[بالصور] النسور يصل رام الله ويوقع عددا من الاتفاقيات

تصوير: عطا جبر

تصوير: عطا جبر

رام الله – القدس دوت كوم – وصل رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور قبل ظهر اليوم الأربعاء، إلى مقر الرئاسة في مدينة رام الله على متن طائرة عسكرية أردنية، ووقع عددا من الاتفاقيات في مختلف المجالات.

وكان في استقباله رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، واستعرض رئيسا الحكومتين حرس الشرف.

وقام رئيس الوزراء الأردني بوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

والتقى الرئيس محمود عباس، رئيس الوزراء النسور، حيث تم التوقيع على عدة اتفاقيات بين دولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية.

وقال الحمد الله خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المقاطعة عقب التوقيع ان  الاتفاقيات الموقعة تعزز الدور الاردني في رعاية المقدسات، حيث ان القدس هي جوهر الصراع وعاصمة الدولة الفلسطينية.

واضاف الحمد الله خلال المؤتمر ان حجم التبادل التجاري مع الاردن 100 مليون دولار أمريكي، في حين مع اسرائيل بلغ ثلاثة مليارات، داعيا الاردن والجامعة العربية والامم المتحدة للتدخل.

تصوير: عطا جبر

تصوير: عطا جبر

واوضح الحمد الله، إن هذه الاتفاقيات سترفع من حجم التعاون الفلسطيني الأردني، خاصة في القطاعات الاقتصادية والزراعية، والتسويق الزراعي للمنتج المحلي.

من جهته، اكد النسور ان الاردن ستظل “بدون اي حسابات نصير الشعب الفلسطيني لرفع الظلم عن هذه الامة (..) ان معاناة الشعب الفلسطيني تصيبنا”.

واضاف ان “قضية فلسطين هي قضيتنا من حيث عدالتها وضرورتها وهي مصلحة اردنية بقدر ما هي مصلحة فلسطينية (..) ان مقدرات المملكة هي في خدمة السلطة لتاسيس دولتها وفق قرارات الامم المتحدة، والشرعية الدولية، فهذا الذي تناضلون من اجله قضية عادلة ومشروعة”.

وبشان المصالحة قال ان “حكومة بلدي تدعم المصالحة التي لا مناص عنها، والسلطة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد مطالبة بان تخطو كل ما تستطيع للم شتات الشعب الفلسطيني”، داعيا “كافة الجهات للانضواء تحت مظلة السلطة”.

واضاف النسور: الحصار في غزة او في الضفة يجافي المعايير الانسانية، معتبرا ان التضييق هو خروج عن الشرعية وقوانين الانسانية.

وقال انه “وقعنا اتفاقيات وسنوقع اخرى، وسنبذل كل ما نستطيع للوقوف مع الشعب الفلسطيني الحبيب الغالي الى انفسنا جميعا”.

تصوير: عطا جبر

تصوير: عطا جبر

وفيما يتعلق بالقدس اوضح النسور “ان المملكة الاردنية تعترف ان القدس الشرقية ارض فلسطينية محتلة دون ان نستثني شيئا منها، ونعترف بالسيادة الكاملة، والاردن لا يزاحم الفلسطينيين على هذه السيادة، ودور الاردن منطلق من الوصاية الهاشمية على الاراضي المقدسة انطلاقا من البيعة التي حدثت عام 1923 (..) واجب المملكة ان تحمي المقدسات والاردن له مصداقية كبيرة تسمع كلمته، هذا من جهة، ومن جهة اخرى اتفاقية السلام، والثالثة الاتفاقية بين الفلسطينيين والاردن”.

وفي رده على سؤال حول معيقات الاحتلال، قال النسور ان الاحتلال اكبر عقبة في الشرق الاوسط وفي العالم حسب رأيي، الاحتلال يعوق الهواء. التجارة والصناعة والتبادل الاجتماعي والعلمي يتأثر”.

ووجه النسور “رسالة تاييد (..) للدعم والتضامن، وكل هذا رسالة اننا نقف معكم وهي رسالة رمزية ونعتقد انها مهمة”.

الأردن الهدف قبل هرتسل وقبل بلفور!

d8a7d984d988d8add8afd8a9-d8a7d984d988d8b7d986d98ad8a91111111111111111.jpg

طارق مصاروة

نقرأ في كتاب «شلومو ساند» المثير الذي عنونه «باختراع ارض اسرائيل» وهو من مؤرخي الموجة الجديدة من الذين تنبهوا الى ان الصهيونية استغلت, بتحريف شديد, قصة «الوعد الالهي» لليهود بأرض فلسطين, في حين ان كتب اليهود كلها تتحدث عن «ارض كنعان» وعن «بلستينا» وفي الادعاء الاكثر تحريفاً في وهم «العرق اليهودي – المسيحي» الذي يجب أن يسيطر على «الارض المقدسة» وذلك بعد انطفاء جريمة «الحروب الصليبية», وهزيمتها المطلقة, وخروج الفرنج من الارض العربية كلها!!

نقرأ عن كتاب لورنس اوليفانت المنشور في العام 1880 «ارض جلعاد» أن الكاتب الذي جاء من اوروبا واستقر في طبريا, يقترح, لصعوبة استملاك اليهود لارض فلسطين, ان يكون توطينهم في شرق الاردن ولتحقيق ذلك «يجب طرد البدو» المقيمين في المكان, أما الفلاحون الاردنيون «فيجب تجميعهم في محميات كما حدث في السابق للهنود الحمر في اميركا, واستخدامهم كأيد عاملة في المستوطنات اليهودية»!! وقد حمل ليفانت ومعه توصية من رئيس الوزراء البريطاني دزرائلي, الى السلطان العثماني, لكنه لم يفلح في اقناعه بدعم مشروع شرق الاردن!!

وقد قامت قيامة الصهاينة لدى تأسيس امارة الشرق العربي, وحمل عبدالله بن الحسين مسؤولياته, ذلك أنهم كانوا يضغطون عن طريق الصهيوني هربرت صموئيل, بشمول الاردن بوعد بلفور. وقد سعوا سعياً مجنوناً في اروقة عصبة الامم لينص صك الانتداب على فلسطين بتنفيذ وعد بلفور, على الاردن ايضاً. وعلينا أن نفهم لماذا اعلن استقلال الاردن في 25/ 5/ 1923, وليس في 25/ 5/ 1946 عيد اعلان الاستقلال والمملكة الاردنية الهاشمية في ذلك اليوم.

فاعلان الاستقلال عام 1923 هو عملياً تكريس فشل الصهيونية في ضم الاردن لوعد بلفور, وهذا ما لم يفهمه الكثير من العاملين في القضية الوطنية الاردنية والفلسطينية. وكان لحزب حيروت حتى وقت متأخر.. حتى آرييل شارون شعار لم يتغير هو: غربي الاردن لنا..وشرقية ايضاً!! ولعل قصة الوطن البديل تأخذ المشهد المرسوم بطرد أكثرية الفلسطينيين من الضفة الغربية الى الاردن.. ثم تكون المرحلة الثانية القريبة هيمنة اسرائيل عليه والاستمرار في زرع المستوطنات على جباله الخصبة في عجلون والبلقاء وموآب واستعباد الاردنيين والفلسطينيين بتشغيلهم في المستوطنات وحصرهم في محميات الهنود الحمر، ولعل ما يجري في فلسطين من تقطيع اوصال الكيان البشري – الجغرافي الفلسطيني، ومصادرة الاراضي الزراعية، والهيمنة «الامنية» على نهر الاردن، هو النموذج الذي كان دائما في تصوّر عتاة الصهاينة، في تعاملهم مع القضية الفلسطينية.

عن الراي الاردنية

العلاقة الاردنية الفلسطينية

_________11111111111111

 غالب القراله .

العلاقة الاردنية الفلسطينية
1657_789166ان حقائق العلاقة التاريخية والجغرافية الوثيقة بين الاردن وفلسطين خلال العصور وانتماء الاردنيين والفلسطنيين القومي وواقعهم الثقافي والحياتي في الحاضر والمستقبل جعلت من هذه العلاقة حالة خاصة متميزة تعززها طبيعة الروابط وقوة الوشائج وعمق المصالح المشتركة بينهما مما يؤكد ضرورة استمرار هذه العلاقة وتمتينها في مواجهة الخطر الصهيوني العنصري الاستعماري الذي يهدد وجود امتنا العربية وحضارتها ومقدساتها ويستهدف الاردن مثلما استهدف فلسطين وفي ضؤ هذه الحقائق ينبغي ان تقوم العلاقة الاردنية الفلسطينية على المرتكزات التالية –
1- ان الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الاردنية ويجب ان لاتكون فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري وكما ان الهوية الوطنية الفلسطينية هي نقيض للمشروع الصهيوني وتكافح من اجل هدمه فان الهوية الوطنية الاردنية من هذا المنظور هي ايضا نقيض للمشروع الصهيوني وتحصين للاردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة وبهذا المفهوم يصبح الاردن وفلسطين حالة عربية واحدة بنضالها المشترك في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي ووقفهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل
2 ان انعكاس التغيرات السياسية على الساحة الدولية والعربية وما وقع من تطورات على الساحة الاردنية الفلسطينية تمثلت في قرار فك الارتباط الاداري والقانوني بالضفة الغربية المحتلة وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية علية وقرار اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية واعتراف الاردن بها وما نشاء عن تلك التطورات او بسببها من واقع جديد اكد خصوصية العلاقة الاردنية الفلسطينية وتميزها واصبح اساسا لوضع تلك العلاقة في اطارها الصحيح وارسائها على اسس ومرتكزات واضحة
3-وعلى هذا الاساس فانه لايجوز باي حال من الاحوال ان تفهم العلاقة الاردنية الفلسطينية او ان تستغل اي حالة فيها من اي طرف وتحت اي ظرف لتصبح مفصلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها او سببا لاضعاف الدولة الاردنية من الداخل وخلق الظروف التي تؤذي الى تعزيز المشروع الصهيوني لتحويل الاردن الى بديل عن فلسطين وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بامن الاردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنيين جميعا مثلما يؤكد ذلك نضالهم وتضحياتهم الموصولة في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الاردن وعروبته
4- ولما كانت العلاقة الوحدوية المستقبلية بين دولتي الاردن وفلسطين مسالة حتمية فان اقامة تلك العلاقة وادامتها تقتضي احترام خيارات الاردنيين والفلسطينيين في تحقيق افضل صيغ الوحدة بينهما بما يجعلها نموذجا للوحدة العربية الشاملة وانطلاقا من كل ماسبق فان الوحدة الوطنية الاردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنيين في الدولة الاردنية كما ان استحالة الفصل على ارض الواقع بين المواطنيين من ابناء الشعب العربي الاردني على اختلاف اصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها بما يعزز منعة الاردن ويحفظ امنه الوطني والقومي ويحمي جبهته الداخلية ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنيين دون تمييز ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور

المعشر : كل من يحمل الجنسية الاردنية هو اردني

29198_1231648525940_1670963661_449883_3735426_nشمس نيوز – 15 ابريل – اعتبر الوزير الأردني السابق، الدكتور مروان المعشر، إن المملكة الأردنية أمامها الآن ما وصفها بـ”فرصة ذهبية” لاستكمال الإصلاح السياسي، تحت مظلة الحكم الهاشمي، مشدداً على أنه لا خلاف على النظام الملكي لدى الأردنيين، فيما رأى أن الصراع العربي الإسرائيلي استخدم كذريعة لعدم تقدم الإصلاح في البلاد.

جاءت تصريحات المعشر، الذي يشغل حالياً منصب نائب مؤسسة “كارنيغي للسلام”، خلال تقديمه لقراءة لكتابه” اليقظة العربية الثانية والنضال من أجل التعددية” مساء الاثنين، وسط حضور لافت من عدد من الشخصيات السياسية.

وشخص المعشر المراحل التي مر بها الربيع العربي في المنطقة، فيما النماذج السياسية التي أفرزها الربيع العربي إلى أربعة نماذج، هي “التعددي” الذي اختارته تونس، و”الإقصائي” الذي “اعتمدته غالبية القوى المدنية والدينية” في مصر، إضافة إلى النموذج “السوري.”

واعتبر الوزير الأردني السابق أن الأردن يقع في خانة النموذج الرابع إلى جانب المغرب، الذي قام بجملة من الإصلاحات، التي ما تزال “قاصرة”، دون خطة واضحة، بحسب تعبيره.

وتحدث المعشر، الذي شغل موقع نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الخارجية في وقت سابق، عن الحالة السياسية التي تمر بها الأردن: “أعتقد أن الأردن في وضع يسمح بأن يخطو خطوات واسعة نحو الإصلاح، لم يقم بها باعتبار أن النظام الملكي لا خلاف عليه، وأن كافة القوى السياسية والاجتماعية تريد لهذا النظام أن يستمر، وهي لا تريد أن يكون نظاماً دستورياً بالمعنى الغربي للكلمة، بل أن يكون حكماً لكل المجموعات، التي يتشكل منها المجتمع الأردني.”

وتابع بالقول: “لذلك نحن لدينا فرصة ذهبية للتقدم بثقة نحو الإصلاح السياسي، وبخطى متدرجة لكن جادة.. التدرج في الماضي استعمل ذريعة لعدم التقدم، لدينا فرصة ذهبية للتقدم بتدرج.. لكن إصلاح يضمن عدم تغول سلطة على أخرى.”

ورأى الوزير السابق أنه لا يمكن للدولة الأردنية أن تدار بذات الأدوات التي كانت تدار فيها بالسابق، معتبراً أن “الركيزة الأساسية للإصلاح السياسي، هي إقرار قانون انتخاب يلغي قانون الصوت الواحد.”

وكشف المعشر عن مخاوفه من “اعتقاد الدول التي لم تقم بها الثورات، بعدم حاجتها للقيام بإصلاحات”، وقال: “أنا خائف من الدول التي لم تقم بها ثورات، وتعتقد أنها ليست بحاجة إلى إصلاحات.. صحيح ليس لدينا حراكات، وبدأت المظاهرات بالحدود الدنيا العام الماضي، لكن هذا لا يعني أن المشاكل انتهت.”

وفي سياق آخر، اعتبر المعشر أن الدولة الأردنية قد استخدمت الصراع العربي الإسرائيلي “ذريعة”، لعدم التقدم بالإصلاح السياسي، فيما قال إن الأردن لم يصل لمرحلة المواطنة الكاملة، وقال مضيفاً: “آمل أن يأتي يوم يصل فيه المواطن الأردني دون أن يفكر من أين هو أصله، وأن يكون هو مواطن أردني، بغض النظر عن أصله وعرقه ودينه.. لم نصل لهذه المرحلة.”

أما عما تراه بعض النخب السياسية من إشكالية تتعلق بالمواطنة بين الأردنيين من أصول مختلفة في البلاد، في إشارة إلى الأردنيين من أصول فلسطينية، علق المعشر بالقول: “كل من يحمل الجنسية الأردنية هو أردني، هذه هي المعادلة ليست صعبة.”

ورأى المعشر أن إجراء انتخابات نيابية بموجب قانون انتخاب تعددي في البلاد قد تم في وقت سابق من عام 1989، بتحقيق أغلبية لجماعة الإخوان المسلمين، دون أن “تخرب الدنيا”، على حد قوله، داعياً إلى تحقيق التعددية السياسية في البلاد دون إقصاء.

وأضاف: “الخطوة الأولى قانون الانتخاب.. في 89 أجرينا انتخابات مع أزمة اقتصادية بمشاركة الإسلاميين، ولم تخرج مظاهرة واحدة في الشارع.”

أما بشأن عزمه إنشاء حزب سياسي، قال المعشر إن منظوره للحزب يرتبط ببناء قاعدة جماهيرية أولاً، لا تعد مرجعيتها وزارة الداخلية كما هو الحال في الأردن، فيما أشار إلى أنه يسعى في البداية إلى ترسيخ نهج التعددية السياسية، قبل التفكير في تأسيس حزب سياسي.

 

الحباشنة : لم اتحدث عن اصول لاعبي الوحدات وثمة من يشوه تصريحاتي ويحرض ضدي

سمير حباشنة

نفى وزير الداخلية السابق سمير حباشنة في حديث للصوت ما نشره موقع رأي اليوم من سؤاله لنادي الوحدات حول عدم وجود لاعبين شرق اردنيين في صفوفه .وقال ان حقيقية ما جرى على هامش ندوة دعت لها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة  وحضرها طارق خوري رئيس نادي الوحدات هي محاولة منه لجمع ناديي الفيصلي والوحدات كي يكونا عنصرا جمع ووحدة في المجتمع الاردني. موضحا انه لم يتم الحديث مطلقا عن اصول اي لاعب في الناديين وان هذا الكلام مختلق ومدعى على لسانه من قبل موقع رأي اليوم الذي يملكه عبد الباري عطوان

  وقال حباشنة للصوت ان الحديث والنقاش جاء ضمن حوار وطني وتم الخروج بعدة اقتراحات لبحثها في الناديين اسهاما في خلق اجواء داخلية ايجابية . واسر حباشنة للصوت بالقول ان ثمة استهداف ومحالة لتشويه مواقفه وارائه من قبل صحفيين معروفين بعدائهم له . مشيرا الى  قصة مماثلة حيث بادرت الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة التي رأسها حباشنة بتبني مذكرة وجهت للقمة العربية الاخيرة في الكويت وقعتها عدة جمعيات واحزاب اردنية تطالب القمة  باعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة كقضية مركزية مطالبة باقامة صندوق بقيمة 5 مليارات لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

ويضيف الحباشنة : تم ارسال المذكرة لامين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بالبريد الالكتروني لافاجيء لاحقا بقيام صحيفة المجد ورئيس تحريرها فهد الريماوي بنشر خبر يقول ان - وزير داخلية سابق انتدب نفسه لتمثيل الاردن والتحدث باسمه، حين وصل القاهرة لتسليم رسالة الى نبيل العربي، امين عام الجامعة العربية، تتضمن تحذيرات من مؤامرات الوطن البديل، والطلب من الجامعة العربية ادراج هذا البند على جدول اعمال القمة العربية في الكويت.موضحا ان هذا الخبر يندرج في اطار الكذب والتحريض والافتراء ضده 

ابو الفهد نوه بمرارة الى  اختلاق بعض الصحفيين لتصريحات لم تصدر عنه او تشويهها تحريفها في كثير من الاحيان مطالبا الاعلام عموما بضرورة تحري الدقة والموضوعية  .

وتاليا نص المذكرة التي ارسلها الحباشنة الى القمة العربية في الكويت

 

أصحاب الجلالة والسمو الفخامة والسيادة، الملوك والأمراء والرؤساء العرب المحترمين،

القمة العربية … الكويت

تحية عربية طيبة مقرونة بالتمنيات لكم بالتوفيق ولمؤتمركم النجاح لما فيه خدمة للعرب في أقطارهم كافة وبعد..

كما تعلمون أصحاب الفخامة والسيادة، أن القضية الفلسطينية تمر بظروف عصيبة، حيث تصطدم عملية السلام بجدار صلب نظرا للتعنت الإسرائيلي ومحاولاته الدائمة بالمراوغة، للافلات من استحقاقات السلام، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. الأمر الذي يحتم على الأمة العربية أن تعيد التوازن للقضية عبر إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، كقضية مركزية للأمة العربية قولا وفعلا، وأن تعود الجامعة العربية ممثلة بهرمها الأعلى ” قمة القادة العرب” هي المسؤول المباشر عن هذه القضية، مساندة للشعب الفلسطيني وعدم تركه وحيدا وأعزلا في مواجهة الغطرسة الٕاسرائيلية وذلك لتحصيل حقوقه، بمنسوب حدها الأدنى الممكن ، والمتفق عليه في” المبادرة العربية” الصادرة عن قمتكم المنعقدة في بيروت منذ نحو عقد من الزمن .

وتعلمون أصحاب الفخامة والسيادة أن شعبكم العربي الفلسطيني داخل المناطق المحتلة، يعاني أشد معاناة من سياسة الإحتلال التي تسعى الى تجويعه وحرمانه من أبسط متطلبات العيش الكريم، والتنكيد عليه في حياته اليومية باجراءات كيدية نفسية وجسدية، الهدف منها اجباره على مغادرة فلسطين بل ودفعه إلى بيع أراضيه، تحت وقع الفاقة والبطالة، وبالتالي افتقادنا كعرب للعنصر الوحيد المتبقي بأيدينا وهو صموده وتشبثه بالأرض.

اننا نناشدكم، حيث وضع الله سبحانه وتعالى مسؤولية هذه الامة وقضيتها المركزية فلسطين في أعناقكم، تُسألون عنها في اليوم العظيم، أن تبادروا فورا لتأسيس صندوق مالي يبدأ بخمسة مليارات دولار، مهمته تحسين ظروف الحياة لشعبكم الفلسطيني في الأراضي المحتلة باقامة الاستثمارات المولدة لفرص العمل وتحسين البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية وخلافه كسبيل لدحر مخططات العدو التي تسعى الى اشاعة الفاقة والبطالة كأسباب للنزوح والتهجير. وأن تكون من مهمات هذا الصندوق المقترح حماية الأراضي المعرضه للمصادرة أو البيع وخصوصا في القدس. على أن يتم تشكيل هيئة عربية من شخصيات وثيقة ذات سجل نظيف وكفاءة عالية لادارة هذا الصندوق. وأن يتم فيما بعد ذلك فتح باب التبرعات للمواطنين العرب وبالذات أصحاب الرساميل، لدعـم هذا الصندوق وتمكينه من أن يقوم بهذه المهمات الجليلة المأمولة منه.

نجدد الشكر والتمنيات بالتوفيق لمؤتمركم، الذي نأمل أن يشكل نقطة تحول نوعي في الواقع العربي، فتنتهي مرحلة المناكفات لجهة توافق عربي يشيع أسلوب الحوار والتوافق، وينهي تلك الحروب البشعة المشتعلة في أقطارنا وعلى رأسها سوريا والعراق واليمن وليبيا … وغيرها.

ندعو لقادتنا العرب بالصحة والتوفيق، لما فيه خدمة الأمة العربية وأهدافها المشروعه ، انه سميع مجيب.

ممثلو الهيئات الفكريـــة والثقافية والسياسية في الاردن

النائب الظهرواي :بعض من المنابر الالكترونية بؤر فتنة تريد ان تنال من منعتنا ووحدتنا الوطنية ،

392324_10151459669763697_1324901315_n

محمد الظهراوي

في القلب غصة من بعض الأقلام التي تبث السم الزعاف في معسول الكلام ومنابرهم الإلكترونية التي تختبئ خلف إسم الوطن المجيد ليست إلا بؤر فتنة تريد ان تنال من منعتنا ووحدتنا الوطنية ،

هؤلاء ليسوا صحفييون ولكنهم متسترون برداء الصحافة الأبيض ،الصحفي صاحب مشروع ناصع البياض عنوانه النزاهة والموضوعية وقبل كل شيء الشرف المهني الذي يقسم عليه، والصحافة ليست مشروع تأمري على الثوابت وإنما هي رسالة وطنية جليلة وهي سلطة الشعب وسلاح في يده ،

وللصحافة قيم وأخلاقيات تحترم الحقائق ولاتبدل فيها لغاية في نفس صاحبها ،وحين انحرفت الصحافة العربية عن بوصلتها دفعت الشعوب العربية الثمن ولازالت تدفع دماً عربياً طاهراً .

النرجسية الشيفونية لاتصنع إعلاماً حراً منصفاً ، الأوطان لاتقوم ولاتزدهر إلا بالعدل بين جميع المواطنين وحين أظلم أنا ستظلم أنت لأن غياب العدالة لايستثني أحداً،هي رسالة قلبية من أردني يعشق وطنه ويعشق فلسطين وليس لأن أصولي تمتد إليها ولكن لأن فلسطين قضية الأحرار والحرائر ،فصلاح الدين لم يكن فلسطينياً ولاحتى عربياً ولاحتى الظاهر بيبرس الذي أنهى الإحتلال الغريب عن فلسطين والذي أفخر بأن الظاهرية أخذت إسمها منه لنعير اليوم كأصول فلسطينية بدفاعنا عن الحقوق الفلسطينية العربية،بالله عليكم لاتكونوا وسواساً خناساً في صدور الناس واتقوا الله في أخر قلاع السكينة في هذا الإقليم فنحن متمسكون بثوابتنا وعشقنا للوطن والمليك وهي أكبر من مستوى الغل في حروفكم .

والله ليس إلا الخراب في أجنداتكم ،الإنتماء ليس صك غفران تمنحونه أنتم فالوطن ليس مقالاً يخطه مدعي ويذهب بعدها ليكمل يومه مرفهاً ولتترك كلماته كالنار في الهشيم ليدفع ثمنها البسطاء الفقراء ، الوطن عميق في الوجدان لاتعبر عنها ترهات الواهمين الخائفين من ضعفهم والخائفين على مكتسباتهم،جميع الحروب التي خاضها أبناء الوطن كان كل أبناء الوطن أخوة للسلاح فيها وليس شرف الدفاع عن الوطن إلا إكليل غار نتسابق عليه،من يتحمل مسؤولية ضياع فلسطين هو الضعف العربي الذي هو مسؤول عن تفتيت العراق وشرذمتها وتدمير سوريا وتيه مصر ودمار سد مأرب اليمني من جديد ،

فلسطين قضية المسلمين الكبرى قبل العرب وقبل الفلسطينيين وكل من يدافع عن فلسطين هو فلسطيني،أحداث السبعين التي تعتبرونها فزاعة تخدش الوطنية ليست إلا جزءاً من حرب كونية وقطبية الأجندات وهي التي مزقت الشعب السوري اليوم، أيلول السبعين أسود في أجندات أصحاب القلوب السوداء وأبيض في قلوب الأردنيين المتوحدين على حب الوطن والمليك.

الكفاح من أجل مستقبل عادل لأطفالنا هو أول همومنا ولن يكون إلا بالنحت في الصخر والأردنييون متساوون في الحقوق والواجبات وحق العودة مقدس وتلك هي ثوابتنا ودونها حياتنا ولن نصمت على من يحاول أن يخدش في مقدساتنا الوطنية،الأردنييون جميعاً شركاء في الدفاع عن حقوقهم الوطنية وحق العودة هو حق لكل الأردنيين من كافة الأصول والمنابت ونحن شركاء في الدم والحاضر والمستقبل وقبلها التاريخ وإقرأوا التاريخ لتعلموا إن كنتم به غير عالمين

منتدون: وحدة الأردن وفلسطين رباط مقدس

منتدون: وحدة الأردن وفلسطين رباط مقدس

عمان- 29198_1231648525940_1670963661_449883_3735426_n

أكد منتدون أن الأردن بقيادته سند قوي وداعم حقيقي للمقدسات الإسلامية والصامدين في القدس الشريف.

وأشاروا في ندوة عقدت في الجامعة الأردنية، أمس، بعنوان “يوم الأرض يحاكي الكرامة”، الى أن أروع البطولات وانبل التضحيات التي سطرها نشامى القوات المسلحة الجيش العربي في معاركه مع العدو الصهيوني.
وعرض رئيس جمعية الأخوة الأردنية الفلسطينية المحامي سعد بشتاوي -الذي أدار الندوة- اهداف الجمعية، خصوصا تعزيز التلاحم الأردني الفلسطيني؛ لمواجهة التحديات التي تواجه العالم العربي، مؤكدا أن وحدة الشعبين ستظل العنوان الأبرز والرباط المقدس.
وشارك في الندوة التي نظمتها جمعية الأخوة الأردنية الفلسطينية، بالتعاون مع كلية الحقوق في الجامعة الفريق المتقاعد فاضل علي فهيد، والأمين العام لشؤون القدس عبدالله كنعان، ونقيب المحامين سمير خرفان.
وتناول المتحدثون مجريات ونتائج معركة الكرامة الخالدة التي جاءت بعد أقل من عام على معاناة حزيران 1967، مبينين أنه رغم شح الامكانات استطاع الجيش العربي رد العدوان الاسرائيلي، وإلحاق خسائر فادحة به في الأرواح والمعدات والممتلكات.
وأشاد المشاركون في الندوة بنضال الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني الذي يتعامل بوحشية مع الفلسطينيين، خصوصا المقدسيين المدافعين عن الهوية العربية والمقدسات الاسلامية في بيت المقدس.
وحيّا المتحدثون الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن فلسطين الطاهرة، معربين عن اعتزازهم بتماسك الجبهة الأردنية التي اختلط بها الدم الأردني والفلسطيني.

مشكلة علم فلسطين في ملاعب ‘الوحدات والفيصلي’

بسام البدارين

 

 

المعلق الرياضي الأردني ماجد العدوان تلقى خدمة من الوزن الثقيل عندما روج المئات تصريحاته المثيرة التي لا تخلو من الإستفزاز على وسائط التواصل الإجتماعي كما ظهرت في البرنامج الرياضي للتلفزيون الأردني.
الشاب حديث الولادة في مجال التعليق الرياضي لم يكن رسولا للمحبة والسلام والروح الرياضية بكل الأحوال، وقال الكثير من الغرائب تعليقا على الأحداث المؤسفة بين فريقي الوحدات والفيصلي.
لكن ما يهمني بصفة حصرية ترصد تلك الخلفية التي دفعت معلقا رياضيا حديث العهد لقول العبارة التالية لمن رفع علما غير العلم الأردني في ملاعب الكرة المحلية: ‘هات جوازك.. وغادرنا’.
المقصود طبعا مطالبة كل مشجع كروي في فريق الوحدات رفع علم فلسطين بتسليم جواز سفره الأردني ومغادرة البلاد، ما دام يتجرأ على رفع علم دولة اخرى كما قال العدوان.
بالنسبة لي شخصيا أنا ضد رفع علم أي دولة أخرى في الأردن لكن فلسطين بالنسبة لنا كأردنيين ليست ‘دولة اخرى’، ولا يمكنها أن تكون حتى لو تزاحم في أروقة تلفزيون الحكومة معلقون من هذا النوع.
فلسطين- حتى الأن- ليست دولة أصلا بل هي وطن محتل واجب كل أردني شريف أن يرفع علمه إلى أن يتحرر… تحرر الوطن الفلسطيني يعني ضمنيا تحرري كأردني من نير الاستعمار الصهيوني فمستوطنات نابلس والقدس ما زالت تهدف لإسقاط عمان والرياض وحتى مكة والقاهرة وأبو ظبي لإن مدن الوطن الفلسطيني أصلا مسيطر عليها من قبل المشروع التوسعي الإسرائيلي.
مسألة اخرى.. جواز السفر الأردني ليس كوبا من الشاي ولا زجاجة بيبسي ولا بيضة مع كعكة حتى يسمع المواطن الذي يصفه رئيس الوزراء بأنه ‘أردني للأبد’ بين الحين والأخر دعوات لتسليمه من كل من هب ودب.
لم أر في حياتي تلفزيونا حكوميا يسمح بهذا الهراء ويحتفل به ولم أر في حياتي دولة تسمح بكل هذا القدر من الإساءة للوثائق الرسمية التي صدرت بإسم الملك وسلطاته الدستورية، وكأن جواز السفر مجرد ورقة لا معنى لها وبلا قيمة يمكن أن يطالب مذيع ما في أي وقت بتسليمها.
الزميل المعلق الرياضي ومن خلفه ومن هم ‘اتخن منه’ ليسوا الجهة التي تصدر جواز السفر وكل من يسكت عن هذه الإهانة لوثيقة تصدرها الدولة بإسم رأسها متواطىء في الواقع مع هذا البؤس.
فقط في الأردن دون بلاد الله يمكنك الإصغاء يوميا لعبارة ‘هات جوازك وإلحقني على الجسر’.. الغريب أن من كلفوا دستوريا وبيروقراطيا بإصدار وحماية جواز السفر لا يعترضون ولا بكلمة على هذا الأداء الإستعراضي السقيم.

من الذي يدعو للفتنة ؟

timthumb.php
أسامة الرنتيسي

تقع مشاجرة بين طالبين، وتتوسع بحكم الزمالة والقربى، في جامعة حكومية او خاصة، فتتعالى الاصوات منادية بضرورة وأد الفتنة في جحرها.

يختلف نائبان على قضية ما، فينحاز بعضهم لأطراف الخلاف، وتشتد لغة الخطاب تحت القبة، وما هي سوى لحظات حتى تسمع اصوات العُقّال ينادون بضرورة وأد الفتنة.

تنتهي مباراة الفيصلي والوحدات، وكالعادة يتشاجر الجمهور بعد كل مباراة، فيتحمس اداريون للمشاركة في المشاجرة، وتخرج هتافات بغيضة، وما هي الا لحظات حتى تبدأ خطابات الوصاية، انتبهوا لوأد الفتنة، ولعن الله موقظها…

تجري انتخابات في الجامعة الاردنية، ويتحالف طرفان من الطلاب في قائمة واحدة، ضد قائمة الاخوان المسلمين، فينتصر التحالف، وتتراجع الجماعة في فرض حضورها الانتخابي، فتتعالى الاصوات بانتهازية مكشوفة، ويبدأ اصحابها بصرف الوصفات الجاهزة، انها مؤامرة على الجسم الطلابي، ويشتد خطاب التحذير من الفتنة.

تدرس المبادرة النيابية بعض مفاصل الخلل السياسي في البلاد، فتقدم افكارا وحلولا لمشكلة ابناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين، وتجتهد في تقديم مشروع قانون انتخاب عصري، فترتفع الاصوات ضد المبادرة واعضائها كأنهم جزء من مؤامرة على البلاد، مترافقة مع مشروع كيري الفاشل، فتبدأ الاصوات محذرة من الفتنة، والخوف على البلاد والعباد.

تتوجه جاهة كريمة لخِطْبة فتاة فيتم تكريم وجوه الجاهة، بحيث يطلب عبدالرؤوف الروابدة، لابن جنين، ويرد عليه طاهر المصري عن اهل الفتاة من النعيمة، فيهمس رجل جالس الى قربك، عن ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية، خوفا من الفتنة.

يذهب رئيس الوزراء الى مخيم الحسين للاجتماع بفعاليات المنطقة والاستماع الى مطالبهم واحتياجاتهم، فيتحمس الرئيس، ويؤكد “نحن الاردنيين مهما كانت اصولنا لا يفرقنا لون ولا دين ولا عادة ولا شكل ولا منبت فنحن شعب واحد وامة وحضارة وثقافة واحدة”، منبها ومحذرا من الاستماع الى دعوات الفرقة والفتنة.

اذا كانت الحكومة ممثلة برئيسها وطاقمها متضامنين، ومجلس الامة وبالاصوات المتعددة فيه، وكل الحالة السياسية والشعبية، احزابا ونقابات وجمعيات ومؤسسات مجتمع مدني، واندية رياضية وحركات طلابية، واساتذة جامعات، ونخبا سياسية واقتصادية وعلمية، ومتقاعدين عسكريين ومدنيين، يحذرون من الفتنة، ويدعون الى زيادة التلاحم في الوحدة الوطنية، والمصير المشترك، والحياة الآمنة للجميع، فمن هو الذي يشعل النار في مواقد الفتنة، ومن هي الجهة التي لها مصلحة في تخريب البلاد لا سمح الله، وهل فعلا توجد للفتنة اذرع وفضاءات في مجتمع فهم حقيقة ما يجري حوله، ويرى بأم عينيه الخراب والدمار في دول الجوار، ويتساءل بكل براءة اين سنذهب اذا حدث عندنا (لا سمح الله مرة ثانية) مثلما يحدث عند جيراننا؟!

النسور :يحذر من التفرقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني و غياظة: على الحكومة منح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات وأصحاب الجوازات المؤقتة

89d4402dc03d3b7318bbac10203034ab

المسلماني يطالب بتعيين الأردنيين من أصول فلسطينية في الأجهزة الأمنية

غياظة: على الحكومة منح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات وأصحاب الجوازات المؤقتة

29198_1231648525940_1670963661_449883_3735426_nالأنباط – حنين القواسمي

حذر رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور من التفرقة بين الشعبين الاردني والفلسطيني معتبرا ان هذا الطريق هو طريق الشوك والعذاب والبؤس واكمل قائلا نحن في نادي الحسين للشباب في مكان مبارك ووطني نابع من صميم اردني نظيف وفلسطيني مخلص دون انفصام او تناقض مؤكدا ان لا شيء يفرق الشعبين عن بعضهما البعض لا الشكل ولا اللون ولا المهنة ولا غيرها وبأن كلا الشعبين من تراب وحضارة وثقافة واحدة .

ووصف من يفرق بين الشعبين بالكفرة في كتاب الله والعابثين وبأنهم يمارسون الصهيوينة العالمية وبالفتنة السرطانية

و أكد ان ما جعل الاردن تنجو من البلبلة والحروب التي حدثت في الدول المجاورة هو انجاز الاصلاح الحقيقي ووعي الشعب الاردني وثقافته وذكائه وعلمه.

وقال ان جميع الاردنيين يعلمون بان امكانيات البلاد ضئيلة وبأنهم لا يطالبون سوى بالعدالة ودعا الشعب إلى الحفاظ على الاردن سالما معافى و متمتعا بالسلام والامان و الاستقرار .

ونبه من الفتن الغامضة التي تسبب سيل الدماء وهدم المنازل و تيتم الاطفال و تدمير البلاد مؤكدا ان الحكومة تعمل مع مجلس النواب بشكل متكامل وان البلاد لا يمكن ان تقوم دون مؤسسات الدولة ومجلس الامة .

وتعهد بحل جميع المشاكل التي تعاني منها المخيمات ومنها تخصيص 150 الف دينار للصالة التابعة للنادي و 100 الف دينار للمركز التنموي و استكمال موقع النادي الجديد بقيمة مليون و200 الف دينار كما وعد باستغلال ثلاثة دونمات في منطقة النزهة لصالح لجنة الخدمات وتأمين حافلة للنادي عوضا عن التي سرقت قبل 8 شهور .

وفي كلمة الرئيس الفخري للنادي النائب امجد المسلماني شدد على ضرورة عدم التفريط بذرة من تراب الوطن وطالب بدعم سكان المخيمات وتعيينهم في الاجهزة الامنية بغض النظر عن اصولهم .

و أضاف ان الدولة الاردنية اعتمدت المصداقية والشفافية و حافظت على الثوابت القومية و صانت الحقوق الفلسطينية مؤكدا ان الشعب الاردني واعٍ وليس بعيدا عن الرؤية السياسية .

ومن جانبه طالب رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم الحسين فتحي غياظة بمنح الحقوق المدنية و الامور الخدمانية لحاملي الجوازات المؤقتة من قطاع غزة و لابناء الاردنيات المتزوجات من اجانب مؤكدا انهم لا يطالبون سوى بالتعليم والصحة و تسجيل محالهم وترخيصها ولا يطالبون بحقوق سياسية او بالجنسية الاردنية .

وبين مدير دائرة الشؤون الفلسطينية محمود العقرباوي بان حجم العطاءات التي منحت للمخيمات تتجاوز المليون ونصف المليون من وزارة الاشغال فقط، كما تم منح 800 الف دينار لانشاء المباني السكنية للاسر العفيفة و تأهيل 365 وحدة سكنية بقيمة 3 ملايين دينار و خصص مبلغ 7 ملايين دولار لمشروع الصرف الصحي المجاني .

كما بين ان ميزانية الاونروا التي خصصت للمخيمات في عام 2012 كانت 75 مليون دينار و وصلت الى 123 مليون في عام 2013 وبلغت 135 في عام 2014 ومن المتوقع ان تتجاوز 150 مليونا في عام 2015 .

والقى رئيس نادي شباب الحسين سالم قصاص كلمة في بداية المؤتمر الذي عقد في نادي الحسين للشباب الكائن في مخيم الحسين قال فيها انهم يقومون على ضبط الايقاع بما يتناسب مع الخطاب السياسي لاعماره وليتبوأ الاردن المكانة التي يستحقها عالميا واقليميا .

وأكد ان الاردنيين من اصول فلسطيينية يرفضون فكرة الوطن البديل و التوطين بشكل قطعي و يطالبون بكل ما أوتوا بحقهم في العودة والتعويض عن اراضيهم التي سلبت .

وكان قد طالب بعدة امور لباها دولة الرئيس بأكملها مبينا أن النادي يعاني من ضائقة مالية صعبة للغاية ويحتاح الى الكثير من الامور وتابع موجها كلامه للحكومة : نحن نعلم انه أوكل اليكم مهمة صعبة في وقت هو في غاية الصعوبة والحرج .

و اضطر دولة الرئيس إلى الخروج من الباب الخلفي للنادي بعد تجمع الحشود الهائلة حوله لاعطائه شكاوى ورقية ومنعه من الخروج من الباب الرئيسي وعقب المؤتمر اعمال شغب ومشاجرات بين ابناء المخيم ادت الى حدوث بلبلة واغلاق الشوارع .

970720_10151965895862551_799497963_n

10172795_10151965896557551_1565265261_n1657_789166

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.