الأردن سيواصل تقديم جميع أشكال الدعم للأشقاء الفلسطينيين، وسيستمر في العمل بكل السبل الممكنة للفت أنظار العالم أجمع لعمق معاناتهم في مختلف المحافل الدولية.واعتبر جلالته أن حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ومدخل تحقيق السلام الإقليمي الشامل.وشدد جلالته على ضرورة تكثيف مختلف الجهود لضمان تجاوز العقبات التي تعترض استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يستوجب وقف جميع الإجراءات الأحادية الإسرائيلية، وفي مقدمتها الاستمرار في بناء المستوطنات. وثمن جلالته الجهود المستمرة والحثيثة التي تبذلها اللجنة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتي كان لها الأثر العميق في حشد الدعم الدولي لقضيته العادلة. وفيما يلي نص الرسالة: سعادة السيد بول بادجي، رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فيسرنا في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أن نبعث لكم وإلى أعضاء لجنتكم الموقرة، خالص الشكر وبالغ التقدير، على الجهود المستمرة والحثيثة التي تبذلونها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي كان لها الأثر العميق، في حشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. لقد نجحت لجنتكم الموقرة وعلى مدى عقود طويلة، في الإبقاء على القضية الفلسطينية حية على الساحة الدولية، باعتبارها جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط. كما عملت أيضا على لفت أنظار العالم، إلى حجم معاناة الشعب الفلسطيني، والظروف الاقتصادية والاجتماعية المأساوية التي يعيشها، وما لحقه من ظلم كبير، يتنافى مع قيم الإنسانية والعدالة، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي. إن الظروف المعيشية القاسية، والمحنة الإنسانية المتفاقمة، التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة، والتي زادت من حدة الفقر والجوع والإحباط واليأس، باتت تتطلب تحركا فوريا وجادا لمعالجتها ورفع الحصار وإنهاء الكارثة الإنسانية القائمة هناك، ونحن في الأردن سنواصل تقديم جميع أشكال الدعم للأشقاء الفلسطينيين، وسنستمر في العمل بكل السبل الممكنة، للفت أنظار العالم أجمع، لعمق معاناتهم في المحافل والمناسبات الدولية المختلفة. إن الفعاليات والمؤتمرات التي زخر بها برنامج اللجنة لهذا العام، كان لها أكبر الأثر، في إبقاء حقوق الشعب الفلسطيني في صدارة أولويات واهتمامات المجتمع الدولي، وفي تركيز اهتمام الحكومات ومختلف المنظمات الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك وسائل الإعلام، على الحاجة الملحة، إلى حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. لقد برهنت لجنتكم على تفاعلها وقدرتها على توظيف الجهد والعمل الدوليين في الأمم المتحدة، لفضح سياسات الاستيطان والانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية التي تقترفها ضد الشعب الفلسطيني، وكذلك الإجراءات التعسفية العدوانية التي تقوم بها إسرائيل كهدم المنازل وتدمير البنى التحتية والقيام بأعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات التهويد المستمرة للمناطق الفلسطينية، وخصوصا في القدس الشرقية وإفراغها من سكانها العرب من مسلمين ومسيحيين. إننا وفي هذا الإطار، نثمن أنشطة اللجنة الموقرة، التي عمقت التواصل مع البرلمانات، بهدف حث حكوماتها على اتخاذ الخطوات الضرورية والداعمة، لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يحظى بإجماع دولي، وكذلك توفير المساعدات التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، والتي من شأنها، التخفيف من حدة المعاناة التي يواجهها. إن حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ومدخل تحقيق السلام الإقليمي الشامل، وهذا يستدعي تكثيف الجهود لضمان تجاوز العقبات التي تعترض استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يستوجب وقف جميع الإجراءات الأحادية الإسرائيلية، وفي مقدمتها الاستمرار في بناء المستوطنات. كما أن الفشل في التوصل إلى السلام الشامل والعادل، سيشكل تهديدا للأمن والاستقرار الدوليين، وسيجر المنطقة إلى الهاوية، ما لم تتكاتف جهود المجتمع الدولي، لإيجاد البيئة الكفيلة باستئناف المفاوضات، التي يجب أن تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، خصوصا قضايا القدس والحدود واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، والمرجعيات المعتمدة. واليوم، نكرر مجددا دعوتنا لإنهاء الصراع، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي إطار جدول زمني واضح، استنادا إلى المرجعيات المعتمدة، خصوصا مبادرة السلام العربية التي تعكس موقفا عربيا موحدا لتحقيق السلام الشامل والدائم الذي يضمن الأمن والاستقرار الحقيقي في المنطقة. لقد آن الأوان لوقف الظلم والانتهاكات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني الشقيق، وتمكينه من ممارسة حقه الطبيعي والأساسي في تقرير مصيره ونيل استقلاله على ترابه الوطني، وهذا يستدعي أن تتحرك إسرائيل بجدية نحو السلام، وتدخل في مفاوضات جادة وفاعلة تبني على ما تم إنجازه. نبارك لكم مساعيكم النبيلة، ونتطلع إلى استمراركم في حشد الدعم الدولي للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، ودعم جهود إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، من خلال إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. وختاماً، نقدر عاليا جهود لجنتكم البناءة، وندعو لكم بدوام التوفيق والنجاح، وصولا إلى الأهداف النبيلة التي ننشدها جميعا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عبدالله الثاني ابن الحسيـن ملك المملكة الأردنية الهاشمية عمان في 23 ذي الحجة 1431 هجرية الموافق 29 تشرين الثاني 2010 ميلادية .(بترا)

 

ضمن مبادرة الملكة رانيا انتهاء المرحلة الاولى من صيانة مدارس القدس

نوفمبر 29, 2010 أضف تعليقاً

http://www.qudsmedia.net/uploads/28112010-024507PM.jpg

مركز إعلام القدس – وكالات :- القدس – الأحد 28 / 11 / 2010 :- تم الأنتهاء من أعمال الصيانة في احدى عشرة مدرسة من مدارس القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، وذلك ضمن المرحلة الاولى لمبادرة “مدرستي فلسطين” التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله في نيسان الماضي، لضمان بيئة تعليمية تفاعلية مريحة وآمنة لطلاب مدارس القدس الشرقية.وقد اكدت جلالتها انذاك ان إطلاق المبادرة جاء من الأردن لما له من دور تاريخي في الحفاظ على عروبة القدس، وحماية مقدساتها الدينية”.ويعاني 50 بالمائة من طلاب القدس الدراسة في مدارس ضيقة و صفوف شحيحة الامكانيات وأهمال في البنية التحتية جراء سياسات الاحتلال لتهويد القدس و تفريغها من سكانها العرب.وتزداد تلك المعاناة عاما بعد عام، بالزيادة السنوية لعدد الطلاب وعدم قدرة المدارس على استيعابهم مما يتسبب بازمة سنوية بين المدارس الفلسطينية في القدس الشرقية وعدم قدرة الاهالي على توفير تعليم مناسب لابنائهم.

ويضطر عشرات الطلبة البقاء خارج مدارسهم بسبب عدم توفر مقاعد لهم، علما أن معظم الأبنية المستخدمة كمدارس في القدس هي شقق سكنية تقوم وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الأوقاف الاردنية باستئجارها لهذا الغرض في ظل سياسة بلدية الاحتلال الرافضة لمنح تصاريح البناء سواء بالرفض الشامل أوالمماطلة لمنح الرخصة التي قد تصل الى 10 سنوات.

وفي جولة لفريق عمل المبادرة على عدد من المدارس المشمولة والموزعة في البلدة القديمة وضواحي المدينة داخل وخارج الجدار العازل، وذلك لتفقد الانجازات التي اجريت للمدارس، عبَّر معلمو ومعلمات وطلبة المدارس عن سعادتهم بالتجديدات والاضافات التي شهدتها مدارسهم.

وكانت أعمال الصيانة قد بدأت داخل المدراس خلال العطلة الصيفية لتكون جاهزة لإستقبال الطلاب في العام الدراسي 2010-2011، وشملت إصلاح البنية التحتية حسب الإحتياجات الخاصة لكل مدرسة، ووفقاً لتوصيات مدراء المدارس.

وقال المهندس المشرف على اعمال الصيانه رامي مشعشع ان الصيانة شملت تركيب نوافذ جديدة، وبناء أو تجديد دورات المياه لضمان حصول الطلاب على مياه صالحة للشرب، وكذلك إصلاح وترميم تمديدات الكهرباء،واستبدال الأبواب القديمة المهترئة باخرى حديثة وأكثر أمنا، ودهن الجدران والمقاعد، وبناء ساحات للعب، وتغييرالصبابير.

واضاف “لقد تم بناء صفوف مدرسية وتوسيع بعض المدارس الضيقة الموجودة خارج الجدار” مشرا الى أن أعمال الصيانة انجزت بفترة قياسية وذلك تفاديا لتأثيرها على العملية التعليمية، وحرصا على بدء الطلاب دراستهم في الموعد المحدد.

عدد من طلبة المدارس التي شملتها المبادرة قالوا عند العودة لمدارسنا لم نتوقع ما شاهدناه المدارس ليست ذات المدارس التي عهدناها.

معتز الاطرش 11سنة طالب في الصف السادس، قال “تفاجئت عندما عودتي الى المدرسة بعد عطلة الصيف، لم اتوقع كل هذه التغييرات، الصف أصبح أجمل، دورات المياه التي كنا نعاني من رائحتها تجددت، الساحة أصبحت أجمل واوسع سنتمكن من لعب كرة السلة و كرة القدم، تقريبا المشاكل كلها أختفت.”

واضاف “نريد مختبرات نحن طلاب صف سادس من غير المعقول أن لا نقوم بتجارب، و أن لا يكون عندنا كمبيوترات ومقصف.”

الاستاذة صباح أبو كف القائم بأعمال المدير في مدرسة علي بن أبي طالب في بلدة صور باهر جنوبي القدس عبرت عن سعادتها للاصلاحات التي قامت بها المبادرة داخل المدرسة.

وقالت “كانت المدرسة في حالة يرثى لها لم تكن تشبه المدرسة في أي شي شكل الرطوبة في كل مكان، الحفر المنتشرة في الجدران والساحة، معانتنا لم تتوقف.

واضافت “بعد اعمال الترميم الشكل العام للمدرسة أختلف كليا، أصبح أكثر راحة نفسيا وعمليا وأنعكس ذلك على اداء الطلاب والمدرسين… العديد من الطلبة كانوا سيتركون المدرسة وما وصلت اليه المدرسة جعلهم يعدلون عن قرارهم،.. العنف بين الطلاب قل واصبحوا يحافظون على نظافة الملعب.”

محمد أبو فراج يعمل في المدرسة منذ 3 سنوات يقول ” المدرسة انقلبت 180 درجة، التغييرات فاقت التوقعات، كانت المدرسة أيلة للسقوط وكنا نتوقع ذلك في أي لحظة، لكنها الان أكثر امان وسلامة، اننا نشعر بذلك بوضوح.”

وأيمانا بأهمية الشراكة بين المدرسة والطلاب والاهالي والمجتمع المحلي في الحفاظ على المدرسة، ولتنمية دورالمجتمع المحلي اتجاه المدرسة و العملية التعليمية، بدأ العمل على تشكيل لجان محلية في عدد من المدارس وسيتم الانتهاء من تشكيلها مع بداية الفصل الدراسي الأول.

وستقوم هذه اللجان بتعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية لدى المجتمع المحلي تجاه المدارس، إلى جانب المساهمة في تحديد احتياجات المدرسة والمساهمة في إيجاد الحلول والعمل على تنفيذها.

وسيتم تنفيذ العديد من برامج تطوير مهارات المعلمين والطلاب وتحسين ادائهم، ضمن مبادرة مدرستي التي لا تهدف الصيانه فقط وانما تحسين العملية التعليمة بشمولية، ومن بين هذه البرامج: برامج صحية وتكنولوجية وتدريب للمعلمين.

يذكر أن “مبادرة مدرستي فلسطين” هي الاولى من نوعها في العالم العربي والتي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله من أهم المشاريع لتطوير القطاع المدرسي في مدينة القدس،وتأتي هذه المبادرة بعد النجاح الكبير الذي أنجزته مبادرة “مدرستي الاردن” التي تعمل” بشراكة بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية أفضل من خلال حشد شراكات بين المدارس وأهالي الطلاب وشملت لغاية الان 300 مدرسة في الاردن.

ما هو واجبنا نحو القدس ؟

الملك : يجب الاستفادة من دروس الماضي والاعتراف بالشوائب التي سادت العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ..

نوفمبر 28, 2010 أضف تعليقاً

الراي برس
- اكد جلالة الملك عبد الله الثاني على انه يجب الاستفادة من دروس الماضي والاعتراف بالشوائب التي سادت بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال هذه الفترة.

وقال جلالة الملك ظهر الاحد خلال افتتاحه الدورة العادية لمجلس الامة ان للسلطة التشريعية دور محوري كفله الدستور ويجب ان لا تهتز صورتها امام الشعب .

وبين جلالته ان التحديات جسام وتتطلب وجود مجلس نواب قوي قادر على التعاون مع السلطة التنفيذية لتحسين اوضاع المواطنين والحفاظ على الوطن.

وقال جلالته “لقد قمت بتوجيه الحكومة بارسال قانون الانتخاب المؤقت بصفة الاستعجال واعتماده لمناقشته في مجلس النواب واعتماده كقانون دائم “.

واضاف جلالته ” كما ستقدم الحكومة مشروع قانون اللامركزية والذي سيعمل على زيادة دور المواطنين في صناعة مستقبلهم وبناء القدرات في المحافظات”.

وبين الملك انه وجه الحكومة الى تعديل التشريعات الناظمة بالعمل السياسي والمتعلقة بحريات المواطنين لايجاد بيئة تكفل التنمية السياسية.

واكد جلالته ان الحكومة ستواصل العمل في دعم الاحزاب الوطنية الملتزمة بالدستور والقانون الاردني وازالة كافة العوائق امامها ، كما ستقوم الحكومة على تطوير علاقتها بالاعلام للعمل بحرية واستقلالية وضمان حق الحصول على المعلومة ونشرها.

وفيما يلي نص خطاب العرش السامي:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فباسم الله، وعلى بركة الله، نفتتح الدورة الأولى لمجلس الأمة السادس عشر، تأكيدا على التزامنا بالاستحقاق الدستوري لمسيرتنا الديمقراطية، وحرصنا على المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وبناء المستقبل المنشود، الذي يليق بطموحات شعبنا وتضحياته الكبيرة، وحقه في الحياة الحرة الكريمة، والوطن النموذج في القوة والتقدم والازدهار.

أما بعد، فإنني أتوجه بالتهنئة والمباركة للإخوة النواب الكرام، على فوزهم بثقة أبناء وبنات شعبنا العزيز في الانتخابات النيابية الأخيرة، التي حرصنا على إجرائها بمنتهى الشفافية والنزاهة، لتكون هـي وهـذا المجلس الكريم إضافة نوعية إلى مسيرتنا الديمقراطية.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، لقد عملنا خلال السنوات الماضية، ضمن رؤية إصلاحية تحديثية واضحة لمعالجة السلبيات وتحقيق التنمية الشاملة، وأنجزنا الكثير والحمد لله، ولكن المسيرة دائما بحاجة إلى المراجعة والتقييم لتعظيم الإنجاز، ومعالجة مظاهر الخطأ أو التقصير. وعملية التقييم هذه، والتقدم في مسيرة الإصلاح ليست مسؤولية سلطـة دون أخرى، وإنما هي مسؤولية جماعية، لا يمكن النهوض بها من دون التعاون المؤسسي، الذي يرتكز إلى الدستور، وإلى احترام مركزية دور جميع السلطات في بناء المستقبل المشرق الذي يستحقه شعبنا الأبي.

وعلى ذلك، فلا بد من الاستفادة من دروس الماضي وتجاوز أخطائه، والاعتراف أيضا بأن علاقة السلطتين التنفيذية والتشريعية قد شابها الكثير من الأخطاء، التي أعاقت مسيرتنا الإصلاحية، وألحقت الضرر بمصالح شعبنا، وتلك أخطاء يجب أن يعمل الجميع على إزالتها. فللسلطة التشريعية دور محوري كفلـه الدستور، ولا نقبل أن يتراجع دور مجلس النواب، أو أن تهتز صورته عند المواطنيـن. فالتحديات جسام، والطموحات أكبر. وترجمة رؤيتنا التي تستهدف تقديم الأفضل لشعبنا العزيز تستدعي وجود مجلس نواب قوي وقادر، يمارس دوره في الرقابة والتشريع، في إطار عمل دستوري مؤسسي، وعلى أساس شراكة حقيقية مع السلطة التنفيذية، مما يعزز ثقة الناس بهذه المؤسسات. وقد كنت وجهت الحكومة إلى أن تعيد تقييم آليات تعاملها مع مجلس النواب لتصحيح علاقة السلطتين، بحيث تقوم على التعاون والتكامل، وبحيث تمارس كل منهما صلاحياتها، من دون تغول سلطة على أخرى، أو اللجوء إلى تفاهمات مصلحية، تجعل من تحقيق المكتسبات الشخصية شرطا لاستقرار هذه العلاقة.

ولضمان تلافي أخطاء الماضي، لا بد من التوافق بين السلطتين على آلية عمل ملزمة، توضح الأسس التي تحكم تعامل الحكومة مع أعضاء مجلس النواب، وفـق الدستـور والقانون، بحيث يطمئـن شعبنا العزيز إلى أن العلاقة بين السلطتين علاقة شراكة مبنية على المعايير التي تحقق المصلحة العامة.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، لقد كانت توجيهاتنا للحكومة أن تعمل وفق منهجية مؤسسية، تضع أهدافا واضحة، وتحدد مواعيد لإنجازها. وأكدنا على ضرورة العمل بثقة وشفافية ومن دون تردد، أو خوف من اتخاذ القرار، أو سياسـات الاسترضاء، التي شكلت أحد أكبر العوائق أمام التغيير الإيجابي، الذي يمكننا من مواكبة روح العصر ومتطلباته.

والحكومة ملتزمة بالعمل وفق هذه المنهجية، وضمن سبعة محاور رئيسية للتقدم في مسيرة التنمية الشاملة وتحسين الأداء. ولأن الإصلاح منظومة سياسيـة اقتصادية، وإدارية اجتماعية متكاملة، فقد أكدنا على ضرورة أن يواكب الإصلاح الاقتصادي إصلاح سياسي، يزيد من المشاركة الشعبية في صناعة القرار.

ومن أجل ذلك، ستعمل حكومتي على إيجاد الظروف الكفيلـة بتطوير الحياة السياسية في شتى مظاهرها. وفي هذا السياق، سترسل حكومتي قانون الانتخاب المؤقت إلى مجلس النواب، وبصفة الاستعجال، لدراسته وإدخال التعديلات اللازمة عليه، بما يخدم مسيرتنا الديمقراطية، واعتماده قانونا دائما، حتى يستقر هذا التشريع الرئيسي في الحياة السياسية. وستقدم الحكومة إليكم أيضا مشروع قانـون اللامركزية، الذي نسعى من خلاله إلى زيادة دور المواطنين في صناعة مستقبلهم، وبناء القدرات المحلية في المحافظات، وتعظيم إسهامهم في تحديد الأولويات التنموية. وستعمل الحكومة مع مجلسكم الكريم على تعديل التشريعات الناظمة للعمل السياسي، والمتعلقة بحقوق المواطنين وحرياتهم، لإيجاد البيئة الكفيلـة بتحقيق التنمية السياسية الشاملة. والتنمية السياسية لا تتحقق من دون مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب الوطنية، التي تعتمد العمل البرامجي، وتبني المصداقية والحضور الشعبي، عبر إقـناع المواطنين بجدوى طروحاتها، وقدرتها على الإسهام في مسيرة الوطن.
وستواصل الحكومة العمل من أجل تشجيع العمل الحزبي الوطني الملتزم بالقوانين والدستور، وإزالة كل العوائق أمام تطور دور الأحزاب. وستستمر الحكومة في تطويـر علاقتها مع الإعلام، بحيث تقوم هذه العلاقة على احترام حق الإعلام في العمل بحرية واستقلالية، وفي الحصول على المعلومة ونشرها. وإذ تشكل القوانين النافذة ومدونة السلوك، التي وضعتها الحكومة، إطارا لهذه العلاقة، فلا بد من إدخال أي تعديلات لازمة على التشريعات لضمان تطور صناعة إعلام مهنية مستقلة، وحماية المواطنين وحقوقهم من ممارسات إعلامية غير مهنية تزوّر الحقائق، وتشوه صورة الوطن. ولأهمية دور الشباب، تعمل الحكومة على تنفيذ خطة شاملة لتطوير دور قطاع الشباب، الذي تقع عليه مسؤولية بناء المستقبل، وتسليحه بالعلم والمعرفة. وستستمر الحكومة بالعمل على تعزيز دور المرأة في مسيرة البناء، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حقوقها كاملة .

حضرات الأعيان، حضرات النواب، إن تحسين أداء مؤسساتنا العامـة ضروري لمواجهة التحديات التي تواجه الأردن، ومن هنا ركزت الحكومة على وضع أدوات لقياس الأداء، وتطوير العمل الرقابي لتعزيز الشفافية، ومحاربة كل أشكال الترهل والفساد. وفي هذا المجال، استحدثت الحكومة وحدة لمتابعة الخطط التنفيذية، ووضعت ميثاق شرف لقواعد سلوك الوزراء، وأعدت برنامجا لتطوير القطاع العام والإدارة الحكومية. وعملت الحكومة أيضا على رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وبخاصة في قطاعات الصحة والإسكان والتعليـم، لتوفير السكن الملائم، ومواصلة تطوير وبناء المراكز الصحية والمدارس، بالإضافة إلى تطوير الخدمات البلدية، ودعم الحركة الثقافية. ولأن العدل أساس المُلك، فنحن ملتزمون بتعزيز استقلال القضاء ونزاهته، وستوفر الحكومة كل المتطلبات، التي تحتاجها السلطة القضائية لتطوير أدائها، وتحقيق العدالة بين الناس. ولابد من التأكيد هنا على ضرورة مواكبة تحديات العصر من خلال تطوير التشريعات، واستقطاب أفضل الكفاءات، وتدريبها وتأهيلها، حتى يظل الجهاز القضائي مثالا في الكفاءة والنزاهة.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، يواجه الأردن تحديـات اقتصادية كبيـرة تستدعي اعتماد سياسات اقتصادية ناجعة، تحقق طموحاتنا في توفير العيش الأفضل لمواطنينا، فتحسين حياة المواطن الأردني، وفتح آفاق الإنجاز أمامه هدفنا الأول. وسيظل تحسين الأداء الاقتصادي أولوية رئيسيـة لانعكاسه المباشر على مستوى معيشة المواطن. وبالرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة، وانعكاسها على أوضاعنا المحلية، تمكنت الحكومة من تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية، منها: النمو الإيجابي في الناتج المحلي الإجمالي، وتقليص عجز الموازنة. وستواصل الحكومة اعتماد سياسة مالية للسيطرة على عجز الموازنة، وتعزيز الاستقرار المالي، والمساهمة في تحسين البيئة الاستثمارية، والاعتماد على الذات، وحفز النمو في النشاط الاقتصادي. وقد وجهنا الحكومة إلى توفير العناية اللازمة للقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، مع التأكيد على ضرورة تحسين مستوى معيشة المعلمين، والحفاظ على مكانتهم، بما ينسجم مع دورهم المحوري في المجتمع. وأكدنا على الاهتمام بقطاع الزراعة، ورعاية العاملين فيه، إضافة إلى زيادة الاستثمارات في القطاع السياحي، والاهتمام بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يقوم بدور رئيسي في تحسين أداء مختلف مؤسسات الدولة، وليبقى الأردن رائدا إقليميا في هذا المجال.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، إن الإنسان الأردني هو ثروتنا الأولى، وهو غاية التنمية وهو وسيلتها، ولذلك يجب أن تضمن الدولة تحقيق العدالة والمساواة الاقتصادية والاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى، وحماية الطبقة الفقيرة. والفقر والبطالة شر سنحاربه بكل الوسائل والسبل. وستعمل الحكومة على تحسين آلية مساعدة المستفيدين من برامجها لمحاربة الفقر، وتعزيـز دور مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في توفير برامج رديفة.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، يمثل عمل الحكومة، في المحاور السبعة التي اعتمدتها، برنامجا تنمويا شاملا لتحسين الأداء، في جميع مسارات التنمية. وينطوي هذا البرنامج على خطوات عملية، ومشاريع محددة، ستعرضها الحكومة عليكم، من أجل التشاور حولها وتطويرها، والتعاون على الوصول إلى أهدافها في تطوير أداء الأردن، والحفاظ عليه نموذجا في الإنجاز والعطاء.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، ما كان للأردن أن يصل إلى ما حقق من إنجاز ونجاح لولا نعمة الأمن والاستقرار، التي يسهر على حمايتها رفاق السلاح، نشامى قواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، فهم مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين. وسنواصل توفير كل الدعم لجيشنا العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، رعاية وتسليحا وتدريبا، وعملا فاعلا لتحسين مستوى معيشة منتسبيها، الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل حماية وطنهم ومسيرته المباركة. وسيظل الأردن المنيع الآمن المستقر سندا لأشقائه العرب في الدفاع عن قضايانا العربـية والإسلامية، وفي مقدمة كل ذلك القضية الفلسطينية. فقد كان الأردن، وسيبقى بعون الله، السند الأقوى لأشقائنا الفلسطينيين، وسيواصل القيام بكل ما يستطيع لرفع الظلم عنهم، وإنهاء الاحتلال، وقيام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، وفي سياق إقليمي يضمن تحقيق السلام الشامل. ولن يدخر الأردن جهدا في إسناد العراق الشقيق، والحفاظ على أمنه واستقراره، من أجل استعادة دوره الحيوي في المنطقة والعالم.

حضرات الأعيان، حضرات النواب، كثيرة هي التحديات التي نواجهها، لكن الفرص أكبر، وتاريخنا هو سجـل انتصار على التحديات، صنعته إرادة الأردنيين، وعلمهم وتماسكهـم. وكذلك بإذن الله سيكون المستقبل، محطات جديدة من الإنجـاز والبناء، نبنيها من خلال العمل الجاد، المرتكز إلى الإيمان بقدراتـنا والثقة بأنفسنا. فلا وقت نضيعه، وليعمل الجميع فريقا واحدا يقدم الصالح العام على كل ما سواه، يحترم القانون، ويكرس ثقافة الديمقراطية، يبني المؤسسات الفاعلة، يتسلح بالعلم والمعرفة والوعي، يحمي الوحدة الوطنية، ويتصدى لكل أصوات الفرقة والانقسام، والسلبية المُحبطة، ويمضي بمسيرتنا الإصلاحية التطويرية التحديثية نحو آفاق جديدة من الإنجاز، التي تبني على إنجازات الآبـاء والأجـداد، وتحافـظ على الأردن، وطنا عزيزا شامخا. وفقنا الله جميعا إلى ما فيه خير الأردن والأردنيين، وأمتنا العربية والإسلامية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وكانت موسيقات القوات المسلحة عزفت السلام الملكي لدى وصول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى باحة مجلس الأمة، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، ثم استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

وحضر حفل افتتاح أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة جلالة الملكة رانيا العبدالله، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات ورئيس الوزراء ورئيس المجلس القضائي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ومستشارو جلالة الملك، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي. وتفضل جلالته عقب إلقاء خطاب العرش السامي بالسلام على أعضاء مجلسي الأعيان والنواب

المصري : اصطلاح وخيار الوطن البديل إسرائيلي لم يولدا من رحم أردنـي أو فلسطيني ..

نوفمبر 27, 2010 أضف تعليقاً
المصري : اصطلاح وخيار الوطن البديل إسرائيلي لم يولدا من رحم أردنـي أو فلسطيني .. 

*** العين المجالي يدعو الى تأسيس فريق بحثي متنوع ومحايد يجمع سيرة الشهيد وصفي التل.. 

الراي برس – أكد رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري على الرفض المطلق لمقولــــة الوطن البديل ، معتبرا أنها “اصطلاح إسرائيلي وخيار إسرائيلي لم يولد من رحم أردنـي أو فلسطيني”.

واشار في كلمة له القاها ظهر السبت في المركز الثقافي الملكي في الندوة الوطنية لاحياء ذكرى الشهيد وصفي التل بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاده الى ” ان إسرائيل ترى فيه حلاً لجزء من مشكلتها على حساب الآخرين ، مبينا انه لم يكن هذا الامر يوماً ما ، ولن يكــون مطلباً أردنياً أو فلسطينيا ً وعلينا جميعاً أن نتصدى لهذه المقولة “.

وتاليا نص الكلمة :

في ذكرى استشهاد
دولة السيد وصفي التل

يوم السبت 27/11/2010
في المركز الثقافي الملكي
عمان
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرات الأخوة والأخوات الكرام ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد،

تشكل ذكرى استشهاد المرحوم “وصفي التل”، في تقديري مناسبة لقراءة فكره وطبيعة المرحلة التي عاشها ، ونمط التفكير الإنساني الذي كان سائداً آنذاك ، وبصـورة قد تمنحنا فرصة لاكتساب دروس مفيدة لواقعنا الراهن ، المحاط بطوفان من التحديات والمصاعب ذات الأبعاد الإقليمية والدولية وسـواها ، وعلى نحو يتطلب منا جميعاً ، الإخلاص في توحيد صفوفنا وحشد طاقاتنا في مواجهة تلك المصاعب والتحديات، بعيداً عن أية ممارسات خاطئة قد تسهم في إضعاف قدراتنا أو تمزيق صفنا وإثارة الفتن في مجتمعنا.

لقد عاش “وصفي” وقضى شهيداً ، في حقبة اتسمت بالطابع القومي العروبي الذي لم يكن للقطرية بمفاهيمها السائدة اليوم مكان فيه . فقد فهم وصفي القطرية الحقيقية وفسرها باعتبارها الخطوة الأولى والأساسية لبناء .

دولة الوحدة العربية ، مثلما هي الطريق السليم والصحيح لتكون وحدة ثابتة تتقدم تباعاً برؤىً ومفاهيـــم إنسانية روحانية قومية محببة ، وترتكز على أسس قومية وشعبية واضحة ، وبحيث يتم استيعاب الإصلاحات والتغييرات التي تطرأ على حياة الإنسان العربي بموجبها تدريجياً ، وعلى امتداد عقود طويلة .

لهذا ، فإن الدولة القطرية بمفهومها الصحيح هي الطريق المنطقي لبناء دولة الوحدة الكبرى . ومن هنا فقد كانت الوطنية الأردنية ، ويجب أن نحرص على أن تبقى ، بعيدة عن التقوقع والتزمت، وهي لم تكن أبداً نقيضاً للفكر القومي الشامل ، وإنما هي حالة رائعة استندت إلى حقيقـة أن الهوية الوطنية الأردنية ، هوية سامية تجمع ولا تفرق ، الجميع تحت لوائها أردنيون منتمون مخلصون ومتفانون من أجل حاضر الأردن ومستقبله ، وهم جميعاً كذلك داعمون للهوية الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، ومتفقون على أن قيام دولة فلسطينية حرة مستقلة على الأرض الفلسطينية بخيار الأشقاء وقرارهم ، يشكل بالضرورة مصلحة وطنية أردنية كبرى، ولا تناقض أو تصادم بين الهويتين الشقيقتين أبداً. ومن هذا المنطلق ، فإننا نرفض رفضــــاً مطلقاً مقولــــة الوطن البديل ، ونقر بأنها ( اصطلاح إسرائيلي وخيار إسرائيلي لم يولد من رحم أردنـي أو فلسطيني . وإسرائيل ترى فيه حلاً لجزء من مشكلتها على حساب الآخرين . ولم يكن هذا الامر يوماً ما ، ولن يكــون مطلباً أردنياً أو فلسطينيا ً) . وعلينا جميعاً أن نتصدى لهذه المقولة .

حضرات الأعزاء ،
أجد من واجبي في هذه المناسبة الطيبة ، أن أؤكد على أن الهوية الوطنية الأردنية في فكر “وصفي التل” , لا تقبل التشظي أو الانقسام أبداً ، وإنما هي هوية جامعة ، فيها من معاني السمو والرفعة في الفكر والنظرة والوجود وبقيادة الهاشميين الأخيار ، ما يجعلها مثلاً ومثالاً لكل الباحثين عن وجود أكـرم ، وحياة أفضل ، وحرية مسؤولةٍ أعمُّ وأنبلْ . ويقيناً ، فالوطني هو من يصون أمن البلد والدولة والمجتمع ، وهو من يحرص كل الحرص وبروح المسؤولية والصدق، على تماسك المجتمع وسلامة منطلقاته وثبات عقيدته ، وإلا فالجميع خاسرون .

ولست أشك في هذا المقام أبداً ، في أن أعداء هذه المفاهيم هم من اغتالوا “وصفي” رحمه الله ، وهم قطعاً لا يمثلون إلا أنفسهم ، وليس صحيحاً أن أحداث أيلول عام 1970 كانت حرباً أهلية ، فهذا ما يقوله أعداؤنا جميعاً وأعداء الوطن ، وليس صحيحاً أبداً أن “وصفي” كان خصماً للقضية ، فقد قاتل “رحمه الله” وببسالة، على ثرى فلسطين ، وكان يوم اغتياله يحمل لوزراء الدفاع العربي مشروعاً قومياً متكاملاً هدفه تحرير فلسطين من أيدي غاصبيها .

حضرات الأخوة والأخوات ،
لا مجال لأي مسؤول في موقعي إلا أن يمارس الحكمة ناجزة في إِسداء النصيحة خالصة لوجه الله ، ثم لخير الوطن . ومن هُنا فأنا أدعو صادقاً لأن نجعل من ذكرى “وصفي” وسائر رجالات الوطن ، سبباً منطقياً قوياً يستفز فينا مشاعر الوحدة وفاءً لبلدنا ولأمتنا ولقضايانا ، وبالذات قضية فلسطين ، مثلما يستنطـق فينا منهجية الإخلاص لمسيرتنا الواحدة التي تلفظ من بين الصفوف ، كل داعٍ لفرقة أو فتنة أو تنازع . وأجزم أن جُلَّ من قضوا وبضمنهم الشهيد “وصفي التل” ، هم أشد الناس حرصاً على سلامة ووحـدة المجتمع الأردني العزيز، وليس بين صفوفهم أبداً من كان يدعو لعصبية أو ظَلَم حَظَّـهُ ومارس الفتنة أو دعا لها ، أو هادن في الحرص على وحدة الصف ، وسلامة المنهج ، ونقاء المسيرة والسريرة على حد سواء .

أدعو حضرات الكرام لأن نفهم فكر ووطنية وعروبة “وصفي” كما هي ، وأن لا يُساء فهم منطلقاته تحت أي ظرف ولأي مبرر كان ، فنحن أمام سيرة رجل كبير تصلح لأن نتعلم منها كيف نكون أردنيين كباراً يتعلم منا الآخرون ، أكثر مما نتعلم منهم.

أشكركم جميعاً ، وأشكر الأخ بلال التل على هذا الجهد الهادف وعلى دعوته الكريمة لي ، وأتمنى لبلدنا دوام التقدم والازدهار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، والرحمة لك أبا مصطفى ، والثناء عليك وعلى ذكراك .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
طاهر المصري

…..

من جهته دعا العين عبدالهادي المجالي وبخاصة المركز الاردني للدراسات والمعلومات المنظم للندوة ، الى تأسيس فريق بحثي متنوع ومحايد يجمع سيرة الشهيد وصفي التل ويقرأ تفاصيلها بدقة وعمق وباسلوب علمي، والى البحث كذلك في كل مكان وزمان عن كل وثيقة ومعلومة تحسم الجدل وتقدم وصفي رحمه الله لكل الاجيال كما يجب، “لعلنا في المحصلة نبدع طريقة مختلفة نقيم فيها رجال الوطن نقول فيهم ما لهم وما عليهم انصافا للتاريخ كي لا يبقوا نهبا للمتقولين والحاقدين ممن لا يريدون رمزا وطنيا ويسعون في تشويه كل وطني بالافتراء والاختلاق والكذب”.

وقال العين المجالي اقرأ الشهيد وصفي كأي أردني وكأي عربي وكلما قراته اكثر ايقنت انه حالة فريدة لم تتكرر، وايقنت انه مثل انموذجا راقيا للمسؤول، وكيف يجب ان يكون هذا المسؤول، كما انه مثل وعيا نادرا وادراكا دقيقا للظروف والمعطيات التي احاطت تجربته في المسؤولية، “تلك التجربة التي نهضت في ظروف وطنية واقليمية سياسية وعسكرية دقيقة فيها الكثير من الحروب والفتن كلها، استوجبت من الدولة ووصفي، جزءا منها قرارات صعبة، كان لا بد منها للحفاظ على تماسك الوطن”.

وزاد العين المجالي “بظني، فان وصفي انشغل في كل شيء، لكنه كان اكثر تركيزا على ثلاثة جوانب، تطوير الجيش، وتقوية قدراته للاسهام في تحرير المغتصب من يد المغتصب، وعلى بناء منظومة اعلامية فعالة ومؤثرة، وانجاز قطاع زراعي يغري اهله البقاء فيه ويشد البعيدين عنه للانخراط فيه بوصفه قطاعا مهما في الاقتصاد الوطني، وفي خلق بيئة نظيفة.

وقال “وانا اذ عرفته بحكم علاقته بشقيقي عبدالسلام المجالي وعبدالوهاب رحمه الله، فان لي تجربة شخصية معه عندما كنت قائدا لسلاح الهندسة، حينها استدعاني الى اجتماع حكومي، وطلب الي ان انشيء سوقا في العقبة، فسالني كم من الوقت تحتاج لبناء السوق فاجبت ثلاثة اشهر، فنظر الى احد وزراء حكومته وقال الم تقل انك تحتاج الى سنة ونصف السنة، فعاد بنظره وطلب الي ان نبدأ من فورنا في العمل، فنفذنا المشروع وعدة مشاريع اخرى”. يتبع….يتبع

وأشار العين المجالي الى ان تلك التجربة على بساطتها منحتني فرصة القيت فيها نظرة على شخصية الرجل ومن بين ما شدني فيه انه دائم المتابعة المباشرة مع المسؤول في الميدان، يكسر الروتين ويتجاوز البيروقراطية والتراتبية كسرا وتجاوزا، كان يعتقد انه افضل الطرق وانجعها لتحقيق منجزات ذات وزن وقيمة. واكد انه يجب ان نستلهم من تجربة الشهيد وصفي التل ما نعيد به بناء حالة من الوعي الوطني ونزرع في اجيالنا ما يجب ان يزرع من قيم واخلاقيات وصفات، فهم بناة المستقبل وروافعه، ان حصناهم وان فرطنا بهم ولم نهتم لنشأتهم، دفع الوطن الثمن.

وقال نائب رئيس الوزراء السابق الدكتور رجائي المعشر “ان وصفي التل رحمه الله كان رمزا للانتماء، وكان يترجم هذا الانتماء اولا بحب الوطن حبا وصل الى حد العشق، فكان حب الوطن عنده هو حب الارض وترابها ومائها واشجارها وخيراتها، وثانيا يحب ابناء الوطن، الذين يرى فيهم الاصالة والطيبة والعطاء والتضحية، وثالثا يحب قيادة وطنه الهاشمية، وحب المغفور له الحسين رحمه الله ، وكان يعي ان الانتماء يضع على عاتقة مسؤولية تتطلب ان يكون هذا الانتماء وهذا الحب نافعين وشاعريين معا تردد صداهما الافواه وتعجب لحديثهما الاذان وتطرب لوقعهما النفوس”.

واشار الى ان الشهيد وصفي التل كان اردنيا يعي ان الاردنية متجذرة في ثورة العرب الكبرى، ثورة العرب ضد طغيان العثمانيين، ثورة احرار العرب الساعين الى وحدة امتهم وحريتها وتحقيق مباديء العدالة الاجتماعية والمساواة لمواطنيها في كل مناحي الحياة ومجالات العمل، فوصفي كان اردنيا وطنيا عربيا قوميا شجاعا في تحمل المسؤولية، لذلك فانه لم يقبل يوما ان يكون على هامش الاحداث بل في قلبها ومشاركا في صنعها ويتحمل وزر قرار الدولة، حتى وان لم يكن يتفق معه، فهذا ما ميزه عن الكثيرين من الرجال الذين عملوا في اجهزة الدولة، يعي موقعه ويعي برجولة مسؤولياته الاخلاقية والسياسية في الدفاع عن قرار الدولة، والعمل على تطبيقه، واذا دعت الضرورة فلم يتوان يوما عن وضع روحه بين راحتيه دفاعا عن الاردن العربي القومي الهاشمي.

بدوره قال العين حمدي الطباع، ان الشهيد وصفي التل كان من الشخصيات المميزة التي تحملت مسؤولية الحكم في الاردن في اصعب الظروف واعقدها ولكنه تمكن بحنكته السياسية وشجاعته في اتخاذ القرارات من تجاوز اصعب الازمات التي تعرض لها الاردن في حقبة الستينيات حيث كان رحمه الله في مواجهة تلك الصعاب الفارس المقدام الذي لا يهاب الصعاب ولا ترهبه الصعاب، حتى شاءت ارادة الله ان يقدم روحه فداءً للوطن، ليخلد في ذاكرة شعبه وامته العربية رمزا للتضحية والشهادة وبذل النفس في اداء الواجب. وقال العين الطباع “وفي هذه المناسبة نتذكر وصفي الفتى الاردني العربي، المتقد حماسا لقضايا امته، وفي مقدمتها قضية فلسطين، فلم يكتف بالتنظير وسفسطة الكلام كما فعل الكثيرون، بل سارع بدون تردد لينخرط في صفوف المتطوعين العرب في جيش الانقاذ في حرب عام 1948، وتولى قيادة فوج اليرموك الرابع في جيش الانقاذ، ليشارك في الدفاع عن ارض فلسطين العزيزة على قلبه وقلوب العرب والمسلمين كافة، وبقي حتى اخر حياته يؤمن ان المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع فلسطين”.

وأشار الى انه وبعد استشهاد وصفي التل قرر المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال ان يسدد كافة الديون المترتبة على ذمة الشهيد، فاوكل القيام بذلك الى صديق وصفي الوفي المرحوم باذن الله الاستاذ محمد عودة القرعان مدير الاقراض الزراعي حينها، وتبين ان مجموع الدين على ما اذكر بحدود ثلاثة وتسعين الف دينار، وشاءت الاقدار ان اكون موجودا في مكتب الاستاذ القرعان عندما التقى بجميع الدائنين واخبرهم بان جلالة المغفور له الملك الحسين سيتكفل بالدين وكانت المفاجاة التي اذهلتني ان الديون كانت عبارة عن اثمان اطارات تراكتور وبكب بدفورد وطرمبة ماء ومحراث وثمن بذور وديزل.

وقال العلامة الدكتور ناصر الدين الاسد “ان ذكرى وصفي التل لاتزال تطل علينا كلما حزبنا امر، وما اكثر مايحزبنا من امور، وذلكم امثاله ممن عرفناهم من ذوي الهمم الشماء والعزائم الوثابة والارادة التي لايثنيها عن هدفها قول مرجف ولاتردد حائر”.

واضاف العلامة الاسد “ان وصفي كان يرى قضية فلسطين هي قضية الاردن وقضيته الشخصية وقضية كل عربي، مؤمنا ايمانا جازما ان الحل الوحيد هو خوض غمار الحرب دون تباطؤ، مشيرا إلى ان وصفي كثيرا ما كان يردد (الحرب ضرورية الان..الان) وليس بعد حين، مرددا ان الوقت ليس في مصلحتنا اذ ربما ان تحدث احداث ووقائع تستغلها اسرائيل لمصلحتها، فيزداد الامر تعقدا على العرب، لاسيما وانه كان ينعت الوجود الصهيوني في فلسطين بالسرطان الذي يجب استئصاله واقتلاعه من جذوره”. وقال ان الجامعة الاردنية ستظل تذكره في كل حين، فقد نأت في عهد حكومته وكان من اشد الناس حماسة لها بعد الحسين طيب الله ثراه ، ومن اشد الناس حرصا على استقلالها، حتى انه لم يدخل اسمه في اسماء اعضاء مجلس الامناء الاول مع ان جميع رؤساء الحكومات الاحياء كانوا من اعضائه.

وقال مدير المركز بلال حسن التل ان عام الوفاء لوصفي لايكون بالبكاء عليه ومجرد التغني به، انما باعادة قراءته وفهمه وتجسيد افكاره، والدفاع عن القيم التي عاش واستشهد في سبيلها، واولها الدفاع عن دولة القانون والمؤسسات التي تحتكم الى الدستور ولاتتغول فيها سلطة على سلطة، او يمارس احد فيها سلطته بلا سند من دستور او قانون. واضاف التل ان وصفي قاتل في ايلول لبسط سيادة القانون، وكان في خندقه اردنيون من شرق النهر ومن غربه، وكان في مواجهته اخرون من شرق النهر ومن غربه، يريدون تحويل الاردن الى ساحة لايحكمها قانون، يفقد فيها الاردنيون دورهم وبوصلتهم وهو هدف مازال اعداء الاردن يسعون اليه وان اختلفت الوسائل والاسلحة.

ودعا الى الحذر واليقظة من ان تمر المؤامرة التي اوقفها وصفي بدمه دفاعا عن حق الاردنيين في العيش في ظل دولة تحترم فيها الاصول والقواعد الدستورية وتجلياتها الادارية والقضائية، عبر احترام القضاء المستقل الذي لايكون فيه القاضي مرؤوسا لموظف حتى لو كان ذلك في لجنة الاشراف على الانتخابات، مشيرا الى ان دولة القانون هي التي تخضع فيها الحكومات لاحكام القضاء ولايخضع فيها القضاء لاحكام الحكومات. وقال ان دولة القانون والمؤسسات التي استشهد وصفي دفاعا عنها هي دولة الحكومات المتضامنة، التي يكون فيها الرئيس قدوة حسنة لمرؤوسيه في العفة والطهارة ونظافة اليد ومراقبا لحسن ادائهم.

وقال الدكتور اسحاق الفرحان لقد كنت اسمع عن سيرة المرحوم وصفي التل قبل ان اعمل معه في عامي1970 و1971في وزارتي التربية والتعليم والاوقاف والشؤون الاسلامية، فقد كنت اسمع عن سيرته، اردنيا وطنيا، وسياسيا واقعيا، وعسكريا يطمح ان يقاتل اليهود والمستعمرين مباشرة او بدعم المقاومة الوطنية.

واضاف الفرحان ان هذا الرجل عاش لوطنه ومجتمعه، فأحبه الجميع وفي مقدمتهم رجال القوات المسلحة، وشيوخ العشائر، والشباب المثقف، مشيرا الى ان ذلك قد اغضب اهل الفساد من المنتفعين سياسيا وماليا والمتاجرين بالقضية الفلسطينية.

وقال ان شخصية وصفي بحاجة الى تحليل دقيق من زملائه الذين عرفوه وجربوا آراءه عبر سنوات عمره في الجامعة الاميركية ببيروت وفي الخدمة العسكرية، والخدمة المدنية والسياسية وفي العمل الوطني وخدمة القضية الفلسطينية بصورة عامة. ووصف الفرحان خبرته الشخصيه مع الشهيد وصفي من خلال توليه لوزارتي التربية والاوقاف اواخر عام 1970 -1971 بأنها خبرة نوعية وغنية افاد فيها من شخصية وصفي التل كقائد جماعي، وسياسي محنك، ووطني من الطراز الرفيع، يفدي الوطن بجسمه وبنفسه عند اللزوم وهذا ما كان. وتطرق الفرحان في الندوة الى الدعم الذي كان يوليه وصفي للتربية والتعليم والمناهج وخصوصا مناهج التربية الاسلامية، واللغة العربية والتربية والوطنية التي تربى عليها جيل ذلك العصر.

وعرض العين مروان دودين الذي كان مديرا للاذاعة الاردنية انذاك، الاجواء التي سادت عند سماع خبر استشهاد وصفي التل، واصفا اياها بالحزينة، مشيرا الى رحيله المفاجئ وهو في قمة عطائه وحسن ادارته لاخطر مرحلة من مراحل اعادة بناء الدولة الاردنية بعد هزيمة حزيران عام 1967.

واعتبر العين الدكتور معروف البخيت تجربة الشهيد وصفي التل وفكره العسكري يمس تاريخنا الوطني والمواقف التاريخية للاردن. وعرض العين البخيت سيرة الشهيد التل في جلسة العمل الاولى في الندوة والتي رأسها الدكتور جواد العناني وحملت عنوان “وصفي التل استراتيجيا”، ابتداء من نعومة اظفاره في بلدة عرب كير في شمال العراق ومرورا بمراحلة دراسته وانضمامه الى جيش الانقاذ والمعارك التي خاضها واثر هزيمة العرب في حرب 1948 والمراجعات الشجاعة والجريئة التي قدمها الشهيد حول اسباب الهزيمة في حينها. وحرص على تسجيل جملة من الملاحظات قبيل انسياقه وراء قراءة وصفي التل ومراجعة مسيرته كان ابرزها، جزم العين البخيت، بعدم وجود اي مسؤول سياسي اردني رفيع بحث ودرس وحلل وكتب ونشر حول قضايانا الوطنية اكثر مما فعل الشهيد وصفي التل، اضافة الى تمحور جل كتاباته حول القضية الفلسطينية من موقعه كصاحب مشروع قاتل وناضل وجادل واستشهد من أجله.

واعتبر العين البخيت أن ثقافة ومعارف الشهيد وصفي التل العسكرية جاءت حصيلة تدريبة العسكري واهتمامه الشخصي وقدراته الذهنية وتوفر دافعية ذاتيه لديه.

حديث البخيت جاء بناءً على حرص شخصي على ما ذكر في ورقته، من أجل أتاحة الفرصة امام الاجيال الشابة والقادمة للاطلاع على تجربة الشهيد ووضع فكره ومواقفة في سياق وطني، والتي لو تم الاخذ بها في حينها لتغير الكثير ولما وصلت الامة لما هي عليه الأن. وتطرق الى مسيرة الشهيد وصفي التل اثناء دراسته في الجامعة الاميركية في بيروت ومن ثم عمله في سلك التعليم في مدرسة الكرك والتحاقه بالكلية العسكرية البريطانية في فلسطين، ومن ثم انظمامه الى جيش الانقاذ.

وحول فكر الشهيد وصفي التل، الاستراتيجي أبرز العين البخيت تركز ابحاث الشهيد ومحاضراته وندواته حول القضية الفلسطينية وكيفية الاستعداد للوقوف بوجه المشروع الصهيوني، مشيرا الى ايمانه بفكر القوة والارادة واهمية التعليم والانضباط، وضرورة فرض الاصلاح على المجتمع. كما آمن الشهيد وصفي التل حسب العين البخيت، بحتمية الصراع مع العدو الصهيوني، معتبرا أن المشروع الصهيوني ليس مشروعا استعماريا بل مشروع احتلالي يهدف الى تغيير الاوضاع القائمة جغرافيا وبشريا وجذريا وابديا، والهيمنة على المنطقة بالاستغلال السياسي والاقتصادي، ومشيرا الى أن الشهيد حمل قناعة راسخة مفادها أن عنصر الزمن ليس لصالح العرب. وبين أن الشهيد وصفي التل اكد اهمية اخذ زمام المبادرة، وخصوصا انه تأكد أن العدو الصهيوني سيعمل على احتلال الضفة الغربية لاستكمال المشروع الصهيوني، لافتا الى أن الشهيد التل اقترح على الملك الراحل الحسين بن طلال الانتقال من رد الفعل الى وضع الفعل كما اقترح أن يكون العمل الفدائي ركنا من اركان هذه الخطة وأن تنشأ له قيادة عليا. وبين أن الشهيد وصفي التل اعتبر ان اي زعزعة لامن الاردن مصلحة للعدو الصهيوني.

وفي جلسة الاعمال الثانية للندوة تشارك رئيس الجلسة ابراهيم عز الدين والدكتور علي محافظة ورئيس المجلس الاعلى للشباب احمد مصاروة مساء اليوم في مراجعة الشهيد وصفي التل بوصفة مفكرا . واعتبر المحافظة أن القضية الفلسطينية كانت محور تفكير الشهيد وصفي التل وذلك من خلال تتبع المقالات والمؤلفات والمحاضرت التي القاها طوال سنين عمره، مشيرا الى أنه اعتبر الحركة الصهيونية هي تسمية جديدة لمؤامرة قديمة تهدف الى تحقيق احلام التوراة ونبوءاتها بعودة اليهود الى ارض الميعاد.

واستذكر المحافظة راي الشهيد وصفي التل بهزيمة عام 1948 بأنها هزيمة عسكرية في المقام الاول. وحول المعونات السعودية السورية المصرية للاردن في حينها قال المحافظة ان الشهيد وصفي التل اعتبر انها غير كافية ولابد من التخلص من المساعدات الاجنبية بمكاسب اتحادية مع سوريا والعراق والسعودية. وخلص الى أن الشهيد وصفي التل كان مفكرا قوميا مثاليا على الخلق والعقل، وتسيطر عليه فكرة تحرير فلسطين،وكان همه الاول كيفية الدفاع عن الاردن وسياسته العربية والدولية، وكيفية بناء الاردن اقتصاديا وعسكريا وثقافيا للصمود في مواجهة العدو الصهيوني.

من جهته تحدث رئيس المجلس الاعلى للشباب محمد مصاروة عن الشباب في فكر وتجربة الشهيد وصفي التل حيث اشار الى ان الشهيد عشق العلم والعمل منذ نعومة اظفاره، ومن ثم عمل في اقدس المهن وهي مهنة التعليم ثم عمد الى العمل في السلك العسكري، والاهتمام باللغة الاجنبية ومن ثم شرع في العمل الادبي من خلال الكتابة. واشار المصاروة الى أن الصدق خصلة اصيلة في تربية وتكوين الشهيد وصفي التل، اضافة الى الانتماء الى الوطن والولاء للهاشميين، مستعرضا جهود الشهيد وصفي التل بانشاء معسكرات الحسين للعمل والبناء وذلك ايمانا منه باعداد الشباب لمعركة التحرير الكبرى، لافتا الى أن الشهيد اعتبر أن الشباب عنصر وركيزة للعمل العربي القويم. يتبع

وتناولت جلسة العمل الثالثة لندوة الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد وصفي التل رؤيته لادارة الدولة من خلال ندوة ترأستها النائب ريم بدران وشارك فيها الدكتور عبدالله نقرش والباحث خالد الزعبي.

واستذكر الدكتور نقرش حادثة ابلاغ الدكتور سعيد التل لطلاب الجامعة الاردنية في حينها نبأ استشهاد وصفي التل، مبينا انه لم يفارق ذلك المشهد ذاكرته حين كان طالبا آنذاك، مشيرا الى أن الشهيد وصفي التل كان قويا وحاكما ومستشارا في كرسي الحكم وخارجه وكان إنموذجا للنزاهة والاجتهاد والمعرفة والصلابة في كل الظروف. واشار نقرش الى أن تجربة وصفي التل انتجت رجل دولة، له نظريته في الحكم وتصوره وقناعته ومنهجه واسلوب عمله وبرنامجه. وحول نظرية الحكم وادارة الدولة لدى الشهيد وصفي التل اكد نقرش انه قومي الثقافة والرؤية، مشيرا الى انه حين تولى موقع رئاسة الحكومة عمل على اجراء انتخابات نيابية من اجل تجديد مجلس النواب اضافة الى انشائه وزارتي البلديات والمواصلات واشراكه الجيش في انشاء الطرق والسدود اضافة الى تأسيس الجامعة الاردينة.

واشار الى أن الشهيد وصفي التل سعى الى تأسيس حكومة مركزية قوية وسلطة تشريعة منتخبة وعمل على ترسيخ احترام القضاء وضبط الصحافة واقامة تنظيم سياسي واحد (الاتحاد الوطني العربي) بدلا من الاحزاب. من جهته قال الدكتور خالد الزغبي حول تجربة الشهيد التل في الادارة والفكر الاداري، أن الشهيد وصفي التل جاء الى الحكم عام1962 ولديه قضية ومخطط حيث عمل على اصلاح الجهاز الاداري وتطويره، مشيرا الى أن الشهيد كان رجل ادارة وعمران وبناء من الطراز الاول. واشار الزعبي الى اهمية تأثر تجربة الشهيد وصفي التل العسكرية والسياسية بتجربته الادارية في ادارة شؤون الدولة وعلاقته بالوزارة والمؤسسات العامة في تحقيق الضبط الاداري وتحقيق الكفاءة للموظف العام وخدمة الشعب بادارة المرافق العامة وحمايتها.

الراي برس وبترا

التصنيفات:هام

وفد أمني بحث نقاط انتشار قوات اردنية في الغور الفلسطيني

نوفمبر 27, 2010 أضف تعليقاً

وفد أمني بحث نقاط انتشار قوات اردنية في الغور الفلسطيني

السعودية أقنعت سوريا وإيران بالكونفدرالية الأردنية الفلسطينية

وفد أمني بحث نقاط انتشار قوات اردنية في الغور الفلسطيني

ـ “حماس” تخشى أن تعزلها الكونفدرالية داخل قطاع غزة والتأثير على تحالفاتها مع دمشق وطهران

المستقبل العربي

كشفت مصادر موثوقة عن دور سعودي في اقناع سوريا وإيران بقبول قيام اتحاد كونفدرالي بين الأردن والأراضي الفلسطينية التي يمكن أن تنسحب منها اسرائيل، في إطار الحل النهائي للقضية الفلسطينية.

وتقول المصادر إن طهران وافقت على ذلك مقابل دعم واشنطن لبقاء نوري المالكي رئيس حزب الدعوة، رئيساً للوزراء في العراق.

الموقفان السوري والإيراني وضعا، وفقاً للمصادر، حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في موقف لا تحسد عليه، ذلك أنها مربكة إزاء الموقف الذي يتوجب عليها اتخاذه حيال هذا الأمر، دون أن يخل بتحالفاتها الراهنة مع دمشق وطهران، وهي التي من شأن مشروع الكونفدرالية أن يقوي موقف محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله، على حسابها، ذلك أنه سيعزلها داخل قطاع غزة.. وهو ما يجعلها معنية جدياً بإنجاز المصالحة مع سلطة عباس في رام الله، في خطوة استباقية ضرورية.

المصادر تؤكد بطبيعة الحال موافقة الأردن على مشروع الكونفدرالية، وإن كان يشترط قيام كيان فلسطيني أولاً.

وترى المصادر أن المعادلة السياسية الداخلية في الأردن يعاد تفكيكها وتركيبها الآن في سياق تنفيذ هذا المشروع، ويشمل ذلك إعادة تشكيل حكومة سمير الرفاعي، ومجلس الأعيان، بعد إجراء الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي افرزت مجلساً نيابياً يعكس التوجهات السياسية للحكومة لهذه الجهة، ولا يعارضها.

الأردن، وفقاً لذات المصادر، يجهز نفسه للخطوات المقبلة على هذا الطريق، وخاصة ملفات قضايا الحل النهائي للقضية الفلسطينية، المتداخلة مع المصالح الأردنية، وفي المقدمة منها، ملف قضية اللاجئين، حيث تم فتح هذا الملف، بهدف حسبة قيمة التعويضات المالية المستحقة للأردن عن استضافة اللاجئين الفلسطينيين وتوفير مختلف الخدمات لهم طوال أكثر من ستة عقود.

حسابات الحركة الإسلامية الأردنية

ليست فقط حركة “حماس” هي المحرجة من تداعيات مشروع الكونفدرالية، وإنما كذلك جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وحزبها جبهة العمل الإسلامي. وترى المصادر أن قرار الحركة الإسلامية مقاطعة الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، جاء في إطار محاولة للنأي بنفسها عن التواجد في المشهد السياسي الأردني، وهو يستعد للولوج في مشروع الكونفدرالية الجدلي، والذي لا يلقى القبول الشعبي في الأردن.

وبينما ترى مصادر أن الحركة الإسلامية اتخذت قرار المقاطعة بالتوافق مع الحكومة، ترى مصادر أخرى أن مصلحة الحكومة تكمن في وجود الحركة الإسلامية في المشهد السياسي، للخطة الراهنة، كما كانوا في مجلس النواب الذي مرر معاهدة السلام مع اسرائيل سنة 1994.

الذين يرون ذلك، ينسبون إلى الدكتور عبد الحميد القضاة، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين رفضه الحوار الذي جري بين الحكومة والحركة الإسلامية من أجل تسهيل مشاركتها بالإنتخابات بأنه (الحوار) كان “كذب في كذب”.

أكثر من ذلك، تشي المصادر بأن قيادات اخوانية بارزة، بدأت حراكاً متكتماً لمواجهة مشروع الكونفدرالية، وأن هذا الحراك يتجاوز الحركة الإسلامية إلى خارجها.

أما الحكومة، فقد صدرت تعليماتها إلى الإعلام الرسمي، ورؤساء تحرير الصحف، وكتاب وصحفيين مقربين بتجنب تجريح الحركة الإسلامية، ونكىء الجراح السابقة التي تسم علاقتهم بالحكومة، على الرغم من مقاطعتهم الإنتخابات، حتى لا يعلو صوتهم برفض الكونفدرالية، مع الأخذ بعين الإعتبار أن الموقف الرسمي للحركة الإسلامية، لا يزال يعارض قرار فك الإرتباط لعام 1988 بين الأردن والضفة الغربية، استناداً إلى الدستور الذي لا يجيز التنازل عن اراض اردنية، وإلى أن قرار فك الإرتباط لم يصدر بشكل رسمي عن الحكومة، ولم يجزه مجلس الأمة.

تغير المواقف

ما يجدر ملاحظته هنا، هو أن موقعاً الكترونياً اردنياً سعى خلال السنتين الماضيتين لإبراز نفسه بإعتباره موقعاً معارضاً للحكومات، ومتشدداً إزاء عودة الضفة الغربية للأردن، والتراجع عن قرار فك الإرتباط، ويرفض استيعاب الأردن للاجئين الفلسطينيين، ويطالب بسحب الجنسية الأردنية من الأردنيين من أصول فلسطينية، فاجأ قراءه مؤخراً، وبعد إجراء الإنتخابات البرلمانية، بمقال نشره مؤسس الموقع، أشاد فيه بنزاهة الإنتخابات الأردنية، وهو ما تشكك فيه مختلف اطياف المعارضة في الأردن.

كما نشر مدير الموقع مقالاً مفاجئاً بعنوان “الضفة الغربية أرض اردنية”، اعتبر فيه السلطة الفلسطينية متمردة على القانون الأردني، لأنها تفاوض اسرائيل على أرض اردنية، مطالباً إياها بالتوقف عن ذلك، والإعتذار للأردن..!

وبعد أن كان ذات الكاتب، وهو ضابط سابق في دائرة المخابرات العامة، يرفض احتفاظ الأردنيين من أصل فلسطيني، من المقيمين في الأردن، بجنسياتهم الأردنية، أو التراجع عن قرار فك الإرتباط، أكد على أن جميع مواطني الضفة الغربية اردنيون..!!

المراقبون يعتقدون، أن هذا الموقع، وبعد أن نجح في أن يصبح ناطقاً بلسان فريق مهم من غلاة الوطنيين الأردنيين، فإنه يعمل الآن على تجيير هذه المكانة، في التوقيت المناسب، لصالح السياسات الرسمية على عتبات تحول استراتيجي في السياسة الأردنية، لا يحتمل معارضة شعبية، خاصة إن كانت شرق اردنية.

نشر قوات اردنية في الغور الفلسطيني

في هذا السياق نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية عشبة عطلة عيد الأضحى المبارك معلومات أفادت أن اميركا واسرائيل توصلتا إلى اتفاق يقضي بنشر قوات اردنية في الأغوار الفلسطينية، في إطار الحل النهائي للصراع العربي ـ الإسرائيلي، في شقه الفلسطيني، وفهم ضمناً من ذلك أن مهمة القوات الأردنية داخل الأراضي الفلسطينية ستكون، الغاء مبرر المطالبة الإسرائيلية بعدم الإنسحاب من هذه الأراضي لأسباب تتعلق بالأمن الإسرائيلي، ما دامت القوات الأردنية ستتولى منع تهريب الأسلحة للمقاومة الفلسطينية.

تقرير الصحيفة الإسرائيلية كان حديث العيد في عمان، وحظي بتعليقات وتوضيحات تبدو متطابقة، ومتكاملة على الرغم من تعارضها الظاهري.

رئيس وزراء أسبق، قال امام “الوطن”، وهو خبير في السياسة الخارجية، أنه لا يرى امكانية قيام دولة فلسطينية، في ضوء المعطيات السياسية الراهنة. وقال صراحة إنه قطع الأمل لهذه الجهة.. ذلك أنه لم تبق هناك أرض يمكن التفاوض عليها، في ضوء تسارع وتكثف عمليات الإستيطان.

أضاف الرجل “أبو مازن عرض على الأميركان والإسرائيليين وضع قوات اميركية، أو قوات من حلف الناتو في الأغوار الفلسطينية، لسد الذرائع الإسرائيلية التي تتعلق بالأمن.. المهم أن تنسحب قوات الإحتلال من الغور الفلسطيني”.

وقال الرجل مؤكداً “إن الأردن يرفض رفضاً مطلقاً أن ينشر قواته داخل الأراضي الفلسطينية، خشية أن يؤدي ذلك إلى جره إلى سياسات واستقطابات لا يريدها”.

· هل هذه معلومات، أم تحليلات واستقراءات..؟

سأل أحد الحضور، فأجاب الرئيس الأسبق بنفي أن تكون لديه معلومات، وأنه يتحدث انطلاقاً من معرفته للخطوط العريضة للسياسية الأردنية.

عباس طلب والأردن وافق

قائد عسكري كبير سابق في حركة “فتح”، أدلى بوجهة نظر مختلفة قال فيها إن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض بقاء أي اسرائيلي في الغور الفلسطيني، وأنه اقترح إيكال مهمة ضبط الأمن في هذه المناطق للأردن، وهي عبارة عن اراض حدودية بين الأردن وفلسطين، كما بين الأردن واسرائيل، وبطول ثمانين كيلو متراً.. وأن الأردن وافق على هذا الطلب.

ولفت القائد العسكري الفتحاوي السابق إلى أن الأردن يقوم فعلاً بهذه المهمة منذ، بل وقبل، توقيع معاهدة السلام مع اسرائيل 1994، التي تنص على مسؤولية كل طرف في منع انطلاق الأعمال العدائية من داخل اراضيه، بإتجاه اراضي الطرف الآخر.

مسؤول اردني آخر أيد ما ذهب إليه القائد العسكري الفتحاوي السابق، وأعاد إلى الأذهان أنه سبق للأردن أن سحب قبل عدة سنوات مفارز التفتيش من المناطق الحدودية مع اسرائيل، ما أثار في حينها اعتراضات اسرائيلية علنية. ولم يعد الأردن المفارز إلى اماكنها إلا بعد أن اوفت اسرائيل بالتزاماتها إتجاه الأردن، والمتوافق عليها في إطار ترتيبات أمنية مشتركة، حين سددت اسرائيل للأردن مبلغ ستمائة مليون دولار، يتم اقتطاعها من أصل المساعدات الأميركية لإسرائيل.

وتكشف المصادر عن أن وفداً امنياً اردنياً بحث مؤخراً مع مسؤولين أمنيين اسرائيليين تحديد النقاط التي سيشرف الأردن على الأمن فيها في إطار الحل النهائي الفلسطيني في غور الأردن، كي تتمكن القوات الأردنية من بسط السيطرة الأمنية في المنطقة.

ولأن الأمور جدية إلى هذا الحد، فقد أيد رئيس الوزراء الأسبق قراءة أحد الحضور لمشهد الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، بأن السلطة الفلسطينية لوحت بالمصالحة مع حركة “حماس”، كورقة ضغط على اميركا واسرائيل، كي تقدمان شيئاً للسلطة الفلسطينية في مفاوضات التسوية.. أما حرص “حماس” على المصالحة مع “فتح” في هذا التوقيت، فإنه ينطلق من احساس قيادتها بأن هناك حل مقبل، وأن على “حماس” أن تندمج، ولو ضمناً، ومن تحت الطاولة في العملية السياسية، كي تحظى بحصتها من الكعكة.

قال رئيس الوزراء الأسبق “هذا تصور ممكن”.

يؤكد ما سبق، كثافة الإتصالات التي اجراها قادة من حركة “حماس” مع شخصيات اردنية، ومسؤولين سابقين، فيما يبدو أنه محاولة لفتح خطوط حوار غير مباشرة مع الدولة الأردنية، لم تقتصر فقط على المسؤولين السابقين، لكنها شملت كذلك بعض الكتاب الصحفيين الأردنيين الذين لهم خطوط اتصال مع جهات رسمية في عمان.

الدور الأردني المقبل في الحل، يزيد من حجم اهتمام حركة “حماس” باستعادة علاقاتها مع عمان

التصنيفات:نقطه حوار, هام

فرسـان المـودة والـرحمـة

نوفمبر 24, 2010 أضف تعليقاً

طلال ابوسير

فرسـان المـودة والـرحمـة
تـقــدم 

صـاحب الـسمو الـملكـي الشيـخ محمد بن راشــد ال المكتوم صـاحبـة الـسمو الـملكـي الأميرة هيـا بنت الـحسيـن المعظمـة

فرسـان المـودة والـرحمـة
انشودة العقل والضمير الانساني

الافــتتـاحيـة

مفهومـاً نموذجياً للعمل الانساني لم يشهدها التنظيم الدولي منذ بزوغه تم ارسائه من فرسان المودة والرحمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وصاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين المعظمة باستحداث عمليات الاصلاح وتحقيق التنسيق الأمثل للأبعاد الانسانية والاجتماعية والعلمية والاغاثة الانسانية والابداع في التعليم والثقافة ودور التعليم والتربية في تكوين العقل وتحديث سموهما لدور المؤسسات التعليمية ومواكبة الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي يشهدها العالم الان . والطريق الى مدرسة متطورة ومجدده تعمل على بناء العقول والاشباع المتوازن لحاجات الانسان وغرس قيمة الابداع لدى النشىء في جميع المراحل التعليمية من هذا المنطلق الفكري والانساني لسمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الأميرة هيا بنت الحسين الذين حققوا الرؤية الاستراتيجية للانتقال الى الكونية من خلال وسائل التنوع الفكري والمناخ الصحي لرؤية مستقبلية من أجل الانسان فالهدف هو الانسان من أجله تم وضع الأسس والمبادئ ورسمت السياسات وخططت البرامج مسؤولية ورعاية لها قدسيتها تمثلت بفرسان المودة والرحمة وهما يقومان على تنظيم اجتماعي فيه نسق الحوافز المجتمعي والنظام التعليمي المنافس والمعرفة والتقنية المتطورة والانتاج الراقي النوعية لذلك فان استحداث التطوير النموذجي لفرسان المودة والرحمة مستمر وهذا يتعين التعبير عن الارادة الجماعية فقد أحدث سمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الأميرة هيا ثورة انسانية واصلاحية غير مسبوقة في المجالات الاجتماعية والانسانية والرياضية والعلمية والتعليمية محلياً وعالمياً.
تجسيــد الخـلـود في التطـابـق والـتكـامل الشـخصـي

ان منطقية وعقلانية الفكر القيادي لسمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الذي يعمل على التخطيط الواقعي لانجاز الهدف المنشود الى واقع ملموس ووضع الاستراتيجيات المتحركة من خلال اختيار الوسائل الابداعية لتحقيق المنظور الابداعي للرؤيا القيادية لسموه لتجسيد الخلود في التطابق والتكامل الشخصي لترتبط مسيرة الفارس الحر والذي ارتبط بأقدس المعاني الرباط الانساني والقيادة الانسانية وذلك بزواجه من صاحبة السمو الملكي الأميرة الفارسة هيا بنت الحسين الشمس التي تشرق دائما في سماء البلاد بانجازاتها وعفويتها السابقة الرائعة ليتشكل التطابق والتكامل بين سموهما الذي أصبح الأكثر اهتماما لدى المراقب العربي حيث ازدادت المسؤولية على مستوى العالم من نشاطات سياسية الى المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والانسانية التي تمسح دمعة الحاجة والخوف والمرض من عيون ملايين الأطفال والأمهات الثكالى على خريطة العالم الثالث تحديدا ً . من هذا المنطلق الانساني لسموهما الداعم بتلبية الاحتياجات الانسانية الناتجة عن الكوارث الطبيعية أو أسباب انسانية فان هناك تأكيداً ومنهجاً لفرسان المودة والرحمة على حماية كرامة الانسان وهو بمثابة للقيم الأخلاقية ولقدسية مبدأ سموهما المتطور والالتزام تجاه القيم العالمية كمصدر أساسي للمصداقية لاكتساب مزيد من النفوذ المعنوي والأخلاقي كقيم عليا لتعطي مدلولا قياديا ابداعيا تمكن قوته من قوة فرسان المودة والرحمة في توسيع القاعدة الأخلاقية التي تحقق الانسانية وتصون كرامته وتحفظ كبريائه وكرامته وانسانيته ليتجسد الخلود في التطابق والتكامل الشخصي لسموهما.

القـيـادة الانـســانيـة تـعـانــق الـسـمــاء

ان ابداعية فن القيادة الانسانية بمفاهيمها وشكلها ومضمونها وقنواتها وتجسيدها من خلال منظور الابداعي لفرسان المودة والرحمة يرتقي نحو القمة بالوطن والأمة ليصنعا سموهما المواقف الثابتة الراسخة جذورا من خلال ابداعية فن القيادة الانسانية وادارة العلاقات التي تمس صميم علاقات الشعوب والقادة الانسانين في العالم.
انها ارادة قيادية انسانية حرة تتحدى المستحيل في تجسيد العلاقات الانسانية الموجودة في لغة وتاريخ وأخلاقيات الأباء والأجداد الأطهار بابداع انساني لترتقي تفاصيله ليصوغ سموهما الملهمان منهجية القيادة النسانية برؤية قيادية عميقة لها طابعها المميز وجذورها التاريخية حيث تركت بصمات سموهما مفرداتها الانسانية التي تشرق بسماء الوطن لتعبر تعبيرا صريحا عن ارادة وعزيمة لقيادة سموهما الانسانية بمخزونها الروحي والانساني لصنع التاريخ الحديث والتي هي نتاج لتطور وابداع فكر فرسان المودة والرحمة الملهمة التي جذبت عيون العالم تلك هي الارادة الحرة لقيادة انسانية تصنع المعجزات من أجل الانسان لحفظ كبريائه ليجسد وطننا نموذجيا يتغنى بأنشودة الكرامة والكبرياء والعلم ليخاطب سموهما مشاعر العالم وعقله في تلك الرؤيا والتي هي نتاج وابداع فكر الفرسان الانساني الذي يتمتع بالمودة والرحمة من هنا برز دور سموهما الانساني كما أراده سمو الشيخ محمد ابن راشد ال مكتوم وسمو الأمير هيا بنت الحسين لتأكيد الترابط بين الفكر السياسي والرؤيا بهذا الشأن الانساني المحافظ حيث يتوافق موقع انسانية الانسان على حدود أخلاقيات سموهما لتترك بصمات واضحة وصريحة تتحلى بالقيم الأخلاقية رفيعة الشأن .

رسالة الفرسان الى عالم التحرر

رسالة الفرسان بقدسيتها ومنهجيتها الانسانيه كمبدا تبعث الاسس باحياء الضمير والتمسك بنهج المواجهه والتحرر لتاكيد انسانية الانسان واستقراره ضمن العداله وهذه التطلعات الاخلاقيه لسموهما والتي تعطي للحياه معناه الحق وهذا يجعلني اتساءل من خلال انسانيتي الايجوز ان نتساءل فيما اذا لم يكن في الحياه المعاصره شدة وتصلب اكثر مما فيها من مرونه وانسياب ؟ لذلك يدرك الانسان لقدسية المبدا ورسالة الفرسان اصحاب السمو والذي يعتبر اغناء للواقع السياسي والانساني على ساحة الوطنيه والدوليه حيث يدرك العالم الرؤيه الفكريه والانسايه المتطوره لقائدا انسانيا يتصف بالعمق الفكري المتميز بالاخلاق والقيم والرؤيه نحو المجتمات التي تبحث عن التطور والتنميه التي تزكيها اخلاق المنافسه السليمه وتستقر الرساله رسالة الفارس الحر في عقل ووجدان الفارسه الاميره لتضفي قيمة التعرف والفهم والنفاذ الى باطن الاشياء وهذا التزام لسموها يعطي للحياة معناه الحق للتطابق مع انتصارات صاحب السمو ليجعل من دبي
قبلة انظار العالم والاسم الاشهر في عالم الاعمال والسياحه العالميه الامر الذي حظي بدعم كبير من سموه وفي ظل هذا الابداع المتميز لسموه وسموها تعيش في ظل ورعايه الزوج والفارس والشاعر ورفيق الدرب والهوايات المشتركه والداعم والمساند لسموها في كل امورها
ان رسالة فرسان الموده والرحمه تتالق الى عالم التحرر من خلال الانفتاحيه على العالم لتحقيق معدلات عاليه تتوافق مع ما هو محقق على مستوى العالم وهذا سيساعد ويثبت تحريريه الانسان تحريرا صادقا وهنا تكمن قدسية رسالة سموهما بتجسيد الحق للانسان والحريه وحقوق الانسان ,
سفيرة النوايا الحسنه وتحقيق الاراده

سفيرة النوايا الحسنه تترجم على ارض الواقع انشودة العقل والضمير برؤيه صادقه لها طابعها الانساني والسياسي المميز وتنتصر لصوت العقل والواقعيه لتشكل مركز اشعاع المنهج انساني عالمي له دلالاته الفكريه من خلال منظور سموها الابداعي لترتقي نحو الفضيله والقمه فتصنع المواقف الراسخه جذورا لمبدا شمولية الانسان وتطويره وجعله يترجم انشودة العقل والضمير برؤية صادقه لها طابعها الانساني المميز . .
ان القدره الحقيقيه على توظيف معتقداتها مع امكانيتها في اطار احتياجات الانسانيه من خلال منظور سموها الابداعي حيث عزز سمو الشيخ محمد بن راشد الزوج والفارس والشاعر خطوات الفارسه الاميره وباركها فكان النجاح والتوفيق حليفها في مساعيها وتطلعاتهما لتصبح سموها جزءا من العالم الذي تحلم فيه وهذا قد مكن سموها لتنظر الى العالم نظرة اكثر دقه تشخيصيه لترى العالم اكثر اتساعا واكثر ثراء للتجسد مهمه سموها كسفيرة للنوايا الحسنه ولتجعل من الانطباعات حقيقيه متماسكه للمجتمع الانساني الذي يتعدى الازمنه والامكنه لقد لفـتت الفارسه الاميره انظار العالم بتواجدها في بطولات الفروسيه العالميه وما زالت تحقق معظم طموحاتها والمزيد من النجاح على مختلف الاصعده وخاصه طموحاتها في دعم الاعمال الخيريه من خلال موقعها كسفيرة للنوايا الحسنه لبرنامج الاغذيه للامم المتحده وكرئيسة وراعيه للكثير من الجمعيات والمؤسسات الخيريه بالتعاون والرعايه والمسانده من الفارس والشاعر ورفيق الدرب سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وها هي الفارسه الاميره تمسح الدمعه الحاجه والخوف والمرض من عيون ملايين الاطفال والامهات التكالى على خريطة العالم كسفيرة مبدعه للنوايا الحسنه .

بصمات الفرسان انشودة الابداع
لقد ابدع سموهما فرسان الموده والرحمه بادبيات الابداع شكلا ومضمونا وجسدوا قنوات تنظيم العلاقات الانسانيه والاجتماعيه والثقافيه ببعضها بفن وابداع انساني ليرتقوا نحو القمه والفضيلة وليضفوا قيمه للتعرف والفهم من خلال ابداعية الاعمال المكثفه لسموهما للرعايه والمساعده الانسانيه لتحديد قدرات واحتياجات وثقافة انسانيه الامم والافراد وتفاعلهم اجتماعيا بنظره منفـتحة ومتفهمه من خلال الابداع في صنع عملية التنظيم والتطوير ومواكبة التغير واهمية هذا الابداع لسموهما الذي اصبح ضروريا حقا في الزمن الحاضر حيث ازدادت عناصر علاقات الامم تعقيدا وتشابكا واصبح التعامل معها يحتاج لانشودة الابداع ان تواصل فرسان الموده والرحمه بابداعيه مطلقه بين كافة القطاعات وخصوصا في ادارة العلاقات الانسانيه يتجسد بالعقل والقلب لسموهما من خلال ادبيات ومنهجية التواصل الانساني وذلك بتاسيس وبناء سموهما لمؤسسات وطنيه مستقله وتطويرها مع توفير المستلزمات التي تؤهل الانسان من الدخول الى حلبه التطوير والمنافسه والسيطره على التقنيه الحديثه والقدره على انتاجها وصيانتـها وكذلك تنمية ودعم ورعاية الانسان لانه القوه الحقيقيه متى احسن اعداده واطلاق طاقاته الابداعيه من هنا جاءت رؤية سموهما نحو التنميه حتى يقدم نفسه بما يتفق مع مركزيته الاشعاعيه وتاريخيه لتحقيق معدلات عاليه من النمو الاجتماعي والثقافي تتوافق مع ما هو محقق على مستوى العالم حيث يؤكد الانسان وجود ارادته الانسانيه وتهيئة المناخ الملائم لدفع التنميه بمفهومها الشامل
تلك هي انشوده سموهما لمنهجية الابداع وهم يسعوا لتحقيقة من خلال تحديث مؤسسي اضافة الى نهضه علميه وتكنولوجيه جذريه .

قدسية الفكر المتوهج لفرسان الانسانية

بذور الرسالة الانسانية بقدسيتها لفرسان المودة والرحمة والتي تسجلها ذاكرة التاريخ لسموهما تمثل انجازا فريدا للفكر المتوهج من أجل احياء الضمير المجتمعي الدولي بأسره وتواصل فرسان المودة والرحمة على الرقي بنوعية الرسائل الانسانية وهذا تسجيل موثق ومتكامل لسموهما الذين يكافحون من أجل الحرية والتطوير التعليمي والانساني والرياضي حيث يتخذان سموهما من خلال المنظور الانساني القيادي المبدع والذي يتخذ أشكالا برامجية انسانية متعددة الجوانب محليا ودوليا التحليل الموضوعي والدراسة العلمية سبيلا للوصول الى تنمية الانسان واطلاق طاقاته الابداعية وهذه النوعية المتميزة للمنظور الانساني لسموهما والذين يرون الأشياء كما حددتها ثقافتهما وضميرهما وفكرهم المتوهج فهناك تفاعل نفسي واجتماعي وفكري بين فرسان المودة والرحمة والانسانية وهذا يؤكد قيمة الاتصال الفكري الذي يطرحونه من خلال لغة انسانية محلية ودولية قائمة على تقديم المساعدة الانسانية والمعرفة وهذا يعمل على تأصيل المنهج الانساني والاجتماعي بقدسيته .
تلك هي ارادة الفرسان فرسان المودة والرحمة والارادة الحرة التي تتحدى المستحيل من أجل الانسان والانسانية التي تحقق انسانيته وتحفظ كبرياءه .رسالة سموهم التي تركت اثرا عميقا في توسيع القاعدة الاخلاقية والتطويرية والتعليمية والانفتاحية نحو العالم وبناء قاعدة العدالة والمحافظة على كبرياء وكرامة الانسان من خلال منظور فرسان المودة والرحمة والانسانية الابداعي والذي يتسم بفكر سموهما المتوهج.

سيمفيونية الفرسان لتنمية الانسان

حينما يبدع فرسان المودة والرحمة سمو الشيخ محمد بن راشد ال المكتوم والفارسة الأميرة هيا بنت الحسين في الاسهام والتأثير من خلال فكرهما العميق ونظرتهما الثاقبة للنواحي الانسانية والاجتماعية بشكل لم يسبق له مثيل وبقدرتهما الحقيقية في رعاية وبناء الانسان انما يشكل سيمفيونية تستند على قوانين معروفة والتي هي نتاج سموهما في نوعية الابداع بانجازاته على الساحة المحلية والعالمية حيث ارتبطت ارتباطا وثيقا بقدسية فرسان المودة والرحمة وكيفية تجسيدها في خدمة الانسانية وبحكم انجازاتهما المبدعة الذي أنصب فكرهما على حفظ الكرامة والكبرياء الانساني والدعم والرعاية ودورهما في المجتمع تنمية شمولية لايمانهم بأن الانسانية لن تتحقق الا بتنمية الانسان ورعايته وهذا قد صنع موقفا انسانيا نموذجيا أحدث ثورة انسانية تتطلع للحياة والتنمية البشرية وفي تجسيد العلاقات الانسانية الموجودة في لغة وتاريخ وأخلاقيات سموهما . وفي مجال التطبيق العملي لمصداقية الفرسان بمبدأ شمولية الرعاية والتطوير والتحديث وجعلها نموذجا نموذجا انسانيا يترجم انشودة التقدم والحرية الانسانية على أرض الواقع بابداع انساني ترتقي تفاصيله ليصوغ فرسان المودة والرحمة منهجية الانجاز برؤية صادقة وقيادة انسانية ولتعبر تعبيرا صريحا عن ارادتهم وعزيمتهم المادية الهائلة المبعوثة بطاقات معنوية رسمت حركة الفعل من خلال قدسية المنظور لسموهما الذي اعتبر رمزا للأخلاق والالتزام والمجد
حقوق انسانية لفرسان التحديث والتطوير
خيارات وبدائل مدروسة يجسدونها فرسان المودة والرحمة على أرض الواقع فكريا وثقافيا وانسانيا لتتجسد وتتأكد جذورا لبناء كيان تحديثي تطويري نحو العالمية متكامل قادر على تحديد التوجهات الاستراتيجية وصياغة القرارات التربوية والتعليمية لبناء الانسان الذي هو ثروة الوطن ان النظرة العميقة لأصحاب السمو فرسان المودة والرحمة في صياغة القرار القائم على تطويرية الانسان ليواجهوا به التحديات الصعبة والمتغيرات القائمة والتي تفرض على سموهما أسلوبا خاصا في الربط بين المبادئ والتحديات من خلال الرؤية الثاقبة لمشروع المستقبل خاصة وان سموهما يتمتعان بقوة دفع ستؤدي الى ازدهار التنمية والتطور لتحقيق التقدم على كافة المسارات وتوظيف حركة سموهما في الحفاظ على سيادة الانسان وامنه التعليمي بمفهومه الواسع وانماء روابط التكامل الانساني لنستشرف المستقبل من الانفتاحية على كل ماهو جديد علميا وتكنولوجيا ومعلوماتية ووضع الخطط والبرامج للتدفق العلمي والثقافي العالمي.
فالنظرة المتطورة لفرسان المودة والرحمة تتباين في قدرة سموهم على تحقيق استقلالهم وارادتهم الحرة في المجال الانساني التطويري لتجسيد المدلول الابداعي الانساني التحديثي للانسان . ان توجه فرسان المودة والرحمة بنواياهم المخلصة لبناء الانسان ورعايته وتأكيده بكل مكوناته ومقوماته وتعبئة طاقاته المبدعة لمواجهة التحديات والمتغيرات حيث يؤكد فرسان المودة والرحمة وجود ارادتهم الانسانية الصلبة وايجاد اليتها المناسبة لمتابعة جهود التحديث والتطوير وتهيئة المناخ الملائم للتنمية البشرية وبناء القدرات المبدعة بمفهومها الشامل .
ديناميكية الحركة رفيعة الشأن

عقلية ديناميكية متطورة لسمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم استشرفت المستقبل في بناء المدينة الحديثة والتي هي ثمرة انتصار الفارس الحر ونظرته العقلانية والتي تتشكل ضمن القيادة التطويرية والتحديثية القائمة على الدراسة الاستشرافية وابداعها التي وضعها للنهوض بدبي ولما فيه من خدمة ومصلحة الامارة ليتابع المسيرة معتمدا التطوير والتقدم حتى أصبحت دبي قبلة أنظار العالم والاسم الأشهر في عالم المال والأعمال والسياحة العالمية الأمر الذي حظي بدعم كبير من سموه وفي قدرته الرؤية القيادية ليس فقط باستخلاص خبرة الماضية وعظمته أو في ادراك حقائق الحاضر واسقاطاته على المستقبل ولكن أيضا في اختراق حجب الغد والتعرف على يمكن أن يحمله من تحديات وافاق ومستقبل للاجيال القادمة . علما بأن امارة دبي تدرك تماما التطورات التي تدور على الساحة الدولية وتأثيراتها على المنطقة لذلك فان الديناميكية القيادية لسموه والتحرك الواعي لتبقى امارة دبي الاسم الأشهر في العالم لتحقيق سموه التوازن في العقل والفكر . انها نظرة منطقية واقعية لسموه باعادة تعريف النظام العالمي والاقتصادي والمعلوماتية والقيم العليا ومعادلة الحرية والعدل مع مراعاة التجديد والاستفادة من التاريخ وتأكيد العلاقة بين أبناء الوطن . من هذا المنطلق لفارس المودة والرحمة ولدوره الانساني مع الفارسة الأميرة الذين يقفان دوما في صف السلام وان الامارات ستبقى داعمة لكل أصدقائها وستظل فاتحة ذراعيها لكل الناس ليعيشوا في كنفها بثقافاتهم وأديانهم المختلفة في السلام حيث يهدف سموه لدعم التقدم والريادة والعمل الدؤوب من خلال تشجيع ودعم ورعاية الانسان وتكريم الفائزين بالجوائز المتعددة لتبقى الديناميكية رفيعة الشأن التي تجسد الابداعية.

فرسان العقل والضمير الانساني
لقد ارتبط فرسان الموده والرحمه بقدسية المبدا ارتباطا وثيقا من خلال الفكر الابداعي القيادي الانساني المطلق الذي وضع في خدمة الوطن والانسان والذي هو نتاج لتطور وابداع فكر سموها الانساني وارادة فرسان الموده والرحمه الصلبه الحره التي تصنع المعجزات وتحقق انسانية الانسان وتصون كرامته وتحفظ كبريائه لذلك ادرك سمو الشيخ الفارس الحر لقدسية المبدا في دعم ورعاية الفارسه الاميره والذي تعتبر اغناء للواقع الانساني والثقافي والرياضي على الساحه الوطنيه والدوليه لتصبح سموها من افضل نساء العالم اللواتي حققن انجازات عالميه وقدرتها على التاثير في تحريك الراي العام ودعم قضايا الانسانيه العالميه بتقديم يدي العون للفئات الاقل خطا لنتاكد من انهم ايضا قادرون على الحصول على اساسيات الحياه لينموا ويزدهوا وهذا واجب تفرضه الاخلاق القياديه فالعالم امام فرسان الموده والرحمه برؤيتهم الانسانيه المتطوره التي تتصف بالعمق الفكري المتميز بالاخلاق والقيم والرؤيه نحو المجتمعات الذي يقاتلون من اجل الحياه والامر الوحيد الذي يحول دون هلاكهم هو وجبه غذائيه تعجز امهاتهم عن توفيرها لكن يمكننا نحن توفيرها لهم في كل بلد
هذا هو المفهوم الاخلاقي لفرسان الموده والرحمه لسموها بمواقفهم الصادقه الثابته لتنعم الانسانيه في تاكيد انسانيتهم واستقرارهم هذه هي اخلاق الفروسيه فرسان الموده والرحمه وتطلعاتهم المستقبليه الصادقه في نهضة الانسانيه ورعايتهم وحفظ كبريائهم
فرسان الموده والرحمه الذي يتغنى بها الانسان برؤيه سموهما الصادقه التي ما زالت تترك بصمات عميقة على الساحه المحليه والدوليه بمصداقيه
وشفافيه في اطار منهجيه التواصل ليرتقي الفرسان نحو القمه والفضيلة

انشوده الابداع ببصمات الفرسان
بصمات فرسان الموده والرحمه لم تقتصر على نظرتهما للعلاقات بين الدول والشعوب اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا وانما امتدت نظرتهما لتشمل النواحي الثقافيه والتطويريه والتحديثيه بما ينطوي عليه من ابعاد فكريه وحضاريه والتفاعلات الثقافيه التي تعمل على بناء العقول لحصون السلام والتنميه انها نظرة الفرسان رفيعه الشان في تحديد وصياغة القواعد والبرامج التنفيذيه نحو المزيد من التعاون وتقليل الصراعات ومساعدة الجنس البشري من الكوارث والمعاناه وصياغة سموها للابداعيه التعامل بين الثقافات والحضارات المختلفه في العالم
انها بين فرسان الموده والرحمه لسموهما للتفاعل والقبول بالتعدديه الثقافيه والحضاريه لخدمة قضايا السلام والحريه والرفاهيه الانسانيه والحوار بين الثقافات والحضارات لتطوير التعاون في ميادين الثقافه والفكر ويطرح الفرسان افكارهما الخاصه للبحث عن نسق فكري انساني في ميادين التربيه والعلوم والثقافه الى خدمة الهدف الاعلى للانسانيه جمعاء وهو تحقيق السلام والرقي للدفاع عن المثل العليا والقيم التي تنادي بالكرامه والمساواه والاحترام للذات الانسانيه وذلك بنشر الثقافه التي تسمح بتحقيق التفاهم والسلام والازدهار للبشريه التي تعيش بالمناطق الساخنه ونظرة سموها للارتقاء بالمؤسسات التربويه والثقافيه والعلميه والحفاظ على التراث الثقافي وتنمية الوعي بذاتيتها وخصوصيتها الثقافيه والحضاريه بعيدا عن البيروقراطيه ومد جسور التفاعل والاتصال من خلال المثقفين والمفكرين من ذوى الرؤيه الشامله تلك هي بصمات الفرسان بانشودة القل المبدع والضمير الانساني

التصنيفات:تحت الضوء

انجازات من عظمة القائد جلالة الملك عبدالله الثاني

نوفمبر 24, 2010 تعليق واحد

بقلم طلال ابوسير:

يدرك أبناء الوطن عظمة الدور والمبدأ والذي يعتبر إغناء للواقع السياسي والإنساني على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية حيث يكتسب الأردن نظره جديدة للمواقف والأزمات تنبثق من أعماق ذاتية وكأنها كشف لجانب من الواقع السياسي.

فالتجانس بين عقلية السياسة والإبداع لفكرة الأردن الحديث قد أصبح مفهوماً ومنهجاً له دلالاته وقوته الفكرية في الحاضر والمستقبل وهذا واجب قيادي تفرضه الأخلاق القيادية لقائد الوطن على كل أبناء الوطن المنفتحة لذلك فالعالم أمام رؤية فكرية سياسية قيادية لملكاً إنساناً يتصف بالعمق الفكري المتميز بالأخلاق والقيم والرؤية نحو المجتمعات التي تبحث عن التطور والتنمية التي تزكيها أخلاق المنافسة السليمة وهذا يؤكد عظمة الدور لجلالته ذلك هو مبدأ وفكر القائد الذي تسجله ذاكرة التاريخ الحديث ليصبح علماً حقيقياً ولكي يكون علماً موضوعياً يعكس بأمانة الواقع في كل تغيراته وفي نسبتيه عليه أن يخضع لصالح مجموعة الإنسانية.

انجازات من عظمة القائد  جلالة الملك عبدالله الثاني

إن عظمة الدور الملكي بمنهجيته كمبدأ يبعث الأسس بإحياء الضمير ويجعل من تفاصيله جداراً منيعاً في أبشع نظم التفرقة والعبث وتمسكها بنهج المواجهة والتحرر ورفضها لمنهج الاستسلام لتأكيد إنسانية الإنسان واستقراره ضمن العدالة وهذه هي التطلعات الأخلاقية المستقبلية لقائد الوطن والتي تعطي لحياه معناه الحق وهذا يجعلني أتساءل من خلال إنسانيتي ألا يجوز أن نتساءل فيما إذا لم يكن في الحياة المعاصرة شده وتصلب أكثر مما فيها من مرونة وانسياب؟ إننا كأمه نجد في إبداعية الفكر السياسي لمبدأ عظمة الدور الملكي وعياً لذاتنا وعملاً أخلاقياً ينمي ما لولاءنا من معنى خاص للوطن أن الأردن ينبثق أكثر قوة قادرة على خرق الحدود واختزال المسافات من خلال رؤية القائد داخل إطارات هندسية سياسية عقلانية ممزوجة بالضمير الإنساني.

انجازات من عظمة القائد

من الطبيعي أن يكون عظمة الدور الملكي القوة والتأثير على مكانة المنطقة وهذا ينعكس على تصور القيادة بمفهوم الأمن بما يحقق للأردن مكانة متميزة في المجتمع الدولي تتيح له القيام بدور إيجابي في مجال العلاقات الدولية بالرغم مما يشهده العالم اليوم من تطورات وتغيرات سياسية واقتصادية عميقة في تأثيرها.

إن عقلانية القيادة المبدعة تتجه في سياستها نحو اكتساب المزيد من الوزن والنفوذ السياسي والاقتصادي والعلمي التكنولوجي للأردن الحديث بالإضافة إلى ميدان العلاقات الدولية للقيام بدور إيجابي في ذلك المجال خصوصاً وان الأردن يعتبر صمام الأمان والاستقرار للمنطقة والتي هي نتاج لتطور وإيداع فكر جلالة الملك عبد الله الذي يعتمد لغة الحوار الإنساني لتشكيل الأمن والقيادة الحكيمة القادرة على صياغة ترتيبات التعاون الإقليمي على أساس متوازن يحدد موقع الأردن الحديث على الخريطة العالمية السياسية والاقتصادية الإعلامية من خلال رؤى قيادية خلقت المعادلة التوازنية في الفكر والفعل.

انجازات من عظمة القائد

إن مبدأ وعظمة الدور الذي يعمل على تدعيم وتطوير وتحديث أجهزة الاتصال والوسائل واستخدامها الإنساني المتميز في المفاوضات والإقناع وإبرام الاتفاقيات وتطوير مفهوم التنمية والاستثمار لتأكيد مكانة الأردن الحديث في المجتمع الدولي وتوفير احتياجات الدولة الاقتصادية بقدرة متميزة استطاعت تحقيق الأمن الاقتصادي من خلال زيادة القدرة الصناعية النوعية مع إمكانيات التطور العلمي لوسائل الإنتاج وغيرها وذلك عن طريق نفوذ الدولة في ميدان العلاقات الدولية مع التركيز على المعلومات الاقتصادية وهذا الدور بعظمته الملكية سيدفع بالأردن الحديث بمفاهيمه المتطوره للازدهار والاستقرار والأمن تلك هي جزء من ملامح الأردن وقيادته البارعة.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي لجلالته هو نتاج لتطور وإبداع فكر جلالته الإنساني وإرادته الصلبة الحرة التي تصنع المعجزات في صياغة البرامج الوطنية للأردن الحديث التي تحقق إنسانية الإنسان الأردني المبدع وتصون كرامته تحفظ كبريائه.

وفي مجال التطبيق العملي لمصداقية الأردن الحديث شمولية التطوير والحداثة والإبداع في كافة نواحي الحياة وتعميقها وجعلها نموذجاًً أردنياً يترجم أنشودة الحرية وإطلاق الطاقات المبدعة بإبداع أردني إنساني وقيادة إنسانية عميقة لتؤكد بوضوح بعظمة مبدأ قائد الوطن بمنظومة فكرية إنسانية لها جذورها حيث تترك بصمات عميقة لها مفرداتها الإنسانية والعلمية والاجتماعية لتشكل إنساناً أردنياً يحقق الإبداع في تلبية الحاجات الحضارية العصرية الإنسانية الوطنية لتصنع التاريخ وتشكل الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطن وبناء مستقبل الأجيال لتقديم رسالة أردنية حديثة للعالم.

لذلك ارتبط عظمة الدور لجلالته في الاتجاه السياسي والاقتصادي والعلمي والاجتماعي وكسر الروابط التقليدية وإحلال العقلانية للأردن الذي ارتبط بعظمة المبدأ ارتباطاً وثيقاً بفكر القائد قائد الوطن وإبداعه القيادي الإنساني المطلق الذي وضعه في خدمة الوطن والإنسان وإطلاق فكره المبدع حيث إن هذه الإنجازات الملكية المتميزة الواسعة قد صنع موقفاً قيادياً إنسانياً نموذجياً في تجسيد العلاقات الإنسانية الموجودة بملامح ورؤية القائد.

انجازات من عظمة القائد

من أهم مرتكزات الدولة الأردنية الهاشمية الحديثة عظمة الدور لجلالته الذي يجسد تطوير الفكر السياسي والإداري والاقتصادي والتنمية الشاملة والتأكيد على عمق الصلات وارتباطها بل وربطها بمضمون ومفهوم علم السياسة وتنميتها لأن التنمية الشاملة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وهادفاً بالإنسان وتحرره وجموع الأمة ومصالح الوطن العليا لقد تطورت أشكال المجتمعات الإنسانية في كوكب الأرض القرية الصغيرة وجاءت الرؤية الملكية بعظمة الدور للتنمية الشاملة لتجعل منها ربطاً منطقياً بين تفاعل السياسة الأردني ونموه وبين وجود المجتمع البشري وتطوره. فوجود مجتمع متطور يتطور يستلزم بالدرجة الأولى وجود قواعد حاكمة ومنظمة لمفهوم التنمية الشاملة والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأردن الحديث العصري إن لم تكن هي روحها. من هنا جاءت الرسائل الملكية السامية من خلال البوابة الديمقراطية السمحة لتفتح الأبواب أمام الوطن والعالم لتستشرف المستقبل والذي هو أمانة الأجيال في صياغة

قرارات المصيرية مع الالتزام بالمبادئ والقيم السياسية والترفع عن المصالح الشخصية ووضع الخطط والبرامج والآليات للتنفيذ والالتزام بمصالح الوطن العليا وهذا انتصار لصوت القائد العقلاني والواقعي في ظل ظروف بالغة الدقة.

فالحاجة إلى التغير والتطوير والتحديث الشامل مطلب وطني مرتبط بالبناء الذي يخوضه الوطن المحافظ المجدد بعقول أبناءه المنفتحين على العالم وهذا يجّذر أصل الالتزامات والقيم في عالم دائم الحركة بخطط ورؤى ملكية مستقبلية من ملتقى تيارات الفكر الحديث مع النظر بعقلانية عميقة إلى العالم لإحلال بيئة نقية بيئة المنافسة والتحرر

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور والرؤية لجلالته للأرض والسيادة وتحقيق الإرادة والتي تتمتع بالمصداقية لتجسيد وظائف الدول بإبداعية التحديث في حماية استقلاله الأردن واستقراره وحرياته وحقوق الإنسان والعدالة هذه قضايا جوهرية تؤمنها الدولة لتحقيق الأمن والسيادة وتحقيق الحياة الأفضل والرفاهية وإشباع رغبات الأفراد في كافة المجالات.

هذه هي سياسة الدور الملكي لجلالته بقيادته الحكيمة نبع العطاء الذي لا ينضب في تأكيد ودعم قوة الدول في مواجهة العبث والخروج عن القانون والشرعية والدستور وهذا ما يمكنها من المحافظة على كيانها الأمني وسيادة الدولة.

إن الأردن الحديث بقيادته وسياسته الاقتصادية المحافظة على قيمته كدولة الأمن والسيادة وعلى هذا الأساس فإنه عند صياغته للتصور العالم للرؤية وعظمة الدور الملكي لجلالته للأمن ليتحقق للأردن مكانة متميزة في المنطقة تتيح له القيام بدور إيجابي في مجال العلاقات الدولية التي تتميز بالاستقرار وهذا يؤكد المصالح العليا للوطن مع الاحتفاظ ونوعية قوات حفظ السلام الأردنية المنتشرة في أنحاء العالم والتي تتمتع بالمهارات العالية والقيم الأخلاقية.

إن عظمة الدور الملكي لقائد الوطن قد تجاوز المفاهيم التقليدية لمفهوم الأمن الذي يشكل ركيزة الدولة وعضويتها كقيمة معظمة ليرتقي بنوعية الأمن وهذا ما جعل من الأمن الأردني لا يفقد حاسة الاتجاه الذي يسلكه في منطقة ساخنة والذي دفعني لموضوع الأمن والسيادة هو ما يشهده العالم والمنطقة من تطورات سريعة سياسياً وهي تغيرات بدأت كلها في وقت واحد من المسلم به إن جميع دول العالم متساوية في خضوعها للقانون الدولي ومتساوية من الناحية القانونية.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي لجلالته مازال مستمراً بترك بصمات قيادية تاريخية في تكوين صورة شاملة للنواحي العلمية والإصلاح والتنمية السياسية والإدارية والاقتصادية والثقافية الشمولية على اعتبار أن أية تصورات مستقبلية لخيارات التنمية والإصلاح يؤسسها قائد الوطن على أساس معطيات الواقع الفعلي لمجتمع العلم والقيم الأخلاقية.

إن السلام وحده لا يستطيع أن يحقق الانتعاش الاقتصادي ولكن السلام مع الإدارة والقيادة والاقتصادية السليمة لبناء مستقبل الوطن يعتبر قوة كبيرة لتحسين الرفاهية والإصلاح الكامل للاقتصاد وهي مكاسب ضخمة. هذه عظمة الدور الملكي لجلالته لتحقيق التنمية البشرية والتحديث المؤسسي إضافة إلى النهضة العلمية التكنولوجية الجذرية المواكبة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي لإعادة الهيكلة هيكلة القاعدة الإنتاجية الوظيفية والعلم على إعادة وتعظيم العائد بعيد المدى ووضعه على طريق النحو المتسارع وتهيئة الظروف للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي لذلك فإن قائد الوطن يقدم الخيارات والبدائل المدروسة من خلال إيديولوجية تركيبه تحقق التوازن في الفكر والفعل للاستفادة منها في التعاملين الداخلي والخارجي فهناك طموح قيادي في المستقبل للسيطرة على إعادة تكوين قوة العلم وذلك بخلق عملية تكنولوجية وطنية مستقلة وتطويرها والتحكم في السوق المحلية لتخصيص الإنتاج المحلي للدخول إلى حلبة المنافسة الدولية والسيطرة على التقنية الحديثة وكذلك تنمية الإنسان لكي نلحق بالركب المتحفز من خلال إعادة الهيكلة والتحديث والتطوير الصناعي ومراجعة النظام الإداري في مختلف المجالات من أجل تحقيق هذا التقدم.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي لجلالته يشكل نقطة الانطلاق في الدراسة العميقة للأردن الحديث وتحديث المعطيات الدولية والإقليمية والتي تتمثل في شكل الإطار العالمي الذي سوف يتم في إطاره الأردني وذلك من النواحي السياسية الاستراتيجية والتكنولوجية والمعلوماتية والاقتصادية والعسكرية الأمنية. فالميزان الأردني الاستراتيجي يتجه تدريجياً إلى نقطة الالتقاء وهذا سيؤدي إلى تداخلات عميقة وثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية ليؤكد قائد الوطن دور الأردن والأمة على الخريطة العالمية وإيضاح الفكر السياسي الأردني المعاصر عملاً بأن الأردن يدرك تماما التطورات التي تدور على الساحة الدولية وتأثيراتها على المنطقة لذلك فإن الديناميكية السياسية لقائد الوطن والتحرك الواعي لوضع أقدام الأردن في قلب العالم بالإضافة إلى المساهمة الإبداعية لجلالته في التشكيل السياسي والاقتصادي والمعلومات لتحقيق التوازن في العقل والفكر فقد تحولت السياسة الأردنية في الأطر التقليدية إلى أطر أكثر حداثة في التنمية الشاملة.

ومن أهم الرموز التي يميزها الأردن الحديث هو استمرارية التطوير الإبداعي الذي يعتبر نقطة الانطلاق نحو العالمية داخل إطار من الانتماء الحضاري والسياسي والعلمي للوطن والأمة والإنسانية واستشراف المستقبل هو ثمرة انتصار جلالته ونظرته العقلانية والتي تتشكل ضمن القيادة التطويرية والتحديثية الشاملة القائمة على الدراسة الإستشرافية وإبداعها يتمثل في قدرة عظمة الدور لجلالته ليس فقط في استخلاص خبرة الماضي أو في إدراك حقائق الحاضر وإسقاطاته على المستقبل ولكن أيضاً في اختراق حجب الغد والتعرف على ما يمكن أن يحمله من تحديات وآفاق ومستقبل الإنسانية والأجيال القادمة.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي لجلالته جعل من الدولة الأردنية تنعم برياح الاستقرار والأمن وصحة العلاقات الدولية في هذا السياق يمكن أن تستدعي كنماذج بارزة للتحرك الأردني لتوجيه الأزمات من خلال الحوار الشرعي والدبلوماسية بهدف صياغة مواقف مشتركة لذلك فإن عظمة الدور لجلالته في إدارة العلاقات وإبداعية الأداء والممارسة أصبحت لها الدور المؤثر في إدارة العلاقات الدولية وأذكر في ذلك دور وزارة الخارجية الأردنية برحلاتها المكوكية في الشرق الأوسط والعالم لتجسيد الدور الأردني في صياغة علاقات الوفاق من خلال لغة الحوار والدبلوماسية.

رؤية قيادية ثاقبة الإبداع في تأكيد الأردن الحديث والهدف استكشاف العناصر الفعلية للتخاطب العقلي كذلك المتابعة والرصد اليومي المباشر وتفسير الأوضاع السياسية والاتجاهات والأداء والتأثير في السياسات والمواقف.

إن مفهوم عظمة الدور الملكي يعتمد أساساً على تطوير الذات والقدرات لتنشيط الاهتمامات والوعي بقضايا الوطن والعالم ومواكبتها لقوى التغير وضمان تطور قدراته.

إن عظمة الدور الملكي لجلالته جعل من الأردن ينعم برياح السلام والاستقرار والأمن وربما بسببها اكتسبت المدرسة السياسية الأردنية إبداعية مطلقة في نوعية إدارة العلاقات مع الأمم حتى أصبحت الدبلوماسية الأردنية متواجدة على الساحة العالمية بأدواتها الحديثة المتطورة والتي لها مستوياتها وقنواتها الإقليمية والدولية العالمية المتعددة تعدت المستوى والأداة التقليدية.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي رؤية وطنية قومية سبقت الزمن وتركت بصمات عميقة لها مفرداتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية حيث شكلت وطنياً وشعباً يتغنى بأنشودة الحرية والاستقرار شعباً نهضوياً حقق النجاح والإبداع محلياً وعالمياً تلك هي عظمة الدور الملكي والتي ما انتصرت إلا وانتصر بها أبناء الوطن الصادقون وسجلتها ذاكرة التاريخ بأحرف من نور وما زال يسجلها لعطائها الذي لا ينصب ولمدى إبداع عظمة الدور برؤية نهضوية التي أضاءت الكثير من جوانب الطريق.

عظمت الدور الملكي لجلالته النابعة من جذور التاريخ ملامحها من ملامح قائد الوطن الذي لم يفقد إيمانه بحقيقة الحق ليفرز وطناً وشعباً يتغنى بأنشودة الكفاح وبرؤيته الملهمة التي تمثل فكر القائد وعمق أبعاده والذي استطاع أن يخاطب مشاعر وعقل العالم بتلك الرؤية الصادقة والتي جاءت تلبية لحاجات تاريخية إنسانية ووطنية وما لديها من الإصرار والعزيمة في مواجهة المتغيرات والعمل على الطريق الطويل القائم على العدل والحرية والحقوق.

عظمة الدور الملكي راسخة الملامح لم تفقد إيمانها بحقيقة الحق الفلسطيني وإرساء قواعد السلام العادل الشامل والمحافظة على حمايته داخل وخارج الوطن برؤية متمثلة بأخلاق الثورة العربية الكبرى ومبادئها وتطلعاتها المستقبلية الثاقبة والتي تمثل ضمير الوطن وعدالته.

عظمة الدور الملكي تجاوزت حدود الإقليمية وامتدت إلى العالم لتكفل كل قواعد الحرية والعدالة وجذبت عيون العالم على نوعية عظمة الدور الملكي لجلالته بمواصفاته الإنسانية والذي اعتبرها العالم رمزاً للأخلاق والالتزام.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي لجلالته الذي يشد حركة التطور والتنمية في مساراتها المتنوعة والتي تتمتع بقوة فكرية وسياسية ستدفع بالمنطقة لازدهار التنمية واستمرارها وتطورها وأهم ما يميزها الاستقرار وهذا من أساسيات رؤية القائد المبدعة وقدرته التنظيمية والعالية وتماسك أبناء الوطن الصادقين بالولاء التام لقواعد القائد وقراراته تلك هي جزء من ملامح جلالة الملك عبد الله القائد الذي سبق زمنه.

عظمة الدور الملكي لجلالته الذي صنع موقفاً أردنياً نموذجياً أحدث ثورة إنسانية تتطلع للحياة والسلام العادل الشامل والديمقراطية المسحة والتعددية المتوازنة والوحدة الوطنية المعظمه غير المسبوقة في الوطن العربي ورغبة هذا الموقف الأردني من إقامة علاقات إنسانية موجودة في لغة وتاريخ وأخلاقيات أبناء الوطن الذين يتمثلون بأخلاق القائد وفكره حيث يباهون الأمم به رمزاً وعزاً للوطن وفي مجال التطبيق العملية لمصداقية القائد لمبدأ شمولية السلام العادل بإبداع إنساني ترتقي تفاصيله ليصوغ القائد منهجية السلام برؤية صادقة وقيادة فكرية عميقة لها طابعها السياسي المميز والتي سبقت الزمن من خلال الفهم الواعي والإدراك الدقيق للمتغيرات السريعة في العالم حيث يؤمن بأن أنشودة السلام والتنمية تشكل أملاً غالياً من آمال الإنسانية تتحقق إذا توافر التعاون المنشودة في إطار الدبلوماسية التي تحاول منع نشوب الحرب والمنازعات وتصعيدها وتحويلها إلى صراعات مسلحة والعمل على حصرها في حدود أطرافها المتنازعة عن طريق الوسائل السلمية للمحافظة على السلام وحمايته.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي لجلالته الذي يصنع أدبيات القيادة ومفاهيمها وخلق قنوات تنظيم العلاقات ببعضها بفن سياسي وإبداعي قيادي ليرتقي بالدولة نحو القمة والفضيلة وهذا يؤكد قانون الإبداع في فن القيادة السياسية التي تعمل على استكشاف العناصر الفعلية للقوة وهيبة الدولة لأنها قيادة تتضمن التخاطب العقلي بين أبناء الأمة والقيادة والتقدير الدقيق بوجهات النظر وتحديد القدرات الاحتياجات وثقافة الأمة وتفاعلها والنفاذ إلى باطن الأشياء.

لذلك يلقي عظمة الدور الملكي بآثار الإيجابية ليس فقط على حسن أدائه لوظائفه وعلى قاعدة شرعية وإنما على حقيقة وجوده على الساحة الدولية من هنا تتضح الملامح الإبداعية للقيادة المتميزة في تزايد وضوح تفوق الدولة بالوظائف الأساسية التي حددها قائد الوطن وأهم هذه المظاهر الإبداعية في التفوق تستدعي تحليلاً متأنياً بهدف تشريح مظاهر التفوق وارتباطاته واتجاهاته نحو القيادة المتميزة لحداثة الأردن العصري واستشراف مستقبلها الدولي والعالمي وتحويل المجتمع الأردني إلى مجتمع أكثر تحضراً وعصرية ومن ثم تحقيق نقله نوعية للمجتمع ككل تدخل في مصاف المجتمعات المتقدمة في التنمية.

إن عظمة الدور الملكي لجلالته لا بد وان نسلم بحقيقة ثابتة راسخة أن التصاميم النظامي للقوانين المرتكزات البنيوية الدولية الحديثة قد أصبح راسخ المعالم بقيادته المبدعة بعد أن تجاوزت بنظره قيادته العقلانية العميقة في الاتجاه السياسي والاقتصادي والأحداث المندفعة والمتدافعة بما يفوق كل تصور وخيال على الساحة العالمية وهذا يظهر مقياس القوة للقائد من خلال امتلاكه لنتائج ومنهجية الرؤية الصادقة والقيادة الفكرية السياسية العميقة المميزة.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي المتطور في تكوين صورة شاملة لثورة المعلومات والتكنولوجيا في الأردن الحديث العصري على اعتبار أن أية تصورات مستقبلية لتطوير الخيارات التكنولوجية لا بد وان تؤسس على معطيات الواقع لمجتمع أردني علمي تكنولوجي قائم حالياً في إطار النظام التكنولوجي المتطور الحديث.

لذلك فإن العمل المتواصل لقائد الوطن جلالة الملك عبد الله لتحقيقه التنمية البشرية والتحديث التكنولوجي والنهضة العلمية والتكنولوجية الجذرية المواكبة لإجراءات الإصلاح مع إعادة الهيكلة للقاعدة الإنتاجية ووضعها على طريق النمو المتسارع وتهيئة الظروف للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي والسيطرة على التقنية الحديثة.

عظمة الدور الملكي لجلالته للتقدم التكنولوجي والذي يقوم على استراتيجية قيادية تقتحم كافة المجالات التكنولوجية الأحداث لكي يلحق الأردن بالركب العالمي المتسارع نحو التطور والمعلوماتية وهذه النظرة القيادة العميقة لتنمية الإنسان وإعداده وإطلاق طاقاته الإبداعية لأنه الثروة الحقيقة المؤكدة في المجتمع وهو القوة الحقيقة.

لقد جاءت عظمة الدور الملكي القيادي بديناميكيتها نحو التقدم التكنولوجي منطلقاً من المفهوم السياسي والضمير الوطني في وسط عالم يموج بصراع الحضارات وثورة المعلومات والتكنولوجيا فقد وضعت الأسس على أرض الواقع لاستراتيجية علمية لبناء كيان أردني متكامل


التصنيفات:تحت الضوء

اردنة الفلسطينيين.. البداية والمآلات..

نوفمبر 24, 2010 أضف تعليقاً

اردنة الفلسطينيين.. البداية والمآلات.. بقلم شاكر الجوهري

ما وقد انتهت الإنتخابات البرلمانية، وأفضت إلى ما قدم على طريق انجازها، وكان بعضا من نتاجها معارك مؤسفة نشبت بكل معنى الكلمة في عدد من المحافظات، فإن ما رفع من شعارات انتخابية، وما نشر من مقالات ردت على تلك الشعارات، بعكس ما دعت إليه من تكريس وتجسيد الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات النسيج الوطني للدولة الأردنية، يحفز على إبداء وجهة نظر عقلانية، تتبين وتبين، كيف أصبح الفلسطينيون اردنيون، قبل وحدة ضفتي نهر الأردن، والحقوق التي تترتب لهم بناء على ذلك، ومآلات تلك الوحدة في ضوء الإستحقاقات التي يعمل المجتمع الدولي على فرضها على الدولة الأردنية، وامكانية التنصل من هذه الإستحقاقات.. لقد ارتأينا تأجيل نشر هذه السلسة من المقالات، إلى ما بعد الإنتخابات، لجملة أسباب أهمها: أولا: حتى لا تؤثر هذه المقالات على توجهات الناخبين.. مشاركة أو مقاطعة، أو في أي الإتجاهات يكون التصويت، بحيث نعالج في بعض هذه المقالات، الوقائع غير الخاضعة لأية تأثيرات مسبقة. ثانيا: حتى لا تحمل هذه المقالات المسؤولية عن الإشتباكات المؤسفة، التي لم يفاجئنا اندلاعها، سواء بين هذه العشيرة أو تلك، أو بين أفخاذ العشيرة الواحدة. ثالثا: كي يتم التعامل مع هذه المقالات باعتبارها البلسم الذي يضع حدا، للإفرازات السلبية التي توقعنا مسبقا انبثاقها عن العملية الإنتخابية، وآلياتها غير المبشرة. هنا المقال الأول من هذه السلسلة التي تحمل عنوان “أردنة الفلسطينيين.. البداية والمآلات”: شاكر الجوهري المطالب التي تصدر عن البعض بنزع الجنسية الأردنية من المواطنين الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية تستدعي حوارا بناءا منتجا، بل مكرسا للوحدة الوطنية بين جميع مكونات النسيج الوطني الأردني. “اردنة” الأردن هي النقيض الكامل للوحدة الوطنية..! لا يجادل عاقل في هذا، إلا مخاتلا، ومحاولا لي عنق الحقيقة. لقد أراد البعض في الأردن أن يوظف المعركة الإنتخابية من أجل بث عوامل الفرقة بين ابناء المجتمع الواحد الموحد، من خلال منابر الترشح والترشيح. نستخدم هنا تسمية “المجتمع الواحد”، بدلا عن “الوطن”، ليس نفيا للتسمية الثانية، ولكن، لأن الأمر أقل جدلية، ويمثل مدخلا مناسبا لمحاورة أصحاب الرأي الآخر، والمصلحة الأخرى..! صحيح أن دعاة الفرقة والتفريق في الأردن هم أقلية، مندمجة على كل حال ضمن المجتمع الأردني الواحد، لكن مناقشة ومحاورة هؤلاء الإخوة تظل مطلوبة وملحة، ما داموا يواصلون النفخ في كير الفتنة، لأسباب بعضها يندرج تحت عنوان حسن النية، وبعضها الآخر تحت عنوان المصلحة الشخصية. نحن مجتمع واحد بدلالات لا حدود لها، من أبرز مظاهرها: أولا: أن دعاة الفرقة والتفريق يحاوروا ـ بعد أن يجالسوا ـ المستهدفين برفض الوحدة الوطنية..! ثانيا: أنه يندر حد الإستحالة، انعقاد مجلس اردني، أو مناسبة اردنية، يخلو، أو تخلو من مختلف مكونات النسيج الوطني الأردني.. أفراح.. أتراح، وجاهات..إلخ. ثالثا: الصداقات الحميمة التي تجمع اردنيين من شتى الأصول والمنابت، بما في ذلك بين دعاة فرقة وتفريق، واردنيين من أصول فلسطينية. رابعا: حالات النسب والمصاهرة التي تربط عرى الغالبية الساحقة من مواطني الأردن. تقول احصائية معتبرة أن هناك أكثر من نصف مليون زيجة مختلطة تجمع شرق اردنيين واردنيات بغرب اردنيين واردنيات. وإذا فرضنا أن معدل خلفة الأسرة الواحدة هو خمسة أطفال، يكون عدد المواطنين الناتجين عن هذه الزيجات المباركة مليونان ونصف المليون مولود، يضافوا إلى المليون زوج وزوجة الذين شكلوا نويات هذه الأسر.. ثلاثة ملايين ونصف المليون اردني يشكلون الغالبية العددية من أصل ما يزيد على الخمسة ملايين اردني..! هذه النتيجة تنعكس على أرض الواقع من خلال: أولا: الشعارات الإنتخابية التي ترفع شعارات الوحدة الوطنية، وخاصة المرشحون من أصول شرق اردنية. ثانيا: تجانس العادات والتقاليد، ووحدة اللهجة بين جميع الأردنيين، باستثناء فروقات بسيطة، يوجد أكثر منها بين لهجات أهالي هذه المحافظة أو تلك في مختلف دول العالم. ثالثا: وجود مجتمع اردني واحد موحد، وشديد التجانس أيضا. *** لماذ نركز على وحدة المجتمع الأردني..؟ نفعل ذلك لأن المجتمع هو نواة الدولة.. هذه هي الحقيقة التي أنتجت جميع دول العالم.. مجتمعات تشكلت ونمت وتطورت واتسعت الرقعة الجغرافية التي تعيش فيها، فاستدعى الأمر تنظيم العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع، وذلك من خلال سلطة حكم أولا، ثم تشريع قوانين. يحدثنا التاريخ عن جملة حقائق ثابتة، فيما يخص موضوع الوحدة الوطنية في الأردن، وذلك في معرض محاورة الإخوة الذين يقولون برفض الوحدة الوطنية بين الشرق اردنيين، والغرب اردنيين، والمناداة بقصر مفهوم الوحدة الوطنية على بقية مكونات النسيج الوطني الأخرى.. شوام، عراقيون، لبنانيون، شركس شيشان، حجازيون، نجديون، يمنيون..إلخ. بل لقد بلغ الأمر بأحد هؤلاء حد رفض استئناف الحوار، ما لم يقر محاوره بفلسطينيته، وقد فعل لعدم وجود في ذلك ما يناقض حقيقة أن كل الفلسطينيين اردنيون دفاعا عن الأردن، وكل الأردنيين فلسطينيون دفاعا عن فلسطين..! *** من بين الحقائق التي تفرض نفسها في هذا المقام أن جنوب الأردن بخارطته الحالية إنما يشكل نصف سنجق فلسطين التاريخي، وأن شمال الأردن يمثل نصف سنجق الأردن التاريخي. وتلك على كل حال كانت سناجق، لا دولا.. ذلك أن الدولة الأردنية تأسست لأول مرة سنة 1921، وقد بنيت على قاعدة المجتمعات المحلية الأساسية في الشمال (عجلون)، والوسط (البلقاء) والجنوب (الكرك)، وكذلك على قاعدة الوافدين المحررين لشرق نهر الأردن من وعد بلفور، والعصابات الصهيونية، وقد كان من بينهم حجازيون، وعراقيون، وشوام (بما في ذلك لبنانيون، أحدهم رشيد طليع، أول رئيس وزراء للأردن)، وفلسطينيون بطبيعة الحال. وعلى ذلك، فإن نصف سنجق الأردن (الشمال) مطالب (بضم الميم) بتحرير نصفه الآخر المقابل؛ ونصف سنجق فلسطين (الجنوب) مطالب (بضم الميم) بتحرير نصفه الآخر المقابل.. النصفان المحتلان هما في واقع الأمر نصفا سنجقي الأردن وفلسطين..! نكرر.. سناجق لا دول..! لكن كل سنجق من هذين السنجقين كانت نواته الأولى مجتمع محلي.. ومع مرور الزمن، تحول المجتمع العرضي إلى مجتمع طولي، شاءت الظروف الموضوعية أن يتم تبلور دولة في نصفه الواقع شرق النهر، مع أنه لم يكن بالمجتمع الأكثر تطورا، واحتلال نصفه الأخر الواقع غرب النهر، مع أنه كان يمثل المجتمع الأكثر تطورا..! تلك تطورات فرضتها ظروف المؤامرة التي استهدفت الضفتين معا.. الضفة الغربية باحتلالها على مرحلتين 1948، ثم 1967. والضفة الشرقية بإبقائها نصب عين المؤامرة من خلال شعارات من طراز الحل، أو الدولة الفلسطينية في الأردن (التوطين)..! هذا الحل مرفوض من مختلف مكونات ما أصبح يعرف بالشعبين الفلسطيني والأردني سواء بسواء، لأن جميع الأردنيين فلسطينيون دفاعا عن فلسطين، وجميع الفلسطينيين اردنيون دفاعا عن الأردن. هذه الحقيقة تفرضها المصلحة المشتركة العليا لجميع الأردنيين، الذين يتشكل منهم شعب الأردن على تعدد اصوله ومنابته، ولجميع الفلسطينيين خارج الأردن الذين لم يندمجوا سياسيا ضمن الشعب الأردني، على الرغم من وجود وشائج علاقات اجتماعية بينهم لا تقل عن غيرهم. قبل أن تتوالى فصول المؤامرة، كان أهالي شرق الأردن، يرعون ماشيتهم في ربوع فلسطين، ويتاجرون مع مدنها وحواضرها، ويتنقلون بحثا عن الماء والكلأ في مرابعها، حيث كان شرق الأردن وفلسطين يشكلان معا جنوب سوريا. *** عندما جاء الأمير (الملك) عبد الله الأول إلى معان، ثم إلى السلط وعمان، فإنما حل في قسم من الأراضي السورية بهدف العمل على تحرير بقية الأراضي السورية من جيش الإحتلال الفرنسي، وقد التف من حوله على هذا الهدف القومي جميع أحرار سوريا على تعدد اقاليمهم. وقد تعامل الأمير مع سلطة المندوب السامي البريطاني في القدس من قبيل الإقرار بالأمر الواقع، فقد كانت سلطة المندوب السامي تشمل كل جنوب سوريا، وكان هنالك نائبا للمندوب السامي في شرق الأردن. وقد كانت القوانين الفلسطينية مطبقة في شرق الأردن، وبعضها لازال ساري المفعول حتى الآن، كما كان الجنيه الفلسطيني هو العملة الرسمية المتداولة في ضفتي النهر الواصل، لا العازل. الصفحة التالية من هذا التاريخ المشترك تتمثل في قيام الإمارة.. إمارة الشرق العربي أولا، التي تحول إسمها لاحقا إلى إمارة شرق الأردن، قبل أن تصبح مع وحدة الضفتين المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تم سلخها عن وعد بلفور، لكنه بقي في عمان نائب للمندوب السامي في القدس، حتى يوم الإستقلال، الذي كرس سلخ شرق الأردن عن الأطماع الصهيونية؛ بموافقة بريطانية، شريطة احتواء الدولة الوليدة للمخرجات اللاحقة للقضية الفلسطينية في الصفحة المقبلة من المؤامرة البريطانية الصهيونية، وحين يحين اوانها، الذي حان سنة 1948، ويبدو أن مرحلة جديدة من هذه المؤامر توشك أن يحين اوانها أيضا. وعودة إلى نكبة فلسطين سنة 1948، لنقرر ما سبق أن قرره التاريخ من أن وحدة الضفتين كانت سابقة على النكبة، وعلى قيام الإمارة، من خلال وحدة اقليم سوريا الجنوبية قبل الإنتداب، وبعده إلى حين قيام الإمارة، وبعدها، وقبل وحدة الضفتين الرسمية سنة 1951، ذلك أن الجيش العربي حين دخل الأراضي الفلسطينية في 15/5/1948، تميز دخوله بثلاثة أمور بالغة الأهمية لهذه الجهة: الأمر الأول: التزامه في خوض عملياته، إلى حد كبير، بخطوط التقسيم التي نص عليها القرار 181، ثم اضطراره للتراجع عن خط التقسيم تحت ضغط القوات الصهيونية التي كانت أكثر عددا وعتادا. الأمر الثاني: أعلن الأميرلاي عمر مطر حاكما عسكريا للضفة الغربية منذ اليوم الأول لدخول كتائبه للضفة. الأمر الثالث: نزعه لأسلحة مقاتلي جيش الجهاد المقدس الفلسطيني، والسيطرة على مقر قيادته في بيرزيت، باعتبار أن دحر عصابات الصهاينة هي مهمة الجيوش النظامية العربية. ومنذ ذلك الحين (15/5/1948)، أصبح حاكم عام الضفة الغربية يتعامل مع سكانها باعتبارهم رعايا اردنيين، ليتم تأكيد ذلك لاحقا من خلال مؤتمرات عمان (1/11/1948)، أريحا (1/12/1948)، رام الله (26/12/1948)، ونابلس (28/12/1948)، وقد كانت هذه المؤتمرات تعقد في مدن الضفة الغربية بأمر من الحاكم العسكري الأميرلاي عمر مطر. وبموجب هذه المؤتمرات، أجريت انتخابات برلمانية في الضفتين بتاريخ 11/4/1950، حيث تشكل مجلس نواب مشترك من الضفتين قرر وحدتهما. هي إذا مواطنة اردنية فرضت على فلسطينيي الضفة الغربية أولا، ثم كرستها وحدة الضفتين لاحقا وفقا للمؤتمرات المشار إليها، ثم تكرست مجددا بموجب تصويت مجلس نواب مشترك. *** الآن، من يملك نزع حق المواطنة من الأردنيين ذووي الأصول الفلسطينية..؟ هنالك تعليمات فك الإرتباط، التي تقرر سحب الجنسية الأردنية ممن تنطبق عليهم هذه التعليمات، وهنالك دعوات تصدر عن عدد محدود من المواطنين، يحل نفسه محل الدولة، يطالب بسحب الجنسية الأردنية مرة واحدة من ما يفوق الثلاثة ملايين مواطن، كحد أقصى، أو من الذين سكنوا في الضفة الشرقية بعد قرار فك الإرتباط كحد أدنى..! وتلك، مسألة أخرى، تحتاج إلى مناقشة مستقلة.

التصنيفات:نقطه حوار, ارشيف

فلسطيني من أصول أردنية !!!

نوفمبر 23, 2010 أضف تعليقاً

فلسطيني من أصول أردنية !!!

د . معن سعيد

ربما ليس من السهل إطلاقا الحديث عن الأردنيين (من أصل فلسطيني) فهو حديث يشوبه الحرج أو الشبهة أو السياسة أو عدم الوضوح على أقل الأحوال. وبينما لم يكن هذا الحديث يطفو على السطح قبل السبعينات، إلا أنه أصبح الحديث السري العلني في هذه الأيام. وبينما يحاول الجميع الابتعاد عن الحديث فيه علناً، إلا أنه حديث رئيسي في السر. وهذا واضح جداً في الأحاديث عند تشكيل الوزارات أو عند إعادة تشكيل مجلس النواب (بالانتخاب طبعا !!) أو في مواضع كثيرة أخرى. فتبدأ الحسابات في وكالات الانباء من ناحية وبين الأوساط السياسية – ولكن بصوت منخفض- حول التمثيل الفلسطيني في التشكيل الجديد… والموقف الرسمي في هذا الشأن معروف ومعلن، فليس هناك فلسطينيون في الأردن، فجميع المواطنين في المملكة الاردنية الهاشمية هم مواطنون أردنيون متساوون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الأصول والمنابت.

وهذا موقف متقدم جداً سياسياً وقانونياً وإنسانياً… ولكن العامة لا تقبل كالعادة بهذا الموقف الرسمي لأن لها مواقفها الخاصة والمتنوعة حسب أهوائها ومصالحها… لا أزال أذكر حادثة حصلت معي في إحدى العواصم الأوروبية عندما سمعنا أحد الزائرين العرب ونحن نتحدث – وكنا أربعة أردنيين من مختلف الأصول والمنابت – سألنا: من أين انتم؟ فأجبنا: أننا أردنيون. وكانت هذه الحادثة بعد أيلول الأسود بحوالي ثلاث سنوات. ولأن أخينا العربي لا يفهم العلاقة الأردنية فقد نصحنا أن نجد حلاً لهؤلاء الفلسطينيين المزعجين للجميع وخاصة لكم أنتم الأردنيين ، ولم يكن يعلم أن إثنين من هؤلاء هم من أصول فلسطينية ، مما جعل زميلي يعرفه علينا ويوضح له أن إثنين منا من أردنيين من إصول فلسطينية والاثنين الاخرين فلسطينيين من أصول اردنية مما جعل المتطفل لا يدري بماذا يجيب وفر حرجا …

وربما كانت هي المرة الاولى ( ولسوء الحظ والواقع ) الأخيرة التي أسمع فيها تعبير فلسطيني من أصول أردنية ، ومع أن هذا واقع إلا أن الكثيرون ينكرونه لأنه ليس في مصلحتهم ، فالبعض يظن أن الأصول الفلسطينية ليست هي (الموضة) حاليا عندما إجتمع البريطاني “سايكس” مع الفرنسي “بيكو” وبموافقة روسيا القيصرية ولمدة عام ونصف ( 1916 ) لصياغة هذه التفاهمات التي قسمت منطقة الهلال الخصيب وبلاد الشام إلى مناطق نفوذ إستعماري، لم يعرف الجميع تفاصيله السرية إلا بعد أن استولى الشيوعيون على الحكم في روسيا، فثارت ثائرة العرب على تقسيم دولهم الموحدة إلى مناطق نفوذ إستعماري وأقسموا أنهم سيبذلون دماءهم في سبيل الحفاظ على وحدة بلادهم. ولكن المضحك المبكي الآن أننا مستعدون للتضحية بدمائنا ( مرة أخرى ) ولكن هذه المرة من أجل المحافظة على هذا التقسيم الآستعماري لأوطاننا.. ونتهم من يدعي أن هذه الدول يجب أن تكون موحدة بالغباء وربما بالخيانة العظمى… وهكذا نرى كيف انقلبت القلوب من طرف إلى طرف آخر… وليس بعيداً من كان يعتبر أن حدود فلسطين هي من النهر إلى البحر.

ولكن – والحمد لله – إستطاعت إسرائيل أن تقنعنا أن هذا خطأ غير مقصود في الجغرافيا والتاريخ وأن الصحيح هو ما هو قائم حتى الآن لحينما تأتينا حقائق جديدة من بني صهيون…. ولم تكن العلاقة الأردنية الفلسطينية بعيدة عن هذا، فهي ليست سوى عشرات من السنوات عندما كانت السلط ونابلس تتبع لمـُـتصرِّف واحد. وكانت الخليل والكرك تتبع لقضاء واحد. وكانت القدس هي العاصمة الدولية لهذه المنطقة ، ولكن التاريخ الحديث يقول لنا كفانا أحلام يقظة، فما هذا إلا من قبيل الهلوسة التي لا داعي لها… إن العلاقة الاردنية الفلسطينية هي علاقة في الأرض والعِرض والدم… وإذا كانت مصالح البعض من أي طرف كان تدفعه للتنصل من هذه العلاقة في الوقت الحالى لأنها غير متوافقة مع ما يراه مناسباً، فهذا لا يعني أن هذه العلاقة إلى زوال…

فما يسمى بالأردن وفلسطين الآن ما هي سوى أرض كانت موجودة منذ خلق الله الارض ويقطنها بشر لم يشهدوا بينهم سوى التزاوج والحب والإخاء.. وهذا سيبقى إلى أن يأخذ الله الأرض وما عليها…

العلاقات الأردنية الفلسطينية: كتاب جديد للبداد

نوفمبر 23, 2010 أضف تعليقاً

العلاقات الأردنية الفلسطينية: كتاب جديد للبداد

بترا

يعرض كتاب (العلاقات الأردنية الفلسطينية) لمؤلفه الدكتور فطين البداد جوانب من التاريخ والجغرافية والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها الأردن وفلسطين في أكثر من حقبة زمنية.

يتضمن الكتاب ثلاثة فصول أساسية توزعت عنها مجموعة من العناوين الفرعية حيث يناقش الفصل الأول الموقع الجغرافي لفلسطين ، وفلسطين بين الحقائق التاريخية ووعد بلفور ، ومدينة القدس بين الماضي والحاضر.

ويعاين الفصل الثاني لمحات من جغرافية الأردن وتنظيماتها الإدارية وتاريخ الأردن القديم ، والأردن في العهد العثماني ومقدمات الثورة العربية الكبرى والوحدة السورية في عهد الأمير فيصل والحكومات المحلية في شرقي الأردن ، وبدايات نشوء إمارة شرقي الأردن تحت الانتداب البريطاني ، وإعلان الاستقلال والاندماج في القضايا العربية.

ويستعرض الفصل الثالث تفاعل الأردنيين مع القضية الفلسطينية ، ووحدة الضفتين ، ونظرة على مستقبل العلاقة الأردنية الفلسطينية.

يستهل رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبدالسلام المجالي الكتاب بالتأكيد على ارتباط الأردن وفلسطين بعلاقات تاريخية ضاربة الجذور رسمت معالمها الجغرافيا والديمغرافيا والإرث التاريخي والحضاري المشترك.

ويشير الدكتور المجالي إلى الوحدة الاندماجية بين الضفتين بعد مؤتمر أريحا العام 1950 وذلك نتيجة لتسارع وتيرة الأحداث الإقليمية والكونية من بينها تأثيرات الحرب العالمية الثانية وقيام إسرائيل العام ,1948

يضم الكتاب إلى جانب تحليله التاريخي للأحداث والوقائع والشخصيات الكثير من الوثائق والشهادات الداعمة لأفكار الكتاب واستنتاجاته.

ويقدم الكتاب العديد من الروابط التي تجمع بين الأردن وفلسطين مثل: الترابط الجغرافي والتاريخي والديني والمتغيرات الدولية ، ويظهر الكتاب الدعم والتأييد الاردني المستمر للفلسطينيين وما تم إراقته من الدم الأردني في مواجهة الطغيان الصهيوني ، وكذلك مشاركة الأردن بشكل مستمر في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وقيام الحكومة الأردنية بتقديم جميع المساعدات لإخوانهم اللاجئين الفلسطينيين.

يخلص الكتاب الى اهمية إنشاء دولة فلسطينية مستقلة لها سيادتها ، تتيح للشعب الفلسطيني اتخاذ قراراته بحرية فيما يخص حدود دولتهم والتمسك بحق العودة الذي من شأنه يسهم في تحقيق السلام العالمي المنشود.

يسد كتاب (العلاقات الأردنية الفلسطينية) فراغا في المكتبة الأردنية والعربية بهذا النوع من الدراسات والابحاث التي تتناول العلاقات العربية العربية والدولية ولما يحتوي عليه الكتاب من جهد أكاديمي متميز في الإطلالة على قضايا وهموم وآمال الأمة في مواجهة التحديات والعقبات عبر أشكال من التنسيق المشترك والتضامن والوحدة

التصنيفات:المشهد, عربي ودولي
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.