ردًا على تقارير وتحليلات أجنبية خلال لقائه مع نواب عبدالله الثاني: الأردن ثابت ومستقر ومتماسك ومنيع

نصر المجالي
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن استقرار ومنعة الأردن لم يأتيا بالصدفة، بل هما نتاج وعي المواطن وعمل مؤسسي استراتيجي لمؤسسات الدولة منذ تأسيسها، “والدور المشرّف لجيشها العربي وأجهزتها الأمنية”.

رد الملك عبدالله الثاني على تقارير وتحليلات وخصوصاً أجنبية تزعم بين الفترة والأخرى بأن الأردن غير مستقر وبأن مستقبله مهدد، وتطرح أفكاراً حول مستقبل المنطقة، بالقول: إن الأردن، ومنذ تأسيس الإمارة، مشهود له بإستقراره ومنعته وتماسكه رغم كل التحديات، وكل ذلك بوعي أبناء وبنات الوطن وتماسكهم ووحدتهم وحرفية الجيش العربي والأجهزة الأمنية، خصوصا في التصدي لما تشهده المنطقة من “جنون” التعصب والتطرف والإرهاب.
 
وشدد العاهل الهاشمي خلال لقائه، الأحد، في قصر الحسينية رئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية، على أن المملكة كانت دوماً قادرة على مواجهة أصعب الظروف والتعامل مع مختلف التحديات، إستنادا إلى “وحدة جبهتنا الداخلية” وقدرة وقوة جميع المؤسسات الرسمية، التي تضع حماية أمن الوطن ومصالحه العليا في مقدمة أولوياتها.
 
يشار إلى أن كتلة الإصلاح النيابية تضم في عضويتها 16 نائباً، ويرأسها النائب مجحم الصقور. 
 
التحديات الإقليمية 
 
وأشار الملك عبدالله الثاني إلى أن الظروف والتحديات الإقليمية “زادت من إصرارنا على المضي قدما في مسيرتنا الإصلاحية والتنموية الشاملة وصولاً إلى ما يتطلع إليه الأردنيون والأردنيات من تقدم وازدهار”.
 
وأعاد التأكيد في هذا السياق: “إذا تمكنا من حل مشكلة الاقتصاد لمستقبل الأردن، فسنتجاوز أكبر تحدي يواجهنا اليوم، لأن مشكلتنا ليست سياسية أو أمنية بل اقتصادية”.
 
ودعا العاهل الأردني خلال اللقاء الذي يأتي في إطار سلسلة لقاءات يعقدها مع أعضاء مجلس النواب والكتل النيابية، إلى ضرورة البناء على الخطوات المتقدمة التي حققها الأردن، ضمن خارطة الإصلاح الشامل، والتي ينتهجها بتدرج وتوازن وثبات، وبالإستناد إلى توافق أبناء وبنات الوطن على الأهداف والأولويات الوطنية.
 
كما دعا الجميع للاستفادة من آلية التوصل إلى التصور المستقبلي والخطة العشرية للاقتصاد الوطني في تفعيل الشراكة والتعاون بين الجميع، والتي كان كلف الحكومة لإعدادها بالشراكة مع الجهات المعنية، بهدف تطوير وتميتن أواصر الشراكة والتنسيق بين مختلف مكونات المجتمع الأردني، بما يخدم المصالح الوطنية العليا للمملكة.
 
ولفت العاهل الهاشمي إلى أهمية قيام الكتل النيابية بطرح وجهات نظرها وأرائها في مختلف المجالات، بما يضمن مشاركتها في إعداد التصور المستقبلي والخطة العشرية للاقتصاد الوطني، وفق ما لديها من أطروحات وأفكار قيّمة.
 
الاختلاف ظاهرة صحية
 
وقال الملك عبدالله الثاني إن الاختلاف في الأراء ووجهات النظر يشكل ظاهرة صحية، طالما أن الجميع متفقون على الأولويات والأهداف الوطنية لهذه المرحلة بعيدا عن أية أجندات خاصة.
 
وأكد أن الوضع الاقتصادي يتصدر سلم الأولويات ويعتبر أهم التحديات التي يتم التعامل معها حالياً، لافتاً إلى أن إدراك الجميع للواقع الاقتصادي يتطلب مسؤولية مشتركة للنهوض به والتخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة.
 
كما أعرب عن تفاؤله بقدرة الاقتصاد الوطني على تجاوز المعيقات والتحديات التي فرضتها الأزمات الإقليمية، خصوصاً في ظل استعداد واهتمام عدد من الدول الشقيقة والصديقة لمساعدة الأردن، في تطبيق برامجه التنموية والإصلاحية في مختلف المجالات.
 
ودعا الملك الهاشمي خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء عبدالله النسور، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة، وعماد فاخوري مدير مكتب الملك، إلى أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بين السلطات بما يساعد على ترسيخ الاستقرار النيابي والحكومي، المدعوم بسلطة قضائية قوية ومستقلة.
 
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الاستمرار في تطوير أداء عمل مجلس النواب، وتفعيل الكتل البرلمانية على أساس حزبي وبرامجي، بما يسهم في إدامة النموذج الإصلاحي والتحول نحو الحكومات البرلمانية في المستقبل.
 
وخلال اللقاء، الذي تناول مختلف قضايا الشأن العام وآخر المستجدات على الساحة الإقليمية، أعاد الملك التأكيد على مواقف الأردن الثابتة حيال مختلف القضايا، والدور المحوري الذي تقوم به المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
جهود الأردن
 
وفي هذا الصدد، أكد العاهل الأردني مواصلة المملكة لجهودها السياسية والدبلوماسية مع المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة بشكل نهائي، واستمراره بالوقوف وبكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين عبر تقديم العون والمساعدات الإغاثية والطبية اللازمة لهم، وتعزيز قدرات المستشفى العسكري الميداني الأردني في غزة.
 
وشدد على ضرورة بلورة تصور واضح لإعادة إعمار غزة، في ضوء ما يتعرض له القطاع من عدوان إسرائيلي وتدمير للبنية التحتية والخدمات فيه، وهي مسؤولية مشتركة لجميع الاطراف، مؤكداً جلالته أن الشعب الفلسطيني، خصوصا أهلنا في غزة، هم أصحاب الحق في مراجعة ما يجرى والحكم عليه مستقبلا. 
 
وبموازاة ذلك، دعا الملك عبدالله الثاني إلى ضرورة تكثيف المساعي الدولية باتجاه إعادة استئناف المفاوضات التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي بشكل حاسم، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
 
تحذير 
 
وحذر العاهل الأردني من أن عدم حل النزاع بشكل نهائي، والوصول إلى السلام العادل والشامل سيقود المنطقة إلى اعتداءات إسرائيلية متكررة على غزة يكون الشعب الفلسطيني فيها هو الضحية وتبقى إسرائيل عاجزة عن تحقيق أمنها.
 
وبخصوص تطورات الأوضاع في سوريا، أشار عبدالله الثاني إلى ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق، مستعرضاً ما يتحمله الاقتصاد الأردني والمجتمعات المحلية، خصوصا في محافظات الشمال، من ضغوط كبيرة ومتفاقمة جراء استضافة المملكة لعدد كبير من اللاجئين على أراضيها، مؤكداً ان على المجتمع الدولي مساعدة الأردن وتمكينه من تحمل أعباء ذلك.
 
وحدة العراق
 
وخلال اللقاء، أكد العاهل الهاشمي دعم المملكة لكل الجهود المبذولة للحفاظ على وحدة العراق من خلال إطلاق عملية سياسية شاملة تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي.
 
وأشار في حديثه إلى النموذج المتميز الذي تعكسه حالة العيش المشترك في الأردن، وجهوده في تعزيز لغة الحوار والتفاهم وقبول الآخر ونبذ العنف والتطرف، ورسالة المملكة الداعية للوسطية والاعتدال والتسامح.
 
كلام النواب
 
بدورهم، ثمّن رئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية، عالياً حرص الملك الدائم على لقاء أعضاء مجلس النواب ومختلف الفعاليات الوطنية، والاستماع إلى أرائهم وطروحاتهم حول مختلف قضايا الشأن العام.
 
وثمنوا مواقف الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني حيال مختلف القضايا العربية والتعامل بكل حكمة وحنكة مع التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدين أن النظام السياسي في الأردن هو من أعرق الأنظمة في المنطقة وأكثرها قدرة على حماية مصالح شعبه ووطنه والارتقاء به.
 
ولفتوا إلى ما يعيشه الأردن من حالة متميزة تعكس تماسك جبهته الداخلية، مشيدين بالسعي الدؤوب لجلالة الملك في سبيل تعظيم الجوامع بما يمتن الوحدة الوطنية، ما يتطلب من الجميع العمل على تعزيز المواطنة القائمة على المسؤولية والشراكة المجتمعية.
 
كما أكدوا على أن الأردن، بمسلميه ومسيحييه، يشكل أنموذجاً فريداً ومتماسكاً في التسامح والتآخي والعيش المشترك، وهم يداً واحدةً في مواجهة ما تشهده المنطقة من تزايد لحدة التطرف والغلو والتعصب.
 
واستعرض نواب الكتلة عدداً من قضايا الشأن المحلي، وأهمها التعاون بين جميع مؤسسات الدولة لتحقيق المصلحة العامة، مشيرين في هذا الصدد إلى أن نجاح الحكومة ومختلف المؤسسات في الوصول إلى الأهداف المنشودة للسياسات العامة، يعتمد على عنصر المتابعة والتنفيذ.
 

 

الاردن المخيمات تدين الاستعراض العسكري للاخوان وتطالب بحظرهم

 

اخوان الاردن

عمان – بترا – 12 آب – استنكرت منظمات المجتمع المدني والمحلي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في المملكة العرض العسكري الذي تخلل مهرجان “غزة تنتصر” الذي نظمته الحركة الاسلامية يوم الجمعة الماضي في منطقة طبربور.

وقال بيان صادر عن هذه المنظمات، الثلاثاء، ان العرض عسكري ما هو الا اعلان حالة عسكرية، او اعلان حالة حرب من جماعة الاخوان المسلمين، ونتساءل: على من هذا الاعلان العسكري وحالة الحرب؟ هل هو اعلان الحرب على الاردن؟ ام هو رسالة استفزاز للدولة؟.

اسئلة كثيرة بحاجة الى اجابات من قبل جماعة الاخوان المسلمين في الاردن.

واضاف: ان ما تخلل المهرجان من عروض قدمها مجموعة من الشباب ارتدوا لباس كتائب القسام مع رفع مجسمات لمنصات اطلاق الصواريخ ومجسمات صواريخ تحاكي صواريخ المقاومة في غزة وتدمير دبابات وقتال ومحاولات اشتباك يشكل استفزازا للدولة والاستقواء عليها . وقالت المخيمات في البيان: ان محاكاة الاسلحة تثير قلقنا وقلق الكثير من ابناء الاردن لما تثيره من حالة تجييش وعسكرة المواطنين مما سيؤدي الى الفتنة وزيادة التوتر بالمنطقة وخاصة في الاردن. ان المقاومة تحتاج الى الدعم العملي والانساني والمادي أكثر من المسرحيات التي شهدناها في مهرجان طبربور، وما هي الا مسرحيات يسعى من يخرجها الى زيادة البلبة داخل الساحة الاردنية لكي يصل مخرجوها الى اللعب بالساحة لتحقيق اهداف سياسية للوصول الى قمة الهرم السياسي الاردني لخدمة اهداف واجندات خارجية.

وقال البيان: ان جماعة الاخوان المسلمين لم تقدم انجازات تسجل لها محليا، وهو ما يفسر استقواءها بانجازات افرع الجماعة في الخارج، وهذا ما يقلقنا في مخيمات اللجوء الفلسطيني في الشتات وفي الاردن، فالاردن ليس مصر او غزة فلكل دولة لها خصوصيتها، وما يحدث بدول الجوار من مجازر وتهجير ودمار يشكل تحذيرا للدول من مغامرات الاخوان.

ودعا البيان الى موقف رسمي حازم وقاطع يتمثل بحظر التنظيم وحله.

من يريد دعم غزة لينزل الى غزة وليس عبر الاستعراضات التي تستغل اسم غزة لمصالح حزبية غزة لا تحتاج استعراضات ولا هتافات ولا اثارة فتن
غزة بحاجة للماء والغذاء والدواء والمساعدات الانسانية
ماذا قدمت جماعه الاخوان لغزة – هل فتحت المشافي التابعه لها للجرحى
هل ارسلت مساعدات عينية او غيرها
استغلال اسم غزة للرقص على جثث الشهداء
كانت رسالة للداخل هذا الاستعراض وليس من اجل غزة
حتى في غزة يتاجروا بمعاناة اهل غزة شاهد الصورة من موقع الاخوان في غزة- الجماعه ترخيصهم حمعية خيرية وتمارس السياسة عبر مسمى اخر – الدولة الاردنية قبل العدوان وهي تقدم الدعم لغزة من خلال الجمعية الخيرية الهاشمية ومن خلال المشفى الميداني الاردني الذي عالج اكتر من مليون و300 الف مواطن يعني اغلبية سكان غزة تم معالجتهم من خلال المشفى الاردني وموقف الحكومة والملك بدعم القضية الفلسطينية على كافة المنابر الدولية هذه كلمة حق تقال بحق الاردن

10592290_750764884983795_1763798899_n

الملك عبد الله الثاني: غزة صرخة فلسطينية للعالم لوقف الاحتلال

images0a59e35be66fa69441aa28b871d78c98d

عمان – معا – أكد الملك عبدالله الثاني أن إسرائيل تتحمل بالدرجة الأولى مسؤولية العدوان على قطاع غزة، ويتحمل العالم بأسره مسؤولية إنهاء الاحتلال، وهو الأخير من نوعه في التاريخ المعاصر.

وشدد العاهل الاردني في حوار شامل أجراه “الغد الاردني”، على أن ما حدث ويحدث في غزة هو صرخة فلسطينية للعالم أجمع بأن أوقفوا الاحتلال والدمار والقتل بحق شعب ينشد الحرية والأمن والعيش بكرامة.

ودعا الملك المجتمع الدولي لمساءلة إسرائيل عمّا ترتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين في غزة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، خصوصا أهلنا في غزة، هو صاحب الحق الأول والأخير في مراجعة ما يجرى والحكم عليه.

وقال “كان بإمكاننا وبكل سهولة تصدر عناوين وسائل الإعلام خلال العدوان، عبر تصريحات وشعارات شعبية، لكننا نفضّل العمل بفاعلية وروية لإنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع المعاناة وضمان استمرار خطوط المساندة إلى أهلنا في غزّة”.

وفيما يتعلق بمساعدة الأردن لفلسطين والشعب الفلسطيني، شدد الملك قائلا “لا نقبل أن يزاود أحد على الأردن فيما يخص فلسطين”.

وجدد الملك التأكيد على أن السلام هو الحل الوحيد، وإلا وجدنا أنفسنا في المستقبل نتحدث عن حرب إسرائيلية خامسة وسادسة وسابعة على غزة.

كما قال الملك على إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل النزاع العربي الاسرائيلي وتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة كلها.

الأغا : الأردن لن يكون وطناً بديلاً للفلسطينيين

 

الأغا : الأردن لن يكون وطناً بديلاً للفلسطينيين

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941 طالب د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الاردن ولبنان بإعادة النظر في قراراتهما التي اتخذت لمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى اراضيهم والسماح لهؤلاء اللاجئين بدخول اراضيها تخفيفاً لمعاناتهم مؤكداً على الطبيعة المؤقتة للوجود الفلسطيني على أراضها كضيوف لحين عودتهم إلى ديارهم .

جاءت اقوال د. الاغا خلال كلمته التي القاها اليوم في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة (92) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة المنعقدة في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة الدول العربية المضيفة للاجئين بالإضافة إلى جمهورية مصر العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية و المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ” الإيسيسكو” .

وشدد على ان موقف منظمة التحرير يرفض وبشدة توطين اللاجئين في أي قطر عربي أو اجنبي ، مؤكداً في الوقت أن الأردن لن يكون وطناً بديلاً للفلسطينيين ، وان بوصلة اللاجئين الفلسطينيين تتجه فقط نحو العودة إلى فلسطين وإلى إراضيهم وديارهم التي شردوا منها عام 48 طبقاً لما ورد في القرار 194 . 

واشار د. الاغا في كلمته لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين الصعبة والمأساوية جراء استمرار تقليص الأونروا لخدماتها بفعل الأزمة المالية والتطورات الميدانية التي تشهدها بعض البلدان العربية .

واوضح ان اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعيشون في ظروف سيئة للغاية بفعل الصراع الدائر في سوريا منذ ثلاث سنوات والذي تسبب بنزوح ما يقارب 000 360 لاجئ فلسطيني وتدمير شبه كامل للمخيمات وخاصة مخيم اليرموك ، وسقوط اكثر من 2090 قتيل ومئات المفقودين .

وتابع قائلاً “ورغم المساعي التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية لإنهاء ازمة المخيم واعادة النازحين له إلا ان الوضع لا يزال معقداً ورغم ذلك فجهودنا قائمة وكذلك الاتصالات مع كل الاطراف في سوريا لاعادة الامن الى المخيم واخراج المسلحين وتوفير البيئة المناسبة والمناخ الملائم للعيش داخل المخيمات لتشجيع عودة النازحين الى ديارهم ” .

ونثمن د. الاغا دور الأونروا على ما تقدمه من خدمات للاجئين الفلسطينيين وخاصة في سوريا ، في مهمة لا زالت محفوفة بالمخاطر على اطقمها مؤكداً على استمرارية عملها في كافة اماكن عملها وفق التفويض الممنوح لها وعدم اللجوء إلى تقليص خدماتها .

كما اكد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين لوضع حد لمعاناتهم ، و الاسراع في استكمال عملية اعادة اعمار مخيم نهر البارد حيث لا يزال أكثر من 23 ألف لاجئ مشتتين بدون مأوى، ويعيشون في ظروف غير إنسانية .

وتابع الاغا “ينعقد مؤتمرنا وحكومة الاحتلال الإسرائيلية لا تزال تُمعن في سياساتها العدوانية والعنصرية ضد شعبنا الفلسطيني من خلال مصادرة الأراضي الفلسطينية وتكثيف انشطتها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس واستمرارها في حصارها الظالم لقطاع غزة منذ سبع سنوات ومواصلتها كذلك لعمليات الترحيل والتهجير القسري في النقب والجليل ومنطقة الأغوار حت مسميات الأمن والتدريبات العسكرية وما ترتكبه من اعمال ارهابية وجرائم حرب بشعة في القتل والاعتقالات التي طالت المئات واقتحام البيوت وتفتيشها وترويع الامنين والاعتداء عليهم واحكام فرض الحصار والاغلاق على مدن الضفة خاصة على مدينة الخليل وتقطيع اوصال الوطن واعتقال الاسرى المحررين والنواب هذا العدوان الذي ينفذ على مرأى ومسمع من العالم الذي يقف صامتاً لا يحرك ساكناً “ 

وطالب د. الاغا بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لاتخاذ موقف عربي موحد تجاه هذا العدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلي المستمر ضد شعبنا واتخاذ التدابير والوسائل السريعة لوقفه ووضع حد للسياسات الاسرائيلية الارهابية ومنع وقوع كارثة انسانية في الأراضي الفلسطينية كما دعا الدول العربية العمل على تامين شبكة أمان سياسية ومالية لإنجاح حكومة الوفاق الفلسطينية من تأدية مهامها ومواجهة كل التحديات التي تعترضها في ظل التهديدات الاسرائيلية بفرض عقوبات اقتصادية على شعبنا .

واستعرض د. الاغا في كلمته الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الاقصى مشيراً إلى إن الاحتلال الاسرائيلي في الأشهر الأخيرة كثف من هجماته على مدينة القدس واقتحاماته لها و التجرؤ على حرمة المسجد الاقصى وتقسيم اوقات الصلاة وبناء الكنس و طرد سكانها العرب ومحاولته لإلغاء الوصايا الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس سعيا الى تطبيق مفهوم يهودية الدولة.

واكد د. الاغا على دور الأردن في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس حسب ما نصت عليه اتفاقية وادي عربة للسلام مع إسرائيل العام 1994 فضلاً عن الاتفاق الموقع بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني أبو مازن حول الوصاية الهاشمية لتلك الأماكن وكذلك إصرار شعبنا على الدفاع عن مدينة القدس وعروبتها مشدداً على ان القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية 

وثمن قرار منظمة المؤتمر الاسلامي باختيار مدينة القدس الشريف كعاصمة للسياحة الاسلامية لسنة 2016 هذا القرار الذي يؤكد مكانة مدنية القدس وهويتها العربية والاسلامية في اوساط المسلمين في كافة انحاء العالم ، وسيساهم في انعاش المؤسسات التجارية والسياحية في القدس التي تتعرض لحرب اسرائيلية لتدميرها .

واكد د. الاغا على أن منظمة التحرير الفلسطينية خلال فترة المفاوضات التسعة شهور التي انطلقت برعاية امريكية رفضت الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل ، ولأي اتفاق إطار يشكل بديلا عن قرارات الشرعية الدولية او يتجاهل حقوق شعبنا المشروعة مشيراً إلى أن استئناف المفاوضات يتطلب التزام إسرائيل الواضح بمرجعية حدود عام 1967 وقرارات الأمم المتحدة، وبالوقف الشامل للاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية، واطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى 

واعرب د. الاغا عن امله أن يكون عام 2014 الذي أعلنت الأمم المتحدة أنه عام التضامن مع الشعب الفلسطيني عاما عربيا ودوليا يقرر فيه العالم إنهاء أطول احتلال في التاريخ المعاصر وهو الاحتلال الإسرائيلي وتمكينه من حقه في العودة إلى دياره التي هجر منها عام 48 طبقاً للقرار 194 وحقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس ، وأن يكون عام 2014 هو عام حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لتتبوء مكانها الطبيعي بين الدول .

وفي كلمته اشار مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي الى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في ظل غياب افق سياسي يمنح الأمل بنهاية قريبة للاحتلال لافتا أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في الوقت الذي تتواصل فيه مخططات اسرائيل التوسعية ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف ان القضية الفلسطينية التي تشكل جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط تقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم في ظل ظروف اقليمية غير مستقرة ومفتوحة على كافة الاحتمالات تستدعي منا توحيد كافة الجهود الاقليمية والدولية لمساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين على الانخراط في مفاوضات جادة تؤدي الى نتائج عملية ملموسة تعيد الأمل لأبناء المنطقة بمستقبل اكثر اشراقا وأمنا واستقرارا عبر رؤية حل الدولتين الذي يحظى باجماع دولي غير مسبوق ووفقاً للمرجعيات المعتمدة وبشكل خاص مبادرة السلام العربية التي تعبر عن رؤية عربية واضحة وحقيقية لايجاد تسوية سلمية للصراع العربي الاسرائيلي بشكل عام وجوهره القضية الفلسطينية .

وزاد العقرباوي ونظراً لما يجمع الاردن وفلسطين من روابط تاريخية واصلت القيادة الأردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني تسخير كافة الامكانات لدعم الأشقاء الفلسطينيين على كافة الأصعدة والتخفيف من الحصار المفروض عليهم ظلما وعدوانا ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي يواجهونها ايمانا منا بأن الدعم والعون للأشقاء الفلسطينيين والوقوف الى جانبهم لبناء مؤسساتهم الوطنية هو السبيل الأوحد لمواجهة مختلف التحديات وصولا إلى تحقيق أهدافهم بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة على حدود الراب من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد على موقف الأردن إزاء عمل وكالة الغوث الدولية والتي تشكل حافظة مهمة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين في أروقة الأمم المتحدة بشكل خاص والمجتمع الدولي بشكل عام اضافة إلى الواجب الإنساني النبيل الذي تقوم به ويشدد الأردن باستمرار على التفويض الممنوح للأونروا استنادا لقرار انشائها رقم 302 العام 1949 لحين ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وتطبيق هذا الحل.

وأكد أن الأردن بقيادته الهاشمية ملتزم بتحمل مسئولياته التاريخية في رعاية الأماكن المقدسة والحفاظ على الهوية الاسلامية للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والحفاظ على الطابع العربي للمدينة المقدسة ودعم صمود أهلها في وجه السياسات الاسرائيلية التي ترمي إلى إفراغ المدينة المقدسة من أهلها وتهويدها ، وأن الدعم الملكي الهاشمي من خلال العديد من المؤسسات الأردنية العاملة من أجل مدينة القدس وعلى رأسها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وأجهزتها العاملة المتواجدة في مدينة القدس مستمر لن يتوقف للوقوف أمام هذه السياسات التي تتجاهل القرارات الدولية والجهود الرامية إلى إحلال السلام العادل في المنطقة.

وأكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين محمد صبيح أهمية موضوعات المؤتمر على الأمن العربي ولا سيما أنه يعالج القضايا الفلسطينية الهامة المتعلقة بالقدس واللاجئين والأسرى والجدار العازل معربا عن تقديره لجهود التي يبذلها الأردن بتوجيه من جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .

وقال :”إننا نجتمع اليوم في الذكرى السادسة والستين لاغتصاب فلسطين وتشريد اهلها لافتاً ان اسرائيل ماضية في سياستها العدوانية والتوسعية والاستيطانية وهي في الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني ، كما انه غير ملتزمة بالقانون الانساني الدولي لا في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة مؤكداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه والدفاع عنها مهما كلفه الثمن” .

وأضاف صبيح ان هذا الصمود يقابله مع الاسف صمت مطبق من المجتمع الدولي مؤكداً التزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين في بيروت عام 2002 والتي ترتكز على الانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

واستعرض المشاركون تقرير الأمانة العامة للجامعة العربية حول تنفيذ توصيات الدورة السابقة لمؤتمر المشرفين وانعكاسات اثارها على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة .

وقال رامي المدهون مدير ادارة الإعلام والعلاقات العامة بدائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية أن مؤتمر المشرفين سيناقش على مدار خمسة أيام تعزيز ودعم نضال صمود الشعب الفلسطيني والاستيطان الإسرائيلي والهجرة اليهودية والجدار الفاصل، وموضوع التنمية في الأراضي الفلسطينية كما سيناقش المؤتمر قضية اللاجئين الفلسطينيين ونشاطات ‘الأونروا’ وأوضاعها المالية وتأثير الأزمة المالية الأخيرة على خدماتها، إلى جانب متابعة توصيات الدورة (91) لمؤتمر المشرفين وتوصيات الدورة (70) لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، بالإضافة إلى تحديد موعد ومكان انعقاد الدورة القادمة.

واشار إلى أن مؤتمر المشرفين هو المؤتمر المخصص لمناقشة القضية الفلسطينية والتي تلتئم دورته مرة كل ستة أشهر لمناقشة أوضاع اللاجئين في الدول العربية المضيفة على مختلف الأصعدة وأن توصيات المؤتمر تقدم دورياً لاجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب وهو بذلك يشكل الحلقة المركزية لإقرار التوصيات المتعلقة بالقضية الفلسطينية من قبل مجلس وزراء الخارجية العرب.

بالصوت: محمد عساف أطلق مفاجأة لجمهور الأردن النشامى و”يابو حسين” تغزو المواقع

بالصوت: محمد عساف أطلق مفاجأة لجمهور الأردن النشامى و”يابو حسين” تغزو المواقع

 

S2_--------

 

assaf-jordan-620x330 (1)

 

محمد عسّاف قال للجمهور: «انا اللي عليك مشتاق» فردوا: «علّي الكوفيه علّي ولولح فيها»
الدستور ـ طلعت شناعة

أكد محمد عساف أنه مكسب لأي مكان يتواجد فيه. وأكدت ادارة مهرجان جرش ممثلة بالمدير التنفيذي محمد ابو سمّاقة أن اختيارهم لـ»عندليب فلسطين» و»محبوب العرب» كان صائبا، ولم تكن المراهنات كذلك بالنسبة لمشاركته في يوم» الافتتاح»، نظرا لحساسية وطبيعة الاحتفالية التي تسبق انطلاق الفعاليات.
لكن صاحب» علّي الكوفية» كسب الرهان وغنى وتجلّى وابدع ورغم انه «أصغر» مطرب عربي يشارك على «المسرح الجنوبي»،وهنا نتحدث عن «السّنّ»، الا أنه لم يخش المواجهة الاولى لجمهور جرش الذي يحسب له النجوم وكبارهم تحديدا الف حساب.

ولأن الجمهور حضر مبكّرا جدا، بسبب ظروف حفل الافتتاح الذي جرى الساعة السادسة مساء، ولم يكن امام الجمهور الكبير الذي قُدّر ب 17 الف شخص أمّوا المدينة الأثرية العتيقة ،سوى التوجه الى «المسرح الجنوبي» لانتظار المطرب الواعد والصاعد محمد عسّاف.
من هنا ، كان صهيل الجمهور الذي زاد على 3 الاف شخص يملأ الفضاء مناديا على «عسّاف» ظنا منهم ان المطرب سيظهر بمجرد حضور الجمهور، ولا يدرون ان موعدا محددا لكل حفل ولكل مطرب.
الفرقة الموسيقية للمطرب محمد عساف سبقته بساعتين. وقدمت مقطوعات موسيقية مختلفة،وغادرت المسرح، قبل ان تعود في الموعد المحدد وهو التاسعة والنصف، حيث برزت الكوفيات « الاردنية والفلسطينية»،ملتصقة ببعضها وكل وحدها تارة اخرى.
غنى عسّاف اولا «يا دنيا عليّ اشهدي»، وألهب مشاعر المتفرجين والسامعين. والتقى الحزن والرجاء وبخاصة عندما نادى «فلسطين»
قائلا»فلسطين يا أُمّي».

تحية
وللاردن غنى عسّاف من كلمات الشاعر اللبناني نزار فرنسيس «علّوا هالصوت بالعالي»، وحيا جلالة الملك عبد الله الثاني. ومن روائع العملاق الراحل وديع الصافي غنى عساف»قتلوني عيونه السود». سبقها بـ عتابا وميجنا. ومن روائع الفنان محمد عبده غنى عساف»بعاد كنتم والا قريبين».
وتبعها باغنية جوزيف صقر»انا اللي عليك مشتاق». وبعد مطالبات متكررة، حان موعد اغنية» علّي الكوفية»، سبقها عزف منفرد ومجتمع لآلتي القانون والعود.
وما اجمل عبارة» والله يا حروف الوطن زي العقد ع الصدر ما احلاك» التي أجّجت أحاسيس الالاف الذين حضروا واستمتعوا بالمطرب المعبّر عن مشاعرهم الوطنية والقومية. كما غنى عساف»يا طير الطاير» و»فلسطين يا أُمّي»،و»وين ع رام الله» واغنية «ع العين موليتين».
ومن اغنيات وديع الصافي غنى محمد عساف «ياريت». وعن احوال العرب وما تعانيه الامة العربية، استحضر محمد عساف رائعة القيصر كاظم الساهر قصيدة «تذكّر» من كلمات الشاعر كريم العراقي والتي يقول فيها: («تذكر كلما صليت ليلاً/ ملاييناً تلوك الصخر خبزاً/ على جسر الجراح مشت وتمشي/ وتلبس جلدها وتموت عزا/ تذكر قبل أن تغفو على أي وسادة/ أينام الليل من ذبحوا بلاده/ أنا إن مت عزيزا/ إنما موتي ولادة»).
وتجلّى محمد عساف وهو يردد باقي الاغنية: ( «جفت ضمائركم ما هزكم هذا النداء/ رقت له حتى ملائكة السماء/ جفت ضمائركم.. وما جفت دموع الابرياء»).

فيديو : عساف يغني للملك في ليلة جرش الاولى

images- رد الفنان الفلسطيني محمد عساف نجم” Arab Idol” على جمهوره باغنية جديدة من كلمات الشاعر نزار فرانسيس كشفت عن حب الاردن والملك عبد الله وفلسطين, خلال الفعالية الأولى  لمهرجان جرش 2014 الذي أوقد شعلته مساء الخميس مندوبا عن جلالة الملك عبد الله رئيس الوزراء  د.عبد الله النسور.

 

الملك يهنئ الشعب … فيديو ماذا قال الملك للأردنيين

a59e35be66fa69441aa28b871d78c98d

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941 – هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني أبناء وبنات الوطن بمناسبة الاعياد الوطنية.

مخيمات الاردن ترفض دعوات “مشبوهة” للاستقواء على الوطن .. بيان

images

 الاردن – رفض وجهاء وشيوخ ومؤسسات المجتمع المدني في مخيمات العاصمة عمان سياسة الإستقواء على الوطن و التي قالوا ان جهات (مشبوهة ) تمارسها  لتحقيق أهداف سياسية .

ورفض وجهاء المخيمات في بيان اصدروه اليوم المشاركة باي مسيرات تدعو لها هذا الجهات ,واصفين الهدف من تلك الدعوات هو لزج الأردن في صراعات وتجاذبات سياسية من اجل الحصول على مكاسب شخصية .

 تالياً نص البيان :

نرفض سياسة الاستقواء على الوطن التي تمارسها بعض الجهات لتحقيق أهداف سياسية تخرج علينا بين الحين والأخر جهات تحت مسميات مختلفة تدعو إلى الخروج بمسيرات ……

إن هذه الدعوات المشبوهة من قبل جماعات مشبوهة تهدف من وراء هذه الدعوات إلى زج الأردن في صراعات وتجاذبان سياسية من اجل الحصول على مكاسب شخصية ذات ارتباطات وأجندات خارجية ،إن هذه الدعوات ما هي إلا استقواء على الوطن لضرب نسيج الوحدة الوطنية .

إن اللجوء إلى الشارع مرفوض كليا من قبلنا لإدراكنا أن هذه الجهات التي توزع هذه الدعوات تريد فقط الحصول على المكاسب السياسية والوصول إلى مؤسسه صنع القرار في الدولة ،إن هذه المسيرات والتجييش لها ستؤدي إلى تهديد امن الأردن واستقراره وسوف تكون سببا لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد .

وبناء على كل ذلك نعلن نحن وجهاء وشيوخ وفعاليات أبناء مخيمات العاصمة عمان عدم مشاركتنا بأي فعالية نشتم منها رائحة التأمر على الأردن قيادة وشعب وحرصا منا على درء الفتنة التي تسعى إليها بعض الجهات المشبوهة ذات الأجندات المخفية المرتبطة بجهات خارجية .

الأمير علي يهنئ المنتخب الفلسطيني بحصده لقب كأس التحدي

 

الأمير علي يهنئ المنتخب الفلسطيني بحصده لقب كأس التحدي

الأمير علي

المدينة نيوز – هنأ الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا ورئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم مساء الجمعة منتخب فلسطين عقب تأهله لأول مره في تاريخة لبطولة أمم آسيا والتي ستقام في أستراليا 2015 وذلك بعد فوزه بلقب بطولة كأس التحدي الآسيوية عقب تغلبه على المنتخب الفلبيني بنتيجة هدف مقابل لا شيء .

وكتب الأمير علي صفحته في موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” التالي :” الف مبروك للمنتخب الفلسطيني الشقيق بمناسبة فوزه التاريخي بكأس التحدي الآسيوي وتأهله لنهائيات كأس آسيا بجدارة، بالتوفيق وإلى الأمام”.

يذكر أن المنتخب الفلسطيني سينضم إلى شقيقيه العربيين منتخبنا الوطني والعراق في المجموعة الرابعة بالإضافة للمنتخب القادم من شرق القارة اليابان .

عباس: محتاجون إلى الأردن فهو بوابتنا ومتنفسنا

635369195121646779

9998435541

رام الله-الغد- أقامت السفارة الأردنية لدى فلسطين مساء أول من أمس في مدينة رام الله، احتفالا كبيرا بعيد استقلال المملكة حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشخصيات اعتبارية وسياسية وقادة فصائل فلسطينية ووجهاء من مختلف المدن الفلسطينية.
وقال الرئيس عباس في كلمة له خلال الحفل الذي جرى في فندق جراند بارك برام الله “تهانينا وتبريكاتنا وتمنياتنا لأخينا وقرة عيننا الملك عبد الله الثاني لمناسبة عيد الاستقلال، وعيد جلوسه على العرش، وعيد الجيش الأردني الباسل الذي قدم زهرة شبابه على أرض فلسطين، ويقدم التضحيات دائما من أجل فلسطين”.
وتوجه بالتهنئة الى جلالة الملك بعيد الثورة العربية الكبرى التي فجرت الوضع كله في بداية القرن الماضي، مضيفا “نحن سعداء بأن نكون هنا معكم لنقدم التهاني، ونقول لجلالة الملك والشعب الأردني كل عام وأنتم بخير، سائلين الله عز وجل أن يجعل أيامكم كلها يمنا وبركة”.
وبين الرئيس عباس “نحن بحاجة إلى الأردن، هو بوابتنا ومتنفسنا، لذلك نحن بحاجة إلى هذا الشقيق العزيز الذي يهرع دائما لمساعدة أشقائه الفلسطينيين”.
بدوره قال رئيس مكتب التمثيل الاردني لدى فلسطين السفير خالد الشوابكة “نحتفل اليوم على ثرى فلسطين الحبيبة التي نحبها، ونحيا بها، فعمان بوابة فلسطين الشرقية”.
واكد الشوابكة أن “الأردن ملكا وحكومة وشعبا، يعمل بكل قوته وجهده لتقريب الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وأن الأردن سيبقى على خطى الهاشميين يوم أطلقت الرصاصة الأولى يوم الثورة العربية، إلى جانب الرصاصة الأولى يوم الثورة الفلسطينية”.
وكان الرئيس عباس يرافقه السفير الشوابكة، افتتحا معرض صور أقامته السفارة الأردنية يعكس معنى العلاقات الأخوية القوية التي تربط الشعبين والقيادتين الأردنية والفلسطينية على مر الأزمنة.
وكرم السفير الشوابكة الرئيس عباس، لتشريفه الحفل الذي حضره أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح ووزراء وسفراء وقناصل معتمدون لدى فلسطين، ولفيف من أبناء مدينة رام الله.
كما كرم الشوابكة هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، ووزارة الخارجية، وبلدية رام الله، وتلفزيون رؤيا الأردني، ووكالة معا، والتلفزيون الأردني، وصحف القدس، والأيام، والحياة الجديدة، وغرفة تجارة رام الله والبيرة، وجمعية رجال الأعمال في غزة، وجمعية السياحة والفنادق، وفندق الجراندبارك، والفنان عبد الهادي يعيش، والفرقة الموسيقية العسكرية، وشركة أرمكس، وشركة الناشر، وشركة HD-vision لدورهم في إنجاح الحفل.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.