أرشيف

الأرشيف ل مايو, 2010

إستطلاع : مسألة توطين الفلسطينيين غير واردة ضمن الأجندة الأردنية

مايو 30, 2010 أضف تعليقاً

باريس – وكالات – -

اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي، في العاصمة الفرنسية باريس ، ان مسألة التوطين غير واردة ضمن الأجندة الأردنية سواء على المستوى الرسمي او الشعبي .

وأصدر المركز بيانًا، جاء فيه أنّ 43.5 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع رأوا ان الأردن غير قلق مما يطرح داخل الكنيست الإسرائيلي أو خارجها حول توطين الفلسطينيين لديه أو من أن يكون الوطن البديل . واعتبروا ان الاردن ليس جمهورية موز ولا شركة متعددة الجنسيات يمكن ان يتغير مالكيها تبعا لمن يملك الحصة الإكبر في إسهمها .

في حين رأى 37.6 في المئة تخوف الأردن من توطين الفلسطينيين لديه أو من أن يكون الوطن البديل هو تخوف مشروع .واعتبروا إنَّ أهَم مخاوف الأردنيين هُوَ التحول التدريجي من تحوُّل فلسطينيي الأردن مِن لاجئين أو مقيمين إلى شُركاء في الدولة الأردنيَّة أو مجيء فلسطينيين آخرين مِن خارِج الأردن سوف يشكلون أغلبيَّة، فضلاً عن مُزاحمَة وَمُنافسَة الأردنيين في مجالاتٍ عديدة سِيَّمَا جغرافيّاً وَاِقتصاديّاً وَسياديّاً ورأوا ان تم اعتبار الأردن وطنا بديلا، هو تفريغ لفلسطين من أبنائها، وإضعاف لتوازنها السكاني في مقابل استيطان صهيوني ومستوطنات متنامية، وهو تقوية للاحتلال، وإعطائه الشرعية .

إما 18.9 في المئة رأوا أن فكرة توطين الفلسطينيين هي افكار ومشاريع اسرائيلية وامريكية لتقسيم المقسم تجزأة المجزأ ولتسهيل مهمة التقسيم لذلك لا بد من نشر الفوضى الخلاقة لذا الخشية من بيان المتقاعدين العسكريين الأردنيين ان يكون بداية لفتنة أردنية فلسطينية رغم حسن نوايا بيان المتقاعدين .

وخلص المركز إلى نتيجة مفادُها يبدو ان الأتجاه يذهب الأن لدى الأميركيين نحو توطين الفلسطينيين في اماكن تواجدهم او فتح ابواب الهجرة امام اعداد منهم خاصة هؤلاء المقيمين في لبنان والأردن وسورية مما يعني انشاء دولة فلسطينية مستقبلاً ممن يسكن الضفة الغربية وغزة ، وقد يضاف اليهم فلسطينيي عام 1948 الذين تسعى اسرائيل الى تهجيرهم عملاً بقوانينها التي اقرت يهودية الدولة الإسرائيلية .

والمؤسف ان كل هذه المشاريع المشبوهة التي تحيكها اسرائيل وأميركا بمساعدة من بعض الدول الأوروبية لا تلقى أي مواقف صارمة من الدول العربية ، كما ان الفلسطينيين انفسهم منشغلون بخلافاتهم الداخلية دون ان تحثهم هذه المشاريع على الوحدة وعلى تجاوز الخلافات .

التصنيفات:مع الناس

د. سفيان التل يكتب ل ” آخر خبر ” : الحراك في الأردن .. ماذا يعكس ؟!!

مايو 30, 2010 أضف تعليقاً
د. سفيان التل يكتب ل ” آخر خبر ” : الحراك في الأردن .. ماذا يعكس ؟!!

اسقاط  الضرائب على الفلسطينين، مقابل الحديث عن فض الشراكة معهم...او اعادة  تنظيم هذه الشراكة في عمل وطني موحد

اسقاط الضرائب على الفلسطينين، مقابل الحديث عن فض الشراكة معهم…او اعادة تنظيم هذه الشراكة في عمل وطني موحد

كتب : د. سفيان التل – عمان – خاص – -

هذا ليس بيانا ضمن موجة البيانات الأخيرة، وهو ليس ردا على أحد، أو مؤازرة لأحد، بل هو تحليل لتطورات وحراك اجتماعي حقيقي فعلي,  يجري على أرض الواقع, لكنه فاقدا للبوصلة.  ويستند تحليل الواقع  والوقائع كما هي، وضمن سياقاتها وشروطها الموضوعية الى المنهج العلمي، ويأتي في سياق تقليد اختطته المبادرة الوطنية الأردنية لنفسها لخلق حوار وحراك بين كافة المعنيين والجماهير، انطلاقا من روح المسؤولية الوطنية، والحرص أولا وأخيراً، على مصالح الشعب، خاصة الشرائح الكادحة والمنتجة منه، ووحدة الصف والموقف لمواجهة الهجمة الصهيو–أمريكية المعلنة  والمطروحة تحت عناوين مختلفة: الشرق الأوسط الجديد/الكبير (المزروع حرية وديمقراطية والحوار مع الآخر…الخ) وكونفدرالية الأراضي المقدسة(التي تحمل السلام والتقدم والازدهار والرخاء لشعوب المنطقة)، يتم إنفاذ هذه المشاريع بوسائل وأساليب بعضها معلن وأخر مخفي، تقوم قوى التبعية المحلية الحاكمة بدور مهم في تمريره، عن طريق توظيف الدولة والمجتمع لخدمة هذه المشاريع، حيث سلمت سيادته وثرواته وممتلكاته للشركات المتعدية الجنسيات، وحين مررت كافة أملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين المفروضة على البلاد، دون ألأخذ بنظر الاعتبار للحد الأدنى من مصالح الشعب والوطن. وتم تسويق هذه المشاريع من قبل نخب محلية موظفة لتزييف وعي المجتمع، وحرف النضال عن مجراه الطبيعي، وعن العدو الحقيقي الخارجي والداخلي، باتجاهات تؤدي الى تمزيق وحدة صفوف الشعب، والمجتمع والوطن.

ابتداء وقبل كل شيء، أن الأفكار والقراءات والتحذيرات التي تطلق هنا وهناك، لا تنفصل عن سياقاتها، ومصداقية القوى التي تتصدى لها، سواء كانت مصداقية سياسية أو أخلاقية أو مناقبية، فالتأشير على العدو الصهيوني، وعلى مخاطر البنك وصندوق النقد الدوليين، وتفكيك الدولة، وعلى الاستبداد والفساد، يظل بلا معنى ولغوا لا أكثر، أذا لم يستند الى بعدين هامين:

الأول: وضع هذا التشخيص في إطاره الوطني الصحيح، بحيث لا يكون غطاء لتمرير الأجندة المضادة، وبحيث لا يصرف الانتباه عن الخطر الرئيس نحو احتقانات محلية تخدم هذا الخطر بدلا من مواجهته.

الثاني: أن يستند هذا التشخيص الى خلفية سياسية وأخلاقية نظيفة، وكذلك سيرة وطنية موثوقة للقائمين عليه، وتاريخ مشهود لهم في الدفاع عن حقوق الشعب ومصالحه.

بكلمات أخرى، لا يمكن فصل المشروع عن حامله الاجتماعي، فحامل المشروع الوطني التحريري يجب أن يكون، قوى اجتماعية صاحبة مصلحة حقيقية في التحرر، فلا يمكن أن يحمل هذا المشروع قوى التبعية، ومشروع بناء دولة منتجة ومجتمع منتج، لا تحمله فئة السماسرة، ولا يحمل مهمة الحفاظ على الثروات والممتلكات العامة للوطن، وكلاء الشركات متعدية الجنسيات والعابرة للقارات، ولا يحافظ على الوحدة الوطنية من يبع الثروات الوطنية والشركات الوطنية المنتجة، ومن يعتدي على لقمة عيش الفقراء ومستوى معيشة المواطنين، ومن يهدم الطبقة الوسطى، ومن يتخذ القرارات المصيرية بالنسبة لمصير الدولة والمجتمع في غرف مغلقة، ومن يعتبر التناقض التناحري مع العدو الصهيو-أمريكي ومخططاته، شطحات إيديولوجية عفا عليها الزمن، ولا يمكن أن يكون حريصا على الهوية العروبية للأردن، من يعمل على تغريب المجتمع وتغيير المناهج، بحسب أملاءات أجنبية.

في ضوء هذا الاستدراك، تعيد المبادرة الوطنية التأكيد على جملة المخاطر التي حذرت منها، وتصدت لها، ونجحت في بعض الأحيان من تعبئة الرأي العام ضدها (مثلا مشروع الأقاليم)، وعلى رأس هذه المخاطر ما بات عناوين لبيانات قوى عديدة، استبدال الدولة – المجتمع – الجيش بثلاثي أخر، السلطة – المجاميع – الأمن،  ومن أجل ذلك يتم:

أولاً: تفكيك الدولة، عبر الخضوع لأملاءات الصندوق والبنك الدوليين، وعبر تدمير دولة الرعاية الاجتماعية لصالح دولة السوق والسماسرة، وعبر بيع القطاع العام لما يسمى بالشريك الاستراتجي بحجة إطفاء المديونية، وعبر نهب أراضي الدولة من قبل متنفذين، وعبر السطو على المال العام من قبل الفاسدين، وعبر رفع يد الدولة عن التدخل في السوق، ورفع الدعم عن السلع الأساسية للشرائح الكادحة والفقيرة، وعبر استباحة ثروات ومقدرات الوطن لصالح الشركات الأجنبية.

ثانياُ: تفكيك المجتمع، عبر آليات شيطانية، فقانون الصوت الواحد تم تسويقه، في الأوساط الشرق الأردنية بأنه يهدف الى منع الشق الفلسطيني من المجتمع، من السيطرة على الدولة، وتم تسويقه في الأوساط اليسارية والقومية والعلمانية بأنه موجهة ضد القوى الإسلامية السلفية التي تريد إعادة المجتمع مئات السنوات الى الوراء، ولكن فعله الحقيقي على الأرض أدى الى تفتيت المجتمع بكافة مكوناته وصولا الى العشائر  الأردنية، والمشاجرات الجماعية المبرمجة في الجامعات كما في القرى والبوادي أدي الى تفتيت المجتمع على أسس عشائرية وجهويه. وعبر سياسة تحفيز الاستهلاك، بكافة صوره المادية والروحية والثقافية، ومعاقبة الإنتاج، بكافة صوره المادية والثقافية والروحية، السياسة الأخطر على المجتمع، التي ولدت جل الأمراض الاجتماعية، التي لم تكن معروفة في مجتمعنا قبل استلام قوى الكمبرادور مقاليد السلطة في البلاد.

ثالثاً: تفكيك الاقتصاد، حيث تم تفكيك الاقتصاد الكلي الى اقتصاد قطاعي مرتبط بمراكز أجنبية، وبحيث أصبح أكثر من خمسين بالمائة من الاقتصاد الأردني في يد غير الأردنيين.

رابعاً: تفكيك السيادة على الأرض، عبر ما يسمى: المناطق الخاصة والمناطق التنموية والمناطق الصناعية الخاصة، ومناطق “الكوَّز”، والمحميات… الخ

خامساً: ضرب المجتمع المدني (الأحزاب والنقابات) وتهميشه عبر قانون الأحزاب وكذلك قانون الانتخابات واحتواء النقابات. وتلفت المبادرة الانتباه الى أن نقل الحديث عن قرار فك الارتباط من إطاره السياسي – الإداري الى النقابات كما اقترح احد البيانات ليس بعيدا عن آليات التفكيك المذكورة.

أن كسر حلقة التبعية، وتحرير الثروات والموارد الطبيعية، وامتلاك الإرادة السياسي، والانتقال من الدولة الوظيفية التابعة الاستهلاكية الى الدولة الوطنية المنتجة، عبر بناء الاقتصاد المنتج التي تتوفر جل شروطه، هي مقدمات وغايات لا بد من تحقيقيها للخروج الفعلي وبشكل نهائي من دائرة الأزمات المستمرة، الحقيقية منها والمفتعل.

فالسياسات القائمة تولد سلسلة أزمات متتالية، وتعكس مصالح رجال الأعمال (البزنس) والقوى الطفيلية، وتخدم أساساً تحويل الأردن الى مجال حيوي للعدو الصهيوني، وتسهم بتصفية القضية الفلسطينية، وتحويل بلدنا الى جسر لدمج العدو في المنطقة، كمركز إقليمي للشرق الأوسط الأمريكي – الصهيوني.

إن حرب البيانات التي تندلع بين فترة وأخرى ما تكاد تطفو حتى تخبو، ثم تنطلق من جديد، تحت مسميات جديدة، فخلال السنوات الماضية، ظهرت حرب البيانات على الفساد والسرقات، ثم حرب البيانات على بيع أراضي الدولة، ثم حرب البيانات الإقليمية، وأخيرا حرب البيانات الحالي …بشكلها ووظيفتها التنفسية والتحريفية، وهي لا تخدم بالمحصلة النهائية إلا العدو وخططه.

فالحلول الحقيقية واضحة، والأهداف واضحة، والطريق للخروج من الأزمة المركبة التي تعيشها البلاد معروفة، فلماذا أذا هذا التخبط في تحديد العدو، ولماذا هذا التخبط في تحديد الشروط الواقعية والحقيقية والموضوعية، للخروج من هذه الأزمة المستدامة والمرافقة لنشوء الدولة منذ ظهور الأمارة.

بعد أحداث أيلول الأسود، عام 1970، استقرت بالتواطؤ غير المعلن بين أطراف، عالمية وإقليمية ومحلية، سياسة التقسيم الوظيفي في الأردن، حيث ارتبطت البرجوازية في شقها الفلسطيني الأصل بشؤون السوق، والبرجوازية في شقها الشرق أردني، بشؤون مؤسسات الدولة، وهو التقسيم الذي بقي مستقرا الى حد ما حتى فترة قصيرة، ألا أن حراكا، يجري في الآونة الأخيرة نتيجة الأزمة المركبة التي تعيشها الدولة والمجتمع، المؤسسات والسوق، والتي تعززت نتيجة أزمة الرأسمالية العالمية.

ففي مجرى التحول الذي طرأ على الرأسمالية، وسيطرة قوى الرأسمال المالي على السوق، فرضت شروطا جديدة على الدول والحكومات،  ببيع القطاع العام، تقليص عديد الموظفين في مؤسسات الدولة تحت شعار ترشيق الدولة، وفرض شرط عدم تدخل الدولة في السوق، ورفع الدعم عن المواد الأساسية، ومنع الدولة من القيام بدور الرعاية الاجتماعية، كل ذلك أدى الى تقزيم دور البيروقراطية المدنية والعسكرية وتأزمهما، كذلك تأزمة برجوازية السوق المحلي، نتيجة  لفتح الأسواق وإغراقها بالسلع الأجنبية المنافسة، ورفع كافة العوائق الجمركية أمام حركة رؤوس الأموال والسلع الأجنبية، إضافة لاحتلال العراق، السوق التاريخي للسلع الأردنية، ثم جاءت الأزمة العالمية، لتعمق أزمة برجوازية السوق، وخاصة السوق العقاري وسوق الأسهم والتداول والتمويل، التي أصبحت عماد النشاط الاقتصادي في البلاد، بعدما تسلمت قوى الكمبرادور ناصية القرار في البلاد.

ففي سياق هذه الأزمة أخذت البرجوازية الشرق أردنية تنظر الى إعادة اقتسام السوق، تحت عنوان أن الفلسطينيين يسيطرون على الاقتصاد، بينما أخذت البرجوازية ذات الأصول الفلسطينية، بالمطالبة بحصة لها في مؤسسات الدولة، تحت شعار الحقوق المنقوصة. وأخذ شقي هذه البرجوازية المأزومة، بتجيش طرف من الشعب ضد الطرف الأخر، في معركة ليست معركته، وفي صراع ليس له فيه لا ناقة ولا جمل، فأيا كان مآل هذا الصراع، فالخاسر هو الشعب وحده، ولن يربح فيه أيضا أي شق من شقي البرجوازية، لا بل سيخسر كليهما، لأن البديل الصهيوني قد اعد وأصبح جاهزا في سياق ما يعرف بالمشاريع الإقليمية المشتركة، البنية التحتية: طرق ومطارات وسكك حديد، ومدن صناعية ومناطق خاصة، ومشاريع مياه …الخ، حيث تم الإعلان قبل فترة قصيرة، من قبل المخابرات المركزية الأمريكية، عن مشروع تحت مسمى “كونفدرالية الأراضي المقدسة”، والتي تعكس هيمنة دولة، هي “إسرائيل” على كيانين، هما فلسطين والأردن.
وليس بلا معنى، كيف أن النخب الإقليمية عند الطرفين، مستعدة للتفريط بالحقوق الشعبية المزعومة، كما يظهر خطاب كل منهما عبر حرب البيانات التي تصدر بين الفينة والفينة، والتي أصبحت مكشوفة لجماهير شعبنا، فالحديث الإقليمي الفلسطيني عن الهوية يختفي في الدعوة الى المحصاصة داخل الهوية الأخرى (الهوية الأردنية)، والحديث الإقليمي الشرق أردني عن نقاء الدولة الأردنية، على طريقة (يهودية الدولة) التي يطرحها العدو الصهيوني في فلسطين العربية المحتلة، يذوب مثل الملح في التسامح والكرم  الإقليمي الأردني المفاجئ، الذي يخدم شعار يهودية الدولة المذكور، وذلك بدعوة النخب الإقليمية الأردنية، لأردنه مليون ونصف مليون من لاجئي عام 1948، وهو ما يريده العدو بالضبط، فيما ترفع الصوت عاليا ضد تجنيس بضعة آلاف من نازحي 1967، وهو ما يفتح معركة ليس مع العدو بل مع الأوساط الفلسطينية.

وليس بصدفة تزامن معركة الهوية ومعركة المحاصصة المفتعلة، مع طرح سؤال من هو الفلسطيني. سؤال كان يبدو في حينه ساذجا لكن ملامحه وأهدافه، لم تظهر بشكل جلي، ألا في مرحلة متأخرة، المرحلة اللاحقة على توقيع اتفاقات ومعاهدات، كامن ديفيد، وأوسلو ثم وادي عربة، حيث استعيض عن مصطلح الشعب الفلسطيني، بمصطلحات تولدت من الهزائم: هزيمة عام 1948: أدخلت مصطلح اللاجئ، الذي أرغم على الخروج، و”عرب الثماني وأربعين” الذين صمدوا في أرضهم، ونكسة عام 1967 أدخلت مصطلح النازح، ومن ثم مرحلة ما بعد، ما يسمى معاهدات السلام، أدخلت لون البطاقة في تعريف الفلسطيني، (البطاقة الخضراء والبطاقة الصفراء والبطاقة الزرقاء)، وكل هذا يأتي في سياق مخطط تفكيك الهوية الوطنية الفلسطينية وتجزئتها، وبهدف طمس جوهر القضية، وتحويلها من قضية شعب استعمرت أرضة، وطرد منها، من قبل قوة استعمارية كلاسيكية، الى قضية إنسانية جوهرها البحث عن موقع جغرافي لتوطينهم.

فبعد تفكيك الهوية الفلسطينية، وتشظيها الى هويات جغرافية وهويات بطاقة، طرح سؤال التمثيل، من يمثل الشعب الفلسطيني؟، ففي الواقع السياسي الفلسطيني والعربي نمت صيغ مختلفة للتمثيل: سلطة الحكم الذاتي – منظمة التحرير الفلسطينية- فصائل المقاومة- الحركة السياسية لفلسطيني الداخل (48)، على صعيد فلسطين المحتلة، وفي الشتات، وتحديدا في الأردن، وبعد أيلول الأسود عام 1970، غابت كليا صفة التمثيل السياسي الفلسطيني.

لا لفزاعة الوطن البديل نعم لمواجهة التوطين السكاني.

تعيد المبادرة الوطنية وتكرر أن الوطن البديل  بالمعنى السياسي فزاعة ليس إلا، بهدف إدخال البلاد في مناخات توتر واحتراب إقليمي، فإعمال العقل قليلا، يصل الى حقيقة مفادها، لا الصهاينة ولا الامبريالية الغربية، تسمح بقيام دولة فلسطينية، أينما كان على سطح الكرة الأرضية، كون الدولة الفلسطينية تعني الحفاظ على الهوية الفلسطينية التي هي النقيض التناحري للهوية اليهودية-الصهيونية، ولذلك وبعد اتفاقات أوسلو، وبناء مؤسسات السلطة الفلسطينية على جزء من الضفة وغزة، قامت القوات الصهيونية بتدمير كل هذه المؤسسات، وحصار ياسر عرفات، (رفيق التوقيع) في المقاطعة ومن ثم تسميمه، كذلك انقلبت الإدارة الأمريكية ومعها الحكومات الغربية على نتائج الانتخابات التي جرت في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحت إشرافهم، وبعد ذلك تم تدمير المؤسسات الجنينية في غزة، من قبل القوات الصهيونية، فكيف ستسمح هذه القوى بقيام دولة فلسطينية في الأردن، وخاصة بعد حرب 2006 ودخول الصواريخ في حسابات موازين القوى، على طول حدود تمتد حوالي 570 كم، وعلى طول سلسلة الجبال الغربية، التي لا تبعد هوائي في أقصى مدى بضع عشرات من الكيلومترات عن عمق الكيان الصهيوني، عن تجمع مدنه على الساحل، عن مصانعهم ومطاراتهم، عن مزارعهم وعن الشواطئ، فهل من عاقل يمكن أن يصدق فكرة الوطن البديل..؟.

إن ممثلي البيروقراط الأردني أنفسهم، الذين يركبون اليوم موجة التحريض الإقليمي، هم الذين زوروا الانتخابات النيابية التي أفضت الى المجلس النيابي، الذي تبنى معاهدة وادي عربة، بما فيها المادة الثامنة، التي تدعو الى التوطين، فبرلمان البيروقراط الأردني وشركائه من  سماسرة  السوق وليس البرلمان الفلسطيني هو من مرر اخطر محطة توطين في الأردن، ومن جهة أخرى فان الأردن ومنذ وادي عربه وسيطرة رجال البنك وصندوق النقد الدوليين على إدارة الدولة، جرى تفكيكها على إيقاع الأجندة الصهيونية وبحيث لم يعد وطنا سياسيا أصيلا للأردنيين، ولن يصبح وطننا سياسيا بديلا للفلسطينيين، فما هو مطروح على أجندة العدو الصهيوني، وشبكات رجال الأعمال (البزنس) المحلية المرتبطة بمراكز رأس المال العالمي،سواء كانت أردنية أو فلسطينية،هو توطين سكاني وليس توطين سياسي، حيث يتعامل العدو مع الأرض العربية الفلسطينية – الأردنية بين البحر والصحراء،على أنها أرضا إسرائيلية يعيش عليها سكان عرب يدارون من قبل سلطات محلية في إطار مشروع البينيلوكس الثلاثي (دولة إسرائيلية وسلطات فلسطينية وأردنية)، جرى تفريغهما من كل بعد سيادي وتحولهما الى شكل من أشكال السلطة الشرطية الجابية ( امن وجباية).

مصالح الناس أم مصالح النخب في هذا الحراك

أن الحراك الجاري تعبيرا عن أزمة حقيقية تلف الجميع، النظام والمعارضة والمجتمع، وذلك متوقع نتيجة لمجمل السياسات العامة المذكورة سابقا، ولا يخفى على أحد ان القسم الأكبر من مظاهر الحراك الأخير، هو جزء من الأزمة العامة للتحالف الحاكم وتشرذم مراكز القوى فيه وتخبطها وانعدام الرؤيا والوزن معاً … وليس مصادفة هذا الخليط من الافكار المتضاربة، فهي تاره تقترب من التشخيص الذي سبق للمبادرة الوطنية ان قدمته للراي العام وعنوانه العام (انتحار دولة)، وهي تارة اخرى تقترب من دائرة النار الاقليمية، سواء تحت ظروف ضغط القلق المشروع، او تحت ضغط القوى الموتوره، كما يلاحظ ايضاً ان جانباً من ازمة النظام والنخب التي تلتف حول بعض مراكز القوى فيه، يعود الى دخول الاردن بما يمكن تسميته باقتصاد او مرحلة (الندرة)، بعد ان احتجب هذا الصراع عقوداً طويلة في مراحل (الوفرة).

فمنذ تاسيس الاردن، والى ما قبل سنوات، والحكومات المتعاقبة تقوم باستيعاب الكتلة الفلسطينية واردنتها، حيث ظلت النخب الاردنية صامته بل متواطئة مع هذه السياسية، لانها كانت مستفيدة بشكل مباشر على شكل عائدات وتسهيلات، وكانت تدرك كل الادراك ثمنها السياسي في اطار هضم الفلسطينين.

ولم تلحظ هذه النخب انه منذ انهيار الطابع الاجتماعي للدولة، وتقليص الدعم عن الدور السياسي المعروف للاردن، فان المصدر الاساسي للدخل الجديد ياتي من دافعي الضرائب، وبينهم الكلتة الفلسطينية، مما يرتب على النخب الاردنية المذكورة احد خيارين:

- اسقاط الضرائب على الفلسطينين، مقابل الحديث عن فض الشراكة معهم…
- او اعادة تنظيم هذه الشراكة في عمل وطني موحد ….

وفي مواجهة اوهام التنافس والصراع على قانون الانتخابات وخلافه، وفي مواجهة صراع النخب الاقليمية التي خرجت من رحم البيروقراط الاردني والفلسطيني، فالمطلوب هو اعادة الاعتبار لبرنامج التحرر الوطني من جهة، وللاقتصاد الانتاجي الذي كان غيابه سبباً في حرمان البلاد من نخب مدنية حقيقية تحترم الاختلاف في اطار مشروع وطني ديمقراطي.

ما العمل؟

في ضوء ما تقدم فان مواجهة الأزمة العامة ومظاهرها عند النظام والمجتمع والنخب المختلفة، ليس في قانون الانتخابات الحالي أو المعدل، ولا في فك الارتباط أو دسترته، أو العودة عنه، فكل هذه حلول وهمية للتهرب من المواجهة الحقيقية، نحو خطابات شعبوية لها فرسانها، وليس هناك ما هو اسهل من ركوب موجة الاقليمية أو الجهوية أو الطائفية، لمن يريد أن يصبح نجما في بيئة سياسية  فاسدة، ناهيك عن ان هذه الحلول تساعد على صرف الانتباه عن الخطر الصهيوني الحقيقي بل ربما يكون هذا الذي يجري جزءا من تحضيراته.

ان المسؤولية الوطنية والاخلاقية تتطلب العمل من أجل القضايا الملحة التالية:

1. مواجهة الهويات القاتلة عند الطرفين، بالتأكيد على ان للأردنيين والفلسطينين هوية واحدة هي الهوية العربية، التي تتحمل داخلها هذه الخصوصية او تلك.

2. ايا كان الموقف من فك الارتباط السياسي والاداري، فمن الخطورة بمكان الدعوة الى تعميمه على الاحزاب والنقابات وقوى المجتمع المدني المختلفة، فذلك جزء من آليات هدم المجتمع برمته الى جانب هدم الدولة.

3. في مواجهة ذلك فالمطلوب اعادة بناء حركة التحرر الوطني الاردني وحركة التحرر الوطني الفلسطيني التي تعيد توحيد الهوية الفلسطينية، وصيغة التمثيل الفلسطيني الموحد، وبناء جبهة موحدة اردنية – فلسطينية، ملتحمة مع معسكر المقاومة والممانعة على كافة الصعد، ذلك ان مواجهة (اسرائيل الكبرى) لا تتم بتمزيق القوى الشعبية العربية بل بتوحيدها.

4. كسر التبعية لمراكز رأس المال العالمي، واعادة بناء الدولة الاردنية لتصبح دولة منتجة ديموقراطية، دولة المواطنه، دولة جميع مواطنيها، دولة الحقوق المتساوية والواجبات المتساوية، دولة فصل السلطات، وفصل مصالح مؤسسات الدولة عن المصالح الخاصة للقائمين عليها.

5. في مواجهة أوهام التنافس والصراع على قانون الانتخابات وخلافه، وفي مواجهة صراع النخب الاقليمية التي خرجت من رحم قوى التبعية، الاردنية والفلسطينية، فالمطلوب هو اعادة الاعتبار لبرنامج التحرر الوطني من جهة، وللاقتصاد المنتج  الذي كان غيابه سببا في حرمان البلاد  من نخب حقيقية تحترم الاختلاف في اطار مشروع وطني ديموقراطي.

6. يجب التنبيه الى أن البرلمان القادم (البرلمان السياسي)، قد يعيد انتاج وظيفة برلمان الصوت الواحد، الذي أقر معاهدة وادي عربة عام 1994، بأقرار مشروع كونفدرالية الاراضي المقدسة (دولة اسرائيل وكيانين فلسطيني واردني)، وقد تكون وظيفة حرب البيانات هذه خلق البيئة الملائمة لولادة هذا المجلس النيابي.

“كلكم للوطن والوطن لكم”

التصنيفات:نقطه حوار

بيان صادر عن التجمع الشبابي الشركسي الأردني يدعو لمقاطعة الانتخابات النيابية

مايو 30, 2010 أضف تعليقاً
بيان صادر عن التجمع الشبابي الشركسي الأردني يدعو لمقاطعة الانتخابات النيابية
قامت الحكومة بالغاء المقعد  الشركسي إبان حكومة ابو الراغب لمنع توجان من الترشح  حسب تقارير صحفية

قامت الحكومة بالغاء المقعد الشركسي إبان حكومة ابو الراغب لمنع توجان من الترشح حسب تقارير صحفية

وصل لآخر خبر هذا البيان للتجمع الشبابي الشركسي الأردني :

نحن الشراكسة الأردنيين وأيمانا  منا بالله ثم بالأردن وإخلاصا للدولة وللدستور ، وانتصارا لكرامة الوطن ، وانسجاما مع رغبة الأغلبية للشعب في عموم أنحاء الأردن ، قررنا مقاطعة الانتخابات النيابية، بعد أن تنكرت مجموعة منعزلة داخل غرف مغلقة للدستور ولمصلحة الوطن و أدارت ظهرها لمطالب الأحزاب والنقابات ، ومنظمات حقوق الإنسان ، ومؤسسات المجتمع المدني، و العشائر ، والشخصيات الوطنية ، وجموع المثقفين …وتنكرت لوعود النظام في الإصلاح السياسي والعمل على إصدار قانون انتخابات ، يلبي المصالح العليا لبلدنا وشعبنا ، ويعمل على حماية الشرائح والفئات الشعبية الضعيفة ، يالاضافة لتجاهل مطالب عشرات الآلاف من المواطنين الشراكسة بخصوص تصويب وإعادة ، مقعدهم النيابي إلى الـدائرة  الـثالـثة في عمان …. والتي يعتبرونها مركز انطلاقهم التاريخي في البناء  والشراكة الحقيقية ، والأعمار والتنمية ، إلى جانب كل أبناء الأردن ، والتي ترمز إلى عطائهم وتضحياتهم جيلا بعد جيل .

أن الاستمرار في إتباع محاولات إقصائنا وإلغاء دورنا وعلى الصعد السياسية  والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،  إنما   يصب ذلك في مصلحة تفكيك المجتمع والدولة ، وفتح الباب واسعا ، لإضعاف الجبهة الداخلية ، ونسف وحدة شعبنا في الوقت الذي يتعرض له الأردن ….لمخاطر ومشاريع معادية تستهدف أمنه ووجوده.

إن كرامتنا أغلى عندنا من رغيف الخبز ولن يفرط بها احد منا ….. كما وان مقاطعتنا لهذه الانتخابات تأتي  منسجمة تماما مع رغبة شعبنا بالقيام في إصلاحات حقيقية شاملة, وعلى كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, وفي استعادة ثروتنا والتوجه نحو الإنتاج الوطني, والتخلص من الفساد والمفسدين ، والتحول إلى مجتمع ودولة وطنية منتجة ، عبر تحشيد كافة قدرات وخبرات شعبنا الوطنية لتقوم بدورها .

وانفاذ خطط التنمية من خلال توظيف العلم وثورة التكنولوجيا ، لزيادة الإنتاجية المادية والفكرية والروحية ، والاعتماد على الذات في أنتاج الحلول الواقعية للمشاكل الحقيقية للمجتمع .

عـــــــشــتـم وعــاش الأردن

التصنيفات:مع الناس

بعد عبيدات : موقع ناهض “يناهض” رئيس مجلس الأعيان الأردني .. وعويدي في رده يصفه ب ” النابلسي ” !!!

مايو 29, 2010 تعليق واحد

بعد عبيدات : موقع ناهض “يناهض” رئيس مجلس الأعيان الأردني .. وعويدي في رده يصفه ب ” النابلسي ” !!!



دولة السيد طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان الأردني

يصر موقع ناهض حتر البحث عن دور مفترض تحت الضوء ضمن توليفة الإعلام الأردني الإلكتروني أيا كانت الطريقة والوسيلة على ما يبدو … ولأن ردات فعل أزمة بيان دولة رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات أوشكت على النهاية أو تكاد … كان لا بد من حكاية جديدة لإشغال الرأي العام وزيادة عدد الزوار لذلك قرر ناهض وأعوانه الإنقضاض على رئيس مجلس النواب دولة رئيس الوزراء السابق طاهر المصري وترك العنان لخيالات قراء الموقع للرد .

هذا ما تم نشره تحت عنوان” آخر الرجال المحترمين … اخطاء بالجُملة ! ” يليه تعليق على الموضوع لأحمد عويدي العبادي الذي خرج كعادته عن كل ما هو مألوف في لغة الحوار والنقاش الموضوعي :

كتب المحرر السياسي ـ في خطابه القصير بمناسبة عيد الاستقلال، ارتكب رئيس مجلس الأعيان ، طاهر المصري ، سلسلة من الأخطاء ، لا نعرف إذا كانت مقصودة أم لا ، لكننا نلاحظ أنها تلفت النظر بكثرتها .

(1) ما كان يجدر بالمصري ، الإشارة في مقام عيد الاستقلال إلى السجال السياسي الدائر في البلاد حول العلاقة الأردنية الفلسطينية

(2) فإذا كان لا بد ، فما كان منتظرا منه أن يتحزّب لوجهة نظر ترى إلى استقلال الأردن بالارتباط مع فلسطين . فالأردن، الكيان والهوية والشعب والدولة، وعلى رغم ارتباطه القومي بالقضية الفلسطينية، كان وهو الآن وسيكون أكبر بغض النظر عن العلاقة مع فلسطين أو الشأن الفلسطيني،

(3) إن الكلام في معرض مناسبة الاستقلال ، ليس مداخلة في ندوة ، بحيث يتم استذكار وحدة انفصمت مع ضفة محتلة تمثلها الآن جهات فلسطينية ، متناقضة في البرنامج والوسائل ، لكنها تظل فلسطينية ، ولا يجوز لأحد أن يصف ” بالإنعزالية ” هدفها في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على تراب فلسطين بعضه أو كله ، فهذا هدف نضالي دفع الشعب الفلسطيني في سبيله عشرات آلاف الشهداء والضحايا والأسرى ، وتجرّع الآلام والحصار.

(4) كما لا يجوز لأحد أن يصف الحركة الوطنية الأردنية ، الساعية إلى الدفاع عن الأردن وطنا وهوية ودولة ودستورا وعدالة ، ” بالإنعزالية “.

(5) وفي خضم السجال الدائر لا يمكن فهم التذكير بوحدة الضفتين من دون أن يكون لهذا التذكير ، بحد ذاته وبغض النظر عن النوايا ، علاقة بالحاضر والمستقبل . فنحن نأخذ ، عادة ، من الماضي ما يناسب رأينا في الحاضر وما نريده للمستقبل .

(6) وما كان لطاهر المصري ـ وهو الوحيد الذي لم ينظر الناس في أصله عندما تولى منصبه السيادي ، أن يذكّر في خطابه الرسمي الأول منذ تسلمه منصبه بأنه ” فلسطيني ” ! عندها سيطرح السؤال المشروع : إذا كنت ما تزال تفكر وتشعر كفلسطيني فما الذي يبقيك في رئاسة السلطة التشريعية الأردنية ؟

(7) بل إن ما كان مأمولا من المصري هو كلمة جامعة توحّد ولا تفرّق، ولا تسمح للإسرائيليين وعملائهم في الصحافة العربية المهاجرة ، الاصطياد في الماء العكر .

(8) كان مأمولا منه ـ ولم يفعل ـ أن يؤكد صراحة على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم في دولة وطنية على ترابهم الوطني ، وعلى حق العودة ، وعلى رفض الخيار الأردني ، ورفض الترانسفير والتجنيس ، والتأكيد على فك الارتباط وضرورة تطبيقه حرفيا .

(9) وكان مفيدا له وللوحدة الوطنية لو أنه تحدث كأردني ، بخطاب أردني متشدد ، ليقول لأهله الأردنيين : أترون ؟ إن تسنّم ذي الأصل الفلسطيني ، منصبا سياديا هو شأن اعتيادي لا خطر منه، وأن الموقف الوطني الأردني لا يرتبط بالأصل ، بل بالمواطنة والولاء والموقع ! لكن المصري لم يفعل ، فأخطأ وأخطأ وأخطأ …

عندما تكون النوايا صافية ، والرغبة في الاندراج في الوطنية الأردنية حقيقية ، فإن الأردني يستطيع أن يحذف التحديد التالي ” .. من أصل فلسطيني ” بتصرّفه كأردني قولا وفعلا ، رؤية وسياسة !

لا نعترض ـ نكررها للمرة الألف ـ على وجود مكوّن فلسطيني في الوطنية الأردنية ، ولا نعترض ـ نكررها للمرة العشرة آلاف ـ على وجود أي أردني ، مهما كان أصله ، في أي موقع سيادي … لكنه هو الذي يتشركل ويجلب على نفسه الاعتراض بتذكير الناس بأنه يحمل رؤية سياسية ترتبط بأصله !

وبعد ، ولئلا نظل في هذه الدائرة اللعينة ، ليس هنالك من بديل عن دسترة فك الارتباط وقوننته . فبذلك ، نقفل الباب أمام مشاريع الكونفدرالية والخيار الأردني الخ وننتهي من قصة فوضى المواطنة والجنسية ، ونعرف مَن منا الأردني ، قانونيا وسياسيا ، ثقافة وانتماء ، بلا أصل … ولا تحديد ، شعبا واحدا ووطنية واحدة ، يفرز ، في صناديق الاقتراع ، قادته على أساس برامجهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولكن ضمن الثوابت الوطنية، ثم نعرف مَن هو الفلسطيني ، نحترمه وندافع عن حقوقه المدنية ونساعده ونناضل معه من أجل العودة .

وهذا رد أحمد عويدي العبادي على المقال كما نشره الموقع ضمن ردود القراء :

ماكنت راغبا في الحديث وبخاصة انني والاخ طاهر المصري قد عدنا كاصدقاء منذ شهر ايلول ( ايلول ) عام 2005 عند لقائنا في حفل السفارة اليمنية بفندق رويال وكانت المبادرة منه وقد ثمنتها لهوتجاوبت معه لانني غير انغلاقي ولا انعزالي ولكن عند الاردن والهوية الاردنية والقضية الاردنية فان احمد عويدي العبادي لايعرف صديقا ولا عدوا ولا غريبا ولا قريبا والكل يعرف هذا عني وكنت ولا ولا زلت وسابقى ان شاء الله .

وقد طفح الكيل اخي طاهر نشات المصري النابلسي رئيس مجلس الاعيان الاردني في ربة عمون

يااخ طاهر :
=== لقد ارتكبت الانتحار السياسي وفقدت بوصلتك السياسية وفقدت كل الاحترام الذي كنا نكنه لك , واظهرت نفسك عدوا لدودا للشعب الاردني , ولنا نحن ابناء العشائر والمتقاعدين
==ان وصفك لنا نحن الاردنيين بالانعزاليين يذكرنا بالنظرة النازية والصهيونية التي تعبتر ان البشر صنفان صنف متخلف انعزالي وصنف متفوق وانه شعب الله المختار , ونفهم من كلامك انك صنفت نفسك من فئة الشعب الخلاق واننا من فئة الشعب المغلاق.

== كنت ستصبح محبوب الاردنيين لو انك تحدثت عن وحدة الصف وليس التفريق واحتقار الاردنيين ونحن منا العلماء والفضلاء والحكماء ومن يحمل الشهادات العليا والمتميزة التي تتفوق عشرات المرات على ماتحمله يااخي الكريم

فهل كل مالدى الاردنيين من حكمة وعلم وفضل ودين وتدين يعتبر عندك ومن معك انغلاقا وفكرا اتعزاليا؟

== وكيف يااخا العرب تجيز لنفسك ان تعتز بقلسطينيتك على الارض الاردنية وانت تتبوا اعلى مركز دستوري في الوظيفة وتصفها بالوطنية والانفتاح وتحرم علينا الاعتزاز بوطنيتنا الاردنية وتعتبرها انغلاقا؟

== هل لازال في صدرك حقد على الجيش الاردني وتصف المتقاعدين بالانعزاليين والانغلاقيين لانهم حموا البلاد والعباد وطهروها من كل الارجاس ؟

هل لازلت بعد ان اصبحت نائبا ووزيرا ورئيسا للنواب ورئيسا للوزراء ورئيسا للاعيان في الاردن وليس في غيره دون ان تجد منا من يرفض ذلك , اقول هل تعتبر قبولنا لك ان فكرنا انعزالي وانغلاقي وانت تعرف ان الاردنيين هناوك وانا احدهم لما كنت عليه من موضع احترام اردني لم يعد يوجد عند اردني يحترم نفسه . بل كيف تطلب منا ان تحترمك وانت تحتقرنا , وان نحبك وانت تكرهنا , والحب من طرف واحد حماقة

ياعيب ياعيب واعيباه واعيباه

==هل هذا جزاؤنا اويناك ووزرناك وسودناك علينا وتعتبرنا منغلقين ؟ ماذا تريد منا لكي نكون منفتحين ؟ قل لنا بالله عليك الا تحترم مشاعرنا الوطنية؟هل تعتقد اننا بدون مشاعر وبدون احاسيس ؟ وبدون عقول ؟ وبدون حواس ؟

ا لاتحترم كرامتنا الاردنية التي صنعت لك كرامة نزعتها بيدك بعد تصريحك هذا ؟

الهذا الحد تحتقرنا وتحقد علينا يااخ طاهر المصري ؟

الهذا الحد تسيء الينا علنا على الهواء مباشرة دون مراعاة للمشاعر؟وكانه لايوجد اردنيين ولا اردن ؟ هل توهمت على نفسك الى هذه الدرجة واصابك الغرزور وركوب الراس؟

الا تعرف ان الاردن هي البلد الوحيد في العالم التي لايستطيع الشخص فيها ان يركب راسه؟

الا تعرف انها البلد الوحيد التي تكون الغلبة فيها للفئة القليلة على افئة الكثيرة ؟ ( م من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين )

هل تعنقد اننا شعب بدون احساس ؟

هل تعتقد اننا شعب بدون عقول كما تقول اننا منغلقون ؟

نحن تخرجنا من جامعات لم تتمكن انت الدراسة فيها والتخرج منها

ونحن لدينا من الانجازات عجز عنها العشرت من حاملي لقب الدولة والمعالي والسعادة
؟
وللحديث بقية ان شاء الله تعالى

وامل ان تعتذر للشعب الاردني لكي تحتوي هذه الغضبة الاردنية التي عملت شرخا في بنية المجتمع بالاردن .

التصنيفات:رأينا

هذه الوحدة الوطنية المقدسة التي تعتبر بين من يقطنون على هذا تراب هذا الوطن الطاهر خطا احمر…لا يجوز المساس به …

مايو 28, 2010 أضف تعليقاً


الكلمة الملكية السامية التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاة في محافظة اربد أمس في هذا السياق حين تطرق جلالته إلى الوحدة الوطنية وعدم المساس بها حيث قال(…..والحمد لله، نحن نسير إلى الأمام بخطى ثابتة وبرؤية واضحة في بناء المستقبل المنشود، الذي يضمن الحياة الأفضل لجميع الأردنيين، وبالعلم والمعرفة وبالإرادة القوية، وبروح الأسرة الواحدة المتماسكة، التي تتصدى لأي جهة تحاول العبث بأمننا واستقرارنا ووحدتنا الوطنية، وهذه ثوابت لن نسمح لأحد بالمساس بها، وسوف نحميها ويحميها كل الأردنيين، على امتداد وطننا الأبي الغالي… ).

هذه الوحدة الوطنية المقدسة التي تعتبر بين من يقطنون على هذا تراب هذا الوطن الطاهر خطا احمر…لا يجوز المساس به ….لان ذلك هو الثغرة الوحيدة التي يمكن لا عدائنا الولوج من بين ظهر أنينا بها …وحدة وطنية متماسكة ستكون حصننا الآمن في مواجهة كل المخططات والمؤامرات التي قد تواجهننا في مستقبل الأيام, ومطلوب منا الحذر والاستعداد دائما وعدم الغفلة, والدعوة لمناقشة كل الأمور التي تهم حياتنا ومستقبل أيامنا بيننا بحكمه ورويه وهدوء ودون تشنج ولا مزاوده مع عدم إدعاء تمثيل الآخرين دون اخذ موافقتهم في قول كلمه تكون كالرصاصة التي إن خرجت لن تعود ( فرب كلمة قالت لصاحبها دعني ) .

عيد الاستقلال …وعدم المساس بالأمن والاستقرار والوحدة الوطنية

مايو 28, 2010 تعليق واحد
عيد الاستقلال …وعدم المساس بالأمن والاستقرار والوحدة الوطنية
الزميل الكاتب : طلب عبدالجليل الجالودي -  ماحص

الزميل الكاتب : طلب عبدالجليل الجالودي – ماحص

كتب: طلب عبدالجليل الجالودي – ماحص – -

في غمرة احتفالاتنا بالعيد الرابع والستون لاستقلال مملكتنا العربية الأردنية الهاشمية الحبيبة , لابد وان نستذكر الثمن الباهظ والتضحيات الجسام الذي دفعها الأجداد و الأباء في سبيل هذا الاستقلال ومن ثم المحافظة على أن يبقى هذا الوطن الغالي حرا عزيزا سيدا ينعم بالأمن والاستقرار في ظل قيادته العربية الهاشمية الحكيمة , وارثة شعارات وأفكار ومبادئ الثورة العربية الكبرى وتحمل رايتها في سبيل تحرير الإرادة العربية والاستقلال ضد الاستعمار والاستبداد والظلم والاستلاب و التتريك .

ونستذكر كيف غدر الحلفاء بالثورة عبر اتفاقيه( سايكس بيكو 1916) بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المشرق العربي بينهما , وكيف أنهت فرنسا حلم عرب المشرق بإنشاء دولة عربية مستقلة في سوريا الطبيعية ضمن حصتها المخصصة لها بهذه الاتفاقية اللعينة بالاحتلال العسكري المباشر لها بعد (معركة ميسلون 1920) , وكذلك فعلت بريطانيا بالأجزاء المخصصة لها , وخاصة في فلسطين تمهيدا لتهويدها تنفيذا للوعد الشهير من وزير خارجيتها آنذاك المسمى (وعد بلفور1917).

ونستذكر أيضا كيف استطاع الملك الراحل عبد الله الأول رحمه الله من خلال نضاله السياسي الصعب مع دولة الاحتلال أن يشكل (إمارة الشرق العربي ) ثم أصبحت ( إمارة شرق الأردن ) آنذاك , من المواطنين المحليين الأبطال الذين ناصروا الثورة العربية الكبرى وشاركوا بها ومن رجالات الثورة وقادتها من العرب الشرفاء أكثرهم من العرب السوريين بمفهوم ( سوريا الكبرى ) و رجالات حزب ( الاستقلال ) ,وسمى الجيش بأسم( الجيش العربي ) ولم يكن ذلك مصادفة بل قصدا , حيث أن القوات المشاركة بالثورة كانت هي النواة لهذا الجيش البطل , وتيمنا بأن يكون هذا الجيش هو من تكون على يديه الوحدة العربية مستقبلا , هذه الإمارة تكون نواة لدولة الوحدة العربية على الأقل في ( آسيا العربية ).

وكان يرحمه الله خلال حكمه أميرا يعمل جاهدا في سبيل الوحدة العربية في مشاريع وحدوية كان يطلقها مثل ( مشروع سوريا الكبرى ) و ( ومشروع الهلال الخصيب ) , كانت تجد المعارضة من المحتلين وللأسف أيضا من القوى العربية آنذاك, ثم أعلن وحدته المباركة مع ما تبقى من فلسطين بعد حرب (1948) وبرغبة من أهلها ( مؤتمر أريحا الشهير ) رغم معارضه ألا نظمه العربية آنذاك لهذه الوحدة , لخوفهم من الاطروحات الوحدوية آلتي كان رحمه الله يطلقها تماشيا مع أفكار ومبادئ الثورة العربية الكبرى .

وبقي الأردن العظيم وقيادته العربية الهاشمية المباركة في العهود التالية مرورا بعهد المرحوم ( الملك طلال ) والملك الباني المرحوم ( الحسين بن طلال) طيب الله ثراهم جميعا , و(جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين) حفظه الله ورعاة , فخورا بإرثه العظيم بأنه وارث أفكار ومبادئ النهضة العربية وحاملا لرسالة ثورتها الكبرى , وبقي جيشه العربي البطل ومازال حاملا لهذه الأفكار والمبادئ بل شعاره دوما( نحن دعاتها وحماتها ) , وقدم في سبيل ذلك التضحيات الجسام وما زال يقدم ,فالأردنيون جميعا من شتى المنابت والأصول لم يعرف عنهم إلا انهم دوما وحدويون عروبيون كانوا وما زالوا وسيبقون .

وأما الدعوات الإقليمية والجهوية البغيضة ,و اثارة الفتنه الناتجة ربما عن أسباب شخصية ومقاصد ضيقة أو الناتجة عن قصر نظر البعض في معرفة خطورة ما يطلقونه من أفكار وشعارات , تمس الوحدة الوطنية ,هم ينساقون دون وعي في تنفيذ نظريه ( التفكيك والتفتيت ) الاستعمارية في دول الشرق الأوسط خدمه للمشروع الصهيوني التوسعي وما حصل في العراق وتفتيته خير شاهد ….فهل نتعض .

لذلك تأتي الكلمة الملكية السامية التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاة في محافظة اربد أمس في هذا السياق حين تطرق جلالته إلى الوحدة الوطنية وعدم المساس بها حيث قال(…..والحمد لله، نحن نسير إلى الأمام بخطى ثابتة وبرؤية واضحة في بناء المستقبل المنشود، الذي يضمن الحياة الأفضل لجميع الأردنيين، وبالعلم والمعرفة وبالإرادة القوية، وبروح الأسرة الواحدة المتماسكة، التي تتصدى لأي جهة تحاول العبث بأمننا واستقرارنا ووحدتنا الوطنية، وهذه ثوابت لن نسمح لأحد بالمساس بها، وسوف نحميها ويحميها كل الأردنيين، على امتداد وطننا الأبي الغالي… ).

هذه الوحدة الوطنية المقدسة التي تعتبر بين من يقطنون على هذا تراب هذا الوطن الطاهر خطا احمر…لا يجوز المساس به ….لان ذلك هو الثغرة الوحيدة التي يمكن لا عدائنا الولوج من بين ظهر أنينا بها …وحدة وطنية متماسكة ستكون حصننا الآمن في مواجهة كل المخططات والمؤامرات التي قد تواجهننا في مستقبل الأيام, ومطلوب منا الحذر والاستعداد دائما وعدم الغفلة, والدعوة لمناقشة كل الأمور التي تهم حياتنا ومستقبل أيامنا بيننا بحكمه ورويه وهدوء ودون تشنج ولا مزاوده مع عدم إدعاء تمثيل الآخرين دون اخذ موافقتهم في قول كلمه تكون كالرصاصة التي إن خرجت لن تعود ( فرب كلمة قالت لصاحبها دعني ) .

مبروك علينا جميعا في هذا الوطن الغالي ذكرى (عيد الاستقلال) ووقاه الله سبحانه وتعالى من كل سوء و أبقاه حرا سيدا , و أدام علية أمنه وعزة واستقلاله في ظل قيادته العربية الهاشمية الكريمة وان تبقى رايته مرفوعة عاليا دائما تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاة …….آمين .

88a2f7746da1ba2f298584da0d214127

التصنيفات:رأينا

فيصل الفايز يهدد تل ابيب بـ6 ملايين استشهادي اردني !

مايو 27, 2010 أضف تعليقاً
فيصل الفايز يهدد تل ابيب بـ6 ملايين استشهادي اردني !
بورتريه لرئيس  وزراء الأردن  السابق فيصل  عاكف مثقال الفايز

بورتريه لرئيس وزراء الأردن السابق فيصل عاكف مثقال الفايز

آخر خبر – كولورادو – خاص – -

التغير الملحوظ في خطاب الدولة الرسمي تجاه اسرائيل يمكن قراءته بوضوح هذه الايام في تصريحات غير مسبوقة لواحد من اهم رجالات الدولة الاردنية .

فرجل مثل فيصل الفايز لا يمكن الا ان يكون قد تلقى اشارت خضراء لتهديد اسرائيل من على شاشة التلفزيون الرسمي بجيش من الاستشهاديين الاردنيين اذا ما استمرت استفزازتها المتكررة.

الفايز رئيس الوزراء السابق ووزير البلاط الملكي ايضا ، وجه رسالة قاسية لاسرائيل التي لم تتورع قبل ايام فقط على توجيه اهانة دبلوماسية من العيار الثقيل عندما هدد بعض مجانينها بضرب سفير عمان في تل ابيب علي العايد بالحذاء.
ورغم ان ماكينة الاعلام الرسمي لم تتحرك على الفور لصد هذا التغول الاسرائيلي وسط انشغالاتها المعقدة بالهم الداخلي ، الا ان البعض تكفل بهذه المهمة على خير وجه على رأسهم فيصل الفايز.

المزاج الرسمي الاردني تجاه اسرائيل في اسوأ حالاته، والعلاقة مع تل ابيب مجمدة، ووسط هذه التربة الخصبة تحاول الصحافة الاردنية الاتكاء على مطالبات برد الصاع صاعين للاسرائيلين.

فقبل ايام خرج الكاتب العروبي القومي موفق محادين على شاشة الجزيرة ليوجه بوصلة السياسة الخارجية الاردنية نحو اسرائيل بوصفها عدوا وحيدا بدل الانشغال بملاحقة ارهاب مفترض في اقصى جبال افغانستان.

محادين دفع الثمن من حبره وقلمه فاوقف فورا عن الكتابة في العرب اليوم التي توقع بعض الصحفيين ان تنضوي تحت عباءة حكومة الرفاعي بمجرد دخول ناشرها الى تشكيلة الحكومة.

فكان ما كان وبدت اولى ملامح تدجين العرب اليوم بوقف مقالة المحادين . فضلا عن سلسلة تغييرات داخلية ومراجعات من ابرزها مقال مدير تحريرها فهد الخيطان الذي بدا مؤخرا منزوع الدسم .

بالعودة الى تصريحات الفايز ، فان الملفت ان استضافته لاطلاق النار على تل ابيب جاءت في اولى ايام عهد المدير الجديد للتلفزيون صالح القلاب، المعروف باتساقه مع الخطاب الرسمي وعداءه لكل من حماس والحركة الاسلامية.

السؤال المطروح الان لماذا الاستعانة بخدمات رجالات الدولة السابقين للرد على اسرائيل واستفزازتها في حين ان ذلك هو الدور الطبيعي لوزير الخارجية الاردني ناصر جودة .

الاجابة بحسب احد الصحفيين هو الحفاظ على خط فاصل في العلاقة بين اسرائيل والاردن وعدم توريط الدبلوماسية الاردنية بحرب كلامية يمكن لمنابر اعلامية او سياسية متقاعدة خوضها بالوكالة .

الا ان بعض الحالمين يراهنون قريبا على استدارة سياسية اردنية في العلاقة مع تل ابيب تطلق يد الصحافة والاعلام للخوض في ما كان يعتبر سابقا من المحرمات.

التصنيفات:هام

الأردن لا يريد صناعة أبطال لأنه يزخر بالبطولات الحقيقية

مايو 27, 2010 أضف تعليقاً
الأردن لا يريد صناعة أبطال لأنه يزخر بالبطولات الحقيقية

العاصمة الأردنية عمان

العاصمة الأردنية عمان

كتبت مدونة “إنحياز” التي يديرها من عمان الإعلامي عامر الحنتولي الخبر التالي :أبلغ مسؤول أردني كبير “إنحياز” بأن السلطات الأمنية تنتظر إيعازا من مستوى أعلى لإعتقال كاتب أردني دأب مؤخرا على التحرش بالنظام والحكومة، وإفتعال فتن سياسية عبر بيانات سياسية تحريضية، ومقالات إقليمية نتنة في موقع إلكتروني مغمور، إلا أن القيادة السياسية لا تريد أن تعتقله ثم يتحول بقدرة قادر الى بطل، وهو الذي تتحفظ الدولة على مكالمات صوتية له مع مسؤول أمني سابق يتوسل الوظيفة بعد أن طردته مؤسسة إعلامية كان يعمل بها عام 2008التوصية السياسية العليا أبلغت الحكومة والأجهزة الأمنية بأن سجل هذا الكاتب معروف،وهو لا يشكل أدنى أهمية، ومعروفة أيضا دوافعه وإرتباطاته الخارجية المشبوهة، وأن محاولاته ليصبح بطلا تصطدم بأدواره المشبوهة التي لا يستطيع الفكاك منها، ولا محوها، وأنه يبادر لإتهام الناس بالفساد دائما لأنه أول وأكبر فاسد، فالدولة -كما يقول المسؤول الأردني-تعرف كل شيء، وبما أن الأردن يزخر ببطولات حقيقية فإنه لا لن يبادر الى السماح بإطلاق بطولات كرتونية سائلة.طبعا القيادة السياسية خيبت أمل الكاتب المشبوه لأنه منذ أسبوعين وهو يروج لأنباء عن قرب إعتقاله، لا بل أنه أصبح يطالب المقربين منه بالإستعداد للنزول للشارع، إذ تلقى خيبة إضافية بأن عدد من تجاوبوا معه لم يتجاوزا العشرين شخصا، وهو ما ولد عنده حالة إكتئاب عنيفة قد تظهر على سلوكه في الأيام القليلة المقبلة.

التصنيفات:ارشيف

مقومات الأمن الوطني الأردني .

مايو 27, 2010 أضف تعليقاً

بقلم : مقومات الأمن الوطني الأردني .

مقومات الأمن الوطني الأردني .
حماده فراعنه
أربع أوتاد يفترض فيها التماسك والقوة ، يقوم عليها الأمن الوطني الأردني ، والمجتمع الأردني ، بل والدولة الأردنية برمتها ، وأي خلل فيها أو ببعضها أو بأحدها ، سيؤثر على باقي مقوماتها ، فهي كل لا يتجزأ ، مثل الجسم الحي الذي يتكون من الهيكل العظمي مكسواً باللحم وتتدفق في شرايينه الدماء ، وأي خلل في مكونات هذا الجسم وفي وظائف مكوناته ، سيؤدي إلى خلل في الجسم نفسه وفي حياته وإستمرارية بقاءه .
أما المقومات الأربعة لأمننا الوطني فهي تتمثل بما يلي :
أولاً : بقاء الملك دستورياً في إجراءاته عادلاً في سياساته ، منفتحاً على كل الأردنيين ، بمكوناتهم الأربعة أبناء المدن والبادية والريف والمخيمات على قاعدة مرسومة يتحدث عنها جلالته بإستمرار تقوم على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الأردنيين .
لقد كان الديوان الملكي ، دائماً ، ويجب ان يبقى ، بيت الأردنيين جميعاً للموالين وللمعارضين ، يسمع شكواهم ويلبي حاجاتهم ، ويحترم رغباتهم ويعزز علاقاتهم ويسوي مشاكلهم ، فهو الملاذ إذا عسفت الحكومة أو قصرت أجهزتها أو تجاوزت حدودها ، فالحياة ليست كمبيوتر ومشاعر الأردنيين ليست حاسوب ألي ، فهم يحبون الملك وهو خيارهم ، وعليه يجب إزالة الحواجز التي تحول بينه وبينهم .
ثمة إحساس أن بيت الأردنيين ليس مفتوحاً ، لكل الأردنيين ، وأن شكواهم لا تسمع ، وإذا سمعت لا تلبى ، وإذا تم تلبية بعضها فيتم على حساب أردنيين أخرين ، صحيح إنها معادلة صعبة ، ولكن القائد يجيد الإدارة والعاملين معه يفترض فيهم أداة المساعدة والتوصيل وأن يكونوا من أهل الأمانة ونكران الذات لمصلحة صاحب القرار ولمصلحة الدولة كي تعود على الناس بالفائدة ولمصلحتهم .
ثانياً : أن تبقى الأجهزة الأمنية نشيطة قوية تتصرف بحكمة وحسن دراية وسعة صدر ، بعيداً عن الغلواء والعسف والتسلط والبطش والمحسوبية ، فالإحساس بالأمن لدى الأردنيين كان ولا يزال أقوى أسلحتهم لمواجهة قسوة الحياة ، فإذا فقدوا الأمن وممن ؟ من قبل أجهزة الأمن !! فهذه مصيبة ، ومصيبة كبيرة أن يتصرف المسؤول الأمني وفق رغباته الشخصية أو مصلحة أسرته أو عشيرته أو منطقته أو أهوائه ، ويفرض ذلك على جهازه ، ويحول جهاز الأمن الوطني إلى أداة بيده كما فعل بعضهم ، و يسخرها ضد مؤسسات أخرى ، كما فعل مدير مخابرات سابق مع رئيس ديوان سابق ، ومع رئيس حكومة سابق ، فهو بالأصل موجود لخدمة خيارات الملك ، مع رؤساء حكومات او رؤساء الديوان أو مع غيرهم ، فقادة الأمن مثلهم مثل رؤساء الحكومات ورؤساء الديوان الملكي موظفين لدى جلالة الملك ، يؤدون واجباتهم لخدمة جلالة الملك وخدمة الدولة لصالح الأردنيين فهم الهدف في نهاية المطاف .
ثالثاً : أن يشعر الأردنيون أبناء الريف والبادية إنهم أصحاب قرار ،أو شركاء في صنع القرار ، فقد كانوا حماة النظام في كل مراحل أزماته وخاصة في أعوام الإنقلاب في الخمسينات ، وضد الفصائل المسلحة في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات ، ولذلك يجب ان يتولى رئيس الحكومة دائماً شخصية وطنية كفؤة من أبناء العشائر المعروفة من أهل الريف والبادية حتى يشعروا بالطمأنينة والإستقرار وأنهم أصحاب القرار أو شركاء في صنع القرار .
بصراحة طالما إنه لا يجوز أن يكون رئيس الوزراء مسيحياً مع أن الدستور لا يمنع ذلك ، فالأفضل  أن لا يكون رئيس الوزراء أردنياً من أصل فلسطيني أو شامي أو شركسي ، رغم أن الدستور يبيح ذلك ويتعامل مع الأردنيين كمتساويين أمام القانون ، ولكن الثقافة المكتسبة التي خلفتها الدولة وتراثها لم تقم على المساواة المطلوبة ، فما زال المشرع يقدم المحاصصة للبدو وللشركس و للمسيحيين ، وما دام ذلك موجوداً وعلناً ، فهناك ما هو موجود وغير معلن ، مما يجب مراعاته وأخذه في عين الإعتبار ، ووجود ثلاثة من الأردنيين من أصول فلسطينية في رئاسة مؤسسات صنع القرار ، رئيس الوزراء ، ورئيس الأعيان ، ورئيس المجلس القضائي ، لا يمنح الإحساس بالطمأنينة ، ويشكل عامل إستفزاز غير مبرر ، لقطاع من الأردنيين ، نحن جميعاً في غنى عنه .
جلالة الملك صاحب رسالة ، وصاحب قضية ، وفوق الجميع ، وقراراته محترمة من قبل كافة الأردنيين ، ولكن هناك من يرى أن تعيين ثلاثة من الأردنيين من أصل فلسطيني في مؤسسات الدولة المركزية لا يوفر لجلالته الرسالة النبيلة التي يتوخاها ويرغب بها للأردنيين ، فهو أب وأخ وقائد لكل الأردنيين ومن هذا الموقع ، يعبر البعض عن موقفه لصاحب القرار علناً ، لإنه مصدر صنع القرار دستورياً بإسم الأردنيين جميعاً .
رابعاً : أن يشعر الأردنيون من أصول فلسطينية بعدم التمييز أو الإجحاف أو المس بحقوقهم كمواطنين في الدولة ، طالما إنهم إرتضوا لإنفسهم أن يكونوا مواطنيين عليهم ما على باقي الأردنيين ولهم ما للأردنيين سواء بسواء .
ولذلك لا يجوز معاملة الأردني من أصل فلسطيني وكأنه مقيم ، أو لديه إقامة مؤقته وكأنه فلسطيني أو عراقي أو مصري أو سيرلانكي ، لدينا مواطنين فلسطينيين غير أردنيين يجب معاملتهم بإحترام ولكن بدون إكسابهم حقوق المواطنة  الأردنية ، وهناك فرق جوهري بين الأردني ( حتى ولو كان من أصل فلسطيني ) وبين الفلسطيني الذي لا يحمل رقماً وطنياً أردنياً والمقيم إقامة مؤقته في الأردن ، الأردني من أصل فلسطيني مثله مثل أي أردني آخر من أصل شركسي أو شيشاني أو مثل الأردني من أصل شامي أو عراقي أو حجازي ، لا يجوز التلاعب بالألفاظ كرت أخضر وأصفر وأزرق ، للتحايل على شطب حقوق المواطنين الآردنيين لأي سبب .
ولهذا يجب جلب تعليمات فك الإرتباط إلى مجلس النواب لشرعنتها كي تصبح دستورية ، أو إذا بقيت إدارية صادرة عن جهة إختصاص مجلس الوزراء أو وزير الداخلية يجب السماح للمتضررين من تعليمات قرار فك الإرتباط  أن يحتكموا للقضاء  حتى يتم محاكمة هذه القرارات الإدارية بروح الدستور ، والقضاء هو الحكم بين الأردنيين دستورياً ، أما التحايل على الدستور وعلى القانون بأنها قرارات سيادية ، فهذا أمر معيب دستورياً وقانونياً ووطنياً .     الأردني عليه ثلاث واجبات لا رابعة لهم وهي :
أولاً : الولاء للدولة
.    ثانياً : دفع الضريبة .
ثالثاً : تأدية خدمة العلم .
وطالما أن المواطن الذي إكتسب جنسيته الأردنية إعتماداً على الدستور والقانون لا يجوز المساس بمواطنته إلا عبر القنوات الدستورية والأدوات القانونية ، والمساس المعنوي أو المادي لا يتم إلا إذا أخل بواجباته كمواطن ، وفق المعايير والقيم الدستورية .
أربعة دعائم يقوم عليها الأمن الوطني الأردني ، ومن لم يقرأ الدستور ، ولم يفهم القوانين ، ولم يطلع على الميثاق الوطني ، أرجو أن يبذل جهداً ووقتاً ووعياً للإطلاع على ما يستحق ، الدستور والقانون والميثاق الوطني .
التصنيفات:ارشيف

رسالة الزميل محمد حسن العمري لناهض حتر: هذا أحمد عبيدات … ليس من الذين باعوا واشتروا ببقية هذا الاردن !

مايو 27, 2010 أضف تعليقاً


كتب: محمد حسن العمري – صنعاء – -

(كل الأردن !!) هذا يعني كل الأردن ، انا ابن قرية اسمها كفركيفيا عدد سكانها الحاليين دون الخمسمائة كان يعرفها بالاسم سمو الأمير الحسن وبالتأكيد لا يعرفها من الوزراء احد ، (كل الاردن) يعني انا – وأعوذ بالله من كلمة انا!- و حمادة فراعنة مزدوج النيابة ، وابو مازن صاحب الرقم الوطني الاردني (!!) كما تشير كل الاردن، و علي حتر الذي قال عنه الراحل جورج حداد على اذاعة اردنية انه رضع من حليب بقرتهم التي ولدت ورعت في احراش السلط واربد ، كل الاردن تعني المرحوم الأسطورة مشهور حديثة الذي منعت ادارة الجامعة الاردنية في مطلع التسعينات محاضرة له في حرم الجامعة حفاظا على (مشاعر!) مسيرة السلام، ومنع شخصيا بواسطة حارس امن من دخول جامعة الأردن .. كل الأردن ، ونحن اليوم نحتفل بعد وفاته بمعركة كان هو (سوبر ستارها)، كل الاردن تعني هذا الرجل الذي ينتمي لعائلة ابو لبدة والذي لم اسمع به إلا في ( فنتيكيته!) الاخيرة ، كل الاردن تعني احمد عويدي العبادي الذي كان نجم كتابة المسلسلات البدوية في الثمانينات و المعارض الجدلي في التسعينات وقاده لسانه الى السجن في (الالفية الثالثة) ، والان هو اردني اردني يؤرخ لعشائرنا التي نعتز .

كل الاردن تعني خالد مشعل ووالده المتوفى قريبا في عمّان ، كل الاردن تعني نشامى الجيش الاردني وعمي حسين اخر اساطير الاردن الحية الذي شارك في حرب 48 مع عبدالله التل وفي حرب 67 وفي حرب الكرامة ومن بعدها الاستزاف ، وقبل ايام كان الدكتور غازي ربابعة على احدى الفضائيات يبحث عن عسكري اردني شارك في الحروب الاربع ، فارسلت له: الرائد المتقاعد الثمانيني حسين العمري .

كل الاردن يا سادة تعني ، أمراة تدرس في محو الامية في لواء المزار الشمالي ، اعترض الموجه التربوي على سوء خطها ، فردت عليه خطي احسن من خط (حمد الفرحان!) ، لم يعرف الموجه من هو حمد الفرحان ، رجل بمرتبة وصفي التل وشفيق ارشيدات لكنه رفض ذات يوم ان يقسم قسم الوزارة لانه اردني من كل الاردن ، فلم يعرف الموجه التربوي وعرفته سيدة امية(!!!) لا نعرف من يحتاج لمحو الامية الحاجة الامية ام الموجه التربوي .

كل الاردن يا سادتي تعني طارق مصاروة اذ يصرح قبل ايام انه يرفض الظهور على الفضائيات العربية لانه باختصار يرفض ان يشتم الاردن ، وعلى طريقة ماجد المجالي عندما يضجر من قصيدة فيقول ” ولا اريد ان ازيد!”

وانا لا اريد ان ازيد كل الاردن هي كل الاردن بما فيها المواطن ، رجل الدولة ، رجل الوطن ، مدير المخابرات العسكري يعني عسكري بتعريف العسكرية ، رئيس الوزراء العنيد ، الذي لم يعطي واطيا لاحد ، القامة الاردنية من عهد الرؤوساء ، هزاع ووصفي ، من عائلة عبيدات التي هي فوق المزاودات و فوق التخوين ، فلماذا هذا التجيش ولماذا وانتم ( كل الاردن!) اختزلت كل مراحل الرجل بمعركة تخوضونها ضده ومن جانب واحد..!

لماذا لا يكون بيان السيد احمد عبيدات هو وجهة نظر ديمقراطية ، وان اختلفت مع الكرام من المحاربين القدماء الذين انكرنا بطولاتهم في الداخل قبل ان ينكرها الاشقاء العرب ، وكانت اسوار الجامعة الاردنية ذات يوم منيعة على قائد بحجم مشهور ، لماذا لا تكون وجهة نظر مختلفة من رجل ما كان مساوما ولا مهادنا ذات يوم ، الا في حدود قناعته وعناده المعروف عنه رغم كل الاجوء والتلبدات التي رافقت الاردن خلال ربع قرن خسر ، خلالها الموطن احمد عبيدات كل مكتسباته البروتوكولية في مناصب الدولة ، لانه ابن الاردن الابن الذي لو اعدت الشعر ما وجدت غيره اليوم انسج فيه بقية من حب الاردن تعصرني وتعصر هذا الخافق الحي الذي مازلنا نراهن على خريف عمره (السنديانة!) التي تعانق قوس قزح في بني كنانة و السهول..!

الى ( كل الاردن!) ، لتكون كل الاردن ارجو ان تسجلو ما كتبت حتى تتقوا غضبة الحليم الذي كان ولم يزل اسمه احمد عبيدات ، على اقل تقدير هو اردني بهوية ورقم وطني ، ليس على غرار الرئيس ابو مازن، شرب من ماء الوطن لما تعكر ولما كان زلالا ، لا يمكن اين يكون مصيره على طريقة كل الاردن وهذا التسفيه المعلن بصورة لموقفه وبيانه ، ولو اختلفتم معه في كل حرف خطه ، فلا الرجل قادم من قضية بنك البتراء ولا التسهيلات ولا الكازينوهات الوطنية ولم يوقع بالخط العريض على ما وقع عليه (المارون !) بين الكلمات ، (العاثرة!!)

، هذا احمد عبيدات

سيدي يا ناهض حتر ، هذا ليس من الذين باعوا واشتروا ببقية هذا الاردن ، ارجو ان تنشروا ، وارجوا اكثر ان تتوقفوا مع خالص محبتي وتقديري لكل من وشم جبينه بخريطة هذا الاردن والسجود على ثرى هذا ترابه (الكاكي) الذي لم يشربب بترولا ولم يبني عرشه فوق الحطب..!

التصنيفات:ارشيف
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.